الدرس في كتاب الأمور المنهي عنها 69، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة
يحذر الحديث من رفع البصر إلى السماء في الصلاة ويعتبره بعض العلماء من الكبائر لوعيد النبي ﷺ بخطف الأبصار، ويؤمر المصلي بالنظر إلى موضع سجوده لتحقيق الخشوع. كما تُكره الالتفات في الصلاة لغير عذر، ويجوز للحاجة كالتحقق من حال الإمام، مع بيان أن الاختلاس يذهب بخشوع المصلي وأجره، وأن حديث الترخيص في النافلة ضعيف.
يناقش المقطع تفضيل أبي حنيفة لعائشة وتفضيل أبي محمد لخديجة لنصرتها المبكرة، ثم يذكر قولاً جامعاً بأن خديجة أفضل في أول الدعوة ونصرتها بالمال والنفس، وعائشة أفضل في نشر العلم والفقه في أواخر العهد النبوي. ويستعرض فضائل خديجة ببشارة بيت من قصب في الجنة، وفضل عائشة بتشبيه النبي لها بالثريد على سائر الطعام وكونها أحب الناس إليه.
المقطع يتكون من كلمة واحدة هي "قنقر" دون أي سياق إضافي، ولا يمكن استخلاص موضوع أو محتوى واضح منها. لذا يبقى هذا المقطع غير مفهوم ولا يُبنى عليه حكم فقهي.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد قال الإمام أبو زكريا يحيى ابن شرف النووي رحمه الله تعالى في كتاب الأمور المنهية عنها من رياضي الصالحين قال رحمه الله تعالى قال باب النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة قال عن أنس قال عن أنس ابن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بال أقوام ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم قال فاشتد قوله في ذلك حتى قال لا ينتهينا أو لينتهن عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم رواه البخاري ورفع البصر إلى السماء في الصلاة لا يعتبر من الأمور المحرمة بل عده جماعة من أهل العلم من كبائر الذنوب لما يترتب عليه من الوعيد في الدنيا أن الله عز وجل يخطف أبصارهم يرفع بصره إلى السماء فلربما لا يعود إليه لا يعود إليه فلهذا اشتد قوله عليه الصلاة والسلام في حق من فعل ذلك وقال لا ينتهن عن ذلك أي عن أن يرفعوا أبصارهم إلى السماء أو لا تخطفن أبصارهم أو لا تخطفن أبصارهم وهذا يدل على أن هذا الفعل يعتبر من الأمور المحرمة بل كما سبق عده جماعة من أهل العلم من كبائر الذنوب والمصلي مطالب في أثناء صلاته أن ينظر إلى موضع سجوده إلى موضع سجوده كما كان الحال منه صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهذا أدعى إلى الخضوع والخشوع والتواضع تواضع العبد إذا وقف بين يدي الله عز وجل وأما رفع البصر إلى السماء فقد يكون فيه منافاه لما سبق من الهيئة التي يكون عليها العبد إذا وقف يناجي الله عز وجل قال رحمه الله تعالى قال باب كراهة الالتفات في الصلاة لغير عذر وأما إذا كان لعذر فجائز وأما إذا كان لعذر فجائز على سبيل المثال اضطرب المأمومون في صلاتهم وشك في حالة الإمام أهو راكع ساجد قائم فقام أحدهم والتفت ينظر حالة الإمام هذا يعتبر حاجة تجعله يلتفت في الصلاة في الصلاة أما الأصل في الالتفات فإنه يعتبر من الأمور التي فيها مشغلة وصرف للمصلي عن حقيقة الصلاة وما ينبغي أن يكون عليهم من الخشوع وهكذا الخضوع بين يدي الله عز وجل قال عن عائشة رضي الله عنها ما كنيتها ما كنيت أم المؤمنين عائشة يا أبا فواز أم عبد الله قيل أنها اكتنت بذلك لماذا اسم ابن أختها أسماء وهو عبد الله ابن الزبير عبد الله ابن الزبير وعائشة بنت أبي بكر الصديق عائشة بنت عبد الله ابن عثمان وهو أبو بكر الصديق أفقه النساء مطلقا كما ذكر جماعة من أهل العلم وكم نفع الله بها وبغيرها من أمهات المؤمنين وهكذا الصحابيات ممن نقلنا علما غزيرا نافعا عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأيهما أفضل عائشة أم خديجة أيهما أفضل يا أبا حنيفة عائشة أم خديجة عائشة أبو حنيفة يقول عائشة هي الأفضل أحسنت فهل من مخالف هل من معارض يعارض أبا حنيفة تعارضه يا أبا محمد نعم خديجة أفضل أحسنت أبا محمد يقول خديجة هي الأفضل لأنها أول من أسلم ووقفت مواقف عظيمة جدا مع النبي صلى الله عليه وسلم والله لا يخزيك الله أبدا تقول للنبي صلى الله عليه وسلم لما رجع من غاري حرا خائفا يقول زملوني زملوني ومواقف كثيرة طيب من يحكم بين الأخوين أنت حكم بينهما تفضل في تفصيل وهو أحسنت نعم أكذا جمع بعض العلماء بين القولين قالوا خديجة في أول الدعوة من حيث النصرة وقيامها مع النبي صلى الله عليه وسلم بنفسها ومالها هي الأفضل وعائشة بالنسبة للنهاية والعلم الذي نشرته والفقه الذي علمته لغيرها هي الأفضل من هذا الجانب وكل منهما تعتبر من أفاضل النساء خديجة جاء جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويبلغه أن الله عز وجل يأمره أن يقرئ خديجة السلام وأن يبشرها ببيت من قصب لا نصب فيه ولا صحب ببيت من قصب هذا بيت من قصب في الجنة كيف يا أبا خان بيت من قصب الله الله عز وجل أرسل جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ خديجة السلام ويبشرها ببيت من قصب في الجنة تعرف تعرف القصب ببيت من قصب طيب لا بأس نعم تفضل أحسنت طيب الأخ يقول قصب مثل حق الزراعة أو نحوه يا منصور أتوافق أم تخالف ببيت من قصب في الجنة طيب يا أبا إسحاق أحسنت ببيت من قصب يا أبا سالم ببيت من قصب يعني ليس كقصب الدنيا أحسنت يا أبا أحمد من ذهب لا بس اقتربنا الآن نوشك أن نصل يا أبا طاهر ببيت من قصب طيب أحسنت يا أبا عبد الله ببيت من قصب أحسنت وأحسنتم جميعا ببيت من قصب أي من لؤلؤ أي من لؤلؤ وبالنسبة لعائشة كذلك ورد في فضلها ما ورد قال النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم فضل عائشة على النساء كفضل كفضل الثريد على سائر الطعام فما هو الثريد يا أبا صالح ثريد أصحاب المناطق الشرقية يحبون الثريد ها نعم الخبز إذا اختلط أو خلط بغيره وأجمله إذا خلط باللحم حتى أنهم قالوا وإذا ما الخبز تأدمه بلحم فذاك أمانة الله ثريد فعائشة كذلك ماذا لها فضل عظيم سئل النبي صلى الله عليه وسلم من أحب الناس إليك قال عائشة قال عائشة فقيل فمن الرجال قال أبوها يعني أبا بكر الصديق قال عن عائشة رضي الله عنها قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيها يا إخوان كانت تسأل النبي صلى الله عليه وسلم أسئلة مفيدة قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفاق في الصلاة فقال هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد قال رواه البخاري وقوله هو اختلاس الاختلاس عبارة عن أخذ بسرعة في حالة غفلة يقال يقال فلان اختلس أموال من المحل أو من الإدارة يعني أخذها بسرعة وبخفق خفية وكذلكم أيضا في ساعة غفلة في ساعة غفلة بخلاف من يأتي ويكسر قفل ويكسر باب أو يكسر خزينة ويأخذ فهذه سرقة لكن الاختلاس يكون فيه شيء من اللطافة وفي حالة غفلة قال أي عن الالتفات في الصلاة يصلي ويلتفت ينظل للساعة مر شخص نظر إليه فماذا قال هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد كيف يكون اختلاس أن يذهب عليه من أجرها وخشوعها ما يأخذه ذلكم الشيطان ذلكم الشيطان وهذا فيه النهي عن الالتفات في الصلاة لغير حاجة والأصل فيه الكراها إلا إذا زاد الالتفات صلي مرت أمامه سيارة جديدة فجعل ينظر إليها وينظر وإذا بصاحبنا ماذا ينحرف عن جهة القبلة هنا قد تبتل صلاته فلا يجوز ذلك وقد حدثنا بعض الأعراب البدو في البادية عن أحوالهم مع الإبل وشدة محبتهم لها وتعلق قلوبهم بها قال يأتي أحدنا من السفر من الخليج أو المملكة بعد أن يقضي بها سنتين ثلاث سنوات ويأتي إلى ديرته ومحلته هل تظنون أنه يذهب مباشرة عند زوجته وأولاده وأخواته قال لا أول ما نصل نذهب عند الإبل فيأخذ الناقة ويقبلها ويمسحها ويحتضنها حبا لها ولهذا قال نكون أحيانا في الصلاة نصلي ما عندهم مساجد الواحد يصلي في مكانه قال نصلي فإذا بالإبل تمر أمامنا قال بدون شعور وإذا بنا ماذا نتابع الإبل وحركتها وسيرها وسيرها قال رحمه الله تعالى قال وعن أنس رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إياك والالتفات في الصلاة فإن الالتفات في الصلاة هلكة فإن الالتفات في الصلاة هلكة أي سبب لحصول الهلاك قال فإن كان لابد أي لابد أنه سيلتفت قال ففي التطوع لا في الفريضة قال رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح وهذا الحديث تكلم في إسناده جماعة من أهل العلم فذهبوا إلى ضعفه وممن ضعفه الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى كما في كتابه زاد المعاد أعله بعلتين الأولى ماذا الأولى أن الراوي أو أن رواية سعيد عن أنس أنها غير معروفة عند الحفاظ وهكذا أيضا في إسناده رجل يقال له علي ابن زيد ابن جدعان وهو ضعيف لا يحتج بحديثه والأصل يا إخوان الأصل هو عدم التفريق بين النافلة والفريضة إلا ما خصه الدليل كجواز صلاة النافلة جالسا يجوز أن يصلي النافلة جالسا ولو بدون عذر لكن له نصف أجري القائم أما الأصل فأنها عامة الأحكام في صلاة النافلة وصلاة الفريضة وفيما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من النهي عن الالتفات في الصلاة غنية وكفاية وبهذا نختفي وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله والحمد لله رب العالمين والله تعالى أعلم ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر