الدرس في شرح الباعث الحثيث 67، ألقاها الشيخ أبو العباس محمد جبريل
يتناول هذا المحور النوع الحادي والخمسين من علوم الحديث المتعلق بمن اشتهر بالاسم دون الكنية مع أمثلة من الصحابة، ثم ينتقل للنوع الثاني والخمسين الخاص بمعرفة الألقاب وأهميتها في تمييز الرواة وتجنب الخلط بينهم مع ذكر أمثلة متعددة.
يسرد المحور مجموعة من ألقاب رواة الحديث ودلالاتها مثل لقب شيخ الجماعة لمحمد بن بشار، ثم يستعرض النوع الثالث والخمسين وهو معرفة المؤتلف والمختلف في الأسماء والأنساب مبيناً خطر الغلط فيه وأبرز المصنفات فيه.
يتناول المحور النوع الرابع والخمسين وهو المتفق والمفترق في الأسماء والأنساب مع أمثلة لرواة اتفقوا في الاسم والنسب، ويشير إلى قصة وضع الخليل بن أحمد لعلم العروض ومقتله مؤكداً اتساع هذا الباب.
يختتم الدرس بالصلاة والسلام على النبي محمد وعلى آله وصحبه، ويُذكر في الختام اسم المترجمة نانسي قنقر.
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. يقول الحافظ العماد بن كثير رحمه الله تعالى: النوع الحادي والخمسون، معرفة من اشتهر بالاسم دون الكنية. اشتهر بالاسم دون الكنية، وهذا يقول رحمه الله: وهذا كثير جدا. وقد ذكر الشيخ أبو عمر - يعني ابن الصلاح - ممن يكنى بأبي محمد جماعة من الصحابة: منهم الأشعث بن قيس، وثابت بن قيس، وجبير بن مطعم، والحسن بن علي، وحويط بن عبد العزة، وطلحة بن عبيد الله، وعبد الله بن بحينة، وعبد الله بن جعفر، وعبد الله بن ثعلبة بن صعير - عندي صعير أو صعير - وعبد الله بن ثعلبة بن صعير، وعبد الله بن زيد صاحب الأذان، وعبد الله عمر - هكذا عندي: عبد الله بن عمر - وعبد الرحمن بن عوف، وكعب بن مالك، ومعفل بن سنان - هكذا عندي: ومعفل ومعقل، الصواب: ومعقل - ومعفل ومعقل بن سنان. وذكر من يكن منهم بأبي عبد الله وأبي عبد الرحمن. ولو تقصينا ذلك لطال الفصل جدا. وكان ينبغي أن يكون هذا النوع قسما عاشرا من الأقسام المتقدمة في النوع قبله. كل هذا من أجل ضبط الرواية والراوي: من فلان؟ ما اسمه؟ ما حاله؟ ما كنيته؟ وقد يفرق بين اثنين اتحد اسمهما واسم أبيهما بكنيتهما. قد... فهذا كله من باب حفظ الرواية ومعرفة الراوي. قال رحمه الله: النوع الثاني والخمسون، معرفة الألقاب. وقد صنف في ذلك غير واحد، أي ألقاب المحدثين التي عرفوا بها واشتهروا بها، حتى إنه ربما لا يعرف اسمه ويعرف لقبه، وإذا ذكر اسمه قد لا يعرف، وإذا ذكر لقبه عرفت عينه. وقد صنف في ذلك غير واحد، منهم: أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي، وكتابه في ذلك مفيد كثير النفع. ثم أبو الفضل بن الفلكي الحافظ. وفائدة التنبيه على ذلك: أن لا يظن أن هذا اللقب لغير صاحب الاسم، يعني يعرف من الملقب بالزمن: محمد بن موسى من الملقب بالضال مثلا كما سيأتي، أو البصير، أو الرؤاسي، فلان، فلا يختلط بغيره. قال: وإذا كان اللقب مكروها إلى صاحبه، فإنما يذكره أئمة الحديث على سبيل التعريف والتمييز، لا على سبيل الذم واللمز والتنابز، والله الموفق. للصلاة... يعني: إذا كان له لقب مثل ابن راهويه، يغضب من ذلك، من هذه النسبة، أو نحوها من ابن علية، يغضب من ذكره على وجه الاستنقاص والازدراء. ومن ذكره على وجه التعريف، وأن لا يختلط بغيره، ليس عليه شيء، إنما الأعمال بالنيات. قال الحافظ عبد الغني بن سعيد المصري، حافظ كبير: رجلان جليلان لزمهما لقبان قبيحان: معاوية بن عبد الكريم، وإنما ضل في طريق مكة، ضاع في طريق مكة، فلقب بالضال، وهو مهتد، لكن اللقب لقب سيء. وعبد الله بن محمد الضعيف، وإنما كان ضعيفا في جسمه لا في حديث. فهذان رجلان جليلان فاضلان، غير أنهما ابتليا بلقبين قبيحين. وربما ميز... يلقب الإنسان على سبيل التمييز، مثل حميد الطويل. حميد الطويل، لعله يذكره: حميد الطويل، لقب بالطويل لأن جاره حميد وكان قصيرا. هذا ابتلأ جار حميد، وحميد واحد قصير، واحد طويل، فيأتي يقول: حميد قصير، للطويل هذا الباب، للقصير هذا الباب، للطويل، فيكون اللقب سببه التمييز بينهما، فلقب بحميد الطويل. سبحان الله. قال ابن الصلاح: هو ثالث، وهو عارم، والعارم: الشرير، كما سيأتي، المفسد. قال: وهو عارم، أبو النعمان محمد بن الفضل السدوسي، وكان عبدا صالحا بعيدا من العرامة. والعارم: الشرير المفسد. غندر: لقب لمحمد بن جعفر، جعفر البصري، الراوي عن شعبة. يقول: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا... أخبارنا شعبة. محمد بن جعفر الملقب بغندر. غندر: معناه المشاغب. غندر: معناه المشاغب، وكان فيه سلامة. محمد بن جعفر في ترجمته: كان فيه سلامة، أي غفلة، كان فيه غفلة. قال: أفطرت في رمضان ثلاث مرات، ناسية، ثلاث مرات في رمضان، يفطر ناسيا، يشرب ماء وهو في رمضان، وبعدين يتذكر، يقول: الله المستعان، صائم، ثم يترك ويكمل صومه، ويجي بعد ساعتين ويشرب ماء ويأكل، طيب، ويتذكر أنه... ويترك. قال: ثلاث مرات في يوم واحد، هكذا يقول، وفي رمضان، سبحان الله، أكلت... يقول: فيه رمضان ثلاث مرات ناسيا، يقول: فيه سلامة، فيه طيبة وغفلة، يعني يغفل وينسى، يغفل. سبحان الله، مع هذا يلقب بغندر، يعني المشاغب، ولم يكن مشاغبا، إنه لقب. ولمحمد بن جعفر الرازي، روى عن أبي حاتم. ولمحمد بن جعفر البغدادي الجوال، شيخ الحافظ أبي نعيم الأصبهاني وغيره. ولمحمد بن جعفر بن دران البغدادي، روى عن أبي خليفة الجمحي. ولغيرهم. يعني: غندر لقب لجماعة. غنجا: لقب لعيسى بن موسى التميمي، لعيسى بن موسى التميمي، أبي أحمد البخاري، وذلك لحمرة وجنتي... غنجار: لحمرة وجنتي، يعني خديه. روى عن مالك والثوري وغيرهما. غنجار: هكذا عندي. آخر متأخر، وهو أبو عبد الله محمد بن أحمد البخاري الحافظ، صاحب تاريخ بخارة، توفي سنة ثنتي عشرة وأربعمائة. صاعقة: لقب، لقب به محمد بن عبد الرحيم، شيخ البخاري، لقوة حفظه وحسن مذاكرته، لقب بصاعقة. شباب: هو خليفة بن خياط المؤرخ، يلقب بشباب. زنيج: محمد بن عمر الرازي، شيخ مسلم. رسته: عبد الرحمن بن عمر. سنيت: هو الحسين بن داود للمفسر. بندار: محمد بن بشار، لأنه كان البندار، معناه التاجر. البندار: معناه التاجر. شيخ الجماعة: محمد بن بشار، شيخ الجماعة، يعني شيخ البخاري، وشيخ مسلم، وشيخ أصحاب السنن الأربع، فهو شيخ الستة. محمد بن بشار، شيخ الستة. ويوجد نحو سبعة عشر راويا اشترك فيهم الرواة، ويسمون شيوخ الستة، أو شيوخ الجماعة، سبعة عشر راويا، نظمهم شيخنا الشيخ محمد بن علي آدم الإثيوبي رحمه الله تعالى وغفر له، في مقطوعة منظومة في هذا، مجموعة يبلغون بضعة عشر رجلا، كلهم يصح فيهم يقال فيه: شيخ الجماعة. ومنهم: بندار. قيصر: لقب أبي النظر، هاشي بن القاسم، شيخ الإمام أحمد بن حنبل. الأخفش: لقب لجماعة، منهم: أحمد بن عمران البصري، أحمد بن عمران البصري، روى عن زيد بن الحباب، وله غريب موطأ. قال ابن الصلاح: وفي النحويين أخافيش ثلاثة مشهورون: أكبرهم أبو الخطاب عبد الحميد بن عبد المجيد، وهو الذي ذكره سيبويه في كتابه المشهور. والثاني: أبو الحسن سعيد بن مسعدة، راوي كتاب سيبويه عنه. والثالث: أبو الحسن علي بن سليمان، تلميذ أبوي العباس: أحمد بن يحيى ثعلب، ومحمد بن يزيد المبرد. مربع: هكذا عندي، لقب لمحمد بن إبراهيم الحافظ البغدادي. جزرة: صالح بن محمد الحافظ البغدادي، وكان مزاحا. جزرة: صالح... جزرة: صالح بن محمد الحافظ. كيلجة: محمد بن صالح بن... البغدادي، ما غمه. علي بن الحسن بن عبد العزيز البغدادي الحافظ، ويقال: علان، ما غمه، فيجمع بين لقبين. عبيد العجلي: لقب أبي عبد الله الحسين بن محمد بن حاتم البغدادي الحافظ، البغدادي الحافظ أيضا. قال ابن الصلاح: وهؤلاء البغداديون الحفاظ، الحفاظ، كلهم تلامذة، من تلامذة يحيى بن معين، وهو الذي لقبهم بذلك. الله نستعين. المحدث قد يلقب بعض الطلاب على سبيل المزاح، أو الدعابة، أو على سبيل الثناء، مثل: النبيل. أبو عاصم النبيل: لقب بذلك لأنه خرج في العراق، أتى بعض الولاة بفيل من إفريقيا، فخرج الطلاب كلهم يشاهدون ذلك الفيل، وأبو عاصم جالس في الحلقة، فقال الشيخ: يا أبا عاصم، ما لك جالس؟ قم وانظر الفيل. قال: إني لم آت لهذا. فلقبه بالنبيل، فصار لقبا له: أبو عاصم النبيل. قال رحمه الله تعالى: سجادة: الحسن بن حمد، من أصحاب وكيع. والحسن بن أحمد، شيخ ابن عدي. عبدان: لقب جماعة، فمنهم: عبد الله بن عثمان، شيخ البخاري، عبد الله بن عثمان، ملقب بعبدان، لكثرة عبادته. فهؤلاء ممن ذكره الشيخ أبو عمر، واستقصاء ذلك يطول جدا، والله أعلم. قال: النوع الثالث والخمسون، معرفة المؤتلف والمختلف في الأسماء والأنساب، وما أشبه ذلك. مؤتلف ومختلف: مؤتلف في ظاهره، مختلف في حقيقته. قال: ومنهما: تتفق في الخط صورته، وتفترق في اللفظ صيغته. قال ابن الصلاح: وهو فن جليل، ولم يعرف... ومن لم يعرفه من المحدثين كثر عثاره. العثار: الخطأ. العثار: الخطأ، كالذي يمشي فيصدم برجله الحصى فيتدحرج أو يؤلم، هذا معنى كثر عثاره. ولم يعدم مخجل: أي إنسان يقول له: ما تفرق بين كذا وبين كذا وأنت محدث؟ قال: وقد صنف فيه كتب مختلفة مفيدة، أكملها «الإكمال» لابن ماكول، على إعواز فيه. قلت: قد استدرك عليه الحافظ عبد الغني بن نقطة كتابا قريبا من الإكمال، فيه فوائد كثيرة. وللحافظ عبد الله البخاري، من المشايخ المتأخرين، كتاب مفيد أيضا في هذا، أي: معرفة المؤتلف والمختلف من الأسماء. قلت: قال رحمه الله: من أمثلة ذلك: سلام وسلام، سلام وسلام، وعمارة وعمارة، بكسر العين، وحزام وحرام، وعباس وعياش، وغنام وغنام، وعثام، وبشار ويسار، وبشر وبسر، وبشير ويسير، ونسير، وحارثة، وجارية، وجرير، وحريز، حبان، حيان، حبان، حيان، ورباح ورباح، ورياح، وسريح وشريح، وعباد وعباد، ونحو ذلك. وكما يقال: العنسي والعيشي، والعبسي، والحمال والجمال، والخياط والحناط، والخباط، والبزار والبزاز، والأبلي والأيلي، والبصري والنصري، والثوري والتوزي. كل هذا قد يغلط الإنسان في الكتابة، يغلط الإنسان في الكتابة، فيظن هذا هذا، أو ذاك هذا، فيكون موضع نقد من قبل الناس وإخجال، فيقال: ما ميزت بين الثوري والتوزي؟ الجريري والجريري، والحريري، والسلمي والسلمي، والسلمي، والهمداني والهمذاني، الفرق بينهما: فتح الميم وإعجام الذال. هذا: همذاني، منسوب إلى القبيلة التي في شمال اليمن، وهمذاني: منسوب إلى بلاد فارس. وما أشبه ذلك، وهو كثير. وهذا إنما يضبط بالحفظ، محررا في مواضعه، والله تعالى المعين الميسر، وبه المستعان. قال: الرابع والخمسون: المتفق والمفترق من الأسماء والأنساب. وقد صنف... وقد صنف فيه الخطيب كتابا جليلا. وقد ذكر الشيخ أبو عمر أقساما: أحدها: أن يتفق اثنان أو أكثر في الاسم واسم الأب، في الاسم واسم الأب. مثاله: الخليل بن أحمد، ستة. أحدهم: النحوي البصري، وهو أول من وضع علم العروض، علم العروض: عبارة عن بحور للشعر يوزن بها، أول من اخترعه الخليل بن أحمد. ماذا يدل على عبقريته؟ يوزن به الشعر. وللحل منظومة أنصح بحفظها في عروض الشعر، ذكر الأبيات في عروض الشعر وأوزانه، بحور الشعر. يغفرها جميل: مفاعلة مفاعلة فعول، للبسيط. الشعر عندي: صفات: فاعلات فاعلات فاعلات، إن البسيط لديه يبسط الأمل، مستفعل فعل مستفعل فعل، وأبيات نحو عشر أو بضعة عشر، كلها في علم العروض، وهو من العلوم التي تفرد بها المسلمون في ضبط الأشعار. حتى الأشعار العامية: جاء الأستاذ عبد القادر بامطرف، من مواليد هذه المدينة، وكتب في شعر... في الشعر الذي يوجد في هذه الجهات، واستقرأها، وخرج بأنه غالبه من بحر الكامل، غالبه من بحر الكامل، وتفعيلة بحر الكامل: فاعلات فاعل فاعل. غالب الشعر الموجود في الزوامل، فيما يسمى بالشبواني، في كذا، في أنواع الشعر، الرجز الذي يوجد في هذه البلاد، بلاد سياحة، حضرموت، غالبها من بحر الكامل المجزو، أو الكامل بشطره، هكذا، هكذا، يقول الأستاذ عبد القادر بامطرف في رسالة. وهذا يدل على أن هذا الشعر مربوط بالشعر الأول أيضا، وأن من أراد أن يعرفه، ينبغي أن يفهم العروض، فهو من العلوم اللطيفة، يستطيع الإنسان يدرسه في مدة يسيرة. وقتل أحد النحاة من قبل بعض العامة، وهو ابن النحاس، وكان مصريا، من أئمة اللغة، كان يجلس على كرسي على نهر النيل، وهو يردد بعض التفعيلات: فاعلات فاعل فاعل، فعول فعول، مفاعل فعول، مفاعل. فجاء بعض العامة، ويمشي، ويسمعه، ويقول: فاعلات فاعل فاعل، ويكسر الأبيات، الشعر، فجاء من ورائه، ثم ضربه برجله حتى أسقطه في نهر النيل. فقيل له: لما فعلت؟ قال: إنه ساحر، يريد أن يسحر نيل مصر. فمات الرجل، بحث عن جثته فلم يجد جثته. فبعض العوام، يعني جاهل، فسمعه يقول: فاعلات فاعل فاعل، هذا صرف وسحر، من أشد أنواع السحر، فتخلص منه ليخلص الأمة من شره. فغفر الله للجميع. قال: وهو أول من وضع علم العروض. قال: ولم يسم... ولم يسم أحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم بأحمد، قبل أبي الخليل بن أحمد، قبل أبي الخليل بن أحمد، إلا أبا السفر سعيد بن أحمد، في قول ابن معين. وقال غيره: سعيد بن يحمد، فالله أعلم. الثاني: أبو بشر المزني، بصري، روى عن المستنير، عن المستنير بن أخضر، عن معاوية بن قرة، وعنه العباس العنبري وجماعة. والثالث: أصبهاني، روى عن روح بن عبادة وغيره. والرابع: أبو سعيد السجزي، القاضي الفقيه الحنفي، المشهور بخراسان، روى عن ابن خزيمة، وطبقة. الخامس: أبو سعيد البستي، القاضي، حدث عن الذي قبله، روى، وروى عنه البيهقي. كل هؤلاء اشترك في هذا اللقب، أو هذا الاسم، أو النسب، مجموعة. السادس: أبو سعيد البستي أيضا، شافعي، أخذ عن الشيخ أبي حامد الإسفرايني، دخل بلاد الأندلس. القسم الثاني: أحمد بن جعفر بن حمدان، أربعة: القطيعي، والبصري، والدينوري، والدينوري صاحب كتاب المجالس، الدينوري، والطرس، والطرسوسي. هؤلاء أربعة، كلهم يسمى أحمد بن جعفر بن حمدان. محمد بن يعقوب بن يوسف، اثنان من نيسابور: أبو العباس الأصم، وأبو عبد الله بن الأخرم. الثالث: أبو عمران الجوني، اثنان: عبد الملك بن حبيب، تابعي، وموسى بن سهل، يروي عنه سهل بن عروة. أبو بكر بن عياش، ثلاثة: القارئ المشهور، والسلمي، البخد... البخداني، صاحب غريب الحديث، توفي سنة أربع ومائتين، وآخر حمصي مجهول. الرابع: صالح بن أبي صالح، أربعة. الخامس: محمد بن عبد الله الأنصاري، اثنان: أحدهم المشهور، صاحب الجزء، وهو شيخ البخاري، والآخر ضعيف، ويكنى... يكنى بأبي سلم. قال رحمه الله: وهذا باب واسع كبير، كثير الشعب، يتحرر بالعمل والكشف عن الشيء في أوقاته، أي: بالبحث في أسماء الرواة، يظهر لك كم عدد الرواة ممن اسمه محمد بن جعفر، كم عدد الرواة ممن اسمه الخليل بن أحمد، هذا من علم الممارسة الذي يظهر بالممارسة. طيب، لعلنا نقف ها هنا، ونقرأ غدا ما بعد هذا. وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم. ترجمة نانسي قنقر