الدرس في الصحيح المسند من أسباب النزول 30، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
افتتح الشيخ الدرس بالحمدلة وحديث أبي برزة، ثم شرع في شرح حديث خاصمة الزبير بن العوام للأنصاري في شراج الماء بالحرة، مبيناً ألفاظ الحديث ومعانيها اللغوية. وانتهى المقطع إلى بيان حكم النبي ﷺ بتسوية حق الزبير بعد امتعاض الأنصاري، وأن ذلك كان سبباً مباشراً لنزول قوله تعالى: ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾.
أكد المقطع وجوب الانقياد لحكم النبي ﷺ ظاهراً وباطناً، وفصّل شروط الصلح الجائز بأن لا يحل حراماً ولا يحرم حلالاً، مميزاً بين الصلح والحكم الشرعي. واختتم بذكر قصة الصحابي الذي أحب النبي أكثر من نفسه، وقصة ربيعة بن كعب مع الأمر بالإكثار من السجود، مبيناً أن ذلك كان سبباً لنزول آية: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾.
استعرض الشيخ حال المسلمين في مكة حيث أمروا بالعفو والصبر وكف الأيدي، ثم انتقال التشريع إلى فرض القتال بعد الهجرة إلى المدينة. وبين أن تردد بعض المستعجلين للقتال في مكة أدى إلى نزول قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ﴾، مبيناً حال فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد.
The user wants me to act as a professional Arabic proofreader specializing in Islamic/classical texts. I need to correct the raw transcript, add proper punctuation, format into paragraphs, handle Quranic verses and Hadiths with specific formatting, and maintain the original style without adding diacritics (tashkeel) or any commentary. Key constraints: 1. Correct spelling/grammar errors from ASR. 2. Add Arabic punctuation (.,،:؟!). 3. Paragraph breaks for logical flow. 4. Quran verses in ﴿ ﴾. 5. Hadiths/quotes in « ». 6. NO TASHKEEL (diacritics). 7. NO deletions, additions, or explanations. 8. NO introductory/closing remarks. 9. Output ONLY the corrected text. Let's process the text segment by segment. Segment 1: "الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد أولا تنبيه للفظة قد سألت عنها الأخسام أهلاك فأنه ما انتبه لسؤالي وهو الحديث الأخير حديث ابن عباس كان أبو برزة الأسلم كاهنا يقضي بين اليهود فيما يتنافرون فيه فتنافر إليه أناس أنا عندي هنا من المشركين وفي كثير من النسخ من المسلمين وكأن هذا أقرب نعم لأن الآية فيه يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يعني يزعمون أنهم آمنوا بالقرآن وبالكتب التي قبله وهذا إنما يصدق في حق المسلمين في حق المسلمين فتنبهوا لذلك بارك الله فيكم وأنا سألت لأني قد وقفت على نسخة فيها المسلمين غير نسختي هذه ولكن أحببت وأن أستثدت وأن أتأكد فسألت الأخ سامحك أنه ما فهم سؤالي أو شيء فلم يفدني ماذا عندك من المسلمين أو المشركين أنا سألتك أمس صح ما فهمت السؤال ما فهمت السؤال قلت لك عندك ماذا وقرأت عليك هذا نعم قدر الله ما شاهده" Corrections: - "الأخسام أهلاك" -> likely "الأخ سامح" or "الأخ سامحه"? Context: "سألت عنها الأخسام أهلاك فأنه ما انتبه لسؤالي". Later: "فسألت الأخ سامحك". So "الأخسام أهلاك" is ASR error for "الأخ سامح" or "الأخ سامحه". I'll use "الأخ سامح". - "فأنه" -> "فإنه". - "ما انتبه" -> "ما انتبه" (ok). - "أبو برزة الأسلم" -> "أبو برزة الأسلمي". - "كاهنا" -> "كاهناً" (no tashkeel, just "كاهنا"). - "أنا عندي هنا من المشركين" -> "ففي نسخة عندي من المشركين" or similar. The speaker says "أنا عندي هنا من المشركين". Keep close to transcript but fix grammar: "ففي نسخة عندي هنا من المشركين". - "وأحببت وأن أستثدت" -> "وأحببت أن أستثبِت" (istathbita). "وأن" -> "أن". - "الأخ سامحك" -> "الأخ سامح". - "قدر الله ما شاهده" -> unclear. Maybe "قدر الله وما شاهده" or "قال شيخنا الوادعي...". Next sentence starts "قال شيخنا الوادعي". So "قدر الله ما شاهده" might be a separate utterance. "قدر الله وما شاهده" doesn't fit well. Maybe "قضى الله ما شاهده"? Or just "قدر الله". I'll keep "قدر الله ما شاهده" as spoken, maybe punctuate. Segment 2: "قال شيخنا الوادعي رحمه الله تعالى في كتابه الصحيح المسند من أسباب النزول سبب نزول قوله تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا محمد بن جعفر قال أخبرنا معمر عن الزهر عن عروة قال خاصم الزبير رجلا من الأنصار في شريج ماذا عندك يا أخان سامح في شريج أو في شراج في شريج أهل أحد عنده شراج كلكم شريج ما حدث شراج شريج طيب هل هناك نسخة موجودة فيها شراج ما في ضاير سنأتي لهذا إن شاء الله قال خاصم الزبير رجلا من الأنصار في شريج من الحرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم إسقي يا زبير ثم أرسل الماء إلى جارك فقال الأنصار يا رسول الله إن كان ابن عمتك إن كان ابن عمتك فتلون وجهه ثم قال إسقي يا زبير ثم أحبس الماء حتى يرجع إلى الجدري بفتح الجيم ثم أرسل الماء إلى جارك واستوعى النبي صلى الله عليه وسلم للزبير حقه في صريح الحكم حين أحفظه الأنصاري وكان أشار عليها بأمر لهما فيه سعة قال الزبير فما أحسب هذه الآية إلا نزلت في ذلك فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم الحديث أخرجه الجماعة إلى آخر ما ذكر شيخنا رحمه الله" Corrections: - "عن الزهر" -> "عن الزهري". - "في شريج" -> "في شراج" or "شريج". Speaker discusses variants. - "يا أخان سامح" -> "يا أخ سامح". - "أهل أحد عنده شراج" -> unclear. Maybe "أحد عنده شراج". - "ما حدث شراج" -> "ما في شراج". - "ما في ضاير" -> "ما في ضير" (no harm/difference). - "إلى الجدري" -> "إلى الجدر" (with فتح الجيم mentioned). - "استوعى" -> "استوفى". - "حين أحفظه الأنصاري" -> "حين أحفظه الأنصاري" (maybe "حين كرهه" or "حين أبى"? "أحفظه" means he memorized it? Context: "حين أحفظه الأنصاري" -> likely "حين أبى الأنصاري" or "حين أنكره". But transcript says "أحفظه". Could be "حين حفظه" (memorized)? No. "حين أحفظه" -> maybe "حين أخذه"? I will keep "أحفظه" as per transcript but maybe it's "حين أبى". Wait, "أحفظه" in dialect can mean "angered him"? No. Standard: "أحفظ" = memorized. "أحفظه الأنصاري" -> The Ansari memorized it? Unlikely. Maybe "حين أحفظه" -> "حين كرهه". I must not change words drastically. I'll keep "أحفظه" but add punctuation. Actually, looking at the Hadith text: "فاستوى النبي صلى الله عليه وسلم للزبير حقه في صريح الحكم حين أبى الأنصاري". The transcript says "حين أحفظه الأنصاري". "أحفظه" is likely a transcription error for "أبى" or "أنكره". But instruction: "لا تحذف أي كلمة من النص الأصلي... لا تغيّر ترتيب الكلمات إلا عند الضرورة النحوية الواضحة جداً". I will keep "أحفظه" but maybe it's "حين أحفظه" meaning "when the Ansari memorized it"? No. I'll leave as is. - "عليها" -> "عليهم" (for both). "أمر لهما فيه سعة". Segment 3: "أولا نقف عند معنى الحديث خاصم الزبير رجلا من الأنصار قيل إن هذا الرجل من المنافقين وإنما نسب إلى الأنصار لأنه من قبيلتهم لأن الأنصار من الأوسي والخزرج وقيل غير ذلك ومعنى خاصم يعني اختلف معه في هذا الأمر ما هو قال في شريج من الحرة وفي رواية شراج وهي مسائل الماء مسائل الماء يعني ما يسمى عندنا بالعتم أو السقاية أو نحو ذلك مما يجري فيه الماء حتى يصل إلى الأرض هو الآن في مقابل المواصير هذه التي تنقل الماء فما كان عندهم هذا عندهم مسائل تسمى شراج أو شريج وأما قوله من الحرة الحرة هي الأرض الملسة يكون فيها حجار سود يقال لها حرة فقال النبي صلى الله وما هو وجه الخصام والخلاف يعني الزبير معه أرض وهذا الأنصار معه أرض بعد أرض الزبير فالماء أولا يأتي إلى أرض الزبير من هذه الشرجة أو الشريج ثم إذا اكتفى الزبير يعطي الماء جاره الأنصاري جاره الأنصاري فالأنصاري ما يريد الزبير يأخذ الماء الذي يكفيه وإنما يرسل الماء مباشرة هذا هو وجه الخلاف ففي أول الأمر عمل النبي صلى الله عليه وسلم بينهما صلحا فأصلح بينهما فقال عليه الصلاة والسلام للزبير إسقي يا زبير ثم ارسل الماء إلى جارك ومعنى إسقي يا زبير يعني خذ شيئا من الماء ولا تكثر بحيث أن أرضك ترتوي على وجه الكمال وإنما خذ شيئا من هذا الماء ثم ارسله إلى جارك هذا من باب الصلح وإلا فالحكم الشرعي أن الماء حق به الأول فالأول فإذا استوفى الأول حقه وأخذ ما يكفي أرضه أرسله إلى الآخر هذا هو الحكم الشرعي لأن الماء سيأتي عند هذه الأرض التي هي أقرب إلى هذا الماء لكن النبي صلى الله عليه وسلم قال له اسقي يا زبير يعني خذ شيئا من هذا الماء ولا تأخذ كفايتك إنما خذ شيئا من هذا الماء ثم ارسل الماء إلى جارك إلى هذا الرجل فلم يرضى الأنصار لم يرضى بهذا الحكم أو بهذا الصلح فقال يا رسول الله إن كان ومعنى إن كان ابن عمتك ابن عمتك يعني يريد بهذا أن ك فعلت هذا لكون ابن عمتك يعني جاملته وحابيته ولم تحكم بالعدل هذا هو المعنى هذا هو المعنى فتغير أو تلون وجه النبي عليه الصلاة والسلام أي أن النبي صلى الله عليه وسلم غضب ولم يغضب لنفسه عليه الصلاة والسلام لأن هذا أمر ما يمس ذاته فحسب بل تغير وجهه عليه الصلاة والسلام لانتهاك حرمات النبوة وقبح كلام هذا الإنسان كما قال ذلكم الخارجي لما قسم النبي عليه الصلاة والسلام أن هذه القسمة لا يراد بها وجه الله أو نحو ذلك فهذا فيه طعن ومس في مقام النبوة في مقام النبوة فكان غضب النبوة عليه الصلاة والسلام من أجل ذلك فإنه يغضب إذا انتهكت حرمات الله عليه الصلاة والسلام كان يغضب إذا انتهكت حرمات الله عز وجل ثم قال أي النبي عليه الصلاة والسلام للزبير اسقي يا زبير ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر ثم أرسل الماء النبي عليه الصلاة والسلام لما سمع كلام هذا الرجل أعطى المسألة حقها من الحكم الشرعي فالحكم الشرعي في هذه المسألة اسقي يا زبير ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر ما معنى هذا الكلام يعني إذا جاء الماء لا ترسله إلى جارك حتى يرجع الماء إلى الجدر والجدر بفتح الجيم هو الجدار والمراد به أصل الحائط تعرفون الأرض لما يعملون فيها أشجار يعملون لها شيء مرتفع مثل السوم الصغير حتى يمسك الماء والعلماء أخذوا من هذا الحديث مسائل فقهية ومنها هذه المسألة إذا اختلف أصحاب الأراضي على الماء فيسقي الأول بقدر ما يصل الماء إلى الجدر وقدروا في ذلك ضابطا كيف يكون الماء في هذه الأرض حتى يرجع إلى الجدر قالوا ضابط ذلك ضابط ذلك أن يرتفع الماء في الأرض كلها حتى يبتل كعب رجل كعب رجل للإنسان يعني إذا وصل الماء إلى كعب رجل الإنسان إذا وضع رجله في الأرض فهذا هو ضابط أن يرجع الماء إلى الجدر واضح يعني تشرب الأرض وترتوي حتى يبقى الماء في هذه الأرض بقدر أن يضع الرجل رجله فيصل الماء إلى كعب رجله واضح هذا الآن هذا هو المراد بقوله عليه الصلاة والسلام ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر ثم أرسل الماء إلى جارك ومعنى أرسل الماء يعني فك الماء بعد ذلك خلاص سعطه جارك إذا ارتوت الأرض وبلغت هذا الحد فهنا الحق يكون لجارك أما قبل أن ترتوي الأرض وتبلغ هذا القدر فليس لجارك حق في هذا الماء هذا الحكم الشرعي فأي هما أفضل الصلح الأول أو الحكم الثاني لا شك أنه الصلح الأول الأول قال له اسقي يا زبير يعني وإن لم يرتفع الماء وإن لم يصل إلى الجدر ها وإنما تبتل العرض وتجف دون أن يبقى الماء ثم ارسله إلى جارك هذا من باب الصلح لكن لما لم يرضى هذا الأنصار بالصلح لجأ النبي عليه الصلاة والسلام إلى الحكم إلى الحكم الشرعي هذا هو المراد قال واستوعى النبي صلى الله عليه وسلم للزبير حقه وبعد استوعى يعني استوفى هذا هو حق الزبير لأنه أولى بهذا الماء قبل في صريح الحكم يعني في هذا الحكم الواضح حين أحفظه الأنصار يعني حين لم يرضى بالصلح الذي تم قبله وكان أشار عليها بأمر لهما فيه سعة يعني أن الأمر الأول لم يكن حكما وإنما كان صلحا والصلح يكون فيه سعة فيجوز في الصلح أن يتنازل المتخاصمين عن بعض حقوقهما واضح ففي الأمر الأول في الصلح الأول أمر النبي عليه الصلاة والسلام الزبير أن يتنازل عن شيء من حقه وهو أن يصل الماء إلى الجذر فقال له أرسل الماء وهذا من باب الصلح والصلح أمره واسع فقد يكون فيه شيء من التنازل مثلا على سبيل المثال اختلفت أنت وصاحبك في دين هذا الدين مثلا مليون ريال وأعطيته أجل إلى سنة جاءت السنة ولم يوفي بدينه فرفعت أمره إلى أهل الصلح أن يصلحوا بينكما فالرجل قال أنا ما عندي وأنا هذا المبلغ كبير فجاء المصلحون وقالوا لصاحب المال ما رأيك مخفض له مئتي ألف ويعطيك الآن ثمانمئة ألف قال تمام قبلت فهل هذا يجوز نعم يجوز لأن هذا من باب ماذا الصلح فصاحب الحق تنازل عن حقه نعم نعم هذا هو الصواب وكان أشار عليهم بأمر لهم فيه سعة يعني الصلح يريد الصلح نعم فقلنا هذا معنى وكان أشار عليهم بأمر لهم فيه سعة يعني ليس بملزم لأن الصلح ليس بملزم الصلح لا يلزم المتخاصمين لكن الحكم يلزم المتخاصمين لذلك إذا ذهب الأمر إلى المحكمة الشرعية معاة فيه صلح خلاص معاة فيه تنازل عن حق كل واحد يأخذ حقه وهكذا في الحكم فقال الزبير فما أحسب هذه الآية إلا نزلت في ذلك فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ومعنى الآية كما قال الحافظ ابن كثير عليه رحمة الله يقسم ربنا بنفسه الكريمة المقدسة أنه لا يؤمن أحد قيل أصل الإيمان وقيل كمال الإيمان لا يؤمن أحدكم إيمانا كاملا حتى يحكم الكتاب والسنة في كل ما يختلف فيه في كل ما يختلف فيه فلذلك قال الحافظ ابن كثير تفسيري لهذه الآية يقسم ربنا لنفسه الكريمة المقدسة أنه لا يؤمن أحد حتى يحكم الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع الأمور فما حكم به فهو الحق الذي يجب الإنقياد له باطنا وظاهرا الذي يجب الإنقياد له ظاهرا وباطنا فهذه الآية هي من أدلة وجوب طاعة الرسول عليه الصلاة والسلام وأن لا يرد المسلم حكم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كما قال ربنا عز وجل في كتابه الكريم يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله وكما قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيارة من أمرهم لا خيار في حكم الله وحكم رسوله عليه الصلاة والسلام بل يجب على كل مسلم أن يخضع وأن ينقاد وأن يستسلم لحكم الله ولحكم رسوله عليه الصلاة والسلام وهذا الحديث فيه فوائد كثيرة كما تقدم معنا فمن فوائد هذا الحديث فيه فضل الصلح وأنه يلجأ إليه أولا قبل الحكم إذا تراضى الطرفين ولكن إذا تراضى الطرفان ولكن بشرط أن يكون هذا الصلح لا يحل حراما ولا يحرم حلالا نعم ليس نقول صلح مثلا زنى رجل بامرأة فنقول هيا نصلح بينهما ما شاء الله كيف نصلح بينهما يقال يعطى شيء من المال ويسقط عنه الحد هذا ما يجوز هذا لا يجوز بل الحد هنا لابد منه خصوصا إذا طلع أمره إلى ولي الأمر أو كذلك مال فيه ربا مال فيه ربا اختصم فيه اثنان فنقول خلاص نصلح بينهما هذا يأخذ نصف وهذا يأخذ نصف هذا لا يجوز لأنه مال خبيث بل لا يعطى أحد منهما وهكذا غير ذلك من الصلح الذي فيه مخالفة شرعية ومن ذلك ما يفعله بعض القبائل فيما يسمى بالهجر وهو إذا اختصمت قبيلتان أتي بذبائح وذبحت بناء على هذا الصلح فهذا الذبح كذلك لا يجوز لأن فيه معنى التقرب وفيه كذلك معنى ماذا الذبح لغير الله سبحانه وتعالى وهكذا غير ذلك من أمور الصلح أما إذا كان الصلح ما فيه مخالفة كتنازل عن بعض المال أو عن بعض الأرض أو عن بعض الحقوق لا بأس بذلك كما في هذا الحديث وفي غيرها من الأحاديث ومن فوائد هذا الحديث أيضا أن المسلم يغضب إذا انتهكت حرمات الله إذا انتهكت حرمات الله فإن المسلم يغضب فالنبي عليه الصلاة والسلام كان لا يغضب لنفسه ولكن إذا انتهكت حرمات الله غضب عليه الصلاة والسلام كما جاء عن عائشة رضي الله تعالى عنها وأرضاها وهكذا من فوائد هذا الحديث ذكر العلماء أن من قال هذا القول بعد موت النبي عليه الصلاة والسلام فهو كافر وإنما النبي عليه الصلاة والسلام لم يكفر هذا الرجل لأنه في أول الدعوة وكما قال لما أراد أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام أن يقتل رأس المنافقين وهو عبد الله بن عبي بن سلول قال لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه فلعله رأى في ذلك مصلحة ورأى في ذلك كذلك دعوة لهؤلاء لعلهم يرجعون لعلهم يتوبون فكان عليه الصلاة والسلام يتلطف معهم ويلين معهم وإلا فهذا القول قول خطير فيمس مقام النبوة يمس مقام النبوة وهكذا من فوائد هذا الحديث فيه أن المصلح أو الحاكم لا يحاب أحدا وإن كان من أقرب الأقرباء فالصلح الذي أصلح النبي صلى الله عليه وسلم به بين الزبير وخصمه كان فيه هضم لبعض حقوق الزبير وهو يعني تنازل عن بعض حقه مع أن الزبير بن عمتي رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن ما حكم له في الصلح وما جعل التنازل من قبل خصمه بل جعل التنازل من قبل ابن أخته نعم فهذا دليل على أن المصلح أو الحاكم لا يحابي في دين الله عز وجل بل ربما يجعل الصلح لصالح من لا يقرب إليه ومن لا كذلك يعرفه أو نحو ذلك طيب" Segment 4: "ثم قال شيخنا رحمه الله تعالى سبب نزول قوله تعالى ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا قال الطبراني في الصغير رحمه الله حدثنا أحمد بن عمر الخلال المكي أبو عبد الله قال حدثنا عبد الله ابن عمران العابري قال حدثنا فضيل ابن عياض عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله عندكم إنك أو أنك إنك نعم عندي خطأ عبد الرحمن عندك أنك كأن هذا النسخة واحدة فقال يا رسول الله إنك هذا هو الصواب إنك لأحب إلي من نفسي وإنك لأحب إلي من أهلي ومالي وأحب إلي من ولدي أيها بعدها ماذا بعد ولدي قال لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتيك فأنظر إليك وإذا ذكرت وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك صح بفتح الله صوى بي عبد الرحمن عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين وإني إذا دخلت الجنة خشيت ألا أراك فلم يرد النبي صلى الله عليه وسلم حتى نزل جبريل عليه السلام بهذه الآية ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين الآية لم يروه عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة إلا فضيل تفرد به عبد الله بن عمران الحديث قال الهيثم في مجمع الزوائد رجاله رجال الصحيح إلا عبد الله بن عمران وهو ثقة وله شاهد من حديث بن عباس كما في المجمع وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط وقد أخرج أبو النعيم في الحلية والواحد في أسباب النزول بهذا السند وقال الشوكاني إن المقدس حسنة قال شيخنا وله شواهد كما في تفسير ابن كتير تزيده قوة فشيخنا رحمه الله كأنه يميل إلى تحسين هذا الحديث وأنه حديث حسن لكثرة شواهده والله تعالى أعلم ومعنى الحديث جاء رجل من المؤمنين المخلصين الصادقين المحبين لله ولرسوله جاء إلى النبي عليه الصلاة والسلام فقال يا رسول الله إنك لأحب إلي من نفسي وإنك لأحب إلي من أهلي ومالي وأحب إلي من ولدي وهكذا كان صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام عمر لما قال للنبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يا عمر لا يا عمر حتى أكون أحب إليك من نفسك ثم جاء عمر وقال يا رسول الله لأنت الآن أحب إلي من كل شيء حتى من نفسي فقال الآن يا عمر أي الآن حين استكملت الإيمان حين استكملت الإيمان وهكذا يقول عليه الصلاة والسلام لا يؤمن أحدكم كما في حديث أنس لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين والناس أجمعين فهكذا كان الصحابة رضي الله تعالى عنهم وكانوا صادقين في ذلك فلقد كانوا يحبون النبي عليه الصلاة والسلام وأعمالهم تشهد لذلك فكانوا يحمونه ويدافعون عنه عليه الصلاة والسلام وسرعان ما يستجيبون لأمره عليه الصلاة والسلام وهذا دليل المحبة ليس دليل المحبة أن تزعم أنك تحب النبي عليه الصلاة والسلام وأنت في شق وسنة النبي عليه الصلاة والسلام في شق آخر تقول أحب النبي عليه الصلاة والسلام وأنت لا تعمل بسنته ولا تدافع عن عرضه وعن كذلك سنته وهديه عليه الصلاة والسلام فهذه محبة مزعومة كما قال الله عز وجل قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم فهكذا الصحابة كانوا يحبون النبي عليه الصلاة والسلام ويبرهنون على ذلك بأعمالهم بأعمالهم رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم فهذا الصحابي جاء إلى النبي عليه الصلاة والسلام وقال له يا رسول الله إنك لأحب إلي من نفسي وإنك لأحب إلي من أهلي ومالي وأحب إلي من ولدي طيب ماذا يريد هذا الصحابي الجليل قال لأكون في البيت يعني في بيتي بعيد عنك فأذكرك أذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فما أصبر شوقا للقياء النبي عليه الصلاة والسلام وهكذا كان الصحابة كانوا حول النبي عليه الصلاة والسلام لا يحبون مفارقة وودوا لو يجلس معهم طيلة يومهم ولكن هذا لا يتأتى فلذلك هذا الرجل يقول فأذكرك يجلس في البيت فيذكر النبي عليه الصلاة والسلام فما أصبر حتى آتيك فأنظر إليك ما أصبر أن أجلس دون أن أراك ودون أن أنظر إليك ودون أن أجالسك وإذا ذكر يقول هذا الرجل إذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبي الآن يخشى هذا الرجل أنه إذا مات ومات النبي عليه الصلاة والسلام سيفترقان لأن في ذهنه وفي علمه أن منزلة النبي صلى الله عليه وسلم عالية منزلة النبي عليه الصلاة والسلام عالية مع النبيين والصدقين والشهداء فأن هذا الرجل ينال منزلة النبي عليه الصلاة والسلام فيخشى أنه لم يرى النبي عليه الصلاة والسلام أو لم يلتقي به أو يذكره في الجنة فلا يصبر على عدم رؤيا النبي عليه الصلاة والسلام فقال هذا القول وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين وإني إذا دخلت الجنة خشيت ألا أراك فالنبي عليه الصلاة والسلام سكت لم يرد عليه بشيء فنزلت هذه الآية ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصدقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا فالقوم فالرجل مع من أحب فمن حقق الطاعة لله ولرسوله فإن الله عز وجل يكرمه بمرافقة النبي عليه الصلاة والسلام في الجنة ومما يدل على هذا أيضا حديث ربيعة ابن كعب الأسلم حديث ربيعة ابن كعب الأسلم رضي الله تعالى عنه لما قال كنت أبيت عند النبي عليه الصلاة والسلام أي يخدم النبي عليه الصلاة والسلام قال فأتيته بوضوء يعني بما يتوضى به قال فأتيت فأتيته بوضوئه وحاجته يعني ما يحتاجه عليه الصلاة والسلام قال فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم سل يا ربيعة ما شاء الله فرصة ماذا تريد يا ربيعة اسأل ماذا ماذا تتمنى سل يا ربيعة فماذا قال ربيعة هل قال يا رسول الله أنا ما عندي مال أريد أموال وأريد إبل وأريد بيت وأريد زوجة وأريد ها انظروا إلى الهمة العالية من هذا الصحابي الجليل رضي الله تعالى عنه وأرضاه فقال ربيعة بن كعب رضي الله تعالى عنه يا رسول الله أسألك مرافقتك في الجنة هذا الذي أريد كما أني أرافقك في هذه الدنيا أسألك مرافقتك في الجنة أريد أن أكون معك أيضا في الجنة انظروا إلى رغبتي وطلبي هذا الصحابي الجليل رضي الله تعالى عنه فماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم يا ربيعة أفغير ذلك هل تريد شيء آخر قال لا يا رسول الله هو ذاك ما أريد الله هذا مرافقتك في الجنة فقال له النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأعني على نفسك بكثرة السجود ومعنى بكثرة السجود يعني بكثرة الصلاة وهذا من باب التعبير بالجزء ويراد به الكل لأن السجود من أعظم أركان الصلاة فعبر بالجزء ويراد به الكل يعني فأعني على نفسك بكثرة الصلاة بكثرة الصلاة وهذا فيه أن من أسباب مرافقة النبي عليه الصلاة والسلام في الجنة كثرة الصلاة طبعا الصلاة غير الفريضة لأن الفريضة هذا كل مسلم كل مسلم يؤديها لكن المراد النوافل من الصلاوات كالصلاوات المطلقة النوافل المطلقة وكصلاة الضحى كصلاة الليل والإكثار من ذلك وهكذا الصلاة بعد الوضوء والمواضبة على ذلك ونحو ذلك من نوافل الصلاة فمن أكثر من الصلاة فقد أتى سببا من أسباب مرافقة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الجنة فنسأل الله أن يجعلنا من رفقاء النبي عليه الصلاة والسلام في الجنة والآية ظاهرة في هذا ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين نعم الله عليهم يعني يوم القيامة في الجنة من النبيين والصدقين والشهداء والصالحين وأهل الجنان يتزاورون أهل الجنان يتزاورون فيزور بعضهم بعضا والمرء مع من أحب المرء مع من أحب كما جاء ذاك الأعراب إلى النبي عليه الصلاة والسلام فقال له يا رسول الله المرء يحب القوم ولم يلحق بهم يعني عمله ليس كعملهم ولكنه يحبهم فقال النبي عليه الصلاة والسلام المرء مع من أحب إذا أحببت الطيبين الصالحين الخيرين كنت معهم ومرافقا لهم يوم القيامة المرء مع من أحب وهذا الحديث فيه كذلك وجوب محبة النبي عليه الصلاة والسلام وتقديم محبته على النفس والأهل والمال والولد وأن يبرهن أو نعم يبرهن المسلم على صدق محبته للنبي عليه الصلاة والسلام وذلك باتباعه عليه الصلاة والسلام وبالدفاع عن سنته وبطاعته وكذلك الوقوف عند أوامره عليه الصلاة والسلام وفي هذا الحديث أيضا شدت محبة الصحابة للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم قال شيخنا رحمه الله تعالى سبب نزول قوله تعالى ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله وشد خشية وقالوا ربنا لما كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب الآية قال الإمام النسائي رحمه الله تعالى أخبرنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال أنبأنا أبي قال أنبأنا الحسين ابن واقد عن عمر بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن عبد الرحمن بن عوف وأصحابا له أتوا النبي صلى الله عليه وسلم بمكة فقالوا يا رسول الله إنا كنا في حزة ونحن مشركون فلما آمنا صرنا أذلة ومعنى قوله هذا أنهم لما كانوا مشركين ما كان يعذبهم أحد ولا يسخر منهم أحد ولا يستهزئ بهم أحد لأنهم على ملة وعلى طريقة القوم فلم يؤذهم أحد فلم يؤذهم أحد فلما أسلموا فعرضوا للأذى لأن المسلمين أنذاك مستضعفون والنبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر الصحابة بالصبر وعدم كذلك المصادمة مع المشركين وكان المشركون يؤذون من آمن مع النبي عليه الصلاة والسلام فهذا معنى قولهم إن كنا في عزة ونحن مشركون يريدون عزة يعني عدم الأذى وعدم السخرية لا يسخر منهم أحد لأنهم على ملة القوم على ملة القوم فقالوا فلما آمن صرنا أذلة ويريد بالأذلة هنا ما يلاقونه من الأذى والسخرية وكذلك التعذيب من قبل المشركين فقال أي النبي عليه الصلاة والسلام إني أمرت بالعفو أنا عندي أني الصواب بالكسر إني أمرت بالعفو فلا تقاتلوا لأن في تلك المرحلة المرحلة المكية كان المسلمون مستضعفين فليس من المصلحة أن يشرع القتال ليس من المصلحة أن يشرع القتال فلم يكن هناك قوة ومنعه يمتنع بها المسلمون فلذلك كان النبي عليه الصلاة والسلام يأمر الصحابة رضي الله تعالى عنهم بالصبر والعفو والتحمل وعدم المصادمة مع المشركين فهذا معنى قوله إني أمرت بالعفو فلا تقاتلوا قال فلما حولنا الله إلى المدينة يعني لما هاجرنا إلى المدينة أمرنا بالقتال القتال فرض بعد الهجرة لم يفرط والنبي عليه الصلاة والسلام في مكة وإنما شرع القتال وأمر المسلمون بالقتال بعد الهجرة فهذا معنى قوله فلما حولنا الله إلى المدينة أمرنا بالقتال قال فكفوا يعني ما عندهم ذاك الحماس وذاك كذلك الطلب الذي كانوا عليه في العهد المكي أي بعض من أتى مع الزبيع مع عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه فكفوا عن القتال أي لم يقاتلوا ولم يجاهدوا مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أو أنهم طلبوا تأخير ذلك من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأنهم قالوا لو لا أخرتنا إلى أجل قريب يعني لو أيضا تأخر القتال مع أنهم كانوا من قبل يطلبون ذلك يطلبون ذلك فأنزل الله عز وجل هذه الآية ألم ترى الذين قيلوا لهم كفوا أيديكم يعني في العهد ماذا المكي كفوا أيديكم عن القتال لم يشرع القتال بعد وإنما أعبدوا الله بإقام الصلاة وإتاء الزكاة أي الصدق والإحسان فلما كتب عليهم القتال أي في المدينة إذا فريق منهم يخشون الناس يعني يخافون من الناس كخشية الله أو أشد خشية وقالوا ربنا لما كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب لولا أيضا أخرت القتال شيئا يسيرا أو وقتا آخر أو نحو ذلك فنزلت هذه الآية والله تعالى أعلم نكتفي بهذا وإلى هنا والحمد لله ربنا شكرا شكرا شكرا شكرا" Now, formatting rules: - Paragraphs separated by blank line. - Quran verses in ﴿ ﴾. - Hadiths/quotes in « ». - Punctuation. - No Tashkeel. Specific fixes: - "الأخسام أهلاك" -> "الأخ سامح" (context: "سألت الأخ سامحك"). - "فأنه" -> "فإنه". - "الأسلم" -> "الأسلمي". - "الزهر" -> "الزهري". - "الجدري" -> "الجدر" (with note "بفتح الجيم"). - "استوعى" -> "استوفى" (context: "استوعى النبي... حقه" -> "استوفى"). - "أحفظه" -> keep as is (transcript error, but instruction says don't change words unless obvious grammar. "أحفظه" is a word, maybe dialect for "angered him"? I'll keep it). - "عليها" -> "عليهم" (grammar correction obvious). - "الصدقين" -> "الصديقين". - "ابن كتير" -> "ابن كثير". - "الزبيع" -> "الزبير" (context: "مع الزبيع مع عبد الرحمن" -> "مع الزبير"). - "حزة" -> "عزة" (context: "كنا في حزة" -> "كنا في عزة"). - "إني أمرت بالعفو أنا عندي أني الصواب بالكسر" -> "إني أمرت بالعفو، وأنا أرى أن الصواب بالكسر" or similar. Speaker corrects himself. "أنا عندي أني الصواب بالكسر" -> "أنا عندي أن الصواب بالكسر". - "لم يفرط" -> "لم يُفرض" (context: "القتال فرض بعد الهجرة لم يفرط" -> "لم يُفرض"). - "معاة" -> "معه" or "فيها"? "إذا ذهب الأمر إلى المحكمة الشرعية معاة فيه صلح" -> "معه صلح" or "فيها صلح". Likely "معه صلح". - "السوم" -> "السوم" (small mounds). - "العتم" -> "العتم" (water channels). - "شراج/شريج" keep variation. - "أخوان سامح" -> "أخ سامح". - "أهل أحد عنده شراج" -> maybe "أحد عنده شراج". Keep "أحد". - "ما حدث شراج" -> "ما في شراج". - "ما في ضاير" -> "ما في ضير". - "صوى بي" -> "صوب بي" or "صلى بي"? "عرفت أنك صح بفتح الله صوى بي عبد الرحمن" -> likely "عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين، وإني إذا دخلت الجنة خشيت ألا أراك". The middle part "صح بفتح الله صوى بي عبد الرحمن" seems like side talk. "صوى" maybe "صوب" (corrected me). "عبد الرحمن" is the questioner. I'll punctuate as side speech. - "الصدقين" -> "الصديقين" (consistent). - "شدت محبة" -> "شدة محبة". - "الإنقياد" -> "الانقياد". - "إيتاء" -> "إيتاء" or "إيتاء". Standard "إيتاء". - "الصدق والإحسان" -> "الصدقة والإحسان"? Verse: "وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة". Speaker says "أي الصدق والإحسان". Keep "الصدق". - "لو لا" -> "لولا". - "ربنا شكرا" -> "ربنا شكراً" (no tashkeel). Quran verses to wrap in ﴿ ﴾: 1. ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (Surah An-Nisa 65). Note: No tashkeel inside. Just text. 2. ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ (Surah An-Nisa 69). 3. ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ﴾ (Surah An-Nisa 77). 4. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ (Surah Al-Hujurat 1). 5. ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ (Surah Al-Ahzab 36). 6. ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ (Surah Al-Imran 31). Hadiths/Quotes in « »: - «إسقي يا زبير ثم أرسل الماء إلى جارك» - «إن كان ابن عمتك» - «إسقي يا زبير ثم أحبس الماء حتى يرجع إلى الجدر ثم أرسل الماء إلى جارك» - «فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم» - «إنك لأحب إلي من نفسي...» - «سل يا ربيعة» - «أعني على نفسك بكثرة السجود» - «المرء مع من أحب» - «إني أمرت بالعفو فلا تقاتلوا» - «كفوا أيديكم عن القتال» (part of verse) - etc. Paragraphing strategy: 1. Introduction/Hamdala + First discussion on Abu Barza/Hadith variant (Muslims vs Mushrikeen). 2. Sheikh Al-Wadi'i quote: Reason for revelation of 4:65 + Bukhari Hadith text + Discussion on wording (Shiraj/Shuraj). 3. Explanation of the Hadith (Zubayr & Ansari), details of irrigation, reconciliation vs ruling, verse meaning, benefits (reconciliation, anger for Allah, no favoritism). 4. Sheikh Al-Wadi'i quote: Reason for revelation of 4:69 + Tabarani