الدرس في شرح الرائد في علم الفرائض 35، ألقاها الشيخ أبو العباس محمد جبريل
يُبيّن المقطع المعنى اللغوي للعول بأنه الزيادة والارتفاع، ثم يعرض تعريفه الاصطلاحي كزيادة في السهام ونقص في الأنصباء يستدعي تحاصص الورثة. يذكر أن أصول العول ثلاثة هي الستة والاثنا عشر والأربعة، ويوضح كيفية عول الستة بالفرد والزوج، مؤكداً أن العول مذهب جمهور العلماء والصحابة وصح عن عمر وزيد وروي عن علي وابن مسعود وقتادة.
يشرح المقطع إجماع المذاهب الأربعة على مشروعية العول (رد الفروض عند زيادة سهام الورثة على أصل المسألة) مع ذكر مخالفة ابن عباس ومن وافقه من أهل الظاهر. ثم يضرب مثالاً عملياً لفريضة (زوج، شقيقة، جدة) تبين كيف يتحول أصل المسألة من ستة إلى سبعة سهام عند العول.
يستعرض المقطع حالتين من مسائل العول حيث تجتمع سهام الورثة فتزيد على أصل المسألة، مما يستدعي تصحيح الجامعة من ستة إلى ثمانية. يوضح كيف ينقص نصيب كل وارث عن فرضه الشرعي الأصلي بسبب العول، مثل الزوج الذي يأخذ ثلاثة من ثمانية بدلاً من النصف، والأم التي تأخذ واحد من ثمانية بدلاً من السدس.
يختتم المتحدث اللقاء بعبارة ختامية مختصرة، ثم يصلي ويسلم على النبي محمد وعلى آله وصحبه.
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد الصادق الأمين، وعلى آله الطيبين وصحبه الغر الميامين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. قال المصنف رحمه الله تعالى وغفر له: العول، سيأتي معنا العول. قال: تعريفه لغةً له معانٍ تدور هذه المعاني، له معانٍ كثيرة، له معانٍ كثيرة، تدور هذه المعاني على معنى الزيادة والارتفاع. معاني العول كلها تدور على معنى الزيادة والارتفاع، معاني كلمة العول تدور على معاني الزيادة والارتفاع. قال: منها القيام بكفاية العيال، ومنها الارتفاع. يقال: عال الميزان إذا ارتفعت، وعالت الفريضة إذا ارتفعت. واصطلاحاً: هذا في اصطلاح الفقهاء والفرضيين، هو زيادة في السهام ونقص في الأنصباء. السهام كثير، لكن الموجود من نصيب كل وارث أقل من السهام، أقل من السهام المطلوبة، فصاحب النصف لا يأخذ النصف لأن السهام لا تعيد، وصاحب الربع يأخذ أقل، وصاحب الثلث يأخذ أقل، فيدخل النقص على الجميع. قال: هو زيادة في السهام ونقص في الأنصباء، يعني فيتحاصص الورثة. نكتب تعليقاً: فيتحاصص الورثة التركة على نسبة فروضهم، فيتحاصص الورثة التركة على نسبة فروضهم. قال: الأصول العائلة هي ثلاثة أصول، وهي: الستة، والاثنا عشر، والأربعة، والمشور. عول الستة: يعول أصل الستة بالفرد، بالفرد أي بالعدد الفرد: نحو ثلاثة، خمسة، سبعة. وبالزوج يعني بالعدد الزوج: ثلاثة، زوج، اثنان، أربعة، ثمانية. وبالزوج يعول أصل ستة بالفرد وبالزوج فيبلغ العشرة، كما نرى في الأمثلة الآتية. أولاً: العول قال به جمهور العلماء. العول قال به جمهور العلماء، وهذا هو الراجح. العول قال به جمهور العلماء وهذا هو الراجح، وبه قال جمهور الصحابة. وصح عن عمر وزيد، هذا صح عنه. وروي عن علي وابن مسعود وقتادة. وبهذا قالت المذاهب الأربعة، وبهذا قالت المذاهب الأربعة، فكلهم يرى العول. إذن العول قال به المذاهب الأربعة، وسائر أهل العلم إلى اليوم يقولون به. خالفه بهذه المسألة الإمام عبد الله بن عباس رضي الله عنه، وصح عنه ذلك بالإسناد الصحيح. خالفه بهذه المسألة، مسألة العول، عبد الله بن عباس رضي الله عنه، صح عنه ذلك بالإسناد الصحيح. وبقول ابن عباس قال عطاء، ومحمد بن الحنفية، ومحمد بن علي بن الحسين، وسعيد بن المسيب، وداود، والظاهري، وابن حزم، وأهل الظاهر، فلا يرون العول. نأتي للأمثلة، فبالمثال يتضح المقال. عندنا زوج وشقيقة وجدة. الزوج له النصف، والشقيقة لها النصف، والجدة لها السدس. هل يمكن أن نسقط أحداً من هؤلاء الموجودين في هذه الفريضة؟ هل يمكن أن نسقط أحداً منهم؟ لا يمكن، كلهم أصحاب فروض توفرت فيهم الشروط. زوج وشقيقة وجدة. عندنا النصف والنصف والسدس. عندنا اثنان واثنان وستة. أيش العلاقة بين اثنين وستة؟ توافق، تداخل، تباين، تماثل؟ تداخل، لأن الستة عبارة عن اثنين ثلاث مرات دخلت فيها. إذن أصل المسألة من ستة. للزوج نصف الستة كم؟ ثلاثة. وللشقيقة نصف الستة كم؟ ثلاثة. وللجدة سدس الستة كم؟ واحد. طيب، أجمع الآن نصيب كل وارد: ثلاثة زائد ثلاثة زائد واحد يساوي كم؟ ثلاثة زائد ثلاثة زائد ثلاثة؟ ثلاثة زائد ثلاثة زائد واحد يساوي كم؟ سبعة. زيادة في السهام ونقص في الأنصباء. نصيب كل واحد اللي حصله أقل من سهمه الذي يستحقه. نقول: أصل المسألة من سبعة. هذه الطريقة تجمع النصيب، تجعله في جامعة جديدة تسمى جامعة العول. جامعة العول هي الستة ولا السبعة؟ جامعة العول ستة ولا السبعة؟ السبعة. الزوج له ثلاثة من سبعة، الشقيقة لها ثلاثة من سبعة، الجدة لها ثلاثة من سبعة. هل وجد الزوج النصف كاملاً؟ دخله نقص، ثلاثة ما هي نصف سبعة. طيب، الشقيقة هل وجدت النصف؟ لا. طيب، الجدة هل وجدت السدس؟ لم تجد السدس. إذن زيادة في السهام، نصف زائد نصف زائد السدس، زيادة في السهام، نقص في الأنصباء. ثلاثة زائد ثلاثة زائد ثلاثة؟ هذه الأنصباء، هذا النصيب. طيب، عندنا مسألة أخرى: زوج وشقيقة وشقيقة وأم. الزوج له النصف، والشقيقة ثاني له مثل ثلثاني، والأم لها السدس لوجودي أختين. عندي نصف، وعندي ثلثان، وعندي سدس. كيف أطلع الجامعة؟ ثنين، ثلاثة، ستة. أيش العلاقة اللي بينها؟ ندخل الثنين في ستة، أو الثلاثة في ستة، وننظر ما دين بينها؟ تداخل. أصل المسألة من ستة. للزوج النصف: ثلاثة. وللشقيقتين الثلثان: كم ثلثا ستة؟ أربعة. كل واحدة لها ثنان. وللأم السدس: واحد. طيب، هذه سهامهم، وهذا الذي في الجدول. نصيب كل واحد كم وجد من التركة؟ الزوج: ثلاثة. الشقيقة: اثنان، اثنان. الأم: واحد. نجمع: ثلاثة زائد اثنين زائد اثنين زائد واحد يساوي كم؟ ثمانية. إذن جامعة العول تصح من كم؟ من ثمانية. الزوج له ثلاثة من ثمانية، الشقيقة لها ثلاثة، اثنين من ثمانية، الشقيقة الثانية لها لها ثنان من ثمانية، الأم لها واحد من ثمانية. قال: لها سدس، الآن أصبح لها كم؟ ثم زيادة في السهام: نصف، سدس، ثلثان، ترك زادت السهام فيها ونقص في الأنصباء. كم ثلاثة من ثمانية؟ هل هذا النصف؟ لا. الأم واحد من ثمانية، هل هذا السدس؟ لا. قال رحمه الله: البقية سهلة، إن شاء نقرأها غداً. فإذا كان لكم شيء، ولو أخفنا هنا إن شاء الله تعالى. هذا، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.