شرح كتاب التوحيد 30

الدرس في شرح كتاب التوحيد 30، ألقاها الشيخ أبو العباس محمد جبريل

العلاقة بين دعاء المسألة ودعاء العبادة وتصحيح الاستغاثة

يوضح المقطع الفرق بين دعاء المسألة ودعاء العبادة مستدلاً بأقوال ابن تيمية وابن القيم، مبيناً استلزام كل منهما للآخر عند الإخلاص لله وحده. يصحح خطأ اعتبار الاستغاثة بغير الله شركاً أصغر مؤكداً أنها شرك أكبر مطلقاً، ويذكر مناسبة باب توحيد الربوبية المستدل بآية (أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا).

بطلان عبادة غير الله لعجز المعبودات عن الخلق والنصر

يبيّن المقطع عجز الأصنام والمعبودات عن الخلق والنصر لأنفسها أو لغيرها مستدلاً بآيات قرآنية وقصة معاذ بن جبل مع صنم أبيه. يضرب مثل الذباب الذي يسلب الصنم ولا يستطيع استرداده دليلاً على ضعف المعبود وبطلان عبادته.

عجز الأصنام وإصابة النبي يوم أحد وتفرد الله بالهداية

يؤكد المقطع عجز الأصنام والأموات عن نفع أنفسهم فضلاً عن غيرهم مستدلاً بقوله تعالى (لا يملكون قطميراً). ينتقل لذكر إصابة النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد ونزول قوله تعالى (ليس لك من الأمر شيء) تأكيداً أن الهداية بيد الله وحده.

معنى التوكل على الله وتفويض الأمر إليه

تستخدم عبارة (وعلى الله) للتعبير عن تفويض الأمر إلى الله والاعتماد عليه في تحقيق الأمور. تدل على ثقة المسلم بأن الله هو المعين والميسر لكل شؤون الحياة.

  • 15 جمادى الآخرة 1442هـ - 28/01/2021مـ
التفريغ النصي الكامل

طيب بسم الله الرحمن الرحيم ورحمة الله الرحمن الرحيم طيب يا أخوان لو نكتب يعني كلمة في مسألة دعاء المسألة ودعاء العبادة لو نكتب كلمة في دعاء المسألة ودعاء العبادة قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى وغفر له قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى وغفر له وكل موضع ذكر فيه دعاء المشركين لأوثانهم قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى وكل موضع ذكر فيه دعاء المشركين لأوثانهم فالمراد به دعاء العبادة المتضمن دعاء المسألة انتهى من مجموع الفتاوى الخامس عشر الصفحة الثالثة عشر انتهى من مجموع الفتاوى الخامس عشر الصفحة الثالثة عشر وذكره تلميذه ابن القيم في البدائع الثالث الصفحة الرابعة وذكره تلميذه ابن القيم في البدائع الجزء الثالث الصفحة الرابعة وقال شيخ الاسلام ابن تيمية دعاء العبادة يستلزم دعاء المسألة وقال شيخ الاسلام ابن تيمية دعاء العبادة يستلزم دعاء المسألة ودعاء المسألة يتضمن دعاء العبادة المصدر السابق طيب ولا تعارض بين العبارتين لا تعارض بين العبارتين ولا تعارض بين العبارتين فدعاء الله دعاء مسألة يتضمن دعاء العبادة فدعاء الله دعاء مسألة يتضمن دعاء العبادة ودعاء الله دعاء العبادة يستلزم دعاء المسألة ودعاء الله دعاء العبادة يستلزم دعاء المسألة ودعاء المسألة مطلقا فيما لا يخذر عليه إلا الله ودعاء المسألة مطلقا فيما لا يخذر عليه إلا الله يستلزم دعاء العبادة يستلزم دعاء العبادة وذلك أن يخلص الدعاء والطلب وذلك أن يخلص الدعاء والطلب خوفا ورجاء هذا معنى دعاء المسألة كيف يستلزم دعاء العبادة هذا عند الإطلاق ودعاء العبادة خوفا ورجاء وطمعا مطلقا ودعاء العبادة مطلقا خوفا ورجاء وطمعا ودعاء العبادة مطلقا خوفا ورجاء وطمعا يتضمن دعاء المسألة طيب هذا التنبيه الأول التنبيه الثاني ذكر في أثناء قراءة باب من الشركة استغيثة بغير الله فذكرت أن الاستغاثة منها بغير الله شرك أصغر وهذا سبق لسان فمن كتبها فليمحها باستغاثة شرك أكبر مطلقا لا يوجد في باب الاستغاثة بغير الله سبحانه شرك أصغر لا يوجد في باب الاستغاثة بغير الله سبحانه شرك أصغر فإن العلماء لا يذكرون ذلك فإن العلماء لا يذكرون ذلك العلماء لا يذكرون ذلك وإنما بأفهامهم نستضي فمن كتبها فليكتب بجانبها استغفر الله لأن الإمام أحمد يقول للميموني إياك أن تتكلم بكلمة وفي لفظ بمسألة ليس لك فيها إمام إياك أن تتكلم بكلمة أو قال في لفظ بمسألة ليس لك فيها إمام هذا نهج السلف ونحن ننتسب إليهم فهذا غلط لا يعتبر هذا غلط طيب إن شاء الله قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى أي يشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصر الآية وهذا الباب مناسب للأبواب قبله هذا الباب مناسب للأبواب قبله هذا الباب مناسب للأبواب قبله فإن الأبواب قبله فيها بيان صور من الشرك الأكبر الأبواب قبله فيها بيان صور من الشرك الأكبر بعبادة غير الله سبحانه كالذبح لغير الله سبحانه تقربا وتعظيما وكالنذر لغير الله سبحانه وكالاستعادة بغير الله سبحانه وكالاستعادة بغير الله سبحانه وكالاستعادة بغير الله سبحانه وكدعاء غير الله سبحانه فيما لا يقدر عليه إلا الله فأردف المصنف رحمه الله وهذا من حسن تصنيفه بابا ذكر فيه براهين ساطعة تدل على بطلان عبادة غير الله سبحانه أردف المصنف رحمه الله فذكر بابا عظيما وألحقه بآخر فيه ذكر البراهين الساطعة والدلائل القاطعة على بطلان عبادة غير الله سبحانه وحاصل هذا الباب برهان ساطع وهو توحيد ربوبية حاصل هذا الباب قائم على إثبات توحيد الربوبية وأن من دعي أو عبد من غير الله من عبد مع الله سبحانه فإنه مربوب لله سبحانه مخلوق لله سبحانه محتاج إلى الله سبحانه فكيف يكون إلها لعابدي هذه حجة قاهرة وبرهان ساطع لمن فهمه والباب الذي بعده في إثبات توحيد الأسماء والصفات وأن من عرف توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات ظهر له ظهورا واضحا لا إشكال فيه بطلان عبادة غير الله سبحانه هذا مناسبة الباب لما قبله قال باب قول الله تعالى أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُوا شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَسْتَطِيْعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أُنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ الآية وهذه الآية استفهام استنكار وتوبيخ أَيُشْرِكُونَ هذه الهمزة همزة استفهام الاستنكار وهي الأمر المنكر فهذا فيه توبيخ للمشركين إذ يشركون مع الله غيره في العبادة ممن لا يخلق شيئا وليس فيه ما يستحق أن يعبد لأجله هذا في هذا توبيخ للمشركين كيف يعبدون مع الله ما لا يخلق شيئا وليس فيه من صفة وليس فيه من صفة الإلهية والربوبية ما يستحق أن يعبد لأجلها قال سبحانه أيشركون ما لا يخلق شيئا يرحمك الله قال سبحانه أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون يعني ومن أشركوه مع الله مخلوق والمخلوق لا يستحق العبادة فضلا عن أن يكون شريكا لله فيها قال سبحانه أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون يعني ومن أشركوه مع الله سبحانه مخلوق مثلكم والمخلوق لا يستحق العبادة فضلا عن أن نجعله شريكا لله فيها قال سبحانه ولا يستطيعون لهم نصر فأقبر سبحانه أنهم لا يستطيعون لمن سألهم النصر أقبر سبحانه أنهم يعني من يعبدون أيا كان المعبود نبيا أو رسولا أو شجرا أو حجرا أو قبرا أو جنيا أو إنسيا لا يستطيعون نصر عابديهم ولا يستطيعون لهم نصر أي نصرا لمن يسألهم النصر ثم قال تعالى ولا أنفسهم ينصرون ومن تأمل في هاتين الصفتين لا يستطيعون لهم نصر ثم قال ولا أنفسهم ينصرون ظهر له بطلان عبادة غير الله سبحانه من تأمل هاتين الصفتين ظهر له بطلان عبادة غير الله سبحانه فهذا المعبود عاجز عن نصر غيره بل هو عاجز عن نصر نفسه فكيف يعبد من دون الله سبحانه وهو ضعيف هذا الضعف حتى إنه لا يستطيع أن يدفع عن نفسه شيئا فهذا يدل على بطلان عبادة غير الله بأوضح البراهيم هذه لا يخرج منها عابد ولا معبود من دون الله سبحانه لا يخرج من هذه الآية عابد ولا معبود من دون الله سبحانه ولا يستطيعون لهم نصر ولا أنفسهم ينصرون ثم قال تعالى وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم سواء عليهم أدعوتموهم أم أنتم صامتون يعني هي لا تسمع فسواء عندها من دعاها أو كما قال ابن كثير من دحاها يعني أزالها سواء لو أخذت فأسا فضربته عليها أو جلست ترفع يديك إليها هي لا تشعر بك سواء عليهم أدعوتموهم أم أنتم صامتون ثم قال تعالى إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم هؤلاء عباد لله أمثالكم مخلوقون فكيف تجعلونهم معبودين مع الله سبحانه ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيدي يبطشون بها أم لهم آذان يسمعون بها أم لهم أعين يبصرون بها قلوا ادعوا شركاءكم فهذه عبارة عن صور جوفاء لا تبصروا ولو جعلتم لها عيون ولا تبطشوا ولو جعلتم لها أيد ولا تمشي ولو جعلتم لها أرجل فهم ضعفاء وهذا كقوله سبحانه يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله عباد إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا دبابا وهي أحقر الحشرات ولو اجتمعوا له ولو اجتمع جميع من يعبد مع الله على أن يخلق دبابا ما استطاع وإن يسلبهم الدباب شيئا قال ابن عباس إذا حط الدباب على الصنم وقد وضعت عليه أنواع العطور والمسل والطيل فحط الدباب عليها ثم طار فأخذ شيئا في رجليه أو في رجله من ذلك الطيل لا تستطيعون أن تسترجعوا من تلك الدبابة ما أخذته في رجلها وإن يسلبهم الدباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب ما قدر الله حق قدر إن الله لقوي عزيز فكيف تعبد مع الله سبحانه وهكذا شأن كل من يعبد غير الله لا يخلق شيئا ولا يستطيع لنفسه نصرا ولا يستطيع لغيره دفعا ولا نصرا عاجز هذه سمة كل معبود ولهذا ذكروا أن معاذ بن عمر بن الجموح ومعاذ بن جبل كان شابين في الأنصار وكان لعمر بن الجموح صنم فكانا إذا جاء الليل نكساه على رأسه فيأتي عمر بن الجموح ويعدله في الصباح فإذا جاء المساء جاءلوا عليه العذرة ونكساه على رأسه فيأتي عمر بن الجموح فيغسله في الصباح ويجعل عليه الطيب وفي ليلة جاء المعاذان فأخذاه وربطا فيه جروا ميت كلب ميت ودلياه على رأسه في بأم فبحث عنه حتى وجده ثم وقع في نفسه بطلان عبادة غير الله وذكر أبياتا منها قوله معناها كيف لو كنت إلها حقا لم تكو الكلب جميعا في قرن يعني مقرونا به لو كنت والله إلها مستدا يعني معبودا لم تكو الكلب جميعا في قرن وهكذا كل ما يعبد من دون الله عز وجل فهكذا القباب اليوم كم نسمع ممن يعرف ما يحدث فيها من الفواحش والمنكرات هل يستطيع صاحب القبر أن ينهى عن ذلك الجواب له كم منها ما كسر وأزيل هل يستطيع صاحبها أن يدفع عن نفسه شيئا الجواب لا لا يستطيع ولا يستطيعون لهم نصر هذا معروف فكيف يعبد مع الله سبحانه كيف يذبح له كيف يستغاث به كيف يدعى ولو جاء آت فنزع الثوب من على ذلك القبر ما استطاع أن يرده بل لو حطت دبابة على ذلك التابوت فأخذت شيئا من العطر والمسك ما استطاع أن يسترده أفيعبد مثل هذا قال سبحانه بابقوا يشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصر ولا أنفسهم ينصرون هذا برهان صاطع على بطلان عباية غير الله قال وقوله والذين تدعون من دوني ما يملكون من قطمير الآية قال العلماء القطمير غشاء النواع القشرة التي تكون على نواة التمر قشرة بيضاء خفيفة وهذا نكرة ما يملكون من قطمير قطمير نكرة في سياق النبي ومن للتوكيد فمعناها لا يملكون شيئا حقيرا فضلا عما كان كبيرا معناها لا يملكون شيئا حقيرا فضلا عن شيء كبير والذين تدعون من دونه قال شيخ الإسلام ما معنى الدعاء إذا أطلق دعاء العبادة دعاء العبادة المتضمن لدعاء المسألة هكذا قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله قال والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير فهم عاجزون هم عاجزون إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم وهذا يدل على نفي السماع عنها ويوم القيامة يغفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير أي لا ينبئك بحقائق هذه الأمور بمثل خبر الله سبحانه وتعالى فهو أعلم سبحانه وتعالى بها قالوا في الصحيحة وهذا الشاهد منها أنهم كيف تعبدون هذا الذي لا يملك لنفسه ضرا ولا نفع فضلا أن ينفعكم أعاقلونها أنتم أم مجانين هذا الشاهد من هذه الآية فهؤلاء سخفاء العقول هؤلاء سخفاء العقول لو قيل لإنسان اذهب لفلان ليعطيك مالا وهو فقير يقول لصاحبه الذي هو ناصه كيف تدعوني أن أذهب إلى فلان وهو لا يملك شيئا وتريد منه أن يعطيني مالا وهو لا مال له سبحان الله فكيف تدعون من دون الله من لا يستجيب لكم كيف تذبحون له كيف تستنصرون به لنا العزة ولا عزة لكم ما تغني عنكم العزة وما تنفعكم من دون الله سبحانه أهي ناصرتكم قالوا في الصحيح عن أنس رضي الله عنه قال شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم وحد يوم مشهود يوم وحد نسبة إلى الجبل سميت بذلك الوقعة سميت الوقعة باسم المكان شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم وحد وكسرت رباعيته والشج هو الجرح في الرأس خاصة في الوجه الشج هو الجرح في الرأس خاصة في الوجه هذا هو الشج شج النبي صلى الله عليه وسلم أي ضرب في وجهه حتى انفتح جلده صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال وكسرت رباعيته الرباعية دون الثنية عندنا الثناية العليا والثناية السفلة وبعدها الرباعيات وبعدها الأنياب فالرباعية بين الناب وبين الثناية الرباعية بين الناب وبين الثناية هذه هي الرباعية والمراءة كما قال الحافظ بن حجر كسرت ولم تقلع من أساسها وإنما انكسر ضرسه الذي هو الرباعي انكسر ضرسه الذي هو الرباعي قبل الناب وبعد الثناية صلى الله عليه وعلى آله وسلم انكسرت ولم تنقلع من أصلها كما بينه الحافظ بفتحه قال شج النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يوم وحد وكسرت رباعيته فقال كيف يفلح قوم شجوا نبيهم والمعنى كيف يحصل لهم الفلاح كيف يحصل لهم الفلاح والنصر والعزة والظهور والسعادة وهم قد فعلوا هذا في نبيهم زاد مسلم في صحيحه كسروا رباعيته وشجوا رأسه كيف يفلح قوم شجوا نبيهم في مسلم كسروا رباعيته وشجوا رأسه في مسند الإمام أحمد وهو يدعوهم إلى ربهم عز وجل قال فنزلت ليس لك من الأمر شيء الآية ومعنى هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم يستبعد فلاح هؤلاء إذ فعلوا بنبيهم الذي يدعوهم إلى الهدى ويأمرهم بالرشاد فضربوا وجهه حتى سالت دم على وجهه صلى الله عليه وسلم وغاصت إحدى وجنتي المغفر حتى كسرت رباعية النبي صلى الله عليه وسلم كيف يفلح هؤلاء فنزلت ليس لك من الأمر شيء شاهد من هذه الآية أن هداء الحكم على الناس بالهداية أو بالضلال هذا لله سبحانه ليس لك منه شيء إنما أنت منذر إن عليك إلا البلاغ إن أنت إلا نذير طيب لعل الوقت قد دخل نكمل هذا الحديث في غد هذا وصل الله على محمد وعلى الله