الدرس في التعليق على متممة الآجرومية في علم العربية 31، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يبين هذا المحور أقسام اسم (لا) النافية للجنس الثلاثة: المفرد، والمضاف، والشبيه بالمضاف، مع تفصيل حكم كل قسم إعراباً أو بناءً. ويوضح أن المضاف والشبيه بالمضاف معربان منصوبان، بينما يبنى المفرد على ما ينصب به في باب الإعراب.
يتناول هذا المحور بناء اسم (لا) على الفتح والياء والكسر حسب نوعه عند التكرار، ثم يستعرض إعراب «لا حول ولا قوة» مبيناً جواز الفتح والرفع في النكرة الأولى. ويوضح ثلاثة أوجه لإعراب النكرة الثانية (الفتح، النصب، الرفع) مع تقدير المحذوف ومواقع العطف.
يفصل هذا المحور في إعراب «حول» و«قوة» موضحاً أن تكرار «لا» يوجب ثلاثة أوجه في الثانية، بينما حذفها يقتضي فتح الأولى وجواز الرفع والنصب في الثانية. ويرجع الفرق إلى اختلاف محل الإعراب بين الاسم المجرور بـ (لا) والمبتدأ المرفوع والعطف على المحل.
يوضح هذا المحور أن العبارة تُقدر كجملة اسمية واحدة هي «لا حول ولا قوة لنا» حيث يكون «لنا» خبراً للمبتدإ و«قوة» معطوفة على «حول». ويرفض تقسيمها إلى جمل متعددة أو إفراد (لا) على المفرد.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه. وبعد، قال المؤلف رحمه الله: أقسام اسمها وأحكامه. قال: فإن كان اسمها مضافا أو مشبها بالمضاف فهو معرب منصوب، نحو: لا صاحب علم ممقوت، ولا طالعا جبلا حاضر. والمشبه بالمضاف هو ما اتصل به شيء من تمام معناه. وإن كان اسمها مفردا بني على ما ينصب به لو كان معربا. ونعني بالمفرد هنا وفي باب النداء ما ليس مضافا ولا شبيها بالمضاف، وإن كان مثنى أو مجموعا. إذن اسم لا التي لنفي الجنس ثلاثة أقسام: ثلاثة أقسام: مفرد، ومضاف، وشبيه بالمضاف. مفرد، ومضاف، وشبيه بالمضاف. مثال المفرد: مثال المفرد تقول: لا رجل في الدار. تقول: لا مسلمين في البيت، تقول: لا مسلمين في البيت. هذا كله مفرد؛ لأن المفرد في باب لا التي لنفي الجنس وفي باب النداء يختلف عن المفرد في باب الإعراب، ويختلف عن المفرد في باب الخبر. فالمفرد في باب الإعراب: ما ليس مثنى ولا مجموعا ولا شبيها بهما ولا من الأسماء الخمسة، هذا في باب الإعراب. والمفرد في باب الخبر: هو ما ليس جملة ولا شبيه بالجملة كما مر معنا قريبا. وأما المفرد في هذا الباب فهو ما ليس مضافا ولا شبيها بالمضاف. فقد يكون ليس مضافا ولا شبيها بالمضاف، وهو مفرد في باب، وهو مثنى في باب الإعراب مثل: المسلمين، أو مجموع في باب الإعراب مثل: مسلمين. فهمتم هذا الآن؟ أه؟ وأما المضاف فالمراد به المضاف مضاف إليه. تقول مثلا: طالب علم، طالب مضاف، وعلم مضاف إليه. ها؟ تقول مثلا: صاحب دين، مضاف ومضاف إليه. وأما الشبيه بالمضاف فهو أن يكون اسم لا التي لنفي الجنس من الأسماء التي تعمل عمل الفعل فتنصب مثلا أو ترفع أو يتعلق بها الجار والمجرور. ولذلك عرف الشبيه بالمضاف هنا بقوله: هو ما اتصل به شيء من تمام معناه. إيش هذا الذي اتصل به شيء؟ يعني المعمول الذي يعمل فيه. فقوله هنا: لا طالعا جبلا حاضر، فجبلا هنا معمول لطالعا. فإذا طالعا تعلق به شيء من تمام معناه وهو ماذا؟ المفعول به؟ جبلا. جبلا مفعول به لطالع؛ لأن طالع اسم فاعل يعمل عمل الفعل، يعمل وعمل ماذا؟ الفعل. فهمتم هذا الآن؟ إذن نعرب الأمثلة. قال: فإن كان اسمها مضافا ومشبها بالمضاف فهو معرب منصوب، يعني يكون الاسم معربا وإعرابه بالنصب، إعرابه بماذا؟ بالنصب. فلا صاحب علم ممقوت. الآن صاحب علم من أي الأنواع الثلاثة؟ أهو مفرد؟ أو مضاف أو شبيه بالمضاف؟ مضاف. إذن يكون معربا. فتقول: لا نافية للجنس، وصاحب اسم لا منصوب بها، وعلامة نصبه الفتح الظاهر على آخره، وهو مضاف، وعلم مضاف إليه. وأما ممقوت فهو خبر لا منصوب، وعلامة نصبه الضمة. فهمتم هذا؟ وأما المثال الثاني: لا طالعا جبلا حاضر، فهذا مثال، فهذا مثال الشبيه بالمضاف، مثال الشبيه بالمضاف. فتقول: لا نافية للجنس، وطالعا اسم لا منصوب بها، وعلامة نصبه الفتح الظاهر على آخره، وجبلا مفعول به لاسم الفاعل طالعا، فتعلق به شيء من تمام معنى، وحاضر خبر لا النافية للجنس مرفوع، علامة رفعه ماذا؟ الضمة. فهمتم هذا الآن؟ ومثال المفرد كما تقدم معنا: لا رجل في الدار. فتقول: لا نافية للجنس، ورجل اسم لا مبني على الفتح. القاعدة في المفرد أنه يبنى على ما يعرب به في باب الإعراب، يبنى على ما ينصب به، عفواً: يبنى على ما ينصب به في باب الإعراب. فرجل في باب الإعراب ماذا؟ مفرد. فالمفرد ينصب بماذا؟ بالفتحة. فتبنيه في باب لا أن نافية للجنس على الفتح. المثنى في باب الإعراب بماذا ينصب؟ بالياء. فتبنيه في باب لا أن نافية للجنس على الياء. فتقول: لا مسلمين في الدار. تقول: لا نافية للجنس، ومسلمين اسم لا مبني على الياء، مبني على الياء في محل نصب، مبني على الياء في محل ماذا؟ نصب. وهكذا الجمع، الجمع المذكر السالم في باب الإعراب بماذا ينصب؟ بالياء. فتبنيه بالياء: لا مسلمين في الدار، لا مسلمين. تقول: اسم لا مبني على الياء في محل نصب. الجمع المؤنث السالم على ماذا يبنى؟ على الكسر. ينصب في باب الإعراب بماذا؟ بالكسر نيابة عن الفتحة. فتقول: لا مسلمات في الدار، لا مسلمات في الدار. تقول: اسم لا مبني على الكسر في محل نصب، في محل نصب اسم لا. فهمتم هذا الآن؟ وقيس على هذا. قال: ونعني بالمفرد هنا وفي باب النداء ليس مضافا ولا شبيها بالمضاف، وإن كان مثنى مجموعا. فإن كان مفردا أو جمع تكسير بني على الفتح، نحو: لا رجل حاضر. فهنا، فهنا في باب الإعراب مفرد: رجلا، فيبنى على الفتح. قال: ولا رجال حاضرون؛ لأن جمع التكسير يبنى على، ينصب بماذا في باب الإعراب؟ ينصب بالفتحة. واضح، فيبنى هنا بالفتح: أولاد صغار يلعبون. قال: وإن كان مثنى أو جمع مذكر سالما بني على الياء؛ لأن هذا في باب الإعراب تنصب بالياء. طيب، فتبنى في باب لا أن نافية للجنس على الياء، نحو: لا رجلين في الدار، ولا قائمين في السوق. لا نافية للجنس، ورجلين اسم لا مبني على الياء في محل نصب. ولا قائمين: قائمين اسم لا مبني على الياء في محل نصب. قال: وإن كان جمع مؤنث سالما بني على الكسر، نحو: لا مسلمات حاضرات. تقول: لا نافية للجنس، ومسلمات مبني على الكسر في محل نصب اسم لا، حاضرات خبر. وقد يبنى على الفتح، يعني جمع المؤنث السالم، فيصح أن تقول: لا مسلمات. طيب، يبنى على الفتح أيضا، هذه لغة، لغة، والأشهر أن يبنى على الكسر على الأصل. قال: قال أحكام لا إذا تكررت. قال: وإذا تكررت لا، نحو: لا حول ولا قوة، جاز في النكرة الأولى الفتح والرفع. هذا يحتاج إلى كتابه، وأن تمسح السبورة، وأن ترعني سمعك وتفتح قلبك. هذا عندنا الآن: «لا حول ولا قوة إلا بالله». فيها عدة يعني أوجه من أوجه الإعراب. لا حول، لو في قلم أحمر: «لا حول ولا قوة إلا بالله»، هذا يكتب. قال هنا: إذا تكررت لا، نحو: لا حول القوة بالله، جاز في النكرة الأولى الفتح والرفع. يعني يجوز أن تقول: لا حول، لا حول، لا حول، لا حول. كيف يكون الإعراب على الفتح؟ تقول: لا نافية للجنس، وحول اسم لا مبني على الفتح في محل نصب. واضح، هذا سهل. طيب، على الرفع: لا حول، على الرفع، لا حول. تقول: على هذا الوجه أن لا هنا ملغاة، يعني لا عمل لها، لا عمل لها، وحول مبتدأ مرفوع، وحول ماذا؟ مبتدأ مرفوع. واضح هذا الآن. هذا ملغاة في الرفع باعتبارها غير عاملة، لا غير عاملة لمجرد النفي فقط. وحول هنا ماذا؟ مبتدأ، مبتدأ. وصح الابتداء به لأنه سبقه نفي، قد تقدم معنى أن من مسوغات الابتداء بالنكرة تقدم النفي عليها. واضح. فإذا على هذه، على هذين الوجهين: بالفتح اسم لا ما في إشكال، وفي الرفع مبتدأ، مبتدأ حوله. واضح هذا الآن. هذا معنى قوله، هذا معنى قوله: جاز في النكرة الأولى الفتح والرفع. هذه النكرة الأولى؛ لأن النكرة الثانية: قوة، هذه النكرة الأولى. قال: فإن فتحتها جاز في الثانية ثلاثة أوجه: الفتح والنصب والرفع. خبرها، خبرها محذوف: لا حول لنا، أو لا حول لنا ولا قوة لنا. طيب، خبرها محذوف، تقديره: لنا، لنا. طيب، طيب. هذا إذا فتحت الأولى جاز في الثانية ثلاثة أوجه: لا حول، لا حول، لا حول. هذا الأولى مفتوحة، تمام. جاز ثلاثة أوجه وتقول: لا حول ولا قوة. قال: جاز الفتح والنصب: ولا قوة. طمام. وجاز الرفع: ولا قوة. يجوز هذا كله: لا حول ولا قوة، ولا حول ولا قوة، ولا حول ولا قوة. جازت الأوجه الثلاثة. هذا عرفنا إعرابها: لا حول اسم لا، صح، مبني على الفتح. طيب، الثانية على الفتح كيف يكون إعرابها؟ سهل: تكون الواو عاطفة، ولا نافية للجنس، وقوة اسم لا، والخبر محذوف، فيكون عطف جملة على جملة، والتقدير: لا حول لنا ولا قوة لنا. فالأولى عاملة والثانية عاملة مثلها. واضح، هذا ما في إشكال فيه. طيب، على النصب: على النصب تقول: الواو حرف عطف، ولا نافية غير عاملة، ملغاة، تمام. وقوة معطوف على محل حوله، معطوف على محل حوله؛ لأن محل حوله ماذا؟ النصب. نحن نقول: حوله اسم لا مبني على الفتح في محل نصب، الأصل في اسم لا أن يكون منصوبا. طيب، فعطفنا قوة على محل حوله، ليس على لفظها؛ لأن لفظها الفتح مش النصب، النصب بفتحتين مش بفتحة واحدة. الفتحة الواحدة علامة البناء والتنوين علامة الإعراب. طيب، فالمنون هذا معطوف على ماذا؟ على محل حوله، على محل حوله. فهمتم؟ وقوة تقول: الواو حرف عطف، وقوة معطوف على محل لا مع اسمها؛ لأن محل لا مع اسمها الابتداء. لا مع اسمها يعني لا مع حوله، لا الثاني، لا ملغى، هذا هذا غير عامل، المجرد النفي، تمام. وقوة معطوفة على محل لا مع اسمها؛ لأن محل لا مع اسمها ماذا؟ الرفع؛ لأن الأصل قبل دخول لا أنها مبتدأ، صح، والمبتدأ مرفوع. فعطفنا هذا على المبتدأ الذي أخذناه من لا مع اسمها. فهمتم هذا الآن؟ بالنصب على محل حول فقط، وبالرفع على محل لا مع حول؛ لأن محل لا مع حول الرفع، ومحل حول وحدها النصب. واضح هذا الآن؟ ما لأن الكلام له علاقة بما قبله: لا حول لي ولا قوة لي، يكون مرتبط. نعم، من يعيد الآن: قوة هذا لماذا نصبت؟ لماذا بنيتها؟ تقول: على أنها لا، على أن هذا لا نافي للجنس وهذا اسمها. طيب، وعلى النصب: على النصب في محل حول، معطوفة على على محل حول، محل حول النصب. وعلى الرفع: معطوفة على لا واسمها، محل لا واسمها، محل لا واسمها، محل لا واسمها الابتداء، والمبتدأ يكون ماذا؟ مرفوعا. واضح. بقي معنى لا حول. قلنا الوجه الثاني، صح، قد يكون مفتوح وقد يكون مرفوع: لا حول. قلنا: جاز في الثانية كم أوجه؟ وجهان: الذي هو الفتح، الفتح والرفع. طمام، الفتح والرفع. فتقول: لا حول ولا قوة، تمام، ولا حول ولا قوة. وما في نصب هنا، سنعرف ما هو السبب، ما في نصب هنا. طيب، لا حول: عرفنا ما إعراب حول؟ ما إعراب حول؟ مبتدأ، ولا ملغاة، ولا ملغاة، تمام. طيب، وأما على ولا قوة: الواو عاطفة، ولا نافية الجنس، وقوة اسمها، فالأولى ملغاة، والثانية ماذا؟ عاملة. الأولى ملغاة، والثانية عاملة. وأما قوة فهذا سهل: معطوف على المبتدأ، صح، معطوف على المبتدأ. فقوة هنا معطوف على المبتدأ، والمبتدأ مرفوع، ما شلا مع محل اسمها؛ لأنه ملغى أصلا، لا. ولماذا لا يوجد نصب؟ لأن لا هنا غير عاملة، تمام، حتى نقول في محل نصب ما عندنا وجه من أوجه النصب؛ لأن ألغينا لا هنا ستعطف على ماذا في النصب؟ ما في عندنا منصوب أصلا. فأنتم هذا الآن: ففي حال الرفع لا يوجد في الثانية نصب؛ لأن ما في هناك شيء نعطفها عليه، فيكون معنى حالتين فقط: الفتح والرفع. الفتح على أن لا عاملة، والرفع على أنها معطوفة على المبتدأ، معطوفة على المبتدأ. واضح هذا الآن؟ هذا معنى قوله: فإن فتحتها جاز في الثانية ثلاثة أوجه: الفتح والنصب والرفع. تمام. وإن رفعت النكرة الأولى، تمام، جاز في النكرة الثانية وجهان: الرفع والفتح. واضح؟ قال: وإن عطفت على اسم لا ولم تتكرر لا، هذا كل تكرار لا، مكرر لا في جميع الأمثلة، لكن إذا لم تتكرر كان قلت: لا حول وقوة بدون لا. قال: قال ماذا؟ فإن عطفت على اسم لا ولم تتكرر لا وجب فتح النكرة الأولى، وجب فتح النكرة الأولى، وجاز في النكرة الثاني الرفع والنصب، نحو: لا حول وقوة، وقوة، لا حول، لا حول، وجه واحد. قال ماذا؟ الفتح، وجب فتح النكرة الأولى. طيب، وجاز في النكرة الثاني الرفع والنصب: قوة، وقوة. فهنا الإعراب سهل: لا حول، لا نافي الجنس، وحول نحن نعرب هذا لنا، وحول اسم لا مبني على الفتح. طيب، والواو حرف عطف، وقوة بالرفع معطوف على ماذا؟ على محل لا مع اسمها؛ لأن محل لا مع اسمها ماذا؟ الابتداء، واضح، يكون مرفوعا. وعلى النصب: وقوة معطوف على ماذا؟ على محل حول فقط، على محل حول فقط. طيب، لماذا؟ ما جاء هنا الفتح؟ لأن ما معنى لا هنا أصل أي وجه سنعربه به ما فيه، والبناء لا يعطف، لا يمكن أن نعطف قوة على حول على لفظها، إنما العطف يكون على المحل لا على اللفظ، يكون على المحل لا على اللفظ، فما معنى في هذا إلا وجهان فقط: الرفع والنصب، ولا فتح فيها. هذا إذا لم تتكرر: لا حول وقوة، ولا حول وقوة. فصارت الأمثلة معنا كم أمثلة؟ ستة، سبعة. أحسنت، سبعة. هذه هذه حالة، وهذه حالة، وهذه حالة: لا حول ولا قوة، قوة، نعم، معطوف على محل حول. لا حول ولا قوة، لا حول، لا حول، لا حول ولا قوة، ماشي، لا حول ولا قوة، وينما ما في، قلنا ما يأتي، لا ما يجوز، ما يجوز، هذا هو الخلاصة التي أرادها في إعراب بهذا وبهذا نكتفي، وإلى هنا أشو. نقول في لا قوة: لا حول ولا قوة لنا، كل لنا الخبر، قصدك لا قوة معطوف على حول محلي، معطوف لا مش في محل، معطوف على المبتدى نفسه؛ لأن حول إيش عربناها؟ حول مبتدى، إذن هذا معطوف على المبتدى في الحالة الثالثة. وين هذه؟ هذا معطوف قولنا على محل لا مع اسمها، لا مع اسمها، إيش الرفع؟ تقدير: لا حول، لا حول لنا، ولا قوة لنا، جملة، كله لا، لا على المفرد مش جملة، يعني تقول التقدير: لا حول ولا قوة لنا، بس، خلاص، لنا باعتباره خبر للمبتدى، وقوة معطوف على حول، لا، لا، لا، لا.