التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 226

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 226

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 226، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

قواعد الترخيم في اللغة العربية

الترخيم هو تغيير نهاية الاسم عند النداء، ويجب مراعاة قواعد الترخيم لتفادي الالتباس بين الأسماء. هناك أنواع ثلاثة من الترخيم: ترخيم النداء، ترخيم التصغير، وترخيم الضرورة.

ترخيم الضرورة

ترخيم الضرورة هو نوع من الترخيم يأتي في غير المنادى وله ثلاثة شروط: أن يكون في شعر، وأن يكون الإسم المرخم صالحا للنداء، وأن يكون إما زائدا على الثلاثة أو مختم بتاء التأنيث.

تنوين الاسماء المضافه

تنوين الاسماء المضافه على لغة من ينتظر وملحوظة الاسماء المضافه على لغة من لا ينتظر. الاسماء المضافه على لغة من ينتظر لا تنون، بينما الاسماء المضافه على لغة من لا ينتظر تنون.

شروط الاستفادة من الدعاء

يجب استيفاء شروط معينة للاستفادة من الدعاء، ومنها أن يكون الدعاء صادرًا من قلب خاشع، وأن يكون الداعي مصممًا على ما يدعو له، وأن يكون الدعاء خاليًا من الشرك والمعاصي.

التفريغ النصي الكامل

قال ابن مالك رحمه الله تعالى: والتزم الأول فيك مسلمة وجوز الوجهين فيك مسلمة. قال: إذا رخم ما فيه تاء التأنيث للفرق بين المذكر والمؤنث مثل مسلمة وحارثة وحفصة، جب ترخيمه على لغة من ينتظر. فقلنا: لغة من ينتظر أي أنه تبغى الحركة على الحرف الذي هو قبل الحرف المحذوف يعني مثلا مسلمة تقول ماذا مسلمة بدون ضم ما تقول مسلم هذه هي لغة ماذا من ينتظر يعني كأنك تنتظر الحرف المحذوف فيكون الإعراب عليه فيبتد بغى الكلمة على ما هي عليه. هذا متى إذا فيه تاء التأنيث ويلتبس بالمذكر إذا جعلته على لغة من لا ينتظر سيلتبس بماذا بالمذكر لأنه على لغة من لا ينتظر كيف ستقول في مسلمة ستقول يا مسلم صح هذا في لغة من لا ينتظر ستقول ماذا يا مسلم والآن مسلم كأنك تنادي مذكر لأنك لو ناديت مذكر وهذا المنادة نكرة مقصودة ستقول ماذا يا مسلم فإذا هنا سيلتبس بالمذكر ففي هذه الحال يجب أن يجعل الوجه في هذه الأسماء على وجه واحد وهو لغة من ينتظر دفعا للالتباس واضح هذا معناه. والتزم الأول أي شيء الأول لغة من ينتظر لأنه ذكر في الأبيات الثلاثة المتقدمة أن المرخم سواء كان بحرف أو حرفين فيه وجهان على لغة من ينتظر ولغة من لا ينتظر فالوجه الأول لغة من ينتظر فهنا هو التزم الأول يعني التزم لغة من ينتظر وجوز الوجهين فيك مسلمة سيأتي معنا أي أن الإسم إذا رخم بالوجهين ما فيه التباس بالمذكر فهنا يجوز الوجهان كما سيأتي معناه. قال: ووجب ترخيمه على لغة من ينتظر فتقول يا مسلمة ويا حارثة حارثة مرخم حارثة ويا حفصة مرخم حفصة ولا يجوز ترخيمه على لغة من لا ينتظر لأنك لو قلت يا مسلم يا حارث يا حفص لالتبس بنداء المذكر الذي لا ترخيم فيه واضح هذا الآن فلو قلت يا مسلم قد يكون لمذكر نكرة مقصودة ومثله يا حارث فالمذكر يسمى حارث ومثل حفص كذلك أبا حفص. قال: وأما ما كانت التاء فيه للفرق وأما ما كانت التاء فيه لا للفرق فيرخم على اللغتين بمعنى أنه إذا كان التاء إذا حذفت لا تلتبس بالمذكر الاسم لا يلتبس بالمذكر عند ترخيمه فهنا يرخم على اللغتين فتقول في مسلمة وحمزة وطلحة يا مسلم ويا مس عفوا يا مسلم ويا حمز ويا طلح بالضم والفتح لماذا؟ لأنه على لغة من ينتظر ولغة من لا ينتظر تقول يا مسلم يا مسلم ويا مسلم يا مسلم ويا مسلم ويا حمز ويا حمز ويا طلح ويا طلح لأن يا مسلم يا مسلم ما يلتبس بالمفرد المذكر لأن الميم هنا مفتوح مسلم مش مسلم مش مسلم واضح؟ قال: هذا معنى قوله والتزم الأول أي التزم الوجه الأول هو نية الحرف المحذوف في مثل مسلمة من كل اسم ختم بتاء التانيث للفرق بين المذكر والمؤنث وجوز الوجهين في كل اسم ختم بتاء ليست للفرق. قال: قال وللطرار رخموا دون نداء ما للنداء يصلح نحو أحمدا قال هذا النوع الثالث من أنواع الترخيم وهو ترخيم الضرورة وما هي الأنواع الثلاثة؟ ترخيم النداء وترخيم التصغير وترخيم الضرورة الضرورة ماذا؟ ترخيم النداء مر معنا طيب والآن وعده فيما سبق أن ترخيم الضرورة سيأتي وأن ترخيم التصغير سيأتي في باب التصغير الآن ذكر ترخيم الضرورة فقال وللطرار رخموا دون نداء يعني من غير أن يكون الإسم المرخم منادى ما للنداء يصلح نحو أحمدا يعني في الأسماء التي تصلح أن تنادى فخرج بهذا الأسماء التي لا تصلح أن تنادى كما سيأتي في الشرح قال هذا النوع الثالث من أنواع الترخيم وهو ترخيم الضرورة وهذا النوع في غير المنادى وله ثلاثة شروط الأول أن يكون في شعر يعني ما يأتي ترخيم الضرورة في النثر فلماذا يأتون بهذا الترخيم من أجل استقامة وزن البيت الشعري ثانيا أن يكون الإسم المرخم صالحا للنداء فلا يصح ترخيم لفظ الغلام لأنه لا يصلح للنداء لوجود أل وما فيه أل لا ينادى لا يقال يا الغلام فهمتم لا يقال يا الغلام فمن شرط ترخيم الضرورة أن يشبه الإسم المنادى ومن شبه المرخم في غير النداء للمنادى أن يصلح أن ينادى أن يصلح أن ينادى مثل أحمد يصلح أن ينادى أما الغلام فلا هذا الشرط الثاني ثالثا أن يكون إما زائدا على الثلاثة أو مختم بتاء التأنيث زائدا على الثلاثة يعني إذا لم يكن فيه تاء التأنيث لا بد أن يكون زائد على الثلاثة فيكون أربعة فصاعدا وإما أن يكون ثلاثة لكن آخره ماذا؟ تاء التأنيث قال فالأول كقول الشاعر لنعم الفتى تعش إلى ضوء ناره طريف بن مال ليلة الجوع والخصري ومعنى البيت تعش أي تنظر إلى ناره من بعيد وتغصد إليها فهنا يمدح هذا الفتى الذي تنظر إلى ضوء ناره من بعيد طيب ثم قال هذا الرجل هو طريف بن مال يريد بن مالك مال هنا معنى مالك فهنا رخم مال رخمه طيب فحدف الحرف الأخير وهو غير منادة هنا صح فترقيمه هنا للضرورة ومالك توفرت به الشروط فهو في الشعر وهو أربع أحرف وهو يصلح للنداء كذلك ومعنى والخصري الخصر هو شدة البرد يعني أنه يطبخ لك ويذبح لك إذا كنت جائعا وهذا الجوع جاء في يوم برد الجوع لما يكون في البرد يكون أشد على الإنسان فهذا يعني مسغبة هذا مسغبة شدة فيأتي هذا الرجل الكريم فيؤكلك ويذبح لك فهذا هو معنى البيت يعني يمدح هذا الرجل قال فرخم ابن مال في غير الندال الضرورة وأصله ابن مالك ونونه على لغة من لا ينتظر لأن على لغة من ينتظر سيقول ماذا ابن مال على لغة من لا ينتظر ونونه على لغة من لا ينتظر نعم على لغة من لا ينتظر يعني لا ينتظر الحرف فمالي مكسور اللام صح مالي مكسور اللام فجعله مكسورا لكن نونه لأن ماذا الحرف هذا آخر الكلمة آخر الكلمة فنونه اعتبار أنه مكسور نعم هذا على لغة من لا ينتظر أما على لغة من ينتظر سيقول ماذا طريف ابن على لغة من ينتظر سيقول هنا قال ماذا ونونه على لغة من لا ينتظر لأن على لغة من لا ينتظر سيكون ماذا ألا لا لا لا ها هنا قال ونونه على لغة من لا ينتظر يعني هو مالك مالك فيكون على لغة من ينتظر مالي تمام وعلى لغة من لا ينتظر مال مبني فلماذا هنا قال ونونه على لغة من لا ينتظر لعله يقصد من ينتظر ها يمكن تنوين لمن لا ينتظر وبلون تنوين لا ينتظر اما مالك ومالكة هذا مهدود مقدر على الحزب الان اخليك من هذا لو قلت مثلا في النداء تقول اذا كان على لغة من ينتظر تقول يا مالي من ينتظر اذا كان في النداء يا مالي وعلى لغة من لا ينتظر مال مال لماذا مالكين مالكين طيب نحن مر معنا حارث قلنا يا حاري ويا حارو صح لا هذا مضاف مضاف اليك ابنه ايش مضاف اليه ما لا دخل مضاف اليه ما هو مضاف هو مضاف اليه مالك ابن مالك ها ابن مالك يعني تجعله مثل هذا يحتاج الى نظر انا وقفت عنده قال ونونه على لغة من لا ينتظر بيكون البناء على الضم ما هو نداء مالك كيف مالك احسنت لانه هنا ليس هو بنداء اصلا ليس هو بنداء ما هو نداء في الشعر كيف ما هو نداء أيها أحسنت لأنه هنا ليس هو بنداء أصلا ليس هو بنداء فكيف تبنيها ما هو الآن مضاف إليه يكونوا مجرورا لكن لماذا هنا قال ونونه على لغة من لا ينتظر لأن لو كان لغة من ينتظر سيجعل الكسرة فقط فيمتم سيجعل الكسرة لأن الإعراب على الحرف المحذوف الإعراب على الحرف المحذوف فسيكون سيكون التنوين عليه على الحرف المحذوف فيمتم هذا الآن لكن أيها مضاف إليه تمام مضاف إليه خليك معي الآن نعيد من جديد الآن لو قلت مثلا طريف ابن مالي هذا على لغة من ينتظر بدون تنوين لماذا؟ لأن الإعراب سيكون على ماذا؟ على أليا المحذوفة على الكاف المحذوفة طيب فسيكون مالي مضاف إليه مجرور وعلامة إجره الكسرة الظاهرة على الحرف المحذوف المرخم واضح؟ هذا على لغة من ينتظر؟ على لغة من لا ينتظر ستكون الكسرة فيعامل الإسم معاملة ماذا؟ الإسم المستقل الإسم المستقل طيب فلو كان الكاف موجود لقلنا مالك صح إذن الكاف غير موجود واللا محل محل الكاف إذن نقول مالك فهمتم هذا الآن؟ مال عفوا نقول مال فلذلك قال هنا ونونه على لغة من لا ينتظر لأنه على لغة من ينتظر ما سينون سيقول ماذا؟ طريف بن مالي طريف بن مالي ليلة الجوع والخصر نعم قال والثاني كقول الآخر إن ابن حارثة إن اشتق لرؤيته إن أشتق لرؤيته أو أمتدحه فإن الناس قد علموا ومعنى البيث يعني يقول أن هذا ابن حارثة لأن ابن حارثة بدون تاء هذا مرخم من حارثة مرخم من حارثة طيب فيقول هذا ابن حارثة إن اشتقت لرؤيته والاشتياق هو ميل النفس للنفس تميل إلى رؤية فلان تشتاق إليه أو أمتدحه يعني أمدحه على خلاص ما في شيء خليهما نفس طيب أو أمتدحه يعني أمدح هذا ابن حارث فإن الناس قد علموا يعني يعلمون منزلته عندي ويعلمون كذلك جميل أخلاقه فلا يحتاج إلى مدحن هذا معنى كلامه قال هنا فرخم ابن حارثة في غير الندال الضرورة بحذف التاء من اللفظ الثاني يعني حارثة أصلها وأصله ابن حارثة قال وهذا معنى قوله وللطرار رخموا دون نداء أي رخمت العرب بعض الألفاظ للضرورة في غير النداء إذا كان يصلح للنداء نحو أحمد فذكر النظم الشرطين الأولين وترك الثالث وما هو الثالث أن يكون زائدا على الثلاثة أو مختوما بتاء لكن يقولون بالمثال في ذكر المثال بالمثال فيه ذكر الشروط فيه ذكر الشروط فأحمد استوفى الشروط ومنها زائد على ماذا على ثلاثة أحرف زائد على ثلاثة أحرف طيب نكتفي بهذا وإلى هم الله.