التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 289

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 289

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 289، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

أسماء المؤنث السالم

تتناول هذه الفقرة قواعد جمع الأسماء المؤنثة السالمة، وتشير إلى أن جمع المؤنث السالم يأتي بالألف والتاء، مع توفر شروط معينة مثل أن يكون الاسم ثلاثيا وساكن العين وغير معتل ولا مضغم، وأن يكون مؤنثا مختوما بالتاء أو مجردا منها.

قواعد الجمع في اللغة العربية

تتناول هذه الفقرة قواعد الجمع في اللغة العربية، حيث يُشدد على أن الجمع يُستخدم في الأسماء السابقة، ويُحظر في الأسماء المعتلة.

قواعد الإتباع في الجمع المؤنث

تتحدث هذه الفقرة عن قواعد الإتباع في الجمع المؤنث، حيث يُمنع الإتباع في بعض الحالات مثل وجود الفاء المضمومة أو اللامياء، ويُسمح به في حالات أخرى.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. قال ابن مالك رحمه الله تعالى: السالم العين الثلاث اسما أنل اتباع عين فاءه بما شكل إن ساكن العين مؤنثا بدأ مختتما بالتاء أو مجردا وسكن التالي غير الفتح أو خففه بالفتح فكلا قد روو. قال: إذا كان المجموع بالألف والتاء اسما ثلاثيا ساكن العين غير معتلها ولا مضغمها وهو مؤنث مختوم بالتاء أو مجرد منها. انتبه الآن إلى هذه القيود: إذا كان المجموع بالألف والتاء اسما ثلاثيا خلاص انتهينا الآن من المقصور. الآن كلام عام في ما يجمع جمع مؤنث سالم بالألف والتاء لكنه ثلاثيا هذا الشرط الأول ساكن العين فعل ساكن العين يعني وسطه ساكن غير معتلها يعني هذا العين ليست حرف عل ليست ي ولا ولا ألف ولا مضغمها يعني ليس مضعف هذا العين يعني ساكن ثم اللام مضغم فيه مضغم فيه مثل مثلا بل نم هذا يعني مضغم العين تمام مضغم العين. فهنا شرطه أن لا يكون مضغم العين وهو مؤنث مختوم بالتاء أو مجرد منها مش شرط أن يكون مختوم بالتاء لا قد يكون حتى يعني ليس مختوم بالتاء وهو مؤنث. فإذا توفرت هذه الشروط قال فإن كانت فاؤه مفتوحة فاؤه يعني الحرف الأول فعال فعل إذا كان الأول الفاء مفتوح قال هدى لزم فتح عينه اتباعا لحركة فاء يعني في الجمع تفتح العين لكن في المفرد تكون ساكن لماذا تفتح العين لأن الثاء مفتوح مثاله نحو سجدة سجدة هذا توفرت فيه الشروط ثلاثي لأنه أصلا من السين والجيم والدال أما المربوطة هذه إنما هي للتأنيف فهو ثلاثي وساكن الوسط ساكن العين سج الجيم هنا ساكن غير معتلها لأن الجيم ليس حرف علا ولا مدغمها يعني الجيم ما هي مدغمة وهو مؤنث بالتأ واضح فإذن كيف يكون جمعها سجادات نظر بتحريك ماذا الجيم سجادات قال نحو سجدة ودعد دعد هنا توفرت الشروط كلها لكن هنا مجردة من التأ نقول لنا قد تكون يعني مختومة بالتأ وقد تكون مجردة هذا الآن مثال مجردة دعد فتقول في جمع سجدة ودعد سجدات ودع دات ودع دات ودع دات فدع هنا العين حرك العين حرك قال قال تعالى كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم حسرات لأن مفردها حسرة ساكن الوسط وهو ثلاثي وغير معتل ولا مضغم ولا مضغم إذن انتهينا من هذا قال وإن كانت فاءه مضمومة يعني الأول ليس مفتوح مضموم نحو خطوة وصلح عن الشروط الأولى متوفرة خطوة الوسط ساكن وهو ثلاثي غير معتل ولا مضغم ومثله صلح لكن الفرق بين الأول وهذا أن الأول مفتوح والثاني مضموم قال علم علم مؤنث أو مكسور نحو هند وكسرة أيضا هذا متوفر الشروط فيه لكن مكسور الفاء الفاء مكسور ليس مفتوح ولا مضموم قال جاز لك في عينه يعني في الجمع عينه يعني في الوسط الفتح والإسكان مطلقا يعني لا تضم ولا تكسر وإنما تفتح الوسط أو أو تسكنها يجوز الفتح والإسكان فتقول خطوات خطوة خطوات انظر فتحنا إيش الطا الوسط هذا عين الكلمة وتقول خطوات خطوات وخطوات لا تضم لا تقول خطوات ولا تقول كذلك ما سيأتي هندات قال وصولحات وصلحات لأن الصلح قلنا مضموم الأول ومكسور هندات لفتح النون أو هندات لسكونها وكسارات وكسرات وجاز الإتباع لحركة الفأ لكن هذا له شرط ما هو موجود في هذه ما هو هذا الشرط قال كما سيأتي قال بشرط ألا تكون الفأ مضمومة واللام يا أو مكسورة واللام واو كما سيأتي فتقول في الأسماء السابقة خطوات وصلحات وهندات وكسيرات ما معنى هذا الكلام يعني يقول كسر العين إذا كان أوله مكسور أو ضم العين إذا كان أوله مضموم يعني المتابعة يمكن لكن بشرط ألا تكون الفأ مضمومة واللام يا اللام يعني الأخير فإذا كانت مضمومة واللام يا ما يجوز المتابعة الحركة طيب أو مكسورة واللام واو يعني لا تكون مكسورة واللام يعني الحرف الأخير واو وهذا الشرط متوفر في خطوة وفي كذلك صلح ليش متوفر لأن خطوة مضمومة واللام ليس يا إنما هو واو صح ويشترط في هذه المسألة إذا كان الأول مضموم أن تكون الواو ماذا أن تكون اللام ماذا يا ليس واو فهمتم هذا الآن بخلاف الكسرة نعم إذا كانت كسرة وآخره واو هنا يعني ماذا هنا يمتنع فهمتم هذا الآن هذا ستأتي في البيت الذي بعده فمثلا الآن خطوة خطوة يجوز فيها هذا الإتباع فيجوز أن تقول خطوات لماذا لأن الأول مضموم لكن اللام ليس يا يعني آخر الكلمة ليس يا إنما هو واو فهمتم هذا الآن وصلح كذلك يجوز أن تقول صلوحات لماذا لأن الأخير ليس يا الأخير ليس يا فهمتم هذا الآن فإذا خطوة تجمع على ثلاث أوجه ما هي هذه الثلاث الأوجه خطوة تجمع على ثلاث أوجه خطوات وخطوات وخطوات سهمتم هذا الآن ومثله صلح يجمع على صلحات وصلحات وصلحات صلحات وصلحات وصلحات واضح هذا الآن ما في شكال في هذا قال فتقول في الأسماء الساب وخطوات وصلحات وهيلي دات لماذا قلنا هيني تابعنا الحركة لعم لماذا لأن يعني توفرت فيها الشروط ليس آخرها يعني واو صح هند آخرها دال ليس واو فإذن هنا يجوز كذلك فيها هذا الوجه الثالث فتقول هين دات وهن دات وهيني دات يجوز فيها هذا الوجه ومثلها كسيرات تقول كسرات وكسرات وكسرات يجوز فيها هذه الأوجه الثالث قال واحترز بالإسم من الوصف يعني في قوله هنا إذا كان المجموع بلفت اسما فلابد أن يكون اسما فاحترز بينه الوصف نحو ضخمة فضخمة هنا ليس اسم إنما هو وصف ضخمة يعني الشيء العظيم الكبير قال وبالثلاث من الرباع كزينب زينب هنا ما تدخل في هذا الباب لماذا لأنها رباعية زاوية ونوبة وبالساكن العين من محركها كشجرة شجرها الجيم الوسط هنا متحرك ما يدخل في هذا الباب وبغير معتل العين المعتل هيك جوزة وبيضة جوزة وسطها الواو وهو حرف علة وبغير مدغم العين مدغمها نحو جنة فجنة أصلها جنة بالنون المضغمة فهنا الوسط مدغوم فهذه الانواع الخمسة يمتنع التغيير فيها عند جمع بالالف والت فتبقى العين على ما كانت عليه قبل الجمع يعني مثل جمع المؤنث السالم مثل جمع المؤنث السالم ما تغير فيه شي فمثلا ضخمة تقول ما به ضخمات لا تغير شي فيه زينب تقول زينبات ما تغير شي فيها تزيد فقط ألف وتاء ومثل كذلك شجرة تقول شجرات وجنة تقول جنات واضح لأن هنا فقدت هذه الشروط طيب قال فتقول ضخمات وزينبات وشجرات وجوزات وبيضات وجنات قال وهذا معنى قوله والسالم والسالم العين والسالم العين الثلاث اسما أنل قال أي امنح أنل بمعنى امنح وأعطي الاسم الثلاث السالم العين يعني ليس حرف علا من الإعلال والتضعيف إتباع عين فاء عين فاءه أي إتباع عينه الساكنة الحركة التي شكلت بها الفاء وهي الفتحة مثل ما تقدم معنا في خطوة وقطوات وقوله الثلاث أصلها الثلاثي بتشديد الياء فخففت للشعر ثم ذكر في البيت الثاني بقية الشروط وأن يكون ساكن العين مؤنثا سواء كان بالتاء مجردا منها يعني يكون ساكن العين ساكن الوسط ما يكون متحرك ثم قال وسكن التالي غير الفتح نعم وسكن التالية غير الفتح أي والمراد بذلك الفاء المضمومة أو المكسورة فيجوز في تالية وهو العين مع الإتباع التسكين أو الفتح تخفيفا التسكين أو الفتح الإتباع مثل خطوات والفتح مثل خطوات والإتباع مثل خطوات طيب ولذلك قال هنا فهذه ثلاث لغات كلها منقولة عن العرب خطوات وخطوات وخطوات ثم قال ومنعوا ومنعوا إتباع نحو الذروة وزبية وشد كسر جروة قال أشار بهذا إلى أن الإتباع الكسرة والضمة شرطا آخر أشار بهذا إلى أن لإتباع الكسرة والضمة شرطا آخر غير الشروط السابقة هو أن لا تكون الفاء مضمومة واللامياء كدمية وزبية كما تقدم معنا طيب إذا كان ألفاء مضموم فإذا كان لا مهياء فلا يكون هناك الإتباع يجب هنا التسكين كدمية وزبية ولا مكسورة واللام واو كذروة ذروة هنا افتغدت الشرط لأن آخرها واو ورشوة فيمتنع إتباع العين لألفاء فلا يقال دميات وإنما يقال دميات وكذلك زبويات استثقالا للضم قبل الياء لأن الضم تكون ثقيلة قبل الياء ولا يقال ذيريوات لكسر الر لماذا؟ لأن آخره واو فإذا قلنا جاء الكسر وآخر الكلمة اللام الكلمة واو فلا تكسر ورشيوات لا يقال رشيوات وإنما رشوات استثقالا للكسر قبل الواو بل يجب فتح العين أو تسكينها يعني إما أن تقول رشوات أو رشاوات واضح؟ ودميات أو دميات وزبيات أو وزبيات أو زبيات وذراوات أو ذروات ورشاوات أو رشوات هكذا يقال ما تجوز في هذه الكلمات اللغة الثالثة لتخلف هذا الشرط قال وهذا معنى قولي ومنع إتباع نحو ذروة أي منع النحاء إتباع الكسر فيما لا مهواوا فيما لا مهواوا وإتباع الضم فيما لا مهواوا وقوله نحو ذروة أي إتباع جمع نحو ذروة وقوله وشد كسر جروة أي شد ما حكاه يونس من قولهم جيريوات يعني سمع عنهم بكسر الراء لما فيه من الكسر قبل الوا والجروة الأنثى من ولد الكلب والسبع والصغيرة من القثاء نعم ثم قال ونادر أو ذو الطرار غير ما قدمته أو لأناس أو لأناس أو لأناس تم أو لأناس تم أي إنه إذا جاء جمع هذا المؤنث على خلاف ما ذكر من القواعد السابقة فهو إما نادر وإما ضرورة هذا هو معنى هذا البيت الأصل إعمال القواعد المتقدمة الأصل إعمال القواعد المتقدمة فما جاء عن العرب خلاف ما تقدم من هذه القواعد فيحمل على إحدى أمرين إما النذور يعني أمر نادر وإما الضرورة قال فالأول يعني الناذر كقولهم جروا جيريوات كقولهم في جروا جيريوات كما تقدم هذه شي نادر والثاني كقول الشاعر وحملت زفرات الضحى فأطقتها وما لي بزفرات العشي يداني الشاهد بزفراتي هذا هو الشاهد لماذا قال لا زفراتي الشاهد زفراتي قال فسكنا عين زفراتي للضرورة والقياس فتحها إتباعا لحركة فالكلمة لأن مفردها ماذا زفرة وقلنا الثلاث الذي هو ليس معتل للوسط ولا كذلك يعني ولا كذلك مضغم فإنه يفتح يطابق الحركة حركة الحرف الأول فما سيكون زفرات وإنما سيكون ماذا زفرات طيب قال والثالث كقوله ذيل في جوزة وبيضة ونحوهما جوازات والثالث معنى لغة قوم من العرب يعني لثلاثة أمور قد تجد كلمات تخالف القواعد إما نادر وإما ضرورة وإما لغة قوم من العرب قال والثالث كقوله ذيل في جوزة وبيضة ونحوها جوازات وبيضات لفتح الفاء والعين والمشهور في لسان العرب تسكين العين إذا كانت معتلة كما تقدم وهنا الوسط معتل الوسط معتل فيكون ساكنا لا يكون متحركا نعم فيكون الصواب بيضات وجوزات ليس بيضات وجوازات قال وقول ابن مالك ونادر خبر مقدم غير ما ما قدمته مبتدم واخر والتقدير غير الذي قدمته نادر أو ذو طرار أو انتمال أناس طيب نكتفي بهذا وإلى هنا.