شرح كتاب التوحيد 203

شرح كتاب التوحيد 203

الدرس في شرح كتاب التوحيد 203، ألقاها الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور

مقدمة في إرادة الإنسان بالعمل الدنيوي وعلاقتها بالشرك

يبدأ الكلام ببيان أن إرادة الإنسان الدنيا بعمل صالح قد يكون من الشرك الأكبر أو الأصغر حسب نية الفاعل. يُوضح أن بعض الناس يقومون بأعمال صالحة لتحقيق مكاسب دنيوية.

التمييز بين الرياء وإرادة الدنيا بالعمل الصالح

يتم التطرق إلى الفرق بين الرياء وإرادة الدنيا بالعمل الصالح، حيث يُفصل أن الرياء طلب للفائدة المعنوية بينما إرادة الدنيا طلب للفائدة المادية. يُشرح آراء العلماء في هذا السياق.

حكم الجمع بين نية الدنيا والآخرة في الأعمال الصالحة

يُناقش حكم إرادة الدنيا في الأعمال الصالحة، ويفرق بين الحالات التي يجوز فيها الجمع بين نية الآخرة والدنيا وتلك التي لا يجوز فيها ذلك، مع الإشارة إلى الأعمال التي جعل لها الشرع ثوابا دنيويا.

ختام الدرس بالدعاء والصلاة على النبي

ينتهي الدرس بدعاء الله أن ينفع بما قيل ويصلي على النبي محمد وآله وصحبه، معبرا عن الرغبة في نيل رضا الله والبركة.

  • 16 جمادى الأولى 1445هـ - 28/11/2023مـ
التفريغ النصي الكامل

إن الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. أما بعد، قال المؤلف رحمه الله تعالى: باب من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا. هذا تبويبٌ جديد من أبواب كتاب التوحيد، أتى به المؤلف رحمه الله تعالى لكي يدلل ويبين ما يضاد التوحيد. قال وهي هذه المسألة التي بواب عليها، فقال: بابٌ من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا. فقوله رحمه الله تعالى: بابٌ من، هنا تبعيضية، أي من أنواع وصور ومظاهر من الشرك، أي من مظاهر الشرك وصوره ما سيأتي ذكره من إرادة الإنسان بعمله الدنيا. وهنا المقصود بعمله، أي العمل الديني من العبادات والطاعات، أنه يريد بأعماله الصالحة حظًا من حظوظ الدنيا. هنا قال المؤلف: بابٌ من الشرك، لكن ما حكم عليه؟ هل هو من الشرك الأكبر أو أنه من الشرك الأصغر؟ فهو يحتمل هذا ويحتمل ذاك. يحتمل أن الإنسان يقع في الشرك الأكبر إذا أراد بعمله الصالح حظًا من حظوظ الدنيا، ويمكن تصور ذلك في حق من كان من أهل النفاق والعياذ بالله، هو كافرٌ بالله لا يعترف بدين الإسلام، لكنه وجد أنه لا مناص في أن يعيش بين أكناف أهل الإسلام لكي يعمل، لكي يتاجر. وجد بحبوحة من العيش في هذه الدولة، وفي تلكم البقعة من بلاد المسلمين، وكون يظهر كفره لمقته الناس، وما استقر، فهنا يظهر الإسلام، بل ويعمل العمل الصالح، لماذا؟ يريد من عمله الصالح إرادة الدنيا، أن يحوز على الأموال، أن يعمل، أن يشتغل في بلاد المسلمين، أن يتبحبح بهذه النعم التي في هذه البلاد وهكذا. فهو يأتي بطاعات، يأتي بعبادات، هل هي لله وفي الله؟ لا، وإنما أراد الدنيا، فهذا شركه من الشرك الأكبر، لأنه ما أراد الله ولا أراد وجه الله، وليس هو مؤمن بالله أصلا. وقد يكون من الشرك الأصغر، وهذا يصدر في حق المؤمن الناقص الإيمان، الناقص الإيمان، أنه لربما يؤدي شيء من الطاعات، ومن العبادات، ومن الأعمال الصالحات، لربما فعلها لكي ينال شيئا من حظ الدنيا، لربما أراد بذلك مالا، أو أراد بذلك وظيفة ورتبة. مثال المال، مثلا إنسان أراد أن يحج عن غيره، يوجد في مواسم الحج يأتيك من يتصل، يقول: هل أحد يريدني أحج عن غيره؟ أنا مستعد، لكن الله الله في السعر، فيساومه الناس على السعر، طبعا ليس كل الناس على هذا الوصف، لكن أردت أن أمثل فقط. فيقوم بعض الناس بأنه يحج عن غيره، طب لماذا تحج عن غيرك؟ يقول: والله أحتاج إلى المال، همته نيته قصده مال. ولهذا إذا رأيته في مشاعر بيت الله، لربما يؤديها من غير اعتدال، من غير روية، يؤديها على خبب. ولعل بعضكم رأى مثلا أولئك الذين يجرون الناس بين الصفا والمروى، أصحاب الدراجات، كيف هم إلا من رحم الله؟ يأدونها جري، يستمي المبلغ ويجري جري، أين الذكر؟ أين الأوراد؟ أين الإحسان؟ العمل حتى تجعل هذا الذي يقرأ شيء من القرآن ما ولأخي وقت، سأرميه واحتاج إلى زبون آخر، وزبون آخر، وزبون آخر. فهو يؤدي عمل الطواف، لكن ما أراد وجهه، ما أراد ثواب الآخرة، وإنما أراد ثواب الدنيا، يريد مال، هذا ليس له حظ من عبادته. وهكذا قل مثل بعض المؤذنين، رجل يبحث عن عمل، فقيل له: أخي هذا المسجد يحتاجون إلى مؤذن تؤذن؟ قال: نعم سأؤذن. فيأتي تفاوض معهم على كل أذان، أنا أريد في أذان الفجر أريد فيه أجرة كذا، لأن هذا في الليل وأنا سأبيع، سأترك نومي، أنا سأتعب، فالفجر جعل لي مبلغ معين، وفي الظهر مبلغ كذا، والعصر فيجعل لكل أذان مبلغ معين، مساوى ما بيع وشراع في الأذان. فهو لا يريد الثواب الذي أعده الله في المؤذنين، أطول الناس أعناقا المؤذنون، وجاء كذلك على أن المؤذن يستغفر له على مد، على صدى مدى صوته، ولا يفكر بالأجر ولا الثواب، يفكر كم تعطونهم من المال؟ فهذا يوجد. فمن الناس من يفعل الأعمال الصالحة، وإن مهمه الدنانير، أو لربما فعل شيء من حظ من العبادات الصالحة، وإنما أراد المنصب، كحال لربما من يدرس في يدرس العلم الشرعي، وليس قصده إلا الشهادة والترقية، يوجد هذا في بعض الموظفين، يعلم أنه إذا نال شهادة ما، شهادة ما، فإنه يرتقي في وظيفته. ولهذا نجد، وقد رأينا هذا والله، رأينا هذا، تجد أن بعض الناس لا هم حول علم الشرع، ولا حول التماس بركة العلم، يقول: قالوا هذا الكلية إيش يدرس فيها؟ قالوا: والله علوم شرعية، طيب إيش فيها؟ قالوا: دبلوم، ولا بيكاريوس، غص أنا أستجل فيه الدراسة عن بعد، وقد الإختبارات منهج وهكذا، وأي كلام، أهم شيء أريد الشهادة. وقد وجد، وقد رأينا هذا، لهم حول علم أبدا، ولو سألقلت: يا أخي ليش تدرس شهادة؟ أنا الآن عندي دبلوم، ولو درست هنا عن بعد سنتين، يعطي لي شهادة بيكاريوس، ثم أتحص على مبلغ إضافي، يعني أنت الآن دخلت في هذه الكلية، أو هذا الفن من علوم الشرعية، لا لقصد العلم، أنا منحه العلم، أنا شكل شكل العلم، أنا موظف، أنا أريد الشهادة الذي سيتحصل عليها فقط. طب هذا الذي يخوض في باب العلم، هل ينال شيء من الأجر؟ لا، إلا ما أراد الأجر أصلا، ما أراد الثواب. فمن الناس إخواني في الله، من لربما يعمل العمل الصالح، ليس بغيته الثواب الأخروي، وما أعده الله، وإنما يريد ثواب الدنيا، يريد الأموال، أو يريد كما سمعت المناصب، وأن يرتقي في الوظائف. وهذا أمور يعلمها أصحابها، إذن هذا الباب، قوله رحمه الله تعالى: باب من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا، فالمؤلف سيتحدث عن هذا هنا مسألة، ألا وهي الباب الذي قبله: باب ما جاء في الرياء، باب ما جاء في الرياء، وعلمنا أن الرياء هو أن الإنسان يريد بعبادته ثناء الناس. والآن هذا باب: باب من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا، هل بينهما علاقة؟ العلماء في التوجيه بين البابين على أقوال ثلاثة، فمن أهل العلم من يرى أن هذا الباب هو بنفسه الباب السابق، لأن كلاهما يريد ما ليس عند الله، ذاك يريد مدح الناس، وهذا يريد حظ من حظوظ الدنيا، كلاهما بمعنى واحد، وإنما المؤلف غاير بينهما للتأكيد على المسألة. وهذا بعيد، بعيد عن المؤلف رحمه الله تعالى أن يكرر الأبواب لشيء واحد، هذا بعيد. المحمل الثاني، قال المؤلف أن وجه المغاير بين البابين أن باب ما جاء في الرياء هذا خاص، وأن باب ما جاء إرادة الدنيا هذا عام، هذا باب عام، باب إرادة الدنيا واسع، يريد الدنيا، يريد الأموال، يريد المناصب، يريد كذا، يريد كذا. ومن الإرادات ما يريده نظر الناس، فهذا جزء، فالرياء جزء من باب الدنيا، فهو من باب عطف العام على الخاص، هذا قول الثاني. القول الثالث، قول من قال أن هذه الصحيح، أن هذه الأبواب مستقلة، كل يتحدث عن مسألة تختلف عن الأخرى، ما هناك ارتباط بينهما. فباب ما جاء في الرياء، وهذا في حق الإنسان إذا أراد أن يعمل عملاً، ويريد من عمله الفائدة المعنوية، يريد فائدة معنوية، وهي الثناء والمديح والإطراء، ولفت الأنظار، وأن يشار إليه بالبنان، هذا يريده، وما يفكر بمال، لا، ما يفكر بمال، ولا شيء، ما يبحث عن مال، وما يبحث عن مال، ولا عن وظيفة، ولا عن مكسب أبداً، في ريائه إنما يريد المدح، المدح والثناء والمديح، هذا يبحث عنه، هذا الرياء. وما في حق المرائي يريد الفائدة المعنوية، لا يريد الفائدة المالية، أما في هذا الباب: باب من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا، العكس، هذا يعمل لأجل الدنيا، يريد فائدة مادية، ما يريد فائدة معنوية، ما يريد أنه يحج عن غيري لكي يمدح، لا، ما يفكر بالمدح، هذا الناس يمدح، يقول: ما يريد مدح، لنقول: فلوس ظلط، أنا بحث عن مال، والناس يمدحوني، ما أفعل بكلام الناس. هذا عكس من يعمل لأجل الدنيا، ما يفكر بالمدح، ولا بالثناء، ولا بالإطراء، أنا ما أشتغل لأجل هؤلاء، ما أشعروني هؤلاء بالكلام الزايد هذا، أنا أقول: مال أعطوني مال، هذا الذي أبحث عنه، ذكروني الناس، ولا ما ذكروني. فهنا فرق بين البابين، فباب ما جاء في الرياء، إنما هو في الذي يبحث عن الفائدة المعنوية دون الفائدة المالية، وأما باب ما جاء في إرادة الإنسان بالعمل صالح الدنيا، هذا يريد المكسب المادي، ولا يفكر بالفائدة المعنوية، هذا عكس هذا. ولهذا الصحيح من أقوال العلماء أن ذاك الباب باب المستقل، وأن هذا الباب باب المستقل، لكن الجميع اشتركا في ماذا؟ أن الجميع ما أراد الثواب من عند الله جل وعلا، ما أراد الثواب من عند الله. وهنا تأتي مسألة كذلك عند العلماء، وأيهم أعظم؟ أيهم أعظم وأخطر على الإنسان؟ الأول أو الثاني؟ من أهل العلم من يرى أن هذا الباب هو أعظم شراً، أنك تريد بعملك الصالح الدنيا، أعظم من الأول، لماذا؟ قال: أن الأول وهو الرياء قد يقع أحياناً، وفي بعض الأعمال التي فيها عند حضور الناس، هنا يكون الرياء، وقد أشارنا إلى هذا عند حجد الناس، هنا يكون الرياء في بعض الأعمال، وفي بعض الأماكن. لكن في إرادة الدنيا قد يكون في كل أعماله، في كل أعماله يبحث عن ماذا؟ ما يفعل العبادات إلا لمطلب ومكسب، فهنا تكمن الخطورة، إذا اتربى الإنسان على هذه الخصلة، أخذ يبحث في كل أعماله على مردود مادي، على مردود مادي. فالشاهد إخواني في الله، في هذا الباب: باب ما جاء من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا، سيتحدث المؤلف رحمه الله تعالى، ويورد لنا الأدلة الدالة على أن من الشرك قد مر معنا قد يكون من الأكبر، كحال أهل النفاق، أو يكون من الشرك الأصغر، كحال ضعاف الإيمان. وهو الذي يقوم بالأعمال الصالحة، وإنما مبتغى الثواب المادي الدنيوي، ويتغافل عن الثواب الأخروي. وهنا تأتي مسأل إخواني في الله يذكرها العلماء، ألا وهي أحيانا تجد أن من الأعمال الصالحات ما جاءت في حقها الثواب المعجل الدنيوي، فكيف هذا؟ قال العلماء: إن كانت هناك عبادات الشرع بنفسه جعل فيها ثواب دنيوي، فلا بأس أنك تفعل هذه العبادة تريد ثواب الآخرة مع إرادة ثواب الدنيا، لا بأس، لماذا؟ لأن الشرع ذكر ذلك، مثاله: قال عليه الصلاة والسلام: «من سره أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره فليبر والديه وليصل رحمه». بر الوالدين وصلة الأرحام من العبادات العظيمة، عمل صالح، وهذا العمل الصالح له أجر عظيم عند رب العباد، من الجنان ومغفرة الذنوب، فقط لا، الشرع بيّن على أن هذه الصفة من صلة الأرحام وبر الوالدين له ثواب معجل، وهو كثرة الأرزاق وإطالة الأعمار. فلو أن إنسانا ما قام على هذه الخصال، قام بالإحسان والإتقان في تعامله مع والديه وأرحامه، بغية الأجر من الله، وبغية ثواب الدنيا، هل هذا يضره؟ لا، ما يضره، لماذا لا يضره؟ قال العلماء: لأن الشرع ما ذكر هذا الخصال إلا لكي يحث نفسه عليها، يحث نفسه عليها. كذلك في الجهاد، قال عليه الصلاة والسلام: «من قتل قتيلا فله سلبه»، سلبه يعني: عندما تجاهد في سبيل الله، تجد عندك مقاتل أمامك، هذا المقاتل ربما يحمل خوذة وترس ودرع وخنجر وسيف، فإذا قتلت وأنت خذ الذي عنده، هذا لك، خذ. فلربما يخرج الرجل للجهاد، ويبحث عن أشدهم عتادا، حتى إذا قتل استولى على الذي يريد، هذا هل هذا يضره؟ الجواب: لا يضره، لأنه إنما خرج جهادا لله، وفي سبيل الله، ويطلب الشهادة، لكن وفقه الله أنه يغنم من غنيمة الدنيا التي جعلها شرع له، جعلها شرع له. وهكذا قال العلماء: فإذا عثرت على عبادة ما، عمل صالح، والشرع قد جعل في حقه وحق من أتى بالعبادة حظا من حفوظ الدنيا، فلا غضاضة أنك تحدث نفسك على أن تفعل العبادة لما عند الله في الأخرى، ولما في المغنم في الدنيا، هذا لا يضرك. وأما إن كانت العبادة لا يذكر لها شيء من مغنم الدنيا، فلا تلتفت إلى ذلك، لا تلتفت إلى ذلك، وإنما اجعل نيتك وقصدك في العبادات هي طاعة الله، وما أعده الله في الأخرى، وهذا هو الأصل في العبادات التعبد لله جل وعلا. ومن هنا كان من الخطأ الذي يقع فيه بعض المعلمين، أنه إذا تكلم عن العبادات جعل العبادات تقوم على الفوائد الدنيوية، تجد بعض الناس إذا أراد أن يشجع على العبادة أثير من العبادة على أنها أمر مادي دنيوي. الصلاة وهذه الصلاة لها منافع عظيمة على الإنسان، تخرج شحنات الكهربائية من جسده، وأنها تعيد إليه الأعضاء، ويبعد عن جسمه ما يتعلق بالتهابات المفاصل، وأن صلاة الفجر هناك غاز يبث في الفجر، إذا استنشقه الإنسان كان، وأخذ يعدد لي فقط المنافع الدنيوية، حتى أصبح من يصلي يبحث عن هذه المنافع، وانقطع رجأه بالله. أو من كان إذا جاء الصوم، يأتي إلى الصيام، ويجعل الصيام كأن الله فرضها على العباد كمسألة مادية، هذا الصيام من أعظم المنافع في الصحة، ومن صوم تصحه، وصحة الأبدان، وصحة الأساد والمعنى ترتاح في السنة في هذا الشهر، وأن الرطوبات تذهب عن الجسد في أيام الصيام، ولا زال يعدد. يا عبد الله، الصلاة فرضها الله لأنها صلة بين العبد وربه، وصيام فرضه الله لأنه سبب عظيم من أسباب التقوى، وهكذا حدث الناس، حدث الناس بالأمور العظيمة التي فيها الصلة بالله جل وعلا. فشاهد إخواني في الله، المؤلف رحمه الله تعالى سيذكرنا في هذا الباب ما يتعلق من أحكام إرادة الإنسان بأعماله الصالحة الدنيا. أسأل المولى جل وعلا أن ينفعنا بما قلنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله عن نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.