شرح منظومة أبي إسحاق الإلبيري 31

شرح منظومة أبي إسحاق الإلبيري 31

الدرس في شرح منظومة أبي إسحاق الإلبيري 31، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

تواضع الناظم ومحاسبة النفس في الرد على المنتقد

يوضح المقطع كيف ردّ أبو إسحاق الإنبوري على من عابه بكنيته «أبا بكر» بتواضع واعتراف بكثرة عيوبه، مؤكداً أن ما ذكره المنتقد قليل مما فيه. ويشير إلى فضيلة ستر المسلم وضرورة محاسبة النفس والوقوف عند حدود الله.

خطر الإعجاب والكبر وسبيل التواضع والاستغفار

يحذر المقطع من الإعجاب بالنفس والكبر اللذين يؤديان للهلاك، مستعرضاً نماذج الأنبياء والصالحين في التواضع والإكثار من الاستغفار. وينقل أقوال السلف ك أبي بكر والشافعي وأحمد بن حنبل في الخوف من النفاق وعدم رؤية قدر أنفسهم.

حكم صلاة الجماعة وفضل أدائها في المسجد خلف الإمام

يستعرض المقطع حكم صلاة الجماعة مستنداً إلى أحاديث «عمدة الأحكام»، مبيناً أن الواجب هو أداؤها في المسجد خلف الإمام حيث تتحقق المضاعفة بـ 25-27 درجة. ويوضح أن صلاة الجماعة في البيت أفضل من صلاة الفذ لكنها لا تغني عن الواجب إلا بعذر شرعي.

خاتمة الحلقة ودعوة للاشتراك في القناة

يختتم مقدم البرنامج الحلقة بالحمد لله، داعياً المشاهدين إلى الاشتراك في القناة وتفعيل جرس التنبيهات. ويؤكد على أهمية المتابعة المستمرة للاستفادة من الدروس القادمة.

  • 20 جمادى الأولى 1445هـ - 02/12/2023مـ
التفريغ النصي الكامل

قوله: ولا تنكر فإن الأمر جد وليس كما حسبت ولا قننت. جاء في بعض النسخ: «وعمل النصف المحفظة». قوله: ولا تنكر فإن الأمر جد وليس كما حسبت ولا قننت. جاء في بعض النسخ هما لمعنى واحد هنا. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: قال ناظم أبو إسحاق الإنبوري الأندلسي رحمه الله: «وفّق الله له ولنا والوالدين أجمعين». قال: «أبا بكرا كشفت أقل عيبي وأكثره ومعظمه سرت، فقل ما شئت فيه من النقائص وظواهرها، فإنك قد صدقت». وهنا في هذه الأبيات يخاطب ذلك الشاب المنصوح الذي سبق معنا أنه تكلم في الناظم ورماه بالمثالب والعيوب، الشيء الكثير، الشيء الكثير. فأبو إسحاق رحمه الله تعالى هنا يخاطبه بكنيته. وقلنا: العرب كانت إذا أرادت أن تقرم شخصا فإنها تقريمه، كما قيل: «أقرمه حين نعطيه»، ماذا؟ «تقريمه حين نعطيه لأقرمه ولا ألعبه». بيس السوق اللحظة. وقلنا: ينعته بكنيته، فيقول له: «أبا بكر». وقلنا: لقد سبق معنا بهذه الكنية، سبق معنا أن ماذا ناداه بها؟ وهذا الموضع الثاني الذي يذكره فيه بكنيته. وكما سبق أيضا أن الصحيح ليس «أبا بكر» هذا أبا للدار كما تشر وشاعر، وإنما قال بعضهم: «شاعر حجاجكم»، وقيل: «شاكم»، تكلم في نبي الإسراء الكبير، فقام ولقم هذه المنظومة التي تعتبر من أجود المنظومات وأسلسها، وجعل فيها دررًا، وجعل فيها نفائس من المصابيح والتوجه التي فيها الحث والتحذير على السهل في الدنيا، وهكذا التحلي بمكانة الأخلاق وجميل الصفاء. وهكذا فيها الحث على طلب العلم واغتنام الأوقات في تحصيله، في تحصيله. هنا يقول لهذا الشاق: «أبا بكر كشفت أقل عيبي»، يعني هذا كلام أقول له: إن لم أذكر إلا القليل من عيوبي، وإلا فأنت من العيوب الشيء الكثير، الشيء الكثير. وفاد كما سبق معنا في أبيات متعددة يدل على تواضع الناظم رحمه الله تعالى، تواضع الناظم رحمه الله تعالى، وأنه عنده من العيوب وعنده من المساوئ الشيء الكثير. وأبا بكر يذكر شيئا فلعله أقل من المقدار، وقليل من كثير من العيوب قد تكون لدى هذا الناظم. قال: «أبا بكر كشفت أقل عيبي وأكثره ومعظمه سرت، فستجدى جزاك الله خيرا على سترك للذنوب كثيرة تراها فيّ وهي موجودة عنده لكنك لم تذكرها». وما ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا الإقرار هو نفسه العلماء الأتقياء بالذنب، وهكذا على تقري النفس ومحاسبتها على الدوام والاستمرار. محاسب وحاسب الإنسان نفسه وحاسب نفسه. قال: «فقل ما شئت فيه من النقائص وقواعدها، فإنك قد صدقت». وحاسبتها لهذا الشاب يقول له: تحدث عن أخطائي، وهكذا عدد ما شئت من معايبي فإنك صادق في جميع ما قلت، لأن التفرق الذي عندي كبير جدا، كبير جدا. وهذا كله كما سبق يا إخوان من باب التواضع وخفض النفس، خفض النفس ومعاتبتها، وأكد أيضا محاسبتها. وهذا كما سبق هو له أجلّ العبادات، وأكد أيضا هو له من أدعى الدعاء، الناصحين، الدعاء الناصحين. ويا إخوان: النفس إذا تركت تفعل ما تريد وتفيء ما شاءت فإنها تورد هذا الإنسان المهالك، وهكذا تلقى في كثير من المزالق، المزالق. والعاقل يا إخوان هو من يقف نفسه في ذات الله عز وجل، ولم يعاتبها. أن من يحاول أن يضر نفسه من الأخطار وينسل نفسه من الحفر، فذلك يا إخوان قد يورث الإعجاب والكبر، اللذين هما يعتبران من أسباب الهلاك، من أسباب الهلاك. وانظروا إلى ما ذكره الله عز وجل عن أنبيائه ورسله، عن أنبيائه ورسله، كيف كان تضرعهم بماذا؟ بالاستغفار. ومحتسبا إبراهيم أبو الأنبياء وإمام الحنفاء كان يقول: ﴿وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ﴾ [الشعراء: 82]. وهكذا يوسف عليه الصلاة والسلام كان يقول: ﴿تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾ [يوسف: 101]. وهكذا خير نبينا صلى الله عليه وسلم كان كثير التوبة، كثير الاستغفار. فعلمنا في حديث شداد بن أوس قال: سيد الاستغفار أن يقول العبد: «اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على وعدك وعهدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت». سيد الاستغفار. يا إخوة: أبو بكر الصديق يأتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويسأله أن يعلمه دعاء، فيعلمه أن يقول: «اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم». إلا أنه إقرار واحترام بالذنوب، وكذلك أيضا بالأخطار هو فعل الأنبياء والصالحين، وكذلك العلماء والناصحين. وما معنا قريبا حديثا أو المشار إلى حديث الشفاعة، وكيف نزل الموت يأتون آدم فنوح ثم إبراهيم فموسى ثم عيسى، ويذكر من سبق على عيسى يذكر ذنبه، ويذكر عن التقدم لسبب ذلك، لسبب ذلك. فأما نحن فمن باب أولى، نحن من باب أولى. وعلماء المحدثين رحمه الله تعالى صحح كما في سلسلته الصحيحة: أما قصة ذلك الرجل الذي أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو ترتعد فرائصه، فقال عليه الصلاة والسلام: «هون عليك، هون عليك، فإني لست بملك، إنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد». والقديد هو اللحم الذي يجفف في الشمس، في الشمس. وكان شيخنا الألباني رحمه الله تعالى يضعف هذا الحديث، بينما العلامة الألباني رحمه الله كان على تصحيحه. وهذا يدل على تواضعه عليه الصلاة والسلام، تواضعه عليه الصلاة والسلام. وهذا أبو بكر رضي الله عنه، وقراء الكبار التابعين أو من أواسطهم، كان يقول: «أحد ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه، على نفسه». وهكذا أيضا كان الإمام الشافعي يقيمه الله تعالى كان يقول: «أرفع الناس قدرا من لا يرى قدره، من لا يرى قدره، وأكثرهم فضلا من لا يرى فضله». وما جاء في الأبيات المشهورة التي تنسب إلى الشافعي وهي موجودة في ديوانه أنه كان يقول: «أحب الصالحين ولست منهم، أحب الصالحين ولست منهم، لعلي أن أنال بهم شفاعة، وأكره من بضاعته المعاصي، وأكره من تجارته المعاصي، ولو كنا سواء في البضاعة». هذا وغيره كثير، إن دل على شيء دل على تواضع لدى السلف رحمهم الله. ويحكى عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى قيل: «الإمام أحمد، جزاك الله عن الإسلام خيرا». وقال الإمام أحمد: «جزاك الله عن الإسلام خيرا». فقال رحمه الله تعالى: «قيل لعمر بن عبد العزيز: جزاك الله عن الإسلام خيرا، فقال: لا، بل جزى الله الإسلام عني خيرا». ثم قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى لرجل: «أنا ومن أنا، وما أنا، من نحن، من نحن، من نحن». هؤلاء إما يا إخوان، انظروا إلى قواطع اليوم لربنا. قال: «من يدرس بدايات العلوم ويحفظ بعض الأجزاء، ونحن ونحن ونحن...» ويرى أن من ينس ما لها من رفع ومن القلوب وغير ذلك. وكان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى كان كثيرا ما يقول: «ما لي شيء، ولا مني شيء، ولا في شيء». أحد حكى عنه الحافظ، وفي المجد ابن تيمية رحمه الله تعالى. وما هو مشهور ويحفظه طلاب العلم: أن الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى في نونيته، فمن يأتي بها التي في هذا الدور؟ حين قال: «والله لو علمت سريرتي، من يأتي بها صدق، صدق الله، رحمه الله، سريرة، سريرة، سريرة... أي: صدق الله، ابن القيم، صدق، أول ما أعرف عني، المَلَك، صدق، وإن الصدق مثقلاني، لكن صدق، معاذ الله، وآخر ما أعرف ومسائل ومثالب عن، وحلمت عن... يا أبا محمد، وحلمت عن... عن سقطي، نعم، عن سقطي، وعن الجرجاني». وهذا يا إخوان يعني مما يبدو هذا تواضع مجمع لدى العلماء، أمر صديق ومحلم. من كذلكم أيضا أن تأسوا بهم، فيرفع الله عز وجل أن أبدى بتواضعه، بتواضعه. ومن تواضع لله رفعه الله. فإذا لاحظنا في هذه القصيدة: «كم بينك، كم بينك، صارح... إن كنت حاولا وإن كنت فتسافرت، فأنا أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه، أو نستودع الله كم بينك وأمانتك وذريتك». ما قال ثم في المعنى: «كم بينك، كم بينك؟ بينك، بينك، بينك». أحدناهما في هذه الليلة: ماذا الذي نسأل عن الله عز وجل؟ يا رفا، «أبا بكر كشفت أقل عيبي وأكثره ومعظمه سرت، فقل ما شئت فيّ من المثالب وظواهرها، فإنك قد صدقت». فقل ما شئت في هذا، والحمد لله رب العالمين. *** هنا يقول: الأحاديث التي أو التي قد بحثنا في باب صلاة الجماعة في كتاب «عمدة الأحكام». تلك الأحاديث تدل على وجوب صلاة الجماعة، أو صلاة الجماعة، أو صلاة الجماعة. لأن صلاة الجماعة قد تكون في بيته، أو في بيته، أو في بيته، أو في بيته، أو في بيته. طبعا أنا أحاول أجتهد في إصابة المقصود لكلام. وهذا هناك، جزى الله الكاتب خيرا، يعني هذا الكتاب غير محكم. خلاصة ما يبقى في هذا: وقد سبق معنا شيء في باب صلاة الجماعة أن صلاة الجماعة واجبة. والجماعة يا إخوة التي يترتب عليها الأجر الثواب والمضاعفة، المضاعفة بسبع وعشرين أو خمس وعشرين، هذا للجماعة الأم التي تكون في المسجد خلف الإمام. أما الجماعات الأخرى وما كان في البيوت فهي أفضل من صلاة الرجل وحيدا، كما قال عليه الصلاة والسلام: «صلاة الرجلين أزكى من صلاة الفذ» الحديث. فكونه يصلي مع أهله أو مع غيره أفضل من كونه يصلي وحيدا، من كونه يصلي وحيدا. وأما الواجب فهو الركوع مع الراكعين، أي في المسجد في الجماعة المقبلة خلف الإمام. هذا هو الواجب، وهو الواجب، وهو الذي يترتب عليه المضاعفة في أجل صلاة الجماعة. وأما ما صلي في بيته أو في سوقه ولو صلى جماعة، فإن كان لغير عذر يأثم على تحويل الجماعة، وإن كان لعذر فيرجع له ماذا؟ يرجع له أن ينال أجر الجماعة. هذا خلاصة ما يفعل حول ما كتبه العالم، وفق الله الجميع لما يحبه الله، والحمد لله رب العالمين. والله تعالى رب العالمين. طرح الحمد لله، المحاولة، مقدم البرنامج: لقد أقضت، كنت تقليل، مقدم البرنامج، اشتركوا في القناة، وظفوا في القناة.