الدرس في الواجبات المتحتمات المعرفة على كل مسلم و مسلمة 5، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة
يستهل الشيخ بشرح نواقض الإسلام العشرة الواردة في رسالة الواجبات المتحتمات، مبيناً أنها أشهر ما أجمع عليه العلماء وأكثر وقوعاً. ثم يشرع في تفصيل الناقض الأول وهو الشرك في عبادة الله، مستدلاً بآيات القرآن التي تبين عظمته وتحريم الجنة على مرتكبه وإحباطه للأعمال.
يبيّن المقطع خطورة الشرك باعتباره أعظم الذنوب، ويوضح تعريفه بتسوية الخالق بالمخلوق في الربوبية أو الألوهية أو الأسماء والصفات، مع تفريق بين الشرك الأكبر والأصغر. كما يؤكد كفر من يتخذ وسائط بينه وبين الله لجلب المنافع أو دفع المضار، وكفر من لا يكفر المشركين أو يشك في كفرهم تأسيساً لعقيدة الولاء والبراء.
يشرح المقطع الناقض الرابع من نواقض الإسلام وهو اعتقاد أن غير هدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه، أو أن حكم غيره أحسن من حكمه كمن يفضل حكم الطواغيت، مبيناً أن هذا كفر مخرج من الملة. كما يؤكد على وجوب تكفير من لم يكفر اليهود والنصارى ومن شك في كفرهم، محذراً من دعوات الدين الإبراهيمي.
يتناول المقطع حكم من يحكم بغير ما أنزل الله مستعرضاً آيات القرآن وأقوال العلماء، ومفصلاً أربع حالات: الاعتقاد بأفضلية حكم غير الله أو مساواته أو جوازه وهي كفر أكبر مخرج من الملة. والحالة الرابعة: الحكم بغير شرع الله مع اعتقاد تحريمه وفضل شرع الله لكن اتباعاً للهوى، فهي كفر دون كفر وظلم دون ظلم وفسق دون فسق.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد مواصلة أيها الأحبة في الله مع رسالة الواجبات المتحتمات المعرفة على كل مسلم ومسلمة للعلامة عبد الله ابن إبراهيم القرعاوي حفظه الله تعالى وكان آخر ما تكلمنا عنه هو ماذا؟ آخر ما تكلمنا عنه الأصول الثلاثة طيب أحسنت نعم أحسنتم هو ماذا؟ شروط لا إله إلا الله فالمصنف ذكر هذه الشروط مجملة هذه الشروط مجملة ثم أتى يبين أدلة هذه الشروط السبعة والشرط الثامن الذي زيد معها الذي هو الكفر بالطاغوت ثم ذكر حفظه الله تعالى في هذه الرسالة رسالة الواجبات المتحتمات المعرفة على كل مسلم ومسلمة ذكر نواقض الإسلام قال رحمه الله تعالى قال نواقض الإسلام نواقض الإسلام قال اعلم أن نواقض الإسلام عشرة أن نواقض الإسلام عشرة وهذا المبحث هو من تقريرات شيخ الإسلام الإمام المجدد محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له وقوله نواقض الإسلام نواقض جمع ماذا يا أبا ناظم نواقض جمع ناقض جمع ناقض وقد ذكر العلماء هو أو ذكر العلماء أن النقض في لغة العرب يأتي بمعنى إفساد الشيء بعد إحكامه إفساد الشيء بعد إحكامه ومنه نقض البناء إذا بنى بناء ثم أتى وهدمه يقال ماذا يقال نقض البناء ومنه نقض الحبل ومنه نقض الحبل وهكذا الغزل إذا أحكمه فيأتي وينقضه بعد هذا الإحكام ومنه قول الله عز وجل ﴿ ولا تكون كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا ﴾ وذكر المؤلف رحمه الله تعالى نواقض الإسلام نواقض الإسلام وأخبر رحمه الله تعالى بأنها عشرة قال اعلم أن نواقض الإسلام عشرة وقوله اعلم قلنا هذه كلمة يؤتى بها للتنبيه على ما بعدها وأن ما بعدها سيذكر وهو يعتبر من الأمور العظيمة جدا كما سبق معنا في رسالة الأصول الثلاثة والقواعد الأربع وهكذا أيضا في غيرها من رسائل شيخ الإسلام الإمام المجدد محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وقوله عشرة وقوله عشرة ليس في هذا ليس في هذا حصر النواقض في هذه العشرة فحسب وإنما النواقض كثيرة بل وكثيرة جدا حتى أوصلها بعضهم إلى أربع مئة ناقض أربع مئة ناقض كما هو مذكور في كتب الفقه وهكذا أيضا في أبواب الردة لكن الشيخ رحمه الله تعالى ذكرها هنا ما أجمع عليه العلماء في الجملة ما أجمع عليه العلماء في الجملة وهكذا أيضا ذكر هذه الأمور العشرة قيل لشهرتها لشهرتها وكثرة وقوع الناس فيها ولسيما في زمن المصنف رحمه الله تعالى أعني زمن شيخ الإسلام الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وقيل أن مرجع بقية النواقض إلى هذه الأمور العشرة إلى هذه الأمور العشرة وقوله نواقض الإسلام فالإسلام في اللغة هو بمعنى الخضوع وكذلك أيضا ماذا القبول الخضوع والقبول وأما في الشرع فقد عرفه الإمام محمد بن عبد الوهاب النجدي رحمه الله تعالى كما في رسالة الأصول الثلاثة عرفه بماذا من يذكر نعم الاستسلام لله بالتوحيد نعم والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله من الشرك وأهله هكذا عرفه رحمه الله تعالى ثم ذكرها هنا هذه النواقض العشرة ذكر هذه النواقض العشرة ومما يدل يا إخوان على أن الشيخ لم يعني الاستقصاء والحصر هو أنه جاء في بعض النسخ أنه ذكر أن من نواقض الإسلام عشرة أي هذه العشرة من وهنا من أي لئة التبعيض أي من أي تعتبر بعضها بعض هذه النواقض بعض هذه النواقض ثم ذكر رحمه الله تعالى هذه النواقض العشرة وذكر أدلة هذه النواقض قال رحمه الله تعالى قال الأول الشرك في عبادة الله تعالى قال الله تعالى ﴿ إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ﴾ وقال ﴿ إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار ﴾ قال ومنه الذبح لغير الله كمن يذبح للجن أو للقبر كمن يذبح للجن أو للقبر أكد ذكر رحمه الله تعالى وكما أسلفنا في أول المجالس أن هذه الدروس هي ماذا ستكون مختصرة وبمثابة مراجعة لما مضى أخذه ودراسته ولهذا نكتفي ببعض التعليقات على هذه النواقض وإلا فكل واحد منها يتطلب ماذا وقتا أكثر من ذلك هذا هو الناقض الأول ألا وهو الشرك في عبادة الله تعالى والعبادة كما سبق معنا عرفها العلماء بتعاريف متنوعة لكن قلنا من أجمعها وأحسنها يا أبا عبد الله تعريف من من أحسنها وأجمعها يا أبا عبد الرحمن تعريف من لا العبادة طيب نعم أحسن تعريف شيخ الإسلام نعم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في رسالته العبودية فبماذا عرفها نعم هي ماذا اسم جامع جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة الظاهرة والباطنة وهنا يقول الشرك في عبادة الله ولاحظوا ولاحظوا كيف بدأ هذه النواقض بالشرك في عبادة الله عز وجل وذلك لأمور عدة من أهم هذه الأمور التي لأجلها بدأ بهذا الناقض أولا لانتشاره بين الحمك الله لانتشاره بين المسلمين فربنا عز وجل يقول ﴿ وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون ﴾ إلا وهم مشركون أيضا من هذه الأمور والأسباب لأن الشرك بالله عز وجل يعتبر أعظم ذنب عصي الله تبارك وتعالى به ولهذا في قوله عز وجل ﴿ يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم ﴾ وفي الصحيحين عن ابن مسعود أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله أي الذنب أعظم فبماذا أجاب عليه الصلاة والسلام أي الذنب أعظم قال يعني في الحديث قال الشرك أو قال عبارة بقاربة لها قال أي الذنب أعظم قال أن طيب بهذا المعنى وهو أن تجعل لله ندا وهو خلقك خلقك أن تجعل لله ندا وهو خلقك وهكذا أيضا مما يدل على خطورة الشرك أن جميع الذنوب إذا ارتكبها الشخص ولم يتب إلى الله عز وجل منها فإنها تكون تحت المشيئة ما خل الشرك بالله عز وجل وهكذا الكفر به سبحانه وتعالى ﴿ إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ﴾ وهكذا أيضا أن الشرك يحبط جميع الأعمال ولا سيما الشرك الأكبر يحبط ويفسد جميع الأعمال كما في قوله تبارك وتعالى ماذا لما ذكر ربنا عز وجل جملة من الأنبياء والرسل قال ﴿ ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون ﴾ وهكذا قوله عز وجل ﴿ ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك أي محمد لإن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فاعبد وكم من الشاكرين ﴾ وهكذا من وقع في الشرك الأكبر كان حلال الدم والمال حلال الدم والمال فربنا عز وجل يقول ﴿ فاقتل المشركين كافة ﴾ وهكذا النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول « أمرت أن قاتل الناس حتى يشهد أن لا إله إلا الله » الحديث فأنظر إلى خطورة الشرك على صاحبه وهكذا جميع الأنبياء والرسل أول ما يبدأ أقوامهم بالدعوة إلى التوحيد والتحذير من ماذا من الشرك ﴿ ولقد بعثنا في كل أمة رسولة أن نعبد الله واجتنب الطاغوت واجتنب الطاغوت ﴾ وهكذا أمور كثيرة يا إخوان تبين أن الشرك يعتبر من أخطر وأقبح الذنوب التي عصي الله عز وجل بها ولهذا نجد أن المؤلف رحمه الله تعالى بدأ به وهكذا أيضا الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه عقد في كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم فبدأ بباب إثم من أشرك بالله بدأ بباب إثم من أشرك بالله ثم ذكر حديث ابن مسعود المتفق عليه الذي سبق معنا ذكره قال أي الذنب أعظم قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك والشرك ماذا الشرك تنوعت عبارات العلماء في تعريفه وهكذا أيضا في حده وفي حده ومما قيل فيه أنه تسوية الخالق بالمخلوق أن يسوي بين ماذا المعبود وبين العبد وبين العبد فيما هو من خصائص الله تبارك وتعالى سواء كان في جانب الربوبية أو الألوهية أو الأسماء والصفات أو الأسماء والصفات وماذا سيأتي معنا في دروس لاحقة الكلام حول الشرك وأنه منه أصغر ومنه أكبر وما هو الفارق بين الشرك الأكبر والشرك الأصغر وكل ذلك مما يجب الحذر منه مما يجب الحذر منه سواء كان شركا أصغر أو كان شركا أكبر وتعرض لهذا الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى في منظومته ونونيته الشافية الكافية فقال رحمه الله تعالى قال والشرك فاحذره فشرك ظاهر ذا القسم ليس بقابل الغفران هو اتخاذ الند للرحمن أي كان من حجر ومن إنسان يدعوه أو يرجوه أو يخافه ويحبه كمحبة الديان كمحبة الديان فهذا يدل على قبح الشرك وعظم أثره وعظم أثره قال رحمه الله تعالى قال رحمه الله تعالى قال الثاني من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم كفر إجماعا أي كفر بإجماع العلماء على أن هذا الفعل يعتبر كفرا من جعل بينه وبين الله وسائط وقوله وسائط جمع واسطة والواسطة هي ما يتوصل بها إلى الشيء ما يتوصل بها إلى الشيء وسبق معنا في رسالة القواعد الأربع أن الواسطة على قسمين ما هما الواسطة على قسمين ما هما واسطة على قسمين نعم شركية والثانية مباحة يعني شرعية واسطة شرعية وواسطة شركية الواسطة الشرعية هي واسطة من واسطة التبليغ تبليغ الرسالة والدين وهي واسطة الأنبياء والرسل فهم الواسطة بين الله عز وجل وبين خلقه وبين خلقه وماذا ذكر الإمام القرطبي رحمه الله تعالى عن شيخه الإمام أبي العباس بن تيمية رحمه الله تعالى أنه ذكر أنه ذكر بعد ذكره لهذه الواسطة بعد ذكره لهذه الواسطة ماذا قال وعلى الجملة فقد حصل العلم القطعي واليقين الضروري وإجماع السلف والخلف على أن لا طريق لمعرفة أحكام الله تعالى التي هي راجعة إلى أمره ونهيه ولا يعرف شيء منها إلا من جهة الرسل فمن قال إن هناك طريقا آخر يعرف بها أمره ونهيه غير الرسل بحيث يستغني عن الرسل قال فهو كافر يقتل ولا يستتاب ولا يحتاج معه إلى سؤال ولا جواب أكذا ذكر رحمه الله تعالى ولهذا ما يفعله بعض غلات المتصوفة ومنح نحوهم حين أن ماذا حين أن يقول قائلهم مستغنيا عن واسطة الرسل والأنبياء يقول ماذا يقول حدثني قلبي عن ربي مباشرة قلبي عن ربي ويقول آخر أنتم تأخذون دينكم ميت عن ميت حدثنا فلان قال حدثنا فلان أولا كلهم أموات طيب أنتم قالوا نحن نأخذ ديننا عن الحي الذي لا يموت عن الحي الذي لا يموت وهكذا يقول بعضهم أنتم تأخذون دينكم عن عبد الرزاق ونحن نأخذ عن الرزاق ويدعون الكشف وأنهم يعلمون المغيبات وينظر بعضهم في اللوح المحفوظ فهذا كله من الزندقة والكفر بالله تبارك وتعالى والنوع الثاني من أنواع الواسطة هي الواسطة الشركية وهي التي عناها رحمه الله تعالى ها هنا هي التي عناها ها هنا واسطة شركية أن يجعل بينه وبين الله واسطة كالذي فعله المشركون الأولون ﴿ ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفا ﴾ وهكذا قولهم ﴿ ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ﴾ شفعاؤنا عند الله وقد نقل شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره الإجماع على كفر من فعل هذا الفعل كما في الواسطة بين الخلق والخلق بين الحق والخلق فقال رحمه الله تعالى قال ومن جعل بينه وبين الله واسطة في جلب المنافع ودفع المضار مثل أن يكون واسطة في رزق العباد ونصرهم وهداهم يسألهم ذلك ويرجو إليهم فيه قال فهذا من أعظم الشرك الذي كفر الله به من أعظم الشرك الذي كفر الله به قال حيث اتخذوا من دون الله أولياء وشفعاء وشفعاء يجتلبون بهم المنافع ويدفعون بهم المضار قال قال رحمه الله تعالى قال فمن جعل الملائكة والأنبياء وسائط يدعوهم ويتوكل عليهم ويسألهم جلب المنافع ودفع المضار مثل أن يسألهم غفران الذنوب وهداية القلوب وتفريج الكروب وسد الفاقات قال فهو كافر بإجماع المسلمين قال فهو كافر بإجماع المسلمين وقد مضى معنا في ما يتعلق بالقواعد الأربع وهكذا في رسالة الأصول الستة شيء من البيان في هذا الباب قال الثالث من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحها مذهبهم فما هو الحكم الحكم أن من فعل ذلك يعتبر كافرا وذكر الشيخ رحمه الله تعالى هذا الناقض ليؤسس ويؤكد عقيدة الولاء والبراء عقيدة الولاء والبراء وقد ذكر الشيخ رحمه الله تعالى عني الشيخ محمد ابن عبد الوهاب النجدي ذكر كما في الدرر السنية وهكذا في الجامع الفريد وغيرها ذكر أن أصل الدين وقاعدته أمران كما سبق معنا في ماذا في الدرس الثاني من دروس الواجبات الأمر الأول هو الأمر بعبادة الله وحده لا شريك له والتحريض على ذلك وماذا من يذكر والموالاة والموالاة فيه وتكفير من تركه أي من ترك التوحيد لاحظوا الأصل الثاني والقاعدة الثانية قال الإنذار عن الشرك في عبادة الله والتغليظ في ذلك أي في باب الشرك قال والمعادة والمعادة فيه وتكفير من فعله وتكفير من فعله فهذا الدين قائم على هذين الأصلين وهما ماذا حقيقة الكفر بالطاغوت والإيمان بالله عز وجل وحده كما في قوله عز وجل ﴿ فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها لا انفصام لها ﴾ فإذا من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم فيعتبر ماذا يعتبر كافرا ويعتبر أيضا مرتدا عن هذا الدين عن هذا الدين ووجه تكفير من لم يكفر الكافر أمران اثنان الأمر الأول أنه أي هذا الذي لا يكفر الكافر ونعني بالكافر يا إخوان الذي كفره ظاهر ككفر اليهود والنصارى كفر من يسب الدين والرب والنبي صلى الله عليه وسلم أما ما كان مختلفا فيه ككفر تارك الصلاة يقول ما حكم تارك الصلاة يقول يعني فاسق كافر يقول لا ما هو كافر يقول إذن أنت ماذا ما كفرت الكافر لا تبهوا يا إخوان من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أي الذين كفرهم ظاهر يأتي أحدهم ويجادل في النصارى يقول هؤلاء ليسوا كفار هؤلاء أهل دين سماوي نبيهم عيسى وكتابهم الإنجيل فهذا يا إخوان ماذا هذا يعتبر كفرا لماذا أولا لأنه لم يعرف حقيقة الإسلام الذي الذي هو الاستسلام لله بالتوحيد والإنقياد له بالطاعة وماذا والبراءة من الشرك وأهله هذا لم يتبر لا من الشرك ولا من أهلي الشرك الأمر الثاني أن في ذلك تكذيب يا إخوان للآيات القرآنية وللأحاديث النبوية الله عز وجل يقول ﴿ لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة ﴾ وهكذا آيات كثيرة وأحاديث كثيرة في ذلك أحاديث كثيرة في ذلك وكذلك أيضا مما ينبغي التنبه له في هذا الباب أن الإجماع على كفر من لم يكفر من ثبت كفره بنص شرعي هذا نقله العلماء وممن نقل هذا الإجماع القاضي عياض كما في كتابه الشفاء في بيان حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم قال وقام الإجماع على كفر من لم يكفر أحدا من اليهود والنصارى قال وقد قام الإجماع على كفر من لم يكفر أحدا من اليهود والنصارى قال وكل من فارق دين المسلمين أو وقف في تكفيرهم أو شك أو شك وهكذا نقل ذلك الإمام العلامة عبد الله ابن عبد الرحمن أبا بطين قال أجمع المسلمون على كفر من لم يكفر اليهود والنصارى أو شك في كفرهم أو شك في كفرهم فهذا من الأمور المهمة جدا ولا سيما واليوم يعني عقيدة الولاء والبراء أصبحت لدى الكثير من المسلمين ضعيفة فأصبح يوالي الكفار ويحب الكفار ويوالي المشركين ويحبهم فمثل هذا الأمر من الأمور التي ينبغي ماذا الانتباه لها ونأتي في الدرس القادم إن شاء الله عز وجل الكلام حول بقية النواقض مع الكلام حول ما بعدها من الدروس إن شاء الله عز وجل فنكتفي بهذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله والحمد لله رب العالمين والله تعالى أعلم طيب بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم ومن ولاه أما بعد فكما سبق أن معرفة هذا الناقض يعتبر من الأهمية بمكان لأنه كما سبق يؤسس ويؤكد عقيدة الولاء والبراء لدى أهل التوحيد وأهل الإيمان والإسلام ولا سيما في هذه الأزمنة وفي هذه الأيام يدندا حول ما يتعلق بالدين الإبراهيمي ويعنون بالدين الإبراهيمي الإسلام واليهودية والنصرانية وأنه لا بأس أن يجتمع في كتاب واحد القرآن والتوراة والإنجيل ويجتمع في محيط واحد مسجد ومعبد لليهود وكنيسة للنصارى وهذا كما سبق فيه تكذيب للآيات والأحاديث التي فيها بيان كفر هؤلاء القوم من اليهود والنصارى وغيرهم من اليهود والنصارى وغيرهم وقد بر الله عز وجل إبراهيم من ذلك ﴿ ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما ولم يكو من المشركين ﴾ لم يكو من المشركين فبر الله عز وجل إبراهيم عليه الصلاة والسلام مما عليه اليهود ومما عليه النصارى ومما عليه النصارى ومن كان حيا منهم من كان حيا منهم يرجى له أن يسلم ولهذا لا يجوز لعنه الحي من اليهود والنصارى وغيرهم من الكفار لا يجوز لعنه بعينه إلا إذا مات على اليهودية أو النصرانية فهنا ماذا يجوز لعنه وأيضا ماذا الحكم عليه بالنار وأنه مخلد في النار هذه عقيدة أهل السنة والجماعة وكذلك أيضا هذا هو قول المحققين من أهل العلم قول المحققين من أهل العلم واليوم يا إخوان خاصة من يعيش في بلاد الكفر يتعرضون لشبه قوية وهكذا أيضا لأمور خطيرة تجعل الواحدة منهم لربما يتشكك في ماذا في إيمانه وإسلامه فماذا فنشره مثل هذه الأمور وبيان عقيدة أهل السنة والجماعة فيها يعتبر من الأهمية بمكان قال رحمه الله تعالى الرابع أي من هذه النواقض قال من اعتقد أن غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه وأن حكم غيره أحسن من حكمه كالذي يفضل حكم الطواغيت على حكمه فهو كافر فهو كافر وقوله هنا قوله هنا من اعتقد هذا مأخوذ من العقد والعقد كما قال العلماء أنه في اللغة من الشد والربط شد وربط يقال ماذا عقد يقال عقد وفي الاصطلاح عرفه العلماء بتعاريف متعددة منها ما ذكره العلامة العثيمين رحمه الله تعالى كما في شرحه على العقيدة الواسطية قال هو حكم الذهن الجازم هو حكم الذهن الجازم يقال اعتقدت كذا يعني جزمت به في قلبي جزمت به في قلبي قال فهو حكم الذهن الجازم قال فإن طابق الواقع فصحيح وإن خالف الواقع ففاسد وإن خالف الواقع ففاسد ومنه يقال عقيدة عقيدة أهل السنة عقيدة الصوفية عقيدة الملاحدة وهكذا أنه حكم الذهن الجازم حكم الذهن الجازم وقوله أن من اعتقد أن غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم أن غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم والهدي هو بمعنى السيرة والطريقة السيرة والطريقة كما ذكر ذلك علماء اللغة كما ذكر ذلك علماء اللغة ومنه قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم يعني طريقه وسيرته هي خير الطرق وخير السير وخير السير وهكذا نعم وهكذا أيضا قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في بياني أن هديه عليه الصلاة والسلام يعتبر حقا قال لعبد الله ابن عمر ابن العاص اكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق بل ربنا تبارك وتعالى زكى نبيه صلى الله عليه وسلم بقوله ﴿ وأنزلنا إليك الذكرى لتبين للناس ما نزل إليهم ما نزل إليهم ﴾ وربنا عز وجل يقول ﴿ وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى ﴾ إذن هديه هو أكمل الهدي وأحسن الهدي عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام قال وأن حكم غيره أو أن حكم غيره أحسن من حكمه والحكم في اللغة يا إخوان هو بمعنى القضاء بمعنى القضاء قال أحسن من حكمه كالذي يفضل حكم الطواغيت على حكمه أي عليه الصلاة والسلام قال فهو كافر قال فهو كافر وهذا يا إخوان أيضا من الأمور التي هي ظاهرة وواضحة وأن أن من اعتقد ذلك فقد نقض إيمانه وتوحيده وكذلك أيضا نقض إسلامه نقض إسلامه ذكر العلامة الإمام عبد العزيز ابن عبد الله ابن باز رحمه الله تعالى كما في فتاويه قال أجمع العلماء على أن من زعم أن حكم غير الله أحسن من حكم الله أو أن هدي غير الرسول أحسن من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم قال فهو كافر ضال انتهى كلامه رحمه الله تعالى وهذا يجر إلى مسألة مهمة جدا ألا وهي ما حكم من حكم بغير ما أنزل الله عز وجل جاء في كتاب الله ﴿ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ﴾ وهكذا ﴿ فأولئك هم الظالمون ﴾ وهكذا ﴿ فأولئك هم الفاسقون ﴾ والأصل في هذا أو ممكن يقال أن هذا كما قال ابن عباس وغيره قال كفر دون كفر وظلم دون ظلم وفسق دون فسق أي أنه لا يخرج صاحبه عن ملة الإسلام إلا إذا اعتقد إلا إذا اعتقد أنه يجوز له وهذا تفصيل جيد ذكره العلامة محمد ابن إبراهيم آل الشيخ المفتي الأسبق في كتابه تحكيم القوانين وهكذا أيضا ذكره العلامة ابن باز رحمه الله تعالى في بعض كتبه ورسائله فذكروا أن من حكم بغير ما أنزل الله فإنه لا يخرج عن أربعة أمور الأمر الأول الأمر الأول أن يحكم بغير ما أنزل الله ويعتقد أو يقول أنه أفضل من حكم الله عز وجل فهذا كافر كفرا أكبر يخرجه عن ملة الإسلام الأمر الثاني أن يحكم بغير ما أنزل الله ويعتقد أنه يماثل حكم الله عز وجل أو حكم رسوله صلى الله عليه وسلم فهذا أيضا كافر كفرا أكبر يخرجه عن ملة الإسلام الأمر الثالث أنه إذا اعتقد جواز ذلك جواز الحكم بهذه القوانين أو بهذه الأحكام فإنه كذلك أيضا يعتبر كافرا كفرا أكبر يخرجه عن ملة الإسلام الحال الرابع ألا وهو أن يعتقد أن حكم الله هو الأفضل وأنه لا يجوز أن يحكم بغير ما أنزل الله عز وجل لكن يحكم بهذه القوانين الوضعية والأعراف القبلية وغيرها من أجل ماذا هوى في نفسه أو شهوى في نفسه أو ظلما لغيره أو ظلما لغيره فهنا يأتي قول ابن عباس رضي الله عنه أنه كفر دون كفر وظلم دون ظلم وفسق دون فسق فينتبه لهذا الأمر ينتبه لهذا الأمر ونختم هذا المبحث وهذا الناقض بما ذكره العلامة الشنقيط رحمه الله تعالى في كتابه أضواء البيان قال رحمه الله تعالى قال اعلم أن تحرير المقام في هذا المبحث أن الكفر والظلم والفسق كل واحد منها كل واحد منها ربما أطلق في الشرع مرادا به المعصية مرادا به المعصية تارة والكفر المخرج من الملة تارة أخرى ولهذا بعض الذنوب أطلق عليها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها الكفر وهي ذنوب كأن يأتي الرجل زوجته وهي حائض أو في ذبرها أو نحوي ذلك أو نحوي ذلك وهكذا قوله ثنتان أو اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في الأنساب والنياح على الميت ونحو ذلك من هذه الذنوب التي أطلق عليها بأنها كفر وهي معصية وبعضها يطلق عليها كفر وهي ماذا تدل على خروج صاحبها من ملة الإسلام ونؤخر ما تبقى من النواقض إلى الدرس القادم إن شاء الله نأخذها بشيء من الإيجاز وعدم التفصيل إن شاء الله عز وجل فنختفي بهذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله والحمد لله رب العالمين والله تعالى أعلم