كتاب العلم من صحيح البخاري 3

كتاب العلم من صحيح البخاري 3

الدرس في كتاب العلم من صحيح البخاري 3، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

باب القراءة على المحدث ومشروعية التحمل بالعرض والقراءة

يشرح المقطع باب "ما جاء في العلم" من صحيح البخاري، مبيناً أن القراءة على المحدث والعرض عليه من طرق تحمل العلم الصحيحة. يستدل بأقوال الحسن البصري وسفيان الثوري ومالك، وبحديث ضمام بن ثعلبة وحديث أنس بن مالك في دخول الرجل على جمل في المسجد.

حديث ضمام بن ثعلبة وصفته وإيمانه ومسائلته النبي صلى الله عليه وسلم عن أركان الإسلام

يشرح المقطع حديث ضمام بن ثعلبة رضي الله عنه حين قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في عام الوفود، فسأله عن الصلاة والصيام والزكاة فأقره النبي. كما يبين أوصاف النبي الخلقية، وجواز نسبة الإنسان إلى جده، وآداب السؤال والتعلم، ويختتم بذكر البخاري لباب المناولة كوجه من وجوه التحمل.

طرق تحمل الحديث: المكاتبة والمناولة وأمثلة من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم

يستعرض المقطع طرق تحمل الحديث كالإجازة والمكاتبة والمناولة، مستدلاً بكتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الملوك ككسرى وعظيم البحرين، وقصة اتخاذه الخاتم للرسائل. كما يروي أسانيد وأقوال الأئمة كمالك والزهري في جواز الرواية بالكتابة والمناولة.

خاتمة الدرس واستئناف لاحق

يعلن المتحدث انتهاء الجلسة الحالية على أن تُستكمل في دروس قادمة. ويختتم بالدعاء والحمد لله.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد، مواصلة أيها الأحبة في الله مع أبواب كتاب العلم من صحيح الإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله تعالى. قال رحمه الله تعالى: «باب ما جاء في العلم، وقوله تعالى: ﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾». وسبق معنا ما أشار إليه غير واحد من أهل العلم، ومنهم الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى، أنه من فضل العلم ويكفي في فضل العلم أن الله تعالى لم يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يسأل الزيادة من شيء إلا من العلم. قال رحمه الله تعالى: «قال: القراءة والعرض على المحدث». والقراءة والعرض على المحدث أحد أحوال التحمل، يعني تحمل العلم، وهكذا أداؤه بعد ذلك. وبين العرض وبين القراءة من العموم والخصوص، فالطالب إذا قرأ كان أعم من العرض وغيره، ولا يقع العرض إلا بالقراءة. قال: «ورأى الحسن» أي البصري، «والثوري ومالك: القراءة جائزة، القراءة جائزة». قال: «واحتج بعضهم في القراءة على العالم بحديث ضمام ابن ثعلبة». قال للنبي صلى الله عليه وسلم: «آلله أمرك أن تصلي الصلوات؟» قال: «نعم». قال: «نعم». وضمام ابن ثعلبة هو السعدي من بني سعد بن بكر، وحديثه في الصحيحين عن أنس، كما سيأتي معنا في أواخر هذا الباب. قال: «فهذه قراءة على النبي صلى الله عليه وسلم، أخبر ضمام قومه بذلك فأجازوه، فأجازوه، فأجازوه». قال: «واحتج مالك بالصك يقرأ على القوم فيقولون: أشهدنا فلان، أشهدنا فلان، ويقرأ ذلك قراءة عليهم، ويقرؤوا أو ويقرؤوا على المقرئ فيقول القارئ: أقرأني فلان». والمراد بالصك هنا الكتاب الذي يكتب فيه إقرار المقر واعترافه واعترافه. قال رحمه الله تعالى: «قال: حدثنا محمد بن سلام» وهو البيكندي، أبو عبد الله ويقال أبو جعفر البخاري. «متى كان عهدنا بي محمد بن سلام البيكندي هذا؟» واحد من يزيد. «متى كان آخر عهدنا به محمد بن سلام البيكندي هذا؟» نعم، تفضل، أحسنت. مر معنا قصته فيما ذكره الذهبي في تاريخ الإسلام، أنه كان في مجلس ماذا يكتب الحديث؟ مجلس تدوين الحديث، فماذا حصل له؟ انكسر قلمه، فأمر شخصاً ينادي: قلم بذي دينار. قالوا: فتطايرت إليه الأقلام، كلهم يريد ماذا؟ أن يبيع له. قال: «حدثنا محمد بن سلام، قال: حدثنا محمد بن الحسن الواسطي» وهو المزني القاضي، كان ثقة. «قال: عن عوف» وهو ابن أبي جميلة الأعرابي العبدي البصري، ثقة غير أنه رمي بالقدر وبالتشيع. «قال: عن الحسن» وهو الحسن بن أبي الحسن البصري الأنصاري، كان ثقة فقيهاً فاضلاً مشهوراً، وكان من كبار أهل طبقته من كبار التابعين، غير أنه كان يدلس ويرسل في الحديث. «قال: عن الحسن قال: لا بأس بالقراءة على العالم». أي ومعنى ذلك أنها من صور التحمل. قال رحمه الله تعالى: «قال: وأخبرنا محمد بن يوسف الفربري» وهو يعتبر من أثبت رواة البخاري عن البخاري، رواة صحيح أو الصحيح عن البخاري. «قال: وحدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى» وهو العبسي أبو محمد الكوفي. «قال: عن سفيان» وهنا سفيان أبو عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، أمير المؤمنين في الحديث. «قال: إذا قرئ على المحدث فلا بأس أن يقول: حدثني، فلا بأس أن يقول: حدثني». وكان الإمام مالك رحمه الله تعالى يكثر من ذلك، وهذا يسمى العرض على المحدث. «قال: وسمعت أبا عاصم» وهو النبيل الضحاك بن مخلد البصري، «يقول: عن مالك وسفيان». وسفيان هو الثوري: «القراءة على العالم وقراءته سواء». يعني قرأ العالم أو قرأ أحد الطلاب على العالم، كلاهما سواء. قال رحمه الله تعالى: «قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الليث عن سعيد» هو المقبري، «عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر أنه سمع أنس بن مالك يقول: بينما نحن جلوس مع النبي صلى الله عليه وسلم، مع النبي صلى الله عليه وسلم». وهذا يا إخوان فيه أدب الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم. «قال: في المسجد». أي مسجد يا أبا زيد؟ أي مسجد؟ مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم بالمدينة. «قال: في المسجد دخل رجل على جمل فأناخه في المسجد، ثم عقله، ثم عقله». وكونه دخل بالجمل إلى المسجد أذى، فيه فائدة وهي طهارة أبوال وروث ما يؤكل لحمه من الحيوان. «قال: فأناخه» أي أناخ الجمل، أي أبركه وأنزله. «قال: ثم عقله، ثم عقله». «قال: ثم قال لهم: أيكم محمد؟» والنبي صلى الله عليه وسلم متكئ بين ظهرانيهم. وكونه متكئ يا إخوان فيه جواز اتكاء الإمام بين أتباعه، وقوله «بين ظهرانيهم» أي أنه محاط بظهورهم. وهذا يا إخوان فيه تواضع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. يأتي الآتي فلا يميز بينه وبين الآخرين. «قال: فقلنا: هذا الرجل الأبيض المتكئ». وكونه أبيض يا إخوان كما في شمائله الخلقية كان بياضه مشوباً بحمرة، بياض مخلوط بحمرة، وهذا يسمى أزهر، وهذا يسمى أزهر. وتصحف على بعضهم فقرأه أسمر، لم يكن أسمر وإنما أزهر اللون. ومعنى أزهر اللون أي بياض تخالطه حمرة، تخالطه حمرة. «قالوا: هذا الرجل الأبيض المتكئ». فقال له الرجل: «يا ابن عبد المطلب». نسبه إلى من؟ نسبه إلى من؟ نعم إلى جده. وفي غزوة حنين لما انكشف المسلمون كان النبي صلى الله عليه وسلم يركض بغلته إلى جهة العدو وهو يقول: «أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب». ففيه جواز نسبة الرجل إلى جده، ولا سيما إذا كان جده معروفاً. «قال: فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: قد أجبتك». أي قد سمعتك. «قال الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم: إني سائلك فمشدد عليك في المسألة، فلا تجد علي في نفسك». وقوله «فلا تجد» أي لا تغضب علي في نفسك. قال العلماء: هذا من تمام رجاحة عقل هذا الرجل، هذا الرجل، حيث أنه قدم اعتذاره بين يدي سؤاله. ولهذا روى أبو هريرة عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال: «ما رأيت أحداً أحسن مسألة، ما رأيت أحداً أحسن مسألة، ولا أوجز من ضمام بن ثعلبة، من ضمام بن ثعلبة». «قال: فقال: سل عما بدا لك». أرأيتم رحابة الصدور؟ وهكذا الرحمة بيئة المتعلم ولين الجانب معه، يقول له: «إني سائلك فمشدد عليك في المسألة، فلا تجد في نفسك» أو «فلا تجد علي في نفسك». «قال: سل عما بدا لك». فقال: «أسألك بربك ورب من قبلك، آلله أرسلك إلى الناس كلهم؟» فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم نعم». واللهم هنا يؤتى بها تبركاً يا إخوان، وإلا يكفي لو قال: نعم، كفى لو قال: نعم، كفى. لكن قال: اللهم نعم، قالوا: تبركاً. «قال: أنشدك بالله». وقوله «أنشدك بالله» هو من النشيد، وهو رفع الصوت، رفع الصوت، ومعناه ومعناه: أسألك بالله، معناه أسألك بالله. «قال: أنشدك بالله، آلله أمرك أن نصلي الصلوات الخمس في اليوم والليلة؟» قال: «اللهم نعم». «قال: أنشدك بالله، آلله أمرك أن نصوم هذا الشهر من السنة؟» يعني رمضان. قال: «اللهم نعم». «قال: أنشدك بالله، آلله أمرك أن تأخذ هذه الصدقة من أغنيائنا فتقسمها على فقرائنا؟» فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم نعم». «فقال الرجل: آمنت بما جئت به، وأنا رسول من ورائي» أي قومي من ورائي، من قومي، «وأنا ضمام بن ثعلبة، أخو بني بكر، أخو بني سعد بن بكر، أخو بني سعد بن بكر». «قال: ورواه موسى بن إسماعيل وعلي بن عبد الحميد عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بهذا». أي بهذا المعنى، وإلا فاللفظ مختلف، اللفظ مختلف. وقدم ضمام بن ثعلبة على النبي صلى الله عليه وسلم على الصحيح في السنة التاسعة من الهجرة، والسنة التاسعة يسمى بعام الوفود، يسمى بعام الوفود. وجاء في صحيح مسلم ذكر الحج، ذكر الحج في حديث أبي هريرة، أبي هريرة في قصة ماذا؟ ضمام، وأنه قال: «وعلينا حج البيت؟» قال: «صدقاً». قال: «صدقاً». وقال وقال وقال ضمام: «آمنت بما جئت به». آذى يا إخوان إخباراً لأنه جاء مؤمناً، لأنه جاء مؤمناً، فلما سأل وأكمل سؤاله أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه مؤمن، أنه مؤمن، وإنما قصد التثبت. وهذا الذي اختاره الإمام البخاري رحمه الله تعالى ورجحه القاضي عياض، واستنبط منه الإمام الحاكم رحمه الله تعالى أصل طلب علو الإسناد، علو الإسناد. قال رحمه الله تعالى: «قال: باب ما يذكر في المناولة، وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان، بالعلم إلى البلدان». والبخاري لما فرغ من تقرير السماع، السماع من الشيخ والعرض يعني القراءة على الشيخ يقرأ على الشيخ والشيخ يسمع عرض، أردفه ببقية وجوه التحمل المعتبر عند الجمهور من أهل العلم، فذكر المناولة وصورتها. قالوا: أن يعطي الشيخ الطالب، الشيخ الطالب الكتاب، فيقول له: هذا سماعي من فلان، هذا هذا ما سمعته من الأحاديث عن شيخ فلان مثلاً، أو هذا تصنيفي يعني كتابي، فروه عني، فروه عني. وهذه هذه من صياغي التحمل، التحمل. ومعنى التحمل أي ما يأخذه الطالب من الشيخ المعلم من الحديث وغيره، من الحديث وغيره. قال: «قال: وقال أنس بن مالك: نسخ عثمان بن عفان المصاحف، فبعث بها إلى الآفاق، إلى الآفاق». وهذا فيه دليل على صحة الرواية بالمكاتبة، يكتب الشيخ ويرسل بما كتب إلى بعض طلابه لكي يروي عنه. «قال: ورأى عبد الله بن عمر». عبد الله بن عمر هنا يحتمل أن يكون ابن الخطاب رضي الله عنهما، ويحتمل أن يكون عبد الله بن عمر بن العاص كما في بعض النسخ. «قال: ويحيى بن سعيد» أي الأنصاري، «ومالك بن أنس» الأصبح أبو عبد الله المدني، إمام دار الهجرة أي المدينة. «قال: ذلك جائزاً». «قال: واحتج بعض أهل الحجاز». قال: «أراد به شيخه الحميدي». شيخه الحميدي عبد الله بن الزبير. «قال: واحتج بعض أهل الحجاز في المناولة، أي في صحة المناولة، بحديث النبي صلى الله عليه وسلم حيث كتب لأمير السرية كتاباً». ويعني بأمير السرية عبد الله بن جحش الأسدي، أخو أخو زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وكان تأميره في السنة الثانية من الهجرة قبل واقعة بدر، قبل واقعة بدر. فكان هو أمير السرية، والسرية هي القطعة من الجيش. وفي الحديث: «خير السرايا أربعمئة، خير السرايا أربعمئة». والبخاري لم يذكر هذا الحديث مسنداً، وإنما ذكره معلقاً، لماذا؟ لأنه ليس على شرطه. والحديث بمجموع طرقه صححه جماعة من أهل العلم. «قال: حيث كتب لأمير السرية كتاباً، وقال: لا تقرأه حتى تبلغ مكاناً كذا وكذا، فلما بلغ ذلك المكان قرأه على الناس وأخبرهم بأمر النبي صلى الله عليه وسلم». قال رحمه الله تعالى: «قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله» وهو الأويسي الأصبحي المدني. «قال: حدثنا إبراهيم بن سعد الزهري، قال: عن صالح» وهو ابن كيسان المدني. «قال: عن ابن شهاب» وهو الزهري، إمام، قيل فيه: متفق على جلالته. «قال: عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود» وهو الهدى لأحد فقهاء المدينة السبعة. «قال: أن عبد الله بن عباس أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بكتابه رجلاً وأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين». وهذا الرجل الذي بعث معه بهذا الكتاب الصحابي الجليل عبد الله بن حذافة السهمي رضي الله عنه، وعظيم البحرين هو المنذر بن ساوي. والبحرين يا إخوان إذا أطلقت في التاريخ القديم فلا يعنى به هذه الدويلة الصغيرة التي عاصمتها المنامة، وإنما يعنون بالبحرين منطقة تمتد من عمان شرقاً إلى البصرة، إلى البصرة، كل هذه المنطقة وما جاورها يقال لها البحرين. «قال: فدفعه إلى عظيم، فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى». لأن العراق وهكذا البحرين ونحوها كانت تقبع تحت سيطرة الفرس، كما أن الشام كان تحت سيطرة الروم. «قال: فلما قرأه يعني كسرى عظيم الفرس، فلما قرأه مزقه، مزق كتاب النبي صلى الله عليه وسلم». وفي بعضها يقول: «كسرى، عبد من رعية يتطاول علي، يتطاول علي، فمزقه». «قال: والقائل الزهري، قال: فحسبت أن ابن المسيب قال: فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمزق كل ممزق». استجاب الله لدعوته، قام على كسرى المجرم هذا ابنه فقتل الأب واستولى على الملك، ولم يقم بعدها للفرس قائمة. هذا آخر ملك يحكمهم، فماذا يحكمهم؟ وبعدها دخلت جيوش الإسلام إلى مملكة فارس في عهد أو في نهاية عهد أبي بكر وبداية خلافة عمر. ولهذا الفرس إلى يومنا هذا لا زالوا يحقدون على عمر رضي الله عنه، يحقدون على عمر رضي الله عنه. قال رحمه الله تعالى: «قال: حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن المروزي، قال: أخبرنا عبد الله» هو ابن المبارك. «قال: أخبرنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك، قال: كتب النبي صلى الله عليه وسلم كتاباً أو أراد أن يكتب، فقيل له: إنهم يعني الملوك والرؤساء لا يقرؤون كتاباً إلا مختوماً، أي عليه الخاتم، الختم». «قال: فاتخذ خاتماً من فضة، نقشه: محمد رسول الله». يعني ثلاثة أسطر: محمد سطر أسفل، والرسول في الوسط، ولفظ الجلالة أعلى. «قال: كأني أنظر إلى بياضه في يده». فقلت: والقائل شعبة لقتادة: «من قال: نقشه محمد رسول الله؟» قال: أنس. طيب، نقف هنا ونكمل إن شاء الله عز وجل في دروس لاحقة. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى، والحمد لله رب العالمين، والله تعالى أعلم.