التعليق على حلية طالب العلم 64

التعليق على حلية طالب العلم 64

الدرس في التعليق على حلية طالب العلم 64، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

أدب إعجام الكتابة ووضوح الخط في طلب العلم

يشرح الشيخ بكر أبو زيد معنى إعجام الكتابة لغةً واصطلاحاً كإزالة الإبهام بالنقط والحركات، ويؤكد أهمية وضوح الخط للكاتب ليستفيد منه هو وغيره مستقبلاً. كما يشير إلى عناية السلف بتعلم الخط وإتقانه.

أهمية تعلم الإملاء والنقط والشكل في اللغة العربية

يشدد المقطع على ضرورة عناية طالب العلم بقواعد الإملاء والنقط والشكل لتجنب الأخطاء في الكتابة واللفظ، مستعرضاً نماذج من المؤلفات المعتمدة. ويبين أن النقط يميز الحروف المعجمة عن المهملة بينما يضبط الشكل النطق الصحيح للكلمات.

ضوابط علامات الترقيم في الكتابة وآداب التعامل مع النص القرآني والحديثي

يستعرض المقطع قواعد استخدام علامات الترقيم في غير القرآن والحديث، مع التأكيد على عدم جواز إضافتها في المصحف احتراماً للرسم العثماني. ويجوز وضعها في كتب الحديث لتوضيح المعنى، ويختتم بانتهاء الفصل السادس والانتقال للفصل السابع.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد مواصلة أيها الأحبة في الله مع حلية طالبي العلم للشيخ العلامة بكر ابن عبد الله أبو زيد رحمه الله تعالى وغفر لنا وله ولوالدينا أجمعين ونحن مع خاتمة الفصل السادس من فصول هذه الحلية الذي يتحدث حول العلم النافع وهكذا يتحدث حول العمل بالعلم فختم رحمه الله تعالى هذا الفصل بهذا الأدب قال رحمه الله تعالى قال «أعجموا الكتابة أعجموا الكتابة» والإعجام من أعجم يُعجم إعجاما والأعجم يُطلق على من لا يُفصح في كلامه من لا يُفصح في كلامه يُقال له أعجم وإن كان عربيا ولو كان عربيا وأيضا يُطلق الأعجم على من ليس بعربي على من ليس بعربي كما قال تعالى ﴿ وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ ﴾ الآية وقوله ها هنا إعجام الكتابة المقصود بها الإعجام في الكلام والإعجام في الكتابة إذا أتى بالكلام مبهما وأتى به غامضا فهنا يقال ماذا أعجم الكلام وأعجم الكتاب وإعجام الكتابة أي إزالة عجمتها ما هو المقصود بإعجام الكتابة قالوا أي إزالة عجمتها وإبهامها بوضع النقط والحركات بوضع النقط والحركات وسبق معنا أن العرب قديما كانوا يكتبون الكلام العربي بغير نقط فعندهم الحاء والجيم والخاء كلها سواء وعندهم الباء والتاء والثاء والنون والياء كلها سواء والصاد والضاد سواء والطاء والظاء سواء والسين والشين والراء والزاي والدال والذال كلها سواء عند الكتابة فيكتبون بلا نقط وهكذا يكتبون بلا شكل ضمات وفتحات وكسرات إلى غير ذلك فكانوا لا يكتبونه وإذا أرادوا الضبط فإنهم يبينوا ذلك بماذا بالكلام فيقول بي الباء الموحدة التحتية يعني باء والفوقية يعني نون والمثناة يعني تاء فوقانية والتحتية ياء والمثلثة يعني ثلاث نقط ثاء وهكذا يقال في الجيم والحاء والخاء وغيرها من صور الضبط التي تجدها في بعض الكتب القديمة إذا أرادوا أن يضبطوا شيئا من الكلام العربي هنا يقول إعجام الكتابة يعني إزالة العجمة عنها وإزالة الإبهام وذلك بوضع النقط وكذلك الحركات قال رحمه الله تعالى قال «إذا كتبت فأعجم الكتابة بإزالة عجمتها وذلك بأمور» وذلك بأمور أولا وضوح الخط وهذه فائدة مهمة يا إخوان إذا كتبت حاول أن تكتب بخط واضح فالخط إذا لم يكن واضحا قد يخونك في وقت أنت تحتاج إليه يأتي بعد زمن أنت صاحب الخط ما تدري ما كتبت بسبب ماذا أن الخط غير واضح فكيف بغيرك ممن يأتي لربما بعد موتك ويريد أن يستفيد من كتابك فما سيفهم ما كتبته إذن وضوح الخط وكان العلماء يا إخوان يتعلمون منذ الصغر وبداية الطلب يتعلمون ماذا تعلمون الخط وكيف رسم القلم وكيف يكتب تجد العلماء يعني خطوطهم بديعة جدا بديعة جدا يكتب لربما بأكثر من خط بالرقعة بالنسخ بالكوفي وغير ذلك فباب الخط هذا من العلوم التي يهتم بها علم العربية مثل النحو والصرف والإملاء والبلاغة وغيرها قال أولا وضوح الخط ثانيا رسمه على ضوء قواعد الرسم أي الإملاء قواعد الإملاء وتعلم الإملاء يا إخوان يجنب الإنسان الخطأ في الكتابة الخطأ في الكتابة كما أن تعلم القواعد النحوية يجنب الإنسان الخطأ في ماذا في اللسان في اللسان يأتي ويخطب خطبة أو يلقي كلمة فيخبط خبط عشواء ينصب الفاعل ويرفع المفعول وغير ذلك مما يشين يشين يا إخوان بطالب العلم أن يصدر منه مثل هذا وليس معنى هذا أن من يتكلم لا يخطئ ولا يلحن قل من يسلم من اللحن لكن كثرة اللحن تفقد الكلام عذوبته وحسنه وجودته طيب إذن العناية بتعلم قواعد الإملاء قواعد الإملاء سواء كتابة الهمزة في أول الكلمة في وسط الكلمة في آخر الكلمة التفريق بين همزة القطع وهمزة الوصل التفريق بين الهاء في آخر الكلمة والتاء المربوطة التي عند الوقف تنطق هاء وعند الوصل تنطق تاء وبين التاء المفتوحة التي تنطق تاء عند الوقف والوصل وهكذا ما يتعلق بالألف اللينة وغيرها من أبواب الإملاء فينبغي على طالب العلم أن يهتم بمثل هذه العلوم قال وفي هذا مؤلفات كثيرة من أهمها كتاب الإملاء لحسين والي وقواعد الإملاء لعبد السلام محمد هارون والمفرد عندكم ماذا العلم ها نعم أنا عندي المعلم كأنه خطأ مطبعي المفرد العلم للهاشمي رحمهم الله تعالى وهذا على سبيل المثال وإلا فعلم الإملاء قد أولاه العلماء عناية بالغة واهتماما كبيرا واهتماما كبيرا وألفت فيه المؤلفات الكثير في هذا الباب قال رحمه الله تعالى قال ثالثا النقط أو النقط النقط للمعجم والإهمال للمهمل النقط للمعجم يعني الذي فيه نقط يقال له معجم والذي هو بدون نقط يقال له مهمل فعلى هذا الجيم معجم أو مهمل يا أبا ناظم الجيم معجم أو مهمل ها معجم وألحاء وألخاء معجم أحسن عندنا عندنا الذال أو الدال مهمل والذال معجم الراء مهمل وأزاي معجم السين مهمل والشين معجم الصاد مهمل وأضاد معجم وهكذا الطاء وأضاء ونحوها مما بالنقط يكون معجم وبدون النقط يكون مهمل ولماذا النقط للمعجم والإهمال للمهمل لأن ترك ذلك يؤدي إلى الاشتباه يؤدي إلى الاشتباه نصير ونظير كيف نعرف المقصود نصير أو نظير إلا بالنقطة التي تكون على المعجم وهكذا في السين والشين وغيرها قال رابعا أي مما يحصل به إزالة العجمة والإبهام قال الشكل لما لم يشكل الشكل لما عندكم ماذا يشكل نعم أنا عندي زيادة ها هنا وفي طبعة المؤسسة الشكل لما يشكل إذن لما لم من كان مثلي عنده لم يضع عليها دائرة يضع عليها دائرة دليل على أنها زائدة وممكن يعلق يقول لم زائدة تحتف كما في طبعة المؤسسة الشكل لما يشكل وهذا يا إخوان نحتاجه حتى الآن لما تمر بكلمة تحتاج إلى ضبط فمثلا أولها مرفوع مضموم فتضع ضم على الحرف المضموم إذا كان هناك حرف مضعف يعني مشدد تضع عليه شدة تضع عليه شدة فما ما كان يشكل ينبغي أن نضبطه بالشكل ينبغي أن نضبطه بالشكل فبذلك تزول العجمة والإبهام تزول العجمة وهكذا أيضا يزول الإبهام قال خامسا تثبيت علامات الترقيم في غير آية أو حديث في غير آية أو حديث لما تكتب تحاول إذا أتيت على استفهام تضع علامة الاستفهام أتيت على موضع وأسلوب تعجب ضع علامة التعجب جملة انتهت ضع عليها فاصلة إذا كان ما بعدها يتعلق بما قبلها وإذا كان الكلام منتهيا ضع نقطة وعد إلى أول السطر هذا يعني وغيره مما يسمى بعلامات الترقيم حاول إن احتجت إلى كتابة الأعداد أكتب العدد أكتب العدد قال في غير آية أو حديث في غير آية أو حديث أما بالنسبة للآيات فظاهر ممنوع تأخذ قلما وتعمل علامات في المصحف تعمل علامات في المصحف وهل أتاك حديث موسى تأتي وتضع علامة استفهام لا لا يجوز لا يجوز وهذا بقاء على الرسم العثماني وهناك قرار من هيئة كبار العلماء مفاده ما سبق من أنه لا يجوز من أنه لا يجوز تغيير هذه العلامات الموجودة في الرسم العثماني لكي توافق قواعد الإملاء يقول نحن درسنا في الإملاء كذا وكذا يأتي ويعدل ويغير لا ما يجوز ما يجوز ذلك فهذا يصير كتاب الله يصيره ألعوبة بأيدي الناس كلما يعني ظهر للإنسان فكرة في كتابته اخترح تطبيقها على كتاب الله عز وجل فهذا لا يجوز طيب قال أو حديث أو حديث بالنسبة للحديث كما ذكر العلامة العثيمي رحمه الله تعالى قال وأما الحديث غير مسلم أي لي المصنف لا نسلم له لماذا قال فلا مانع أن تضع علامات الترقيم كعلامة استفهام وعلامة تعجب وعلامة الوقف يعني نقطة عند انتهاء الكلام قال لأن هذا مما يعين على فهم المعنى على فهم المعنى قال والقرآن لو لا احترامنا للرسم العثماني لقلنا أيضا ضع فيه الترقيم فما المانع لكن القرآن ينبغي أن يحترم وأن لا يزاد فيه ولا ينقص ولا ينقص وذكر رحمه الله تعالى أن هذه العلامات يختلف الناس فيها الناس غير متفقين فيها قال فبعض الناس لا يعرف الفاصلة ولا يعرف علامة الوصل ولا علامة الاستفهام ولا علامة التعجب قال فمعنى هذا أنه ينبغي لنا أن نقرأ الكتب المؤلف في هذا الفن وهو فن الترقيم حتى إذا أردنا أن نكتب تكون الكتاب على القواعد المعروفة واليوم يعني فن الترقيم غالبا يذكر في دروس الإملاء يذكر في دروس الإملاء وبهذا نكون قد انتهينا من هذا الفصل ألا وهو الفصل السادس كما سبق يتعلق بالعلم النافع والعمل بالعلم ويأتي معنا في الدرس القادم إن شاء الله عز وجل خاتمة هذا الكتاب في الفصل السابع وهو عبارة عن مجموعة من المحاذير التي على طالب العلم أن يحذرها وأن يبتعد عنها وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله والحمد لله رب العالمين والله تعالى أعلم شخص ترجمة نانسي قنوعة شخص ، انتظرم والمشان شخص اسم