الدرس في كتاب النكاح من صحيح البخاري 77، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يجب على المسلم أن يغادر الدعوة أو الوليمة إذا رأى فيها منكراً، مستدلاً بأثر ابن مسعود وأبي أيوب الأنصاري. حضور المنكر للنصيحة جائز لكن الواجب هو المغادرة فوراً، كما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ستر الجدران.
ثبت تحريم تصوير ذوات الأرواح باليد أو الآلة، وأن صانعي الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم. كما أن البيت الذي فيه صور لا تدخله الملائكة، مما يؤكد الوعيد الشديد.
لا تدخل الملائكة البيوت التي تعلق فيها صور ذوات الأرواح، حتى لو كانت ممتهنة كوسائد أو ثياب، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بتمزيق النمرقة ذات الصور. يجوز تعليق ما لا روح له من الأشجار والمناظر الطبيعية.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن ولا مبعد قال الإمام البخاري رحمه الله باب هل يرجع إذا رأى منكرا في الدعوة قال ورأى ابن مسعود صورة في البيت فرجع ودعى ابن عمر أبا أيوب الأنصار رضي الله تعالى عنهم فرأى في البيت سترا على الجدار فقال ابن عمر غلبنا عليه النساء فقال من كنت أخشى عليه فلم أكن أخشى عليه والله لا أطعم لكم طعاما فرجع وهذا الآثار التي ذكرها في هذا الباب باب هل يرجع إذا رأى منكرا فهذا يضل على أن أن الإنسان إذا رأى المنكر في الوليمة له أن يرجع بل واجب أن يرجع بل واجب أن يرجع ولا يستمر فيها وكما قد ذكرنا الكلام في هذا الباب أو في الباب الذي سبق أنه لا بأس أو له أن يحضر إذا لم يكن هناك منكرا ولا بأس أن يحضر إذا كان منكرا لأجل النصيحة لأجل أن ينصح صاحب المنكر أو صاحب العرس فلهذا إذا كان هناك منكر فالواجب هو الرجوع ولهذا كان كان السلف رحمهم الله يرجعون إذا رأوا منكرا وقد رجع بن مسعود في وليمة كما ذكر البخاري رحمه الله وقد أيضا رجع أبو أيوب الأنصار من عند ابن عمر لما وجد هناك سترا ستر الجدار والنبي عليه الصلاة والسلام نهى عن ستر الجدران الجدار لا يستر لكن إذا كان هناك نافدة فلا باس أن تستر لعجل الكشف إذا كان هناك مثلا سهوة وكان يوضع فيه بعض الأشياء فلا باس أن يستر أما يستر الجدر فهذا نهى النبي عليه الصلاة والسلام عنه نهى تستر الجدران قال رحمه الله حدثنا إسماعيل وهو ابن عبد الله لويسي قال حدثني مالك وهو ابن أنس إمام دار الهجرة عن نافع عن القاس بن محمد وهو ابن عبي بكر صديق عن عائشة زوج النبي عليه الصلاة والسلام أنها أخبرت وأنها اشترت نمرقة فيها تصاوير والنمرقة هي ما يصلح للوسائد وقد تسمى الطنفسة فأنا خرقة صغيرة تصلح للوسائد قال رحمه الله أو قالت رضي الله عنها أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم قام على الباب فلم يدخل فعرفت في وجهي الكراهية فقلت يا رسول الله أتوب إلى الله وإلى رسوله ماذا أذنبت فقال رسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم ما بال هذه النمرقة قالت فقلت اشتريتها لك لتقعد عليها وتوسدها فقال رسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم وقال إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة فهذا الحديث يبين أو فيه عدة فوائد ومسائل منها ما بواب عليه الأمام بخاري أن الإنسان لا يدخل مكانا فيه منكرا من ذلك الصور وأيضا في هذا الحديث الوعيد على من يصور هذه الصور يصور هذه الصور يعدبون يوم القيامة يقال لهم أحيوا ما خلقتم وأيضا قال النبي عليه الصلاة والسلام من صور صورة عذب بها فيقال له أنفخ فيها وليس بنافخ أن أنفخ فيها الروح فلهذا فلا يجوز أن تصنع هذه الصور سوى كان بالقلم أو بالنحت أو كذلك بالآلة فالعصل أن التصوير محرم وقد جاء الوعيد في في من يصور هذه الصور ويخرج ويخرج جذعا من النار يقول أني وكلت بثلاثة بكل جبار عنيد وبكل من اتخذ مع الله إلها آخر وبالمصورين فالتصوير له وعيد عظيم وقال هنا أيضا إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائك وهذا أيضا من العلل التي ينهى فيها تعليق الصور في البيوت لا يجوز أن يعلق دوات الأرواح في البيوت لأن الملائك لا تدخلها وأما ما جاء أو رقما في ثوب عن بعض الصحابة عن النبي عليه الصلاة والسلام قال أو رقما في ثوب إذا كانت هذه الصورة ليست واضحة أو يحمل على الأشياء التي تمتهن لكن في هذا الحديث أنها كانت وسادة ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك ولهذا جاء في بعض روايات هذا الحديث أن النبي عليه الصلاة والسلام أو أن عائشة رضي الله عنها شققت تلك النمرقة وجعلتها وسائد فالظاهر أنها مزقت تلك الصور مزقت تلك الصور ولأنها قالت للنبي عليه الصلاة والسلام اشتريتها لك لتقعد عليها وتوسدها فقال إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة معنى معنى ذلك أنه لا يجوز أن تجعل الصور حتى ولو كانت تمتهن حتى ولو كانت تمتهن وأجازة كثير منها العلم أنها إذا كانت صورة ممتهنة لا بأس لقوله إلا رقما في ثوب إلا رقما في ثوب أي من باب الامتهان فإنه لا بأس أن يكون وأيضا بعضهم حمل حديث عائشة أنها مزقت تلك النبرق وجعلتها وسائد على جواز أن تجعل في مكان يمتهن لكن الأفضل ترك هذه الصور حتى ولو كانت ممتهنة فمن أراد صور فليجعل ما لا روح له يعلق في بيته ما لا روح له من الأشجار والبساتين وغير ذلك مما لا يكون فيه روح وأما ذات الروح فقد نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن أن يصور طيب فهذا بعض ما يذكر بهذه المسائل في هذا الحديث وبعض المسائل قد مرت قد تكلمنا عليها فإن شاء الله نكتفي بهذا والله تعالى أعلم