الدرس في شرح نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر 33، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يتناول هذا المحور علم أسماء الرواة المفردة والألقاب والأنساب، مبينًا أنواعها وأسباب الاشتباه فيها مع أمثلة على من غُيّر اسمه أو لقبه أو نسبه. ويؤكد على ضرورة معرفة أسباب ذلك للتمييز بين المتفق والمفترق في الرواية.
يبيّن المحور آداب كل من الشيخ والطالب في طلب الحديث كإخلاص النية وتحسين الخلق وآداب الإملاء والاستماع والكتابة والضبط. كما يتناول سن التحمل والأداء موضحًا أن التحمل يصح مع التمييز والأداء يختلف باختلاف الأشخاص، ويختم بصفة كتابة الحديث من إعراب وتشكيل وتنقيط.
يركز هذا المحور على آداب طالب العلم في رحلة طلب الحديث ومنهج التصنيف سواء على المسانيد أو الأبواب أو العلل أو الأطراف. ويؤكد أهمية معرفة أسباب الورود والتثبت من الأسانيد مع الإشارة إلى مؤلفات العلماء في هذه الفنون.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله السلام عليكم قال ابن المهم أيضا معرفة الأسماء المفردة تصلم فيها الحافظ ببكر أحمد بن هارون البرديجي قال فذكر أشياء تعقبوا عليه بعضها من ذلك قوله صغدي بن سنال أحد الضعفة وهو بضم الصاد مهملة قد تبدل سينا مهملة وسيكون العين وسيكون الغين المعجمع بعدها داروا المهملة ثم ياءوا كياء النسب وهو اسم علم بلفظ النسب وليس مو وليس إش وليس هو فرد هو وليس هو هو الله ما هو الهالة كوف والمين يعني أنه ليس هو وليس هو فرد ففي الجرح والتعديل ابن بحاتم صغدي الكوف بأتقى بن معين فرق بينه وبين الذي قبله فضاعفة في تاريخ العقيري صغدي بن عبد الله يروي عن قتال قال العقيري حديثه غير قال العقيري حديثه غير محفوظ فأظنه هو لذكره بن بحاتم وأما كان العقيري ذكره في الضعفة فإنما هو الحديث الذي ذكره وليست الآفة منه بل هي من الراوي عنه عنبسة بن عبد الرحمن والله أعلم وعنبسة هذا متروك قال من ذلك سندر بالمهملة والنون بوزن جعفر وهو مولى زنباع الجدامي له صحبة ورواية والمشهور أنه يكننب عبد الله وهو اسم فرضر لم يتسم به غيره بما نعلم لكن ذكر ابو موسى في الذيل على معرفة الصحابة الممندى سندر أبو الأسود وروا له حديثا وتعقب عليه ذلك فإنه هو الذي ذكره الممندى طيب هؤلاء سندر معناه اسم مفرد فذكر هنا أنه طيب قال بعضهم ذكر أنه سندر أبو الأسود آخر وردوا على ابن مندى وردوا عليه وهو أبو موسى ردوا عليه بأن قالوا إنما هو واحد قالوا قد ذكر الحديث المذكور محمد بن ربيع الجيزي في تاريخ الصحابة الذين نزلوا مصر في ترجمة سندر مولى زنباع والجيزي من الجيزة جيزة مصر قالوا قد حرطت ذلك في كتاب الصحابة أشهد الصحابة هذا الإصابة الإصابة في تمين الصحابة قال وكذا وكذا الكنة وكذا معرفة الكنة مجرد ومفرد كذا معرفة معرفة الألقاب وهي وهي تارة تكون بلفظ الاسم وتارة بلفظ الكنية وتقع نسبة إلى عاهة إلى عاهة أو حرفة عاهة معنى مرض أو حرفة وكذا معرفة الأنساب طيب الآن الكنة الكنة المجردة والمفردة المجردة أي بدون اسم والمفردة أي التي ليست لها آخر وكذا أيضا من علوم الحديث معرفة الألقاب وهي تارة تكون بلفظ الاسم وتارة بلفظ الكنية تقع نسبة إلى عاهة أو حرفة عن هذه الألقاب قال أن أبو عقرب أو نواس أو كذا هذا كنية لكنها لقب قال وهي تارة تقع إلى القوائل وهي في المتقدمين أكبر بالنسبة إلى المتأخرين نسبتهم إلى هذه الأمر وأنها نسبة الناس إلى قبائلهم وأشاعرهم وأوطانهم طيب قال وتارة إلى الأوطان وهذا في المتأخرين أكبر بالنسبة إلى المتقدمين وكانوا ينسبون إلى الألقاب أو إلى القبائل وبعد ذلك حصل أنهم نسموا إلى الأوطان يمني شامي مثلا جزائري وكذا قال والنسبة إلى الوطن أعم من أن يكون بلادا أو ضياعا أو سككا أو مجاورة وتقع إلى الصناعة كالخياط ويحرف كالبزاز ويقع فيها الاتفاق والاشتباه كالأسماء طيب قال ويقع فيها الاتفاق والاشتباه كالأسماء لتشتبه وتستفر قال وقد تقع الأنساب القاب كخالد بن مخلد القطواني كان كفيا ويلقب بالقطواني وكان يغضب منها وهذا زيادة بالنسخ كما ذكر الحاهم طيب خالد بن مخلد القطواني كان كفيا ويلقب بالقطواني كان يغضب منها قال ومن المهم أيضا معرفة اسباب ذلك فانا اسباب اش ها افراد افراد افراد افراد معرفة معرفة الاسماء مفراد والقاب اسباب اللقب هذا اسباب معرفة الاسماء مفراد قال ومن المهم أيضا معرفة اسباب ذلك الى القاب والنسب التي بأطناء على خلاف ظاهرها وكذا معرفة المغال من أعلى ومن أسفل بالرقي وبالحلف أو بالإسلام لأن كل ذلك يطلق عليه مولا ولا يعرف تمييز ذلك إلا بالتنصيص عليه ومعرفة الإخوة ومعرفة الأخوة والأخوات قد صنف فيه القدماء كعليم المديني معرفة الأخوة والأخوات ومنهم المهم أيضا معرفة أداب الشيخ والطالب واشتركاء واشتركان في تصحيح نية والتطهيم من أعراض الدنيا وتحسين الخلق الآن معرفة أداب الشيخ والطالب واشتركان في تصحيح النية والتطهيم من أعراض الدنيا وتحسين الخلق هذا يشترك فيه الطالب والشيخ قال بالفرد الشيخ بأن يسمع إذا أحد يجي إليه ولا يحدث ببلد فيه من هو أولى منه بل يرشد إليه وهذه كل من العذاب ولا يترك إسماء أحد لنية فاسدة وأن يتطهر ويجلس بمقار ولا يحدث قائما ولا عجلة ولا في الطريق إلا أن يضطر إلى ذلك وأن يمسك عن التحديث إذا خشي التغير أو النسيان أو النسيان أو حرم وإذا اتخذ مجلس الإبناء يكون له مستمل يقض الذي يملي على الناس المستملي هو الذي يقول ماذا قلت رحمك الله فيقول الشيخ كذا وكذا يقول قال الشيخ فلان كذا وكذا فيكتب الناس مارسة المغارب من أسفل بالرق وبالحلف قال وإذا اتخذ مجلس الإبناء يكون مستملا يقض وينفرد الطالب أن يوقر الشيخ ولا يتجره ويرشد غيره لما سمع أنا يسترشد منه ما دق على الشيخ بعد هذا قال لا يدع الاستفادة لحيائنا وتكبر ويكتب ما سمعه تأمن قال ويعتني بالتقيير والضبط التقيير اللحظ الكتاب وضبطها قال ويذاكر المحفوظ ليرصخ في ذهن المذاكرة كما قال الزهري حياة العلم مذاكرة الزهري حياة العلم مذاكرة قال ومن المهم أيضا معرفة سن التحمل الأداء ولا صح اعتباره سن التحمل بالتمييز هذا في السماع أنا سن التحمل متى يتحمل الحديث الصحيح أنه ولو كان صغيرا متى أنه كان يميز فإذا ميز الجزء يسمعه أبوه الحديث أو يسمع الحديث قال وقد جرت عادة المحادثين بحضارهم إلى أطفال مجالس الحديث ويكتبون أنهم حضروا أن يكتب لهم حضور ولا ولابد في مثل ذلك من إجازة المشمع ولا صح في سن الطالب بنفسه أن يتأهى لذلك قالوا قد جرت عادة المحادثين بإحضار من الأطفال مجالس الحديث ويكتبون لهم أنهم حضروا ولا بد في مثل ذلك من إجازة المشمع ولا صح في سن الطالب بنفسه أن يتأهل لذلك إجازة المشمع شمع قالوا يصح تحمل الكافر أيضا إذا أداه بعد إسلام حيث أبي سفيان وكذا الفاسق من باب أولى إذا أداه بعد توبته وتبط عدالته هل تقبل توبته صحيح أنها تقبل توبته قالوا أما الأولاد فقد تقدمنا لاختصاص له بزمن معين بل يقيد بالاحتياج التأخذ لذلك قالوا وهم قال إن شاء الله هذا يفهم معنا الآن بعد ما تكلم عن التحمل تكلم على الأداء فقد تقدم أن الأختصاص له بزمن معين بل يقيد بالاحتياج والتأخذ لذلك إذا كان متأحلا للأداء أداء الحديث بعد ما سمع يؤديه إذا كان مثلا في سن يعتمد على نفسه ويستطيع أن يتكلم فهذا جائز قال وهو مختلف باختلاف أشخاص وقال ابن خلاد وقال ابن خلاد وحسن أبو هروجي حسن أبو هروجي أبو محمد أبو محمد أبو محمد أبو محمد قال وهو مختلف باختلاف الأشخاص وقال ابن خلاد يبلغ الخمسين ولا ينكروا عند الأربعين وبعضهم يتفتح حق لهم أكثر من هذه السنة تعقب وتوقب بمن حدث قبلها وكمالها قال والمهم أيضا معرفة صفة كتابة الحديث وهو أن يكتبه مبين مفسرا ويشكل المشكل منه وينقضه وينقضه طيب قال وهو منهم معرفة صفة كتابة الحديث يعني كيف يكتب الحديث وهو أن يكتبه مبين مفسرا ويشكل المشكل ويشكل ويشكل المشكل منه وينقضه ويكتب الصعاقط في الحاش اليمنى ما دام في السطر بقية وإلا ففي اليسراء هذا بعد arrive معنى إذا كان في الكتاب يكتب في الحاش اليمنى ما يكتب في الحاش اليسراء ما يكتب في اليمنى إذا التطر إلى اليسراء يكتب في اليسراء وإلا الأفضل إنه يكتب في اليمنى أنا اليسراء إذا ظلف الكتاب دخلت تحت القهبل طيب قال أمن المهم تعرفة صفتي بكتابة الحديثة ويكتب مبين ومفصل وشكل مشكل ونقطة طيب هذا العلم فهم قال وصفة عرضة وهو مقابلته مع الشيخ المسمع ومع ثقة غيره أو مع نفسي شيء فشيء قال صفة اسماعي كذلك وأن يكون ذلك من أصله الذي سمع فيه كتابه وأن هذا الأصل نفسه يحدث منه ما يذهب إلى السوق وينسخ ويأتي له بنسخة بالسوق ما يدري ما فيها فيذكر الحديث ليش تلاصل قال سنع فيه كتابه أو من فرع فقو بلا على أصله فإن تعذر فليجبره بالإجازة لما خالف فيه الخالف قال صفة التصنيفة وذلك طيب وصفة الرحلة فيه يعني صفة الرحلة في العلم ورحلة في العلم كنا قديمة وأول من رحل أو أول من ذكره الله عز وجل في القرآن موسى رحل طلب العلم قال وصفة الرحلة فيه حيث يبتد بحديثها لبلده فيستوعبه ثم يرحل فيحصل في الرحلة ما ليس عنده ويكون اعتناعه في أسفاري بكثير أنه هو أولى من اعتناعي بتكثير الشيوخ وهذا قال وهذا قال وصفة تصنيفه على الأبواب قال صفة تصنيفة على تصنيف الكتاب الكتاب فإذا سمع أيضا يرحل وإذا رحل فأولى له أن يصنف قال ذلك إما عن المساند وأن يجمع مسند كل صحابي أحده قال وإن شاء رتبه على حروفه مجمه وهو أسهل تناولا أو تصنيفه على الأبواب في خية وغيرها فأن يجمع في كل باب ما ورد فيه مما يضل على حكمه إثباتا ونفيا والأولى أن يقتصر على ما الصحة أو حفل فإن جمع الجميع فليبن حلة الضعف الآن هذا التصنيف إما أن يكون على المساند على طريقة المساند وإما أن يكون على طريقة الأبواب الفلخية أن يجمع كل باب ورد فيه مما يضل على حكمه إثباتا ونفيا قال أو تصنيفه على العلل فيذكر المثل وطرقه وبيان اختلاف نقلته الأحسن أن يرويه أن يرتبها على الأبواب ليسهل تناولها قال أو يجمعه على أطراف فيذكر الطرف الحديد دال على بقيته ويجمعه وسانيده إما مستوعبا وإما متقيدا قال فيذكر الطرف الحديد دال على بقيته ويجمع سانيده إما مستوعبا وإما مقيدا بكتب مخصوصة وإما متقيدا بكتب مخصوصة إما متقيدا بكتب مخصوصة متقيد يعني مثلا عنده نفخة من أصول السنة يعني أريد أن يجمع سانيده لا يجل يستوعبها أو أنه يفعل طريقة ثانية إما أن يقلد أو أو يقيد يقيد قاله يجمعه على الأطراف فيذكر طرف الحديث الدال على بقيته ويجمع سانيده إما مستوعبا وإما متقيدا في كتب مخصوصة في كتب مخصوصة ومن المهم طيب الآن قاله من المهم تعرفة سبب الحديث وقد صنب فيه بعض الشيوخ القاضية بيعلى بن فراء الحمري وهو أبو حفص الحكبري فأنا قد ذكر الشيخ طيقي يديني بالدقيق له أن باب أهل عصري شرع في جمع ذلك فكأنه ما رأى تصنيف العكبري المذكور فهذا كله في أداب الشيخ والطالب قال لقد ذكر الشيخ طيقي يديني بالدقيق له أن باب أهل عصري شرع في جمع ذلك فكأنه ما رأى تصنيف العكبري المذكور أذكر الصيقي tuka يديني بالدقيق ليت المذكور قال وصنفوا في غالب هذا الأنواع علما أشرنا إليه غالبا هي هذا الأنواع المذكورة في الحديث الخاتمة طيب وصنفوا في غالب هذه الأنواع علما أشرنا إليه غالبا لما أشرنا أشرنا أشرنا أشياءنا أشياءنا أن في غالب هذه الأنواع هذه الأنواع التي ذكرت كلها معرفة الأسماء معرفة الكنم معرفة الإنقاب هذه كلها صنفوه في غالب هذه الأنواع أي هذه الأنواع المذكورة في هذه الخاتمة نقل المحط ظاهرة التعريف مستغنية على التمثيل قال وحصرها متعشر لأنها لا تستطيع التوضب بطابة معين قال وحصرها متعشر فالتراجع لها مبسوطاتها مبسوطاتها قال ليحصل وقوف على حقائقها يعني يراجع الكتب التي تكلمت عليها قال قال الله الموافق لهذه لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه نيب وحسن الله ونعم الوكيل صلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم قال ان شاء الله نتهينا من هذا هذه الأشياء كثرة معروفة شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا