التعليق على شذرات البلاتين من سير العلماء المعاصرين 32

التعليق على شذرات البلاتين من سير العلماء المعاصرين 32

الدرس في التعليق على شذرات البلاتين من سير العلماء المعاصرين 32، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

زهد الشيخ مقبل وكرمه الواسع

كان الشيخ مقبل بن هادي الوادعي زاهداً في الدنيا لا يميز بين النقود، ويهب الهدايا الثمينة لمن يحضرها مقتدياً بكرم النبي صلى الله عليه وسلم. كما كان يسارع في مساعدة طلاب العلم بسخاء في زواجهم وحاجاتهم دون تردد.

عنايته الخاصة بطلاب العلم والأطفال

امتد كرم الشيخ ليشمل الرعاية اليومية لطلاب العلم حيث يزودهم بالنفقة ويعينهم على الزواج ويرفض استعادة ما وهبه. كما كان يكرم الأطفال ويلاطفهم برحمة وتواضع حتى في مواقف الخطأ غير المقصود.

تضحيته برعاية طلابه وتفقد أحوالهم ليلاً

بلغ كرم الشيخ حد نحر بعيره الوحيد لإكرام الوفد، واعتبر جميع الطلاب أبناءه يرعاهم في المرض والسكن والزواج. كان يتفقد أحوالهم ليلاً ويبكي لعجزه عن مساعدة المحتاجين منهم.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين نبينا وشفيعنا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد لا نزال مع تراجم علمائنا المعاصرين ولا نزال ننهل من معين ترجمة شيخنا ووالدنا الإمام الألمعي أبي عبد الرحمن مقبل ابن هادي ابن مقبل الوادعي رحمه الله تعالى صفحات مضيئة في حياته رحمه الله تعالى وهي تعتبر دروسا نافعة استفيدوا منها طلاب العلم وهكذا عامة المسلمين فما بلغ هؤلاء العلماء هذه المنازل وهذه الدرجات إلا بسبب هذه الصفات العظيمة التي اتصفوا بها وعرفوا بها وآخر ما تكلمنا في ترجمته رحمه الله تعالى جوانب من زهده رحمه الله تعالى وورعه فالشيخ رحمه الله كما سبق كان آية من آيات الله في الزهد في الدنيا الدنيا كانت خلف ظهره ومن عجائب أمره يا إخوان يضاف إلى ما سبق في الزهد كان لربما لا يميز بين الأوراق النقدية أو حساب حساب تلكم الأوراق النقدية وهذا من شدة آه ماذا زهده وعدم تعلقه بها وعدم تعلقه بها رحمه الله تعالى من هذه الجوانب كرمه رحمه الله تعالى فكرمه مما يضرب به المثل كان من أكثر أهل العصر كرما ولما سئل أحد كبار طلابه وهو فضيلة شيخنا أبي منير شيخ عبد الله ابن عثمان الذماري رحمه الله تعالى سئل عن كرمي الشيخ مقبل رحمه الله تعالى فقال ما عرفت في الكرمي أحدا أكرم منه في زماننا ممن نعرفهم يقول ما عرفت في الكرمي أحدا أكرم منه في زماننا ممن نعرفهم ثم ذكر حفظه الله تعالى ونفع به ذكر مواقف وقعت معه وقعت له مع الشيخ رحمه الله تعالى في الكرم في الكرم والعلماء رحمة الله عليهم علماؤنا رحمة الله عليهم كانوا على جانب عظيم من الكرم وقدوتهم في هذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يعطي عطاء من لا يخشى الفقر من لا يخشى الفقر سأله رجل أن يعطيه أن يعطيه غنما فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم غنما ما بين جبلين واد مليء بالأغنام فذهب الرجل عند قومه وهو يقول يا قوم أسلموا فإن محمدا يعطي عطاء من لا يخشى الفقر من لا يخشى الفقر كان لا يسأل على الإسلام شيئا إلا أعطاه إلا أعطاه خرج نبينا صلى الله عليه وسلم ذات يوم وقد لبس جبه فرآه أحد أصحابه قال يا رسول الله أعطني إياها أعطني إياها فدخل النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيته فعاتب الصحابة هذا الرجل قالوا سألته وقد علمت أنه لا يرد سائلا سائلا فقال الرجل إنما أردتها أن تكون كفني فخرج النبي صلى الله عليه وسلم ومعه الجبة فأعطاها لهذا الرجل ولهذا قيل فيه عليه الصلاة والسلام ما قال لا إلا في تشهده لو لا التشهد كانت لاءه نعم وكرم الشيخ يا إخوان كما يقال بحر لا ساحل له بحر لا ساحل له وقد ذكر قلابه وهكذا من كانوا يلازمونه ذكروا مواقف عديدة وهكذا قصصا كثيرة في كرم الشيخ رحمه الله تعالى فمن ذلكم أنه كان يهدى للشيخ أشياء ثمينة عسل فاخر رقم واحد مثلا دبتين كان آه ماذا إذا جاءه من يحمل هذه الهدايا كان يعطيه منها أو يعطيه إياها كلها جاء رجل ذات مرة إلى الشيخ وماذا ومعه دبتين من العسل الفاخر هدية من بعض الناس فطلب الشيخ من هذا الذي أتاه بهذا أن يأخذ واحده ويترك له أخرى فأبا أن يأخذ فأبا أن يأخذ فأبا أن يأخذ يقول هذا الرجل فسألت بعض خواص الشيخ استفاد الشيخ من هذا العسل قال لا أعطاها لشخص آخر أعطاها لشخص آخر وهكذا وهكذا كان الشيخ رحمه الله تعالى إذا جيء له بشيء فيكرم هذا الذي أتى بهذه الهدية أهدى له رجل هدايا من ضمنها مروحة وساعة رادو رادو من أفخر الساعات قيمتها ألف وخمسمائة ريال سعودي فقام الشيخ وقال لهذا الرجل الذي أتى بها قال المروحة أحتاجها وأما الساعة خذها أنت فاستعظم الرجل لا يا شيخ هذه لك قال أبدا تأخذها أنت قال يا شيخ الذي أهداها اشترط ألا يلبسها إلا أنت شرط ما يلبسها أحد إلا إلا أنت فماذا فكان الشيخ رحمه الله تعالى كان عظيم الكرم ومن كرمه رحمه الله تعالى كان إذا جاءه محتاج من طلاب العلم فكان لطلاب العلم كالأب كالأب فيعطيه لربما فوق حاجته إذا كانت الأمور متيسرة كان يساعد الكثير من طلاب العلم في زواجهم فيعطيهم فيعطيهم ما يكفيهم بل وماذا بل وزيادة على ذلك وزيادة على ذلك وكم ذكر من طلاب العلم قصصا عديدة لهم مع الشيخ رحمه الله تعالى لهم مع الشيخ رحمه الله تعالى بل أذكر أني كنت في ذات مرة أرسل معي مبلغا لأحد طلاب العلم الذي يقوم بالدعوة في بلدنا مبلغ وكان هذا المبلغ مخصصا لزواجه لزواجه كان الشيخ رحمه الله تعالى كان حريصا على أن ينفع طلاب العلم ذات مرة أتاه أحد الطلاب واصطحب معه شخصا وهذا الطالب زوجته مريضة بمرض شديد جدا قال فأتينا إلى الشيخ بعد العشاء بمدة فطرقنا باب الشيخ فخرج الشيخ فذكر له الأخ مرض أهله وحاجتهم الماس إلى العلاج والمرض يكلف علاجا باهضا الشيخ ما كان يملك شيء فاعتذر أنه لا يوجد معه شيء لا يوجد معه شيء عالم يا إخوان من علماء الأمة من علماء الأمة لو أراد الدنيا بكلمة أو بكتابه وإذا بالأموال آماذا تنهال عليه لكن يأتي أوقات ما بيده شيء ولو أقل القليل فقال للأخ معتذرا ليس عندي شيء فلما أراد الأخ أن يذهب قال انتظر قليل ودخل إلى بيته وأتى بشيء من الذهب عبارة عن حلقتين في اليد أو نحوها قال تذكرت هذا يملكه أهلي اذهب فابعه وعالج زوجتك ذهب أخذ ما تملكه زوجته من ذهب وأعطاه لهذا الطالب لكي يبيعه ويعالج زوجته رحم الله الجميع الشيخ رحمه الله تعالى من كرمه ليس عنده إلا ابنتين ما عنده ذكور عنده بنتين زوج هاتين البنتين لطلاب علم ولم يأخذ منهم شيئا بل هو الذي قام بتجهيز ابنتيه تجهيز ابنتيه وممن زوجهم الشيخ عبد الرقيب الاب رحمه الله تعالى وذكر قصة زواجه بابنت الشيخ رحمه الله تعالى وذكر بعد ذلك أن الزواج لم يستمر بسبب بعض الظروف فاضطر الشيخ عبد الرقيب أن يطلق فقام الشيخ مرة أخرى وزوجه امرأة أخرى وأعانه على زواجه قال ما دفعت ريال واحد لا في الزواج الأول ولا في الثاني انظر إلى عناية الشيخ بطلابه بطلابه ذات مرة جاءه أحد الإخوة من ليبيا يحمل معه مبلغا قيمته ثلاث آلاف دولار ثلاث آلاف دولار يقول الأخ الليبي لما أتى يريد أن يعطي الشيخ المبلغ الشيخ قال له خذها لك قال له خذها لك فأبى الأخ وأصر على عدم أخذها الشيخ يقول له خذها لك تطالب علم تنفعك في طلب العلم تحتاج زواج تبني لك بيتا تشتري لك كتبا تسدد ديونا إلى غير ذلك فأبى الأخ على عدم أخذها وأصر على ذلك وأصر على ذلك وهكذا وهكذا أعطى مجموعة من الإخوة الليبيين مبلغا مبلغا من المال إعانة لهم على زواجهم على زواجهم فتوفق مجموعة منهم إلا واحد بحث طلب زوجه ما وجد مكانا وامرأة يتزوجها فأتى بالمبلغ إلى الشيخ قال يا شيخ ما وجدت امرأة أتزوجها خذ المبلغ يا شيخ ما في زواج فأبى الشيخ أن يأخذه وقال كلمة يقول أنا إذا أخرجت شيئا لا أقبله إذا أخرج شيئا وتصدق به أو أهداه فإنه لا يقبل أن يعود هذا الشيء إليه ذكر بعض المشائخ أن الشيخ أعطى مجموعة من طلاب العلم من عدن أعطاهم خمسين ألفا مساعدة للزواج للزواج وخمسين ألف في ذلكم الزمان لها قيمة ولها كذلكم أيضا آماذا حاجة فأعطاهم من خمسين ألف فذكروا له قالوا بالخارج يوجد معنا أخ لم يدخل مستحي حياء أيضا مثلا يريد يتزوج لكنه بالخارج لم يدخل حياء فأعطاهم خمسين ألف قال هذه اعطوها إياه وهذه عشرة ألف حق ماذا هذه خمسين حق الزواج وهذه زيادة عليهم عشرة آلاف حق ماذا يا با محمد حق ماذا يا خانع عبيد نعم حق الحياء هذه خمسين ألف حق الزواج وعشرة آلاف زيادة هذه من أجل الحياء الذي كان عنده وذكر أيضا أحد الملازمين للشيخ أنه ذات يوم أهدي له أهدي له سيف ثمين سيف ثمين غال فمباشرة الشيخ أعطاه لأحد الجالسين مباشرة قال خذ هذا لك سيف ثمين فأعطاه لأحد الجالسين مباشرة لأحد الجالسين مباشرة ذكر الشيخ أحمد أحمد بن ثابت الوصابي حفظه الله تعالى وهو من مشايخنا في النحو بل هو شيخ النحو في أيام الشيخ مقبل رحمه الله تعالى اذكر عن بداية طلبه بالعلم قال ليس معي من يساعدني فأول ما جاء إلى دماج قال له الشيخ مقبل إذا احتجت شيئا فاذهب إلى عندي أخينا أحمد الوصابي الشيخ أحمد الوصابي مسؤول الطلاب هناك وعنده النفقة التي تنفق على طلاب العلم فكان الشيخ أحمد بن ثابت إذا احتاج شيئا يذهب إلى الشيخ أحمد الوصابي فيعطيه فيعطيه وذات مرة احتاج إلى مبلغ أكبر احتاج إلى نحو سبعمائة ريال سعودي فكلم فيها الشيخ أحمد الوصابي فقال هذا مبلغ كبير لابد ماذا نرجع فيه إلى الشيخ فقال مدامت أنك ستذهب إلى الشيخ وتستأذنه اجعلها ألف بدلا من سبعمائة لأني احتاج إلى ألف فذهب إلى الشيخ وقال له أخونا أحمد بن ثابت يحتاج إلى ألف ريال فقال أعطيه ألفين قال يعطيه ألفين يعرف الشيخ رحمه الله تعالى حاجة طلاب العلم حاجة طلاب العلم وحتى الأطفال يا إخوان حتى الأطفال كان الشيخ رحمه الله تعالى كان يكرمهم السيقض ذات يوم وهو في بيته نائم دخل عليه طفل وإذا بالطفل الشيخ نائم الطفل يجمع كفيه وينفت فيهما ويقرأ صور صغيرة صور قصيرة وإذا به يمسح على الشيخ الشيخ السيقض على هذا الفعل فقام ومسح عليه وأعطاه مبلغ أعطاه مبلغ أظن خمسمائة أو ألف ريال يمني فذهب الطفل فرحا ذهب الطفل فرحا بذلك وهكذا غيرها من مساعداته التي لربما كان يعطيها الأطفال يعطيها الأطفال ذكر يعني أحد الشيخ كان رحمه الله تعالى من تواضعه كان لربما يداعب ويتلطف مع بعض الأطفال وأثناء المداعبة وقعت يده على يد الطفل فضربه فبكى الطفل فبكى الطفل وماذا فالشيخ رحمه الله تعالى حز في نفسه أن الطفل انجرح مع أنه يداعبه مباشرة قام الشيخ وأخرج قلما ثمينا أهدي له قلما ثمينا فأعطاه للطفل فأعطاه للطفل أخذه الطفل وفرح به وسكت عن البكار أبو الطفل أحد الإخوة من وصاب وهو الشيخ أبو حذيفة الوصابي أخذ بعد أن هدأ الطفل أتى بالقلم للشيخ قال يا شيخ هذا القلم قال أبدا ما أخذه وتعال إلى البيت أعطيك الصندوق لهذا القلم وبقية الأشياء التي تتبع هذا القلم شيئة ثمينة تتبع هذا القلم خذها لا يعود فيما أعطى وفيما وهب رحمه الله تعالى وغفر له وهكذا فيما يتعلق بإكرامه للضيوف الضيوف يا إخوان الذين ينزلون عليه وعلى المركز شيء يطول ذكره لكن أذكر أمرا ذكره الشيخ شيخنا أبو منير عبد الله بن عثمان الذماري حفظه الله تعالى يذكر أنهم أتوا ذات مرة إلى دماج وجلسوا في دماج زيارة ويذهبون دعوة ويرجعون وماذا كان الشيخ يكرمهم فيذبح لهم يوما لم يجد الشيخ ما يذبح وليس عندهم مال يشترى به شيء من الغنم إكراما لهؤلاء الضيوف الأجلاء كان عنده بعير وهذا البعير كان الشيخ يألفه والطلاب العلم قد ألفوا هذا البعير قعود وماذا طلاب العلم كانوا قد ألفوا هذا البعير فأمر الشيخ بنحر البعير إكراما للضيوف فقام الشيخ أحمد الوصابي المسؤول وقام بعض الطلاب يراجع الشيخ في ذبح هذا البعير قال أبدا إكراما للضيوف ذبح البعير أو نحر البعير وأطعم الضيوف وهكذا الطلاب وهكذا ماذا مواقف عديدة جدا يذكرها الطلاب ويذكرها المجالسون للشيخ وهكذا الزوار من كرم الشيخ رحمه الله تعالى الكرمي الشيخ رحمه الله تعالى الشيخ رحمه الله تعالى يا إخوان كان شديد الحب لطلابه رحمه الله تعالى كان يعتبر نفسه أبا لهم حتى أنه سأل في بعض دروسه في درس يسأل الطلاب يقول من أكثر الحاضرين منا أولادا من أكثر واحد أولاد فذهب الطلاب ينظرون أصحاب العوائل من عنده عشرة خمسة عشر ولدا تسع أولاد يذكرون فلان فلان ولم يتنبهوا لمقصد الشيخ فقال لهم الشيخ رحمه الله تعالى قال أنا أكثركم أولادا كيف يا إخوان ونحن ذكرنا قبل قليل أنه لم يرزخ إلا بنتيني نعم قال أنا أكثركم لأنكم كلكم أولادي قال لأنكم كلكم أولادي وهكذا كان يذكر في بعض دروسه يقول أنا أعتبركم مثل أبنائي بل أنتم أبنائي لأنه ليس لأبناء وإنما كان عنده عنده بنتاني وكان رحمه الله تعالى يتعاهد المرضى من طلابه يتعاهد المرضى من طلابه ولسيما في أول الأمر قبل أن يمرض الشيخ وقبل أن يكثر الطلاب إذا علم بمريض يذهب يزوره ويسأل عن حالته ولربما أتى له بيئة العسل لكي يتناوله ويأتي له بيئة الطعام الطيب لكي يعينه على آماذا على صحته والتعافي من مرضه والتعافي من مرضه والشيخ رحمه الله تعالى كان بيته قديم بيته يا إخوان كان من الطين وأحسن الغرف فيه كانت مسقوفة بأشجار الإثل قديمة يعني لا يسقف فيها إلا البيوت القديمة جدا ومع هذا كان بعض الطلاب لربما يأتي ويسكن في بعض البيوت طيب يأتي صاحب البيت فيجد نفسه هذا الطالب وعائلته ليس لديهم مأوى الشيخ لما يأتي مثل هؤلاء الطلاب وليس عنده مال يعينهم على بناء بيت أو شراء بيت كان يطلب منهم أن ينتقل هو وعائلته إلى بيته المتواضع فكم سكن من سكن من الطلاب في بيت الشيخ المتواضع الذي هو ليس بواسع فترات يا إخوان حتى يحترج البعض من الطلاب ويصر على أنه يسافر إلى بلده ولا يضايق الشيخ ولا يحرج الشيخ ولا يحرج الشيخ الشيخ لربما كان يساعد بعض الطلاب إذا وسع الله عليه وتيسر عنده شيء يساعد الطلاب في بناء البيوت أو شرائها وكان حريصا على قضاء حوائج الطلاب قدر المستطاع ولربما إذا لم يجد ما يساعدهم به كان يبكي رحمه الله تعالى يأتي طالب علم يريد يتزوج آخر عنده مرض آخر عليه دين آخر يريد أن يبني بيتا والشيخ لا يملك ما يساعده شدة الألم كان الشيخ رحمه الله تعالى كان يبكي كان يبكي و آه ماذا كان يتفقد أحوال الطلاب أحيانا يخرج في الليل في الليل بعد منتصف الليل معه سراج كشاف ويتفقد الطلاب نومهم والذين يسهرون منهم على طلب العلم يأتي إليهم ولربما يمازحهم أو يتذاكر معهم بعض الأحاديث أو غير ذلك في أوقات من الليل كان يخرج ويتفقد ويتحسس الطلاب العزاب ماذا العزاب في ماذا في السكنات وهكذا أيضا الذين ينامون الذين ينامون بعد أو ينامون في المسجد ينامون في المسجد بعد صلاة الفجر كان الشيخ يمر بين الصفوف بين الصفوف فإذا وقع بصره على طالب علم محتاج إلى زواج وهو من الطلاب المجتهدين المستفيدين فإنه يستدعيه إلى منزله يقول ائتني إلى البيت فيعطيه تكلفة الزواج تكلفة الزواج ويحكي هذا أحد طلاب العلم المستفيدين من إخواننا الحضارم الذين كانوا في ماذا في دماج في تلكم السنوات أن الشيخ كان ممن استدعاه إلى البيت وأعطاه تكلفة الزواج وأعطاه تكلفة الزواج جوانب عظيمة وصفات كريمة كان عليها شيخنا الوادعي رحمه الله تعالى يأتي معنا أيضا مذاكرة جملة من ذلك إن شاء الله عز وجل وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله والحمد لله رب العالمين والله تعالى أعلم ترجمة نانسي قنقر