التعليق على كتاب الداء والدواء 37

التعليق على كتاب الداء والدواء 37

الدرس في التعليق على كتاب الداء والدواء 37، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

محق البركة من عقوبات الذنوب والمعاصي

يشرح كيف أن المعاصي تمحق البركة من العمر والرزق والعلم والعمل، مستدلاً بأقوال العلماء وآيات القرآن والأحاديث، ويبين أن محق البركة يعني نقصان الخير واستئصاله مع أمثلة على حرمان الانتفاع بالمال الكثير.

أثر الإخلاص في العلم والعمل ومحاق البركة بالمعاصي

يؤكد أن العبرة ليست بالكثرة بل بالبركة في الرزق والعلم والعمل، وأن المعاصي تمحق بركة الدين والدنيا، مبيناً أن العالم أو العامل غير المخلص يكون علمه وعمله حجة عليه، داعياً إلى سؤال الله العلم النافع وإصلاح السريرة.

الرزق والأجل والبركة في الطاعة ومعرفة الله

يقرر أن الرزق والأجل مقدران لا يموت العبد حتى يستكمل رزقه، وأن البركة الحقيقية تنال بطاعة الله ورضاه، موضحاً أن حياة القلب بمعرفة الله هي الحياة الحقيقية، وأن المعاصي تسلط الشيطان بينما ذكر الله يطرده ويجلب البركة.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من أرسله ربه رحمةً للعالمين بشيرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا أما بعد لا نزال أيها الأحبة في الله مع الدائي والدواء وهو الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي لشيخ الإسلام الإمام أبي عبد الله محمد ابن أبي بكر الزرعي المشهور بابن قيم الجوزية ولا نزال مع عقوبات الذنوب والمعاصي وهذه ذكرها رحمه الله تعالى في سياق بيانه لأدوية نافعة وعلاجات مفيدة لداء العشق لداء العشق فذكر أن من أنفع هذه الأدوية هو البعد عن الذنوب والمعاصي البعد عن الذنوب والمعاصي ثم ذكر هذه العقوبات التي تترتب على فعل الذنوب والوقوع في المحرمات قال رحمه الله تعالى قال فصل ومن عقوباتها أنها تمحق بركة العمر وبركة الرزق وبركة العلم وبركة العمل وبركة الطاعة قال وبالجملة تمحق بركة الدين والدنيا تمحق بركة الدين والدنيا والبركة كما عرفها العلماء ومنهم الراغب الأصفهاني رحمه الله تعالى أنها ثبوت الخير الإلهي في الشيء قالوا البركة هي ثبوت الخير الإلهي في الشيء فيجعل الله عز وجل في هذا الشيء خيرا ونفعا ونفعا قال تعالى عن عيسى عليه الصلاة والسلام قال وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُوا وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُوا حِيَّا قِيلَ مِنْ مَعَانِي مُبَارَكًا أي نفاعا كثيرا النفع للآخرين والبركة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم والبركة من الله والبركة من الله ومن أعظم أسباب البركة هو الإيمان وهكذا الطاعات ومن أعظم أسباب محق البركة هي المعاصي والمحرمات ومحق البركة المحق في لغة العرب هو بمعنى النقص والاستئصال والمحو والإبطال تدور مادة محق على هذه المعاني المحق في لغة العرب بمعنى النقص والاستئصال والمحو والإبطال ولهذا ذكر الإمام ابن منظور في كتابه لسان العرب قال المحق النقصان المحق النقصان وذهاب البركة وشيء ما حق قال أي ذاهب شيء ما حق أي ذاهب وذكر قول الله عز وجل يمحق الله ويربي الصدقات ويربي الصدقات قال أي يستأصل الله الربا فيذهب ريعته وبركته وهكذا ذكر حديث البيع قال النبي صلى الله عليه وسلم الحلف منفقة للسلعة ممحقة للبركة الحلف في البيع والشراء منفقة للسلعة سبب لنفاذ وبيع السلع لكن هو سبب كذلكم أيضا لمحقي البركة لمحقي البركة قال وفي حديث آخر قال فإنه ينفق ثم يمحق يعني السلعة تمشي وتباع لكن بركتها تكون ممحوقة وفي حديث حكيم ابن حزام رضي الله تعالى عنه في الصحيحين ونحوه عن ابن عمر قال النبي صلى الله عليه وسلم البيعان أي البائع والمشتري البيعان بالخيار ما لم يتفرق وهذا يسمى خيار المجلس ما لم يتفرق فإن صدق وبين بورك لهما في بيعهما فإن صدق وبين لو كان هناك عيب أو شيء ينقص من قيمة السلعة يبين فهذا من أسباب حصول البركة البركة قال وإن كذبا وكتما أي العيوب قال محقت بركة بيعهما بوّب الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه على حديث حكيم ابن حزام قال باب ما يمحق الكذب والكتمان في البيع قال باب ما يمحق الكذب والكتمان ماذا في البيع في البيع وهنا ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى أن من عقوبات المعاصي ومما يترتب على فعل الذنوب أنها تمحق بركة العمر لاحظوا يا إخوان بركة العمر قال بعض العلماء يعني قد يعيش الإنسان عمرا طويلا لكنه لا يشعر بي السعادة ولا يشعر بي الرضا ولا يشعر بي النعيم الذي قد يجده غيره وهكذا من محق بركة العمر أنه لا يستفيد من عمره في طاعة الله عز وجل في طاعة الله عز وجل قد يعمره الله الستين والسبعين والثمانين أو التسعين ثم لا زال مفرطا إذا جاءه الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت فيما تركت فهذا من قلة البركة الموجودة في العمر وهكذا أيضا بركة الرزق بركة الرزق الرزق فتجده لربما عنده من الأموال الكثيرة من الأموال الكثيرة لكنه لا يجد فيها بركة لا يجد فيها بركة فقد فقد ينفق من هذه الأموال فيما لا ينفع بل ربما يعود عليه بالضرر كم يا إخوان الذين ينفقون أموال على المراقص والملاهي والنوادي التي يمارس فيها من المعاصي ما يمارس ما يمارس ينفقون أموال من أجل التبرج والفساد ينفقون أموالا لربما في الفساد ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين والله لا يحب المفسدين من محق البركة في المال فقد يكون عنده من الأموال الشيء الكثير لكنه قد يصاب بمصائب تحول بينه وبين الانتفاع بهذا المال وكم هم أرباب الأموال عنده عمارات ومحلات وشركات لكنه ممنوع لربما من أشياء كثيرة نفسه تتوق إليها قالوا ممنوع من اللحم ليش عنده أملاح يسمى نقرس هذا يسمى داء الملوك داء الملوك إذا أكل لحما الأملاح تلتهب والمفاصل تؤلم وقد لا يستطيع أن يمشي قالوا ممنوع من العسل أو ممنوع من السمك إلى غير ذلك فقد يحرم الانتفاع بهذا المال والعبرة يا إخوان ليست بالكثرة وإنما العبرة بحصول البركة بحصول البركة وهكذا بالنسبة لي البركة في الرزق فليس شرطا أن يكون الرزق مالا قد يحرم أبوابا أخرى من الرزق زوجة أو أولادا أو غيرها من أنواع الأرزاق وهكذا بالنسبة لي بركة العلم بركة العلم وهذا من أوائل العقوبات التي أشار إليها رحمه الله تعالى أن المعاصي قد تمحق بركة العلم بركة العلم فقد يتعلم كثيرا ما هي الدروس التي درستها قال درست كتاب كذا وأيضا كتاب كذا وكذا وسلسلة في باب كذا إلى غير ذلك لكنه لا ينتفع بهذا العلم لا ينتفع بهذا العلم فلربما كان ممن لا يعمل بعلمه لا يعمل بعلمه أو أنه آماذا لا يخلص في طلبه للعلم وتبليغه للعلم أو قد يكون آماذا يستخدم هذا العلم في الشر وفي الفساد فالعلم حجة لنا أو علينا حجة لنا أو علينا كما قال عليه الصلاة والسلام قال والقرآن حجة لك أو عليك حجة لك أو عليك كل الناس يغدو آماذا فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها أو موبقها ومن أوائل من تسعر بهم النار يوم القيامة ثلاثة كما في حديث أبي هريرة في صحيح مسلم أولهم عالم وفي رواية قارئ للقرآن لم يخلص في عمله فكان ذلك وبالا عليه وعالما بعلمه لم يعمل معذب من قبل عبادي الوثن من قبل عبادي الوثن في حديث أسامة ابن زيد رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يؤتى بي الرجل من أهل النار قال فتندلق أقتاب بطنه تخرج الأمعاء وغيرها قال فيدور حولها كما يدور الحمار حول الرحى قال فيجتمع عليه أهل النار فيقولون يا فلان ألم تكن تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر يعني ما الذي جاء بك هذا ليس مكانا للصالحين هذا ليس محلا للعلماء والدعاء وطلاب العلم ما الذي أتى بك ألم تكن تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر قال بلى كنت آمركم بالمعروف وماذا ولا آتيه وأنهاكم عن المنكر وآتيه وآتيه فما أعظم هذا الزاجر لأهل العلم وطلاب العلم أن يحرص أحدهم على أن يكون العلم سببا لتزكية نفسه ونقاء قلبه وهكذا صلاحي حاله وهكذا صلاحي حاله والعلم يا إخوان بركة ولهذا طالب العلم ماذا يسأل ربه عز وجل أن يرزقه العلم النافع ويبارك له في ذلك كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول سلوا الله علما نافعا وتعوذ به من علم لا ينفع وكان عليه الصلاة والسلام يدعو بهذه الدعوات فيقول اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن نفس لا تشبع ومن قلب لا يخشع ومن دعوة لا يستجاب لها في مثل هذه المراكز طالب العلم يربي نفسه التربية الإيمانية يتربى على الإيمان وعلى الإخلاص وعلى إصلاح الظاهر والباطن على نفع الآخرين ما يكون أنانيا ما يكون حقودا ما يكون حسودا يبتعد عن الرياء سيأتي يوما تصعد على المنبر وهكذا تكون مدرسا أو تكون واعظا أو إماما أو غير ذلك لا بد أن يهيئ نفسه على الإخلاص وإصلاح ما بينه وبين الله عز وجل نسأل الله العافية والسلامة وهكذا فيما يتعلق ببركة العمل قد يعمل كثيرا لكنه لا يجد نتيجة لهذا العمل أو قد يصاب أو قد يصاب بفشل في عمله قال تعالى عاملة ناصبة ما هي النتيجة تصلى نارا حامية تصلى نارا حامية فالعلم أو ماذا العمل لا بد أن يكون صاحبه أخلص فيه وهكذا كان موافقا لهدي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهكذا أيضا أن يعمل بعلم وليس بجهل وهكذا بركت الطاعة فقد يعمل طاعات كثيرة لكنه لا يشعر بلذتها ما يشعر بلذة الطاعة وهكذا لا يجد لها أثرا في حياته في حياته قال وبالجملة تمحق بركة الدين والدنيا قال فلا تجد أقل بركة في عمره ودينه ودنياه ممن عصى الله وما محقت البركة من الأرض إلا بمعاصي الخلق قال تعالى ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم وقال تعالى ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات بركات يا إخوان ما هي بركة واحدة بركات من السماء والأرض وقال تعالى وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدق لنفتنهم فيه قال وإن العبد لا يحرم الرزق بالذنب يصيبه وهذا قد مر معنا مرارا من حديث ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه أحمد وابن ماجه قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يزيد في العمر إلا البر ولا يرد القدر إلا الدعاء وإن الرجل ليحرم الرزق بخطيئة يعملها قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى قال حسن دون قوله وإن الرجل ليحرم الرزق بخطيئة يعملها فهذه القطعة الأخيرة من الحديث لم يجد لها شاهدا يقويها لخلاف ما سبق في أول الحديث فله شواهد يحسن بها قال وفي الحديث إن روح القدس أي جبريل نفث في روعي أي في نفسي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وفي الحديث أيضا وأجلها قال فاتقوا الله وأجملوا في الطلب وأجملوا في الطلب قال فإنه لا ينال ما عند الله إلا بطاعته إلا بطاعته وهذا الحديث حديث أبي أمامة رضي الله تعالى عنه عند الطبران وأبو نعيم وغيرهما وغيرهما وحسنه أو صحهه العلام الألبان رحمه الله تعالى كما في صحيح الجامع كما في صحيح الجامع قال وإن الله جعل الروح والفرح وإن الله جعل الروح والفرح في الرضا واليقين وجعل الهم والحزن في الشك والسخط وهذا أخرجه الطبراني وهكذا غيره من حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه من حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه وهو ضعيف لهذا ضعفه العلامة الألباني رحمه الله تعالى كما في ضعيف الجامع وعلته الانقطاع بين أبي هارون موسى ابن أبي عيسى المدني الحناط الحناط يروي عن ابن مسعود وهذا إسناد منقطع وهذا إسناد منقطع وجاء عند ابن المبارك في الزهد من طريق زبيد اليامي عن ابن مسعود وكذلك أيضا سنده منقطع والطريقان السابقان هما موقوفان ولهذا حسنه من حسنه من أهل العلم بمجموع الطريقين موقوفا عن ابن مسعود وأما مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فهو من طريق خيثمه عن ابن مسعود مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وخيثم هذا لم يلقى ابن مسعود لم يلقى ابن مسعود والشيخ الألباني رحمه الله تعالى حكم على المرفوع بالوضع أنه موضوع بخلاف الموقوف على ابن مسعود من قوله فهذا حسنه بشواهده وطرقه غير واحد من أهل العلم قال رحمه الله تعالى قال وقد تقدم الأثر الذي ذكره الإمام أحمد في كتاب الزهد أن الله لا إله إلا أنا إذا رضيت بارقت وليس لبركتي منتهى وإذا غضبت لعنت ولعنتي تدرك السابع من الولد السابع من الولد وهذا صح عن وهب ابن منبه ووهب معروف برواية الإسرائيليات ما هي الإسرائيليات ما هي الإسرائيليات يا باتميم ما هي الإسرائيليات التي إسرائيليات نصب إلى ماذا إلى نعم أخبار أهل الكتاب من هم أهل الكتاب عندك أهل الكتاب من هم اليهود والنصارى أحسنت اليهود والنصارى قال رحمه الله تعالى قال وليست سعة الرزق والعمل بكثرته ولا طول العمر بكثرة الشهور والأعوام ولكن سعة الرزق والعمر بالبركة فيه ولهذا يا إخوان انظروا في تراجم العلماء بعض العلماء مات في العقد الرابع يعني في الثلاثينيات من عمره كالشيخ حافظ ابن أحمد الحكمي لكن انظر إلى ثروة العلمية التي خلفها وهكذا غيره كشيخ الإسلام ابن ثيمية والنووي وغيرهم ممن لم يعمروا العمر الطويل لكن ماذا هناك بركة في العمر قال قال وقد تقدم أن عمر العبد هو مدة حياته ولا حياة لمن أعرض عن الله اشتغل بغيره بل حياة البهائم خير من حياته فإن حياة الإنسان بحياة قلبه وروحه ولا حياة لقلبه وروحه إلا بمعرفة فاطره أي خالقه وهو الله عز وجل قال إلا بمعرفة خالقه ومحبته وعبادته وحده والإنابة إليه والطمأنينة بذكره والأنسي بقربه ومن فقد هذه الحياة ففقده للحياة أجمل به أي أليق به قال أي لحياته الحسية ومتى فقد هذه الحياة فقد فقد الخير كله ولو تعوض عنها بما تعوض فما في الدنيا بل ليست الدنيا بأجمعها عوضا عن هذه الحياة فمن كل شيء يفوت العبد عوض أي ممكن أن يعوضه قال وإذا فاته الله لم يعوض عنه شيء ألبته ماذا معنى ألبته يا أبا فواز قال فمن كل شيء يفوت العبد عوض ممكن يعوض وإذا فاته الله قال لم يعوض عنه شيء ألبته يعني أبدا لم يعوضه شيء أبدا قال وكيف يعوض وكيف يعوض الفقير بالذات عن الغني بالذات والعاجز بالذات عن القادر بالذات والميت عن الحي الذي لا يموت والمخلوق عن الخالق ومن لا وجود له ولا شيء له من ذلك ألبته عن من غناه وحياته وكماله ووجوده ورحمته من لوازم ذاته وكيف يعوض من لا يملك مثقال ذرة عن من له ملك السماوات والأرض قال وإنما كانت معصية الله سببا لمحق بركة الرزق والأجل لأن الشيطان موكل بها وبأصحابها فسلطانه عليهم وحوالته على هذا الديوان وأهله وأهله أصحابه وكل شيء يتصل به الشيطان ويقارنه فبركته ممحوقة فبركته ممحوقة قال ولهذا شرع ذكر اسم الله تعالى عند الأكل والشرب واللبس والركوب والجماع لما في مقارنة اسم الله من البركة لما تذكر اسم الله يبارك لك في ذلك الشيء يبارك لك في ذلك الشيء قال وذكر اسمه يطرد الشيطان فإذا طرد الشيطان تحصل أو تحصل البركة ولا معارضة لها ولا معارضة لها نكمل إن شاء الله عز وجل ما تبقى من هذا الفصل الماتع المفيد في مجلس لاحق إن شاء الله عز وجل وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله والحمد لله رب العالمين والله تعالى أعلى وأعلم ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر