الخطبة بعنوان الشواهد على بدعية الموالد، وكانت بمسجد التقوى بدار الحديث بالشحر ١٠ ربيع أول ١٤٣٨هـ ألقاها الشيخ أبو خالد وليد مقرم
يؤكد الخطيب أن الله أكمل الدين وأتم النعمة ببعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مستدلاً بالآيات والأحاديث التي تأمر باتباعه وتحذر من مخالفته ومحدثات الأمور، وأن البدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.
يستعرض المقطع أقوال الصحابة والتابعين والأئمة الأربعة في التحذير من الابتداء في الدين، ويؤكدون أن كل بدعة ضلالة، وأن الاقتصاد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة، مستدلين بقوله تعالى: "اليوم أكملت لكم دينكم".
يبيّن الخطيب أن الاحتفال بالمولد النبوي بدعة محدثة أحدثها العبيديون الفاطميون في القرن الرابع الهجري، ولم تكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا التابعين، ويحذر من عواقب البدع ومخالفة السنة.
يختتم المتحدث كلامه بتفويض العلم المطلق لله عز وجل، وهي عبارة تُقال عند الانتهاء من الفتوى أو الرأي العلمي للتبرؤ من الزلل وإثبات أن العلم الكامل لله وحده.
إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وكشف الله به الغمة وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين فصلوات ربي وسلامه عليه يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما أما بعد فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار أيها المسلمون عباد الله إن من عظيم إنعام الله جل وعلا وإكرامه على هذه الأمة المحمدية خاصة وعلى الأمم كافة بعثة السراج المنير الهادي البشير نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم أكمل الله جل وعلا به الدين وأتم به علينا النعمة قال جل وعلا اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا شهادة من الشهيد جل وعلا لنبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم بأنه قد أكمل الله جل وعلا له الدين وأتم عليه النعمة وهكذا له وللمؤمنين قال حبر الأمة وترجمان القرآن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما كما عند من كثير في تفسيره عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير هذه الآية قال أي الإسلام أي الإسلام فلا تحتاجون إلى زيادة شهد بذلك له عليه الصلاة والسلام خير من وطأت أقدامهم الأرض صحابته رضوان الله عليهم فقد شهدوا له في أعظم مجمع وفي أعظم مشهد كما جاء في الصيحين قال عليه الصلاة والسلام لأصحابه في حجة الوداع إنكم ستسألون عني فماذا أنتم قائلون قالوا نشهدوا أنك بلغت الرسالة وأديت الأمانة فكان عليه الصلاة والسلام يرفع أصبعه إلى السماء ثم ينكتها عليهم ويقول اللهم اشهد اللهم اشهد بل شهد له عليه الصلاة والسلام حتى الأعداء والحق ما شهدت به الأعداء فهذا يهودي كما في صيح الإمام مسلم رحمه الله عن سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه قال اليهودي لسلمان عجبا لأمر نبيكم علمكم كل شيء حتى الخراءة حتى الخراءة يعني آداب قضاء الحاجة وما يتعلق بها فقال سلمان باعتزاز وافتخار أجل ونهانا أن نستقبل القبلة ببول أو غائط وأن لا نستنجى برجيع دابة أو عظم وأن لا نستنجى بأقل من ثلاثة أحجار وقد تتابعت النصوص في كتاب الله جل وعلا وتواترت في سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام في الأمر بالاقتداء به عليه الصلاة والسلام والاتباع والتحذير من المخالفة والمشاقة والابتداء قال جل وعلا في كتابه الكريم وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وقال جل وعلا ومن يطع الرسول فقد أطاع الله وقال جل وعلا لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا وحدّى ربنا جل وعلا من مخالفته ومشاقته عليه الصلاة والسلام فقال جل وعلا فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم وقال جل وعلا ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا وقال جل وعلا فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا فإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله هكذا حذ ربنا عز وجل من مخالفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومن مشاقته عليه الصلاة والسلام ومن اتباع سبيل غير سبيل المؤمنين رضوان الله عليهم وهكذا النصوص في السنة عباد الله كثيرة في الأمر باتباعه عليه الصلاة والسلام والتحذير من مخالفته ثبت في الصيحين عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي رواية من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وفي صيح مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما في خطبة الحاجة التي كان عليه الصلاة والسلام دائما يأتي بها في خطبه كان يقول عليه الصلاة والسلام إن خير الكلام كلام الله جل وعلا وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة جاء خارج الصحيح وكل بدعة ضلالة وهكذا ثبت في الصيحين من حديث أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه لما سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم قولة أولئك الذي قال أحدهم أما أنا فأصوم ولا أفطر وقال الآخر وأما أنا فأقوم ولا أنام وقال الآخر وأما أنا فلا أتزوج النساء وقال آخر في لفظ آخر وأما أنا فلا أكل اللحم فقال عليه الصلاة والسلام أما أنا فأصوم وأفطر وأقوم وأنام وأتزوج النساء وأكل اللهم فمن رغب عن سنتي فليس مني وفي حديث العرباض بن سارية رضي الله تعالى عنه عند أهل السنن قال عليه الصلاة والسلام إنه من يعش منكم بعدي فسير اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهدين من بعد تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وفي البخاري عن بي هريرة رضي الله عنه قال عليه الصلاة والسلام كلكم يدخل الجنة إلا من أبى قالوا من يأبى يا رسول الله قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى ومن عصاني فقد أبى هكذا يحجر عليه الصلاة والسلام من مخالفته والابتداء في دين الله تبارك وتعالى وقد تواترت وتتابعت أقوال السلف الصالحين من الصحابة والتابعين لهم بإحسان في الأمر بالاتباع والتحذير من الابتداء فهذا الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود الذي قال عنه النبي عليه الصلاة والسلام وفيه من أراد أن يأخذ القرآن غضا طريا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد يعني عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول عبد الله بن مسعود اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم فقد كفيتم وقال رضي الله تعالى عنه الاجتهاد في السنة أو الاقتصاد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة وعند الدارمي أنه دخل رضي الله عنه مع أبو موسى الأشعر بعد أن أخبره أبو موسى الأشعر بما رأى في المسجد من وجود حلق وعلى كل حلقة الرجل وعندهم حصى يقول كبروا مئة فيكبرون الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر إلى مئة سبحوا مئة سبحان الله سبحان الله إلى مئة هلل الأمية لا إله إلا الله لا إله إلا الله إلى مئة فدخل عبد الله بن مسعود قائلا لهم ما أسرع هلكتكم يا أمة محمد ماذا تصنعون هذه ثياب نبيكم لم تبلى بعد وهذه آنيته لم تكسر إما إنكم على ملة هي أهدى من ملة رسول الله عليه الصلاة والسلام أو إنكم مفتتحوا باب ضلال قالوا يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا الخير قال وكم من مريد للخير لم يدرك ثم حدث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام عن أقوام تحقرون قراءتكم عند قراءتهم وصلاتهم عند صلاتكم وصيامهم وصيامكم عند صيامهم يمرقون كما يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية فقال عبد الله بن سعود ولعل أكثرهم منكم ولعل أكثرهم منكم قال عمر بن سلمة رأينا عامة تلك الحلق يطاعنون يوم النهروان مع الخوارج رأينا عامة تلك الحلق هؤلاء المهللون هؤلاء المكبرون هؤلاء المسبحون لكن ببدعة آلت بهم إلى محاربة أهل الإسلام أصروا عليها قاتلوا عليها وهذا من شؤم البدع عياذا بالله وهذا ربي بن كعب رضي الله عنه يقول الاقتصاد في السبيل وفي سبيل السنة خير من الاجتهاد في البدعة وهذا حذيف بن اليمان كما عند أبي داود في سننه قال رضي الله عنه كل عبادة لم يتعبدها أصحاب رسول الله فلا تعبدوها كل عبادة لم يتعبدها أصحاب رسول الله فلا تعبدوها وهذا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقول كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة وهذا عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما يقول لا يأتي على الناس زمان لا يأتي على الناس زمان أحدثوا فيه بدعة إلا أماتوا فيه سنة إلا أماتوا فيه سنة حتى تحيى البدع وتموت السنن حتى تحيى البدع وتموت السنن وهذا حسان بن عطية المحارب من التابعين رحمه الله تعالى يقول ما أحدث قوم في دينهم بدعة إلا أخذ الله جل وعلا من سنتهم مثلها إلا أخذ الله من سنتهم مثلها ثم لا تعوذ إليهم إلى يوم القيامة وهذا الإمام أبو حنيفة رحمه الله تعالى يقول عليك بالسنة والأثر وطريقة السلف وإياك والابتداء وإياك والابتداء فإن كل محدثة بدعة فإن كل محدثة بدعة وهذا سفيان الثوري رحمه الله تعالى يقول البدعة أحب إلى إبليس من المعصية البدعة أحب إلى إبليس من المعصية فإن المعصية يتاب منها والبدعة لا يتاب منها وهذا الإمام مالك رحمه الله تعالى إمام دار الهجرة يقول من زعم أن في الدين بدعة حسنة فقد اتهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالخيانة اسمع يا من تقول في الدين بدعة حسنة إلى قول إمام دار الهجرة الإمام مالك شيخ الإمام الشافعي الذي كان في مسجد رسول الله عليه الصلاة والسلام وليس بينه وبين قبر النبي عليه الصلاة والسلام إلا اليسير من المسافة يقول من زعم أن في الدين بدعة حسنة فقد اتهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالخيانة ألم تسمع إلى قوله تبارك وتعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فما لم يكن يومئذ دينا لا يكون اليوم دينا وهذا الإمام أحمد بن حمد رحمه الله وقبله الإمام الشافعي رحمه الله يقول من استحسن فقد شرع شرع الإمام الشافعي رحمه الله يقول من استحسن فقد شرع لماذا؟ لأن الله جل وعلا يقول أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله وهذا الإمام أحمد رحمه الله تعالى يقول في كتابه أصول السنة قال أصول السنة عندنا اتباع أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام وما كانوا عليه والتحذير من الابتداء وترك الابتداء فإن كل محدثة بدعة وهكذا يقول الإمام الأوزاعي قف حيث وقف القوم فإنهم على علم وقفوا وببصر نافذ كفوا والنقلات كثيرة عن السلف الصالحين في التحذير من البدع والمحدثات والأمر بالاتباع اتباع النبي سلم والسلف الصالح ومع كثرة هذه النصوص في كتاب الله وفي سنة النبي عليه الصلاة والسلام وأقوال الصحابة إلا أنه أبى طوائف من المسلمين أبوا إلا الابتداء في الدين أبوا إلا الابتداء في الدين معرضين عن هذه النصوص متكبرين عن الأخذ بها متبعين ما تشابه من كلام رب العالمين ومن كلام سيد المرسلين لزيق قلوبهم وللفتنة التي أحاطت بهم فأما الذين في قلوم زيق فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسقون في العلم يقولون آمنا به كل من عندي ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب قالت عايشة كما في الصحيح إذا رأيتم الذين يتبعون المتشابه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المؤمنين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد الصادق الأمين وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحابته الغر الميامين والتابعين لهم بإحسانه إلى يوم الدين وعنا معهم بمنك وكرمك يا أرحم الراحمين أيها المسلمون عباد الله أم أحدث في دين الإسلام وفي بلاد الإسلام الاحتفال بعيد ميلاد الرسول فتقام الموالد احتفالاً بميلاده عليه الصلاة والسلام في هذا الشهر الربيع الأول وفي الثاني عشر من ربيع الأول أين هذا في كتاب الله وأين هذا في سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام وأين هذا في أفعال الصحابة الكرام والتابعين لهم بإحسان إنما أحدثه العبيديون الباطنيون القرامطة المجوس في القرن الرابع الهجري في القرن الرابع الهجري بعد انقضاء القرون الثلاثة التي أثنى عليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالخيرية ثم أخبر عليه الصلاة والسلام وحذر عن البدع حذر من البدع التي ستات بعد القرون المفضلة ومنها هذه البدعة التي أحدثها الفاطميون الذين يسمون أنفسهم بالفاطميين وإلا فقد أنكر نسبهم جماعة من علماء الأنساء وأنهم ليسوا من آل البيت في شيء وإنما هم من المجوس لكن لبسوا لباس أهل البيت وزعموا أنهم من آل البيت فأحدثوا هذه البدعة الشنيع النكراع ثم انتشرت ثم في القرن السادس الهجري فعلها ملك إربل وانتشرت بعد ذلك وصارت إلى يومنا هذا فهي بدعة محدثة وقتها معلوم ومن الذي أحدثها هؤلاء الباطنيون قال فيهم شيخ الإسلام المتيمية رحمه الله هم أشد الناس كفرا هم أشد الناس كفرا والعياذ بالله لا يأموننا ببعث ولا معاد بل ولا بشيء مما جاء في كتاب الله وفي سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام فهم قرامطة ملاحدة أرادوا إفساد هذا الدين بهذه البدع والمحدثات وكم من المفاسد يا عباد الله في إقامة هذه الموالد وكم الأضرار المترتبة على فاعليها كما سمعتم من أقوال السلف كم ميتت من السنن بسبب البدع أين السنن عند هؤلاء الذين يحيون هذه البدع أروا لماذا عندهم من السنن وأعد لكم ما عندهم من البدع لا تتم يحرصون على السنة وكأني أتخيل شيئا حدث ليس بالبعيد بالأمس في جنازة هذا شيء قريب لتعلموا عدم الحرص على السنة في جنازة حرص جماعة منهم من من يتقدم الجناز يرفعون أصواتهم لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله محمد رسول الله يتناصرون يرفعون الأصوات من أين هذا هل هذا من سنة النبي عليه الصلاة والسلام ولما وضعت الجنازة السنة إذا أخرج الشخص الجنازة قال بسم الله على ملة رسول الله لا يقولنا ذلك وإذا وضع الميت في القبر ودفن كان مسلم يقول سلوا لأخيكم الثبات فإنه الآن يسل فتنظر فيهم لتسمع من هؤلاء الذين كانوا يصيحون يرفع صوته ويقول سلوا يحرص على هذه السنة ولا أحد لماذا الحرص على البدع والعياد بالله أما السنن فلا يحرصون عليها كم يجتهدون في حضور هذه الموال وتجد البعض منهم ربما لا يحرص على المحافظة على الصلوات ولا يحرص على النوافل النبي عليه الصلاة والسلام ولد يوم الاثنين وتوفي يوم الاثنين وكان يصوم من الله يسلم هذا اليوم شكرا لله تبارك وتعالى وموسى لما انجاه الله جل وعلا وقومه من الغرق شكر الله عز وجل بالصيام هذا كان في أول أمر لكن اليهود بعد ذلك وكان نبسلم يصوم اليهود يصومون والنبي عليه الصلاة والعلى يصوم شكرا لله جل وعلا على أن جاءت موسى ومن معه لكن اليهود أحدثوا أحدثوا فجعلوا هذا اليوم عيدا فجعلوا هذا اليوم عيدا بعد ذلك فعلم النبي عليه الصلاة والسلام واخبر أن اليهود ما صارت تكتفي بالصيام بل جعلوا هذا اليوم عيدا فقال عليه الصلاة والسلام لإن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع مخالفة لهم وإلا كان يصوب وهكذا عباد الله هذه الأعياد التي تقام احتفالا بالأنبياء وغيرهم فالشكر لا يكون بالبدع والمهدثات وإنما يكون بالطاعة لله جل وعلا لماذا لا تصومون هذا اليوم وإن بسلم مات أيضا يوم الاثنين هل مع ذلك أنكم ستحزنون عليه وإلا كيف تقيسون بأي مقياس تقيسون ومحبة النبي عليه الصلاة والسلام ليست بالابتداء وإنما بالاتباع قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويقفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم آية المحنة من يدعي محبة الرسول عليه الصلاة والسلام ننظر في اتباعه وفي سيره وفي سلوكه قل هاتوا ورهانكم إن كنتم صادقين أما الدعاوى إذا لم تكن عليها بينات فأصحابها أدعياء فعلينا يا عباد الله أن نتمسك بسنة النبي عليه الصلاة والسلام وأن نعض عليها بالنواجد وأن نحذر من البدع والمهدثات عقوبة المهدثين أضطردوا الإبعاد من الحوض يوم القيامة كما يحدى عبد الله من السعود وغير الصيحين يؤخذ بهم إلى جهة النار في أصحابي أصحابي وفي لفظ نصيحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدث بعدك فيقول سحقا سحقا لمن غير وبدل وهكذا في صيح مسلم عن علي بن أبي طالب قال عليه الصلاة والسلام لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من لعن والديه لعن الله من آوى محدثا لعن الله من غير من الأرض من آوى محدثا أي نصره فكيف بالمحدث إذا كان هذا اللعن على الذي نصر فكيف الذي أحدث والتوبة محجورة ومحجوزة ومحتجزة عن صاحب البدعة حتى يدع بدعته كما قال عليه الصلاة والسلام إن الله احتجر التوبة على كل صاحب بدعة حتى يدع بدعته نسى الله جل وعلا أن يهدي ضال المسلمين إلى الحق وأن يرده ردا جميلا وأن يحي السنن ويميت البدع اللهم حي السنن وأهلك البدع اللهم حي السنن وأهلك البدع اللهم حي السنن وأهلك البدع أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر ممن من كل ذنب فاستغفروه إنه الغفور الرحيم والله أعلم