فضل عشر ذو الحجة وأحكام الأضحية والعيدين

الدرس في فضل عشر ذو الحجة وأحكام الأضحية والعيدين، خطبة الجمعة بتاريخ 3 ذو الحجة لعام 1430هـ ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

فضل أيام العشر من ذي الحجة واغتنامها بالطاعات

تستعرض الخطبة فضل الأيام العشر من ذي الحجة بوصفها أعظم أيام الدنيا مستشهدة بآيات القرآن وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم التي تفضل العمل الصالح فيها على الجهاد. ويحث الخطيب المسلمين على التقوى والاجتهاد في الطاعات والقربات للفوز بالأجر العظيم في هذه المواسم المباركة.

عظم السيئات في المواسم المقدسة وفضل صيام يوم عرفة مشروطاً

يبيّن المقطع تضاعف إثم المعاصي في الأماكن والأزمنة الفاضلة كالمسجد الحرام وأيام العشر، محذراً من ارتكاب السيئات فيها. ويبرز فضل صيام يوم عرفة بتكفير سنتين مع اشتراط ذلك باجتناب الكبائر والتوبة الصادقة، محذراً من ظن تكفير الصيام مع الإصرار على الموبقات.

خطر البدع والشرك على قبول الأعمال وأحكام الأضحية وشروطها

يحذر الخطيب من أن البدع والشرك تحبط الأعمال وتمنع التوبة، مبيناً أن صيام عرفة لا ينفع مصراً على بدعة أو كبيرة. ثم ينتقل لبيان مشروعية الأضحية كشعيرة لإبراهيم عليه السلام، مستعرضاً شروط صحتها من السن والسلامة من العيوب، ووجوبها على المستطيع، والنهي عن أخذ الشعر والأظافر للمضحي في العشر.

وجوب صلاة العيد وأدلة مشروعيتها من الكتاب والسنة

يستعرض المقطع أدلة وجوب صلاة العيد من القرآن بقوله تعالى "فصل لربك وانحر" ومن السنة بأمر النبي صلى الله عليه وسلم بخروج النساء والشهود لها. ويستدل بحديث زيد بن أرقم على أن السنة لا تسقط الفرض إلا إذا كانت فرضاً، مختتماً بنصيحة بشأن مراقبة الأولاد في المساجد.

التفريغ النصي الكامل

The user wants me to proofread and format a raw Arabic text (likely from a sermon/khutbah transcription). Constraints: 1. Correct spelling, grammar, typos. 2. Add proper Arabic punctuation. 3. Paragraph breaks for logical flow. 4. Quran verses in ﴿ ﴾, Hadith/quotes in « ». 5. Preserve classical/religious style. No modernization. 6. NO deletion, NO addition, NO diacritics (tashkeel), NO titles/comments. 7. Output ONLY the corrected text. Let's process the text segment by segment. **Segment 1: Opening & Basmalah/Shahadah/Adhan snippets** "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد رسول الله أشهد أن محمد رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله" -> Standard opening. Needs punctuation. "الله الله أكبر" usually "الله أكبر الله أكبر". The text says "الله الله أكبر". I should keep the text but punctuate. Wait, "لا إله إلا الله" at end of adhan. Then starts "إن الحمد لله...". **Segment 2: Khutbat al-Hajah** "إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعود بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم" -> "نعود" -> "نعوذ". "محمدًا" keep as is. Add commas/periods. **Segment 3: Quran Verses** "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما" -> Three verses: Al-Imran 102, An-Nisa 1, Al-Ahzab 70-71. Need ﴿ ﴾. **Segment 4: Intro to Khutbah topic (First 10 Days of Dhul Hijjah)** "أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار" -> Standard praise/sermon intro. Hadith in « ». **Segment 5: Virtues of the 10 days** "أيها الناس إن من إكرام الله جل وعلا لهذه الأمة المحمدية أن جعل لها مواسم الطاعات ومواسم الخيرات التي يتزودون منها لدار البقاء والمسرات وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب فهذه المواسم يا عباد الله مواسم تجارة رابحة مع الله سبحانه وتعالى كما قال عز وجل في كتابه الكريم الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور" -> Verse Fatir 29-30. Needs ﴿ ﴾. "تتزودوا" -> "وتزودوا" (wa-tawazawadu). Text says "تزودوا". "يا أولي الألباب" verse Al-Baqarah 197. **Segment 6: Competition in good deeds** "هذه المواسم يا عباد الله هي التي يجب أن يتنافس فيها وأن يتقرب إلى الله جل وعلا بالأعمال الصالحات فيها وها نحن عباد الله في موسم عظيم من هذه المواسم ألا وهو موسم أيام العشر من دي الحجة" -> "دي الحجة" -> "ذي الحجة". Keep text but correct obvious typo? Instruction: "صحّح الأخطاء الإملائية والنحوية والطباعية الواضحة". Yes, correct "دي" to "ذي". **Segment 7: Greatness of these days vs Last 10 nights of Ramadan** "هذا الموسم العظيم الذي كرمه الله عز وجل وعظمه في كتابه وعظمه نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم في سنته وهكذا عظمه أهل الإسلام هذه الأيام عباد الله هي أعظم أيام الدنيا على الإطلاق أيام العشر من دي الحجة وأعظم هذه الأيام على الصحيح هو يوم النحر كما أن ليالي العشر الأخير من رمضان هي أعظم ليالي الدنيا وأعظم تلك الليالي ليلة القدر فهكذا هذه الأيام أيام العشر من دي الحجة هي أعظم أيام الدنيا وفي أيام الدنيا عند الله سبحانه وتعالى مما يدل على عظم هذه الأيام عباد الله أن الله جل وعلا أقسم بها في كتابه الكريم في مواضع قال جل وعلا في كتابه الكريم والفجر وليال عشر والشفع والوتر" -> "دي الحجة" -> "ذي الحجة". "في أيام الدنيا عند الله..." sentence structure broken. "وفيها من أيام الدنيا..." or similar. Text: "وفي أيام الدنيا عند الله سبحانه وتعالى مما يدل على عظم هذه الأيام". Probably missing a verb like "هي أفضل" or "لها مكانة". I will punctuate to make readable but not add words. "قال جل وعلا..." Verse Al-Fajr 1-3. Needs ﴿ ﴾. **Segment 8: Verse Al-Hajj 28** "وقال جل وعلا في كتابه الكريم وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم ويذكر اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام والمراد بالأيام المعلومات في هاتين في هذه الآية أيام العشر من ذي الحجة وفي الآية التي قبلها المراد بها أيام العشر أي المراد في قوله سبحانه وتعالى والفجر وليال عشر أي أيام العشر من ذي الحجة كما ثبت عن ترجمان القرآن وحبر الأمة عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما وغيره من السلف فهذا يدل على عظم هذه الأيام عند الله سبحانه وتعالى" -> Verse Al-Hajj 27-28. Needs ﴿ ﴾. "في هاتين في هذه" -> "في هذه". Punctuate. **Segment 9: Hadith Bukhari (Ibn Abbas)** "وهذا أخبر النبي عليه الصلاة والسلام بعظم ومكانت هذه الأيام أيام العشر من ذي الحجة عند الله سبحانه وتعالى كما جاء في صيح البخاري عن عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام أي أيام العشر من ذي الحجة قالوا ولا الجهاد في سبيل الله يا رسول الله قال ولا الجihad في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء فهذا يدل على عظم هذه الأيام عند الله سبحانه وتعالى وعظم الأعمال الصالحة في هذه الأيام فإن الأعمال الصالحة معظمة عند الله سبحانه وتعالى ومحبوبة في كل زمان وفي كل مكان إلا أن عظمة هذه الأيام تزداد عند الله جل وعلا حبا إذا كانت في مثل هذه الأيام أي أيام العشر من ذي الحجة كما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام فالأعمال يا عباب الله يعظم أجرها وتزداد مكانتها عند الله سبحانه وتعالى بعظم الزمان والمكان" -> "صيح البخاري" -> "صحيح البخاري". "عباب الله" -> "عباد الله". "مكانت" -> "مكانة". "الجهاد" written as "الجihad" in my thought, text says "الجهاد". Correct typos. **Segment 10: Sins in sacred times/places** "وكما أن كذلك السيئات والآثام يعظم جرمها وإثمها بقدر عظم الزمان وعظم المكان ألم تسمعوا قول ربنا عز وجل في كتابه الكريم وهو يقول ومن يرد فيه به الحادم بظلم نذقه من عذاب أليم جعل المعصية في بيت الله الحرم ليست كالمعصية في غيرها من المواضع مما يدل على عظم المعصية في هذا المكان لعظم هذا المكان عند الله جل وعلا وهكذا عباد الله إذا كانت المعاصي والآثام في الأزمنة المباركة الفاضلة التي خصها الله جل وعلا بمزيد فضل أو خصها الرسول عليه الصلاة والسلام بمزيد فضل واجر فإن الآثام فيها تعظم عند الله سبحانه وتعالى فعليكم عباد الله أن تستغلوا هذه المواسم في طاعة الله سبحانه وتعالى بالتزود من الأعمال الصالحة وبالابتعاد عن الأعمال السيئة تتزودوا بالأعمال الصالحة لتعظم وجوركم وتتركوا الأعمال السيئة لكي ينالكم الأجر العظيم من الله سبحانه وتعالى" -> Verse Al-Hajj 25: "ومن يرد فيه بإلحاد بظلم" -> Text: "به الحادم". Correct to "بإلحاد" (clear typo). "وجوركم" -> "أجوركم". "تتزودوا" -> "وتزودوا". **Segment 11: Types of good deeds** "الأعمال يا عباد الله كثيرة كثيرة التي يتقرب بها المسلم في مثل هذه المواسم العظيمة فيحافظ على الفرائض والواجبات ثم بعد ذلك عليه بالإكثار من النوافل والمستحبات وما أكثر النوافل وما أكثر المستحبات فعليه بصلوات النوافل وعليه كذلك بصيام النوافل وهكذا بالصدقات وهكذا بتلاوة القرآن والذكر والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتعلم وتعليم العلم الشرعي والدعوة لله جل وعلا فكل أمر فيه تعاون على البر والتقوى فهو من العمل الصالح وكل تعاون وكل أمر فيه تعاون على الإثم والعدوان فهو من العمل السيء فلذلك العبد يحرص في هذه المواسم العظيمة أن يكون مفتاحا للخير مغلاقا للشر أن يكون متعاونا على البر والتقوى متناهيا عن الإثم والعدوان حتى تعظم له الأجور عند الله سبحانه وتعالى" -> Good. Punctuate. **Segment 12: Fasting Day of Arafah** "وأعظم الأعمال يا عباد الله التي تقربها المسلم في هذه الأيام سيام يوم عرفة سيام يوم عرفة هذا اليوم العظيم الذي أكرمه الله سبحانه وتعالى ففي هذا اليوم العظيم يباهي الله جل وعلا ملائكته بأهل الموقف فيقول انظروا إلى عبادي أتوني شعثا غبرا انظروا إلى عبادي أتوني شعثا غبرا وهكذا ربنا سبحانه وتعالى ينزل في تلك الليلة نزولا يليق بجلاله سبحانه وتعالى فيكون في ذلك اليوم العظيم من العتق العظيم من رب العالمين جل وعلا يعتق ربنا سبحانه وتعالى من النيران أمما كثيرة وذلك بفضله سبحانه وتعالى ورحمته وكرمه وقد ثبت في بعض الأحاديث روي أن الشيطان ما كان أحخر من حاله الذي هو عليه في ذلك اليوم من الحقارة وذلك لتعظيم شرع الله سبحانه وتعالى وشعائر الله في ذلك اليوم العظيم" -> "تقربها" -> "يتقرب بها". "سيام" -> "صيام" (standard), but "سيام" is Quranic/Classical. Keep "سيام". "أحخر" -> "أحقأ" or "أذل"? Hadith: "ما رُئي الشيطانُ يومًا هو فيه أصغرُ ولا أحقرُ ولا أدحرُ ولا أغيظُ منه في يوم عرفة". Text: "أحخر". Likely "أحقأ" (more despicable) or "أصغر". I will correct to "أحقأ" as it's the standard wording, or keep "أحخر" if unsure. Instruction: correct clear typos. "أحخر" is not a word. "أحقأ" is. I'll use "أحقأ". "في تلك الليلة" -> Day of Arafah is a day, night before is night of Arafah (or night of Eid?). Usually "ليلة عرفة". Okay. **Segment 13: Hadith Abu Qatadah (Fasting Arafah expiates two years)** "وهذا اليوم عباد الله أي صيام يوم عرفة له الأجر العظيم من الله سبحانه وتعالى كما ثبت في حديث أبي قتاتة الأنصاري رضي الله تعالى عنه وارضاه في صحيح الإمام المسلم قال عليه الصلاة والسلام قال عليه الصلاة والسلام وصيام يوم عرفة احتسب على الله أن يكفر السنة الماضية والسنة الباقية فهذا فضل عظيم عباد الله لكن انتبهوا إلى شرط عظيم دل عليه شرعنا العظيم حتى يترتب هذا الوعد من رب العالمين جل وعلا وهو تكفير الذنوب والخطايا لسنتين لا بد في ذلك يا عباد الله من الشناب الكبائر لا بد من الشناب الكبائر والانتعاد من الوقوع فيها فمن وقع في الكبائر وهو عليها ولم يتوب منها ولو صام يوم عرفة فإنا لا تكفر له تلك الذنوب بسبب قيامه على هذه الكبيرة لأن الله جل وعلا يقول في كتابه الكريم إن تجنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما هذه الآية فيها شرط حتى يتحقق هذا الوعد هذا الشرط هو الشناب الكبائر وبين ذلك النبي عليه الصلاة والسلام كذلك كما في حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه في الصحيح قال عليه الصلاة والسلام الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان والعمر إلى العمرة مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر إذا اجتنبت الكبائر وفي لفظ ما لم تغش الكبائر ما لم تغش الكبائر أي إذا وقع الإنسان في الكبائر فإنه لا يترتب هذا الوعد الذي أخبر به رسول الله عليه الصلاة والسلام عن ربه سبحانه وتعالى فهكذا عباد الله علينا إذا أردنا تكفير سيئاتنا وتكفير سنتين سنة ماضية سنة ماضية وسنة باقية علينا أن نبتعد في الكبائر علينا أن نبتعد عن الكبائر" -> "أبي قتاتة" -> "أبي قتادة". "الإمام المسلم" -> "الإمام مسلم". "الشناب الكبائر" -> "اجتناب الكبائر" (clear typo repeated). "الانتعاد" -> "الابتعاد". "فإنا لا تكفر" -> "فإنها لا تكفر" or "فلا تكفر". "العمر إلى العمرة" -> "العمرة إلى العمرة". "مكفرات لما بينهن" -> "مكفرات لما بينهما" (plural feminine for 5 prayers? usually "ما بينهما" for two things, but here list. Hadith: "مكفرات لما بينهن"). Okay. **Segment 14: Warning against sins/bid'ah/shirk while fasting** "في يا أسفاء على حال كثير من الناس يصومون عرفة يريدون الأجر والسواب ولكنهم لم يتركوا الكبائر فمنهم والعياذ بالله من يقع في الغش في بيعه وشرائه والخيانة والرشاوي وهكذا النظر في المحرمات في شاجات التلفاز وفي هذه الدشوش وهكذا كذلك يتعامل بالكذبة وبالخيانة ويقع في الغيبة والنميمة ويتعامل بالربة أمواله في البنوك يتعامل بالربة ويصوم يوم عرفة يريد تكفير السيئات كيف تكفر سيئاتك وأنت قائم على كبيرة ولم تقلع عنها ولم تتوب منها لا بد أن تتوب أولا من الكبائر وتبتعد عنها وتتركها فتصوم صوم يوم عرفة فتكفر لك السيئات من رب العالمين سبحانه وتعالى وهاخل من الناس من يصوموا يوم عرفة ولكنه يقع في البدع والمحدثات يقع في البدع والمحدثات في صباحه ومسائه وهو واقع في البدع والمحدثات وإذا جاء يوم عرفة صام يوم عرفة وهو لم يقلع عن البدع والمحدثات وإنما صار قائم عليها فهذا لا تكفر له سيئاته لا تكفر له سيئاته لأنه لم يترك البدع والمحدثات وهي أعظم من الكبائر ولذلك كانت البدعة أحب إلى إبليس وإلى الشيطان من الكبيرة لأن الكبيرة يفعلها صاحبها وهم اعترفون بخطائه وأنه على إثم بخلاف صاحب البدعة يتقرب إلى الله جل وعلا بالحرام وبالتشريع في شرعه جل وعلا والمشاركة مع رب العالمين في شرعه العظيم فهذا أمره عظيم ولذلك ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال إن الله جل وعلا حجز التوبة عن صاحب كل بدعة حتى يدعى بدعته إن الله حجز التوبة أي منع التوبة عن كل صاحب بدعة حتى يدعى بدعته فكيف يريد تثير سيئاته وهو يقوم على البدع والمحدثات والعياذ بالله وأعظم من ذلك وأعظم من يقع في الشرك بالله جل وعلا من دعاء الصالحين والأموات واعتقاد النفع والضر فيهم ثم هو بزعمه يصوم يوم عرفة يريد تكفير سيئاته وهو قد وقع في الشرك الذي لا يغفره الله جل وعلا إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فعلينا يا عباد الله أن نبتعد عن الذنوب والمعاصي عن الكبائر وعن المحرمات ونصوم هذا اليوم العظيم لنحصل على هذا الفضل الجزيل من رب العالمين سبحانه وتعالى" -> "في يا أسفاء" -> "فيا أسفاً" or "في يا أسفاه". "السواب" -> "الثواب". "شاجات" -> "شاشات". "الدشوش" -> "الدشوش" (colloquial for satellites/dishes). "بالربة" -> "بالربا". "هاخل" -> "وآخر" or "وخالف"? Context: "وآخر من الناس". "يصوموا" -> "يصوم". "تثير" -> "تكفر". "يدعى بدعته" -> "يدع بدعته" (leaves his innovation). Hadith: "إن الله حجب التوبة عن كل صاحب بدعة حتى يدع بدعته". Text: "حتى يدعى بدعته" (passive: is called to his innovation?). Standard: "حتى يدع بدعته". I will correct to "حتى يدع بدعته". **Segment 15: Udhiyah (Sacrifice)** "وهكذا عباد الله من أعظم الأعمال التي يتقرب بها أهل الإسلام في مثل هذه الأيام شراء الأضاحي التي يتقربون بها في ذلكم اليوم العظيم بحى يوم العين وما بعده تقربين الله سبحانه وتعالى بهذه الشعيرة العظيمة فالأضاحي يا عباد الله شعيرة عظيمة وسنة عظيمة شرعها ربنا سبحانه وتعالى ليس في هذه الملة فقط وإنما في الملل جميعا في كل الملل شرعت هذه النسيكة وهذه الشعيرة وهي ذبح القربان تقربين الله سبحانه وتعالى كما قال عز وجل في كتابه الكريم ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكر اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فإلهكم إله واحد فله أسلموا وبشر المخبتين هكذا يخبر ربنا عز وجل أنه شرع هذه الشعيرة وهذه النسيكة في الملل السابقة وهكذا شرعت في دين العظيم فقد شرعها رب العالمين على هذه الأمة وهكذا بيّنها نبينا صلى الله عليه وآله وسلم هي السنة الخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام الذي فداه ربنا جل وعلا بذبح عظيم كما قال سبحانه وتعالى في كتابه الكريم فلما بلغ معه السعية قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبا تفعل ما تأمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين فلما أسلم وتله الجبين وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا إن كذلك نجزي المحسدين إن هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الآخرين سلام على إبراهيم هكذا ذكر ربنا عز وجل هذا الذي ذكره في كتابه الكريم حين ابتلى ربنا جل وعلا إبراهيم عليه الصلاة والسلام بذبح ابنه إسماعيل فقام إبراهيم منفذا أمر الله جل وعلا وهاخذ إسماعيل فلما صدق وفعل وأراد أن يفعل أمر ربه جاء الفرج من رب العالمين وكان هذا الفداء العظيم وهو الكبش الذي ذبله عن إبراهيم فصار ملة تتبع اتبعها نبينا عليه الصلاة والسلام ممتتلا أمر ربه جل وعلا بقوله وأنوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفة وما كان من المشركين فهذا يدل على عظم هذه الشعيرة وقد أمر الله عز وجل بها في كتابه الكريم بقوله فصلي لربك وانحر وقد فعلها النبي عليه الصلاة والسلام ممتتل الأمر ربه جل وعلا كما في حديث أنس في الصحيحين فإن النبي عليه الصلاة والسلام دبح كبشين مليحين دبحهما بيده سمى عليهما وكبر ووضع رجله على صفاحيهما وقال عليه الصلاة والسلام بسم الله الله أكبر اللهم هذا منك ولك وقال عليه الصلاة والسلام هذا عني وعن من لم يضحي من أمتي وكل ذلك صحة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فهكذا عباد الله عظم الله جل وعلا هذه الشعيرة وعظم نبينا عليه الصلاة والسلام هذه الشعيرة وهي شعيرة الأضاحي التي تدبح ضحى يوم العيد تقربين الله سبحانه وتعالى وهذه الأضاحي لها شروط لا بد من الاتيان بها حتى تكون مجزئة عند الله جل وعلا نذكرها في خطبتنا الثانية إن شاء الله تعالى وصلى الله وسلم وبارك عن نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين" -> "بحى يوم العين" -> "بيوم النحر" or "بيوم العيد". "يوم العين" typo for "يوم النحر"? Or "يوم العيد". "النحر" and "العين" not close. Maybe "بيوم النحر". "تقربين" -> "متقربين". "النسيكة" -> "النسك". "دين العظيم" -> "الدين العظيم". "السعية" -> "السعي" (age of effort/working). "تله الجبين" -> "تل للجبين" (put forehead down). "المحسدين" -> "المحسنين". "ذبله" -> "ذبحه". "ممتتلا" -> "ممتثلا". "أنوحينا" -> "وأوحينا". "مليحين" -> "ملايين"? No, "أملحين" (white/red mixed) or "ملايين" impossible. "مليحين" -> "أملحين". "صفاحيهما" -> "صفاحهما" or "صفاحيهما". "تدبح" -> "تذبح". "الاتيان" -> "الإتيان". **Segment 16: Second Khutbah Start** "الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد الصادق الأمين المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى من سار على نهجهم إلى يوم الدين وعنا معهم بمنك وكرمك يا أرحم الراحمين كما سمعتم عباد الله أن لهذه الأضاحي شروط لا بد من الاتيان بها وإلا لا تكون هذه الأضاحي مجزئة عند الله جل وعلا فمن شروط هذه الأضاحي ما يتعلق بأسنانها فلا بد من السن المعتبر الذي جعله الشرع شرطا ومن ذلك إذا كان من الإبل أن يكون قد بلغ خمس سنوات وإذا كان من البقر أن يكون قد بلغ السنتين وإذا كان من الغنم أن يكون بلغ سنة إلا أنه عليه الصلاة والسلام رخص في الضاني أن يكون ستة أشهر أو ثمانية أشهر على خلاف بين أهل العلم وهذا يدل عليه قوله عليه الصلاة والسلام في حديث جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما أنه عليه الصلاة والسلام قال لا تذبحوا إلا مسنة إلا يتعسر عليكم فاذبحوا جدعة من الضان ففي هذا الحديث يبين نبينا عليه الصلاة والسلام أن الذي يذبح لا بد أن يكون مسنا والمسن هو السني وقد ذكر العلماء أن السني من الإبل ما بلغ الخمس والسني من البقر ما بلغ السنتين والسني من الغلم ما بقي ما بلغ السنة فلابد من هذه الأسنان يا عباد الله فالذي يذبح ويظن أنه قد ذبح أضحية من الغلم ولم تبلغ سنة إذا كان من معز فأنه لم يأتي بهذه الأضحية وإنما هو لحم وإنما هو لحم يأكله كما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام خال البراء بن عازم كما جاء في الصحيح خبره حين ذبح عناقا وقال يا رسول الله ذبحت عناقا هو أحب إلي من شاتين فقال له النبي عليه الصلاة والسلام شاتك شات لحم وأجزاه النبي عليه الصلاة والسلام ذلك قال ولن تجزي لأحد بعدك ولا تجزي لأحد بعدك أي أنها لا تجزي إلا لهذا الصحابي الذي خصه النبي عليه الصلاة والسلام بذلك فلابد من السن المعتبر في هذه الأضحية وأيضا لابد من إجتناب العيوب التي لا تجعل هذه الأضحية مجزئة عند الله جل وعلا وقد ذكر النبي عليه الصلاة والسلام عيوبا مانعة من الإجزاء كما في حديث البراء ابن عازب رضي الله تعالى عنهما عند بعض أهل السنن وغيره قال عليه الصلاة والسلام أربع لا تجزي في الأضحية العورة البين عورها والمريضة البين مرضها والعرجة البين ضلعها وفي رواية عرجها والعجفة التي لا تنقي العجفة التي لا تنقي وفي لفظنا الكثير ومعنى العجفة التي لا تنقي الهزيلة التي صار لا مخ في عظامها من شدة هزالها فهذه ألا ضحي لا تجزي عند الله سبحانه وتعالى إذا كان في مثل هذه العيوب وهكذا ما كان من باب أولى منها كالعمياء أو كمكسورة الرجل أو اليد وغير ذلك ما كان من باب أولى فإنه لا يجزي وهناك عيوب اختلف في أهل العلم هل تكون مجزية إذا تقرب العبد بهذه الاضحية التي شملت تلك العيوب أو أنها لا تجزي على خلاف والصحيح إجزاء تلك الأضاحي وأنها مجزية ولو كانت تلك العيوب ما دامت هي ليست كالعيوب التي ذكرها النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث وذكرها بلفظ عدم الإجزاء في قوله أربع لا تجزي من الأضاحي لكن على المسلم أن يبتعد عن كل عيب في أضحيته بأن تكون أضحيته سليمة من كل العيوب هذا هو يا عباد الله البر الذي قال فيه ربنا عز وجل في كتابه الكريم لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وقال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيثة منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه واعلموا أن الله غني حميد الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم قال جل وعلا لن ينال الله نحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم وقال النبي عليه الصلاة والسلام كما في صليح من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه وارضاه قال عليه الصلاة والسلام إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا فاحرسوا عباد الله على شراء الأضاحي وأتقر بالله جل وعلا بالأضاحي السالمة من جميع العيوب حتى يكون أجرها عند الله سبحانه وتعالى أعظم" -> "خال البراء" -> "خبر البراء". "الغلم" -> "الغنم". "فأنه" -> "فإنه". "العجفة التي لا تنقي" repeated. "ألا ضحي" -> "الأضحية". "في مثل هذه العيوب" -> "فيها مثل هذه العيوب". "اختلف في أهل العلم" -> "اختلف أهل العلم". "إجزاء" -> "إجزاء" (Ijza'). "صليح" -> "صحيح". "أتقر" -> "تقربوا" or "أتقربوا". "فاحرسوا" -> "فاحرصوا". **Segment 17: Ruling on Udhiyah (Wajib)** "وهذا ضاحي عباد الله الصحيح من أقوالها العلم أنها واجبة أنها واجبة على كل مستطيع وعلى كل من وجد سعه كما تبت عن النبي عليه الصلاة والسلام في حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال من كان له سعه من كان له سعه ولم يضحي فلا يقربن مصلانا فلا يقربن مصلانا وهكذا ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال كما في حديث مخنف ابن سليم قضي الله تعالى عنه وارضاه عند أحمداء وبعض أهل السنن والصحى العلامة الألباني رحمه الله قال عليه الصلاة والسلام على كل أهل بيت أضحية وعتيرة على كل أهل بيت أضحية وعتيرة والعتيرة نسخ أمرها وحكمها بقوله عليه الصلاة والسلام لا فرع ولا عتيرة في الإسلام لا فرع ولا عتيرة في الإسلام وبقي حكم الأضحية على ما هو وأنها واجبة لا شك أن الأمر كذلك قد جاء في كتاب الله بقوله فصلِّي لربك وانحر فصلِّي لربك وانحر وهكذا أمر النبي عليه الصلاة والسلام في أحديث ومنها كذلك في حديث جند بن عبد الله البجلي رضي الله تعالى عنه وارضاه كما في الصحيحين قال عليه الصلاة والسلام من دبح قبل أن يصلي فليُعد مكانها أخرى من دبح قبل أن يصلي فليُعد مكانها أخرى ومن لم يذبح فليذبح ومن لم يذبح فليذبح هكذا أمر النبي عليه الصلاة والسلام من دبح قبل الصلاة أن يعيد مكانها أخرى والذي لم يدبح أن يدبح فهذا يدل على وجوبها الأضحية على الصحيح من أقوالها العلم وهو مذهب الحنفية واختاره الشيخ الإسلام بن تيمية والمحققون من أهل العلم وهذا الذي تدل عليه الأدلة الصحيحة من أقوالها العلم" -> "هذا ضاحي" -> "هذا الضحي" or "وهذا الضحى". "أقوالها العلم" -> "أقوال أهل العلم". "تبت" -> "ثبت". "سعه" -> "سعة". "مصلانا" -> "مصلانا" (Musalla). "أحمداء" -> "أحمد" (Imam Ahmad). "الصحى" -> "صحيح". "مخنف ابن سليم" -> "مخنف بن سليم". "جند بن عبد الله" -> "جندب بن عبد الله". "دبح" -> "ذبح". "يدبح" -> "يذبح". "أحاديث" -> "أحاديث". "أقوالها العلم" repeated. **Segment 18: Prohibitions for the one sacrificing (Hair/Nails)** "كذلك على صاحب الأضحية أي الأضحية من ماله وهو التي اشتراها أن يجتنب الأخذ من شيء من شعره أو من بدنه أو من ضفره أو كذلك من جلده لما تبت في حديثه المسلمة رضي الله تعالى عنها في صحيح الإمام مسلم قال عليه الصلاة والسلام إذا دخلت العشر وأراد أحدكما يضحي فلا يمس من شعره ولا من أظهاره ولا من بشره شيئا لا يمس من شعره لا من شعر راسه ولا من شعر عانته ولا أقول من شعر لحيته ولا أقول من شعر لحيته يعني بمعنى أنه جاز زائز له ذلك بغير ذلك الوقت لأن الأخذ بشيء من شعر اللحية محرم في كل وقت وفي العشر أعظم وأعظم حرمة كما تقدم أن المعصية في الأزمنة الفاضلة يزداد إثمها وجرمها عند الله سبحانه وتعالى فشعر اللحية يترك ولا يوخذ منه شيء ففي كل وقت وزمان وهكذا هو آكد آكد في هذه العشر لعظم حرمته عند الله سبحانه وتعالى فهكذا عباد الله بيّن النبي عليه الصلاة والسلام هذا الأمر على من أراد أن يضحي والأمر خاص برب الأسرة وصاحب الأضحية أما أولاده وزوجته وأهله الذين لم يضحيون فلا يتعلق هذا الأمر بهم وإنما هو خاص بصاحب الأضحية فهكذا عباد الله أخبر النبي عليه الصلاة والسلام" -> "حديثه المسلمة" -> "حديث أم سلمة". "أظهاره" -> "أظفاره". "زائز" -> "جائز". "يوخذ" -> "يؤخذ". "تبت" -> "ثبت". **Segment 19: Eid Prayer (Wajib)** "وهكذا عباد الله نذكر في هذا المقام شيئا مما يتعلق به صلاة العيد وأنها واجب كذلك على الصحيح من أقوال أهل العلم فقد قال ربنا سبحانه وتعالى فصلي ربك وانحر فصلي ربك وانحر أمر بالصلاة فيدل على وجوبها وهكذا النبي عليه الصلاة والسلام أمر بذلك حتى النساء وحتى الأبكار وحتى الحيض وحتى ذوات الخدور كما جاء في حديث أم عاطية رضي الله تعالى عنها في الصحيح قالت أمرنا أمرنا أن نخرج العواتق والحيض وذوات الخدور يشهدنا يشهدنا الخير مع المسلمين ويعتزل الحيض المصلى هاكذا أمر النبي عليه الصلاة والسلام ومما يدل على وجوب هذه الصلاة ما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه أجزأ من صلى صلاة العيد أجزأ من صلى صلاة العيد أن لا يصلي صلاة الجمعة وتكون صلاة العيد نخصة وإسقاطا لصلاة الجمعة كما ثبت ذلك عنه عليه الصلاة والسلام في حديث زيد بن أرقم وغيره عند بعض السنن وصحة الألباني رحمه الله وغيره من العلم أن النبي عليه الصلاة والسلام لما اجتمع في عهده يومان ولما اجتمع في عهد عيدان عيد المسلمين الأضحى والفطر وعيد كذلك الجمعة وهو يوم الجمعة النبي عليه الصلاة والسلام خطب الناس قال من شهد هذه الصلاة فأجزاه ذلك ومن شاء ليصلي الجمعة فليصلي وإنا لمجمعون وإنا لمجمعون قال أهل العلم في هذا الحديث النبي عليه الصلاة والسلام لما اجتمع في عهد عيدان أجزاء من صلى صلاة العيد أن لا يصلي صلاة الجمعة وليس معنى ذلك أنه لا يصلي صلاة الظهر بل أن الصلاة الظهر واجبة لا تسقط عليه لكن له رخصة في ترك صلاة الجمعة هكذا قال العلماء ثم بعد ذلك أخبر النبي عليه الصلاة والسلام بقوله وإنا لمجمعون قال العلماء وجب على أهل الجوامع أن يقيموا الجمعة أن يقيموا الجمعة للناس ليشهدها من شاء أن يشهدها ليشهدها من شاء أن يشهدها ومن ترخص برخصة النبي عليه الصلاة والسلام فهذه رخصة كسائر الرخص التي جاءت في شرعنا هذا يدل عباد الله على وجوب صلاة العيد على وجوب صلاة العيد لأن صلاة العيد إذا كانت مستحبة فإنها لا تسقط الواجب لا تسقط الواجب صلاة الجمعة واجبة فكيف تسقط بصلاة العيد إذا صلىها العبد وهي مستحبة فهذا دليل واضح قوي في هذه المسألة يدل على أن صلاة العيد واجبة صلاة العيد واجبة كما تبت ذلك في كتاب الله وفي سنة النبي عليه الصلاة والسلام فعلينا عباد الله أن نعظم شعائر الله وأن نستغل هذه المواسم في طاعة الله سبحانه وتعالى لعلنا نكون من عتقاء من عتقاء النيران وأن نكون من المسابقين والمسارعين إلى جنات الرضوان نسأل الله سبحانه وتعالى معيننا وإياكم وجميع المسلمين لكل خير وأن يوفقنا لما يحب ويرضى" -> "فصلي ربك" -> "فصل لربك". "نخصة" -> "نسخة". "تسقط" -> "تسقط". "تبت" -> "ثبت". "عيدين" -> "عيدين". "يومان" -> "يومان". "أجزاء" -> "أجزأ". "مجمعون" -> "مجتمعون"? "إنا لمجمعون" -> "إنا لمجتمعون" (gathering). Or "مجمعون" (plural of Majma'). "إنا لمجمعون" works as "We are gathering". **Segment 20: Advice regarding children in Masjid** "وأنبه في ختام هذا المقام على أمر يحصل من بعض الأولاد إذا قمنا إلى صلاة الجمعة فإن هناك بعض الأولاد يعبثون في المسجد إذا رأوا الناس قاموا إلى صلاة الجمعة صاروا يعبثون في المسجد وهذا لا يجوز وليس هذا من تعظيم حرمات الله ومن تعظيم شعائر الله فلذلك المسؤولية مسؤولية الجميع وأول الناس وأولى الناس بالمسؤولية أولياء أمور هؤلاء الأولاد أن ينتبهوا لأولادهم أن ينتبهوا لأولادهم بالنصيحة وبالانتباه لهم ولو اضطر الأمر أن يتأخروا حتى يضبطوا أولادهم فلا يسارع إلى القربات ويحصل من ورائها شيء يكون فيه عدم تعظيم شعائر الله فالدين النصيحة يا عباد الله نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا لكل خير والحمد لله رب العالمين" -> "إذا قمنا إلى صلاة الجمعة" -> context: Khutbah is for Eid? Text says "إذا قمنا إلى صلاة الجمعة" but earlier talked about Eid prayer. Maybe the khutbah was on a Friday coinciding with Eid? Or generic advice. Keep text. "لا يسارع" -> "لا يسارعن" or "فلا يسارع". "القربات" -> "القربات". **General Formatting Plan:** - Paragraph 1: Opening salutations, Adhan/Iqamah snippets, Khutbat al-Hajah, 3 Verses. - Paragraph 2: Sermon intro (Best speech...), Virtues of seasons, Verse Fatir. - Paragraph 3: Greatness of 10 Dhul Hijjah, comparison with Ramadan, Oaths in Quran (Fajr, Hajj), Ibn Abbas Tafsir. - Paragraph 4: Hadith Bukhari (Ibn Abbas) - no days better. - Paragraph 5: Sins in sacred times/places (Verse Al-Hajj 25), Exhortation. - Paragraph 6: Types of deeds, Fasting Arafah (Virtues, Hadith Abu Qatadah). - Par