التعليق على شرح علل الترمذي 31

التعليق على شرح علل الترمذي 31

الدرس في التعليق على شرح علل الترمذي 31، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

مكانة الإمام الزهري العلمية وموقفه مع الخليفة هشام بن عبد الملك

يُبرز المقطع مكانة الإمام محمد بن مسلم بن شهاب الزهري كأحد أئمة الحديث والحفاظ، وقوة حفظه ودقة روايته كما أثنى عليه ابن عيينة وأحمد بن حنبل، مع قصة دخوله على الخليفة هشام بن عبد الملك لإفتائه بقضاء عمر بن الخطاب مما أكسبه مكانة رفيعة لدى بني أمية.

شهادات العلماء بإمامة الزهري في الحديث النبوي وإتقانه

يتناول المقطع شهادات كبار العلماء كعمر بن عبد العزيز، وأيوب السختياني، وأحمد بن حنبل، وسفيان الثوري للأعلمية والإتقان والسند المتين للزهري، وقصة إملائه أربعمائة حديث من حفظه على ولد هشام بن عبد الملك دليلاً على سعة حفظه وغزارة علمه.

طريقة الزهري في الإملاء ورواية أربعمائة حديث لأبناء هشام

يصف المقطع إملاء الزهري أربعمائة حديث بناء على طلب هشام بن عبد الملك لحفظ أبنائه، ثم إملاءه على أهل الحديث في الجامع الأموي، وحضور كبار الرواة كشعيب ويونس ومعمر، ووصف أبي حاتم الرازي له بأثبت أصحاب أنس، مع كرمه الشديد وتصدقه.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم وحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن ولام بعد قال المؤلف رحيمه الله تعالى حافظ بن رجب ومنهم محمد بن مسلم بن شهاب الزهر القرشي وكان أبا بكر أحد الأئمة الأعلام الحفاظ الأثبات وكان يقال إنه أعلم الناس بكل فن قال ابن أبي خيث ما حدثنا أبو سلمة التبوذك أبو سلمة التبوذك هو موسى بن اسماعيل التبوذك البصري قال حدثنا بن عيينة عن عمر بن دينار قال جلست جابر بن عبد الله وابن عمر وابن عباس وابن الزبير فلم أرى أحدا أنسق للحديث من الزهر أنا أنسق كأنه يريد أبصر وأعرف بالحديث أنا يحفظ الحديث والزغري رحمه الله كان حافظا كبيرا وإذا حفظ شيئا لا ينساه وحتى أنه لما ركبه الدين ذهب إلى الشام أنا هو يعتبر من علماء المدينة لكن لما ركبه الدين ذهب إلى الشام وجلس في حلقة قبيص بن دعيب رضي الله عنه الشامي وهم الصغار الصحابة فاستجد لهشام بن عبد الملك مسألة من المسائل فسأل عن قضاء عمر فأرسل إلى قبيص بن دعيب يسأله عن قضاء عمر في هذه المسألة قال والله لا يعرف فقال سل من كان عندك هل أحد منهم يعرف فذكر قبيص بن دعيب رضي الله عنه في حلقته من يعرف مسألة كذا قضى فيها عمر فقال الزهري أنا والزهري كان قد أخذ قضايا عمر من سعيد بن المسيّم كان أعلم الناس بقضايا عمر فأدخله على هشام فقال من أنت قال أنا محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب قال لم تعلم ما فعل أباك فقال نعم اعفوا عنه يا أمير المؤمنين أنا أنا كان مع من شارك معنا كان مع مع ابن الزبير وأهل الحجاز أكثرهم كانوا مع ابن الزبير بل وقد بويع ابن الزبير رضي الله عنه المهم أنه قضى له بهذه فأعجبه حفظه وذكاءه فتركه عنده فكان الزهري عند ملوك بن أمي كالشرط أنا كالوزير من مرتبة الوزير عنده فكانوا يرسلونه في المهمات هنا وهناك وجلس في الشام فترة من الزمن ويقال أنه مات بالمدينة وقيل أنه مات بالشام قال أحمد بن حنبل قيل لسفيان بن عينة قال عمر من جنار أرأيت أحدا أنا رأيته ما رأيته لعلها أو أرأيت أحدا أبصر بالحديث من الزهري قال نعم كيف قال نعم ما رأيت ما رأيت وقال نعم أخر شيء قال نعم قال أحمد بن حنبل قيل لسفيان قال أحمد بن حنبل قيل لسفيان قال أحمد بن دينار ما رأيت أحدا أبصر بالحديث من الزهري قال نعم قال ورأى ابن عدي بسناده عن الليل قال كان ابن شهاب يقول ما استودعت قلبي شيئا قط فنسيت أنا ما كان ينسى ما حفظه قال وعن عمر بن عبد العزيز قال ما رأيت أحدا أحسن سوقا للحديث إذا حدث من الزهري وعن أيوب السخطيان قال ما رأيت أعلم من الزهري قيل له ولا الحسن قال ما رأيت أعلم من الزهري معنى يريد في سعة العلم وسعة الحفظ وأما من ناحية الفقر فالحسن فقيه من فقهاء الأمة لكن يريد من ناحية حفظه للأحاديث وسعة علمه قال عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري ما استعددت حديثا قط ولا شككت في حديث قط إلا حديثا واحدا فإذا هو كما حفظك ولهذا اهتم الناس بحديث الزهري وأكثر من اهتم به محمد بن يحيى الدهلي حتى كان يسمى بالزهري لكثرة اعتنائه بحديث الزهري قال أحمد الزهري أحسن حديثا وأجود أحسن حديثا وأجود الناس إسنادا وكان عمر بن عبد العزيز يقول لم يبقى أحد أعلم بسنة ماضية منه وكذا قال مكحول والزهري رحمه الله أخذ حديثا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ أيضا أثار الصحابة عن عمر وعن غيره ولهذا قال صالح بن كيسان قال كنت في الطلب مع الزهري قال فأخذنا حديثا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم قال للزهري نأخذ ما جاء عن الصحابة رضي الله عنه قال فما فما مضيت معه أو كما قال معنى أنه ما ما مشى معه في هذا في أخذ أقوال الصحابة ولهذا فاق الزهري صالح بن كيسان فصار صالح بن كيسان من تلاميذ قال وقال الثوري قال وكذا قال مكحول وقال الثوري مات الزهري يوم مات وما أحد أعلم بسنة منه ويقال أن الثوري لم يلقى الزهري الثوري لم يلقى الزهري ويقال أنه روى عنه حديثا واحدا والظاهر أنه لم يره لهذا لما قيل للصفيان أما رويت عن الزهري فقال فقال رحمه الله قد كفانا عنه أبو عروة من أبو عروة؟ معمر معمر قال قد كفانا عنه أبو عروة معمر بن راشي قال وقال إنشاء بن عمر وهو بصري من مشايخ البخاري لكن تكلي ما في حمضه وكان على طريقة البغداديين معناه في المزاح وله قصص ذكرها الخطيب البغدادي وكذلك ذكر بعضها الحافظ في التهديد قال إنشاء بن عمر أخبرنا الوليد عن سعيد إنشاء بن عمر قال أخبرنا الوليد الوليد الوليد الظاهر كأنه كأنه الوليد هنا الزبيدي أو محمد بن وليد أو يريد أبو العباس الوليد بن مسلم وعن سعيد الظاهر بن أبي عروبة قال إنه هشام العد الملك سأل الزهر أن يملي على بعض ولده شيئا من الحديث فدعا بكاتب فأمل عليه أربعمائة حديث فخرج الزهري من عنده هشام فقال أين أنتم يا أصحاب الحديث فحدثهم بتلك الأربعمائة ثم لقي هشاما بعد شهر أو نحوه فقال للزهري إن ذلك الكتاب قد ضع فقال لا عليك فدعا بكاتب فأملها عليه ثم قابل هشام بالكتاب الأول فما غادر حرفا واحدا وهذا الذي سماه العلماء الإملاء عندكم هكذا خبرنا الوليد عن سعيد من سعيد هذا حيال أني كنت حريف ظننت أنه عن شعيب ما في تعليق عندكم ما في تعليق عندكم طيب فهذا الذي تجدون أحيانا في ترجمة بعض أصحاب الزهري كشعيب ويونس وغيرهم يقولون حضروا الإملاء حتى معمر الظاهر حضروا حضروا الإملاء الإملاء يقصدون به هذه طريقة طريقة أهل المدينة أنه ما يملون الأحادي بخلاف طريقة أهل العراق فزهر كان على طريقة الحجاز أنه ما يملون وإنما يأتي الطالب يأتي له بالجزء ويقرأ على الشيخ أو هناك من يقرأ على الشيخ هذه طريقتهم القراءة والعرض لكن لما طلب هشاب منه أن يملي على على أبنائه بعض الأحاديث حتى يحفظهم إياها فأملأ عليه أربعمائة حديث ثم لما أملاها عليهم قال أهل الحديث هم أولى بهذا فخرج إلى المسجد أي الجامع الأموي وقال يا أهل الحديث هلموا فحدثهم بتلك الأربعمائة حدثهم بأربعمائة حديث فمن حضر الإملاء كان معه هادل حديث معناه من ناحية أنها قوية وأملاها عليهم وهذا ما يدل على أن الإملاء أفضل من العرض أنا في هذه القضية لهذا أملأ عليهم أربعمائة حديث وحتى أنه يذكر أن مثلا شعيب حضر الإملاء يونس حضر الإملاء ومعمر حضر الإملاء قال وقال أبو حاتم الراجي أثبت أصحاب أنس الزهري ثم قتادة ثم ثابت البناني أنا ألزمهم لأنه أنا ألزمهم لأنس هو ثابت لكن يقول قدم الزهري على قتادة وثابت لحفظه ولمعرفته بالحديث ولمعرفته بالحديث وأيضا قتادة حافظ حافظ كبير لكن الزهري تميز بكثرة الرواية وأيضا بسعة البث بث الحديث كان يحب بث الحديث ما في أحد مثل الزهري يحب بث الحديث وانتشاره في الناس حتى أن عقيلا كان يقول إذا جاء الزهري كنت أخرج معه معنا عقيل مصري وهو شرطي من شرطة بني أمية وكان طالب علم فإذا جاء الزهري الزهري يأتي به معنا رتبة وزير يأتي على أنه مبعوث من من الإمارة فلابد أن يكون معه شرطي فكان عقيل يكون معه دائما قال فكان يخرج للكفرات معنا الكفر القرى أهل مصري سمونا يسمونها كفر كان يخرج رحمه الله ويحدث الناس بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان كريما يعطي الناس ويتصدق كذا فقال عقيل مرة قال كان يحدث فوجد إنسان يريد معنا فيه ثياب أو كذا فما دره يتصدق عليه لماذا فما وجد شيء فقال يا عقيل هات عمامتك وأعطيك أكثر منها قال فأعطيت عمامتي فتصدق بها وسبحان الله معنه كان معنا وزيرا وعنده أموال لكن دائما ما ما يفرقها ما تبقى معه الأموال طيب إن شاء الله نكتبه هذا