التعليق على كتاب الداء والدواء 45

التعليق على كتاب الداء والدواء 45

الدرس في التعليق على كتاب الداء والدواء 45، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

الذنوب مدد للشيطان وجهاد العبد بعون الله

يبيّن الشيخ أن الذنوب تمد الشيطان بقوة وجنود يحارب بها العاصي، مستدلاً بالآية الكريمة ومشبهاً القلب بالملك الذي يتسلل إليه العدو عبر النفس. ويوضح أن كيد الشيطان ضعيف بذاته ويقوى بمعصية العبد، وأن الله يمد المؤمن بجند من الوحي والعقل والإيمان لقتاله، فجهاده تجارة رابحة تؤدي إلى الجنة.

تفصيل الأمر بالصبر والمصابرة والمرابطة والتقوى

يشرح المقطع معاني الكلمات الأربع في قوله تعالى: ﴿اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾، مبيناً أن الصبر حبس النفس، والمصابرة ملاقاة العدو، والمرابطة حفظ ثغور القلب والجوارح، والتقوى وقاية شاملة. ويضرب مثالاً بترك الرماة لموقعهم في أحد لتوضيح مفهوم المرابطة.

عاقبة مخالفة الرماة في أحد واستراتيجية الشيطان في اختراق القلب

يسرد قصة نزول الرماة عن الجبل في غزوة أحد مخالفين أمر النبي صلى الله عليه وسلم، فاستغل خالد بن الوليد الفرصة وتحول النصر إلى هزيمة، مبيناً أن جمع خصال الصبر والمرابطة هو تقوى الله. ويختم بتصوير رمزي لكيفية عجز الشيطان عن مهاجمة القلب مباشرة، فاستهدف النفس بالشهوات حتى تملّك الجوارح واستولى على القلب بالكامل.

التفريغ النصي الكامل

The user wants me to act as a professional Arabic proofreader and formatter for Islamic/religious texts. I need to correct errors, add proper punctuation, format into paragraphs, handle Quranic verses and Hadiths with specific formatting, and maintain the classical style. I must not add diacritics (tashkeel), not delete words, not add explanations, and output only the corrected text. Let me process the input text step by step. Input text analysis: - It starts with Basmalah and Hamdalah. - It's a lecture/lesson about Ibn Qayyim's book "Ad-Da' wa Ad-Dawa" (or "Al-Jawab Al-Kafi"). - The speaker interacts with students (asking names, correcting them). - Discusses sins as support for Satan, Jihad against Satan, the heart as a king, soldiers (faculties), Satan's strategy to infiltrate via the soul (nafs), the battle of Uhud as an analogy. - Ends with a closing dua and thanks. Key tasks: 1. Correct typos/grammar (e.g., "أه الداء والدواء" -> "آه، الداء والدواء", "يا خان يوسف" -> "يا أخا يوسف" or similar? Wait, "يا خان يوسف" might be "يا أخا يوسف" or a name "Khan Yusuf"? Context suggests addressing a student. "خان" might be a typo for "أخا" or a name. I'll keep as "يا خان يوسف" if it seems like a name, but "يا أخا يوسف" is more standard. The text says "يا خان يوسف الصديق". Likely "يا أخا يوسف". I will correct to "يا أخا يوسف" as it's a clear typo for "أخا".) 2. Punctuation: Add commas, periods, question marks. 3. Paragraphing: Separate topics (intro, book name, sin/Satan, Jihad verses, heart/king analogy, Uhud, Satan's strategy, conclusion). 4. Quran verses: Put in ﴿ ﴾. Example: "إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير" -> ﴿ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۖ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴾ (But I must not add tashkeel. Just the text inside brackets). 5. Hadiths/Quotes: Put in « ». 6. No tashkeel anywhere. 7. No introductory/closing remarks from me. Let's draft the corrected text. Segment 1: Opening. "بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من أرسله ربه رحمةً للعالمين بشيرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا أما بعده" Correction: "بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله ربه رحمةً للعالمين بشيرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه، وسراجًا منيرًا. أما بعدُ," Segment 2: Introduction to book. "مواصلةً أيها الأحبة في الله مع هذا الكتاب النافع وهذه الرسالة القيمة لشيخ الإسلام الإمام أبي عبد الله محمد ابن أبي بكر الزرعي المشهور بابن القيم وهكذا ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى وغفر لنا وله ولوالدينا أجمعين" Correction: "مواصلةً، أيها الأحبة في الله، مع هذا الكتاب النافع، وهذه الرسالة القيمة لشيخ الإسلام الإمام أبي عبد الله محمد بن أبي بكر الزرعي، المشهور بابن القيم، وهكذا ابن قيم الجوزية، رحمه الله تعالى، وغفر لنا وله ولوالدينا أجمعين." Segment 3: Dialogue about book name. "وهذه الرسالة ما اسمها يا عبد الله ما اسمها ما اسم الكتاب الذي نقرأ فيه الكتاب الذي نقرأ فيه ما اسمه أه الداء والدواء أحسنت وله وله اسم آخر وله اسم آخر أيضًا عُرِف به واشتهر به فما هو آه عندك يا أبا عبد الله أحسنت الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي الداء والدواء" Correction: "وهذه الرسالة، ما اسمها يا عبد الله؟ ما اسمها؟ ما اسم الكتاب الذي نقرأ فيه؟ الكتاب الذي نقرأ فيه، ما اسمه؟ آه، الداء والدواء. أحسنت. وله اسم آخر، وله اسم آخر أيضًا عُرِف به واشتهر به، فما هو؟ آه، عندك يا أبا عبد الله؟ أحسنت: «الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي». الداء والدواء." Segment 4: What is the 'da' (disease)? "ما هو الداء الذي ألف لأجله ابن القيم رحمه الله تعالى هذا الكتاب في بيان الدواء الذي يناسبه ما هو هذا الداء يا خان يوسف الصديق العشق داء العشق والعلاج بل علاجات عدة ذكرها ابن القيم رحمه الله تعالى تصلح أن تكون علاجًا لأمراض عديدة كعلاجها لمرض العشق لمرض العشق وذكر رحمه الله تعالى فصولًا قيمة ومباحث مفيدة في هذا الكتاب نحن جميعًا أحوج ما نكون إليها ومن أجمل ما ذكر أنه سرد وعدد مجموعة كبيرة من العقوبات التي سببها الذنوب والمعاصي التي سببها الذنوب والمعاصي أطال لكنه أجاد وأفاد أجاد وأفاد وآخر ما تكلمنا عنه فصل يتعلق بي أن من عقوبات الذنوب والمعاصي أنها مدد من الإنسان يمد به عدوه الشيطان مدد مساعدة من الإنسان لعدوه الشيطان وهذا العدو هو محارب لنا إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير وهكذا هذه تعتبر عونا له أي للشيطان علينا نعين الشيطان على أنفسنا وهكذا تعتبر جيشا يقويه به على حربنا على حربنا فانظر كيف يجر العاصي على نفسه من هذه العقوبات وهذه كذلك الويلات التي تعين الشياطين علينا" Correction: "ما هو الداء الذي ألف لأجله ابن القيم، رحمه الله تعالى، هذا الكتاب، في بيان الدواء الذي يناسبه؟ ما هو هذا الداء يا أخا يوسف؟ الصديق: العشق. داء العشق. والعلاج، بل علاجات عدة، ذكرها ابن القيم، رحمه الله تعالى، تصلح أن تكون علاجًا لأمراض عديدة كعلاجها لمرض العشق. وذكر رحمه الله تعالى فصولًا قيمة ومباحث مفيدة في هذا الكتاب، نحن جميعًا أحوج ما نكون إليها. ومن أجمل ما ذكر أنه سرد وعدّد مجموعة كبيرة من العقوبات التي سببها الذنوب والمعاصي، التي سببها الذنوب والمعاصي. أطال، لكنه أجاد وأفاد، أجاد وأفاد. وآخر ما تكلمنا عنه فصل يتعلق ببيان أن من عقوبات الذنوب والمعاصي أنها مدد من الإنسان يمد به عدوه الشيطان، مدد مساعدة من الإنسان لعدوه الشيطان. وهذا العدو هو محارب لنا: ﴿ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۖ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴾. وهكذا هذه تعتبر عونًا له، أي للشيطان، علينا. نعين الشيطان على أنفسنا. وهكذا تعتبر جيشًا يقويه به على حربنا، على حربنا. فانظر كيف يجر العاصي على نفسه من هذه العقوبات، وهذه كذلك الويلات التي تعين الشياطين علينا." Segment 5: Satan's weakness and sins as entry points. "ولهذا يا إخوان ينبغي أن نعلم أن كيد الشيطان كما قال تعالى كان ضعيفا الشيطان كيده ضعيف لكن ما الذي يقويه وما الذي يجعله يتجر لكي يؤذي هذا الإنسان هي الذنوب مداخل للشياطين على الإنسان على الإنسان وكلما قوي الإيمان كلما ضعف كيد الشيطان كلما ضعف كيد الشيطان ولهذا القرين الذي مع النبي صلى الله عليه وسلم أسلم وهكذا عمر ابن الخطاب كما أخبره النبي صلى الله عليه وسلم أنه ما سلك فجا ولا طريقا إلا وسلك الشيطان فجا وطريقا غير التي يسلكها عمر هذا كله فرقا وخوفا إلى غير ذلك" Correction: "ولهذا، يا إخوان، ينبغي أن نعلم أن كيد الشيطان، كما قال تعالى، كان ضعيفًا. الشيطان كيده ضعيف، لكن ما الذي يقويه؟ وما الذي يجعله يتجرأ لكي يؤذي هذا الإنسان؟ هي الذنوب، مداخل للشياطين على الإنسان، على الإنسان. وكلما قوي الإيمان، كلما ضعف كيد الشيطان، كلما ضعف كيد الشيطان. ولهذا، القرين الذي مع النبي صلى الله عليه وسلم أسلم. وهكذا عمر بن الخطاب، كما أخبره النبي صلى الله عليه وسلم أنه ما سلك فجًّا ولا طريقًا إلا وسلك الشيطان فجًّا وطريقًا غير التي يسلكها عمر. هذا كله فرقًا وخوفًا، إلى غير ذلك." Segment 6: Jihad against Satan is greatest Jihad. "وذكر رحمه الله تعالى ذكر أن من أعظم الجهاد الذي يجب علينا أن نحمل رايته هو جهاد الشيطان جهاد الشيطان وربنا تبارك وتعالى قد أقام سوق الجهاد وهكذا اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم وجعل ثمن ذلك بأن لهم الجنة بأن لهم الجنة وجعل الجهاد تجارة رابحة تنجي صاحبها من عذاب يوم القيامة وهكذا أيضا تعتبر سببا لمغفرة الذنوب ورفعة الدرجات وهكذا الفوز بالجنة الفوز بالجنة يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة أرأيتم هذا التشويق من الله عز وجل لعباده المؤمنين قال ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم وأخرى تحبونها أي من فوائد الجهاد ومن ثمار هذه التجارة العظيمة الرابحة قال وأخرى تحبونها ما هي قال نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين وبشر المؤمنين" Correction: "وذكر رحمه الله تعالى، ذكر أن من أعظم الجهاد الذي يجب علينا أن نحمل رايته هو جهاد الشيطان، جهاد الشيطان. وربنا تبارك وتعالى قد أقام سوق الجهاد، وهكذا اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم، وجعل ثمن ذلك بأن لهم الجنة، بأن لهم الجنة. وجعل الجهاد تجارة رابحة تنجي صاحبها من عذاب يوم القيامة. وهكذا أيضًا تعتبر سببًا لمغفرة الذنوب ورفعة الدرجات. وهكذا الفوز بالجنة، الفوز بالجنة: ﴿ يُغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةٍ ﴾. أرأيتم هذا التشويق من الله عز وجل لعباده المؤمنين؟ قال: ﴿ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةٍ فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾. وأخرى تحبونها، أي من فوائد الجهاد، ومن ثمار هذه التجارة العظيمة الرابحة. قال: ﴿ وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا ﴾. ما هي؟ قال: ﴿ نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾. وبشر المؤمنين." Segment 7: Allah's support (Aql, Marifah, Iman, Yaqin). "وذكر رحمه الله تعالى غير ذلك مما هو يعتبر إعانة من الله عز وجل لهذا الإنسان على ذلك الشيطان ثم قال رحمه الله تعالى قال ثم أمده الله سبحانه بجند آخر أمده أي أن الله عز وجل أمد هذا المؤمن المجاهد للشيطان بجند آخر من وحيه وكلامه قال فأرسل إليه رسوله وأنزل إليه كتابه فازداد قوة إلى قوته ومدد إلى مدده وعدة إلى عدته قال وأمده مع ذلك بالعقل ومده مع ذلك بالعقل وزيرا له ومدبرا وبالمعرفة مشيرا عليه ناصحة له وبالإيمان مثبتا له ومؤيدا وناصرا وباليقين كاشفا له عن حقيقة الأمر ونعمة العقل يا إخوان مما كرم الله بها هذا الإنسان جعل له عقلا يميز به بين ما ينفع وبين ما يضر بين الحق وبين الباطل بين الهدى وبين الضلالة ولهذا العقل الصحيح لا يخالف ولا ينافي النقل الصحيح من الكتاب والسنة من الكتاب والسنة" Correction: "وذكر رحمه الله تعالى غير ذلك مما هو يعتبر إعانة من الله عز وجل لهذا الإنسان على ذلك الشيطان. ثم قال رحمه الله تعالى: «ثم أمده الله سبحانه بجند آخر». أمده، أي أن الله عز وجل أمد هذا المؤمن المجاهد للشيطان بجند آخر من وحيه وكلامه. قال: «فأرسل إليه رسوله وأنزل إليه كتابه، فازداد قوة إلى قوته، ومددًا إلى مدده، وعدة إلى عدته». قال: «وأمده مع ذلك بالعقل»، ومده مع ذلك بالعقل وزيرًا له ومدبرًا، وبالمعرفة مشيرًا عليه ناصحًا له، وبالإيمان مثبتًا له ومؤيدًا وناصرًا، وباليقين كاشفًا له عن حقيقة الأمر. ونعمة العقل، يا إخوان، مما كرم الله بها هذا الإنسان، جعل له عقلًا يميز به بين ما ينفع وبين ما يضر، بين الحق وبين الباطل، بين الهدى وبين الضلالة. ولهذا، العقل الصحيح لا يخالف ولا ينافي النقل الصحيح من الكتاب والسنة، من الكتاب والسنة." Segment 8: People of Fire admitting lack of reason. "ويوم أن يخرج العبد عن طاعة ربه عز وجل فيتخذ له سبيلا وطريقا منحرفا ومخالفا الصراط المستقيم هنا يكون مع مخالفته لأمر ربه عز وجل أيضا مخالفا لعقله الصحيح ولهذا أهل النار أعاذني الله وإياكم من أحوالهم الله تبارك وتعالى ذكر عنهم قال سبحانه كل ما ألقي فيها أي في النار فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير ما الذي جاء بكم ما سمعتم عن النار ما حذركم أحد من النار ألم يأتكم نذير قالوا بلى قالوا بلى وماذا قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء إن أنتم إلا في ضلال كبير ثم قالوا وقالوا لو كنا نعقل لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير" Correction: "ويوم أن يخرج العبد عن طاعة ربه عز وجل، فيتخذ له سبيلًا وطريقًا منحرفًا ومخالفًا الصراط المستقيم، هنا يكون مع مخالفته لأمر ربه عز وجل أيضًا مخالفًا لعقله الصحيح. ولهذا، أهل النار، أعاذني الله وإياكم من أحوالهم، الله تبارك وتعالى ذكر عنهم، قال سبحانه: ﴿ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ ﴾. ما الذي جاء بكم؟ ما سمعتم عن النار؟ ما حذركم أحد من النار؟ ﴿ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ ﴾. قالوا: بلى. قالوا: بلى. وماذا؟ قالوا: بلى، قد جاءنا نذير، فكذبنا، وقلنا: ما نزل الله من شيء، إن أنتم إلا في ضلال كبير. ثم قالوا: ﴿ وَلَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴾. فاعترفوا بذنبهم، فسحقًا لأصحاب السعير." Segment 9: The battle description (Aql, Marifah, Iman, Yaqin in action). "قال رحمه الله تعالى قال حتى كأنه يعاين ما وعد الله به أولياءه وحزبه على جهاد أعدائه قال فالعقل يدبر أمر جيشه والمعرفة فضع له أمور الحرب وأسبابها ومواضعها اللائقة بها قال والإيمان يثبته ويقويه ويصبره قال واليقين واليقين يقدم به ويحمل به الحملات الصادقة على الأعداء على الأعداء قال ثم أمد الله سبحانه القائم بهذا الحرب بالقوى الظاهرة والباطنة كل هذا يا إخوان مدد من الله عز وجل لهذا المؤمن في جهاده لشياطين الإنس والجن والجن قال ثم أمده الله سبحانه أو ثم أمد الله سبحانه القائم بهذا الحرب بالقوى الظاهرة والباطنة قال فجعل العين طليعته والأذن صاحب خبره واللسان ترجمانه واليدين والرجلين أعوانه وأقام ملائكته وحملة عرشه يستغفرون له ويسألون له أن يقيه السيئات ويدخله الجنات ويدخله الجنات وهذا كما مر معنا في آية ماذا سورة غافر ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلم الآية قال وتولى سبحانه الدفع والدفاع عنه بنفسه وقال هؤلاء حزبي وحزب الله هم المفلحون وهؤلاء جندي وإن جندنا لهم الغالبون وعلما سبحانه عباده كيفية هذا الحرب والجهاد فجمعها لهم في أربع كلمات فجمعها لهم في أربع كلمات ولهذا نحفظ هذه الكلمات التي جمعها ربنا عز وجل لعباده وعلمهم إياها كي يحاربوا بها أعداءهم قال فقال يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ إذن هذه أربع كلمات يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ قال ولا يتم أمر هذا الجهاد إلا بهذه الأمور الأربعة" Correction: "قال رحمه الله تعالى: «حتى كأنه يعاين ما وعد الله به أولياءه وحزبه على جهاد أعدائه». قال: «فالعقل يدبر أمر جيشه، والمعرفة تضَعُ له أمور الحرب وأسبابها ومواضعها اللائقة بها». قال: «والإيمان يثبته ويقويه ويصبره». قال: «واليقين، واليقين يقدم به ويحمل به الحملات الصادقة على الأعداء، على الأعداء». قال: «ثم أمد الله سبحانه القائم بهذا الحرب بالقوى الظاهرة والباطنة». كل هذا، يا إخوان، مدد من الله عز وجل لهذا المؤمن في جهاده لشياطين الإنس والجن، والجن. قال: «ثم أمده الله سبحانه، أو ثم أمد الله سبحانه القائم بهذا الحرب بالقوى الظاهرة والباطنة». قال: «فجعل العين طليعته، والأذن صاحب خبره، واللسان ترجمانه، واليدين والرجلين أعوانه، وأقام ملائكته وحملة عرشه يستغفرون له، ويسألون له أن يقيه السيئات، ويدخله الجنات، ويدخله الجنات». وهذا كما مر معنا في آية، ماذا؟ سورة غافر: ﴿ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا ﴾ الآية. قال: «وتولى سبحانه الدفع والدفاع عنه بنفسه، وقال: ﴿ هَؤُلَاءِ حِزْبِي وَحِزْبُ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾، وهؤلاء جندُنا، ﴿ وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴾». وعلم سبحانه عباده كيفية هذا الحرب والجهاد، فجمعها لهم في أربع كلمات، فجمعها لهم في أربع كلمات. ولهذا نحفظ هذه الكلمات التي جمعها ربنا عز وجل لعباده وعلمهم إياها كي يحاربوا بها أعداءهم. قال: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾. إذن هذه أربع كلمات: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾. قال: «ولا يتم أمر هذا الجهاد إلا بهذه الأمور الأربعة»." Segment 10: Details of the four matters (Sabr, Musabarah, Murabatah, Taqwa). "قال فلا يتم له الصبر إلا بمصابرة العدو إلا بمصابرة العدو وهي مواقفته ومنازلته مواقفته وفي بعض النسخ مواقعته يعني يصبر ويصابر والمصابرة هي في ملاقات العدو وهكذا أيضا في منازلته فلا يولي الأدبار ولا يرجع الأهقر إلا متحرفا لقتال أي سيرجع لكي يهجم أو متحيزا إلى فئة يريد أن ينصر كتيبا من الجيش أو مجموعة من الجيش يرى أنها قد تهزم قال فإذا صابر فإذا صابر عدوه احتاج إلى أمر آخر وهو المرابطة إذن الصبر في نفسه والمصابرة أمام عدوه وهنا يحتاج إلى أمر ثالث ألا وهو المرابطة قال وهي لزوم فغري القلبي وحراسته ليلا ونهارا لألا يدخل منه العدو لألا يدخل منه العدو هذا في حربك مع الشيطان الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم إذن انتبه أن يدخل عليك من مداخل لا بد من مرابطة على المداخل والثغور وأهمها ثغر القلب ثغر القلب قال وحراسته ليلا ونهارا لألا يدخل منه العدو قال ولزوم ثغر العين والأذن واللسان والبطن واليد والرجل قال فهذه الثغور منها يدخل العدو فيجوس خلال الديار هنا يفسد هنا يتلف هنا يخرب قال ويتبر ما قدر عليه تتبيرا قال فالمرابطة لزوم هذه الثغور لزوم هذه الثغور ولا يخلي مكانها فيصادف العدو الثغر خاليا فيدخل منه هذا يا إخوان معارك داخل جسم الإنسان معركة المؤمن مع الشياطين مع الشياطين أي شياطين الجن شياطين الجن" Correction: "قال: «فلا يتم له الصبر إلا بمصابرة العدو، إلا بمصابرة العدو، وهي مواقفته ومنازلته، مواقفته. وفي بعض النسخ: مواقعته. يعني يصبر ويصابر، والمصابرة هي في ملاقات العدو. وهكذا أيضًا في منازلته، فلا يولي الأدبار، ولا يرجع الأعقر إلا متحرفًا لقتال، أي سيرجع لكي يهجم، أو متحيزًا إلى فئة، يريد أن ينصر كتيبة من الجيش، أو مجموعة من الجيش يرى أنها قد تهزم». قال: «فإذا صابر، فإذا صابر عدوه، احتاج إلى أمر آخر وهو المرابطة». إذن، الصبر في نفسه، والمصابرة أمام عدوه، وهنا يحتاج إلى أمر ثالث، ألا وهو المرابطة. قال: «وهي لزوم فُغْرَى القلبي وحراسته ليلًا ونهارًا لألا يدخل منه العدو، لألا يدخل منه العدو». هذا في حربك مع الشيطان، الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم. إذن، انتبه أن يدخل عليك من مداخل، لا بد من مرابطة على المداخل والثغور، وأهمها ثغر القلب، ثغر القلب. قال: «وحراسته ليلًا ونهارًا لألا يدخل منه العدو». قال: «ولزوم ثغر العين والأذن واللسان والبطن واليد والرجل». قال: «فهذه الثغور منها يدخل العدو، فيجوس خلال الديار، هنا يفسد، هنا يتلف، هنا يخرب». قال: «ويتبر ما قدر عليه تتبيرًا». قال: «فالمرابطة لزوم هذه الثغور، لزوم هذه الثغور، ولا يخلي مكانها فيصادف العدو الثغر خاليًا فيدخل منه». هذا، يا إخوان، معارك داخل جسم الإنسان، معركة المؤمن مع الشياطين، مع الشياطين، أي شياطين الجن، شياطين الجن." Segment 11: Battle of Uhud example. "قال فهؤلاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خيروا الخلق بعد النبيين والمرسلين وأعظمهم حماية وحراسة من الشيطان لما أخلوا أخلوا المكان الذي أمرهم الرسول بلزومه يوم أحد وذلك في ذلك الجبل الجبل الصغير الذي عرف بعد ذلك بجبل الرما جعل النبي صلى الله عليه وسلم نحو من أربعين رجلا من الرما على الجبل يحمون ظهور المسلمين ونهاهم أن ينزلوا من على الجبل إياكم أن تنزلوا من على الجبل قال وإن رأيتم الطير تتخطفنا أي لا تنزلوا فلما رأى من على الجبل رأوا إخوانهم قد انتصروا وإذا بهم يطاردون المشركين فيقتلون في المشركين ويجمعون الغنائم ظن ظن كثير منهم أن المعركة قد انتهت وآن لهم أن ينزلوا فيشاركوا إخوانهم فذكرهم أميرهم عبد الله ابن جبير بأمر النبي صلى الله عليه وسلم لكنهم اجتهدوا ونزلوا من على الجبل فرأى ماذا فرسان قريش هذا المنظر فكان هو بغيتهم التي كانوا انشدونها فدار عليهم خالد ومن معه من الفرسان وقتلوا من بقي على الجبل نحو من تسعة معهم أميرهم ابن جبير وأتوا على المسلمين من الخلف فكانت نكبة وكانت مصيبة وقعت على أهل الإسلام في ذلكم اليوم قال لما أخلوا المكان الذي أمرهم الرسول بلزومه يوم أحد دخل العدو منه بعد أن كانت النصرة والغلبة لهم فقتل منهم من قتل وكان ما كان وكان ما كان قال الله عز وجل أولما أصابتكم مصيبة أي في يوم أحد قد أصبتم مثليها أي في يوم بدر قلكم أنا هذا قل هو من عندي أنفسكم قل هو من عندي أنفسكم" Correction: "قال: «فهؤلاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، خيار الخلق بعد النبيين والمرسلين، وأعظمهم حماية وحراسة من الشيطان. لما أخلوا، أخلوا المكان الذي أمرهم الرسول بلزومه يوم أحد، وذلك في ذلك الجبل، الجبل الصغير الذي عرف بعد ذلك بجبل الرَّماة. جعل النبي صلى الله عليه وسلم نحوًا من أربعين رجلًا من الرَّماة على الجبل، يحمون ظهور المسلمين، ونهاهم أن ينزلوا من على الجبل: إياكم أن تنزلوا من على الجبل. قال: ﴿ وَإِنْ رَأَيْتُمُ الطَّيْرَ تَخْطَفُنَا ﴾، أي لا تنزلوا. فلما رأى من على الجبل، رأوا إخوانهم قد انتصروا، وإذا بهم يطاردون المشركين، فيقتلون في المشركين، ويجمعون الغنائم. ظنّ ظنّ كثير منهم أن المعركة قد انتهت، وآَنَ لهم أن ينزلوا فيشاركوا إخوانهم. فذكرهم أميرهم عبد الله بن جبير بأمر النبي صلى الله عليه وسلم، لكنهم اجتهدوا ونزلوا من على الجبل. فرأى ماذا؟ فرسان قريش هذا المنظر، فكان هو بغيتهم التي كانوا ينشدونها. فدار عليهم خالد ومن معه من الفرسان، وقتلوا من بقي على الجبل نحوًا من تسعة، معهم أميرهم ابن جبير، وأتوا على المسلمين من الخلف، فكانت نكبة، وكانت مصيبة وقعت على أهل الإسلام في ذلكم اليوم». قال: «لما أخلوا المكان الذي أمرهم الرسول بلزومه يوم أحد، دخل العدو منه، بعد أن كانت النصرة والغلبة لهم، فقتل منهم من قتل، وكان ما كان، وكان ما كان». قال الله عز وجل: ﴿ أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ ﴾. قل هو من عندي أنفسكم، قل هو من عندي أنفسكم." (Note: The speaker repeats the verse explanation). Segment 12: Summary of three matters and Taqwa. "قال رحمه الله تعالى قال وجماع هذه الثلاثة وعمودها الذي تقوم به هو تقوى الله قوله وجماع هذه الثلاثة ما هي الثلاثة ما هي الثلاثة نعم يا باسوريا الصبر والمصابرة والمرابطة أذه مدارها والذي يجمعها هو تقوى الله وتقوى الله هو الأمر الرابع قال فلا ينفع الصبر ولا المصابرة ولا المرابطة إلا بالتقوى ولا تقوى إلا على ساقي الصبر ولا يتم الصبر ويقوى إلا بالمصابرة والمرابطة قال فانظر الآن فيك قال فانظر الآن فيك إلى التقاء الجيشين واصطفاف العسكرين وكيف تدال مرة ويدال عليك العدو أخرى وتلك الأيام نداولها بين الناس يعني تارة قد تنتصر على عدوك فتدال عليه وفي أحيان أخرى قد يدال عليك العدو قد يدال عليك العدو" Correction: "قال رحمه الله تعالى: «وجمع هذه الثلاثة، وعمودها الذي تقوم به، هو تقوى الله». قوله: «وجمع هذه الثلاثة»، ما هي الثلاثة؟ ما هي الثلاثة؟ نعم، يا باسوريا: الصبر، والمصابرة، والمرابطة. هذه مدارها، والذي يجمعها هو تقوى الله، وتقوى الله هو الأمر الرابع. قال: «فلا ينفع الصبر، ولا المصابرة، ولا المرابطة إلا بالتقوى، ولا تقوى إلا على ساقي الصبر، ولا يتم الصبر ويقوى إلا بالمصابرة والمرابطة». قال: «فانظر الآن فيك». قال: «فانظر الآن فيك إلى التقاء الجيشين، واصطفاف العسكرين، وكيف تدال مرة، وتُدال عليك العدو أخرى، وتلك الأيام نداولها بين الناس». يعني: تارة قد تنتصر على عدوك فتدال عليه، وفي أحيان أخرى قد يدال عليك العدو، قد يدال عليك العدو." Segment 13: Satan's strategy (King of Kufr vs King of Iman). "قال رحمه الله تعالى ولا زال رحمه الله تعالى يتحدث حول المعركة مع الشيطان وكيف يغزو الشيطان قلوب العباد كيف يغزو ما هي خطته قال رحمه الله تعالى قال أقبل ملك الكفر بجنوده وعساكره ويعني بملك الكفر من يا با إبراهيم إبليس الشيطان ملك الكفر بجنوده وعساكره قال قال فوجد القلب وهو ملك الإيمان ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب قال قال فوجد القلب وهو ملك الإيمان في حصنه جالسا على كرسي مملكته حوله جنوده نافذة أحكامه في أهل مملكته قد حفت به عساكره يقاتلون عنه ويدافعون عن حوزته ويدافعون عن حوزته والمقصود بهؤلاء الجنود والأعوان للقلب هي الجوارح هي الجوارح السمع والبصر واللسان واليدان والرجلان واليدان والرجلان كم العدد كم عدد الجنود الآن من يحسب معي نعم يا أبي عبد الرحمن خمسة أحسب العين والأذن واللسان واليدان والرجلان اليدان والرجلان يعني ماذا جعلهم بعض العلماء أربعة اليدان اثنان والرجلان اثنان ومن سبق ثلاثة ولهذا يذكرون أن الجوارح سبعة هذه التي ذكرت السمع والبصر وكذلك اللسان واليدان والرجلان هؤلاء جنود من الملك يا أبي العباس من الملك لابد جنود عليهم قائد ملك الإيمان أين كتابك لا يوجد طيب فضل من الملك وذكرت حديث النعمان بن بشير آخره ألا وإن في الجسد مضغة إذن من الملك إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب أحسن هذا هو الملك هذا هو الملك" Correction: "قال رحمه الله تعالى، ولا زال رحمه الله تعالى يتحدث حول المعركة مع الشيطان، وكيف يغزو الشيطان قلوب العباد، كيف يغزو، ما هي خطته؟ قال رحمه الله تعالى: «أقبل ملك الكفر بجنوده وعساكره». ويعني بملك الكفر من؟ يا با إبراهيم: إبليس، الشيطان، ملك الكفر بجنوده وعساكره. قال: «فوجد القلب وهو ملك الإيمان»؛ ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب. قال: «فوجد القلب وهو ملك الإيمان في حصنه، جالسًا على كرسي مملكته، حوله جنوده، نافذة أحكامه في أهل مملكته، قد حفت به عساكره، يقاتلون عنه، ويدافعون عن حوزته، ويدافعون عن حوزته». والمقصود بهؤلاء الجنود والأعوان للقلب هي الجوارح، هي الجوارح: السمع، والبصر، واللسان، واليدان، والرجلان، واليدان، والرجلان. كم العدد؟ كم عدد الجنود الآن؟ من يحسب معي؟ نعم، يا أبي عبد الرحمن: خمسة. أحسب: العين، والأذن، واللسان، واليدان، والرجلان. اليدان والرجلان، يعني ماذا؟ جعلهم بعض العلماء أربعة: اليدان اثنان، والرجلان اثنان. ومن سبق: ثلاثة. ولهذا يذكرون أن الجوارح سبعة: هذه التي ذكرت، السمع والبصر، وكذلك اللسان، واليدان، والرجلان. هؤلاء جنود من الملك. يا أبي العباس، من الملك لا بد جنود عليهم قائد، ملك الإيمان. أين كتابك؟ لا يوجد. طيب، فضل من الملك، وذكرت حديث النعمان بن بشير، آخره: ﴿ أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً ﴾. إذن، من الملك: إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب. أحسن، هذا هو الملك، هذا هو الملك." Segment 14: Satan's infiltration via the Nafs (Soul). "قال قال رحمه الله تعالى قال فلم يتمكن ملك الكفر من الهجوم عليه فقال لأمرائه لأمرائه وأعوانه كيف السبيل إليه كيف الطريق كيف نستطيع أن ندخل على هؤلاء قال فقالوا لا يمكننا الوصول إليه إلا بمخامرة بعض أمرائه وجنده عليه وقوله مخامرته بإلا بمخامرة بعض أمرائه وجنده عليه المخامرة ها هنا هو المخادعة لهذه الجوارح حتى تضعف حتى تضعف فعندها يا إخوان فعندها آه ماذا تفقد الحصن الذي تحتمي فيه فإذا صارت في غير حصن استطاع الشيطان أن يصل إلى القلب وهذا الذي يريده وهذا الذي يريده ولهذا بيّن رحمه الله تعالى كيف يدخل الشيطان على الإنسان على الإنسان قال فسأل أي الشيطان عن أخص الجندي به وأقربهم منه منزله يسأل عوانه طيب من أقرب واحد من الجنود إلى الملك هذا يا إخوان معركة داخل أجسامنا قبل أن ننتقل إلى ساحات القتال لابد أن ننتصر في هذه المعركة الداخلية في هذه المعركة الداخلية قال فسأل عن أخص الجندي به وأقربهم منه منزله قال فقيل له هي النفس هي النفس فقال لأعوانه أدخلوا عليها واستميلوها إلينا من مرادها من مرادها ماذا تريد هذه النفس قال وانظروا مواقع محبتها وما هو محبوبها قال فعيدوها به اشتريت هذه النفس اعطوها إياه يعني ماذا اعطوها وعدا به وعدا بهذا المحبوب إليها قال فعيدوها به ومنوها إياه وانقشوا فيها صور المحبوبات والمرادات المحبوبات والمرادات في يقظتها ومنامها قال فإذا اطمأنت إليه وسكنت عنده قال فاطرحوا عليها كلاليب الشهوة وخطى طيفها كلاليب جمع ماذا كلاليب جمع ماذا كلاليب يا أبا هارون كلاليب جمع كلب طيب أحسنت كلاليب تلك كلاب كلاب جمع كلب وكلاليب يا أبا مصطفى نعم إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية البعيدة وذئب الإنسان قلنا من ذئب الإنسان نعم الشيطان نعم يا أبا مصطفى كلاليب جمع ماذا كلاليب جمع جمع قلت كلاب يا أبا الفضل أصاب أم أخطأ أخطأ فما هو الصواب كلاليب جمع ماذا ما مفردها كليب طيب لا بس قاربت يا أبا حذيفة كلاب لا ما زلنا نعم يا علي كلاب كلاب نعم قاربت مر معنا في حديث سمره في رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم وأنه ماذا يجعل على شدقه ماذا نعم يا أبا جعفر طهير أبا أسحق يعني أفصح منها يا أبا إيمان كلوب أحسنت كلوب ما هو الكلوب يا أبا تميم ما هو الكلوب يا أبا طاهر لا كلوب بالكاف إذا أرادوا أن يصادوا السمك في البحر فيأتوا بهذه الكلاليب ويربط عليها الوتر ويضع عليها الطعم نعم أحسنت هو هذه الآلة المنحنية التي يكون رأسها ماذا حادا طيب قال رحمه الله تعالى قال فاطرح عليها كلاليب الشهوة وخطاطيفها وهذه الخطاطيف التي ماذا استطيعوا أن ينتشلوا هذه النفس وماذا وسرعة جذبها وصيدها قال ثم جروها بها ثم جروها بها بها إليكم بكل ما تقدرون عليه قال فإذا خامرت على القلب وصارت معكم عليه استطاعوا أن يصطادوا النفس واستطاعوا أن يسيطروا عليها فأصبحت معهم ضد القلب قال فقد صار معكم أكبر أمرائه وجنده فتملكون بذلك ثغر العين العين والأذن واللسان والفم واليد والرجل قال فإذا ملكتم هذه الثغور فرابطوا عليه كل المرابطة قال فإن هذا الأمير الذي صار معكم كان هو صاحب هذه الثغور القائم بحفظها فمتى ملكتم هذه الثغور دخلتم منها إلى القلب وهو الملك ومتى يستطيعوا أن يدخلوا على الملك إلا بعد أن خان الأمير وهو النفس وهكذا في الحروب اليوم يستطيعوا أن يصلوا إلى الرئيس القائد الملك عبر