القوادح في العقيدة ووسائل السلامة منها 12

القوادح في العقيدة ووسائل السلامة منها 12

الدرس في القوادح في العقيدة ووسائل السلامة منها 12، ألقاها الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور

مفهوم الردة بالشك وتطبيقاتها

يتناول مفهوم الردة بالشك حيث يُعد الشك في أصول الدين كفرًا، ويُوضح أن من يتردد في إيمانه يُعتبر كافرًا ويستتاب. يُبين أن الشك في أمور مثل وجود الله أو البعث يُعتبر كفرًا.

أحكام الشك في أصول الإيمان

يُفصل أحكام الشك في أصول الإيمان مثل الشك في صدق الرسول أو واجبات الإسلام، ويعتبر ذلك كفرًا أكبر. يُوضح أن من يتشكك في هذه الأمور يستتاب فإن تاب وإلا قتل.

التمييز بين أنواع الشكوك والوسوسة

يشرح الفرق بين الوسوسة والشكوك التي تأتي المؤمنين، ويعتبر مقاومة هذه الأفكار دليلاً على الإيمان القوي. يُوضح أن هناك نوعين من الشكوك: التي تُدفع ولا تؤثر على الإيمان، والتي تُقبل وتؤدي إلى الابتعاد عن الدين.

ختام بالدعاء والصلاة على النبي

يتضمن دعاءً بأن ينفع الله تعالى بما قيل، ويُتبع بالصلاة على النبي محمد وآله وصحبه. يُظهر الختام الرغبة في نيل رضا الله والتوفيق.

التفريغ النصي الكامل

إن الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. أما بعد، قال رحمه الله تعالى: الردة بالشك. قال: عرضنا للردة التي تكون بالقول، والردة في العمل، والردة في العقيدة. أما الردة بالشك، أي أن المؤلف رحمه الله تعالى قد وصل الآن إلى الصورة الرابعة من الصور التي تخرج المرء عن الدين والملة، فأشار سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى إلى ما يسميه العلماء الردة بالشك، وهذه من الأمور التي أجمع عليها العلماء، ويعبر عن هذا النوع من أنواع الردة، يقال عنه الردة بالشك أو كفر الشك والظن ونحو ذلك. وضابط هذا الباب حتى نكون على علم وبينة ونحن نسير في صوره ونماذجه، أن معنى هذه الصورة من صور الردة هو أن يتردد المسلم في إيمانه، يتردد المسلم في إيمانه بشيء من أصول الدين المجمع عليها، أو لا يجزم في تصديقه بخبر أو حكم ثابت معلوم من الدين بالضرورة، هذا هو ضابط كفر الشك. قال رحمه الله تعالى: فمثل الذي يقول: أنا لا أدري هل الله حق أم لا، أنا شك. قال: هذا كافر كفر شك، أو قال: أنا لا أعلم هل البعث حق أم لا، أو قال: أنا لا أدري هل الجنة والنار حق أم لا، أنا لا أدري، أنا شاك. فمثل هذا يستتاب، فإن تاب وإلا قتل كافرا لشكه فيما هو معلوم من الدين بالضرورة وبالنص والإجماع. إذن هذا أمثلة ذكرها سماحة الشيخ رحمه الله تعالى في حق من تردد في العقائد الإيمانية، لا يدري هل هي ثابتة أم ليست بثابتة، هل الله حق أم ليس بحق، هل الجنة والنار حق؟ الله أعلم، أنا ما عندي شيء أتكلم به في هذا المقام، تجادله، تناقشه، يعني هل عندك تصديق بالبعث والنشور؟ يقول: والله على ما في القرآن يوجد، لكن والله ما عندي قناعة، هذا كافر، هذا كافر، الذي لا زال في قلبه شك وريب هذا يكفر. والأدلة قد دلت على أن من شك في شيء من أصول الدين يكفر، الدلة كثيرة، منها قصة صاحب البستان الذي ذكره لنا ربنا عز وجل في القرآن، إذ قال: يعني في قصة ذاك البستان، قال: ﴿وَمَا أَظُنُ أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا﴾ على بستانه الذي قد زين بالفواكه وملئ بالثمار واغتر بها، ما أرى أن هذه تبيد، وما أظن الساعة قائمة، ولئن رددت إلى ربي يعني إذا يعني إذا كان هناك قيامة يعني ورجعت لأجدن خيرا منها منقلبا. انظر لهذه العقيدة، عقيدته في البعث والنشور شك، شك يعني قال: ما أظن أن الساعة قائمة، ما أظن هناك شيء قيامة، لكن يلا على قولهم تنزلا، لو في قيامة سأجد ما هو خير من هذا. طب ما الذي رد عليه المؤمن؟ قاله صاحبه وهو يحاوره: أكفرت بالذي خلقك؟ أتكافر؟ معنى أنه ما كفر بالله، هو كفر بهذه الحيثية، شك فيها. فالشك في أصول من أصول الدين هذا يعتبر صاحبه قد خرج عن الدين والملة، ولهذا قال ربنا عز وجل واصفا أحوال الكفار: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مَرِيبٍ﴾ إنهم كانوا في شك مريب، شك ما عندهم تصديق كامل لخبر الله ورسوله، شك، هذا الشك ما الذي أوصلهم؟ أوصلهم إلى أنهم أقحمهم الله إلى نار تلظى خالدين مخلدين فيها أبدا. ومن هنا نعلم أن هذا الدين إخوان في الله يحتاج إلى تصديق ويقين، تصديق ويقين لخبر الله ورسوله، كما قال سبحانه: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا﴾ ما هناك ريب، ما هناك شك، ما هناك ظن، بل هناك جزم وتصديق وإذعان وإيمان. فالشاهد أن سماحة الشيخ رحمه الله تعالى جرى على ما جرى عليه العلماء قاطبة في باب الردة، على أن الإنسان إذا شك في دين الله عز وجل فإن هذا الشك يدخله إلى دائرة الكفر والردة، كما مثل رحمه الله تعالى بمن شك بوجود الله، شك بالجنة والنار، شك بالبعث والنشور. قال: فمثل هذا يستتاب، فإن تاب وإلا قتل كافرا لشكه فيما هو معلوم من الدين بالضرورة والنص والإجماع، شيء قد علم بالدين بالضرورة باشتهاره وتواتره بالنصوص وإجماعات الأمة عليه، ثم أنت بعد هذا تتردد في تصديقه؟ فأنت كافر. قال: فالذي يشك في دينه ويقول: أنا لا أدري هل الله حق أم هل الرسول حق؟ وهل هو صادق أم كاذب؟ أو قال: لا أدري هل هو خاتم النبيين؟ أو قال: لا أدري مستيلمة كاذب أم لا؟ أو قال: ما أدري هل الأسود العنسي الذي ادعى النبوة في اليمن كاذب أم لا؟ هذه الشكوك كلها ردة عن الإسلام، يستتاب صاحبها ويبين له الحق، فإن تاب وإلا قتل. يتشكك في هذه القواعد الثابتة والعقائد الراسخة، يشك في صدق الرسول، يشك في الإيمان بالرسول والكتب. مثل رحمه الله تعالى بمسيلم الكذاب: هل هو صادق في دعوة للنبوة أم ليس بصادق؟ الأسود العنسي صادق أم ليس بصادق فيما ادعى؟ هذا كلها أولى مدعي النبوة، وقد أجمعت الأمة على كفرهم، فمن تردد في كفرهم فهو كافر. والشيء بالشيء يذكر، إخواني في الله، ابتلينا في هذه الأزمان وفي بلادنا اليمنية بفرقة ضالة، بفرقة مارقة عن الدين، سميت بالعباهلة، سميت بالعباهلة أو لها تعرف آخر الأقيال، ظهرت في بعض النواحي، وأقيمت لها اجتماعات وندوات، وألفت في فرقتهم المؤلفات. الأقيال هم فرقة تعود بنا إلى حقبة زمنية قديمة من ملوك اليمن، وأنهم سادوا وملكوا، فهي نعرة، نعرة تريد أن ترجع الناس إلى الأمجاد بغض النظر عن الإسلام، فهم لا يعترفون بالإسلام ولا يرفعون له رأسا. وتأمل اللقب الثاني: العباهلة، أي أصحاب عبهلة، أتدري من هذا عبهلة الذي هم يمجدونه؟ أبو الأسود العنسي، هو هو أبو الأسود العنسي، هذا الذي دعا النبوة وكافر باتفاق الأمة، عندهم يمجد، وأنهم يلقبونه بأنه الرجل الثائر والذي طلب الحق، فهم يعظمون أبو الأسود العنسي وينتسبون إليه: عباهلة، ولقم الثاني: الأقيال. فهذه فرقة مارقة، يعني أبو الأسود العنسي أجمعت الأمة على كفره وعلى ردته، ثم يأتي من يأتي منها أو لا لا أقول يتشككون، لا بل يمجدونه، بل يمجدونه، فهؤلاء فرقة مارقة مرقت عن الدين، ومن أخذ بأفكارهم فقد ارتد. قال رحمه الله تعالى: ومثل لو قال: أشك في الصلاة هل هي واجبة أم لا؟ والزكاة هل هي واجبة أم لا؟ وصيام رمضان هل هو واجب أم لا؟ أو شك في الحج مع الاستطاع هل هو واجب في العمر مرة أم لا؟ فهذه الشكوك كلها أكفر أكبر، يستتاب صاحبها، فإن تاب وآمن وإلا قتل، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من بدل دينه فاقتلوه»، رواه البخاري في الصحيح. فهذه الأشياء وهي أصول ثابتة، أركان الإسلام ما تقبل التردد، يأتيك رجل يقول: الله رمضان، والله كلام طيب، رمضان طيب، لكن صراحة يا أخي أنا ما عندي قناعة أنه فريضة، أنا أرى أن رمضان الذي يصوم يصوم، والذي ما يصوم ما هو ملزم بهذا، أنا ما أرى أنه فرض، يتشكك في فرضيته، وهكذا قل: الزكاة يتشكك في فرضية الزكاة، ونحو ذلك من أركان الإسلام. من أخذ بأركان الإسلام بأطراف أصابعه ويرى أنها يمكن أن تكون من الدين أو أنها ليست من الدين، هذا كافر كفرا أخبر، يخرج من الدين والملة. فقال رحمه الله: فلابد من الإيمان بأن هذه الأمور أعني الصلاة والزكاة والصيام والحج كلها حق وواجب على المسلمين بشروطها الشرعية. فشاهد أن الإمام رحمه الله تعالى أشار إلى كفر الشك، وهو كما أسلفنا أن المسلم يتردد في قبوله لأمر قد علم من الدين بالضرورة، أو عدم تصديقه لخبر قد جاء نصه وذكره في الكتاب والسنة مما أجمعت عليه الأمة، الشك والريب وعدم الإيمان وعدم التصديق في هذا المقام يجر صاحبه إلى الكفر والردة. وهنا مسألة أختم به هذا المبحث، وهي في بيان أن الشكوك التي تعتري المسلم هي على نوعين اثنين، الشكوك التي تعتري المسلم هي على نوعين اثنين. الشكوك تأتيك يا عبد الله على هذا الذي سمعت تشكيك ظن ريب في الله في رسوله في العقائد في الجنة في البعث في اليوم الآخر في الأنبياء في الكتب. نعم تهجم عليك هذه الشكوك، الشكوك من هذه الشكوك هي تأتيك وأنت كاره لها، أنت كاره لها وتحاول أنك تدفعها قدر الإمكان تدفعها، تأتي إلى رأسك، تأتي إلى صدرك وتشغلك بمثل هذه الهواجس: اليوم الآخر هل حقيقي يوم آخر؟ وهكذا جنة نار، ولازم يعني يجعلك تتشكك. هذه الشكوك وأنت تدفعها، اعلم أن هذا لا يؤثر، بل جاءت النصوص على أن هذا مما يدل على قوة إيمانك، أين قوة الإيمان؟ قوة الإيمان أنك أولا ما قبلتها، فأنت في منازعة مع هذا الشك الطارئ، ومن قوة إيمانك أنك تدفع، ما قبلت ثم تدفع تخرج، ولهذا ما تستقر عندك، إنما هي فترة ثم تنصرف، فهي خطارات شيطانية، هذه الذي يعتريها أو تعتري الواحد مننا هذا لا يضره. بل جاءت الأدلة على أن هذا من الإيمان، كما في صحيح مسلم، قال عليه الصلاة والسلام: «أن ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: قالوا يا رسول الله إنا نجد إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به»، قالوا في يا رسول الله تأتينا في أنفسنا، وما الذي يكون في أنفسهم؟ شكوك، الشكوك والظنون والخطارات والأفكار. قال: «ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به»، فقال عليه الصلاة والسلام: «قد وجدتم»، قد وجدتم أي حصل هذا وجدتم هذا في أنفسكم، قالوا: نعم يا رسول الله، قال: «ذلك صريح الإيمان»، صريح الإيمان، إذا كان هذا حالكم مع هذه الأفكار الشيطانية ومع هذه الشكوك أنكم إذا هجمت لما هجمت عليكم وجدتم منازعة، ما قبلتم، ما استسلمتم، بل نازعتموه ورفضتموها، فلازلت في تزاح معها، في تزاح معها حتى أنك يتعاظم أن تتلفظ به، فضلا أن تعتنقه. قال نبينا: هذا صريح الإيمان، ما الذي دفعك لهذا كله؟ هو إيمانك بالله، تصديقك بالله، تعظيمك لله، أجعلك على هذه المنحة من أنك تجاهد نفسك، هذا هو الإيمان. وثبت أيضا في صحيح مسلم من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الوسوسة، فقال: «تلك محض الإيمان»، تلك محض الإيمان، الوسوسة ناقلها، ذكرها شراح الحديث أي الوسوسة في باب العقائد والشبهات والشكوك التي يكون في النفس. فقال عليه الصلاة والسلام: «تلك صريح الإيمان»، كما أسلف، أي أن هذا من الإيمان الذي يبتل به العبد في نفسه، فليزال مؤمنا ما دام مجاهدا يجاهد نفسه على هذا الباب. وهنا مسألة إخواني في الله، يعني يظل بعض الناس أن هذا إنما يدل على أنه ضعيف، وأن الشيطان يدخل عليه بهذه الوساوس والشكوك لقلة يقينة. يا عبد الله ليس أمر كذلك، أنت سمعت الأحاديث، الصحابة من هم في التقوى والورع والعلم والإيمان، ومع ذلك دخل عليهم الداخل، وهي الشكوك دخل عليهم. وقد ذكر العلماء أن ما من مسلم إلا ويبتلى، ما من مسلم، ما هناك أحد عنده ضمانة أنه ما يبتلى بهذه الشكوك، هي طارئة، طارئة فينا، وخاصة ونحن في هذه الأزمان أكثر، أكثر لوجود شياطين الإنس والجن الملاحدة الزنادق، الإعلام، الشبهات والوسائل التي فتحت على الدول الخارجية، وما يبثونه علينا من دعايات حول عبادة غير الله وحول أفكار الإلحاد وأفكار الرد، وتسهيل الكفر أصبحت الأفكار أكثر وأكثر، كثيرة جدا. فما منا من أحد يجزم بأن له ضمانة من أن هذه الأفكار لا تهجم عليه، بل الذي عليه العلماء أن أهل العلم وطلاب العلم ومن كان من أهل العبادة ومن كان من أهل الصلاة، أن الوسواس يعتريهم أكثر من غيرهم، أن الوسواس يعتريهم أكثر من غيرهم، لأن الشيطان ما الذي يريد من الوسواس؟ الزعزعة، يجد أن عنده كفار وعنده زنادق وعنده أهل النفاق، هذا ما يحتاج لأنهم قد خراء فما سيتعب نفسه مع هؤلاء، يذهب إلى من يذهب إلى أهل الإيمان، إلى أهل التقى فيشغلهم بالوساوس. يقول شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: قال: والمؤمن يبتلى بوسواس الشيطان، والمؤمن يبتلى بوسواس الشيطان، والوسواس الكفري التي يضيق بها صدره، قال: ولهذا يوجد عند طلاب العلم والعبادة من الوسواس والشبهات ما ليس عند غيرهم. فأرفق على نفسك يا عبد الله، نعم تأتيك هذه الأشياء، فلا ترجع القهقرة، لا ترى أن وجود الوساوس إنما هي لأنك منافق أو أنك ضعيف الإيمان، فلا زل تصدق هذه الهواجز حتى تبتعد عن ميدان العلم والعبادة، لا هذا نوع من أنواع الجهاد، جاهد نفسك يا عبد الله، ولا تسترسل. إذن هذا النوع الأول من أنواع الشكوك الذي يخطر على الأنفس وأنت تدفعه، هذا لا يضر، النوع الثاني من أنواع الشكوك، وهذا الذي ذكره اجتماح التشيق في هذا المقام، هي تأتيك هذه الشكوك وأنت تسترسل معها، ثم ترى أنها حقيقة أنها حقيقة وأنها ثابتة، وأنك تعقد عليها النية بأني لا أدري هل جنة حق أو نار؟ هذه أنا، هذا الذي أرى أن الجنة الله أعلم بها، النار الله أعلم بها، الأنبياء والرسل الله أعلم بهم. إذا هي بدأت كفكرة، لكن انتهت كنتيجة ومستقرة عندك، هذا هو الشك الذي يخرج صاحبه عن الدين والملة. أكتفي بهذا الحد، وبهذا انتهينا من النوع الأول من أنواع القوادح العقدية التي تخرج المرء عن دينه وملته، ثم سينتقل سماحة الشيخ رحمه الله إلى النوع الثاني من القوادح العقدية التي لا تخرج عن الدين والملة. أسأل المولى جل وعلا أن ينفعنا بما قلنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.