الدرس في ترجمة الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني 4، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة
تتلمذ الشيخ عبد الرحمن العدني على يد الشيخ مقبل الوادعي في دماج ونال مكانة علمية رفيعة جعلته مرجعاً لشيخه في المسائل الخلافية. بعد وفاة شيخه وانتقاله إلى عدن أسس دار الحديث بالفيوش محققاً بشارة شيخه بنشر العلم، فتوافد عليه طلبة العلم واستشار علماء اليمن في توسيع المراكز العلمية.
يُبيّن المقطع مراحل تأسيس المركز بدءاً من بحث العلماء عن أرض مناسبة ومشورة كبار علماء اليمن، مروراً ببدء التسجيل ونشوب خلاف بين الشيخين العدني والحجوري. وصولاً إلى بناء المركز القديم ثم الكبير الذي يتسع لأكثر من 12 ألف مصلي وافتتاحه عام 1432هـ بحضور كوكبة من علماء أهل السنة.
يتحدث المقطع عن ثناء العلماء على الشيخ ربيع بن هادي ثم يركز على سيرة الشيخ عبد الرحمن مقبل وصبره على الأذى وعفوه عمن أساء إليه. ويوضح كيف رفعه الله بمركز دار الحديث بدماج الذي صار مقصداً لطلاب العلم من أنحاء العالم مع ذكر مواقفه في الحلم والتسامح.
يُشير اسم رب العالمين إلى أن الله سبحانه هو المالك والمدبر لجميع العوالم والمخلوقات، وهو الذي يربيهم بنعمه ويهديهم برحمته. ويعني هذا الاسم أنه رب كل موجود في السماوات والأرض وما بينهما من المخلوقات.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد لا نزال أيها الأحبة في الله نتحدث حول ترجمة عالم من علماء هذه البلاد الذين رحلوا وكما سبق رحلوا والناس أحوج ما يكون إلى علمهم وإلى ما عندهم من الخير وسبق معنا وأن تكلمنا حول بقاء الشيخ عبد الرحمن رحمه الله تعالى في دار الحديث بدماج مركز شيخنا العلامة المحدث أبي عبد الرحمن مقبل ابن هادي الوادعي وكيف استفاد الشيخ رحمه الله تعالى في هذه الفترة التي قضاها هنالك استفاد علما كثيرا من خلال دروس الشيخ وهكذا مساءلته للشيخ الأسئلة التي كان يطرحها على الشيخ وهكذا الدراسة على بعض كبار طلاب الشيخ رحمه الله تعالى كالعلامة الوصابي رحمه الله تعالى وغيره وهكذا أيضا خلال كثرة المطالعة والقراءة في بطون الكتب وهذا شيء عرف به رحمه الله تعالى فكان لا يمل من ماذا من المطالعة والقراءة في هذه الكتب ولهذا عرف شيخه الوادعي مكانته فأثنى عليه وقدمه على غيره وكان الشيخ مخبر رحمه الله تعالى يرجع في كثير من المسائل إلى الشيخ عبد الرحمن إلى الشيخ عبد الرحمن بل كان الشيخ مقبل رحمه الله كان يقول كما نقل ذلك غير واحد ممن سمع ذلك من الشيخ ومنهم الشيخ الإمام كان الشيخ مقبل يقول إذا اختلفنا في مسألة فمرجعنا عبد الرحمن فمرجعنا عبد الرحمن وهكذا أيضا كان يعلن له دروسه يقول سيفتح الشيخ عبد الرحمن العدني درسا مثلا في الدراري المضيئة أو في غيرها من الكتب التي كان يدرسها كان الشيخ يقول لو لا أني مشغول لحضرت لكي أستفيد الشيخ مقبل كان يقول لولا أني مشغول وإلا لحضرت أي الدرسة من أجلي أن أستفيد من أجلي أن أستفيد مات الشيخ مقبل رحمه الله تعالى وشيخنا عبد الرحمن لا يزال في دماج كان من الأمور أو كان من أسباب التثبيت في المركز تثبيت الطلاب وهكذا كان له جهود عظيمة في السكينة في المركز وبقاء الأمور كما كانت بعيدا عن الفتن وبعيدا عن الفوضى لما جعل الله له من القبول في قلوب الناس في قلوب الناس وبقي رحمه الله تعالى إلى أن بدأت الفتن تظهر والمشاكل تثور وكان ما كان من تلكم الفتنة العظيمة التي ابتلي بها والشيطان يا إخوان حريص على الفرقة وحريص على الفتنة وحريص على أن يزرع شحن وبغض في القلوب وهذا الذي وقع ولا يخفى عليكم ما حصل من الفتنة المعروفة بفتنة الشيخ يحيى الحجور هداه الله وعافاه وكان ذلك سبباً لخروج الشيخ عبد الرحمن من دماج وخرج آخر ما خرج لكي يخطب العيد في المصلى بعدن كعادته فلما خرج آه ماذا الشيخ يحيى آه رأى أن يبقى في عدن ولا يأتي إلى دماج وأن يعتبر نفسه مطروداً وأن يعتبر نفسه مطروداً وعسى أن تكره شيئاً ويجعل الله فيه ماذا خيراً كثيراً خيراً كثيراً الشيخ عبد الرحمن نزل إلى عدن وظل يدرس في مدينة عدن في بعض مساجدها مجتمع طلاب العلم حوله أيما اجتماع أيما اجتماع وكان ذلك سبباً أيضاً في تأسيس دار الحديث بالفيوش وتأسيس دار في مثل هذه الأماكن كانت أمنية لشيخنا الوادعي رحمه الله تعالى الشيخ مقبل رحمه الله تعالى كان في بعض دروسه يشرح حديث ابن عباس عند الإمام أحمد رحمه الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج من عدني أبياً يخرج من عدني أبياً اثنى عشر ألفاً ينصرون الله ورسوله هم خير من بيني وبينهم هم خير من بيني وبينهم فقال الإمام الوادع رحمه الله تعالى قال عند ذكره لهذا الحديث وشرحه قال ولا يلزم أن نصرة دين الله أن نصرة دين الله تعالى تكون بالسلاح لا يلزم أن تكون بالسلاح فقد تكون بالعلم الشرعي قال فإخواننا العدنيون عندهم إقبال على العلم الشرعي يا حبذا طالب علم مستفيد يفتح لهم مركزاً في بلادهم يا حبذا طالب علم مستفيد يفتح لهم مركزاً في بلادهم للعلم فإنهم لا يستطيعون الخروج إلينا لا يستطيعون الخروج إلينا وحقق الله ذلك بماذا بفتح مركز دار الحديث بالفيوش التي أسسها فضيلة شيخنا العلامة أبي عبد الله عبد الرحمن ابن عمر ابن مرعي العدني رحمه الله تعالى وكان الشيخ مقبل رحمه الله تعالى يتفرس في الشيخ عبد الرحمن النفع والنجابة ونشر العلم ونشر العلم فكان الشيخ مقبل رحمه الله تعالى كان يقول الأخ عبد الرحمن أدعو له جميعا أن الله يثبته وأن يصرف عنه كل سوء ومكروه فإذا ثبته الله سبحانه وتعالى سيأتيه طلبة العلم من اليمن ومن خارج اليمن وهو أهل لأن يرحل إليه حفظه الله تعالى انتهى كلامه رحمه الله تعالى وفعلا يا إخوان أول ما فتح المركز أتى طلاب العلم من اليمني وأنحائها وهكذا من غيرها من البلاد الأخرى وهكذا غيرها من البلاد الأخرى أتوا إلى مركز دار الحديث بالفيوش شيخ عبد الرحمن استشار العلماء علماء اليمن على إقامة مركز في هذه المناطق في عدن في أبيا في لحج ونحوها من المناطق فكان العلماء يشجعونه على ذلك على إقامة هذا المركز فبقي الإخوة يبحث عن أرض يقام عليها المركز وكلما أتوا بأرض لم يوفقوا لها أتوا بأرض في منطقة الوهط بلحج ما تم الأمر وهكذا في غيرها من الأماكن فلم يوفقوا لم يوفقوا حتى كان هذه الأرض التي أقيم عليها المركز لما رآها الشيخ عبد الرحمن قال للإخوة الذين يسعون في شرائها حثهم على ضرورة شرائها وإيقافها لأنها مكان مناسب لأنها مكان مناسب أرسل الشيخ عبد الرحمن إلى بعض العلماء الكبار في اليمن أرسل بعض الإخوة من طلاب العلم استشيرهم في ذلك استشيرهم في ذلك ومنهم الشيخ عبد الغفور اللحجي حفظه الله تعالى فأول ما بدأوا بدأوا بكبير علماء أهل السنة في اليمن من هو كبير علماء أهل السنة في اليمن يا أبا حذيفة نعم إعادة الحديث أشد من نقل الصخر يا أبا أيمن أحسنت الشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي رحمه الله تعالى يا إخوان الشيخ الوصابي فرحا فرحا عظيما ورحب بهذه الفكرة وكان مما قاله لهم قال أنظر أرضا قريبة من عدن ولحج وأبيا وتكون كبيرة واسعة وتكون فيها مقبرة ومصلى للعيد وأشار بأمور أخرى نافعة رحمه الله تعالى ثم انطلقوا إلى مركز دار الحديث بمعبر وجلسوا مع الشيخ الإمام فرحب بالفكرة وقال توكلوا المراكز غذاء المراكز غذاء كأنه يعني أنها تغذي الدعوة بطلاب العلم وهكذا بيئة العلماء إلى غير ذلك فعاد الإخوة من هذه الرحلة وأخبروا الشيخ عبد الرحمن بكلام المشايخ وبدأ التسجيل في هذه الأراضي قطعت وأزعت على المناطق ومن أراد أرضا فيسجل اسمه لكي يعطى أرضا وكان التسجيل أيضا في دار الحديث بدماج هناك كان الإخوة يسجلون أصحاب حضر موت من يريد أرض وأصحاب عدن أصحاب يافع أصحاب شبوة إلى غير ذلك فبدأ التسجيل وكان ذلك باستشارة العلماء وكان على كل بلدة منذوب يسجل الراغبين على حسب معرفته ومسؤوليته ومسؤوليته وهنا يا إخوان استغلها الشيطان وأحدث ما أحدث من فجوة وفتنة وكان ما كان من الخلاف بين الشيخين الشيخ عبد الرحمن العدني والشيخ يحيى الحجوري وماذا ودخل العلماء في إصلاح ذات البين لكن الذي أحب أن أنبه عليه أن الشيخ يحيى كان كغيره من المشايخ الموافقين على إقامة المركز يذكر الشيخ عبد الغفور اللحجي حفظه الله أنه دخل على الشيخ يحيى فقال له هل عندك اعتراض على إنشاء مركز للشيخ عبد الرحمن فقال لا والله لا والله ما أنا معترض ما أنا معترض لكن حصل ما حصل بعد ذلك والمقام لا يتسع إلى الحديث حول ما حصل فالحمد لله الحليم تكفيه الإشارة وشاهدنا من هذا يا إخوان هو خروج الشيخ عبد الرحمن رحمه الله تعالى إلى عدن ومن ثم من ثم اشترى الشيخ عبد الرحمن لنفسه بقعة من الأرض بنى عليها بيته وهكذا بدأ البناء بالمركز القديم الصغير بالمركز القديم وكان المسجد عبارة عن 24 متر في 24 متر وفي مؤخرته صرح عبارة عن 24 متر في 17 وهو اليوم سكنوا بعض الطلاب سكنوا بعض الطلاب العزاب ويبعد المسجد القديم عن بيت الشيخ نحو من 300 متر الشيخ كان يخرج في الحر في البرد وغيرها إلى ذلكم المسجد مع ما كان يعاني من أمراض وغيرها وبدأ يا إخوان الناس يتوافدون على هذا المركز أسس مطبخ للعزاب وهكذا سكن صغير للعزاب وهكذا مكتب صغير ومصلى للنساء صغير إلى غير ذلك فكان اللبنة الأولى لهذا المركز العظيم الكبير وهذا المركز العظيم الكبير وازدحم الناس في المركز فأصبح لا يسعهم ولهذا قام بعض أهل الخير ببناء المركز الكبير ببناء المركز الكبير الذي أصبح يتسع لما يزيد على 12 ألف مصلي في المسجد والصرح الخلفي وهكذا الصرح الغربي وغيرها من الأماكن التي يصلي فيها الناس عند الإزدحام عند الإزدحام وفتح المركز الجديد في يوم الاثنين السابع من شهر ربيع الأول عام 1432 وماذا كان في يوم افتتاحه اجتماعا لأهل السنة وافق زيارة الشيخ العلامة أبي إبراهيم محمد بن عبد الوهاب الوصابي رحمه الله تعالى وهكذا معه الشيخ أبو عبد الله عثمان السالمي حفظه الله تعالى وهكذا كان مشاركة عبر الهاتف للشيخ ربيع ابن هادي المدخلي أيضا مشاركة أخرى للشيخ الإمام عبر الهاتف وكان يوما مميزا وفد على مركز دار الحديث بيئة الفيوش أعداد كبيرة المسجد والصرح والساحات ممتلئة حتى قال بعضهم أن المركز لم يشهد مثل هذا العدد إلا في يومين يوم الافتتاح واليوم الثاني هو يوم جنازة الشيخ عبد الرحمن رحمه الله تعالى شهد المركز مثل هذا العدد الجم الغفير الذي حضر الناس من أنحاء شتى من أنحاء شتى وفي ليلة الافتتاح قام الشيخ عبد الرحمن رحمه الله تعالى المؤسس المركز والقائم عليه وألقى كلمة حمد الله عز وجل فيها على نعمة الاجتماع وهكذا على نعمة السنة وعلى غيرها من النعم دعوة أهل السنة أثنى عليها وهكذا أثنى على علماء أهل السنة أثنى على الشيخ الوصابي وهكذا غيره من علماء اليمن أثنى على الشيخ ربيع وغيره من علماء وأئمة هذه الدعوة هذه الدعوة المباركة هذه الدعوة المباركة وفي كلمته كان فيها شيء من الثناء العطر على الشيخ ربيع رحمه الله تعالى ذكر الأئمة والآباء الكبار كابن باز والعثيمين والألباني والوادعي والعباد وذكر أيضا من المشايخ الشيخ السحيمي والشيخ الجابري والشيخ الفوزان وغيرهم ثم قال قال لكن يعتبر الشيخ ربيع حقيقة أبا للسلفيين في العالم يناقش قضاياهم ويتفقد أحوالهم ويدعو ويثبت ويصبر على القرآن والسنة قال أسأل الله تعالى أن يرفع درجة الجميع وأن يثبتنا وإياكم على دينه وعلى سنة نبيه وكلمة الشيخ ربيع رحمه الله تعالى عبر الهاتف كلمة طيبة وهكذا أيضا قبلها كلمة الشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي وهكذا أيضا كلمة عبر الهاتف الشيخ الإمام وهكذا كانت ماذا محاضرة للشيخ عثمان السالمي وغيرها مما كان في تلك الليلة العظيمة التي افتتح فيها مركز دار الحديث بالف يوش والشيخ رحمه الله تعالى في مركز دار الحديث بالف يوش تحمل حملا ثقيلا وهكذا ابتلي ابتلاء شديدا فكان صابرا محتسبا كان صابرا محتسبا كان معلما للصبر والتحمل والحلم وهكذا عدم إثارة الفتن تكلم فيه أيما كلام خرجت الملازم خرجت الأشرط وخرجت القصائد ونيل منه نيلا عظيما ونيلا كثيرا حتى تكل ما في عرضه وفي علمه ودعوته رحمه الله تعالى نصحه العلماء بالصبر وعدم الرد لا ترد عليهم السفيه يا إخوان لا يرد عليه السفيه لا يرد عليه إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت فإن كلمته فرجت عنه وإن سكت كمدا يموت كمدا يموت فالشيخ امتثل لنصيحة العلماء وانظروا يا إخوان كيف رفعه الله عز وجل أي يوم رفعه يطرد من دماج ويبقى يدرس في مسجد بعدا وإذا به يكون على مركز من أعظم المراكز في الدنيا أي في العالم من أعظم المراكز في العالم وأتى إليه طلاب العلم من هنا وهناك من شرق الدنيا ومن غربها وهذا يا إخوان من عواقب الصبر وعواقب الحلم عواقب الحلم كان شيخنا عبد الرحمن كان عظيما في هذا الباب في هذا الباب وكلنا كلنا يعرف حديثا ابن عباس في قول النبي صلى الله عليه وسلم لأشجي عبد القيس قال له إن فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله ما هما ما هما يا أبا إبراهيم ما هما الحلم والأناه أي التأني وعدم العجلة الحلم والأناه فقال أشج عبد القيس أشج عبد القيس قال يا رسول الله أشيء تخلقت به أم جبلت عليه يعني فطر خلقا الله عليها أم شيء تخلقت به اكتسبته قال بل جبلت عليه فقال الحمد لله الذي جبلني على خصلتين يحبهما الله ورسوله كان يا إخوان الحلم صفة يتعامل بها الشيخ عبد الرحمن مع الموافق ومع المخالف وهكذا الصبر وتحمل الأذى كان الشيخ عبد الرحمن قد عرف بذلك قد عرف بذلك والوقائع والحوادث التي وقعت في دار الحديث بالفيوش وغيرها تدل على أن الشيخ رحمه الله تعالى يعتبر عظيما في هذا الباب كم يا إخوان ممن تكلموا ونالوا من الشيخ فيأتي أحدهم ويستسمح الشيخ فيسامحه فيسامحه وذكر صاحب الترجمة آماذا العقد الذهبي ذكر أنه في ليلة من الليالي قال التي لازلت أذكرها في حياتي قال كنا في درس الشيخ درس المغرب وقبل أن ينتهي وقت الدرس قال الشيخ قد زارنا في هذه الليلة الأخ الفاضل فلان وسماه بإسمه فليتفضل قال الأخ أما أنا فلا أعرفه لكن رأيت بعض الإخوة ينظر إلى بعض كالمتعجب وكل واحد يقول أهو هو أهو هو هذا يدلك على ماذا أن الرجل هذا اشتغل شغل وأساء أيما إساءه قال لم أفهم شيئا قال ومن هذا الرجل قال فقام الأخ بعد درس الشيخ وتكلم بكلمة طيبة عامة وقبل أن يختم كلمته نظر إلى الشيخ وابتسم كالمعتدر كالمعتدر وقال يا إخوة أنا فلان صاحب القصيدة التي تكلمت فيها على الشيخ وقد تبت إلى الله واتصلت بالشيخ فسامحني وقال أي الشيخ ليس بضروري أن تأتي إلينا أي لكي تعتذر قال فلم تطب نفسي حتى أتيت إليه فقال فقال لي تحب أن تتكلم تكلم ولا داعي أن تذكر أنك تراجعت أو أنك قلت كذا ولكن قال الرجل ولكن ما دام وأني قد تكلمت على الشيخ جهرا وفي جمع فها أنا من هذا المكان أستغفر الله وأتوب إليه صدر الشيخ عبد الرحمن يا إخوان كان وسيعا وكان أيضا ماذا صدره صدره واسعا ورحيما ومنشرحا لقبول من يأتي وتائبا أو معتذرا وحوادث كثيرة ومواقف عديدة كان الشيخ رحمه الله تعالى يتعرض لها فكان يصبر ويعفو ويسامح من وقع فيه وتكلم عليه وتكلم عليه وسيأتي معنا أيضا يا إخوان بعض الجوانب في ترجمته رحمه الله تعالى من رقة قلبه وهكذا رحمته وتعاونه مع كبار السن ومع أهل البلاء كمن يبتلى بعاهة ولا سيما العميان المكفوفين فلشيخنا عبد الرحمن قصص وغرائب وعجائب معهم كثيرة لعل الله عز وجل أن يسر شيئا من ذلك وغيره في الدرس القادم إن شاء الله عز وجل نقف هنا ونترك الحديث عن بقية الجوانب في الدرس القادم إن شاء الله عز وجل فأسأل المولى تبارك وتعالى أن يغفر لنا ولشيخنا ومشائخنا وأن يجمعنا بهم في أعلى الجنة إنه ولي ذلك والقادر عليه والحمد لله رب العالمين