الدرس في تفسير سورة الضحى 2، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يتناول هذا المحور سبب نزول قوله تعالى ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ﴾ كما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما. ويبين أن الآية جاءت بشارة للنبي صلى الله عليه وسلم بالرضا والعطاء الجزيل من ربه.
يسرد هذا المحور تفاصيل ما عُرض على النبي صلى الله عليه وسلم من كنوز أمته وفتوحاتها التي ستقع بعد وفاته. ويبرز عظمة ما وعد الله به نبيه من رؤية نصر دينه وانتشار دعوته.
يختص هذا المحور بمصدر الرواية وتخريجها، حيث أخرجه الشيخ مقبل بن هادي الوادعي في مصنفه "الصحيح المسند من أسباب النزول". ويؤكد على عناية أهل العلم بتوثيق أسباب النزول الصحيحة.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن ولاه. أما بعد: فآخر ما أخذنا في تفسير سورة الضحى قول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ﴾. وهذه الآية صح فيها سبب نزول، ذكره شيخنا الوادعي رحمه الله تعالى في كتابه "الصحيح المسند من أسباب النزول"، وهو ما جاء عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه قال: عُرض على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما هو مفتوح على أمته من بعده كنزًا كنزًا، يعني ما ستغنمه أمته من بعده. عُرض على النبي عليه الصلاة والسلام كنقر