شرح أصول في التفسير للعثيمين 7

الدرس في شرح أصول في التفسير للعثيمين 7، ألقاها

حكمة نزول القرآن مفرقًا وتأثيره

نزل القرآن مفرقًا لتثبيت قلب النبي صلى الله عليه وسلم وتسهيل حفظه وفهمه على الناس، وكان ذلك وسيلة للرد على شبهات المشركين والمعاندين. هذا النزول المفرق سهل على الصحابة حفظه وتعلمه والعمل به.

تدرج التشريع وترتيب القرآن

تدرج التشريع في القرآن مثل تحريم الخمر، حيث بدأ الله تعالى بتهيئة النفوس ثم تمرينهم على تركه حتى المنع التام. كما أن ترتيب القرآن وتلاوته على ثلاثة أنواع وهي ترتيب حروف الكلمة وترتيب الكلمات في الآية وترتيب السور.

ترتيب الآيات في السور القرآنية وتحذير ابن مسعود

ترتيب الآيات في السور توقيفي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد ناقش العلماء وجوب الالتزام بهذا الترتيب. كما حذر ابن مسعود من قراءة القرآن منكوسا، معتبرًا ذلك دليلاً على انعكاس القلب.

التفريغ النصي الكامل

رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى الْحِكْمَةُ مِنْ نُزُولِ الْقُرْآنِ مُفَرَقًا قَالَ مِنْ تَقْسِيمِ الْقُرْآنِ إِلَى مَكِيٍ وَمَدَنِيٍ يَتَبَيَنُ أَنَهُ نَزَلَ عَلَى النَبِيِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مُفَرَقًا وَلِنُزُولِهِ عَلَى هَذَا الْوَجْهِ حِكَمٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا أَنَ اللهَ جَلَ وَعَلَا أَنْزَلَهُ مُفَرَقًا لِحِكَمٍ عَظِيمَةٍ لَا أَنَ اللهَ جَلَ وَعَلَا جَعَلَهُ مُفَرَقًا هَكَذَا عَبَثًا لِغَيْرِ مَا سَبَبٍ يَتَعَالَى اللهُ جَلَ وَعَلَا وَيَتَقَدَسُ أَنْ يَفْعَلَ شَيْئًا عَبَثًا لِأَنَ اللهَ جَلَ وَعَلَا لَا يَفْعَلُ شَيْئًا إِلَا لِحِكْمَةٍ عَظِيمَةٍ جَلِيلَةٍ مِنْ عَلِمَهَا وَجْهَلَهَا مَنْ جَهَلَهَا فَمِنْ هَذِهِ الْحِكَمِ الَتِي قَدْ عَلِمَتْ يَقُولُ الشَيْخُ أَحَدُهَا تَثْبِيتُ قَلْبِ النَبِيِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى وَقَالَ الَذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ يَعْنِي كَذَلِكَ نَزَلْنَاهُ مُفَرَقًا لِنُثَبِتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَلْنَاهُ تَرْتِيلًا وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَا جِئْنَاكَ بِالْحَقِ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا. إِذَنْ اللهُ جَلَ وَعَلَا مِنْ حِكْمِهِ أَنْ أَنْزَلَ الْقُرْآنَ مُفَرَقًا مُنَجَمًا أَنَ فِيهِ تَثْبِيتًا لِقَلْبِ النَبِيِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَمَ بَلْ وَلِقَلْبِ أَتْبَاعِهِ أَيْضًا لِأَنَ اللهَ جَلَ وَعَلَا يَقُولُ فِي كِتَابِهِ الْكَرِيمِ وَقَالَ الَذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً وَكَمَا ذَكَرْنَا فِي الدُرُوسِ الْمُضَت أَنَ جَمَاعَةً مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُونَ أَنَ هَذِهِ الْحُجَةَ سَبَبُهَا أَنَ الْأَنْبِيَاءَ قَبْلَ نَبِيِنَا صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ كَانَ يَنْزِلُ عَلَيْهِمُ الْكِتَابُ جُمْلَةً وَاحِدَةً فَهُؤُلَاءِ يَقُولُونَ لِمَاذَا الرُسُلُ قَبْلَكَ كَانَ يَنْزِلُ عَلَيْهِمْ كُتُبُهُمْ جُمْلَةً وَاحِدَةً أَمَا أَنْتَ فَيَنْزِلُ عَلَيْكَ الْكِتَابُ شَيْئًا فَشَيْئًا إِذَنْ لَسْتَ بِنَبِيٍ وَاضِحٍ جَمَاعَةً لَسْتَ بِنَبِيٍ إِذْ لَوْ كُنْتَ رَسُولًا كَالرُسُلِ مِنْ قَبْلِكَ لَنَزَلَ عَلَيْكَ الْقُرْآنُ كَمَا نَزَلَ عَلَى الرُسُلِ مِنْ قَبْلِكَ فَمَاذَا أَجَابَهُمْ اللهُ جَلَ وَعَلَا قَالَ اللهُ جَلَ وَعَلَا كَذَلِكَ أَيْ كَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ مُفَرَقًا لِنُثَبِتَ بِهِ فُؤَادَكَ فَهُوَ سَبَبٌ مِنْ أَسْبَابِ تَثْبِيتِ فُؤَادِ قَلْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَمَ. قَالَ وَرَتَلْنَاهُ تَرْتِيلًا ثُمَ قَالَ وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ وَهَذَا فِي دِلَالَةٍ عَلَى مَا ذُكِرَ هَذَا الْأَمْرُ أَنَ اللهَ جَلَ وَعَلَا يُكَشِفُ بِهِ شُبَهَ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ الْمُعَانِدِينَ وَيُوضِحُ ضَلَالَهُمْ وَيُبَيِنُ سَبِيلَ الْهُدَى وَالْخَيْرِ وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَا جِئْنَاكَ بِالْحَقِ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا وَقَدْ كَانَ النَبِيُ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فِي أَوَلِ أَمْرِهِ حِينَمَا كَانَ فِي مَكَةَ رُبَمَا أَطَأَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ رُبَمَا أَطَأَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فَتَأْتِيهِ بَعْضُ النِسَاءِ مِنْ أَهْلِ الشِرْكِ فَتَقُولُ إِنَ صَاحِبَكَ وَإِنَ رَبَكَ قَلَاكَ أَيْ تَرَكَكَ وَاضِحٌ جَمَاعَةً قَلَاكَ أَيْ تَرَكَكَ فَيَقُولُ اللهُ فَيَنْزِلُ اللهُ جَلَ وَعَلَا مَا وَدَعَكَ رَبك وَمَا قَلَى وَالضُحَى وَاللَيلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَعَكَ رَبك وَمَا قَلَى إِلَى آخِرِ الْآيَاتِ هَذَا مِنْ بَابِ مَاذَا مِنْ بَابِ مَا وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَا جِئْنَاكَ بِالْحَقِ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا هَذَا مِنْ بَابِ قَوْلِ اللهِ جَلَ وَعَلَا وَكَذَلِكَ كَذَلِكَ لِنُثَبِتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَلْنَاهُ تَرْتِيلًا أَيْضًا تَأْتِي الْمَرْأَةُ أَوِ الرَجُلُ فَيَقُولُ إِنَ هَذَا ﴿الْأَبْتَرَ﴾ عَنْ نَبِيٍ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَيْ أَنَهُ لَيْسَ لَهُ عَقِبٌ لَيْسَ لَهُ عَقِبٌ فَيَنْزِلُ اللهُ جَلَ وَعَلَا فِي كِتَابِهِ الْكَرِيمِ ﴿إِنَا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِ لِرَبِكَ وَانْحَرْ إِنَ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾ فَهَذَا مِنْ هَذَا الْبَابِ أَيْضًا. يَأْتِي أَبُو لَهَبٍ فَيَسُبُ النَبِيَ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَيَقْدَحُ فِيهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَا يَقْدَحُ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ بِعِبَارَاتٍ شَدِيدَةٍ فَيَنْزِلُ اللهُ جَلَ وَعَلَا ﴿تَبَتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ وَامْرَأَتُهُ حَمَالَةَ الْحَطَبِ فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ﴾ وَمَا شَابَهَ ذَلِكَ مِنْ الْوَقَائِعِ أَدَالَةٌ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَا جِئْنَاكَ بِالْحَقِ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا. قَالَ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى الثَانِي أَنْ يُسَهَلَ عَلَى النَاسِ حِفْظُهُ وَفَهْمُهُ وَالْعَمَلُ بِهِ حَيْثُ يُقْرَأُ عَلَيْهِمْ شَيْئًا فَشَيْئًا لِقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَلْنَاهُ تَنْزِيلًا﴾ هَذِهِ حِكْمَةٌ أُخْرَى مِنْ حِكَمِ اللهِ جَلَ وَعَلَا الْبَاهِرَةِ مِنْ حِكَمِ اللهِ جَلَ وَعَلَا الْعَظِيمَةِ أَنَ اللهَ جَلَ وَعَلَا يَنْزِلُ الْقُرْآنَ شَيْئًا فَشَيْئًا آيَاتٍ ثُمَ آيَاتٍ ثُمَ آيَاتٍ حَتَى مَاذَا حَتَى يَتَهَيأَ الصَحَابَةُ لِمَاذَا لِحِفْظِ كِتَابِ اللهِ جَلَ وَعَلَا يَحْفَظُونَهُ شَيْئًا فَشَيْئًا بِخِلَافِ مَا إِذَا أُنْزِلَ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً لَشَقَ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ فَكَانَ مِنْ حِكَمِ إِنْزَالِ الْقُرْآنِ شَيْئًا فَشَيْئًا أَنْ يَتَهَيأَ الصَحَابَةُ لِمَاذَا لِحِفْظِهِ وَلِتَعَلُمِهِ وَلِلْعَمَلِ بِمُقْتَضَاهُ. كَمَا جَاءَ فِي أَثَرِ أَبِي عَبْدِ الرَحْمَنِ السُلَمِيِ عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَنَهُمْ كَانُوا يَحْفَظُونَ الْعَشْرَ الْآيَاتِ لَا يَتَجَاوَزُونَ ذَلِكَ حَتَى مَاذَا حَتَى يَتَعَلَمُونَهَا وَيَعْمَلُونَ بِهَا ثُمَ يَنْتَقِلُونَ إِلَى غَيْرِهَا يَعْنِي عِلْمُ حِفْظٍ وَعِلْمُ عَمَلٍ ثُمَ مَاذَا ثُمَ انْتِقَالٌ إِلَى غَيْرِهَا وَهَكَذَا. قَالَ الثَالِثُ تَنْشِيطُ الْهَمَمِ لِقَبُولِ مَا نَزَلَ مِنْ الْقُرْآنِ وَتَنْفِيذِهِ حَيْثُ يَتَشَوَقُ النَاسُ بِاللَهْفِ وَالشَوْقِ إِلَى نُزُولِ الْآيَةِ لَا سِيَمَا عِنْدَ اشْتِدَادِ الْحَاجَةِ إِلَيْهَا كَمَا فِي آيَاتِ الْإِفْكِ وَاللِعَانِ. قَالَ الرَابِعُ التَدَرُجُ فِي التَشْرِيعِ حَتَى يَصِلَ إِلَى دَرَجَةِ الْكَمَالِ وَقَبْلَ هَذَا مِنْ التَدَرُجِ فِي التَشْرِيعِ النَسْخُ وَمِنْ أَمْثِلَةِ ذَلِكَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ الْخَمْرُ كَانَ الْمُشْرِكُونَ كَانَ الْمُشْرِكُونَ عِنْدَهُمُ الْخَمْرُ شَيْئًا اعْتِيَادِيًا شَيْئًا اعْتِيَادِيًا فَلَوْ أَنَهُ فِي بَدْءِ الْأَمْرِ فِي بَدْءِ الْإِسْلَامِ قِيلَ لَهُمْ إِنَ الْخَمْرَ حَرَامٌ لَكَانَ مَاذَا لَكَانَ فِيهِ مَشَقَةٌ عَلَيْهِمْ فَلِذَا تَدَرَجَ اللهُ جَلَ وَعَلَا مَعَهُمْ فِي مَاذَا فِي تَهْيِئَةِ أَنْفُسِهِمْ لِقَبُولِ هَذَا الْحُكْمِ فَأَوَلَ مَا بَدَأُوا بِمَاذَا بِقَوْلِ ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنْ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا﴾ فَكَانَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ تَهْيِئَةُ النُفُوسِ لِقَبُولِ تَحْرِيمِهِ. قَالَ لِقَبُولِ تَحْرِيمِهِ حَيْثُ إِنَ الْعَقْلَ يَغْتَاضُ أَنْ لَا يُمَارِسَ شَيْئًا إِثْمُهُ أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِ وَاضِحٌ جَمَاعَةٌ أَمَلًا يَعْنِي يَذْكُرُ الشَيْخُ رَحِمَهُ اللهُ مِنْ حِكَمِ إِنْزَالِ الْقُرْآنِ مُفَرَقًا هَذَا الْأَمْرَ التَدَرُجَ فِي مَاذَا فِي التَشْرِيعِ وَمِنْ أَمْثِلَةِ ذَلِكَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ. ثُمَ نَزَلَ ثَانِيًا قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿يَا أَيُهَا الَذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ﴾ فَكَانَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ تَمْرِينٌ عَلَى تَرْكِهِ فِي بَعْضِ الْأَوْقَاتِ وَهِيَ أَوْقَاتُ الصَلَوَاتِ تَهْيِئَةٌ مَرَّةً أُخْرَى يَعْنِي بَعْضُ النَاسِ قَدْ لَا يَسْتَطِيعُ يَقُولُ فِيهِ مَنَافِعُ صَحِ أَنَ إِثْمَهُ أَكْبَرُ لَكِنَ فِيهِ مَنَافِعُ فَجَاءَتِ الْخُطْوَةُ الثَانِيَةُ التَدْرِيجُ الثَانِي مَا هُوَ أَنْكَ أَيُهَا الْمُؤْمِنُ إِذَا قَرَرْتَ الصَلَاةَ لَا تَأْتِ الصَلَاةَ وَأَنْتَ مَاذَا وَأَنْتَ سَكْرَانُ فَمَعْنَى أَنْكَ أَوْقَاتُ الصَلَاةِ لَا تَشْرَبْ فَيَمْتَنِعُ الْمُؤْمِنُ أَنْ يَشْرَبَ فِي أَوْقَاتِ الصَلَاةِ لِأَجْلِ مَاذَا لِأَجْلِ أَنْ يُحَضِرَ الصَلَاةَ فَيَكُونُ امْتِنَاعُهُ فِي هَذِهِ الْأَوْقَاتِ تَهْيِئَةً لِمَاذَا لِامْتِنَاعِهِ امْتِنَاعًا تَامًا امْتِنَاعُهُ فِي خَمْسَةِ أَوْقَاتٍ عَنْ شُرْبِ الْخَمْرِ تَهْيِئَةٌ لَهُ مِنْ أَنْ يُدْعَى الْخَمْرُ فِي بَقِيَةِ الْأَوْقَاتِ. ثُمَ نَزَلَ ثَالِثًا قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿يَا أَيُهَا الَذِينَ آمَنُوا إِنَمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَكُمْ تُفْلِحُونَ إِنَمَا يُرِيدُ الشَيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ وَأَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾ فَكَانَ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ الْمَنْعُ مِنْ خَمْرٍ مَنْعًا بَاتًا فِي جَمِيعِ الْأَوْقَاتِ بَعْدَ أَنْ هُيئَتِ النُفُوسُ ثُمَ مُرِنَتْ عَلَى الْمَنْعِ فِي بَعْضِ الْأَوْقَاتِ. قَالَ تَرْتِيبُ الْقُرْآنِ تِلَاوَتُهُ تَالِيًا بَعْضُهُ بَعْضًا حَسَبَ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي الْمَصَاحِفِ وَمَحْفُوظٌ فِي الصُدُورِ الشَيْخُ يَتَكَلَمُ الْآنَ يَقُولُ تَرْتِيبُ الْقُرْآنِ مِنْ مَقْصُودٍ بِتَرْتِيبِ الْقُرْآنِ يَقُولُ تِلَاوَتُهُ تَالِيًا بَعْضُهُ بَعْضًا عَلَى مَا هُوَ مَوْجُودٌ فِي مَاذَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ بَعْدَهَا آيَةٌ وَسُورَةٌ بَعْدَهَا إِيشُ بَعْدَهَا سُورَةٌ. فَيَقُولُ الشَيْخُ تِلَاوَتُهُ تَالِيًا بَعْضُهُ بَعْضًا حَسَبَ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي الْمَصَاحِفِ وَمَحْفُوظٌ فِي الصُدُورِ فَيَقُولُ الشَيْخُ رَحِمَهُ اللهُ وَهُوَ ثَلَاثَةُ أَنْوَاعٍ أَيْ تَرْتِيبُ الْقُرْآنِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَنْوَاعٍ وَالشَيْخُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى ذَكَرَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ فِي كِتَابِ الشَرْحِ الْمُمْتِعِ زَادَ نَوْعًا رَابِعًا وَجَعَلَهُ أَوَلًا وَجَعَلَهُ أَوَلًا وَهُوَ التَرْتِيبُ فِي حُرُوفِ الْآيَةِ التَرْتِيبُ مَاذَا فِي حُرُوفِ الْكَلِمَةِ. التَرْتِيبُ فِي حُرُوفِ الْكَلِمَةِ يَعْنِي الْكَلِمَاتِ الَتِي جَاءَتْ فِي الْقُرْآنِ مُرَتَبَةً ﴿الْحَمْدُ لِلَهِ﴾ الْأَلِفُ ثُمَ الْلَامُ ثُمَ الْمِيمُ ثُمَ الْحَاءُ ثُمَ الدَالُ هَذِهِ جَاءَتْ كَذَلِكَ فِي الْقُرْآنِ فَلَا يَجُوزُ لِإِنْسَانٍ أَنْ يُنَكِسَهَا لَا يَجُوزُ لِإِنْسَانٍ أَنْ يُنَكِسَهَا فِي مَاذَا فِي الْقِرَاءَةِ وَاضِحٌ جَمَاعَةٌ لِأَنَهُ بِتَنَكِيسِهَا يُخْرِجُهَا عَنْ لَفْظِهَا وَمَعْنَاهَا الَذِي أَنْزَلَهَا اللهُ جَلَ وَعَلَا بِهَا الَذِي أَنْزَلَهَا اللهُ جَلَ وَعَلَا بِهَا فَهَذَا لَا يَجُوزُ. النَوْعُ الثَانِي وَهُوَ النَوْعُ الْأَوَلُ عِنْدَنَا هَا هُنَا تَرْتِيبُ الْكَلِمَاتِ بِحَيْثُ تَكُونُ كُلُ كَلِمَةٍ فِي مَوْضِعِهَا مِنْ الْآيَةِ وَهَذَا ثَابِتٌ بِالنَصِ وَالْإِجْمَاعِ قَالَ وَلَا نَعْلَمُ مُخَالِفًا فِي وُجُوبِهِ وَتَحْرِيمِ مُخَالَفَتِهِ فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُقْرَأَ ﴿لِلَهِ الْحَمْدُ رَبِ الْعَالَمِينَ﴾ بَدَلًا مِنْ ﴿الْحَمْدُ لِلَهِ رَبِ الْعَالَمِينَ﴾ وَاضِحٌ جَمَاعَةٌ يَعْنِي التَرْتِيبُ الَذِي ذَكَرَهُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى هُنَا التَرْتِيبُ فِي الْكَلِمَاتِ بِأَنْ تَكُونُ كُلُ كَلِمَةٍ فِي مَوْضِعِهَا مِنْ الْآيَةِ عَلَى حَسَبِ مَا هُوَ عِنْدَنَا فِيمَا ذَا فِي كِتَابِ اللهِ جَلَ وَعَلَا فِي الْقُرْآنِ وَمَحْفُوظٌ فِي الصُدُورِ. فَيُقْرَأُ الْإِنْسَانُ ﴿الْحَمْدُ لِلَهِ رَبِ الْعَالَمِينَ﴾ فَمَنْ قَدَمَ آيَةً عَلَى آيَةٍ أَوْ قَدَمَ كَلِمَةً عَلَى كَلِمَةٍ فِي الْآيَةِ مَنْ قَدَمَ كَلِمَةً عَلَى كَلِمَةٍ فِيمَا ذَا فِي الْآيَةِ الْوَاحِدَةِ ﴿الْحَمْدُ لِلَهِ رَبِ الْعَالَمِينَ﴾ آيَةٌ فَلَوْ قَالَ ﴿رَبِ الْعَالَمِينَ الْحَمْدُ لِلَهِ﴾ أَوْ ﴿الْحَمْدُ لِلَهِ﴾ وَاضِحٌ جَمَاعَةٌ مَا حُكْمُ هَذَا هَذَا مُحَرَمٌ هَذَا مُحَرَمٌ وَصَلَاتُهُ لَوْ صَلَى بِهَا صَلَاةٌ إِيشُ فَاسِدَةٌ وَاضِحٌ وَهَذَا كَمَا ذَكَرَ الشَيْخُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى الثَابِتُ بِالنَصِ وَالْإِجْمَاعِ ثَابِتٌ بِالنَصِ وَمَاذَا بِالْإِجْمَاعِ بِالنَصِ بِأَنَ الْقُرْآنَ مَاذَا تَوْقِيفٌ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي وَهَذَا مِنْ التَبْدِيلِ تَقْدِيمِ كَلِمَةٍ عَلَى كَلِمَةٍ فِي الْآيَةِ الْوَاحِدَةِ مِنْ إِيشِ مِنْ التَبْدِيلِ. النَوْعُ الثَانِي تَرْتِيبُ الْآيَاتِ بِحَيْثُ تَكُونُ كُلُ آيَةٍ فِي مَوْضِعِهَا مِنْ السُورَةِ وَهَذَا ثَابِتٌ بِالنَصِ وَالْإِجْمَاعِ وَهُوَ وَاجِبٌ عَلَى الْقَوْلِ الرَاجِحِ وَتُحَرَمُ مُخَالَفَتُهُ وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُقْرَأَ ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِينِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ﴾ بَدَلًا مِنْ ﴿الرَحْمَنِ الرَحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِينِ﴾ قَالَ فَفِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِ أَنَ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُبَيْرِ قَالَ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَيْ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُبَيْرِ وَعَنْ أَبِيهِ وَعَنْ عُثْمَانَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَالَذِينَ يَتَوَفَوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾ قَالَ قَدْ نُسِخَتْهَا الْآيَةُ الْأُخْرَى يَعْنِي قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَالَذِينَ يَتَوَفَوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَصْنَ بِأَنْفُسِهِنَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ قَالَ وَهَذِهِ قَبْلَهَا فِي التِلَاوَةِ قَالَ فَلَمَا تُكْتَبُهَا وَاضِحٌ إشْكَالٌ يَا جَمَاعَةٌ الْآيَةُ ﴿وَالَذِينَ يَتَوَفَوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَةً لِأَزْوَاجِهِمْ﴾ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ مَنْسُوخَةٌ وَتَرْتِيبُهَا فِي الْقُرْآنِ بَعْدَ إِيشِ بَعْدَ الْآيَةِ النَاسِخَةِ وَاضِحٌ جَمَاعَةٌ تَرْتِيبُهَا فِي الْقُرْآنِ بَعْدَ الْآيَةِ النَاسِخَةِ فَعَضُدَ اللهُ بْنُ الزُبَيْرِ يَقُولُ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا وَهُوَ خَلِيفَةُ الرَاشِدِ يَقُولُ لَهُ إِذَا كَانَ أَمْرٌ كَذَاكَ فَلِمَ تُكْتَبُهَا فَقَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَا ابْنَ أَخِي لَا أُغَيِرُ شَيْئًا مِنْهُ مِنْ مَكَانِهِ لَا أُغَيِرُ شَيْئًا مِنْهُ مِنْ مَكَانِهِ. مَا مَعْنَى هَذَا أَنَ تَرْتِيبَ الْآيَاتِ تَوْقِيفِي مِنْ الَذِي رَتَبَ عَلَى هَذَا التَرْتِيبِ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَمَ وَاضِحٌ جَمَاعَةٌ مِنْهُ الْحَدِيثُ الْبُخَارِيِ طَيِبٌ قَالَ وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ قَالَ وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ وَالنَسَائِيُ وَالتِرمِذِيُ مِنْ حَدِيثِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَ النَبِيَ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ كَانَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ السُوءُ ذَاتُ الْعَدَدِ فَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الشَيْءُ دَعَا بَعْضَ مَنْ كَانَ يَكْتُبُهُ فَيَقُولُ ضَعُوا هَذِهِ الْآيَاتِ فِي السُورَةِ الَتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا وَهَذَا الْحَدِيثُ كَمَا ذَكَرَ رَوَاهُ الْمَذْكُورُونَ وَلَكِنَ الْحَدِيثَ فِي ضَعْفٍ لِأَنَهُ مِنْ طَرِيقِ يَزِيدَ الْفَارِسِيِ وَهُوَ مَجْهُولٌ عَلَى أَنَهُ وَقَعَ فِيهِ خِلَافٌ هَلْ هُوَ يَزِيدُ بْنُ هُرْمُزَ الْفَارِسِيُ وَيَزِيدُ بْنُ هُرْمُزَ ثِقَةٌ فَبَعْضُ الْحُفَاظِ ذَهَبُوا إِلَى هَذَا وَبَعْضُهُمْ ذَهَبَ إِلَى أَنَهُ يَزِيدُ الْفَارِسِيُ الْمَجْهُولُ وَعَلَى هَذَا يَكُونُ الْحَدِيثُ مَاذَا يَكُونُ الْحَدِيثُ ضَعِيفًا يَكُونُ الْحَدِيثُ مَا ضَعِيفًا. فَنَرْجِعُ إِلَى الْمَسْأَلَةِ يَقُولُ الشَيْخُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى النَوْعُ الثَانِي تَرْتِيبُ الْآيَاتِ بِحَيْثُ تَكُونُ كُلُ آيَةٍ فِي مَوْضِعِهَا مِنْ السُورَةِ أَيْ عَلَى حَسَبِ التَرْتِيبِ الْمَوْجُودِ عِنْدَنَا الْآنَ وَاضِحٌ يَقُولُ الشَيْخُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى التَرْتِيبُ الْآيَاتِ فِي السُورَةِ عَلَى حَسَبِ مَا هُوَ مُرَتَبٌ عِنْدَنَا الْآنَ هَذَا كَذَلِكَ تَوْقِيفٌ هَذَا كَذَلِكَ مَاذَا تَوْقِيفٌ أَيْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَمَ كَذَلِكَ أَنْزَلَ الْقُرْآنَ عَلَى هَذِهِ الْهَيْئَةِ أَوْ هَذَا التَرْتِيبِ أَخَذَهُ أَوْ مَأْخُوذٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ. وَإِذَا كَانَ مَأْخُوذًا مِنْ رَسُولِ اللهِ فَوَإِيشِ تَوْقِيفٌ بِالنَصِ وَإِيشِ وَالْإِجْمَاعِ عَنْ نَصٍ وَلِيَذْكُرْهُ عَنْ عُثْمَانَ فِي صَاحِبِ الْبُخَارِيِ لَا أُغَيِرُ شَيْئًا مِنْهُ مِنْ إِيشِ مِنْ مَكَانِهِ وَاضِحٌ يَا أُخْوَةٌ وَالْإِجْمَاعُ الْإِجْمَاعُ نَقَلَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ الْعُلَمَاءِ رَحِمَهُمْ اللهُ تَعَالَى عَلَى أَنَ آيَاتِ الْقُرْآنِ تَرْتِيبُ آيَاتِ الْقُرْآنِ تَوْقِيفِيَةٌ تَرْتِيبُ آيَاتِ الْقُرْآنِ تَوْقِيفِيَةٌ لَكِنَ قَوْلُهُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى وَهُوَ وَاجِبٌ عَلَى الْقَوْلِ الرَاجِحِ أَيْ هَذَا التَرْتِيبُ وَاجِبٌ عَلَى الْقَوْلِ الرَاجِحِ إشَارَةٌ إِلَى شَيْءٍ مِنْ الْخِلَافِ وَقَعَ فِي الْمَسْأَلَةِ إِلَى أَنَ بَعْضَ الْعُلَمَاءِ خَالَفَ الْجُمْهُورَ فِي وُجُوبِ ذَلِكَ وَإِنْ قَالُوا بِمَاذَا بِأَنَهُ تَوْقِيفٌ لَكِنَ ذَهَبَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ إِلَى مَاذَا إِلَى أَنَهُ يَجُوزُ أَنْ تُقْرَأَ الْآيَةُ عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ وَهَذَا الْقَوْلُ مَشْهُورٌ أَيْ قَوَادِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ مُنَكَسًا عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ هَذَا الْقَوْلُ مَشْهُورٌ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ وَالْجُمْهُورُ عَلَى خِلَافِهِ الْجُمْهُورُ عَلَى خِلَافِهِ بَلْ ثَبَتَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ أَنَهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مُنَكَسًا وَاضِحٌ الْجَمَاعَةُ كَمَا فِي مُصَنَفِنَا أَبِي شَيْبَةَ مَاذَا قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ قَالَ هَذَا مِنْكُوسُ الْقَلْبِ هَذَا مِنْكُوسُ الْقَلْبِ أَيْ كَيْفَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مُنَكَسًا وَقَدْ أُنْزِلَ عَلَى النَبِيِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ قَالَ هَذَا مِنْكُوسُ إِيشِ الْقَلْبِ. فَهَذَا فِي

شاركنا على