المحاضرة بعنوان الفتور وعلاجه، وكانت بمسجد الفاروق بالمعيان الجمعة 12 ربيع الآخر 1434هـ ألقاها الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور
الفتور هو ظاهرة تصيب المسلم فتقلل من نشاطه الخيري، وموضوع الفتور مهم لأنه يتعلق بالإيمان الذي يزيد وينقص.
الفتور هو مرحلة خطيرة قد تؤدي إلى الانحراف والضلال، وتركه دون علاج قد يؤدي إلى انتشار العذاب الإلهي على المجتمع.
الفتور في العبادة أمر طبيعي، ولا يعتبر انحرافًا إذا بقي الشخص في سلك الطاعة ولم يرتكب محرمات.
الفتور يحدث لأسباب مختلفة مثل الصحبة السيئة أو العبادة الزائدة، ويمكن علاجه بالبحث عن الأسباب والابتعاد عنها.
العبادة هي شكر لله على نعمه، واستشعار ذلك يساعد على تفادي الفتور، كما أن استشعار حاجة الناس للداعي يعد من الأمور التي تدفع الفتور.
الداعي إلى الله يجب عليه الصبر والمثابرة رغم الفتور، ويمكن الاستفادة من أمثلة الحيوانات في الدعوة إلى الله.
وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً أما بعد فبادئ ذي بدء إخواني في الله أتوجه ونياب عن إخواني نتوجه جميعاً بالشكر الجزيل إلى أهل هذه البلدة عامة وإلى أهل هذا المسجد خاصة وعلى رأسهم القائمون على هذه الديار المباركة كأمثال أخينا الفاضل السعيدة ونشكره على حسن استقباله وعلى حسن ضيافته وترحيبه بل وعلى حسن ظنه وإنسى الله جل وعلا أن يجعلنا أحسن مما يظنون وأن يغفر لنا ولهم ما لا يعلمون وموضوعنا إخواني في الله كما سمعتم وكان ذلك أيضاً بطلب من إخواننا حفظهم الله تعالى استشعاراً بعظم المسؤولية ولحاجة الأمة عامة ولأهل هذه البلدة خاصة وهكذا سأل المناطق بطرحي وطرقي هذا الموضوع المهم ألا وهو موضوع الفتور إخواني في الله الفتور وما أدراك ما الفتور؟ عبارة كما يقال إذا أردنا أن نحصر هذه الحالة في مصطلح واسع فنقول الفتور عبارة عن ظاهرة تصيب المسلم فتقلل من نشاطه الخيري هذه لو صح التعبير هو المصطلح الذي يجمع شتاة الموضوع الفتور عبارة عن ظاهرة فهي ظاهرة من ظاهر عرض من الأعراض وهذه الحالة تصيب أهل الإسلام فهي تعنيهم بالأمر الأول تصيب المسلم فتقلل إذن هي فيها إقلال إقلال خيريته وليس إعدام لو أنه أعدم من الخير لكان انحرافا الكلام فيما يتعلق بالفتور لا الكلام في الانحراف فلو أنه خرج من الخير ووقع في الشرق فقد انحرف لكنه لا زال في إطار الخير إلا أن الخير قل عنه فظاهرة الفتور عبارة عن إقلال ظاهرة تصيب المسلم فتقلل من خيره من نشاطه الخيري النشاط الخيري له منهج واسع قد يكون إنسان من الناس عنده عبادة قد يكون عنده دعوة قد يكون عنده تعليم قد يكون عنده بذل وعطاء إلا أن هذه الظواهر الخيرية والأنشطة الخيرية قد تقل فإذا رأينا الإقلال في أبواب الخير وفي أنشطة الخير يقال حينها بأنه قد فتر بأنه قد فتر ومساءة المخوانة في الله المتعلقة بالفتور مساءة طويلة نرخص في بعض الأمور المهمة من هذه أولا ما معنى الفتور هذا الفتور الذي سمعناه هو الاصطلاح العام من أين أخذ قال علماء أخذ لفظ الفتور من قولهم فتر ومعنى فتر معنى فتر في لغة العرب أي أنه سكن بعد حدة ولان بعد شدة هذا الفتر بلغة العرب لان أو سكن بعد حدة ولان بعد شدة ولو تلاحظون من تعريف الفتور فيه فائدة عظيمة جدا وسيأتي ذلك في ثنايا البحثنا أن نعلم أن الفتور إنما تدخل تدخل في شيء له سلف أصلا فقولهم فتر أي سكن بعد حدة إذن كان إنسان عنده حدة عنده نشاط ثم سكن تقاعس أو أنه لان بعد شدة كان عنده همة وبعد ذلك تقاعس إذن ما يقع الفتور إلا لمن كان له سابقة ما يأتي الفتور ولا يصاب به وما يطلق الفتور إلا لمن كانه سابقة من خير سابقة من همة سابقة في حدة سابقة في شدة سابقة في بذل الخير ثم بعد ذلك تقاعس عن هذا الخير فيسمى حينها فتر ما أهمية هذا الموضوع موضوع الفتور إخواني في الله من المواضيع المهمة والتي يحتاجها الناس وأن يذكروا بها وتكمن أهمية هذا الموضوع في معطيات كثيرة نقصر على بعضها أولا من الأشياء المهمة التي تستدعي طرق هذا الموضوع والاهتمام به أن مسألة الفتور إخواني في الله متعلقة بمسألة الإيمان بمسألة الإيمان من معتقد أهل السنة والجماعة أن الإيمان لا يبقى على وثيرة واحدة الإيمان لا يبقى على وثيرة واحدة بل الإيمان عند أهل السنة والجماعة يزيد وينقص يتأرجح بين الرتب العليا وبين المراتب الدنيا يتأرجح يزيد بالطاعة وينقص كذلك بالمخالفة والمعصية وهذا من صميم عقية أهل السنة والجماعة فإذا علم المسلم أن إيمان والذي بين جنبي لا يبقى في حالة واحدة بل تار يزيد وتار ينقص إذن كان عليه لزاما أن الواحد من يتفقد إيمانه أن يتفقد إيمانه وعلى هذا جرى السلف قال يقول أبو الدرداء رحمه الله تعالى ورضي الله تعالى عنه قال من فقه المسلم أن يتعاهد إيمانه من فقه المسلم أن يتعاهد إيمانه أزاد أم نقص فهذا من فقه لأنك تظن أن إيمانك يقع على وثيرة لا يا عبد الله بل ينزل هذا بل ليس الأدلة شعية تدل على ذلك الأدلة قد دلت يقع ربنا جل وعلا ويزداد الذين آمنوا إيمانا فالإيمان يزداد ويزيد الله الذين اهتدوا هدى فالهدى يزداد وهكذا الإيمان ينقص ينقص بالمعاصي ينقص حتى بترك الطاعة الإقلال من الطاعة الإقلال من الطاعة إقلال في الإيمان وهنا قال عليه الصلاة والسلام للنساء ما رأيت من ناقصات عقل ودين من إحدى كن أما نقصان دينها أليست إحدى كن إذا حاضت لم تصلي ولم تصم إذن نقصان الإيمان هنا بماذا أن في المرأة نقص إيمانها على قدر نقص الصلاة والصيام أليست إحدى كن إذا حاضت لم تصلي ولم تصم فدل ذلك على أن العبد إذا وقع في معصية نقص إيمانه أو ترك الطاعة كذلك ينقص إيمانه والفتور له علاقة وثيقة بهذا الباب لأن الفتور ما وقع فيك فتور إلا لإقلال ك第طاعة فإذا هذا الموضوع يتعلق علاقة وثيقة بالإيمان الفتور يتعلق بالإيمان لأن الفتور هو في الحقيقة نقص في الإيمان الفتور هو عبارة نقص في الإيمان لأن إقلال الخير إقلال الخير وإقلال النشاط الذي كنت عليه هو في الحقيقة إقلال الدين الذي كنت عليه وإقلال الإيمان الذي كنت فيه ولهذا كان سلفنا صالح يهتمون بإيمانهم بأن يزيد كما يقول عمر رضي الله تعالى عنه أصحابه قالوا هلم هلموا نزد إيمانا فكانوا يذكرون الله جل وعلا كذلك من المثال الذي تدلك على عظم هذا الموضوع على موضوع الفتور كثرت السبل والصوارف التي تصرف العبد على كمال الإيمان ما من نظر إلى واقع الناس بل خروجك يا عبد الله من منزلك ونظر إلى واقع الأمة تجد الكثير والكثير من المغريات ومن البلايا من المخالفات ناهيك عن الكبائر والموبقات والحرمات والمحرمات التي هي وحدها كافية كافية أن تزلزل في إيمانك وأن تبعي في إيمانك فتصاب حينها بالفتور فالفتور إنما ظهر من هذه الملهيات وهي كثيرة فلكثرتها لابد أن تطرق مثل هذا الموضوع حتى يحرز العبد إيمانه من هذه المخالفات أيضا كذلك مما يشجع على طرق هذا الموضوع كثرت هذه الظاهرة كثرت هذه الظاهرة وانتشار هذه الظاهرة ظاهرة الفتور الواحد لو كان في قريته أو كان في بلزته وكان ينظر إلى حال الدعاء وإلى سير الدعوة في بلده ما ثم يقارن بين تلكم الأزمان وبين هذه الأزمان يرى البون الشاسع يرى الفرق الواضح كيف كانت الدعوات وكيف كانت الدعوة تسير على خطى وعلى قدم وساق وعلى سير حسيث نحو الخير لكن في الفترات الأخيرة نرى التقاعز التقاعز قد وقع التخاذر قد ظهر الفتور قد انتشر الكثير إما بشكل جماعي أو حتى بشكل فردي كنت تعلم وهذا قد يلاحظ بين فين والأخرى وفي بلدة دون أخرى أن كنت تعلم فلان من فلان كان له نشاط دعوي من خطابة ومن دروس ومن محاضرات ومن بذل بذل متعدي فإذ به انحصر هذا كله فلا يظهر هنا ولا يظهر هناك أو كذلك عنده خير خاص به على عبادة وعلى حرص على النوافل والطاعات لكن ينحصر وابتعد هذا الخير فتجد أن ظاهرة الفتور قد انتشرت هنا وهنالك بين كما يقول إما على شكل جماعي أو بأخشف فردي إما في أمر متعدي أو أمر كذلك اختصافي أي مختص بشخص بعينه فلكثرة هذه الظاهرة إخواني في الله كان من الينبا من الثقه في الدعوة وفي طرق المواضيع أن تطرق مثل هذه المسائل حتى يستبين الناس ما يتعلق بهذه الظاهرة كذلك من المسائل الذي بها يهتم بهذا الموضوع وهو من أهمها أن هذا الباب باب الفتور يعتبر بوابة إلى الانحراف بوابة إلى الانحراف المسلم ومن كان من أهل الصلاح ومن كان من أهل الصلاة ومن كان من أهل الخير وأهل الطاعة قد ينحرف لا نشك بهذا الانحراف يوجد الانحراف متوقع بل حتى انحراف كلي يكون رجل في اليوم مسلم ثم يكون يهودي ونصراني والعياذ بالله يركب يخرج عن الدين وغز ينكون حراف جزء يكون من أهل الطاعة إلى أهل المعصية فالناس ينصرفون لأسباب كثيرة ليس هذا مقامها لكن بعض الناس عندما يتحول من هذه الحالة من الخير إلى الشر من طاعة إلى معصية من توقع الانحراف لا يكون بمئة وثمانين درجة يعني مباشرة تجيب الأمس في الصف الأول ثاني وفي الخمارة ما يمكن هكذا فتتغل هناك طرق هناك منزلة قد يصلها إليها وهذه المسألة وهذه المنزلة إذا وصلها هذا الذي يخشى من أنها تجر إلى ضلالة وهي منزلة الفتور الفتور مثل يعني مثل ما نلاحظه تجد بعض الإخوان أهل الطيبة من رواد المساجد كان مع أهل المساجد يصلي في الصف الأول وإذا قام طالب العلم أبو الداعي أو الإمام وألقى درف قام ما شاء الله وحرص على أن يخبر من الخير ويحضر الجمعة ويحضر ما شاء الله على الخير وهذا يقول لي في طلب العلم يقول لي أبواب كثيرة باب الخير تجد كان على أحسن حال إذ به يبتعد يدفه الفتور صوت الفتور يبتعد يصلي يخرج أو أنه لا يصلي إلى متأخرا ذاك البشمع إخوانه يتقلص عنه فتعلم أنه في فتور هذه المرحلة وهي الفتور ولا زال منها الخير لكن فتر هذه المرحلة من مراحل الفتور مآلها مع الاستمرار يدخلك إلى الانحراف وهو الضلال وهو الهلاك فالأمر إخواني في الله الفتور ليس بالهين بعض الناس قد يتساهل أو يتهاون من أمر الفتور يعرف هذا لو أن أنسان أنصف نفسه لا علم أنه الآن في حاس فتور يعني كلهم بحسبه الواحد يعلم كيف كان بالأمس وكيف اليوم يعلم أنه في فتور فإذا حسب أو نصح يا عبد الله ما هذا الذي عهدنا منك أين نشاطك أين دعوتك أين حرصك أين حفظك أين بثك للعلم أين صلاتك فإذا ذكر بهذا أقولي أخواني أنا أعرف لكن إن شاء الله بقى خير فأي تساهل لا لا تتساهل يا عبد الله إذا شعرت أنك وصلت إلى هذه المرحلة لأن ما بعدها ما هو إلى الانحراف ما بعدها إلا الانحراف إلا أن وفقك الله جل وعين ترجع الخير الذي كنت عليه فهي مساء الخطير أخواني في الله فالفتور أمره عظيم كذلك المسأل الخامس وهي المهمة في هذا الباب وتدلك على عظم أمر الفتور من خلال التعريف العام والخاص في اللغة علمنا أن الفتور هو أصالة ما يصيب إلا من كان له ماذا؟ سجل إلا من كان له نشاط إلا من كان له سابقة خير كان على نشاط على هم يأتي إليه الفتور يسحبه يقلصه طيب إذن هو يصيب من؟ هو سيصيب أهل الإيمان هو سيصيب أهل الصلاح هو سيصيب الأخيار بمعنى العام سيصيب الأقوياء من كان قوي في دينه من أهل الصلاح فإن هؤلاء عرضة عرضة لأن يأتي الفتور فيقال فلان فتر فلان فتر معنى تسمع تلمة فتر أي أنك ولو تعمن هو لو قيلك وأنت أعمى يقول فلان فتر حسب المصطلح المعروف والمعلوم في هذا الباب معنى فتر أنه كان على خير ثم تقاعس هنا تأتي البلية تأتي البلية والخطورة معنى ذلك أن الفتور مرض يعترب أهل الصلاح وهذا المرض لو ترك تخيل الآن لو أن ما أسعفنا أنفسنا ولو قمنا بوضع العلاج والحلول مثل هذا المرض الفتاك وتركنا هذا المرض ينتشر بين أهل الصلاح بين الأخيار طبعا العصاهم في الانحراف ما نحن نجد الفتور لكن الآن بلاء في أهل الصلاح إذا جاء ذاك الداعية وفتر ذاك الإمام وفتر ذاك طلاب العلم وفتروا هؤلاء من كان من أهل الدعوة فتروا من كان من أهل الطاعة والصلاة والقيام فتروا فتروا إذا ماذا سنرى سنرى أن المجتمع ليس فيه رجل من أهل الصلاح ذهب أهل الصلاح قل أهل الصلاح وتخيل بعدها عظم المأساة التي يبتل بها الفرد والمجتمع إن الله جل وعلا ما رفع البلاء عن أمة من الأمم إلا لوجود الأخيار وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله ليعذبهم وهم يستغفرون أهل الذكر أهل الطاعة وجودهم حماية للمجتمع يقول ربنا جل وعلا وما كان ربك ليهلك القرى وأهلها ماذا مصلحون تخيل إذن العذاب يدرى يدرى عن الأمة بوجود أهل الصلاح أهل الصلاة أهل العلم أهل الخير لكن لو تركنا الفتور خطف هؤلاء خطف هؤلاء ما بقي أحد إذن ما الذي سيمنع من عذاب الله جل وعلا ما عندنا مصلح ما عندنا خير ما عندنا داعية ما عندنا إمام ما عندنا محب للدين كلهم فتروا أين فلان فتر فتر فتر فتر إذن ما الذي سيحول بينه بين عذاب الله لا أحد ولهذا كان ينبغي ينبغي أخوان في الله أن نحرص في سد هذه الخلة لابد أن يبقى أهل الصلاة على ما هم عائم الصلاة بالتأهيد بالنشر بالتقوية نقوي بعضنا بعضا ينبغي أن يعلم الصالح والمصلح أن الخيرية التي أعطاه الله ليست له فقط بل للمجتمع للمجتمع وجود الخير في هذا المصلح يدفع عنا رب ويدفع يدفع عن أمم من أمم عذاب الله وغضب الله سبحانه وتعالى وما كان ربك ليهلك القرى وأهلها مصلحون فينبغي أخوان في الله نتأمن في مثل هذه المعصيات العظيمة حينها نعلم عظم مثل هذا الموضوع موضوع الفتور فينبغي أخوان في الله من النظر وتدقيق النظر والتأمل في هذا الباب وبمعرفة ما فيه من أخطاء وما فيه كذلك من أمور حتى نجتنب البلاء الذي يتكون من هذا المأمر كذلك تأتي مثل أخوان في الله متعلقة بهذه الظاهرة ظاهرة الفتور إذن ما حكم هذه الظاهرة الفتور إخوان في الله هي ظاهرة لا يرضاها الله سبحانه وتعالى إن الله جل وعلا لا يحب هذه الصفة صفة الفتور أن تدب بين بين المسلمين هي ظاهرة مرضية ليس صحية ظاهرة تدل على وجود مرض على وجود خلل في الدين على وجود خلل في الإيمان على وجود عطب في القلب على وجود نقصان في العمل فهي ظاهرة غير مرضية ويدلك على أنها ظاهرة غير مرضية الأمر الأول أنها ظاهرة تعتبر كما قلنا بوابة للإنحراف أنها بوابة للإنحراف وما كان بوابة أي إنحراف وهو بوابة إلى الضلال فهذا ليس له كما قال احترام وليس له كما قال المنزل في دين ما له إلا الكر والمقت من رب العالمين وسأتينا ببعض الأحاديث أن نبينا صلى الله عليه وسلم لما تكلم عن صورة من صور الفترة قال ومن كان فترته لغير ذلك كان فترته على ضلال فترته كذلك على معصية فمن كان فترته على غير ذلك فقد هلك سمى نبينا صلى الله عليه وسلم وقوع الفترة على صورة معينة بأنها هلاك بأنها هلاك فهي إذن حكم الشرعي فيها أنها صورة وأنها حالة مرضية ليست مرضية في أن توجد في فرد من الأفراد كذلك مما يدلك على عدم رضا الشرع عن هذه الظاهرة أنها على خلاف على خلاف ما يريده الرب جل وعلا من أهل الإيمان ما الذي يريده الله جل وعلا من أهل الإيمان ما هي الصفات التي يستحبها الله سبحانه وتعالى أن تتواجد في عباده من المسلمين والمسلمات الصفة هي المسارعة وسارعوا إلى مغفرة من ربكم المسابقة وسابقوا إلى مغفرة من ربكم إن الله جل وعلا يأمر بالمسارعة يأمر بالمسابقة يأمر بالتنافس وفي ذلك فليتنافس المتنافسون هذه بالله عليكم هذه الصفات المحبوبة عند الله المسارعة والمسابقة والتنافس هل هذا موجود عند أهل الفتور لا أهل الفتور ماذا عندهم عندهم النوم عندهم الابتعاد عندهم الدنو والدنية هذا عندهم فصبت المحبوبة عند الله ما هي ما تواجد عند هؤلاء المؤمنة سارع متى ما سمع بطاعة أسرع سمع بعمل صالح ما فرط فيه قولا عملا خلقا سلوكا همه أن يسمع بشيء فقط يسمع بشيء وما يجد ربه منه إلا المسارع والمسابق يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم الأصل أن هذه الطاعة هي حياة للعباد أما الفاتر هل هذا خلقه لا لأن هذا خلقه ما سمي فاتر أصلا لأن المسلم يهرع ويسارع إلى كل طاعة يتسابق إلى الصف الأول إلى الصلاة ما نسميه فاتر أصلا لكن مثل أن نسميه فاتر عندما ترك المسارع ترك المسابقة سمي حينها بأنه ماذا من أهل الفتور إذن حكم الشرع في هذه الحالة أن الله يكره هذا الصفة لما فيها من خروج عن الصفة المرضية التي يريدها الله من عباده الأمر الثالث مما يدلك على عدم رضا الشرع لحالة الفتور أن نبينا عليه الصلاة والسلام كان يستعيذ بالله جل وعلا من هذه الصفة وهذا يكفيك يا عبد الله أن تعلم نزول هذه الصفة وأن خليق بأي مسلم أن يخلص منها وأن لا يرضى أن يتلبس بها إياك يا عبد الله تكون عرضا للفتور كان من دعاء نبينا كما جاء في الصحيحين أن نبينا عليه الصلاة والسلام كان يستعيذ بالله من العز والكسل من العز والكسل ولو تلاحظون أن الفتور عبارة عن كسل كان نشاط نشاط في العلم نشاط في الدعوة نشاط في التعليم نشاط في الصلاة نشاط في الصيام نشاط في النوافل لكن لما ترك ذلك ما ترك ذلك إلا تكاسلا إلا تهاونا ومن هنا كان من دعائه عليه الصلاة والسلام أنه كان يستعيذ بالله من العز والكسل وثبت أيضا في صحيح مسلم حيث عبد الله بن سرجس أنه كان عليه الصلاة والسلام إذا دعا إذا سافر كان يدعو في دعائه اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر ومن سوء المنظر ومن سوء المنقلب في المال والأهل والألأ والولد وأعوذ بك من الحور بعد الكور وأعوذ بك من الحور بعد الكور ما معنى الحور بعد الكور قال علماء أي القهقرة والرجوع من الزيادة إلى النقص من الحور بعد الكور الكور الزيادة يكون مسلم على طاعة وعلى إقبال ثم يتراجع إلى هذه الحالة من الدنو في دينه هذه الحالة أن يكون في حالة الحور بعد الكور كان عليه الصلاة وسلم يستعيذ منها وأعوذ بك من الحور بعد الكور وهذا الوصف ينطبق تماما إلى من ابتلاه الله جل وعلا بأمر الفتور كان على خير حال كان على خير منوال في دينه وتقوى وفي آدابه وأخلاقه لكن ماذا تناقص هذا حتى أصبح إلى هذا الحال فهي حال ماذا استعاذ منها نبينا صلى الله عليه وسلم مواصل أخواني في الله حول هذا الموضوع وقد سمعنا فيما ذكر ما يتعلق بمعنى الفتور بالمعنى العام والمعنى اللغوي ونبهنا على المعطيات الخمس ومن خلالها يطبح لكل مسلم ولكل فطن في دينه أهمية هذا الموضوع وأنا من المساء المهمة التي تكون نصب عين الجميع وكذلك كان معنا ما يتعلق بحكم هذه المسألة وحكم هذه الظاهرة وأنها حالة من الحالات المرضية التي لا يرضاها الله سبحانه وتعالى قلنا لأمور الأول أنها تؤدي إلى الهلاف وانحراف ثانيا لأن على خلاف ما يريده الرب جل وعلا من المسابقة والمسارعة إلى طاعاته وإلى مرضاته ثالثا نبينا صلى الله عليه وسلم قد استعاذ منها ندخل الآن إخوانا إلى العلاج العلاج لهذه الظاهرة لكن قبل الدخول إلى العلاج هذه الظاهرة ننبه طيلة مثلة مهمة وهي أخطاء الناس أخطاء الناس في هذا الباب فهناك أخطاء يظنها الناس أنها صواب وهي متعلقة بألم الفتور وهي على خلاف الصواب وهي مسائل مهمة والأسف نجد لها انتشار لا أقول عند العامة بل حتى عند من يتسب العلم قد يتغافل وقد يجهل هذه المسألة ومن ينتسب إلى الصلاح المسأل الأولى وهي من المسائل المهمة التي أتنب عليها أن بعض الناس يحكم على الفتور بأنه انحراف يحكم على الفتور بأنه انحراف بل هو انحراف بعينه وبعد هذا ماذا وبعد هذا ينزل ينزل أحكام المنحرفين في المفترين والفاترين يعني أخوان لا بدنا نميز لا بدنا نفرق من خلال التعريف علمنا ما هو الفرق بين الانحراف وبين الفتور ما يتعلق بالحكم قلنا أن الفتور هي بوابة للانحراف انظر ما قلنا أن الفتور هو انحراف لا هو بوابة للانحراف يؤذي للانحراف لكن الفتور بشكل عام ما نستطيع أن نحكم عليه وإنما نحكم على مآلاته على سماراته من هنا سيأتي معنا الأحاديث ألا الدالة على هذا لا هو صحيح الفتور كما نقول هي صفة غير مرضية صفة غير مرضية ما ينبغي لمسلم أن يتخلق بها لكن لكن أن نجعل حكم الانحراف ينسحب على الفاتر هذا ظلم هذا ظلم لماذا اخواني في الله الأمر المهم في هذا الباب علينا أن نعلم أنه ما من مسلم ما من مسلم إلا وهو عرض للفتور ما من من أحد ما من من أكبر عباد الله من عباد الله الأتقياء الأولياء الزهاد وهم على هذه الولاية الولاية العظيمة لله جل وعلا هم عرض للفتور ما من أحد ناهيك عن من هو دونهم من أهل الصلوات من أهل القصور والتفتير من أهل القصور والإفراط والتفريط هؤلاء كذلك عرض للفتور فالفتور يعتبر إن صح التعبير قد يكون ملازم يصيب المسلم لكن حناني كل على حسب حجمه فالفوت لهذا يقول من قيم رحمه الله تعالى موضحا هذه المثلة قال وتخلل الفترات هنا الفترات أراد بها جمع فترة وهو السكون والضعف والوهن في العبادة قال وتخلل الفترات للسالكين أمر لا بد منه هذا أمر لا بد منه ثم قال وهنا الذي ينبغي التركيز عليه أننا ننظر هذا الفتر إلى ماذا يؤدي حتى نحكم حتى نحكم بعد ذلك قال رحمه الله تعالى تخلل الفترات للسالكين أمر لا بد منه فمن كانت فترتهم إلى مقاربة وتسديد ولم تخرجه عن فرد ولم تدخله في محرم رجي له أن يعود خيرا مما كان هذا محر جاء محر جاء نرجو منه الخير ونبقا على هذه المسألة لهذا لها رأينا لها انتشار في أذهان بعض من ينتسب للدعوة والخير عن مثاله تجد رجل في مسجد عند أخوانه ومن محبين للخير وكان هذا الرجل له صولة وجولة وجولة في الساحة الدعوية وله مقالات وله تأليفات وله مبرز دب فيه الفتور وهذا شيء يصيب كل إنسان يصيب كل إنسان ما فتوره تقاعس ابتعد من أخوانه ليس بذاك الذي كان عليه تأسل عن بعض الناس وإن فلان يقول كبر كبر عليه أربعة ليش معنى كبر عليه أربعة يعني خلاص يعني اغسل أيديكم من رجلين حارف مثاله كان من أهل الخير كان متفرق جاءته هروف فانشغل في دنيا انشغل في دنيا انشغل في محل انشغل طبعا سيسحب عليه يسحب شيء كثير من وقته فانشغل فدب فيه الفتور من هذا الباب طيب يسأل عنه أين فلان الله المستعان خلاص من عباد الدنيا فالكلمات النابية لربما تغير التعامل معه لربما شد عليه في المعاملة يعامل كأنه انحرف هذا غلط إخوان ما ينحرف هذا ليس انحراف كما قال ابن القيم رحمه الله تعالى أصل الفتور يعني عرض لكل أحد بل هذا الذي حكم الذي جاء به ابن القيم هو حكم النبوة هو خرج من مشكات النبوة ما كان ابن القيم ولا نغير ابن القيم يأتي بهذا العبارة إلا أنه استند على أدلة واضحة نبينا عليه الصلاة والسلام أخبر أن ما من مسلم إلا وهو عرض للفتور كما قال عليه الصلاة والسلام قال إن لكل شيء شرة شرة بكسر الشين وتجديد الراء لكل شيء شرة ما هي الشرة الجد والنشاط ما من العبادة وهذا واضح الواحد ربما إذا كان بعيد عن الطاعة والعبادة فدل على أبواب الخير يدخلها بهمة همة قال ابن قال لكل شيء شرة تأتي لك ساعة كما قال حيوية في الطاعة والعبادة تبذل ما تستطيع من قوة في هذا الباب في إثبات العبودية لله جل وعلا طيب قال نبينا عليه الصلاة والسلام إن لكل شيء شرة ولكل شرة فترة هذا الجد الذي تبذل أنت ستتعب مهما كان تأتي هو حماس مبذول لكن ستتعب مهما كان مهما كان إيمانك ومهما كان قدراتك سيأتيك نوع من التعب نوع من الضنك نوع من السآمة هذا واضح لأنك أنت مدى الوحيد في الساحة العبودية لله جل وعلا وطريق العبادة ليس مفتوح أو مفروش بالرياحين كما يقال بينك وبين وصول إلى الله جل وعلا مفاوات مفازات عندك سدود عندك حواجد عندك الدنيا عندك الشهوات عندك الشبهات عندك الشيطان عندك نفس الأمارة بالسوء عندك بلاية كيف تتخلف من هذه هل تظن أنك ستكون بإيمان قوي تصلي الله هكذا لا هذا السود ستمنعك هذا يردك هذا يحجزك هذا يصفعك هذا يلطمه فتتقاعز تتراجع فالشر موجودة لكن يتعبعها بعد ذلك فترة فقال عليه الصلاة والسلام إن لكل شيء شرة ولكل شرة فترة ثم قال عليه الصلاة والسلام وهذا الذي نريده من هذا الحديث قال فإن كان صاحبها سدد وقارب فرجوه سدد وقارب فرجوه أي أرجو الخير منه يعني هذا الرجل صحيح وقع في فترة لكن وقوع في الفترة صاحبنا لا زالها ماسك بالالتزام ماسك بالاستقامة ماسك بالصلاة ماسك بالعبادة لا زال إذن هل هذا الحكم هو صاحب هو محسوب من أهل الفتور هل هذا الحكم عندنا نرمي يعني مثل رجل كأنه كحاله مثل واحد يعني نزل ولا زال يده ماسك نقول تعتاد فك فك يدك فك نقضي الهاوي حتى نسقطه بالكلية ما لك مجال ما في عند النص يا أما كل كامل مية في المية ولا برع منحرف لا يا عبد الله مثل هذا الرجل الذي لا زال يسدد ويقارب لو خرج من الدين لو خرج كما قال الملقين ما دخل فيه محرم يعني لا زال في سلك الطاعة صحيح قل نشاطه صحيح قل نشاطه قل علمه قل بسه فتور فتور لكن هذا الفتور لا زال في سكة الخير لا زال في سلك الرجاء نرجوه فلا يرمى وهذا اللي نراه الأسر في الله في بعض المناطق أن لو وجد أحد دب فيه الفتور أن سرعان ما يترى بالإكس الكبير خلاص يشطب عليه ما يشطب خلاص اخرجوه هذا اللي نرى في الدعوة لا يحسب من الطلاب العلم ولا يحسب لا يا عبد الله فليعان هذا إذا كان لا زال في مضمار الخير لا زال معهل الخير يسير يسير بالأم الثوابت العامة وإن قل ذاك النشاط فهو نرجو كما قال نبينا فإن كان صاحبها سدد وقارب فارجوه هكذا قال عليه الصلاة والسلام وأوضح من ذلك ما جاء كذلك من عند البيهقي من حديث ابن عمر وقيل من حديث عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما النبينا صلى الله عليه وسلم قال لكل شيء شرة قول ما معنى الشرة النشاط والجدة شيء هم لكل شيء من الطاعات القولية والفعلية لكل شيء شرة ولكل شرة شرة فترة فمن كانت فترته إلى سنته فقد اهتدى ومن كانت فترته فترته إلى غير ذلك فقد هلك هنا التمحيص هنا يحسب أهل الفتور إما أنهم لا زالوا في سلك الطاعة أو أنهم يحسب أنهم يمنون الحريفين متى ذاك ننظر إلى أين ركهن إذا كان رجل ركهن على جانب السنة السنة الحمد لله الجانب وأفيح وبابها واسع والله الحمد ليس ضيق يعني مجال السنة العام وهو عام عام نسميه السني ماذا مع العقيدة الصحيحة نسمى السني لسك تلك الفئات التي ماذا تحذب الناس على أطر ضيقة لا أهل السنة كل من رضي بالله ربه وبالإسلام دين وبمحمد النبي ورسوله وتمسك بالعقيدة الصحيحة واعتظم بالسنة منهاجا وسلوكا وإن كان عليه تقصير فهو سني السنة مجالة واسع فلأن رجل منا كان على همة ثم تقاعس لكن لا زال في مجال السنة فقف فقف فهو على سنة يجعل السنة يعامل من أهل السنة يعطى قدره واحترامه وإخاؤه لكن إذا كان فترة إلى انحراف إلى غير ذلك فتر فتر إذبانه قال الجماعة الفلانية هلك من أهل الفرق الضالة قال لا يلحق بهم ولا كرامة هنا يتعامل معهم فينبع إخواني في الله أن نهتم بهذا الخطأ لأن كثير من الناس ما يفرق بين الفتور والانحراف لا فالفتور هو ليس الانحراف نحن نقول نعم الفتور بوابة لانحراف إذن الحكم يختلف الخطأ الثاني أنبعني في هذا المقام كذلك ومن أخطاء الناس في باب الفتور أن بعض الناس يظن أن الترويح عن النفس نوع من أنواع الفتور طبعا هذا الخطأ نقيض الخطأ الأول هؤلاء عندهم نوع من الإطلاق وهذا عندهم نوع من التضييق ما هو الخطأ الثاني بعض الناس يرى أنه حتى هذا الموجود عند بعض من ينتسب للعلم والدعوة أنه إذا رأوا رجل دخل في أشياء مباحات يعني دخل في أشياء يستروح بها عن نفسه حكموا عليه أنه قد دخل فيه الفتور أنه قد فتر عن مثاله رجل طالب علم يطلب العلم رجل داعي رجل مصلي رجل من أهل الطاعات والأعمال الصالحة أخذ يستروح عن ما في نفسه كيف يستروح ذهب رحلة مع أهله وعياله ذهب تمشي مع أصحابه وخلانه إلى المزرعة الفولانية ذهب إلى البحر الفولاني يغير من جوه يغير فبعض الناس يقول ينظر بالمنظار بالتلسكوب وأن فلان آه البحر آه بحر سجل خلاص ضاع الدول ترك الدعوة أصبح فاتر ترك الدعوة كذلك في البحار وفي الفياذي وفي القفار إيش هذا فأخذوا يصورون أن هذا قد دخل فيه الفتور وأنه قد تقاعس هذا كم يقال تسمية هذا الأخ أنه الفعل فتور وظلم بحد عينه ما حي يسمي الترويع نفس ماذا فتور لا يا عبد الله بل إذا كان شخص على عبادة وعلى طاعة وأراد أن يستروح عن نفسه بالله المباع هذا لا يخرج أبدا عن الطاعة وليس أما أصلا فتور بل هذا من استرواح النفس والأجل لقد دلك على ذلك ثبت في الصحيح في قصة حنظلة رضي الله تعالى عنه عندما لقي الصديق في القصة المعروف في الصحيح فلقي الصديق فكان في حوار فقال الصديق كيف تجدك يا حنظلة فقال يا الصديق نافق حنظلة يحكي عن نفسه أنه قد نافقت نافق حنظلة فقال الصديق ولمه كيف دخلت في النفاق خير لمه فقال حنظلة قال حنظلة يا أبا يا صديق إنا كنا إذا كنا عند رسول الله فحدث بالجنة والنار رأيناها رأي العين يعني يدخل منا من اليقين ما الله به علم نرى الجنة أمامنا عندنا همة من عمال صالحة تدخل الجنة نراها قالك إذا خرجنا من عنده النساء وعافسنا الضيعات يعني الدنيا قال سينا كثيرا حالة تغير يعني ظن حنظلة أن هذا الفعل نفاق عند رسول الله في وجه وفي بيوتنا وجه آخر فقال الصديق آه صحيح يعني صديق يعني نفس الأمر قال نعم نعم كذلك نعم نفس الأمر الذي عندك عندي فدخلهم الشك فدخلوا على نبينا عليه الصلاة والسلام فقال الصديق يا رسول الله نافق حنظلة قال لما قال إذا كنا عندك فحدثتنا بالجنة والنار رأيناها رأي العين لكن إذا خرجنا وعافسنا النساء نسينا نسينا كثيرا فقال عليه الصلاة والسلام قال لو كنتم لو كنتم تدومون على ما تخرجون من عندي أي تكونون على هذه الحالة من الإيمان تخرجون منذ على هذه الرتبة قال صافحتكم الملائكة في الطرقات وعلى الفرش هذا قوة إيمان تخرجون من عندي هكذا قال ولكن يا حنظلة ساعة وساعة قال الرأي فكررها ثلاثة يا حنظلة ساعة وساعة طبعا ساعة وساعة ليس على تفكير العوام ساعة لربك ساعة للمعاصي والذنوب لا تبقى في الطاعة لكن ساعة طاعة وساعة استروح للنفس يعني مع أهلك بمعافستهم بمداعبتهم مع عيالك مع أبنك مع أشغالك الخاصة مع دنياك ساعة وساعة فقال لكن يا حنظلة ساعة وساعة هل هذا فتور لا ما يسمى فتور فكون أن مسلم يروح عن نفسه بعد فترة وأخرى يعني بل حتى نقرأ عن سلاف عن الصحابة كثير جدا عن الصحابة كما ذا كذلك بعض الكتاب كان صاحب من قاتل مفاتيح وصاحب كذلك فتح القدير جماعة من أهل العن بيّنوا عند هذا الأحاديث أن كان الصحابة يسترمحون بل حتى يقول بعض الصحابة رضي الله تعالى قال إني لأترفع عما في قلبي بالباطل قال وما الباطل قال اللهو المباح يعني قد يأت الواحي ما مكان يتعب يعني كما يقال نقع عن علم أبي طالب رضي الله تعالى عنه أن القلب يتعب كما يتعب في البدن أي في الطاعة البدن يتعب أنتما تصلي تصلي تصلي يتيك التعب تريد أن تنام وهكذا القلب يعني في دخول في باب الطاعات والعبادات من الخشوع والخضوع قد يتعب يحتاج إلى استرواح استرواح استرواح عما في نفسه ساعة وساعة فهذا ما أولي أنه أفتح الباب على الاسترواح لكن ينبغي أن نعلم أن تسمية استرواح أحد من أهل الأخيار باللهو المباح ما يسمى فتور بخلاف إذا تماد أم إذا تماد يعني وإن الصبح في البحر وإن العصر في البر وإن المغرب في الجبال وإن في الفياف والقفار وثاني يوم هكذا هذا موه استرواح هذا تضيع هذا تضيع هذا يخشى عليه لكن بعد فترة ساعة وساعة جد واشتهاد وطاعة وعبادة وصلاة وصياة وقيام وساعة مع النفس مع الأهل والعيال مع الأصحاف هذا ليس فيه شيء فهم يخواني في ليلة ننبع على هذا الخطأ نأتي الآن أخواني في ليلة باب العلاج وطبعا هذا باب يطول ذكره ونحن على وشه الإقامة ننبع على بعضها وإن كان يستلع ببعضها في وقت آخر ما هو العلاج لهذه الظاهرة الظاهرة الفتور العلاج كثير من العلاجات التي يوصي بها العلماء في هذا الباب أنك تتخلص تتخلص من كل سبب جرك إلى الفتور طبعا انتقالك يا عبد الله من الحالة الذي كنت عليها من الصلاة في الصف الأول من حضور حلقات العلم من حرص الأخلاق والآداء الذي كنت تتعامل مع الناس من حرصك على العلم وعلى بث العلم وعلى دراسة العلم عما كان منك في الدعوة إلى الله جل وعلا ونشر الخير للناس هذه الحالة انتقلت منها إلى دون إلى أقل هذا كانت لسبب أكيد شيء هناك سبب صدر منك أو وقع عليك هذا السبب هو الذي جرك إلى هذا الحال إذن كيف ترجع إلى حالتك اعرف ما هي العلة ما هو السبب الذي جعلك على هذا الحال تبحث عنه حتى تظفر به اخرجه مثاله بعض الناس كان ثم تغير حاله وتجد السبب من صاحب في هذه الفترة الذي ناظر الناس إليها أنه بعدما ماشى فلان وفلان إما أقاربه أو رجل جليد في حارته أو شخص ما شاء في مسجده رأوا أن هذا الرجل ما شاء تغير وكما يقال الصاحب ساحب ومن جالس جانس فالصاحب يؤثر فهذا الذي أثر فيك عبد الله واستشعرت بأنه قد حدث نقصان في دينك وفي إيمانك وأن الفتور دب فيك لا منجى من هذا المرض إلا أنك تغضى الطرف عن هذا الصاحب قل سلام بيننا وبينك عفو الله عنك عبد الله ابحث عن صاحب آخر دعني في مجالي ارجع وهذا بترك بتخلص من هذا الصاحب هذا سيجعلك على طاعة وهكذا يا عبد الله تبحث طبعا بابه واسع وهذا سيجرع إلى الأسباب الموالي الحراف هي طويلة جدا لكن عليك أن تبحث كل سبب بل حتى عما ذكر قد يكون الزوجة قد يكون الأولاد قد يكون عمل من الأعمال مثال الرجل كان على عمل يشتغل به وكان عمله لا يتنافى مع علمه ومع طالبه للعلم ومع بثه ومع خيرية والحفاظ على الصلوات لكن لما حول الشغل إلى شغل آخر تقاعس تقاعس تقاعس جدا هنا الوسيلة عبد الله تترك هذا العمل لله في الله ومن ترك شيئا لله عوض الله خيرا منه يقول تترك العمل إذا كما عندك من يعولك ولكن تحتاج العمل اعمل لكن بما كنت عليه ذاك العمل ذي ما تعارض مع دين وما تعارض مع إحيائك لنفسك ولإخوانك في بلادك وفي قريتك فهذا من أعظم الأسباب التي بها يحل هذه الظاهرة أنك تعفر على السبب الذي كان قد أدى إلى هذه الظاهرة كذلك من العوام الذي تساعد في هذا الحل أنه قد يكون كذلك في طريقة التعبد أصلا طريقة التعبد الذي أنت أصلا تعبدت الله فيها تعبدت الله فيها تعبدت الله فيها كانت ليست على الهيئة التي تتوافق مع جسدك مع قدراتك دين الله جل وعلا كبير من ذا الذي يستطيع أن يأخذ بزمام الأمور بالطاعات والطاعات والفرائض والواجبات والنوافر والأخلاق والآداب دين الله كبير جدا فبعض الناس قد يأتيه الناس يأخذ شيء يأخذ شيء من الدين صلاة وصيام وقيام وعلم ودعوة وبدن وصلة يفعل ما شاء ويرضى النقص لكن على ماذا مع ضعف إيمانه مع ضعف قلبه فإذا بهذه الحمول التي تحملها في ظهره ما يأتي عليها الأشهر اليسيره إلى غد فتر كم يقال بنشر فتر ما يستطيع يحوش هذا ولا يقبر على هذا يلا له تكالبت تكالبت الضباو على خراش فما يدري خراش وما يصيبه كلها تكالبت عليه إذن ما الخطأ الخطأ أنك دخلت في باب العبادة على وجه غير وجه الصحيح الصحيح أنك تطال بكل الدين لكن فاتقوا الله ما استطعتم بقذ على قدراتك يا عبد الله والنبي قدل على ذلك دل على ذلك لما دخل على المسجد فرى حبل ممدود بين ساريتين قال ما هذا الحبل قال يا رسول الله إنه حبل زينب زينب رضي الله تعالى عنها ماذا تفعل تصلي الليل فإذا تصلي الليل فإذا فترت تعلقت إذا فترت تعلقت قال عليه الصلاة والسلام حلوه فكوه ما عندنا حبال في الشريعة قال حلوه وليصلي أحدكم نشاطه تصلي على قدرتك فإذا فترى فليرقد لم ما كلفك الله جل وعلا هذه العبادة تدخل يا عبد الله في باب عبادة بما تستطيع طبعا تحرص على الفراد هذا لا هوادت فيها الفراد وما كان من نوافل تقدر عليه تدخل وهكذا تدخل في الذي تستطيع وما جاء كذلك في الصحيح دخل نبينا على عائشة رضي الله تعالى عنها وكان عندها امرأة فأراد عائشة أن تعرف نبينا تعرف المرأة نبينا فقال تأصنها فلانة وبكت من صلاتها ومن عبادتها وتعبدها فتفعل وتفعل فقال نبينا عليه الصلاة وسمه عليكم من الأعمال ما تطيقون عليكم من الأعمال ما تطيقون فتلاحظون أن الذي يفتر في باب في العبادة تجد أنه قد دخل في باب ما يستطيع عليه لكن تحامل تحامل على هذا الباب دخل ودخل ودخل مثل كما في بعض طلاب العلم مثاله بعض طلاب العلم حفظهم الله مثال عنه ولا مثلة كثيرة يدخل في طلب العلم بهمة ما شاء الله كم لك في طلب العلم قل أخوان الله لي أشهر حمد للشهر هذا المركز وذاك المركز وأنا ويطلب العلم ما شاء الله ما شاء الله أنه والله سأحفظ القرآن خل هذا الفتر الإجازة والبخاري ومسلم وإشهر في لغة المرام والعمدة مع بعض هذا في الحديث وأما في تفسير معي بن كثير والجلالين ما شاء الله بس لا لا علم الآلة النحو والصرف واللغة هذا حاول خل كم خمسة شب في الإجازة خاف الله ايش هذا من هذا الذي يطيق هذا الأعمال ما يمكن هذا أبدا هذا مضلة الفتور وهكذا قص في باب العلم في باب الدعوة والتأليف وغير ذلك فالذي أبقى عن ناس الفتور هو أنهم كلفوا أنفسهم ما لا يطيقون ولهذا فإن أحب الأعمال إلى الله جل وعلا ما داوم عليها عليه العبد وإن قل ليس في عبرة بالكثرة الله ما ينظر ربنا ما ينظر إلى الكثرة أنك تأتي بأعمال كثيرة لا إيش فائدة من كثرة ثم تنقطع لا اتي بعمل قليل لكن داوم عليه هذا الذي ينفع إن الله يحب من الأعمال ما داوم عليها العبد وانقل تحرص على الصلوات النواف القبلية والنواف البعدية لله الحمد تحرص على شيء من القرآن ولو يسير في باب الدعوة في باب الخير في باب الصلة في باب الأطاعات في باب البذل في باب الصدقات تصل تصل رحمة أحد جيرانك أحد من أرحامك أصيب مشكلة عندهم كما يقال أمر ضائقة مالية هل لك من أيادي بيضاء يضرب على صدر عندي كم عشر ألف عشر ألف عندي عشر ألف ثم هو ضائقة مالية صف عنده ضائقة مالية سبع ألف ست ألف خمس ألف وبعدك يهرف منهم ولا يدفع شيء طيب لو كان أمر بألفين ألفين في الشهر تزوز سنوات على ألفين نعمة تسجد ثغرة فيما يتعلق بالخضرة نعمة لكن أخوان في شخص يدخل ويدخل في الأعمال بما يطيق بما يطيق أحب الأعمال إلى الله ما داوما عليها العبد وإن قل طيب ندخل كذلك في الأمر الثالث من الأعمال الذي ينبغي المسلم أن يفعلها وهو أنه في باب الطاعة طبعا أنه الفتور يكون لأهل الصلاح وله العبادة ينبغي المسلم أخوان في الله أن العبادة أصلا هي في ذمته أقل شيء أقل شيء أنه مما أمره ربنا جل وعلا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون أنت يا عبد الله ما خلقت في هذه الدنيا إلا لعبادة الله إلا لكي تعمر هذه الدنيا بطاعة الله جل وعلا بما تصططم أنواع الطاعات كذلكم هذه العبادة عبارة عن كما ننصح التعبير هو شكر لله عز وجل تشكر ربنا جل وعلا على آلائه وعلى نعمه ما منا من أحد ما منا من أحد صغير كبير ذك حتى الحيوان والبهر ما منا من أحد إلا يتقلب نعم نعم الله لم تروا أن الله أسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة وجودك نعمة حياتك نعمة أعضاءك نعمة صحتك مالك نعمة أهلك العافية الأمن والأمان نعم كثيرة تتقلب بها طيب هذا تحتاج إلى شكر أو لا تحتاج إلى شكر طيب من أنواع الشكر يقول علماء الشكر ليس فقط باللسان لا الشكر كذلك بالعبادة عبادتك كون تتعبد هذا عبارة شكر لله عز وجل نبينا صلى الله عليه وسلم لما كان يقوم من الليل ويتواصف قيام الليل كانت عائشة تأتي وترتل حال نبيه تقول يا رسول الله لماذا تفعل ذلك أي المضاء مهاصر في قيام الليل وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فقال نبينا صلى الله عليه وسلم أسمعوا إخواني في الله لماذا هذا التعبد قال أفلا أكون عبدا شكورا إيش معنى هذا أي أني أريد أن أشكر ربي على هذه النعمة أنه غفر لي ذنبي هذه نعمة فكيف أشكر الله عز وجل كيف شكر بالعبادة قال أفلا أكون عبدا شكورا في دلالة على أن العبادة هي شكر فأنت عبد الله في باب الطاعات والعبادات قبل لا يتيك الفتور لأن بعض الناس ماذا يفتر مثاله يعني مثل داعية يأتي الفتور يقول يا أخوان أنا تعبت شابت لحيتي وشاب شعر رأسي وتقطعتني عالي وأنا من قرية لقرية ولا أحد استجاب أخي أخي سبقى في بيتي قل لا أخي انتظر أنت افعل هذه افعل هذا العبادة لا أنك ترجو ودخول الناس الناس اندخلوا والله الحمد منه وإنما يدخل الناس هي عبادة أند بيها قدما هي عبادة عبادة وإنما حد يستجيب لك هكذا طالب العلم يطلب العلم يطلب يطلب يا أخوان ما فهمت وإخوان رأسي ما يستطيع ما يستوعب التحفة خمس مرات وذكر الحديث أخذ باب الطهارة أرجع من الطهارة إلى الصلاة من طهارة إلى الصلاة من طهارة تيمم صلاة وأرجع هكذا سعبت ما لي حفل طهاء الصلاة ما دخلت بالطلاق والنكاح ما عندي شيء في العلم يقول يا أخي فهمت ولا ما فهمت أند بي قدما هي عبادة أنت تعبد بعبادة وهكذا القس وهكذا القس أنت تصل رحمك بالصلاة قد يكون رحمك ما أعطوك حقك يقول يا أخوان خاف الله هذا ابن عمي وهذا خالي وهذا جدي وهذه جدتي أنا واصلهم وأتقرب إليهم أعطوني حقي لا يحشموني لا في زواج ولا يقدروني في جنازة ولا موت ولا شيء أبدا يقول انضي قدما أنت افعل هذا ليس أنك تريد مردود منهم وإنما تفعل هذا لله وفي الله هي إقامة العبودية لله بل الله فاعبد وكن من الشاكرين شكر الله جل وعلا بالعبادة افعل ما أنت علي يا عبد الله أنك لا ترجو إلا العبودية لله لأن كل واحد مننا جعل هذه المثلة نصب عيني ما فتر من أحد يعلم أن ما وعلي من العبادة لماذا ستراجع عنها إذا كان هي رج الشكر لله عز وجل على خلقه سبحانه وتعالى وعلى آلائه وإن شاء الله أخوان بعض الصلاة نواصل في بعض ما يتعلق بالحلول وهي ليس طويلة أمر أمرين ننبع عليه إن شاء الله حتى تعم الفائدة في هذا الموضوع المهم فإن شاء الله أخوان فيه لا أطيل عليكم لكن ننبع كذلك على مسائل مهمة متعلقة كعلاج مهم لهذه الحالة المرضية التي تنتاب المسلم بين الفين والأخرى وهي ظاهرة الفتور ومما مضى معنا أن نعلم أن التعبد لله عبادة أي عبادة كانت فلو أن المسلم استشعر العبادات وأنها شكر لله عز وجل فما تقاعس سواء تحقق ما يرجوه أو ما يتحقق إنما يفرح بوجود هذه العبادة على وجه الأرض وكذلك الأمر الثاني من العلاجات أنك تتخلص من الأسباب ومن كل سبب أداك أن تبقى في هذه الحالة كذلكم إخواني في الله وطبعا أن ننبه ما يتعلق بأمر الفتور هي ليس خاص للرجال بل حتى النساء وحتى الصغار وحتى الكبار وكل إنسان وكل مسلم مطالب إخواني في الله بتفادي هذه الظاهرة لأنه عرضة عرضة إليها وعرضة يبتلى بها وكذلك المرأة قد تكون إمرأة ونساء وجماع من نسوة كنا على خير على علم وعلى طلب للعلم وعلى حضور للخير وعلى حرص على أعمال الصالحة إذ بها مع توالي الأزمان وتوالي الأيام تترك هذا الخير فلا هي في مجالس العلم ولا هي في مجالس الخير فهذا فتور هذا فتور عليها أن تترك المرأة التي كانت مصانة صارت لسانها عن القيل والقار وعن الغيبة والنميمة كانت تحرص على ذكر الله جل وعلا في كل آن وفي كل حين وبعد مرور تلك المدة البعيدة عن الطلب العلم إذها أصبحت في القيل والقال وبكثرة الأوقات وكثرة المجالس باللغو والباطل هذا فتور وأخواني في الله الكل عليه أن يهتم بهذا الموضوع لأن الكل مخاطب بهذه الظاهرة كذلك أخواني في الله من الأمور الذي ينبغي أن يتخلق بها ويسارع الجميع إلى استشعارها حتى يدرأ عن نفس هذه الظاهرة أن يعلم حاجة الناس إليه أن يعلم وأن يستشعر حاجة الناس إليه قلنا أخواني في الله أن الفتور أصلا الفتور أصلا ما يصيب إلا من كان له قوة في دينه هذا الأصل كما قلنا يأتي الفتور مرض يصيب الأقوياء في دين وفي إمام رجل مصلي يدخل على الفتور يبعفه في صلاته في صيامه يبعفه في صلاته يبعفه يا صلات الرحم في بذل وعطاءه يبعفه في بذل الخير يبعفه في باب العلم والدعوة والتعبط يبعفه يبعفه إنه يبعف الأقوياء فأنت يا عبد الله إذا دب فيك الفتور وتخيل أنك رضيت بهذا المرض فيك وأن يستفحل فيك وأنه سيؤدي إلى إهلاكك ورضيت بهذا يقول خلاص أنا ما لي شيء في دين الله سأرضى بالذي يصيبني فتترك الصلاة والخير فعبد الله من الأمور الذي تدفع عنك هذا المرض وتجعلك في نشاط أنت يا عبد الله قرة عين أمتك أنت في صلاتك أنت في صيامك أنت في طاعاتك أنت يا عبد الله تخدم المجتمع وقد مرة معا ذلك قال ربنا جل وعلا وما كان ربك مهلك القرى وأهلها مصرحون أنت يا عبد الله بوجودك يدفع الله البلايا ويدفع الله الفتع عن الأمة فعليك أن تستشعر أنك على ثغرة أنك على ثغرة ولو كنت طالب علم مثاله وقد أصبحت من طلاب العلم وخط هذا المضمار فجأك مرض الفتور أراد أن يجرك إلى ما كنت عنه من جهل تقف ويا أخي إذا أنا انجريت يعني إلى الجهل وأصبحت قابع في بيتي وما استمرت في طلب العلم إذن من سينضر مني سينضر أمة كاملة أمة كاملة أمك أم ستنضر يعني لو أن الناس كل واحد ترك لأثغر الذي هو عليها إذن من سيهتم بالأمة من سيعالج أمراض الأمة من سيقوم بنشر الدين في عبادته في طاعات ما سيبقى أحد ما سيبقى أحد إمام أحمد رحمه الله تعالى لما ابتلي بخلق القرآن هذه الفتنة المدلهمة وكاد وكاد أن يقع فيها لعظم البلاء الذي ابتلي به ما الذي يجعله يصبر الذي جرى هذا الأمر لما أراد وكما أراد فكر وهم لذلك داخل علي من داخل قال يا إمام انظر انظر من خلفك فنظى بيها بطلاب العلم كلهم على أصحاب محابر متضمين كلمة منه كلمة إن تلفى بها قالوه إن قال هلاك هلكوا معه وإن قال صواه وصبر صبروا معه فتصبر رضي الله تعالى ورحمه الله تعالى تصبر لحاجة الناس إليه وهكذا أنت يا عبد الله يا من أنت على خير احرص يا عبد الله على الخير أنهم تحتاج إليه فتركك لما أنت عليهم من صلاح وما عليهم من استقامة معي من دعوة لو أنت داعية تدعو الناس إلى خير يا عبد الله تخذتك تركت هذا المضمار من سيدعو الناس لا أحد لا أحد أبدا أنت الذي قولت من قبل الله جل وعلا أنك ترضى وأن تأخذ هذا المضمار فترضى يا عبد الله بما قسم الله بالهذه منه لما اختارك الله من بين الأمم بهذا العبادة وبهذا التعبد فهذه الأمر إذا استشعره كل واحد منا بأنه أن أمم محتاج إليه ومحتاج إلى عبادته وتعبده لصبر وثابر صحيح قد يتيك من التعب ويتيك من تصبر كما قال القائل قد هيؤوك لأمر لو فطنت له فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل فلا تضب الدني والدون يا عبد الله في دينك بل رب نختارك لأمر عظيم فاصبر فإن الله يأتي بالفرج من عنده الأمر الأخير إخواني في الله ولو أضير عليكم كذلك من الأسباب التي بها يعالج أمر الفتور أنك تنظر تنظر في المخالفين نظر التأمل نظر التفحص وقارن وقارن بين يا حالك أنت يا من دب عليه الفتور دخله الخور والكسل وتقاعس وتخاذل عن الطاعة وعن عمل الصالح وعن بدل الخير أنظر إلى حالك مع من مع المخالفين لا أقول مع هذا الصلاح لا مع المخالفين أنظر اليهود أنظر للكفار أنظر للملاحدة أنظر للنصارى أنظر للمم الكافرة كيف هم كيف هم في جدهم كيف هم في نشاطهم ربما يا أخي يتمالك العجب الواحد منه صحيح قد يأتي إلى أي فتور لكن لما ينظر ينظر ما علي الكفار من صبر يستصبره يتصبر يعني أنت لو باب الدعوة التبليغ للدين ونشر العلم يعني لو تستغرب أن النصارى وهم نصارى عندهم من الجد واجتهاد ليس له نظير يعني تستغرب يعني أخبز لبعض المكان من الأخوة والأجانب وكذلك من ذهبها بعض الدول كفي أنحاء أدغال أفريقيا أو في القطب الجنوب والشمالي أماكن نائية نائية متعبة أهلها ما صبروا على بلادهم فضل عن زوار يتمي الخارج في هذه الأماكن المظلمة البعيدة وما فيها من خشونة المعيشة تجد امرأة في شبتها وفي هندامها وفي جمالها وفتنتها جاءت من أرض الطرف والرغد تأتي إلى هذه البلاد المقفهرة لماذا؟ تدعو إلى التنصير ما تريد إلا أن تدعو إلى التنصير من أطباء بلا حدود أو من الكاثوليك أو من القسيسين أو من الرهبان أو تحت ما يسمى بمستشريخين يأتهم تحت المظلات وتدعو تأتي هذا المرأة تشمر وقد لدقها البعود وقد حرقت الشمس جبينها وهي ما صابرة متصبرة محتسبة على دين الضلالة تدعو لماذا؟ لدينها للتكفير للتكفير الأمة لإخراج المسلمين من الإسلام إلى النصرانية أو إلى لا دين وهكذا الملاحدة أخبرت أن بعض الكاثوليك كنائس النصرانية أن تبلغ لها ميزانية تبلغ في السنة مئة وثمانين أيش؟ دولار؟ لا ألف دولار؟ لا مليون دولار؟ لا مئة وثمانين مليار دولار؟ يعني خزينة دولة كاملة هذا يجعل القسسين والرهبان والمنصرين في أنحاء أفريقيا وآسو وهذه الدول يعني همة همة همة فهي عبد الله إذا كان هذا كافر وهو كافر كافر وهو كافر في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ومع ذلك صبر صبر ومثابرة ولا فتور ولا كسل ولا تقاعس بل يتنافسون فأناك ما فيه أراد في الكاثوليك والأرثتوكس عندما يروي بعثات لدعوة الناس إلى النصرانية يتنافسون الكل هذه الفتاة وذلك الشاب وكلهم من بلاد الترف من أرض أوروبا ونحوها عاش عد لكن عندهم حماس لدينهم كلهم يدعو الناس إلى الأب اليسوع كما يسمون عندهم إلى الأب اليسوع إلى التصليل إلى التثليل إلى شعار الصريب فأولي هذا رضي الله تعالى عن عمر حين قال قال اللهم إني أشكو إليك اللهم إني أشكو إليك من جلد الفاجر وعجل التقي هذا مصيبة شكوى يعني الفاجر وهو فاجر عند تجلد تجلد يصبر يبذل الغالي والرخيص ومن الله إلى الأهواء ليس حتى الكفال حتى أهل البدع من الروافض والمعتزلة ومن جرى من الخوارج كم لهم من أياد تبذل تبذل وهم على ضلالة الخوارج الذي قال عنهم أبو أمامة رضي الله تعالى عنه عندما كان أعمى عمية بآخر عمره فمر على فقيله يا أبو أمامة أما ترى قال ما هي ماذا أرى قال رؤوس الأزارقة الخوارج قطعت قال رؤوس الأزارقة معلقة فقال إيه سمعت رسول الله يقول عليه الصدس الخوارج كلاب أهل النار كلاب أهل النار تخيل أهل النار عندهم كلاب هم الخوارج وهم على هذا الحال من الضلال وهم انظر إلى جدهم إلى اجتهادهم إلى بذلهم يروحون بأنفسهم وهم من أهل النار وعياذوا بإله إذا ما تابوا من هذا الفكر للضال وهكذا قسل الروافض السبابة الصحابة الطاعين في الله وفي رسوله وفي زوجات المؤمنان انظر بذلهم وعطاهم بالملايين التجاء بأموالهم وهولاء بأفكارهم ودعاة بألسنتهم وبتأليفهم الكل الكل يبذل وأنت يا عبد الله أهل السلام أهل السنة أهل الخير أهل الصلاة أهل الصلاح أهل الاستقامة الواعفين يفتر يفتر يعجز يتخاذل يتقاعث لما يا عبد الله ما ينبغي أبداً يا إخواني إلا واحد يستشعر منه ونظر فقط نظر إلى حال هؤلاء الكفر وهمهم عالم النشاط لا استحى والله استحى من فتوره وأنا قاعث رجل متكئ وتعبت من الصلاة وتعبت من صد الأرحام وتعبت من العلم من الدعوة لا يا عبد الله تتعب انظر إلى حال الكفار ما انتكسوا ولا خذلوا وهم أولى بالتخذين الشيطان يؤزهم أزل الضلان لكن تصبر يا أخواني بل حتى ليس الكفار بل حتى جميع الكائنات الحيوانات لها دور يا عبد الله حتى قال نفسك مع غيرك من الحيوانات والحشرات قصة سليمان عليه السلام مع النملة مر على ذاك الوادي الرهيب من النمل فدخل بجنوده تلكم الجحافل الكبيرة العظيمة الجيوش الجرارة دخل من حيث لا يشعر إلى وادي النمل ماذا قالت نملة ما النملة نملة وما أدراك ما نملة قالت يا أيها النمل يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنودهم لا يشعرون دعوة وهي نملة ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى في بديع فوائده ذكر أن في خطاب المرأة النملة عشت فوائد لغوية من السعارة والتكنية والإيصارة والتهذير والترهيب والترهيب والتحذير عشر بداعات في لغة هذا الشعار للنملة لكنها في الأخير داعية رأت خطر داهم على قومها خطر محدق على بينوعها ما سكتت ما فرت النملة تهرب هكذا وقفت يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم تحذير من هذا الشر وانت يا عبد الله من الله يعرف بالخير والذي يمر أظم هذه النملة تصيح بالدعوة بالعلم بالنشر بالبذل كل بما يستطيع أنت يا عبدالرب أسرة تدعو الناس إلى بيتك وأنت يا إيمان في مزل تدعو الناس إلى بيتك وأنت يا طالب العلم بالتأليف وبثك العلم والحلسك على طالب العلم كل بإمكانه كل يفعل نمر لحال الحشرات كيف كان حيوان آخر ذئب وما أدراك كما ذئب ثبت في المسند الإمام أحمد ذكره شيخنا في الصيح المسند مما ليس في الصيحين من حيث أبي سعيد الخدري عندما قام راعي يرعى غنما له فإذا بذئب ذئب يأخذ بميشاة وفربها فأقام هذا الراعي ويجري خلف الذئب إلا وإلا يأتي بشاته فلما رأى الذئب أنه مدرك لا محال وأن هذا الرجل سيمشي وراه وراه وقف وقف الذئب والتفت والتفت إلى الراعي وجلس جلس مثل الآدم هكذا ممكن يتربعها جلس فقال يا أيها الراعي يا أيها الراعي اتق الله أتنزع مني رزق ثاقه الله إلي الراعي قال قال وعجبه وعجبه قال ذئب مقع على ذنبه جالس ويكلمني كلام الإنس إيش هذا وين أنا يعني كما نقال كم يفت الكريلة وذمنه إيش وين هذا أرض العجائب قال وعجبه ذئب مقع على ذنبه يكلمني كلام الإنس فلما رأى الذئب هذه الحاسم الزهون استغلها في الدعوة قال يا هذا يا راعي ألأ أنبئك بما أعظم من ذلك محمد صلى الله عليه وسلم بيترب يخبر الناس بأخبار ما قد مضى فذهب الراعي إلى نبينا عليه الصلاة والسلام ذئب يا أخواني في الله حيوان بذل يبدو في دين الله يبدو الدعوة ينشر شيء من دين الله يقول له دول فعال في الدنيا ينفع الدين ينفع الإسلام وأنت من أين أنت وأين ذئب الله فضل بني آدم تفضيلة بعقله بدينه وبتقواه والعبادة والعبودية التي خصصت بها من دون الخلق فينبغي المسلم أن يتقاعث في خاصة في باب الدين وفي باب البذل ينشط ينشط ينشط يقوم بما أوجبه الله علمي عمارة هذه الأرض بطاعة الله إمارة فردية وعمارة عامة متعدية الجميع ينشط بطاعة الله من رأينا قد تقاعث نأخذ بيده نسحبه والتقاعث ذلك يأخذ بيدك وهكذا ينشط الجميع حتى ينزي عم الخير خواني في الله فإن هذه الظاهرة المرضية متى ما دبت فأحيانا لا تسأل عن الهلاك الذي سيحل بالفرد والمجتمع فأسأل مولى جل وعلا أن ينفعنا بما قلنا ونسأله سبحانه وتعالى أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه إن ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والله تعالى أعلم واعذرون على التأخير لإطالة حقبكم الله