شرح مسائل الجاهلية  117

شرح مسائل الجاهلية 117

الدرس في شرح مسائل الجاهلية 117، ألقاها الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور

شرح معنى الجبت والطاغوت وتفسيرات العلماء

المحور يتناول شرح معنى الجبت والطاغوت وتفسيرات العلماء المختلفة لهما، حيث يشمل الجبت السحر والكهانة والشرك، والطاغوت هو كل ما يُعبد من دون الله.

خصائص أهل الجاهلية والإيمان بالجبت والطاغوت

هذا المحور يبين خصائص أهل الجاهلية الذين آمنوا بالجبت والطاغوت، ويشرح أن الإيمان بالله لا يصح إلا بالكفر بهما، ويستشهد بآية قرآنية.

مفهوم الكفر وأنواعه وعلاقته بالإيمان

المحور يشرح مفهوم الكفر بأنواعه المختلفة، ويبين أهمية الكفر بالطاغوت لتحقيق الإيمان الحقيقي بالله، ويحدد معنى الطاغوت وأمثلة عليه.

أهمية إخلاص الدين لله تعالى

هذا المحور يؤكد على أهمية إخلاص الدين لله تعالى بجعل الشرع أولوية في الحياة واتباع أحسن الأقوال والأفعال.

التفريغ النصي الكامل

إن الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد، قال المؤلف رحمه الله تعالى: الحادية عشرة بعد المئة: الإيمان بالجبت والطاغوت، وهذه من خصائص ومن خصال أهل الجاهلية أنهم آمنوا بالجبت والطاغوت، وقد جاء ذلك مصرحًا في كتاب الله سبحانه وتعالى، كما في قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبًا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت﴾، فكان ذلك من صفة أهل الكفر من أهل الكتاب أنهم قد آمنوا بالجبت والطاغوت. المؤلف رحمه الله تعالى حرص على موافقة لفظ المصحف، فقال: الإيمان بالجبت والطاغوت، وهنا تنجلي العبارة وتوضح هذه المقالة بمعرفة ما معنى الجبت والطاغوت، ما يتعلق بالجبت وهكذا الطاغوت، اختلف العلماء في تحديد ما هي هذه الأشياء، ما هي الجبت والطاغوت، على أقوال عدة. فاختلف العلماء في معنى الجبت، نقل عن عمر رضي الله تعالى عنه بأنه فسر الجبت بالسحر، ونقل عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه أنه قال: الجبت هو الشيطان بلسان أهل الحبشة، الجبت بمعنى الشيطان، وذلك على لسان أهل الحبشة، ومنهم من قال بأن الجبت كما نقل ذلك عن الشعبي أنه قال: هو الكاهن، هو الكاهن، وقال غيره بأنه الأصنام، وقال غيره بأنه الأصنام، وغير ذلك من الأقوال، ومنهم من قال بأنه الشرك، هذا معنى الجبت: الأصنام، الشرك، السحر، الكهانة. ومن أهل العلم ونقل ذلك عن بعض السلف أنه رأى أن الجبت يطلق على أشخاص بأعيانهم، فمنهم من قال بأنه حيي بن الأخطب، حيي بن الأخطب هذا هو المقصود بالآية بأنه الجبت، ومنهم من قال بأنه كعب، كعب بن الأشرف اليهودي، أن هذا هو المعنى بالجبت، فهذه أقوال إخواننا العلماء في تفسير كلمة الجبت. وهناك معنى أعم، وهذا الذي ينبغي أن يصار إليه، وهو ذكره الجوهر رحمه الله تعالى، يرى أن كلمة الجبت هي كلمة أو اسم يقع على الصنم وعلى الساحر وعلى الكاهن، اسم عام يقع على الصنم والساحر والكاهن، فجعل ذلك عمومًا، لكن كذلك هناك ما هو أدق من هذا التفسير، وهو الذي جنح إليه بعض العلماء بأن معنى الجبت هو كل مخالفة لأمر الله ولأمر رسوله في الاعتقاد، يدخل في ذلك السحر، يدخل في ذلك الكهانة، يدخل في ذلك أمور الشرك وهي الشرك بالله سبحانه وتعالى، فهذا هو الجبت. فكان من أهل الجاهلية من كان يؤمن بالجبت، ما هو الجبت؟ هي المخالفات في باب الاعتقاد كالسحر والكهانة والشرك والأصنام، فكانوا يؤمنون بها ويؤمنون بهذه الأشياء ويصدقونها، هذا معنى الجبت. الطاغوت كذلك بالمثل اختلف العلماء وأهل التفسير في تحديد ما هو الطاغوت، نقل عن بعض العلماء كما نقل عن بعض السلف كما نقل عن عمر رضي الله تعالى عنه بأنه فسر الطاغوت بالشيطان، فسر عمر الطاغوت بالشيطان، ومن أهل العلم كما نقل ذلك عن مالك رحمه الله تعالى أن الطاغوت هو كل ما يُعبد من دون الله، فمن عُبد من دون الله فهذا طاغوت، ونقل عن بعض العلماء كما نقل ذلك عن مجاهد وعن غيره بأن الطاغوت عبارة عن شيطان على صورة إنسان يحكم بين الناس، الطاغوت عبارة عن شيطان بلباس إنسان يحكم بين الناس. وكذلك أقوال عدة في معنى الطاغوت وفي تحديد رؤوسها، ومن أهل العلم من يرى كذلك كما أن الجبت يدخل في عموم القواعد، يرى بعضهم أن الطاغوت كذلك ينبغي أن يدخل داخل عموم قاعدة، ومن ذلك استنبط ابن القيم رحمه الله تعالى يرى أن الطاغوت ينبغي أن ينظر في أصل وضعه، الطاغوت: فعلوت على وزن فعلوت، وهي من صيغة المبالغة، وهي مأخوذة من الطغيان، مأخوذة من الطغيان، طغى، وما معنى الطغيان؟ الطغيان بمعنى مجاوزة الحد، مجاوزة الحد. فابن القيم رحمه الله تعالى يرى أن الطاغوت وكل ما تجاوز به العبد حده، الطاغوت وكل ما تجاوز به العبد حده فيرى ابن القيم رحمه الله تعالى أن إذا رأينا في عبد من عباد الله تجاوز حد العبودية، سواء كان ذلك في باب العبادة، أو كان ذلك في باب الطاعة، أو كان ذلك في باب الاتباع، فإنه يسمى طاغوتًا. مثل في باب العبادة الأصل أن العبد يعبد لا يعبد، فإذا رأينا أن عبدًا يطلب منه أن يعبد الله، رأينا بالعكس، رأينا أن هذا العبد يطلب غير أن يعبده، يقول: أنت طاغوت، تجاوزت الحد في العبودية، هذا ليس محلك، أنت محلك أن تعبد لا أن تعبد، فهذا طاغوت، وكذلك في باب الطاعة الأصل أن الإنسان يطيع الله ويطيع الشرع، فلو رأينا العكس أن هذا العبد يطلب غير أن يطيعه وأن يرى أن طاعة مقدمة على طاعة الله وعلى طاعة رسوله، أو يقدم الآراء والأهواء على نصوص الشرع، فهذا طاغوت. من ذلك الأمراء، من ذلك علماء السوء وعلماء الجور الذين يقدمون الآراء والأهواء على أفكارهم وعلى نصوص الشريعة، وهكذا يقول في باب الاتباع، فإذا رأينا أن عبدًا تجاوز الحد في باب العبادة وفي باب الطاعة وفي باب الاتباع، فهذا يسمى طاغوتًا، وهذا يعتبر من أشمل التعاريف ومن أحسنها في تعريف كلمة الطاغوت. إذن علمنا إخواني في الله ما معنى الجبت وما معنى الطاغوت، فإذن من خصائص أهل الجاهلية أنهم يؤمنون بالجبت وأنهم يؤمنون بالطاغوت، والأصل إخواني في الله الأصل هو الكفر بالجبت والكفر بالطاغوت، بل لا يصح الإيمان ولا الإسلام ولا يذعن العبد لدين الله جل وعلا إلا إذا كفر بهما، كما قال ربنا جل وعلا: ﴿فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى﴾، فسرة العروة الوثقى بأنها كلمة لا إله إلا الله، بأنها كلمة التوحيد. فلا يكون التمسك والاستمساك بكلمة التوحيد إلا بهذا اللازم بأن تكفر بالطاغوت، لكن بخلاف ما عليه أهل الجاهلية، فبدل أن يكفروا بالطاغوت ويؤمنوا بالله عكسوا، فآمنوا بالطاغوت وكفروا بالله سبحانه وتعالى، وهذه الخاصية التي وجدت عند أهل الجاهلية، قال المؤلف رحمه الله تعالى: الإيمان بالجبت والطاغوت، فكان من أهل الجاهلية أنهم قد آمنوا بالجبت وآمنوا بالطاغوت. وهنا الإيمان إخواني في الله يطلق ويقصد به هنا الإيمان بمعنى التصديق، بمعنى الإقرار، عدم التكذيب، فكان هذا من أهل الجاهلية، فإذا جاءهم رجل من أهل الطواغيت، إما ساحر، إما كاهن، إما من علماء السوء، وإما كذلك مشعوذ، وإما قس على ذلك من أصحاب الجبت أو من الأصنام والأرجاس أو من عبد من دون الله سبحانه وتعالى، فهذه الأنواع من الجبت والطواغيت، فكان أهل الكتاب وأهل الجاهلية يذعنون لهم. معنى الإذعان بمعنى الإيمان، معنى الإيمان أي التصديق لهم والإقرار بهم والإقرار بما يأتون به، والمؤمن إخواني في الله عليه أن يكفر بمثل هذه الأشياء، يكفر بالجبت ويكفر بالطاغوت، وهذه مسائل إخواني في الله محلها في كتب المطولة، حتى نتعرف على كيف الكفر بالطاغوت والكفر بالجبت، يكون ذلك باللسان، يكون ذلك بالقول، يكون ذلك بالاعتقاد، ولهم مسالك، وهذا ليس محل شرح ذلك. أدخل العلماء ونبه العلماء على مسألة، وهو طبعًا الكفار من الطواغيت لأنهم عبدوا غير الله سبحانه وتعالى، فتجاوزوا الحد، فأدخل العلماء وهذه يجرون إلى مسألة وهي متعلقة بسبب نزول هذه الآية: ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبًا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت﴾، في سبب نزول هذه الآية، ما رواه الإمام أحمد رحمه الله تعالى في مسنده من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنه أن كعبًا الأشرف قدم وهو يهودي قدم إلى مكة، فقال له قريش: ألا ترى إلى هذا الصنبور المنبتر عن قومه -يعنون به نبينا عليه الصلاة والسلام- ألم تر إلى هذا الصنبور المنبتر عن قومه يزعم أنه خير منا، ونحن أهل الحجيج والسقايا؟ فقال: بل أنتم خير، بل أنتم خير، فأنزل ربنا هذه الآيات: ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت﴾، فاستفاد العلماء هنا على أن هذا من الكفر الذي وقع فيه هذا اليهودي، طيب هنا كفره بماذا وقع؟ هو يعتقد في قرارة قلبه في قرارة قلبه أن محمدًا خير بنص القرآن، بنص ألسنتهم، وأن الذي دعا من الكفر الكبر والحسد، لكن في هذه الآية كما قال بعض العلماء وشراح الحديث وشراح الآية في كتب الاعتقاد أن هذه الآية مع سبب النزول يعطينا فائدة وهو أن هذا اليهودي قد كفر في هذه المسألة. مع أنه في قرارة قلبه يعتقد بأن رسول الله هو خير من الكفار، لكن ما الذي فعل؟ صرح بلسانه على خلاف ما في قلبه، فقال: بل أنتم خير، فوافق الكفار، فاستفاد العلماء على أن من وافق الكفار على دينهم فقد كفر، من وافق الكفار على دينهم فقد كفر، وإن كان قلبه على خلاف ذلك، فهذا لا يمكن كما يفعل بعض الناس إذا عاشر الكفار وعاشر اليهود والنصارى، لربما يوافقهم على دينهم، إما بلسان، وإما بفعل. إذا كانوا في كنيسة يوم الأحد إلى أين يا شباب؟ قالوا: إلى الكنيسة، هم نصارى، فأنا سأذهب معكم، دخل الكنيسة ويسمع الأجراس تقرأ ووقف معهم، ورأى هذا التثليث يفعل في رؤوسهم وصدورهم، ففعل التثليث، ليش تفعل؟ يا أخي أنا أعرف أنهم على باطل، ولو تعرف أنهم على باطل، دع الاعتقاد الآن، قولك، فعلك، وقولك هذا كفر منك. فاستفاد العلماء أن الكفر وهذا كذلك إخواني، فلما حللوا في كتب الردة بيّن العلماء، وهذا من عقيدة أهل السنة والجماعة أن الكفر تارة يكون بالقول، وتارة يكون بالفعل، وتارة يكون بالاعتقاد، ليس من شرط الكفر أن يكون بالاعتقاد كما يقول بعض الناس: أنه لا كفر إلا باستحلال، لا كفر إلا بجحود، هذا لا، هذا ليس قول أهل السنة. نقول: نعم، من صور الكفر الجحود، من صور الكفر الاستحلال، من صوره، لأن من قال أن لا كفر إلا بجحود هذا قول المرجئة، بل غلاة المرجئة، غلاة المرجئة يقولون: أنهم لو أن إنسانًا نطق بكفر ما نكفره حتى ننظر إلى قلبه، ولو أن إنسانًا فعل كفرًا ما نكفره حتى ننظر في قلبه. فعندهم لو أن رجل سجد لصنم، ها يا شباب كافر؟ لا، ننظر في قلبه، أتعتقد هذا؟ لا، ما يقول بها أهل السنة، أهل السنة يقولون: من فعل كفرًا فهو كافر، من وقع في الكفر، وقد وقع في الكفر، بعد ذلك ينظر: هل له أعذار؟ هل هو مكره؟ هل هو جاهل؟ هذه مسائل أخرى ينظر في مضانها، لكن يحكم عليه بالكفر. فالكفر قد يكون بقول، ولو كان عار عن اعتقاد، مثل من يأتي يسب الله والرسول، سب الرسول، تقول: يا أخي اتق الله، يقول، والله أنا ما أقصد، والله ما أقصد، أنا ربي معظم في قلبي، قلبي ينبض بلا إله إلا الله، لكن أخي، طبعًا ولو كان قلبك معظم، لكن قولك هذا نطق بهذا كفر، نطق هذا كفر. فلا يقول بأن ما يتعلق بأمور كفر ترجع إلى الاعتقاد فقط، لا، هذا قول غلاة المرجئة، بل أهل السنة يقولون: هذا موجود في كتب الردة، أن الردة تكون بقول، تكون باعتقاد، تكون بفعل، وتكون حتى بشك، وهذا كما يقولون إخواني في مسائل دقائق موجودة في كتب الاعتقاد، فيرجع عليه، لكن يناسب أن تذكر هذه الفقرة في هذه المسألة، وخاصة لأن ذلك مما يعيننا على فهم الإيمان بالجبت والطاغوت. فقال المؤلف رحمه الله تعالى: الإيمان بالجبت والطاغوت، إذن الجبت والطاغوت كما قال علماؤنا هم إسمان يطلقان على كل معظم، على كل معظم، ما يعظم من دون الله، سواء كان في باب العبادة، أو كان في باب الطاعة، أو كان في باب المتابعة، فإنه يدخل في حيّز الجبت والطاغوت، فينبغي الكفر به، معنى الكفر به: عدم تصديقه، عدم إقراره، عدم إذعان له، بتركه، بهجرانه، طبعًا، وهذه مسألة طويلة، ولها مسائل متنوعة، وقد قسّمها العلماء أقسامًا، ولها صور. وبعض الناس ما فهم هذه الكلمات حق الفهم، فذهب إلى أن الطاغوت ومن تبع الطاغوت كفار مطلقًا، وهذا ليس بصحيح، بل هناك تبعات، هناك أقسام، لكن علينا إخوانًا في الله أن نؤمن بنص هذه الآية أن من أراد الإيمان الحقيقي بالله سبحانه وتعالى، فعليه أن يكفر بالطواغيت، وذلك الكفر بالسحرة، الكفر بالكهنة، الكفر بأمراء السوء، الكفر كذلك بعلماء السوء، كل من بدل شرع الله، كل من غير أحكام الله سبحانه وتعالى، كل من قدم منهجًا أو أفكارًا عن منهج الله، هذه قاعدة. لا نجعلها منصبة في أمر سياسي، لا، حتى في أمر اجتماعي، حتى في دعوي، لو أن جماعة أتت بآراء وأفكار، قلت: هذه آراء وأفكار، أراها مقدمة على آراء الكتاب والسنة، هؤلاء الطواغيت، قد صرح به علماؤنا، كان يطلقون على بعض الأحزاب الإسلامية بأنها الطواغيت، من أين وجد الطواغيت؟ لأنها تجاوزت الحد، حد الأحزاب، حد الأفراد، حد الجماعات، حد المجتمعات جميعًا، الإنصياع لكتاب الله ولسنة الرسول عليه الصلاة والسلام. فمن أقدم على أن يقدم رأيًا أو فكرًا أو طريقةً أو مسلكًا أو سلوكًا أو منهجًا أو تيارًا أو تنظيمًا أو قانونًا أو تشريعًا، كل من قدم، سياسيًا، اجتماعيًا، اقتصاديًا، قدم رأيه أو فكره أو هذه المنظومات على الكتاب والسنة، فإنه دخل في حيّز الطاغوت، فاحذر يا عبد الله أن تكون أن ترمي الناس بالطاغوتية وأنت طاغوت، شعرت بهذا أو لم تشعر، فعلينا أن نحفظ الضابط، وكل ما تجاوز به العبد حده. فعلينا إخواني في الله أن نخلص الدين لله سبحانه وتعالى، وإخلاص الدين لله جل وعلا: أن تجعل الشرع هو المقدم في كل شيء، في كل ميادين حياتنا، وفي كل أمور شؤوننا، فأسأل مولاي جل وعلا أن ينفعنا بما قلنا، ولسأله سبحانه وتعالى أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والله تعالى أعلم.