الدرس في التعليق على العقيدة الطحاوية 25، ألقاها
يُناقش التحذير من تشبيه الله تعالى بالبشر ويُبيّن صفات الكمال التي تُنسب لله تعالى بأعلى المقامات. يُقرر أن كل صفة كمال في الإنسان هي أولى بالخالق.
يُبيّن أن صفات الكمال تُنسب لله تعالى بأعلى المقامات، بينما تُنفى عنه صفات النقص. يتم التأكيد على أهمية صفات الله في العبادة والتكبير.
الناس الذين لا يتأدبون مع الله سبحانه وتعالى ولا يعظمونه يقعون في أخطاء كبيرة، مثل إجبار الله على فعل أشياء معينة، وعدم الإجلال لأسماء الله وصفاته.
الله سبحانه وتعالى، السلام عليكم. رسول الله، وعلى الله، وعلى الله. تقضى بعض ما نتذكر في القرآن، الاعتقاد عن السنة، القرآن، وكذلك ذكرنا بعض المخالفين في كتاب الله. جنة وعلى وفكر وعلى التنان، وإن القرآن كلام الله، ومبدأ بلا كيفية قوله. ومعلوم أن العبارة التي يخصرها تجير من أهل السنة، وجاءت عن بعض التابعين، بل ذكرها إلى أكابر الصحابة أنهم يقولون: القرآن كلام الله، منزل غير مخلوق، منزل غير مخلوق من مبدأ، وإليه أعود. من مبدأ أن تكلم به سبحانه وتعالى، فتكلم به جنة وعلى، فيضاف إليه، وإليه أعود قصره بمعنين. إليه أعود قصره بمعنين، إليه أعود، أي إضافة الكلام يعني الضمير يعود إليه، إضافة الكلام فأعود إليه بمعنين. الله عز وجل، وقصره أيضا لكثير آخر، ألا وهو أنه إليه يعود أن يرجع إليه، أي أن هذا الضران يرجع إليه. واستدلنا بعض العلم بحديث السعيد الذي سنته، لا يبقى على كتاب الله عز وجل في ليلة، فلا يبقى منه آية في الأرض. يرفع من صدور الناس، ويرفع كذلك من المصاحف، فلا يبقى آية في أرض. والمعنين صحيحين، وقوله أن نؤذن من سمعه، ومن زعمه أنه كلام البشر، فقد شبه هذا الذي يقول أنه كلام البشر. هذا تذيب القرآن، في القرآن، في القرآن، فقد طرح كبير من العلم، منهم الإمام الشافعي، وعلي بن عبد الله، وحمد محمد بن معيد، وجماعة أيضا. فذلك جعلهم مبارك، وعن وفيع، وجماعة من العلم، أنهم من ادعاء أن كلام الله هو أن القرآن ليس كلام الله. قال رحمه الله: ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر، فقد اعتبر. فمن أصر هذا اعتبر، وعن هذي قول الكفار البجر، وعلم أنه بالتفادي ليش كالبشر. ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر، يعني ما يكون بهم من معاني الصفة التي بالبشر، معنى أنه يصف الله عز وجل، ويمثله كالمخلوقين. فهذا مذهب المثلة، المشبهة، هذا يشابه الحكم، وغير المقاتل بالسليمان، وكذلك الرافضة القديمة، أن كانت الرافضة، وكان مذهبهم من الأول التشبيه، على مذهب اليهود. ثم لما دخل بعض المتأخرين، كان النظام وغيره، دخلوا في مذهب الرافضة، فنشروا مذهب الاعتزال. ولأن الظواهر غالب قوم جمهات، أنا ما يعلم شيء من دين الله عز وجل، فإذا دخل معهم من يعرف أشياء، يستحوذ عليهم. وكانوا موافضة قديمة، كانوا مشبهة، وبعد ذلك، وإلى الآن، قدرية معتدلة، على يقولون بنفس الصفات، يقول الصفات، يقول الصفات، يقول رؤيا، ويقول كلام الله جل وعلا. وإلا كانوا قديما تشبه. وأيضا به كما قال الله عز وجل: ﴿فلا تجعلوا لله أندادا﴾ وهو السميع البصير. فمن وصف الله بمعنى من معاني البشر التي هي نقصر بها. وأما ما كان من كمال من صفة كمال، فالخالق أولى بها. فكل صفة كمال في الإنسان، ليس فالخالق عز وجل هو أولى به، أي لأنه هو الذي خلقه، وهو الذي هو أداه. ولهذا أن لك الإمام الشيخ الإنسان رحيم الله رسالة تسمى رسالة العبودية، وقرر فيها هذا الأصل، وأنه كل كمال في الوجود، فهو يستحق به الرب جل وعلا بأعلى المقامات، بأعلى المقامات. وكل صفة نقص، فإن كثبات ضدها للراع الجواد، أو كمال كثبات كمال الضد. وما كان كما قلنا من صفة كمال في المخلوق، فهي أولى بالخالق من لو أعلم. وهذا من كانت قاعدة من صفاتها نصوص الكتاب والسنة، أنما جاءت نصوص الكتاب والسنة تدل على هذه القاعدة، تدل على هذا القاعدة. ولهذا تجد كل صفة نقص في الإنسان، لم يطف بل أنه نفى عن نفسه كثير من صفات النفس، الصينة، الغفلة، الغلب، وغير ذلك. الذي تكون في الإنسان نفسه، كذلك أيضا الإنسان يجزع، يحتاج بعضه إلى بعض. وكل نفسا في الإنسان، فهذا لا يستحق الله عز وجل به أبدا. وما كان من كمال، فهذا خالق أولى به. مثلا الإنسان عنده حياة. فالله عز وجل يوصف بالحياة، لكن حياةه أكمل، لأنه ليس فيها نقص بوجه من الوجود، بخلاف حياة الإنسان، يعتريها الموت، ويعتريها كذلك النوم، والغفلة، وغير ذلك. فحياة بدون قيومية، فلهذا فصفات الله جل وعلا تثبت لله سبحانه وتعالى على ما يليق بجلاله وعظمته سبحانه وتعالى. فذلك الرحمة، والعزة، هذه الصفات كمال، وهي أولى بالله جل وعلا. وقد وصف الله عز وجل بها نفسه، وربنا جل وعلا ليس كمثله شيء. وإن كانت الصفة وصفها، لكن هناك فرق بين الصفة المخلوق، وصفة الخالق. والله عز وجل ليس كمثله شيء. قال رحمه الله تعالى: فمن أفضى هذا اعتبر، وعن مثل قول الكفار متجر. من تأمل في هذه الأمور، وتأمل في صفات الله جل وعلا، وأثبت العظمة لله، والسماحة، والجلال، والجمال، أثبته لله سبحانه وتعالى، فإنه لا شك يعتبر ذلك. وباب الأسماء والصفات هو أعظم باب يعرف الله عز وجل به. ومن عرف الله عز وجل حق قدره جل وعلا. لهذا ذكر الإمام رحمه الله أن أعظم الأبواب التي يعظم فيها الغلط، جل وعلا، معرفة باب الأسماء والصفات. ودراسة هذا الباب، وكذلك تأمل في هذه الأسماء والصفات العظيمة التي لله سبحانه وتعالى. وكل ذلك يعتبر معرفة عظيمة بالله سبحانه وتعالى، لأنه عرف أسماءه وأوصافه. وكيف لرجل يعظم الله عز وجل، وهو لا يعرف أسماءه وأوصافه؟ وكيف أيضا بهؤلاء الجهال والمعتدلة، وغيرهم من ينفي صفات الله جل وعلا؟ لذلك تجدهم بعيدا عن التعظيم، المعتدلة أكثر الناس، أو من أكثر الناس، قلة أدب مع الله جل وعلا، ما يتأدبون مع الله سبحانه وتعالى. ولهذا يجبون على الله أشياء، يجبون على الله أشياء، يجبوا على الله كذا، يجبوا على الله كذا. وهذا كلام قاطع، وقلة أدب مع رب العالمين سبحانه وتعالى. فربنا جل وعلا يفعل ما يشاء، فيأمر المخلوق، ويقول يجب عليه أن يفعل كذا، وأن يفعل كذا. فهذا كما قلنا سوء أدب مع الله سبحانه وتعالى، وعدم التعظيم لله، وعدم الإجلال لأسماء الله، وإعراض جل وعلا. فوقعوا بما وقعوا فيه من عدم التعظيم لجلال الرب سبحانه وتعالى. فلهذا أن يكون أكثر الناس تعظيما لله، وأكثر الناس إجلالا لله، ومعرفة لله سبحانه وتعالى. فقال: فمن أفضى هذا اعتبر، اعتبر بهذه الأشياء. وأفضى هنا أراد تفسير من الفكر، كما تجد إن شاء الله تعالى الكلام عليه بمثل الرؤية، وأن الرؤية متى تكون مرادة، الرؤية مقرونة، ومتى مرادة بها الفكر أو التفكر. قالوا: عن مثل قول كفار من زجر، أن قول كفار من زجر، أن قول كفار من زجر، لم يعبد الله جل وعلا. وأيضا نبذوا عن أسمائه وصفاته، مثل ما يفعل الثلاثة، ثلاثة يجردون الله عز وجل من الأسماء والصفات. لكن يجد بعض الإشكالات في كلامهم، مثلا قال لهم: أنتم الآن تقولون أن الله عز وجل ليس له أسماء ولا صفات، هل تعطون أن الله عز وجل موجود؟ فمنهم من قال: لا، لأن الوجود صفة. فإن أثبت صفة الوجود، فقد قدموا أثبت صفة الوجود، هذه الصفة. فلماذا تقول مثلا الآن: الوجود صفة؟ لو قال مثلا: الله عز وجل موجود، فهو على قوله بشارة القلب، لأن القلب موجود أيضا. وبعضهم بعض الفلاسفة الضرب، فقال: ليس بالموجود ولا بالمعدوم، أنا جمع بين النقيضين. قال: لا معدوم ولا موجود، فكيف هذا التقسيم؟ أنه لا معدوم ولا موجود. وبعضهم شبهوا بالجمادات، كما قد ذكر ذلك الشيخ الإسلام، رحمه الله، بكلامه التدمرية. فلهذا كما قلنا: قال المؤلفون، فمن أطفر هذا عتبر، وعلم لقول الكبار الزجر، وابتعد عن قوله، ونزه الله عز وجل سبحانه وتعالى عن قول هؤلاء الظالمون، عن قول هؤلاء الظالمون. قال: وعلم أنه بالصفات ليس كالبشر، وعلم أنه بالصفات ليس كالبشر. فالصف ليس كمثله شيء، وهو السميع البصير. فربنا جل وعلا ليس كالبشر، لا في صفات البشر، فهي صفات نقصة. وإن وجدت الصفات الحميدة، والصفات الكمال، وإن استعمل بها البشر، فهي صفة نقصة، كما ذكرنا بالحياة. الحياة صفة كمال، لكن هي في صفة المخلوق، صفة نقصة. لماذا؟ لأنها تعتريها أشياء، تعتريها النقص، تعتريها الموت، تعتريها الغفلة. فلهذا فإن شاء الله، فإن شاء الله، صفات، لكن ليس صفات كاملة، صفات كمال، صفات الله جل وعلا. فإن شاء الله، فإن شاء الله، نسمى هذا ونسمع من رضي الله، والحمد لله رب العالمين، الله أكبر، الله أكبر. أشهد، أشهد، أشهد، أشهد، أشهد.