الدرس في شرح كتاب لم الدر المنثور 56، ألقاها الشيخ عبد الحافظ العامري
يستعرض المقطع نصيحة الصحابي حذيفة بن اليمان رضي الله عنه بأن الضلالة الحقيقية تكمن في استحلال ما كان يُنكر وتحريم ما كان يُعلم وجوبه، ويضرب أمثلة على من انقلب حالهم فاستحلوا الانتخابات والجمعيات الحزبية والتصوير بعد أن كانوا يرونها محرمة. ويحذر من أن الفتن تقلب الموازين الشرعية عند المبتدعين وأهل الأهواء فتجعل المعروف منكراً والمنكر معروفاً.
يؤكد المقطع أن دين الله ثابت لا يتغير بتغير الأزمان، محذراً من التلون بين المذاهب والأحزاب مستشهداً بحال أبي الحسن المريبي الذي انقلب من السنة إلى البدعة. ويستدل بموقف الإمام مالك رافضاً جعل الدين عرضة للمجادلات والاختلافات الحزبية.
يحذر المقطع من الأشخاص الذين يغيرون مواقفهم وفق المصالح فيظهرون مع أهل السنة تارة ومع الأحزاب تارة، مستشهداً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم عن شر الناس ذا الوجهين. وينقل نصيحة الصحابي أبي مسلوب الأنصاري بالثبات على الحق وعدم تبديل الدين للدنيا.
بسم الله الرحمن الرحيم والرسول الله وعلى آه مرسول الله الرحيم والله وقعد أخذنا في باب دم الأهوائي والبداعي وحياة رجيب رسول الله سلوى الله وسلم وأنهم سيكون في آخر الزمان بجالون تدارون وأنهم يأتون من الأحاديث بما لم نسمع كما قال عليه الصلاة والسلام قال بما لم تسمعوا أنتم ولا أباكم وإياكم وإياهم لا يبذلونكم ولا يبتكونكم وآتد قول المعالم من الجبل رضي الله عنه الناس يقول مفتن ويأخذ فيها المال ويختح فيها القرآن ويأتي بعد ذلك من يتدع في فيد الله جل وعلي قال المعالم من الجبل الله قال خالد بن ساعد رحمه الله أن حذيب بن يمان رضي الله عنه لما هضر أبصر الوفات دخل عليهم مسعود الأنصار رضي الله عنه وقال يا أبا عبد الله اعهد إلينا يعني نصح لنا وقل لنا قولا نأخذه بعدا لأن أبا عبد الله عنه كان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحب السرق وهو عنده علم بمؤمنة وحوال المنافقين فأرادوا منه قبل أن يرحل إلى الدار الآخرة أن يعهد إليهم وينصحهم وقال حذيبه أولم يأتك اليقين أي لم يأتك من كتاب الله جل وعلا قال اعلم أن الضلالة حق الضلالة أن تعلم ما كنت تنكر وأن تنكر ما كنت تعلم وإياك وأن تلوم من دين الله فإن دين الله وعلا وهذه نصحة عظيمة من هذا صحابه الجليل رضي الله عنه والله يغيّد أن الضلالة كل الضلالة أن المرأة يعلم ما كان ينكره أن يصير معروفا عنده بعد أن كان منكرا بعد أن كان بيه جائز بعد أن كان حراما يصير هذا الأمر عنده معروف يصير له طيب يصير له جائز يصير له الحلال والعكس ينكر ما كان يعلم وما كان واجبا ومبروغا يصير عنده مستحبا وما كان عنده جائز يصير عنده غير جائز فتنقلب الموازين عند هذا الشخص إذا رأى المسلم حاله كذلك فللاجئ نفسه وليتفضت حاله كم من شخص ربما كان على التمسل بكتاب السنة ثم انقلبت عليه الممور ومتن فصار المنكر معروفا والمعروف منكرا عندهم وهذا الحال الذي وصفه كذلك رضي الله عنه كان واقع عند كثير من المكتونين عند أهل الضلال والعياذ لله وآهل الأهواء الذين اشرأت قلوبهم من فتن فكانوا في أول الأمر كانوا على خير وعلى استقار وعلى سنة ثم لما فتنوا انقلب هذا الحال عليه وصار المنكر معروفا وصار المعروف منكرا كانت الانتخابات حرام انتخابات من جيمقراضية ثم بعد ذلك لما فتنوا صارت الانتخابات جائزة كانت الجمعيات حزبية الجمعيات حزبية منكرا فلما فتن صار مع أصحاب الجمعيات وصار وصار يغرب منهم الثلوس لأنهم فتن وصار هذا المنكر عندهم معروفا كانت اللبية حقها حرام فلما فلما فتن حلق لبيتا حلق لبيتا كان لبس المطلوع حرام والكنفتة حرام تصور بعدها الإسلام فلما فتن صار يغرب باسم هذا الضلال مقال حظيفة رضي الله عنه أمور كان مو يقول إنها حرام غير جائزة كانت تصوير حرام غير جائزة تصور الصور الشمسية لأن عندهم متاوى علماء يقول من تحريمه وهو يعلم بهذا القوت ويقول بهذا القوت لأن عنده أن المسألة فيها جزع يعني منهم من قال بكذا ومنهم من قال بكذا لكن هو في البداية عنده أن هذا الأمر حرام وأنه لا يجب تصوير صور الشمسية بعد ما موت صار يتصور ويرهى فيه سائل الإعلام التلفاز حرام صار حلال وهكذا هذه الأمور التي كان يعتبر أنها ماذا أنها حرام وأنها غير جائزة وأنها من الحزبية وأنها من البدأ وأنها من الضلال وأن وأن يقول لأبي مسعود ومن كان عندك إن الضلال كل الضلال أن تعرف ما كنت تنكر ما كنت تنكر على غيره من أهل الأروال والبدأ يصير عندك حسنا ومعروما يعني كما قال الله عز وجل تكن من وفن يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف المعروف ما علف من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله وأنه أنه جائز وأنه حلال وأنه طيب من داخل المعروف الذي علف الشريعة أنه جائز ولا حرج بمن عامل ويزام فاعل وبعد ذلك يصير هذا المعروف منك ويصير المنك والذي علف أنه كم بالأجلة الشرعية يصير عنده هذا جائز كم من من تلفس بالسنة وجلس وجالس أهل السنة وأخذ العلم عنه ثم انقلب صوفيا انقلب صوفيا انقلب شيعيا انقلب إخوانيا انقلب حزبيا وغير ذلك فس علي هذا هذا مشاهد هذا واقع فانظر كيف السلم الصالح رحمه الله مذيفة يقول لأبي مسعود هذه المسيحة أخذها إذا رأيت أن المعروف صار عندك مذكر وأن المذكر صار معروف هذا الضلال فأنت تسير في ماذا في ركب الضلال تحذر تحذر تحذر إذا قلبت عندك المواتين تحذر لأن الشيطان يأتي ويلبس عليه وشياطين الإلس كذلك هذا لباس هذا هذا هذا المصلحة هذا مصلحة الإسلام والمسلمين أنت تخدم الإسلام والمسلمين فيأتونك بهذه الأقاوية فتصير مع أولئك القوم فتصير مع المبتدعة تصير مع السوبية تصير مع المبتدعة تصير مع المسلمين وكما شاهد ولك في أبي الحسن عبرة الحسن المالوي المصري المالوي عبرة قد كان من أهل السنة قد كان أهل علماء يثنون عليه خيرا وبعدها موت الشيخ من القلب القلبة والآن صار من الأقوان المسلمين بل صار يداء مع الأقوان المسلمين ويأتي لأشياء الأقوان المسلمون ما عملون وصار يقارب صار تقارب مع من مع أصناف الجزبيين صار الشخص مميع يريد مناجر راسعة أبيحة كما قال هؤلاء وانظر إلى أتباعي وانظر إلى أتباعي الذين أتباعي بالحسن بهذا الضمان كيف لما كانوا معهل السنة وكيف لما داروا معهل الحسنة كيف صار حالهم هذا لأن نرى نعرك صار مميع فميع الأمور كلها عرب ما كانوا ينكرون ما كانوا ينكرون هذا الأمور غير جائزة صار صار الأمور عندهم جائزة فأدقلوا الدشوش إلى يوتيب وهكذا أيضا أمور أخرى كثير الأخوان يعرف عنهم فلك فيه عبرة إن الضلالة كل الضلالة أن تعرف ما كنت تنكر وتنكر ما كنت تعرف ثم قالوا إياك والتلون في دين الله فإن دين الله واحد دين الله لا يفعل دين الله واحد كل زمان وكان فدين الله واحد فيحذر كذلك من التلون تارا تكون سميا تارا تكون اخوانيا تارا صوهيا تارا حزبيا جمعاتيا أصحاب الجمعيات فهذا هو التلون مجارب إلى إمام مالك الله تعالى يريد أن يناظر يريد أن يناظر في بعض المسائل قال قال الإمام مالك فإن غلبتم فإن غلبتم قال اتبعنا قال فإن غلبتم قال اتبعنا قال إذن يصير ديننا عرضا قال فإن جاء آخر غير قال نبعنا إذن قال يصير ديننا عرضا ماذا للتنقل تارا مع هذا تارا مع هذا قال اذهب إلى شاك مثلك فإني على ثبات من دين اذهب على شاك أما أنا ثابت على دين وأعرف فيه وأعرف أني على الخير والبدن أما يأتي الشخص ويتلون تارا على السنة وتارا على غير السنة وهذا بما حذر منه الرسول صلى الله عليه سلام إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة منزلة عند الله يوم القيامة ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه يأتي أهل السنة بوجه ويأتي أهل الأحزاب بوجه يعني إذا كان معانا عجبيين صار منه ما تبرق بينه وبينه ومع الإخوان صار منه ومع السنة صار منه يتلون مثل الحربة التي تتلون على ماذا على حسن المصلحة يدوروا مع الزجاجة يحيدوا دارا ويلمسوا السياسة ألفا لبشي أو لا أصحاب السياسة فيقولون أصحاب السياسة لا يتلون على من أدواء وعلى من أدواء أصحاب السياسة يعني السياسيين اليوم عدوك وبكرة صديقك لا ترى بالسياسي أنه دائما صديقا لك اليوم صديق لك بكرة عدوك والعكس فأصحاب السياسة اليوم يقولون نحن كنت الحوثيين شارع يعمدون معهم اتفاقية أخوان المسلمين مثال على ذلك فهم مع السرعية وهم أيضا مع من مع الحوثيين مع الحوثيين يدوروا مع الزجاجة حددار ويقلسوا للسياسة ألفا لكسي فعند المسلمين يعدل منهم ويأخذوا سهمهم من كل خوص مسلم وإذا جاء جاءت الغنيمة قال عطوني حمدي أنا معاخذ أجماع يأخذ سهمهم من كل خوصي وعند الملحدين يعدل منهم وفي باريس محسوب فرنس هذا يطار أبيات الشيخ البيحال يحمه الله كان شيخنا يرددها على أولا المتلونين الذين داروا ودارنا فنوجدوا غنيمة مع السنة قالوا نحن من نفسنا نعم ونوجدوا غنيمة مع الأخوان قالوا نحن مع الأخوان وهكذا يدورون فإن يأخذ تلون يقول حديث في دين الله فإن دين الله واحد وأنت إذا رأيت متلونا انصحك وصحك كل دين الله واحد فإن أنت صحف ذاك وإلا فتركه لا ينتبع إلى هذا فكان ممن يقول بأطوال السنة والجماع ويدافع ويكافع وينافع عنها ودخل مع السياسة ولما دخل مع السياسة مع وضاع وصار من أهل السياسة وصار المنكر عندما ماذا معروفا ومقابلات مع النساء بوسائل الإعلام متبرجات لاشفاء وربما مصاقحة وجلوس وخلوة ونحو ذلك فهذه أمور يدى لا تبين فهذا السلم رحمه الله وقعاله ينصحون نصايا هي نصايا مشكاة النهوة لأنهم تعلمون من رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه النصيحة بالمذيقة لأب مسلوب الأنصاري ومن معه وهو على دراج الموت يقول لهم إياكم أن تتلون إذا عرفتم الخير عربتم الهدى وابتقيتم الله سبحانه وتعالى عربتم السنة لزموها لا تكونوا تارى مع هذا وتارى مع هذا دين الله واحد كتاب الله سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنكروا ما كنتم تعرفون من الخير ومن الحق فتميحون الأمور سير السنة وسير المفروض وسير الواجب عندكم أن هذا مستحق أو مباعي فتتركوا دين الله سبحانه وتعالى وتميحوا الأمور وما كان حراما سبتم ماذا تقولون أنه جائز وأنه حلال وأنه لا بأس به هذا ضلال وعياذ بالله وكان مسيحة دينة من هذا أصحابي الجليل الخبير بأمور الفتن وهذه الأمور الفتن تتحصل للإنسان أنه يبدل منينك ويمحسه الله سبحانه وتعالى أين أنت مما كنت تقول ومما كنت تلتزل به عندما كنت على الكتاب والسنة ستبتل وتمحص وربما تكبر عليك الدنيا والفلوص صبت وتأتي بعد ذلك وتغير ماذا النمور فهذه نصيحة من من هذا الصحابي الجليل رضي الله عنه وأرضاه نتفي بهذا المذر إلى هنا اسمحا الله ورحمدك لا إله لا السلام ورحمدك ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر