آداب المشي والركوب 6

آداب المشي والركوب 6

الدرس في آداب المشي والركوب 6، ألقاها الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور

آداب التعامل مع الكبراء وأهل الفضل

يتناول هذا الفصل آداب المشي مع العلماء وأهل الفضل، وكيفية التعامل معهم باحترام وتقدير. كما يحذر من المبالغة في التعظيم التي قد تؤدي إلى الفتنة والغرور.

التأدب في المشي مع الآخرين

يتناول هذا الفصل آداب المشي مع الآخرين، خاصة مع الوالدين وذوي الحاجات، ويشير إلى أهمية التأدب في المشي معهم وتقديمهم على النفس. كما يحذر من المجاملة في إظهار الاحترام أمام الناس فقط.

تواضع النبي مع الفقراء والمحتاجين

يتناول هذا الفصل تواضع النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع الفقراء والمحتاجين، حيث كان يمشي مع الأرامل والمساكين ويقضي حاجاتهم دون أن يأنف أو يستكبر. كما يدل على اهتمامه بهم من خلال أفعاله وأقواله.

التفريغ النصي الكامل

إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد، ولازلنا في هذا الباب، خانف الله في ذكر آداب المشي، ومن آداب الأخيرة التي أطلنا النفس فيها ما يتعلق بمشي الطاعة، وذكرنا شيئًا من صور هذا المشي، وذكرنا أن من آداب المشي يا عبد الله أنك تماشي أهل الصلاح، تماشي الصالحين، لا تصاحب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقي، فهنا عموم المصاحبة، ومر معنا ما يتعلق بذلك من حديث أبي ذر رضي الله تعالى عنه في صحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وهنا تأتي مسألة إخواني في الله، وهو يدخل في أهل الصلاح المشي مع العلماء، المشي مع الأكابر، وأنعم بهم صحبة، أنك تتحرى المشي معهم لما في ذلك من الفوائد العظيمة، ولو لم يكن من ذلك أن البركة تعمهم، فالبركة مع الأكابر، مع أهل العلم وأهل الفضل وأهل الخير. لكن تأتي مسألة كيف يكون المشي معهم؟ الإمام البخاري رحمه الله تعالى في الأدب المفرد بوب بابًا، فقال فيه: باب كيف يمشي مع الكبراء وأهل الفضل، كيف يمشي مع الكبراء وأهل الفضل، ثم ذكر رحمه الله تعالى بإسناد صحيح كيف أن رسول الله جاء من حديث عائشة وعن غيرها وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل إلى حائط نخل فتبرز لحاجته، وكان بلال يمشي وراءه، هذا الشاهد، وكان بلال يمشي وراءه ليكرم النبي صلى الله عليه وسلم أن يمشي بجنبه، فهذا الشاهد من هذا الباب، وهو كيف أن من أمر بلال رضي الله تعالى عنه أنه ما كان يتقدم، لا بل وما كان يماشي بجنب الرسول عليه الصلاة والسلام، لا وإنما كان يمشي من ورائه، قال: التكرم لرسول الله عليه الصلاة والسلام. فاستفاد العلماء أنه لا بأس في أنه من مشى مع الكبراء من أهل العلم وأهل الفضل، لا بأس أن تجعل لهم المقدمة، أمشوا نحن من ورائكم، ثم أنت تمشي من ورائه، فهذا لا بأس به، وهذا من الإكرام لأهل العلم والفضل. لكن هذا بقيد، وهذا بشرط مهم إخواني في الله، أن لا يكون هذا الأدب مدعاة لفتنة هذا المتبوع لفتنته ولتكبره ولرفعته على خلق الله، إذا كان هذا الباب سيفتح هذا المجال يُغلق تمامًا، لأننا قد وجدنا وقد وجد الناس أن من ينتسب لأهل العلم والفضل ومن أهل الأكابر أنه من لربما دخلته الفتنة من حيث لا يشعر. مثل ما يجده من بعض الناس أنهم يعظمونه ويعظمونه لدرجة أنهم فسحوا له المجال، فسحوا له المجال فيجد التعظيم في كل محفل، فإن مشى وجد الجموع من خلفه، لا أحد يتجاسر أن يتقدم، وإذا دخل إلى مجلس من المجالس قام الناس جميعًا وتزاحموا على ترك ثغر لكي يدخل ويجلس فيها تكرمة له. فما وجد من نفسه إلا الاستعلاء والاستعظام في نفسه على غيره، حتى وجدنا من أمثال هؤلاء من وصل به الحال أنه لربما إذا أراد أن يصافح الناس ما مدها للمصافحة، لا وإنما مدها لكي تقبل، يمد يده هكذا استعدادًا للتقبيل، ما أراد المصافحة، فالاستعظام وسيأتي هذا معنى في آداب السلام والمصافحة، أن هذا مما أنكره العلماء، أنك تطلب من الغير أن يقبل اليد، هذا تعظيم للنفس والذات. وإذا دخل مجلسًا فما وجد القوم قد قاموا له غضب، وجد في نفسه حرج، وقد رأيت بعيني منذ فترة رجلًا من أمثال هؤلاء ممن دخله العجب والغرور، وأنه يسير مع طلابه، حتى إذا أراد أن يدخل البيت الذي دعي إليه، إذ بطلابه انقسموا إلى قسمين أمام عتبة البيت، وأخذوا يضربون الدف حتى يدخل هذا الكبير بهذا الخيلاء، تعظيمًا له، هذه فتنة، هذه فتنة إخواني في الله. ولهذا ابن مسعود رضي الله تعالى عنه كان نعم، كان الطلاب يجتمعون عند بيته ينتظرون خروجه، فإذا خرجوا خرجوا معه، فلما رآهم ذات مرة قال: ارجعوا، ارجعوا، فإنه ذلة للتابع وفتنة للمتبوع، ذل هذا ذل للتابع وفتنة بالمقابل فتنة للمتبوع أن يفتتن في دينه فيدخله ما يدخل من العجب والغرور. فهذا قيد مهم، فإذا خشيت من هذا الرجل إذا فعل له مع هذا الأدب وهو أنك تمشي من خلفه أن يدخله الغرور، فابعد هذا الباب وأغلقه تمامًا، وماشيه كما يماشي الناس، أن تسير بجنبه أو من حيث شئت أن تمشي معه. ومما يدخل في هذا الباب أيضًا من المشي مع الصالحين، مر معنا المشي مع الأخيار، المشي مع أهل الصلاح، وهكذا من المشي مع أهل الشأن، المشي مع الوالد، المشي مع الوالد، فإن الوالد من أهل الفضل، ولا أحد يداني ولا يباري في هذا الباب، فله الفضل العظيم بعد الله عليه. فهذا إن ماشيت الوالد عليك أن تتأدب في المشي معه، وقد جاء في الأدب المفرد وجاء عند أبي عوانة وعن غير واحد أن أبا هريرة رضي الله تعالى عنه رأى رجلين، فقال لأحدهما: ما هذا منك؟ ما هذا منك؟ ما هي صلة القرابة؟ ما الذي يقرب لك هذا؟ فقال أحدهما: هذا أبي، فحينه أوصاه بهذه الوصية العظيمة، قال: لا تسميه باسمه، ولا تمشي أمامه، ولا تجلس قبله. هذه من الآداب العظيمة التي يتحلى بها الأبناء مع الآباء، أولاها لا تسميه باسمه، لا تسميه باسم مجرد، سالم ولا عوض ولا محمد ولا عبد الله، لا تسميه باسمه، وإنما عظمه، ويكون التعظيم باللسان أنك تلقبه الوالد ونحو ذلك، أو كما جرت به العادة الشيخ إن كان هذا ليس مطعنًا وليس مغمزًا بلا بأس مما تعارف عليه الناس تعطيه اللقب الذي يليق بجنابه. قال: ولا تمشي أمامه، كذلك لا تمشي أمامه، تجعله من خلفك كأنه تابع لك، بل هو المتبوع، أنت التابع، تكون من خلفه، ولا تجلس قبله، إن دخلتم إلى مجلس ما فلا تسابقه في الجلوس، لا انتظر، دعوه هو الذي يختار المجلس الذي يريده، يختار الذي إن أراد زاوية، إن أراد في ركن، إن أراد في إجدار، إن أراد أيمن، سيختار المكان الذي هو يراه، ثم بعد ذلك تجلس أنت حيث ما شئت. فهذا من الآداب العظيم، وسأتي معنا في باب مستقل حول ما يتعلق بالأدب مع الوالدين، وهذا الأدب إخواني في الله من الآداب التي ينبغي أن يجعلها المسلم قربة لله، قربة لله، ولا يريد منها المجاملة، ولماذا أقول هذا؟ لأن ضابط المجاملة أن بعض الناس من الأبناء يفعل ذلك أمام الخلق في المناسبات، مثل مجيئه مع أبيه إلى وليمة إلى زواج إلى اجتماع. فإذا ظهر أمام الناس أظهر أنه بار لوالديه، فيقول: فضل يا والد، فضل، فيمشي وراء خلف أبيه، ولكن يقول: ما شاء الله ابن بار، ابن بار بأبيه، انظر كيف يقدره ويوقره ويقدمه، لكن إذا خرجوا من الاجتماع ووصل إلى البيت، يدخل أول واحد إلى الباب وأبوه من خلفه، ويجلس في المجلس حيث شاء وهنا الإحترام هذا عند الناس، هذا ما هو قربة، إذن الذي يفعل مجاملة. فالذي يريد أن يتقرب إلى الله جل وعلا فليتحلى بالأدب مع الوالدين في كل مكان وفي كل زمان وفي كل مقام، لأنه أمام الخلق تظهر التعظيم والإعظام، لكن خلف الأبواب فيما بينك وبين أبيك لا تعظيم والإحترام، لربما إذا تكلم رفعت أنت صوتك عليه، وإذا عاتبك قمت أنت ووبخته، ولربما إذا زجرك لربما وليت عنه ظهرك ولا تبالي به، لكن إذا خرجت للناس يتغير الحال، هذه مجاملة، هذه ليست قربة لله عز وجل. فهذه الآداب التي ذكرها أبو هريرة رضي الله تعالى لهذا الفتى، قال: لا تسمه باسمه، ولا تمشي أمامه، وفي رواية ولا تمشي بين يديه، كذلك من آداب المشي مع الغير المشي مع ذوي الحاجات، من ذوي الحاجات، مرة معنى أنك تمشي مع الأخيار، تمشي مع الصالحين، تمشي مع أهل العلم والفضل، تمشي مع الوالدين، كذلك مما يذكر من آداب المشي جواز المشي مع ذوي الحاجات. وأعني بذوي الحاجات المساكين والفقراء، لا بأس أنك تمشي معهم، وخاصة في قضاء حوائجهم، فقد كان ذلك من هديه عليه الصلاة والسلام، فقد جاء في السنن عند النسائي وعند غيره بإسناد صحيح من حديث عبد الله بن أبي أوفى رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر الذكر، يكثر الذكر، بمعنى يكثر من ذكر الله، فقد كان من أكثر الناس ذكرًا لله سبحانه وتعالى. كان يستغفر الله ويتوب إليه في المجلس الواحد أكثر من سبعين وستين مرة، هذا الذي استطاع الناس أن يحصروا في مجلسه، فما ظنك ما وراء هذا المجلس؟ لا نظير له بكثرة ذكره لله جل في علاه، وأيضًا كان ويطيل الصلاة إذا أقام الصلاة أطالها، هذا إذا صلى بنفسه، وأما إذا صلى بغيره كان لا يشق على غيره، قال: ويطيل الصلاة ويقصر الخطبة، الخطبة والموعظة كان يقصرها بحيث لا يطيل على الناس فتأتيهم الملل والسآمة، بل كان يحترز من ذلك عليه الصلاة والسلام. قال: ولا يأنف، وفي رواية ولا يستكبر أن يمشي مع الأرملة والمسكين فيقضي له الحاجة، وهذا الشاهد من هذا الأثر أنه كان لا يأنف ولا يستكبر في ماذا؟ في أن يمشي مع الأرملة والمسكين، الأرملة هي المرأة الفقيرة التي لا زوج لها، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي معها. قال العلماء: وهذا يحمل على المرأة الكبيرة التي يؤمن معها الفتنة، وهذا ليس مدعاة كما يقول بعض العلماء دعوة إلى الاختلاط اختلاط الرجال بالنساء، لا ليس هذا المراد، وليس هذا المقصود، وإنما حمل العلماء هذه الأرملة التي لها حاجة وتكون كبيرة كعمر والدة وأكبر وأمية معها الفتنة، يذهب معها إلى المكان الذي تريد أن يقضي الحاجة فيعينها في حمل أو في متاع أو في شراء. فكان لا يأنف صلوات ربي وسلامه عليه في المشي مع هذا الصف من الناس، وأيضًا مع المساكين، لا يأنف أن يسير مع المساكين مع الفقراء، يمشي، قد يأتيه رجل لربما يأخذ بثوبه بطرف ثوبه له مسألة، يذهب معه رسول الله، ماذا تريد؟ يسمع منه، يريد الحاجة، فلان يذهب معه ليقضي حاجته، الحاجة التي أراد من إعانة ومساعدة، فقد كان ذلك من هديه عليه الصلاة والسلام. وهذا بخلاف ما عليه أهل الكبر والاستكبار، يتأفف بعضهم، ولا يغضب أن يسير بجنبه أحد، بل يغضب، مثل بعض الذي حباه الله بالخير العظيم، لو ربما يسير رجل معه خادم مع أخيه معه خادمه يغضب، ماذا تسير؟ أرجع، يعطيه كف، أرجع، أنت تسير بجنبي؟ أنت من أنت؟ خادم هو مسلم، مسلم وبشر، بشر. وهكذا بعض الناس يتأفف جدًا، بل حتى أن بعضهم ربما يتركون الصلاة، يعني في بعض المساجد، أنت تعرف أن هذا المساجد يصلي فيه أهل الجاليات، البنغالي والهندي والباكستاني، لا لا لا، ما أصلي، أصلي هناك، لماذا؟ هناك وليس هنا، هذا فيه فيه ناس غرب، أهل إسلام، ولو كانوا فقراء، ولو كانوا مساكين، لكن ليس هذا مدعاة لأن تحتقرهم، هذا لا يجوز. فنبيك ما كان يأنف ولا يستكبر في أن يمشي مع الأرامل والمساكين والفقراء والمحتاجين، وإنما كان يمشي، بل كان ليس يمشي عبارة عن إحراج، بل يقضي الحاجة له فرح ورضى وسرور بمشيه مع هؤلاء. وكذلك هذه الجملة إلى مسألة وهي مما تتعلق بالبحث السابق، وهو ما يتعلق بالأدب مع الوالدين، الآن الأحوال تغيرت عن الماضي، أصبح هذا الجيل الذي نحن نعيشه جيل الأكاديمية والجيل الراقي والجيل صاحب الهندام والجيل الذي يحب المظاهر، أصبح يتأفف أن يسير مع الوالدين، لأن أصبح الوالدان بين القوسين موضة قديمة. يجد الوالد هزيلًا ضعيفًا وصاحب جبة قديمة وعمامة هكذا، يقول: كيف أنا أسير مع هذا؟ فإذا ذهب أراد أن يذهب مع أبيه في مشوار مثلًا، يقول: أبتي، أنت أخدم، أنا أسير معك، ولماذا هذا؟ حتى لا يريد أن الناس يرونه مع هذا الأب، وهذا أبوك يحتقرونه. ولهذا يتحرج يسير مع أبيه أو مع أمه تلك الهزيلة الضعيفة التي أكل عليها الزمن حتى قصم ظهرها، وأصبحت بجلبابها، وهو مع زوجته بكماله وتمامه وجماله وبهائه، ما يمكن أن يسير مع هذه العجوز، فإذا أراد أن تذهب معه بمشوار يتعذر: أروحي مع السائق، لماذا؟ حتى لا يريد أن يرى الناس يسير مع هذا، وهي أمك. فيا أهل الإعظام، إن كان من شيء اعلم أنت ما أنت عليه من هذا الخلق وهذا الجمال والبهاء، ما أنت إلا حسنة من أمثال هؤلاء، فلولا الوالدان بعد فضل الله ما كنت أنت موجودًا، فلا تغتر ولا تترفع على أبويك،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ف,،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ف, و, و, و, و, و, و, وال, و, و, و, و, من, و, و, و, و, و، وال,, و, و, و, و، وال,, و, و، وال,, و, و, و، وال,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, و، وال,,,, و، وال,, و، وال, و, وال, و, وال, و, وال, و, وال, و, وال, و, وال,, وال,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, و،، وال, و،،،،، وال, و،، وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, a, a, a, وال, وال, a, a, وال, وال, a,