شرح الباعث الحثيث 21

الدرس في شرح الباعث الحثيث 21، ألقاها الشيخ أبو العباس محمد جبريل

تعريف الموقوف وضوابط إطلاقه وتقييده

يُبيّن هذا المحور أن الموقوف في اصطلاح المحدثين يختص بقول الصحابي أو فعله فقط، فإذا أطلق لفظ "حديث موقوف" انصرف إلى الصحابي، أما إن نسب إلى تابعي فيجب تقييده. ويؤكد أن هذا من مباحث المتن لا الإسناد، فلا يشترط فيه اتصال السند ولا انقطاعه.

مصطلح الأثر والفرق بينه وبين الخبر والحديث المرفوع

يتناول هذا المحور تعريف الأثر بأنه قول الصحابي أو التابعي أو فعلهما، والفرق بينه وبين الخبر المنسوب للنبي صلى الله عليه وسلم، مستعرضاً أقوال ابن الصلاح والفوراني. كما يوضح أن المرفوع ما أضيف للنبي من قول أو فعل أو تقرير أو صفة، بينما الموقوف ما أضيف للصحابي دون إقرار تشريعي.

ذكر اسم الله تعالى ومكانته في القلوب

يختص هذا المحور بالإشارة إلى اسم الله سبحانه وتعالى بوصفه المعبود الحق، مبيناً مكانة هذا الاسم العظيم في قلوب المؤمنين ودلالته على الألوهية والربوبية.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تقدم الكلام على أن المباحث علم الحديث تنقسم إلى قسمين قسم يتعلق بالإسناد فتسمى مباحث إسنادية وقسم يتعلق بالمتن فتسمى مباحث متنية فالمسند من مباحث الإسناد أو المتن المسند من مباحث الإسناد أو المتن المسند من مباحث الإسناد أو المتن من مباحث الإسناد والمتصل من مباحث الإسناد والمرفوع من مباحث المتل أن فيه الاهتمام بقول الرسول صلى الله عليه وسلم وحده بغض النظر جاء إسناد قلت قال رسول الله قال التابعي قال رسول الله كل ذلك مرفوع أو قال الصحابي يقول رحمه الله قال العماد بن كثير إسماعيل بن عمر رحمه الله متوفى سنة أربع وسبعين وسبعمائة للهجرة رحمه الله تعالى النوع السابع الموقوف هذا النوع السابع من أنواع الحديث أظن وخفناهاه الموقوف هذا هو النوع السابع هل هو من مباحث الإسناد أم المتل إذا قرأناه عرفناه من أي المبحثين هو قال ومطلقه يختص بالصحابي أي إذا قيل هذا موقوف فتعلم أنه كلام صحابي أو فعل صحابي تعلم أنه كلام صحابي أو فعل صحابي لأن لفظة لأن لفظة حديث لفظة حديث موقوف تكون مختصة بالصحابي هذا حديث موقوف هذا مختص بالصحابي لأنه قوله أو فعله فقط قال رحمه الله تعالى وَلَا يُسْتَعْمَلُ فِي مَا دُونَهُ إِلَّا مُقَيَّدًا يعني كأن تقول هذا موقوف على الحسن البصري هذا موقوف على الحسن البصري هذا موقوف على سعيد بن المسيّب لأنه تابعي لأن الحسن البصري تابعي هذا موقوف على ابن سيرين لأنه تابعي لكن في موضع آخر تقول هذا حديث موقوف تفهم مباشرة أن قولهم هذا حديث موقوف معناه أنه قول صحابي أو فعله غيره لا بد من تقييده ولا يستعمل في من دونه إلا مقيدا وقد يكون إسناده متصلا وغير متصل لأنه من مباحث المتن ليس من مباحث الإسناد فسواء وجد الإسناد أو لم يوجد إذا قلت قال أبو بكر الصدي هذا حديث موقوف إذا قلت عن سعيد بن المسيب عن عمر قال هذا حديث موقوف إذا سقت الإسناد من البخاري إلى صحابي هذا حديث موقوف لا فرق وجد الإسناد وجد انقطاع اتصل الإسناد لم يتصل الإسناد ليس لنا دخل في الإسناد العبرة قول من فعل من وهو الصحابي قال ورحمه الله وقد يكون إسناده متصلا وغير متصل وهو الذي يسميه كثير من الفقهاء والمحدثين أيضا أثرا يسمونه الأثر إذن الأثر هو قول الصحابي أو قول التابعي أو أفعاله سمى آثارا تسمى آثارا ولهذا يقال أهل الأثر أهل الأثر وهم المتمسكون بما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم ومن سار على نهجهم بإحسان فيقال لهم أهل الأثر ولهذا يقول العراقي في ألفيته عبد الرحيم بن الحسين الأثر يقول راجي رحمة المقتدري عبد الرحيم بن الحسين الأثر الأثري يعني منتسب للأثر وهو ما كان عليه الصحابة رضي الله عنه وما كان عليه من بعدهم بإحسان بإحسان ويقال لهم السلف أيضا يقال لهم السلف أيضا فلان أثري فلان سلفي كل ذلك من المعاني المتحدة معنى المختلفة لفظا فلان سني كل هذه ألفاظ مختلفة الحروف لكن معناها واحد أي سائر أي هو سائر على ما عليه الصحابة وما عليه التابعون قال رحمه الله تعالى وهو الذي يسميه كثيرا من الفقهاء والمحدثين أيضا وعزاه بن الصلاح إلى الخرسانيين أنهم يسمون الموقوفة أثر الخرسانيون مثل ابن خزيمة والراء والإسفرايني أبو حامد وجماعة هؤلاء هم الخرسانيون رحمهم الله قال رحمه الله قال أي ابن الصلاح وبلغنا عن أبي القاسم الفوراني أنه قال الخبر ما كان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والأثر ما كان عن الصحابي وأحيانا يطلق الأثر عند بعض أهل العلم على كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلق أحيانا الأثر أيضا في استعمال بعض أهل العلم على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستعمالات أهل العلم واسعة استعمالات أهل العلم واسعة والعبرة بفهم الحقائق والمقاصر إذن الموقوف كلام الصحابي أو فعله والمرفوع كلام الرسول صلى الله عليه وسلم أو فعله أو تقريره كل هذا مرفوع وهذا موقوف قال رحمه الله تعالى قال ابن الصلاح وبلغنا عن أبي القاسم الفوراني أنه قال الخبر ما كان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والأثر ما كان عن الصحابي قلت يقول ابن كثير ومن هذا يسمي كثير من العلماء الكتاب الجامع لهذا وهذا بالسنن والآثار السنن المراد بها أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم والآثار المراد بها كلام الصحابي أو فعله ككتابي السنن والآثار للطحاوي طحاوي له كتاب مشكل الآثار له كتاب مشكل الآثار والبيهقي له كتاب السنن الكبرى والظاهر أن الطحاوية يضيف أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ويسميها آثارا فإنه يبين في المشكلات ما تعارض في نظر الناظر من الأحاديث ويسميه آثارا والأمر واسع العبرة بفهم الحقائق والمقاصد أكثر من استعمالات العلماء قال رحمه الله تعالى ككتابي السنن والآثار للطحاوي والبيهقي وغيرهما والله أعلم إذن الموقوف ما هو ما هو الموقوف كلام الصحابي أو فعله المرفوع ما هو كلام الرسول صلى الله عليه وسلم أو فعله أو تقريره ركزوا على هذه الثالثة يدخل فيه أيضا ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من صفة خلقية أو خلقية فكل ما ذكر فيه الرسول صلى الله عليه وسلم أو وصف فيه الرسول صلى الله عليه وسلم أو أقر الرسول صلى الله عليه وسلم فاعله أو أقر قائله فإنه حديث مرفوع والموقوف ما قاله الصحابي أو فعله الصحابي ولا نذكر أقره لا نذكر هذا هذا خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم لأن إقراره تشريع والصحابي ليس إقراره تشريع قال جابر كنا نعزل والقرآن ينزل أي سكت النبي صلى الله عليه وسلم ولم يمكن كنا نعزل والقرآن ينزل أي عن نسائنا نعزل عن نسائنا كنا نعزل والقرآن ينزل لأن الرسول أقر صلى الله عليه وسلم فمن هذه الناحية يرتفع ويصير مرفوعا مرفوعا من هذه الناحية من ناحية الإقرار إذن المرفوع ما كان أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير سيأتي إضاحه فيما يأتي عند الكلام على المقتول سيأتي إضاحه إن شاء الله لكن الشاهد أن المرفوع كلام النبي صلى الله عليه وسلم أو قوله أو إقراره أو صفة وصف بها صلى الله عليه وسلم أو صفة وصف بها صلى الله عليه وسلم بهذا نكون أخذ أكملنا الموقوف وهو كلام الصحابي أو فعله فما هو الأثر ما جاء عن الصحابي قولنا وفعله وكذلك يدخل فيها ما جاء عن التابعين الأثر هذا معنى فإذا كان لكم شيء وإلا وقفنا ها هنا ونقرأ إن شاء الله وتعالى