شرح كتاب التوحيد 31

الدرس في شرح كتاب التوحيد 31، ألقاها الشيخ أبو العباس محمد جبريل

إصابة النبي يوم أحد ونزول «ليس لك من الأمر شيء»

يتناول المقطع حادثة شج النبي صلى الله عليه وسلم وكسر رباعيته في غزوة أحد، وقوله: (كيف يفلح قوم شجوا نبيهم)، فنزلت الآية الكريمة لتقرر أن أمر الهداية والضلال والنصر والهزيمة كله بيد الله وحده، ولا يملك النبي من أمر الربوبية شيئاً، وإنما هو مبلغ ومُحذر فقط.

نفي الربوبية عن النبي ومشروعية القنوت والنهي عن لعن المعين

يقرر المقطع أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يملك من أمر تدبير العباد وربوبيتهم شيئاً مستدلاً بقوله تعالى "ليس لك من الأمر شيء"، وأن مهمة الرسول البلاغ فقط. كما يبين مشروعية القنوت عند النوازل ومكانه بعد الركوع، وينهى عن لعن المعين حياً كان أو كافراً لأن اللعن طرد من رحمة الله وهو حق لله وحده.

نزول الآية في قصة لعن ثلاثة من المشركين وإسلامهم لاحقاً

يشرح المقطع سبب نزول آية "ليس لك من الأمر شيء" عندما لعن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة من كبار المشركين بأسمائهم، فأنزل الله النهي عن اللعن وقسم الكافرين إلى من يتوب الله عليه فيهتدي، ومن يقيم على كفره فيستحق العذاب. ويؤكد المتحدث أن الهداية والضلال بيد الله وحده لا يظلم فيه أحداً، وأن ملك السماوات والأرض له يتصرف كيف يشاء.

  • 15 جمادى الآخرة 1442هـ - 28/01/2021مـ
التفريغ النصي الكامل

طيب نكمل إن شاء الله تعالى قراءة الباب قال المصنف رحمه الله تعالى وغفر له قال وفي الصحيح عن أنس رضي الله عنه قال شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد تقدم الكلام على يوم أحد وأنه سمي باسم الجبل الذي حصلت عنده المعركة سمي اليوم باسم الجبل قال شج النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يوم أحد وكسرت رباعيته تقدم الكلام على أن الشج تقدم الكلام أن الشج الجرح في الرأس تقدم الكلام على أن الشج هو الجرح في الرأس وفي الوجه خاصة وهو أن يضرب بشيء حتى ينشق الجلد يضرب بشيء حتى ينشق الجلد فيقال شج أو شج رأسه كذا وكذا قال وكسرت رباعيته والرباعية كل سن بعد ثنية وللإنسان أربع رباعيات اثنتان في أعلى الفك واثنتان في أسفل الفك قبل الناب قال وكسرت رباعيته فقال كيف يفلح قوم شجوا نبيهم تقدم الكلام على هذا أي كيف يحصل لهم الضفر والفوز والسعادة والنصر والظهور وهم فعلوا هذا بنبيهم تقدمت رواية مسلم كسروا رباعيته وشجوا رأسه وهذا فيه استبعاد من رسول الله على هؤلاء أن يفلحوا في هذا استبعاد من رسول الله لهؤلاء أن يفلحوا أي فلاح كيف يفلح قوم شجوا نبيهم والفلاح والطلاح والسعادة والشقاوة بيد الله سبحانه لا شريك له في ذلك الفلاح والطلاح والسعادة والشقاوة بيد النبي بيد الله سبحانه لا يشاركه فيها أحد قال فَنَزَلَتْ لَيْسَ لَكَ مِنْ الْأَمْرِ شَيْءِ نَزَلَتْ لَيْسَ لَكَ مِنْ الْأَمْرِ شَيْءٍ أي ليس لك من أمر الحكم في عباد الله شيء ليس لك من أمر الحكم في عباد الله شيء هذا معنى الآية هذا معناها ليس لك من أمر الحكم في عباد الله شيء وإنما أنت مأمور بإبلاغهم وإنذارهم ودعوتهم كما قال سبحانه إن عليك إلا البلاغ كما قال سبحانه إنما أنت منذر كما قال سبحانه وتعالى فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب كما قال سبحانه ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء كما قال سبحانه إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء فأمر العباد إضلالا وهداية هو إلى الله سبحانه لا إلى غيره إلا من وكل النبي صلى الله عليه وسلم فيه بحكم فله أن يعمل بما أمره الله به فالشاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم الشاهد من هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو خليل الله وحبيبه ليس له من أمر الربوبية شيء الشاهد من هذا الحديث للباب أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو خليل الله سبحانه وحبيبه ليس له من أمر ربوبية الله شيء وإنما الربوبية خاصة بالله سبحانه لا يشركه فيها أحد فالأمر كله لله الأمر كله لله أمر العباد تصرفا فيهم هداية وإضلالا وإثابة وعقابا هو لله وحده لا شريك له لا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمر كله لله سبحانه هذا الشاهد من هذا الحديث فإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس له من أمر تدبير العباد وربوبيته سبحانه فيهم شيء فكيف بغيره وكيف يطلب منه ما لا يستطيعه هذا الشاهد من هذا الحديث وكيف يشرك بالله سبحانه في أمر الربوبية كيف يشرك بالله سبحانه في أمر ربوبية العباد ما ليس لهم فيه شيء هذا رسول الله وغيره من باب أولى قال وفيه عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعدما يقول إذا رفع رأسه من الركوع فالركعة الأخيرة من الفجر اللهم ملعن فلانا وفلانا بعدما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد وهذا فيه مشروعية قنوط نازلة هذا فيه مشروعية قنوط نازلة هذا فيه مشروعية قنوط نازلة إذا نزلت بالمسلمين ولزم منها ذهاب الإسلام أو ضعفه أو ذهاب حملته فإنه يدعى بقنوط نازلة يدعى بقنوط نازلة وفي هذا الحديث أن محل قنوط نازلة بعد الركوع في الركعة الأخيرة من الفجر وهكذا من سائر الصلوات من الفجر ومن سائر الصلوات قال يقول اللهم ملعا فلانا وفلانا بعدما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد فأنزل الله ليس لك من الأمر شيء الشاهد من هذه الآية الشاهد من هذا الحديث لهذا الباب نزول قدر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مقام ربوبية الشاهد من هذا الحديث لهذا الباب والترجمة نزول قدر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مقام ربوبية وأن أمر الخلق إلى الله وحده لا شريك له فمهمة الرسول البلاغ كما قال تعالى فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب وأما إيقاع العذاب وغير ذلك فهي إلى الله وحده لا شريك له كما قال تعالى فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب الحساب على الله سبحانه فليس لك من أمر الناس ونفعهم شيء بل ذلك إلى الله وحده ليس لك من أمر الناس ونفعهم أو ضرهم شيء بل ذلك إلى الله وحده لا شريك له ليس لك من أمر الناس في نفعهم أو ضرهم شيء بل ذلك إلى الله وحده لا شريك له فإذا كان هذا حال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بالك بغيره صلى الله عليه وسلم هل لهم من أمر العباد شيء فكيف يشيكون به من لا يملك شيئا ولا يستطيع شيئا هذا برهان واضح ودليل صاطع لمن كان له قلب وفي هذا الحديث النهي عن لعن المعين لأن اللعن هو الطرد من رحمة الله اللعن هو الطرد من رحمة الله ففي هذا الحديث النهي عن لعن المعين الحي في هذا الحديث النهي عن لعن المعين الحي ولو كان كافرا لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن أقواما وهم كفار سيأتي ما صاروا إليه فأنزل الله ليس لك من الأمر شيء قالوا في رواية يدعو على صفوان بن أمية وسهيل بن عمر والحارث بن هشام فنزلت ليس لك من الأمر شيء الرواية في البخاري كما هو معلوم هذه الرواية في صحيح البخاري كما هو معلوم فأنزل الله ليس لك من الأمر شيء أي إلا ما أمرتك به فيهم ليس لك من الأمر شيء يعني إلا ما أمرتك به فيهم وهؤلاء الثلاثة أسلموا فيما بعد وحسن إسلامه رضي الله عنهم جميعا وأرضاهم صفان بن أمية وسهيل بن عمر والحارث بن هشان كلهم أسلموا رضي الله عنهم وأرضاهم ولو كان الأمر على ما ظنه رسول الله إذ لعنهم لو كان الأمر على ما ظنه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذ لعنهم لبقوا على كفرهم فلما لعنهم نهاه الله سبحانه عن لعنهم وسماهم رسول الله اللهم لعن صفان بن أمية اللهم لعن سهيل بن عمر اللهم لعن الحارث بن هشان سماهم بأسمائهم وأسماء آبائهم ومع هذا أنزل الله سبحانه ليس لك من الأمر شيء ليس لك من الأمر شيء ثم بين سبحانه وتعالى بعد هذه الجملة في الآية أقسامهم وأن هؤلاء على قسمين بين الله سبحانه بعد قوله ليس لك من الأمر شيء أنهم قسماني قال سبحانه أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون فهؤلاء فهؤلاء الذين على الكفر صنفان الذين هم على الكفر صنفان صنف منهم يوفقه الله سبحانه فيهديه ويندم من كفره ويتوب من ضلاله الذين هم على الكفر صنفان صنف يهديه الله سبحانه فيوفقه سبحانه وتعالى فيتوب من الكفر ومن الضلال قال سبحانه أو يتوب عليهم هذا الصنف يتوب الله عليهم هذا الصنف يتوب الله عليهم ومنهم من يبقى على كفره وذنوبه في الدنيا وبالآخرة منهم من يبقى على كفره وعلى ذنوبه في الدنيا والآخرة هؤلاء يعذبهم قال سبحانه أو يعذبهم ثم قال جل وعلا فإنهم ظالمون أي مستحقون لذلك لأنهم بقوا على كفرهم في حياتهم الدنيا ولم يتوبوا ثم قال جل وعلا ولله ما في السماوات وما في الأرض أي الجميع ملك له سبحانه ثم قال تبارك وتعالى ولله ما في السماوات وما في الأرض أي الجميع ملكه سبحانه وتعالى بمن فيها سواء من خلق السماوات أو من خلق الأرض ثم قال يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء هو المتصرف سبحانه لا معقب لحكمه هو المتصرف في عباده سبحانه لا معقب لحكمه ولا يسأل عما يفعل وهم يسألون فمن شاء الله هداه فضلا منه سبحانه ومن شاء الله أضله عدلا منه سبحانه لأن أسباب الهداية بيديه سبحانه وتعالى لا يظلم الله أحدا الله سبحانه لا يظلم أحدا علم أن فلانا يختار الضلالة فكتب عليه الضلالة وعلم أن فلانا يختار الهداية فوفقه إلى الهداية إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا طيب إن شاء الله تعالى نقف هنا هذا وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم سبحانه لا يمكنanny فكتب هو انت же البعث انت 託 انت انت انت انت انت انت انت انت ان written انت انت انت ان انت