التعليق على كتاب القواعد المثلى 27

الدرس في التعليق على كتاب القواعد المثلى 27، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

معية الله تعالى لعباده وتقسيمها

تناول الشيخ موضوع معية الله لعباده، موضحا أنها تنقسم إلى معية عامة للخلق جميعا ومعية خاصة للمؤمنين. واستدل على ذلك بآيات من القرآن الكريم مثل آية المجادلة وآية الحديد.

توضيح عدم تناقض صفات الله تعالى وبيان معنى المعية

يشرح المؤلف أن صفات الله تعالى مثل العلو والمعية لا تتناقض، مستشهدا بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية. ويبين أن المعية تعني العلم والإحاطة وليس الاختلاط بالخلق.

التوفيق بين علو الله تعالى وقربه من عباده

يشرح المقطع كيف يمكن التوفيق بين علو الله تعالى على عرشه وقربه من عباده، مؤكدًا أن علوه لا ينافي دنوه. يُفهم من النص أن الله تعالى قريب من عباده المؤمنين مع بقائه فوق العرش.

التفريغ النصي الكامل

بسم الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. ما بعد: ذكر الشيخ لفظ المعية، وذكر عن شيخ الإسلام أنها قد استعملت في الكتاب والسنة في مواضع يقتضي في كل موضع أمورا لا يقتضيها في الموضع الآخر، فإما أن تختلف دلالتها بحسب المواضع، أن دلالتها ما المراد بالمعية؟ هل هي معية المراقبة هنا، أو معية التأييد والنصر؟ أو المعية؟ فالمهم أنها تنقسم إلى قسمين: معية عامة للخلق جميعا، وهذه معية بالعلم والإحاطة والسمع والبصر، وهناك معية خاصة بالمؤمنين، وهذه تختلف؛ أحيانا يراد بها التأييد، أحيانا يراد بها النصرة، وأحيانا مثلا يراد بها النصر على الأعداء، وغيرها من هذه؛ غالبا أن تكون المراد بها تأييد هذا العبد. قالوا: يدل على أنه ليس مختصا بأن تكون ذات الرب عز وجل مختلطة بالخلق. أن الله تعالى ذكرها في آية المجادلة بين ذكر عموم علمه في أول آية وآخرها، فقال: ﴿لم ترى أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم﴾. أنه بدأ الآية بالعلم، ونهاها بالعلم، هذا يدل على أنه أراد العلم؛ أراد أن معنى معية: معية علم. فيكون ظاهر الآية أن المقتضى لهذه المعية: علمه بعباده، وأنه لا يخفى عليه شيء من أعمالهم؛ لأنه سبحانه مختلط بهم، ولأنه معهم في الأرض. أما في آية الحديد، فقد ذكرها الله تعالى مسبوقة بذكر استوائه على عرشه وعموم علمه، متلوة ببيان أنه بصير بما يعمل العباد، قال: ﴿هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير﴾. أنه يعلم ما يلج في الأرض -معنى ما يدخل في الأرض- وما يخرج منها، وما ينزل من السماء، وما يعرج فيها؛ يعرج فيها معنى يصعد. ولهذا هنا الله عز وجل ذكر استواءه على العرش، وذكر أنه يعلم هذه الأشياء، وهو معكم أينما كنتم. فالآن لو قلنا أن المراد بالمعية هنا الاختلاط، لكانت الآية متناقضة؛ لكانت تناقض في الآية. لماذا؟ لأن الله عز وجل ذكر أنه مستو على عرشه، وكيف سيكون مختلطا بالخلق وهو مستو على عرشه؟ فهذا يعتبر تناقضا يأباه السياق. لكن الله عز وجل ذكر في الآية: ﴿ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض...﴾ هذا بعلمه، ثم بعدما ذكر الجهات والنزول والدخول والصعود والعروج، ذكر: ﴿وهو معكم أينما كنتم﴾ لكن بعلمه. ومما يؤكد هذا العلم: ﴿والله بما تعملون بصير﴾. ﴿والله بما تعملون بصير﴾ فهذا يدل على وضوح هذا المعنى. فيكون ظاهر الآية أن مقتضى هذه المعية: علمه بعباده، وبصره بأعمالهم، مع علوه واستواءه على عرشه، لا أنه سبحانه مختلط بهم، ولا أنه معهم في الأرض، وإلا لكان آخر الآية مناقضا لأولها الدال على علوه واستواءه على عرشه. فإذا تبين ذلك، علمنا أن مقتضى كونه تعالى مع عباده: أنه يعلم أحوالهم، ويسمع أقوالهم، ويرى أفعالهم، ويدبر شؤونهم؛ فيحيي ويميت، ويغني ويفقر، ويؤتي الملك من يشاء، وينزع الملك ممن يشاء، ويعز من يشاء، ويذل من يشاء، إلى غير ذلك مما تقتضيه ربوبيته وكمال سلطانه. فهو جل وعلا كل يوم هو في شأن؛ له شؤون عظيمة سبحانه وتعالى في رعاية عباده وتربيتهم. قال: «لا يحجب عنه من خلقه شيء». ومن كان هذا شأنه، فهو مع خلقه حقيقة، ولو كان فوقهم على عرشه حقيقة. قال الشيخ الإمام ابن تيمية في العقيدة الواسطية -من «مجموع الفتاوى»-: «وكل هذا الكلام لذكره الله سبحانه مع أنه فوق العرش، وأنه معنا حق على حقيقته، لا يحتاج إلى تحريف، ولكن يصرف عن الظنون الكاذبة عن الاختلاط؛ هذا ظن كاذب، ولا يقتضيه المعنى أصلا». قال في «الفتوى الحموية»: «وجماع الأمر في ذلك أن الكتاب والسنة يحصل منهما كمال الهدى والنور لمن تدبر كتاب الله وسنة نبيه، وقصد اتباع الحق، ورضي عن تحريف الكلم عن مواضعه، ولحداد في أسماء الله وصفاته. ولا يحسب الحاسب أن شيئا من ذلك يناقض بعضه بعضا البتة؛ مثل أن يقول القائل: ما في الكتاب والسنة من أن الله فوق العرش يخالف الظاهر من قوله، وقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الله قبله» -ونحو ذلك- فإن هذا غلط؛ لا منافاة بين كونه مستويا على عرشه، وكونه مع خلقه؛ لأن كما سيذكر المؤلف رحمه الله: القمر مخلوق من مخلوقات الله، وهو فوق الناس، ومع ذلك يقول للناس: «ما زلنا نسير والقمر معنا»؛ لأنه هو فوقهم، وليس معهم مختلطا بهم. فلهذا: المعية لا تدل على الاختلاط أبدا. وأيضا: لا تنافي بين علوه وبين كونه قبل وجه المصلي؛ فهذا شيء من مخلوقات الله؛ مثلا شروق الشمس، الشمس لا شك أنها فوق المخلوقات، فوق المخلوقات، لكن إن شرقت تشرق على وجوه الناس إذا قابلوها. وهذا مخلوق من مخلوقات الله جل وعلا معنا؛ سيجدها الإنسان تلقى وجهه، وهي مخلوق من مخلوقات الله. فكيف نستبعد ذلك عن الخالق جل وعلا؟ فلا يدل هذا على شيء من التناقض، إلا من يعتقد أن الله عز وجل كالمخلوق؛ بل حتى كما قلنا: المخلوقات فيها ما هو مثل هذا؛ هذا القمر فوقنا، وأيضا معنا؛ هذه الشمس فوقنا، وهي تواجه الإنسان تلقى وجهه. فربنا جل وعلا أكبر من ذلك، وله المثل الأعلى سبحانه وتعالى. قال: «وذلك أن الله معنا حقيقة، وهو فوق العرش حقيقة؛ كما جمع الله بينهما في قوله تعالى: ﴿الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير﴾». قال: «فأخبر أنه فوق العرش، يعلم كل شيء، وهو معنا أينما كنا؛ كما قال النبي عليه الصلاة والسلام في حديث الأوعال: «والله فوق العرش، وهو يعلم ما أنتم عليه»». وحديث الأوعال هذا فيه ضعف؛ حديث الأوعال، والأوعال معنى: جمع وعل، والوعل هو: تيس الجبل. وجاء في حديث: «أن العرش على قرن وعل». وهذا الحديث لا يصح؛ فيه بعض الضعف. وقد ذكره الشيخ الألباني في «الضعيفة» برقم 1247؛ ذكر هذا الحديث: حديث الأوعال. قال: «وأعلم أن تفسيـر «معي» بظاهره على الحقيقة، لا يناقض ما ثبت من علو الله تعالى بذاته على عرشه؛ وذلك من وجوه ثلاثة». معنى: علو الله عز وجل لا يناقض أنه مع عباده. قال: «الأول: أن الله تعالى جمع بينهما لنفسه في كتابه المبين المنزه عن التناقض. وما جمعه الله بينهما في كتاب، فلا تناقض بينهما؛ جمع بين الاستواء والمعية. وكل شيء في القرآن تظن فيه التناقض فيما يبدو لك، فتدبره حتى يتبين لك؛ قول تعالى: ﴿أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا﴾؛ لأن هذا التناقض الذي يراه الإنسان، أو ما يظنه تناقضا هو لعدم تدبره هذا الكتاب. ولو تدبر القرآن، ونظر إلى معانيه، فإنه سيعلم أنه ليس هناك تناقض». وهنا قال: «ولا يناقض ما ثبت من علو الله تعالى بذاته؛ أن علو الله بذاته يثبتها بعضهم، يثبتها العلماء. وقد ذكر أبو منصور السجزي في رسالته: ذكر أن أئمة الإسلام -كالثوري، ومالك، وابن عيينة، وحماد بن زيد، والفضيل بن عياض، وأحمد، وإسحاق، وغيرهم من أئمة الإسلام- متفقون على أن الله فوق العرش بذاته، وأن علمه بكل مكان. ذكر هذا السجزي في رسالته، وهذه الرسالة موجودة في «مجموعة الحموية»، ذكرها شيخ الإسلام في «الحموية». وهذه العبارة قد جاءت عن هؤلاء الأئمة. وهذا العلو الذي هو علو الذات ينكره المبتدعة كالأشاعرة وغيرهم. ولهذا اضطر العلماء أن يقولوا: «بذاته». اضطر العلماء أن يقولوا: «بذاته»؛ لأن الجهمية والمعتزلة والأشاعرة ينكرون لفظة علو الذات؛ هم متفقون مع أهل السنة على علو القدر، وعلو القهر أيضا؛ هذا متفقون معهم، لكن علو الذات هو الذي لا يثبتونه. قال: «فإن لم يتبين لك، فعليك بطريق الراسخين في العلم الذين يقولون: ﴿آمنا به كل من عند ربنا﴾. الواجب على المؤمن أنه يعتقد أنه ليس في القرآن ولا في السنة تناقض أبدا؛ ليس هناك تناقض لا في القرآن ولا في السنة، وإنما التناقض يكون عند العبد نفسه، والإنسان نفسه بسبب فهمه، أو بعد فهمه لهذا الشيء». قال: «كل الأمر إلى منزله الذي يعلمه، واعلم أن القصور في علمك أو في فهمك، وأن القرآن لا تناقض فيه». وإلى هذا الوجه شارك شيخ الإسلام فيما سبق، وكذلك ابن القيم -كما في «مختصر الصواعق» لابن الموصلي- في سياق لامية على المثال التاسع مما قيل: أنه مجاز، أو أنه تأويل. قال: «وقد أخبر الله أنه مع خلقه مع كونه مستويا على عرشه، وقرن بين الأمرين؛ كما قال الله تعالى، وذكر آية سورة الحديد، قال: ثم قال: «فأخبر أنه خلق السماوات والأرض، وأنه استوى على عرشه، وأنه مع خلقه يمصر أعمالهم من فوق عرشه؛ كما في حديث الأوعال: «والله فوق العرش، يرى ما أنتم عليه». فعله لا يناقض معيته، ومعيته لا تبطل علوه؛ بل كلاهما حق. مع أن حديث الأوعال حديث صريح في علو الله عز وجل، وأنه يعلم ما أنتم عليه. إلا أن أهل السنة لما رأوا أنه ضعيف ذكروا ضعفه. وهذا يدل على أنهم ليسوا مثل أهل البدع؛ يأخذون ما لهم، ويتركون ما عليهم؛ إذا رأوا أن الحديث على هوائهم قالوا: «صحيح». وإذا كان الحديث -حتى في البخاري- وهو ليس على هوائهم، يبحثون كيف يعلون هذا الحديث؛ يبحثون كيف يعلون هذا الحديث. قال: «الوجه الثاني: أن حقيقة معنى المعية لا يناقض العلو؛ فالاجتماع بينهما ممكن في حق المخلوقات؛ فإنه يقال: «ما زلنا نسير والقمر معنا»، ولا يعد ذلك تناقضا، ولا يفهم من أحد أن القمر نزل في الأرض. فإذا كان هذا ممكنا في حق المخلوق، ففي حق الخالق المحيط بكل شيء أولى وأحرى؛ وذلك لأن حقيقة المعية لا تستلزم الاجتماع في المكان». هذا مثال فقط يقرب المعنى؛ لأن هؤلاء الأشاعرة أو غيرهم لم يفهموا هذا المعنى، وقالوا: هذا تناقض؛ إذا كان نقول: «أنه معنا»، ونقول: «أنه في السماء»، قالوا: «تناقض». ولهذا فهم الجهمية قالوا: «بالمعية الاختلاط»، وأن الله مختلط معنا. ولا شك أن المعتزلة نفوا علو الله عز وجل، لكن لا شك أنهم يقولون: «أن الله ليس بمكان؛ ليس له مكان». ولهذا تجدهم مثلا يقولون: «لا فوق ولا تحت، ولا خارج العالم ولا داخله، ولا عن يمين ولا عن شمال» -مثل ما ذكر الغزالي في «إحياء علوم الدين»، وغيره يذكرون هذا في عقائدهم للمعتزلة-. وهذا وصف الله عز وجل بالعدم. ولهذا قال محمود بن سبكتكين لمن عنده من يناظر المعتزلة: «هؤلاء ضيعوا ربهم». وقال أيضا بعض الأمراء لما سمع مناظرة شيخ الإسلام على المعتزلة: «هؤلاء أضاعوا ربهم؛ أضاعوا ربهم». فلهذا لأنهم الآن يعبدون عدما. قال: «الوجه الثالث» -قال وصدق رحمه الله تعالى- «فإن كلمة «معا» في اللغة إذا أطلقت، فليس ظاهرها في اللغة إلا المقارنة المطلقة من غير وجوب مماسة أو محاذاة؛ عن يمين أو شمال. فإذا قيدت معنا من المعاني، دلت على المقارنة في ذلك المعنى؛ فإنه يقال: «ما زلنا نسير والقمر معنا»، أو «والنجم معنا». ويقال: «هذا المتاع معي»؛ لمجاورته لك، وإن كان فوق رأسك. فالله مع خلقه حقيقة، وهو فوق عرشه حقيقة. هذا القمر، وهذه النجوم، وهذه الشمس؛ كله يقال: «معنا»، وهي فوق. ويقال مثلا: «قبل وجهنا»؛ هذه الشمس قبل وجهي؛ أن الإنسان لما ينظر إلى شروق الشمس، وإلى غروبها، يرى أنها قبل وجهه. وهل هي قبل وجهه؟ لا، هي فوقه، لكن لعظمتها وكبرها يراها أنها أمامه. وهذا مخلوق. قال: «وصدق رحمه الله؛ فإنه من كان عالما بك، مطلعا عليك، مهيمنا عليك، يسمع ما تقول، ويرى ما تفعل، ويدبر جميع أمورك؛ فهو معك حقيقة. بل حتى أحيانا مثلا يقول الوعاء لابنه مثلا: «أنا معك، لا تخاف». أو يقول الصديق لصديقه: «أنا معك، لا تخاف». وهل معنا هنا: «معك أين؟ معك في كل وقت؟ أمشي معك؟» لا، «معك أتابع أمرك». فلهذا فـ«معية» هنا لا تدل على الاختلاط أبدا، ولا مماسة. قال: «فيدبر جميع أمورك، فهو معك حقيقة، وإن كان فوق عرشه حقيقة؛ لأن المعية لا تستلزم الاجتماع في المكان». قال: «الوجه الثالث: أنه لو فرض امتناع اجتماع المعية والعلو في حق المخلوق، لم يلزم أن يكون ذلك ممتنعا في حق الخالق؛ أن لو قلنا: أنه يمتنع في حق المخلوق -نحن الآن نقول: القمر معنا، وهو ليس معنا، ليس مختلطا بنا- فهذا لو قلنا: أنه يمتنع في فعل المخلوق، أو في ما يكون للمخلوق، فأيضا لا يقاس الخالق عليه؛ لأن الله عز وجل ليس كمثله شيء. لكن وجد في المخلوقات من يكون فوق الناس، وفوق المخلوقات، وهو أيضا يذكرونه أنه معهم». قال: «قال رحمه الله: لم يلزم أن يكون ذلك ممتنعا في حق الخالق الذي جمع لنفسه بينهما؛ لأن الله تعالى لا يماثل شيء من مخلوقاته. وما قال تعالى: ﴿ليس كمثله شيء﴾». قالوا: «إلى هذا الوجه شارك شيخ الإسلام ابن تيمية في «العقيدة الواسطية»». قالوا: «ما ذكر في الكتاب والسنة من قربه ومعيته، لا ينافي ما ذكر من علوه وفوقيته؛ فإنه سبحانه ليس كمثله شيء في جميع نوته. وهو عال في دنوه، وقريب في علوه؛ عال في دنوه معنا، وفي العلو. لكنه قريب من عبده المؤمن. ومع أنه أيضا قريب من عبده المؤمن، فهو فوق العرش سبحانه وتعالى». طيب، هذا ما ذكره -إن شاء الله تعالى- في تكملته هنا للشيخ المعتنى في المعية -إن شاء الله- نتركها في درس قادم. شكرا.