ترجمة الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني 8

ترجمة الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني 8

الدرس في ترجمة الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني 8، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

سيرة الشيخ عبد الرحمن: الإصلاح والقرآن والزهد

يواصل المحاضر ترجمة الشيخ عبد الرحمن بن عمر العدني مبيناً حرصه على الإصلاح بين الناس وإخماد الفتن وعنايته الفائقة بالقرآن تلاوةً وتعليماً. كما destaca جانبه العظيم في العبادة والزهد في الدنيا ونصيحته بالابتعاد عن الخوض في السياسة اقتداءً بمنهج العلامة الألباني.

جوانب من عبادة الشيخ وورعه وأخلاقه

كان الشيخ حريصاً على السنن الرواتب وصلاة الوتر والضحى ومتابعة المؤذن والدعاء في ساعة الاستجابة يوم الجمعة مع المداومة على الأذكار. تميز برقة القلب والبكاء عند سماع القرآن، واجتهد في رمضان بإطالة القيام وختم القرآن، وعُرف بالعفة والورع ورفض الأكل من أموال الدعوة.

ورع الشيخ وعفته ورفضه للمنافع الشخصية

يُبرز المقطع ورع الشيخ حيث كان يكسب من التجارة دون أن تشغله عن العلم، ورفض الهدايا والأموال لئلا يُمنّ عليه. كما امتنع عن استخدام مرافق المركز لمنفعته الخاصة ورفض الشفاعة عند التجار، متوكّلاً على الله في تيسير أموره.

خاتمة الترجمة والدعاء بالقبول والجنة

يختتم المتحدث الترجمة بدعاء يطلب فيه المغفرة للشيخ ولعلماء المسلمين، ويتمنى أن يجمعهم الله في أعلى الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. ويختتم الجلسة بالحمد لله رب العالمين.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ومن والاه. أما بعد، فمواصلة مع هذه التراجم لعلمائنا الراسخين الراحلين الذين برحيلهم فقدت الأمة خيرة رجالها وفلذات أكبادها، رحلوا والناس أحوج ما يكون إلى علمهم. وقد مر معنا نخبة عديدة من هؤلاء العلماء الكبار ضمن «شذرات البلاتين في تراجم العلماء المعاصرين»، وهكذا ما نحن بصدده من الملحق الذي يتعلق بتراجم هؤلاء العلماء الراحلين الذين لم يترجم لهم في «شذرات البلاتين»، وسبب عدم الترجمة لهم هو تأخر وفاتهم. ومر معنا من أولئك المتأخرين من الراحلين شيخنا العلامة أبي إبراهيم محمد بن عبد الوهاب بن علي الوصابي العبدلي رحمه الله تعالى، وهكذا أيضًا فضيلة الشيخ العلامة صالح بن محمد اللحيدان رحمه الله تعالى، وهكذا الشيخ العلامة عبد الله بن عبد الرحمن بن غديان رحمه الله تعالى، وهكذا ممن أخذنا أيضًا فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسان رحمه الله تعالى. وهكذا نحن لا نزال في ترجمة شيخنا العلامة الفقيه أبي عبد الله عبد الرحمن بن عمر بن مرعي العدني رحمه الله تعالى. وكم هي الفوائد يا إخوان التي يستفيدها طالب العلم خصوصًا وعامة المسلمين على وجه العموم حين يقرأوا ويتأملوا في تراجم هؤلاء الراحلين من العلماء الراسخين؛ تشعر أنك تعيش معهم وتتلقى الدروس منهم. وآخر ما تكلمنا عنه حول ترجمة شيخنا العلامة عبد الرحمن رحمه الله تعالى عنايته بجانب الإصلاح بين الناس، فقد كان مع ما كان عليه من المشاغل الكثيرة والأمراض المتنوعة إلا أنه كان حريصًا على إصلاح ذات البين، وإخماد الفتن، وذهاب النزاعات التي تكون بين الإخوة وبين القبائل، ولربما قضايا لها سنوات تدور وتجول في المحاكم، فيوفق الله عز وجل لها الشيخ رحمه الله تعالى فيقوم بإصلاحها في مدة يسيرة كنصف ساعة. ومر معنا أنه إلى قبيل مقتله رحمه الله تعالى كان يصلح بين الناس، فقبل أن يقتل بيومين، وقبل أن يقتل بيوم، وربنا عز وجل يصلح به بين الناس. ومن هذه الجوانب يا إخوان في حياته رحمه الله تعالى عنايته بالقرآن الكريم، فكان له عناية عظيمة تلاوة وحفظًا وتجويدًا وتعليمًا وعملًا. وهذا أثر في مركزه، فالعناية في دار الحديث بدماج بالقرآن الكريم عناية كبيرة، يوجد من القراء من أهل الإجازات والقراءات وغيرهم عدد كثير، ويتلقى الطلاب من الذكور والإناث الدروس في هذا الباب، والشيخ رحمه الله تعالى يعتبر مشجعًا لهم. وكم كان يا إخوان في دار الحديث بدماج يرى الشيخ رحمه الله تعالى الجميع في المركز يدور ومعه مصحفه القديم، مصحف قديم كان الشيخ رحمه الله تعالى كثيرًا ما يقرأ وكثيرًا ما يحفظ منه رحمه الله تعالى. بل ذكر أحد الإخوة أنه وجد الشيخ في رحلته الأخيرة قبل أن ينزل إلى اليمن وبعد ذلك يقع الاغتيال الآثم كان في المملكة في الحرم يقرأ على شيخ من أصحاب القراءات. وهكذا أيضًا الشيخ رحمه الله تعالى مع علمه كان على جانب عظيم من العبادة، والعبادة يا إخوان من الأمور التي لا ينبغي أن يهملها طالب العلم، فهي من العمل بالعلم، والعلم يهتف بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل. الشيخ رحمه الله تعالى كان على جانب عظيم من العبادة، وهكذا أيضًا من الزهد في هذه الدنيا، وهذا يشهد به من جالسه وصاحبه في الأسفار والحضر. الشيخ رحمه الله تعالى قد يأتي من أسفار متأخرًا، فتجده يصل إلى بيته أو ينزل في المنزل الذي ينزل فيه مع الإخوة، وإذا بالإخوة من كثرة الإرهاق والتعب يتساقطون وينامون، لكن الشيخ لربما يذهب ويتوضأ ثم يصلي لله تبارك وتعالى ما كتب الله له أن يصلي، ثم ينام، فيستيقظ الإخوة الذين ناموا فيجدون أن الشيخ قد سبقهم بالاستيقاظ من النوم والتهيؤ للصلاة. وكان رحمه الله تعالى على جانب عظيم أيضًا بالزهد في هذه الدنيا، فكان يردد لجلسائه وأقرانه مقولة العلامة الألباني رحمه الله تعالى: «من السياسة ترك السياسة»، وهكذا كان يقول رحمه الله تعالى: «أنصحكم يا إخواني لا ننشغل بما يدور من أمور السياسة، وقد تدخل في غيبة ولاة الأمور». وهكذا يا إخوان جوانب عظيمة وجوانب كبيرة في حياته رحمه الله تعالى تدل على حرصه على العبادة، وهكذا أيضًا حرصه على العمل بهذا العلم. وكان الشيخ لربما في بعض أسفاره اشترط على رفقائه، فيقول لهم: «يا إخوة نشترط على أنفسنا ألا نغتاب أحدًا، تعرفون الأسفار وما يقع فيها من التساهل في الحديث، يقول: يا إخوة نشترط على أنفسنا ألا نغتاب أحدًا». قال أحد الإخوة المرافقين للشيخ: «وربما نسي الواحد وتكلم»، يعني نسي أحد المرافقين وتكلم في شخص، فيقول الشيخ له: «يا فلان، اذكر ماذا اشترطنا، اذكر ماذا اشترطنا». وتذكر بعض زوجات الشيخ رحمه الله تعالى أنه كان رحمه الله شديد الحرص على صلاة الوتر وصلاة الضحى والنوافل التي بعد الصلوات وقبلها، وكان رحمه الله تعالى يصلي السنة البعدية بعد أن يأتي من المسجد مباشرة. وهكذا يا إخوان ينبغي أن نحرص على السنة البعدية إذا أردنا أن نصليها في البيوت، فالأولى أن يصليها الشخص أول ما يصل إلى البيت لألا يغفل أو يكسل. وذكروا عنه شدة الحرص على متابعة المؤذن، وكان إذا أذن المؤذن وهو يتكلم يتوقف عن الكلام، وإن كان يأكل يتوقف عن الأكل، وإن كان يقرأ يتوقف عن القراءة ويردد مع المؤذن. هكذا عرف رحمه الله تعالى. وهكذا كان شديد الحرص على الدعاء في آخر ساعة من الجمعة، وخاصة قبل أذان المغرب بمدة، يتفرغ رحمه الله تعالى للدعاء. وهكذا مما نقل عنه شدة الحرص على الأذكار ولا سيما أذكار الصباح والمساء، فكان لا يضيعها. من الجوانب المتعلقة بحياة الشيخ عبد الرحمن رحمه الله تعالى ما سبق الإشارة إليه من رقة قلبه وسرعة تأثره وبكائه، فلربما يأخذ في نصيحة يذكر فيها بالله عز وجل وبالمستقبل العظيم الذي ينتظر العبد من الموت وسكرته، أو القبر وظلمته، أو القيامة وأهوالها، تجد سرعة التأثر، فما هي إلا دموع تتساقط من العينين. وهكذا لربما يأخذ يذكر بنصيحة حول العناية بذكر الله عز وجل أو غيرها، فتجد سرعة التأثر التي عرف بها. كان للشيخ رحمه الله تعالى درس في صحيح الإمام مسلم، وكان يقرأ عليه أحد طلابه، يقرأ على الشيخ، ثم بعد القراءة يعلق الشيخ على ما قرأ الأخ، وفي كثير من الأحيان يا إخوان يلاحظ الطلاب دموع الشيخ التي تسيل على خديه وهو يستمع إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهكذا من هذه الجوانب في حياة الشيخ رحمه الله تعالى ما يتعلق برمضان، فرمضان عند الشيخ شهر للاجتهاد والجد في الأعمال الصالحة، ولا سيما يا إخوان تلاوة القرآن والقيام. يذكر ابن الشيخ عبد الرحمن وهو الأخ إبراهيم بن عبد الرحمن يذكر عن أبيه اجتهادًا عظيمًا ولا سيما في جانب القيام، قال: «كان الشيخ إذا دخل رمضان يجمع أهله فيصلي بهم، وكان رحمه الله تعالى يبدأ صلاته مع أهله ولا ينتهي إلا قبيل الأذان بوقت يسير يتسع لتناول وجبة السحور، كان هو الذي يصلي بهم، وغالبًا يا إخوان يختم المصحف بهم في العشر الليالي الأولى، ثم في العشر الوسطى إذا تيسر له العمر ذهب واعتمر ويرجع قبل العشر الأخير، وهكذا يصلي بأهله ويختم بهم المصحف مرة أخرى». وهذا يدل على قوة حفظ الشيخ رحمه الله تعالى، وهكذا أيضًا على إقباله وعنايته. في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان كان يصلي بأهله من الساعة الحادية عشرة إلى قبيل الفجر. وهكذا جوانب عديدة في عبادته رحمه الله تعالى. وفي باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كان الشيخ رحمه الله تعالى لا يكل ولا يمل من التحذير من المنكرات، سواء كان في أثناء الدروس أو في المجالس العامة والخاصة أو أثناء سيره إلى بيته أو إلى غيرها من المواضع التي يذهب إليها رحمه الله تعالى. وهكذا أيضًا من هذه الجوانب العظيمة التي عرف بها الشيخ رحمه الله تعالى عفته وورعه، كان شيخنا رحمه الله تعالى معروفًا بذلك، الشيخ رحمه الله تعالى كان عفيفًا، ورعًا، صابرًا محتسبًا، وكان له أسرة كبيرة يعولها، عدد أفراد أسرته يبلغون ثمانية عشر نفسًا، ومع هذا يا إخوان كان على ما يسر الله له من الرزق، وكان يتنزه أن يأكل من أموال الدعوة، كان لا يأخذ منها شيئًا، مع أنه رحمه الله تعالى ذكر أنه استفتى الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد حفظه الله تعالى، وهكذا استفتى الشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي رحمه الله تعالى في جواز الأخذ من الأموال التي تأتي للدعوة ولطلاب العلم وهو شيخهم، فقال له: «إن لك أن تأخذ منها». قال الشيخ عبد الرحمن: «ولكن ولله الحمد لم تطب نفسي، لم آخذ منها شيئًا». وهذه الأموال تأتي من الزكوات لطلاب العلم، والشيخ رحمه الله من جملة طلاب العلم ومن المحتاجين، لكنه كان عفيفًا رحمه الله تعالى. وكان يا إخوان يتسبب في المكسب، لربما اشترى أرضًا فتبقى معه مدة ثم يبيعها ويتحصل على شيء من المال والرزق بسبب ذلك، ولا يشغله هذا عن العلم والتعليم، وغالبًا يوكل غيره من الإخوة القيام بذلك. ذكر أحد الإخوان، أحد الإخوة بائع العسل، قال: «هذا الأخ أعطيت الشيخ مرة عسلًا، أعطيته عسلًا، فناسب العسل الشيخ في مرضه، وكنت آتي من مدينة عدن وأجعل عاملًا في المحل لكي يحضر الدروس، يترك عاملًا في المحل ويأتي لحضور الدروس في المركز. وفي ليلة من الليالي جئت إلى المركز فقيل: الشيخ غير موجود وإنما خرج، فرجعت إلى المحل، أين المحل؟ في عدن، قال: فكان الشيخ يظن أني في الفيوش في المركز على العادة، فقال للأخ السائق معه: لقد أعطاني الأخ فلان عسلًا فناسبني، هيا للمحل لنشتري من العامل». لماذا سيشتري من العامل ولا يريد أن يشتري من الأخ صاحب المحل؟ لماذا يا أخي جعفر؟ صاحب المحل من طلابه، وماذا سيقع إذا جاء الشيخ يشتري عسلًا؟ نعم ما سيقبل المال وسيحرج مع الشيخ. الشيخ وجدها فرصة، هو في عدن والأخ صاحب المحل في الفيوش، الأخ صاحب المحل وجد الشيخ غير موجود رجع إلى المحل، الشيخ أمر من يسوق له أن يذهب إلى المحل ليشتري من العامل. قال: «فوصل الشيخ إلى المحل وإذا بالأخ... وصل إلى المحل، قال الأخ: فلما رآني الشيخ مشى ورجع ولم ينزل، قال: فتعجبت وسألت السائق: لما رجعتم؟ قال: لا شيء، قال: فألححت عليه فقال: كان الشيخ يظن أنك غير موجود في المحل، وقال: إذا كان العامل سيأخذ منا المال أما الأخ فلن يأخذ شيئًا، ارجع بنا». وهذا قليل من كثير من عفته رحمه الله تعالى. ذكر أحد الإخوة أن الشيخ رحمه الله سأله: «هل هناك عمال أجر نريد أن نستأجر عمالًا؟» فسأله الأخ: «لماذا يا شيخ؟» قال: «أحب أن نرفع أوراقًا، أوراق الأشجار والمخلفات في سور البيت». فقال له الأخ: «فسيارة النظافة التابعة للمركز هي معدة لهذا الشيء مع عمالها». فقال الشيخ: «لا يا أخ، هذه السيارة وقف لرفع مخلفات ساكن المركز». فلم تطب نفسه بهذا يا إخوان، مع أنه رحمه الله تعالى هو المتسبب في وجودها، وهكذا هو من جملة الساكنين في المركز بل شيخ المركز، لكنه الورع، الورع الذي كان عليه الشيخ رحمه الله. ذكر أحد الإخوة أنه ذات مرة اتصل به شخص وقال له: «سأحول لك ألفي ريال سعودي، هذه أعطها الشيخ عبد الرحمن وأخبره أنها من فلان». قام الأخ واستلم هذا المبلغ وذهب به إلى الشيخ، فقال الشيخ: «ما هذا؟» قال: «قلت هذه من فلان». قال: «فتغير وجه الشيخ وغضب وقال لهذا الأخ: من قال لك تتصرف وتستلمها؟ لما لا تخبرني قبل؟» قال: «فعاتب رحمه الله على هذا ثم قال لي: أعدها له، أعدها له». قال: «فخرجت إلى محل الحوالات وأرسلتها لصاحبها». قال المعلق رحمه الله تعالى: «فالذي يظهر والله أعلم أن الشيخ كان غير راضٍ عن سير هذا الأخ، أي الذي أرسل بي المال أو الذي حولها، فلم يرد الشيخ أن يكون لأحد عليه منه، يذهب يتحدث ويقول: نحن نساعد الشيخ عبد الرحمن ونعطي الشيخ عبد الرحمن إلى غير ذلك». ومن هذا الباب يا إخوان كان لا يحب التواصل مع التجار والشفاعة عند التجار، حتى على سبيل الذين يبنون المساجد. ويذكر الأخ أنه لما بني مسجد الفردوس، ومسجد الفردوس يعتبر من أكبر مساجد عدن، كلم الإخوة الشيخ أنه لو يذهب إلى التاجر الفلاني الذي بنى المسجد ويكلمه لكي يسلمه المسجد من أجل صالح الدعوة، قال الشيخ: «لن أذهب، فإن أراد الله أن يكون لنا فسيكون». قال الأخ: «وما هي إلا أيام وإذا بالتاجر الذي بنى المسجد يوفق للصواب ويرسل إلى الشيخ أن يختار من عنده للمسجد إمامًا». فمن اختار الشيخ لإمامة مسجد الفردوس؟ من اختار لكي يكون إمامًا في مسجد الفردوس؟ نعم يا أبا عبد الرحمن، الأمر إليك، إن شئت أخبرتهم وإن شئت فأكثرهم لم يسمعوا الإجابة. بيننا أحسنت، من عندك أو من عند الجيران؟ من عندك، نعم تفضل. أحسنت، أحسنت. الشيخ أبو إبراهيم عبد الغفور اللحجي السقاف حفظه الله تعالى وهو من مشايخ عدن الذين يقومون بالدعوة والتعليم في محافظة عدن. الجوانب كثيرة ولعل الله أن ييسر شيئًا منها، ونحن نقترب شيئًا فشيئًا إلى خاتمة هذه الترجمة النافعة. أسأل المولى تبارك وتعالى أن يغفر لنا ولشيخنا ولجميع مشايخنا وعلماء المسلمين، وأن يجمعنا بهم في أعلى الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى، والحمد لله رب العالمين، والله تعالى أعلم.