الدرس في التعليق على الشمائل المحمدية للإمام الترمذي 24، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة
يتناول المقطع وصف نعلي النبي صلى الله عليه وسلم بأنهما ذات قبالين وجرداوين، ويذكر حديث عمر بن حريث عن صلاة النبي في نعلين مخصوفتين، مع مناقشة أسانيد الأحاديث الواردة وتقوية بعضها بالشواهد.
يوضح المقطع مشروعية الصلاة في النعال استناداً إلى فعل النبي صلى الله عليه وسلم، وينقل أحاديث صحيحة في النهي عن المشي في نعل واحدة والأمر بلبس النعلين معاً أو خلعهما معاً، مع بيان آداب الانتعال بالبدء باليمين عند اللبس وباليسار عند الخلع، وذكر أسانيد هذه الأحاديث ورواتها الثقات ووجودها في الصحيحين.
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن المشي بنعل واحدة، وعلل العلماء ذلك بالتشبه بالشيطان وبظلم الرجل الحافية، وأكد ابن باز وجوب اتباع السنة حتى في خطوة أو خطوتين، كما بين آداب الانتعال: البدء باليمين عند اللبس، وباليسار عند الخلع، وكان النبي يحب التيمن في ترجله وتنعله وطهوره.
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم ومن والاه أما بعد مواصلة أيها الأحبة في الله مع شمائل النبي صلى الله عليه وسلم للإمام الحافظ أبي عيسى محمد بن عيسى ابن سورة الترمذي رحمه الله تعالى وغفر لنا وله ولوالدين أجمعين وكان آخر ما تكلمنا عنه هو باب من أبواب الشمائل فما هو هذا الباب ما هو هذا الباب نعم يا أبدا نعم أحسنت باب ما جاء في نعلي رسول الله صلى الله عليه وسلم باب ما جاء في نعلي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلنا وقلنا أن المصنف وقلنا أن المصنف رحمه الله تعالى عقد هذه الترجمة وأورد هذا الباب ليبينا صفة نعلي النبي صلى الله عليه وسلم وأيضا كيف كان هديه عليه الصلاة والسلام في لبسهما أو في لبسها وغير ذلك مما يأتي معنا الكلام عنه في ما يتعلق بهذا الباب وسبق معنا أنه يقال في هذا الباب ما سبق في الأبواب التي قبله كاللباس وغيره ألا وهو أن الأصل فيها الحل وهكذا الأصل فيها الإباحة فيلبس الإنسان منها ما لم يأتي أن نهي عنه شرعا فالنعال التي تلبس تختلف صفاتها وهكذا تتنوع هيئاتها من زمان إلى زمان آخر وهذا يرجع إلى عادات الناس وما ألفوه وما ألفوه وذكر رحمه الله تعالى في هذا الباب أحاديث كثيرة وما مضى معنا من الأحاديث كحديث أنس وهكذا حديث ابن عباس وهكذا حديث أبي حديث ابن عمر وهكذا أيضا حديث أبي هريرة وهكذا أيضا ما بعده من الأحاديث يدل على أن نعل النبي صلى الله عليه وسلم كان لهما قبالاني قلنا ما هو المقصود بي القبالان كان لهما قبالاني يا أبا فوز نعم صيراني والسير هو الذي يكون على ظاهر القدم ويكون مرتبطا بالشراك والشراك يكون بين الأصابع الشراك بين الأصابع ثم يأتي القبال هذا ويكون على ظهر هذه القدم فلكل واحدة من النعلين قبالاني قبالاني وهكذا أيضا مر معنا أن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه أخرج نعليني جردا ويني لهما قبالاني جردا ويني قلنا أي لا شعر لهما لا شعر لهما من أرض جردا أي لا نبات لها لا نبات فيها وهكذا أيضا في حديث ابن عمر ابن عمر قال له عبيد ابن جريج قال له رأيتك تلبس النعال السبتية النعال السبتية فما هي النعال السبتية ما هي النعال السبتية يا أبا خالد لا شعر لا شعر لها ولماذا لا شعر لها لأنها ماذا دبغت أحسن لأنها دبغت فالنعال السبتية هي المصنوعة من جلود البقر التي أزيل عنها الشعر بالدباغة بالدباغة قال رحمه الله تعالى قال حدثنا أحمد ابن منيع قال حدثنا أبو أحمد ومر معنا أبو أحمد الزبيري أبو أحمد الزبيري محمد بن عبد الله ابن الزبير ابن الزبير الأسلمي مولى بني أسد ثقة ثبت إلا أنه كان يخطئ في حديث سفيان الثوري قال قال حدثنا سفيان وصفيان ها هنا هو الثوري سفيان ابن سعيد ابن مسروق أبو عبد الله الثوري أمير المؤمنين في الحديث قال عن السدي عن السدي والسدي هذا هو إسماعيل ابن عبد الرحمن وهو صدوق يهم فهو يعتبر ضعيفا قال حدثني من سمع عمر ابن حريث يقول وقول السدي حدثني من سمع عمر ابن حريث يقول هذا ماذا يسمى هذا ماذا يسمى في المصطلح هذا يا أبا مريم ماذا يسمى في المصطلح ماذا يسمى ماذا يسمى يا خان علي مجهول أم مجهول حال أم عين أو هناك أمر آخر ماذا قال البيقوني ماذا قال البيقوني ماذا قال البيقوني نعم البيقوني نظم مختصر مفيد نافع سهل سهل لكن إذا لم يراجع لا بأس يا أبا الفاروق مبهم ماذا قال البيقوني ومبهم ما فيه راو لم يسم وهنا لم يسمى هذا الراوي وإنما قال حدثني من سمع عمر ابن حريث ففيه مبهم أيضا قال يقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في نعلين مخصوفتين يصلي في نعلين مخصوفتين وقوله في نعلين مخصوفتين أولا الحديث في إسناده السدي وهكذا أيضا في إسناده رجل مبهم إلا أن هناك شواهد عديدة يتقوى بها كحديث أبي ذر وهكذا غيره ولهذا ولهذا حسنه جماعة من أهل العلم كالعلام الألبان رحمه الله تعالى كما في كتابه مختصر الشمائل وقوله رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في نعلين مخصوفتين الخصف قالوا هو ضم الشيء إلى الشيء و ماذا خصف النعل ها هنا بأن يضم بعض أجزائها إلى البعض الآخر إلى البعض الآخر وكان النبي صلى الله عليه وسلم من تواضعه وجميل أخلاقه كان يخصف نعله بيده كان يخصف نعله بيده إذا حصل لأن نعل شيء من الإنقطاع ضم بعضه إلى بعض ثم جعل جعل ماذا يخيطه ويصلحه ولهذا لما سئلت أمنا عائشة رضي الله تعالى عنها سئلت عما كان يصنعه النبي صلى الله عليه وسلم في بيته قالت رضي الله عنها كما يصنع أحدكم يخصف نعله ويخيط ثوبه ويكون في خدمة أهله ويكون في خدمة أهله وقوله يصل فين عليهم مخصوفتين هذا يؤخذ منه مشروعية الصلاة في النعال والصلاة في النعال أمر قد دلت عليه أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم كان يصل فين عليه بل نقل غير واحد من أهل العلم الاتفاق على مشروعية الصلاة في النعال على مشروعية الصلاة في النعال وهذه سنة ممكن أن يطبقها المسلم في بيته أو في سكنه أو في خارج هذه المساجد التي وجد فيها اليوم هذا السجاد الذي قد يتلوث وقد يتسخ بسبب النعال لكن ممكن كنت في مزرعة كنت في بيت في سكن في غيرها من الأماكن في يصلي في نعليه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قال رحمه الله تعالى قال حدثنا إسحاق ابن موسى الأنصاري مر معنا أنه أنه الخطمي أنه الخطمي إمام من أئمة الحديث وهكذا أيضا السنة ثقة متقن قال حدثنا معن قال حدثنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة وأب الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة هذه سلسلة تتكرر كثيرا في أحاديث أبي هريرة أب الزناد عبد الله ابن دكوان والأعرج عبد الرحمن الأعرج وأب هريرة ما اسمه يا إدريس ما اسمه أبي هريرة ما اسمه أبي هريرة عبد الرحمن أحسنت ابن صخر هذا أشهر وأصح ما قيل في اسمه واسم أبيه أنه عبد الرحمن ابن صخر وهو يعتبر من أكثر الصحابة رواية للحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فهو حافظ الصحابة من أي قبيلة هو أبو هريرة من أي قبيلة دوس أحسنت من قبيلة دوس وهي من أي البلاد يا عبد الرحمن دوس من أي البلاد يا أبا إبراهيم من أي البلاد اليمن أحسنت من اليمن فأبو هريرة يعتبر فخرا لأهل اليمن قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يمشينا أحدكم في نعل واحدة لا يمشينا أحدكم في نعل واحدة لينعل لينعلهما جميعا أو ليخفهما جميعا قال حدثنا قتيبة عن مالك ابن أنس عن أبي الزناد نحوه عن أبي الزناد نحوه قال رحمه الله تعالى قال حدثنا إسحاق ابن موسى والحديث السابق حديث أبي هريرة أصله في الصحيحين في البخاري ومسلم قال حدثنا إسحاق ابن موسى قال حدثنا معن ومعن ابن عيسى مر معنا مرارا قال حدثنا مالك وأيضا تكرر أنه ابن أنس إمام دار الهجرة المدينة قال عن أبي الزبير عن جابر وأب الزبير هو محمد ابن مسلم ابن تدرس القرشي الأسدي مولاهم قال فيه صدوق إلا أنه كان يدلس كان يدلس وقد وثقه النساء وغيره وقد جاء في مسند أحمد أن أبو الزبير صرح بالتحديث عن جابر فحصل الأمان من شبهة التدليس وزد على ذلك أن الحديث في صحيح مسلم وأبو الزبير عن جابر إذا كان في صحيح مسلم فالعلماء يقبلونه العلماء يقبلونه ويحملونه على السماع منه قال عن جابر وهو ابن عبد الله أبو عبد الله الأنصار قال أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يأكل يعني الرجل بشماله أو يمشي في نعل واحدة قال حدثنا قتيبة عن مالك قال حاء وحاء في الأسانيد معناها تحويل في السند قال حاء وحدثنا إسحاق ابن موسى قال حدثنا معن قال حدثنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين ما معنى إذا انتعل يا عمر ما معنى إذا انتعل لبس النعال أحسنت أي إذا لبس النعال إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين وإذا نزع فليبدأ بالشمال ما معنى فإذا نزع أين شامل شامل موجود أبرار أين أبرار نعم نعم وإذا نزع فليبدأ بالشمال إيش معنى وإذا نزع نعم إيش معنى نزع إذا انتعل أي لبس النعال وإذا نزع فليبدأ بالشمال إيش معنى نزع أي آه بلغ أبا جابا خلع أحسنت أي إذا خلع فليبدأ عند خلعه بالشمال عند خلعه بالشمال قال فلتكن اليمين أولهما تنعل وآخرهما تنزع وهذا الحديث هذا الحديث أصله في الصحيحين في البخاري وهكذا أيضا في مسلم ولاحظوا هذه الأحاديث التي سبقت معنا عندنا حديث أبي هريرة ينهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يمشي المسلم في نعل واحدة يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يمشي هذا هذا الأسلوب يسمى نهي يسمى نهيا قال لا يمشي أحدكم في نعل واحدة في نعل واحدة قال لينعلهما جميعا أو ليحفهما جميعا أو ليحفهما جميعا وهنا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى أن يمشي الرجل في نعل واحدة طيب لو انقطعت لو انقطعت إحدى أو أحد النعلين ماذا يفعل يا عمر انقطع أحد النعلين أصبح لا يستطيع أن يمشي به ماذا يفعل ها نعم يخلع الأخرى ويمشي حافيا ولا يمشي ينا ولا يمشي ينا في نعل واحدة فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك ما هي الحكمة من نهيه عليه الصلاة والسلام عن ذلك قال بعض العلماء الحكمة في هذا النهي أنه إذا مشى في نعل واحدة كان ذلك تشبها بالشيطان بالشيطان جاء في بعض الأحاديث وهو حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أورده الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وإن الشيطان يمشي في النعل يمشي في النعل الواحدة وإن الشيطان يمشي في النعل الواحدة الواحدة وذكر بعض العلماء علة أخرى قالوا لألا يكون ظلما لألبذن فالشريعة جاءت بالأمر بالعدل أن يعدل الإنسان حتى مع أعضاء بدنه فإذا مشى بنعل واحدة والأخرى حافية فقد يمر على أرض حامية أو باردة أو عليها شوك أو غيرها فماذا ففيه ظلم لأن عن الحافية والشريعة جاءت بأن نهي عن الظلم بأن نهي عن الظلم ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يمشي العبد بنعل واحدة وإنما ماذا إما أن ينتعل في رجليه معا أو يخلعهما معا وذكر عن الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى الشيخ ابن باز وجه له سؤال قيل له يا شيخ لو كانت النعل الثانية بعيدة عن النعل الأولى بخطوة أو خطوتين يعني نعل هنا الأخرى بعيدة عنها شيئا ما خطوات قد تكون خطوة خطوتين ثلاث فسئل الشيخ هل يمشي بنعل واحدة حتى يصل إلى النعل الأخرى كان جواب الشيخ رحمه الله تعالى كان جوابا عظيما جدا قال إن استطعت أن لا تخالف السنة في خطوة أو خطوتين فافعل يقول إن استطعت أن لا تخالف السنة ولو في خطوة أو خطوتين فافعل أكد أجاب رحمه الله تعالى حديث جابر ابن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يأكل قال يعني الرجل بشماله هل يفهم من هذا أن المرأة يجوز لها أن تأكل بشمالها هل يفهم هذا نعم يا ناصر لا لا يفهم وإنما ذكر الرجل ها هنا من باب ليش من باب التغليب فغالبا الخطاب يكون موجها إلى الرجال وإلا فالنهي عم الرجال وهكذا أيضا النساء قال أو يمشي في نعل واحدة وحديث أبي هريرة الذي يليه النبي صلى الله عليه وسلم أمر عند الانتعال أن نبدأ باليمين أن نبدأ باليمين وهذا فيه تكرمة ل اليمين على الشمال على الشمال ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم كان من هديه أنه يحب التيم في الأمور التي فيها زينة وفيها كذلك أيضا تكرم كما مر معنا فيه الترجل وهكذا الآن فيه التنعل وهكذا أيضا مر معنا فيه الطهور يبدأ بيء اليمين ثم الشمال قال وفي شأنه كله وقد تقدم اليسرى في ضد ذلك أي في الأشياء المستقبحة كنزعي النعل كدخول الخلاء يقدم الشمال كالخروج من المسجد وغيرها هنا يقدم الشمال على اليمين على اليمين قال إذا تعال أحدكم فليبدأ باليمين وإذا نزع فليبدأ بالشمال قال فلتكن اليمين في بعض النسخ اليمنى أولهما تنعل وآخرهما تنزع وختم رحمه الله تعالى هذا الباب بحديث عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيمن ما استطاع في ترجله وتنعله وطهوره وهذا مر معنا والحديث أصله في الصحيحين قالت يحب التيمن ما معنى التيمن عندك ما معنى التيمن أي البدء بماذا البدء كان يحب التيمن يعني يبدأ بماذا باليمين أحسنت قال ما استطاع في ترجله ما هو الترجل ما هو الترجل يا حذيفة ما هو الترجل نعم تسريح الشعر لاحظوا السنة ولو في تسريح الشعر قال وتنعله كما مر معنى أي لبسه للنعال وطهوره سواء في الوضوء أو كان في الاغتسال يبدأ بيئة اليمين ثم الشمال وذكر حديث أبي هريرة قال كان لنعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبالان يعني سيران وأبي بكر وعمر قال وأول من عقد عقدا واحدا عثمان وهذا الحديث لا يصح هذا الحديث لا يصح هو من طريق عبد الرحمن ابن قيس أبو معاوية وهو ضعيف لكن كون نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم له قبالان هذا يشهد له ما مر من الأحاديث الصحيحة وبهذا نكون قد انتهينا من هذا الباب ويأتي معنا بعده باب فيما جاء في ذكر خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله والحمد لله رب العالمين ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر