شرح أسماء الله الحسنى 41

الدرس في شرح أسماء الله الحسنى 41، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

اسم الله العظيم ووروده في النصوص

يتناول هذا الفصل اسم الله العظيم ووروده في القرآن الكريم والسنة النبوية، ويشرح معناه كما فسره الإمام ابن القيم. يشمل ذلك استعراض الآيات والأحاديث التي ورد فيها هذا الاسم.

معنى عظمة الله ودلالاتها

يفسر هذا الفصل معنى عظمة الله تعالى كما شرحها العلامة السعدي، حيث تتضمن عظمة في الأوصاف الكمالية والجلالية وتعظيم الله وحده. يستند هذا الشرح إلى أدلة شرعية وكونية وعقلية.

آثار عظمة الله ووجوب تعظيمه

يتناول هذا الفصل جوانب من عظمة الله جل وعلا، مثل خوف الملائكة وحجابه النور، ويشدد على أهمية تعظيم العبد لربه من خلال طاعته وتعظيم شعائره. كما يشير إلى طلب العون من الله وكمال التعظيم لدينه وشرعه.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه. ومن بعد، فمن أسماء الله الحسنى التي ذكرها الشيخ العلامة محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله تعالى اسم الله جل وعلا العظيم. فالعظيم اسم من أسماء الله جل وعلا الحسنى، قد ورد هذا الاسم في مواضع في كتاب الله جل وعلا، وفي سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام. قال جل وعلا في كتابه الكريم: ﴿أفرأيتم النار التي تورون * فأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون * نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين * فسبح باسم ربك العظيم﴾. وقال جل وعلا: ﴿إن هذا له حق اليقين * فسبح باسم ربك العظيم﴾. وقال جل وعلا: ﴿وإنه لحق اليقين * فسبح باسم ربك العظيم﴾. وقال جل وعلا في كتابه الكريم: ﴿خذوه فغلوه * ثم الجحيم صلوه * ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه * إنه كان لا يؤمن بالله العظيم﴾. وقال جل وعلا في آية الكرسي: ﴿وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم﴾. وقال جل وعلا: ﴿له ما في السماوات وما في الأرض وهو العلي العظيم﴾. فهذه مواضع في كتاب الله جل وعلا ذكر فيها اسمه جل وعلا العظيم مفردا ومقترنا. وفي سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام، ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما في حديث عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما عند أبي داود وغيره، صححه العلامة الألباني رحمه الله تعالى، أنه عليه الصلاة والسلام كان إذا أراد أن يدخل المسجد قال: «أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم». وثبت عند مسلم من حديث حذيفة رضي الله تعالى عنه وارضاه أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يقول في ركوعه: «سبحان ربي العظيم». وثبت في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في دعاء الهم والغم والكرب، كان عليه الصلاة والسلام يقول: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم». فكان عليه الصلاة والسلام يلجأ إلى ربه جل وعلا بهذه الأسماء العظيمة، ومنها اسمه جل وعلا العظيم الحليم. وهكذا ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، كما في حديث أبي هريرة في الصحيحين، قال عليه الصلاة والسلام: «كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله العظيم وبحمده، سبحان الله العظيم». فهذه من أعظم الكلمات عظيمة في ميزان الله جل وعلا، لأنها تضمنت أسماء الرب جل وعلا العظيمة، ومنها اسمه جل وعلا العظيم. وهكذا ثبت في حديث جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما، كما عند الترمذي وغيره، صححه العلامة الألباني رحمه الله تعالى، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة». وهكذا ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، كما في حديث عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما عند أبي داود وغيره، صححه العلامتان الألباني والوادعي رحمة الله تعالى عليهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا عاد مريضا قال: «أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك». سبع مرات، يقول هذا سبع مرات. قال عليه الصلاة والسلام: «فإن قدر له أجل، فإن قدر له أجل عافاه الله سبحانه وتعالى وشفاه». وهكذا كتب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، كما في حديث أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه أرضاه عند البخاري في الأدب المفرد وعند أبي داود وجماعة، صححه العلامة الألباني وغيره من أهل العلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يدعو في صلاته: «اللهم إني أسألك بأنك لا إله إلا أنت، لك الحمد، يا منان، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم». فقال عليه الصلاة والسلام: «لقد سأل الله باسمه الأعظم»، وفي لفظ: «سأل الله باسمه العظيم»، «سأل الله باسمه العظيم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى». فهذه مواضع في سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام ذكر فيها اسمه جل وعلا العظيم. ومعنى اسم الله جل وعلا العظيم، يقول الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى في نونيته: «وهو العظيم وهو العظيم بكل معنى * بكل ما يجب التعظيم وهو العظيم». قال العلامة السعدي رحمه الله تعالى في كتابه «الحق الواضح المبين» في شرحه لأبيات نونية ابن القيم رحمة الله تعالى عليه: «العظيم الذي له أوصاف العظمة، له جميع أوصاف العظمة، الذي لا يقدر مخلوق أن يثني عليه كما ينبغي له». ثم ذكر رحمه تعالى أن العظمة في أوصاف الله جل وعلا على نوعين: له العظمة سبحانه وتعالى في أوصافه، فله أوصاف العظمة، أوصاف الكمال، أوصاف الجمال من كل وجه. له سبحانه وتعالى العظيم. والنوع الثاني: وهو أن لا يعظم غيره جل وعلا، بل يعظم سبحانه وتعالى وحده، وعلى العباد أن يعظموه جل وعلا بقلوبهم وألسنتهم وجوارحهم. فالعظيم جل وعلا من له أوصاف العظمة، والعظيم جل وعلا من وجب على عباده أن يعظموه، لأنه العظيم الذي يستحق التعظيم وحده سبحانه وتعالى لاتصافه بعظيم أوصاف الجلال والكمال والكبرياء والعظمة. فهو العظيم جل وعلا وحده الذي العظمة إزاره والكبرياء رداؤه، كما ثبت عن نبيه عليه الصلاة والسلام عن ربه جل وعلا: «العظمة إزاري والكبرياء ردائي». والكبرياء وصف أعظم من العظمة. عندنا عظمة وعندنا كبرياء، فالكبرياء تضمنها اسمه جل وعلا الكبير، والعظمة تضمنها اسمه جل وعلا العظيم. أيهما أعظم وصفا لله جل وعلا الكبرياء أو العظمة؟ الجواب: الكبرياء، حقق ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى مستنبطا من هذا الحديث، قال: لأن الله جل وعلا جعل الكبرياء رداءه وجعل العظمة إزاره، والرداء أعظم من الإزار. فالله جل وعلا جعل الكبرياء رداءه والعظمة إزاره، فإذن العظيم جل وعلا هو الذي وحده الذي له الكبرياء والعظمة سبحانه وتعالى، فهو الذي يستحق أن يعظم وحده جل وعلا لا شريك له. وقد دلت كل أنواع الأدلة: دلت كل أنواع الأدلة على عظمة العظيم سبحانه وتعالى، الآيات الكونية والآيات الشرعية والأدلة العقلية والحسية والفطرة. فكل أنواع الأدلة دالة على عظمة العظيم سبحانه وتعالى. فمن تأمل في ملكوت الله جل وعلا وجد عظمة هذه السماوات وعظمة الأراضين وعظمة الجبال وعظمة البحار وعظمة الأنهار وعظمة المخلوقات. فكل هذا يدل على العظيم جل وعلا وأن خالقه عظيم سبحانه وتعالى. وهكذا كذلك الآيات الشرعية كثيرة في كتاب الله جل وعلا، وفي سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام، الدالة على عظمة العظيم سبحانه وتعالى. بل الفطرة، فالعبد إنما يعظم من يستحق التعظيم، فلما عبد الله جل وعلا وخضع لله جل وعلا بفطرته، دل ذلك على عظمة العظيم جل وعلا. فإن القلوب إنما تخضع وإنما تدل وتنكسر لمن اتصف بأوصاف العظمة، وهو الله جل وعلا العظيم وحده لا شريك له. فقد فطر العباد على تعظيم العظيم سبحانه وتعالى، وقهروا على ذلك. والآيات الشرعية كثيرة. فمن عظمة العظيم سبحانه وتعالى أنه جل وعلا يمسك السماوات والأراضين أن تزولا، كما قال سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ﴿هو الذي يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا﴾. وقال جل وعلا: ﴿ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه﴾. فهذه السماوات يمسكها العظيم جل وعلا، وهذه الأراضون يمسكها العظيم جل وعلا. والسماوات مطويات بيمينه، والأرض جميعا قبضته يوم القيامة، كما قال جل وعلا: ﴿وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون﴾. ومن عظمة العظيم جل وعلا أنه يجعل السماوات على إصبع، ويجعل الأراضين على إصبع، ويجعل الجبال على إصبع، ويجعل الشجر على إصبع، ويجعل سائر المخلوقات على إصبع، ثم يقول جل وعلا: «أنا الملك». كما ثبت في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه وارضاه في الصحيحين. قال: جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع والأراضين على إصبع والجبال على إصبع والشجر على إصبع والثرى على إصبع وسائر الخلق على إصبع، فيقول: أنا الملك. فضحك النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر، ثم قرأ قول الله جل وعلا: ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾. ومن عظمة العظيم سبحانه وتعالى أن الملائكة التي من أعظم مخلوقات الله جل وعلا إذا سمعت الأمر يقضى في السماء أخذها الخضوع، وأخذها الذل والانكسار للعظيم سبحانه وتعالى، كما قال ربنا عز وجل في كتابه الكريم: ﴿حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير﴾. وثبت في البخاري عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أرضاه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا قضى الله الأمر في السماء أخذت الملائكة خضعانا لقوله، كأنه سلسلة على صفوان، فإذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير». فهذه الملائكة وهي من أعظم مخلوقات الله جل وعلا إذا سمعت الأمر يقضى في السماء يأخذها هذا الخوف العظيم وهذا الذل وهذا الانكسار للعظيم سبحانه وتعالى، وهذا من أعظم أدلة عظمته جل وعلا العظيم سبحانه وتعالى. وهكذا كذلك من عظمة العظيم جل وعلا أنه لا يتكلم أحد إلا بإذن العظيم سبحانه وتعالى. وما نطق أحد إلا بإذنه، كما قال جل وعلا: ﴿يوم يأتي لا تكلم نفس إلا بإذنه﴾. فمنهم شقي وسعيد. حتى الملائكة، حتى جبريل الذي هو أفضل الملائكة، لا يتكلم إلا بعد إذن العظيم سبحانه وتعالى. كما قال جل وعلا: ﴿يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا﴾. ومن عظمة العظيم جل وعلا أنه لا يشفع أحد إلا بعد إذنه. كما قال جل وعلا: ﴿من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه﴾. ولا يشفعون إلا لمن ارتضى. ومن عظمة العظيم سبحانه وتعالى أنه جل وعلا حجابه النور، حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه، كما ثبت في حديث أبي موسى في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وذلك لعظمة الخالق سبحانه وتعالى. ومن عظمة العظيم جل وعلا أنه سبحانه وتعالى يضع قدمه على جهنم، كما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أنه لا يزال يلقى في جهنم ويقال: «هل عمن مزيد». حتى يضع ربنا قدمه عليها، فينزوي بعضها إلى بعض، فتقول: «قط قط». وذلك من عظمة العظيم جل وعلا. ومن عظمة صفاته سبحانه وتعالى. وكذلك من عظمة العظيم جل وعلا أنه لا يقدر أحد أن يحصي ثناء عليه سبحانه وتعالى. لماذا لا يحصي؟ لا يستطيع العباد أن يحصوا الثناء على الله جل وعلا، لأنه عظيم سبحانه وتعالى. فمهما أثنى العبد على ربه جل وعلا، فإنه لا يستطيع أن يحصي الثناء عليه، وذلك لعظمته سبحانه وتعالى. ولذلك كان النبي عليه الصلاة والسلام يقول في دعائه في سجوده، كما في حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها في صحيح الإمام مسلم: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، سبحانك لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك». وذلك لعظمته سبحانه وتعالى. فهو العظيم جل وعلا الذي لا يقدر مخلوق أن يحصي ثناء عليه سبحانه وتعالى. وهكذا من عظمته سبحانه وتعالى أنه يقول للشيء: «كن»، فيكون. وله صفات الكبرياء والعظمة والعز جل وعلا. فمن مقتضى التعبد لله جل وعلا باسمه العظيم: أولا إثبات كل الكمالات للعظيم جل وعلا، إثبات الكمال لله جل وعلا في ذاته، وفي أوصافه، وفي أقواله، وفي أفعاله، وفي أحكامه سبحانه وتعالى. فأقواله عظيمة، وذاته عظيمة جل وعلا، وأحكامه عظيمة، وشرعه عظيم سبحانه وتعالى. لأنه العظيم جل وعلا الذي له كل أوصاف العظمة في سائر أفعاله وأقواله جل وعلا، وفي أسمائه وصفاته وذاته سبحانه وتعالى. ومن مقتضى التعبد لله جل وعلا باسمه العظيم: أن يعظم العبد ربه جل وعلا العظيم سبحانه وتعالى. ومن تعظيم العظيم جل وعلا: أن يطاع فلا يعصى، وأن يشكر فلا يكفر، وأن يذكر فلا ينسى، وأن يخبط لأوامره سبحانه وتعالى، وأن لا يعترض على شيء من أحكامه سبحانه وتعالى. ومن تعظيم العظيم جل وعلا: تعظيم شعائر العظيم سبحانه وتعالى. قال جل وعلا: ﴿ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه﴾. وقال جل وعلا: ﴿ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب﴾. فلا بد من تعظيم ما عظمه الله جل وعلا. الله جل وعلا عظم أزمنة، والله العظيم جل وعلا عظم أمكنة، والله العظيم جل وعلا عظم بشرا من خلقه، وخلقا من خلقه. فوجب تعظيم ما عظمه العظيم جل وعلا من الأزمنة والأمكنة والخلق، التعظيم الشرعي، التعظيم الشرعي الذي أذن فيه العظيم سبحانه وتعالى. فيعظم الأنبياء، وتعظم المساجد، وتعظم الشعائر، وتعظم سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام، ويعظم كل ما يحبه الله جل وعلا ويرضاه، وعظمه في كتابه أو على لسان رسله عليه أفضل الصلاة والتسليم. فإن ذلك من تعظيم الرب العظيم جل وعلا. فليس من تعظيم العبد لربه سبحانه وتعالى: أنه يستهين بشيء من شرع الله جل وعلا، أو أنه لا يعظم ما عظمه الله سبحانه وتعالى. فكل ذلك ينافي تعبده لله جل وعلا العظيم سبحانه وتعالى. بل عظم ربك يا عبد الله في كل ما أمرك أن تعظمه فيه سبحانه وتعالى. فنسأل الله جل وعلا العظيم الحليم أن يفرج همومنا وكروبنا. ونسأل سبحانه وتعالى العظيم الكبير، بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، أن يجعلنا ممن قدره حق قدره جل وعلا، ويجعلنا له معظمين له ولشرعه ولأحكامه ودينه، نحيا على ذلك ونموت عليه. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.