التعليق على كتاب العلم  7

التعليق على كتاب العلم 7

الدرس في التعليق على كتاب العلم 7، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

حكم طلب العلم الشرعي: تفصيل فرض العين وفرض الكفاية

يبيّن المقطع أن طلب العلم الشرعي أصله فرض كفاية، إلا أنه يتعين فرض عين على كل مكلف فيما لا تصح عبادته أو معاملته الواجبة إلا بمعرفته. أما علوم الآلة وتفاصيل العقيدة والرد على الشبه والخلاف الفقهي الدقيق والمواريث والنحو ومصطلح الحديث فهي من فروض الكفايات.

فضل طلب العلم ووجوب القيام بفرض الكفاية لمنافحة البدع

يؤكد المقطع أن طلب العلم فرض كفاية يسقط الإثم عن الأمة، وينبغي لطالب العلم استشعار قيامه بهذا الفرض لنيل ثواب المجاهدين. كما يبرز أن منافحة البدع والرد على المبتدعين أفضل من العبادة القاصرة على النفس، مستشهداً بمواقف الإمام أحمد وابن تيمية.

خطر الفتوى بغير علم وضرورة الرجوع لأهل العلم الراسخين

يحذر المقطع من تفشي الفتوى بغير علم وما تسببه من ضلال وبدع، ويؤكد ضرورة وجود علماء راسخين يجمعون بين الرسوخ في العلم وسعة الاطلاع والفقه والحكمة. كما يبين الفرق بين العلم النظري والفتوى العملية التي تراعي المصالح والمفاسد وتستفصل في الوقائع قبل الحكم.

خاتمة الدرس والإشادة بفتاوى العلماء الرصينة

يختتم المتحدث الدرس بالإشادة بفتاوى العلماء المانعة الجامعة التي لا تترك مجالاً للطعن أو التلبيس، مشيراً إلى أن الشيخ نبه على هذا الملحظ المهم. ثم ينهي الجلسة بقوله "نكتفي بهذا وإلى هنا والله تعالى أعلم".

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن ولاه. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد، قال العلامة ابن العثيمين رحمه الله تعالى في كتابه "كتاب العلم": قال: الفصل الثالث: حكم طلب العلم. قال: طلب العلم الشرعي فرض كفاية، إذا قام به من يكفي صار في حق الآخرين سنة. وقد يكون طلب العلم واجبًا على الإنسان عينًا، أي فرض عين، وضابطه أن يتوقف عليه معرفة عبادة يريد فعلها أو معاملة يريد القيام بها، فإنه يجب عليه في هذه الحال. ومعنى كلام الشيخ رحمه الله أن طلب العلم منهما هو فرض عين، ومنهما هو فرض كفاية. ففرض العين كما ذكر ضابطه، ومعنى فرض العين أنه يتعين على كل فرد، على كل فرد أن يتعلمه، ولا يسقط عنه ذلك العلم. فقال: ضابطه أن يتوقف عليه معرفة عبادة يريد فعلها أو معاملة يريد القيام بها. وقصده من العبادة أي العبادة الواجبة، لا العبادة المستحبة. فالعبادة الواجبة مثلا كالصلاة، فإنها تجب على كل مسلم ذكر أو أنثى، فإذن يجب على كل مسلم أن يتعلم الأمور الواجبة التي لا تصح الصلاة إلا بها، لا تصح الصلاة إلا بها، كتعلم شروط الصلاة وأركان الصلاة، فإن الشروط والأركان إذا تخلف منها واحد بطلت الصلاة ولم تصح. فإذن يجب على كل مسلم أن يتعلم ذلك، فهذا العلم علم عيني، فرض عين على كل مسلم. وقبل ذلك أيضًا التوحيد، فتعلم التوحيد والعقيدة الصحيحة لا سيما في زمان كثر فيه أعداء التوحيد وأعداء العقيدة، وما أتوا من شبه، وهكذا من أمور يلبسون بها على الناس. فإذن يجب على كل مسلم أن يتعلم العقيدة الصحيحة، وأن يتعلم التوحيد، لأنه ربما إذا ما تعلم التوحيد وقع في الشرك، وإذا وقع في الشرك بطلت جميع عباداته، كما قال الله عز وجل: ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾. إذن أيضًا من العلم العيني تعلم ما لا بد منه في أمر التوحيد والعقيدة، ما لا بد منه. وأما دقائق المسائل، مسائل التوحيد، وكذلك الرد على الشبه، وإلى غير ذلك، فهذا من فروض الكفاية، هذا من فروض الكفاية. لكن تعلم ما لا بد منه وما يخلص الإنسان من الشرك فهذا يجب تعلمه. وقس على هذا من العبادات: جاء شهر رمضان، يريد المسلم أن يصوم، لا بد أن يعرف كذلك ما يصح به الصيام، ما يصح به الصيام، فيتعلم ذلك. رجل أنعم الله عز وجل عليه بمال، فأراد أن يخرج الزكاة، فيجب عليه أن يتعلم أحكام الزكاة، وأن يتعلم ما يجب في إخراج الزكاة. يريد أن يحج، وقد وفقه الله لجمع المال لذلك، فيجب عليه أن يتعلم ما يصح به الحج. فهذا فرض عين على كل من أراد الحج أن يتعلم ما لا بد منه في صحة الحج. هذه في العبادات. كذلك قال: "أو معاملة يريد القيام بها". معاملة، مثلا تاجر أو صاحب محل يبيع ويشتري، يجب عليه أن يتعلم أحكام البيع حتى لا يقع في بيع محرم فيأثم بذلك، من بيع الغرر أو الربا أو إلى غير ذلك. أراد أن يتزوج، أن يعلم ما يصح به الزواج والنكاح، فهي معاملة. أراد كذلك أن يعمل أي معاملة من المعاملات التي يتعامل بها الناس في أمور معاشهم، فيجب عليه أن يتعلم ما تصح به تلك المعاملة. هذا يسمى فرض عين، فرض عين، هذا هو ضابطه. ما هو ضابطه؟ أن يتوقف عليه معرفة عبادة، وقلنا يقيد هذه العبادة: عبادة واجبة يريد فعلها، أو معاملة يريد القيام بها، أي الإنسان نفسه، أي الإنسان نفسه. فهذا هو ضابطها. أما فرض الكفاية فهو ما عدا ذلك مما إذا قام به البعض سقط الإثم عن الآخرين، سقط الإثم عن الآخرين، كتعلم علوم الآلة، أو تفاصيل علوم العقيدة والشبه والرد على الشبه، أو تفاصيل أمور العبادات والخلاف بين أهل العلم، وكذلك تنقيح المسائل. كل هذا يدخل في باب فرض الكفاية. تعلم المواريث، تعلم النحو، تعلم مصطلح الحديث، كل ذلك من باب فرض الكفاية. إذا قام به البعض سقط الإثم عن الآخرين. فإن فرض الكفاية هذا ضابطه. وكذلك يمثل له بصلاة الجنازة، فإذا صلى بعض المسلمين سقط الإثم عن الآخرين، وعلى قول لبعض أهل العلم في صلاة الكسوف والخسوف، وهكذا صلاة العيدين، وإلى غير ذلك. وكذلك طلب العلم الذي هو دون الفرض العيني، فإن تعلمه من فرض الكفاية. هذا معنى الكلام، الله تعالى أعلم. فإذا لا يستهان بطلب العلم ولو كان فرض كفاية، لماذا؟ لما جاء في العلم من فضائل، وقد مر معنا. قال: "وما عدا ذلك؟ قال: فإنه يجب عليه في هذه الحال أن يعرف كيف يتعبد لله بهذه العبادة، وكيف يقوم بهذه المعاملة". هذا فرض العين، وما عدا ذلك من العلم ففرض كفاية. وينبغي لطالب العلم أن يشعر نفسه أنه قائم بفرض كفاية حال طلبه، ليحصل له ثواب، ليحصل له ثواب فاعل الفرض مع التحصيل العلمي. وهذا تنبيه لطيف من الشيخ. فهل طالب العلم يستشعر ذلك؟ أنت لما تحفظ، لما تقرأ، لما تجلس مجلس علم، اشعر نفسك أنك قائم بفرض، انظر اسمه فرض، وإن كان كفاية، لأنك قد أسقطت الإثم عن غيرك من المسلمين. فمن يستشعر ذلك من طلاب العلم مع تحصيل العلم وطلب العلم، القليل والقليل؟ فلذلك ينبغي لطالب العلم أن يستشعر هذا وهو يطلب العلم، وهو يجلس في مجالس العلم، أنه قائم بفرض كفاية. قال: ولا شك أن طلب العلم من أفضل الأعمال، بل هو من الجهاد في سبيل الله، ولا سيما في وقتنا هذا حين بدأت تظهر في المجتمع الإسلامي وتنتشر وتكثر، وبدأ الجهل، الكثير ممن يتطلع إلى الإفتاء بغير علم، وبدأ الجدل من كثير من الناس. فهذه ثلاثة أمور كلها تحتم على الشباب أن يحرص على طلب العلم. وصدق رحمه الله، لا سيما في هذه الأزمان. فمن يرد الشبه والبدع والضلالات إلا أهل العلم؟ فهم في جهاد، وهم في منافحة عن هذا الدين. ولذلك تناقل أهل العلم ذلك الأثر الذي جاء عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى، وينبغي أن يوجه التوجيه الصحيح بدون إفراط ولا تفريط. لما سئل الإمام أحمد، قيل له: الرجل يصلي ويصوم ويقوم أفضل، أو الرجل يتكلم في أهل البدع؟ فقال رحمه الله: "إذا صلى وصام وقام، إنما ذلك لنفسه، وإذا تكلم على أهل البدع، إنما ذلك لعامة المسلمين". أي أن نفعه يعم ويتعدى غيره. فعد الإمام أحمد هذا الباب، وهو المنافحة ورد البدع والضلالات، أفضل من كوني المرء يصوم ويصلي ويقوم. فإن هذا شيء، فإن هذا شيء مقصور عليه، فإن هذا شيء مقصور عليه، ما يتعدى غيره، نفعه مقصور على القائم بهذه العبادة. لكن الذي ينافح ويدافع ويبين ضلال المضلين وبدع المبتدعين، فإن هذا الأمة تنتفع به، تنتفع به الأمة، ويحفظ به دين الله سبحانه وتعالى. انظر إلى العلماء كيف نفع الله عز وجل بمنافحتهم ومدافعتهم، فنجت أمة بحالها، وبقيت عقيدة التوحيد ودين الإسلام صافيًا نقيًا كما أنزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. الإمام أحمد، يريدون منه كلمة أن يقول القرآن مخلوق، والناس معهم الدثاتر والأقلام، يريدون أن يكتبوا هذا عن الإمام أحمد، وهو يأبى ويبتلى في سبيل الله، فنصر الله عز وجل الإمام أحمد، وعلم الناس أنه على الحق، ولقب بإمام أهل السنة والجماعة. وهكذا شيخ الإسلام ابن تيمية، كم ابتلي في سبيل منافحته ومدافعته عن دين الله عز وجل، وعن سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم؟ كم سجن وكم شرد؟ ومع هذا نصره الله، وألف المؤلفات الكثيرة في الرد على أهل البدع بشتى أنواعهم وأصنافهم. فهذا الباب باب عظيم، تطلب العلم من أجل أن ترفع الجهل عن نفسك، وترفع الجهل عن غيرك، وتنافع وتدافع عن دين الله عز وجل، وترد البدع والمحدثات، وكل ذلك من الجهاد في سبيل الله، من الجهاد في سبيل الله. قال: فهذه ثلاثة أمور كلها تحتم على الشباب أن يحرص على طلب العلم. أولا: بدع بدأت تبزغ نجومها: بدع الرافضة، بدع الصوفية، بدع المعتزلة، بدع الأشاعرة، بدع التكفيريين التفجيريين، بدع كذلك الخوارج، بدع وبدع كثيرة، لا سيما في هذه الأزمان. فمن الذي يقف ضدها، ومن الذي يكشف حالها؟ إنهم أهل العلم. ثانيا: أناس يتطلعون إلى الإفتاء بغير علم، وكم هؤلاء في المجتمع الذين يتقمصون بلباس العلم والفتوى، وهم في الحقيقة جهال، في الحقيقة جهال، فيضلون الأمة، وكذلك يجعلون الأمة في تخبط، وفي جهل، وفي عماية، وفي بدع وضلالات لجهلهم. فالناس لا بد لهم من مرجع يرجعون إليه. فإذا خلت الساحة من طلاب العلم، من أهل السنة، من العلماء الربانيين العاملين بعلمهم، إذا خلت الساحة من هؤلاء العلماء، فإن الناس يتجهون إلى الموجود في ساحتهم من أهل البدع والضلال والانحراف. فوجب على طلاب العلم أن يجدوا، وأن يجتهدوا، وأن يحتسبوا الأجر لله عز وجل. ثالثا: جدل كثير في مسائل قد تكون واضحة لأهل العلم، لكن يأتي من يجادل فيها بغير علم. وهذا أكثر ما يكون في أهل العلمنة، وأهل كذلك الفساد في المجتمعات، يأتون ويناقشون ويجادلون في أمور مسلمات في ديننا. يأتي أحدهم ويجادل في جواز اختلاط النساء بالرجال، يجيز هذا ويجادل في هذا، وهذا أمر مسلم به في ديننا. أو يأتي آخر ويجادل في مساواة المرأة مع الرجل، أنها تساوي الرجل، فدفع هذا الأمر أولئك إلى أن ساووا المرأة حتى في الميراث، ولا حول ولا قوة إلا بالله. وهكذا وجد من هؤلاء من يجادل في الربا الواضح الصريح، يقول: هذه معاملات عصرية لا بد منها، وليست من الربا، ويسميها فتاوى معاصرة، وإلى غير ذلك. ويجادل في هذه التي هي من الأوضح الواضحات، من أوضح الواضحات. فمن يكشف ستر وضلال وتلبيس هؤلاء؟ إنهم أهل العلم. قال: فمن أجل ذلك فنحن في ضرورة إلى أهل علم عندهم رسوخ وسعة اطلاع، وعندهم أيضًا فقه في دين الله. انظر إلى هذه التقييدات المهمة: هؤلاء الذين يرجع إليهم ويصدر عن قولهم رسوخ وسعة اطلاع. والرسوخ لا يأتي إلا بالاستمرار في طلب العلم، وبالتضلع في العلم، وبكذلك كبر السن، وإلى غير ذلك مما يكون فيه معنى الرسوخ. كذلك سعة الاطلاع: ما وصح في من مجلة إلى أخرى، ومن صحيفة إلى أخرى، ومن نشرة أخبار إلى نشرة أخبار، ومن قناة إلى قناة، لا سعة اطلاع. سعة الاطلاع في علوم الشريعة: عالم بالعقيدة، عالم بالفقه، عالم بأسرار الشريعة، مطلع في كتب أهل العلم وفي فتاويهم، متقدمين والمتأخرين منهم. فهذا هو سعة الاطلاع. قال: وعندهم أيضًا فقه في دين الله. ما يكفي أن يجمع أحدهم بعض المحفوظات، ولكن من غير فقه، ومن غير كذلك وضع لهذا العلم في موضعه. قال: وعندهم حكمة في توجيه عباد الله. والحكمة هي أن يضع، أو أن يوضع الشيء موضعه اللائق به، أن تضع الشيء في موضعه من غير إفراط ولا تفريط، ومن غير كذلك زيادة مفسدة، وإنما يضع الأمور مواضعها، فتتحقق المصالح، وتندرئ وتندفع المفاسد. وهذا لا يكون إلا لأهل العلم الراسخين فيه. لماذا قال؟ لأن كثيرًا من الناس الآن يحصلون على علم النظري، قراءة، يقرأ، يحفظ، لو سمعت له كلمة لتعجبت من حفظه ومن سرده للأدلة، ولكن لا يستطيع أن يضع هذه الأدلة مواضعها، فهو يفسد من حيث لا يشعر، يفسد من حيث لا يشعر، بسبب تهوره، وبسبب كذلك عدم وضعه الأمور مواضعها. فلذلك قال: لأن كثيرًا من الناس الآن يحصلون على علم النظري في مسألة من المسائل، ولا يهمهم النظر إلى إصلاح الخلق، وإلى تربيتهم. وهذا ملحظ مهم: أن العالم وطالب العلم ينظر إلى الناس منظر رحمة وشفقة وإصلاح، وكذلك مراعاة للمصالح من المفاسد. قال: وأنهم إذا أفتوا بكذا وكذا صار وسيلة إلى شر أكبر، لا يعلم مداه إلا الله. فالفتوى ينظر فيها العالم إلى أبعادها، لا يلقيها دون أن ينظر. ولذلك لو تقرأ أو تسمع في فتاوى الراسخين في العلم، ترى أنهم أحيانًا يستفصلون من المستفتي، يستفصلون منه: هل عندك كذا؟ هل هذا كذا؟ هل هذا كذا؟ يستفصلون حتى لا تكون في فتواهم ثغرة، أو كذلك أمر يكون سببًا في الإفساد. فلذلك، فلذلك ربما أحيانًا العالم يترك الفتوى، يقول له: اذهب إلى المحكمة، خصوصًا في أمور الطلاق، أو في أمور الميراث، أو إلى غير ذلك. كم من العلماء نسمعهم إذا سئل قال: هذه المسألة تحتاج إلى حكم، ونحن في بلد إسلامي، فخير لك أن تذهب إلى محكمة من محاكم أهل الإسلام، فتقدم هذه القضية ويحكمون فيها بالشرع. وهذه من السياسة، ومن كذلك الحكمة في الفتوى. وهكذا كم نسمع من العلماء مثل هذه الفتاوى المانعة الجامعة الرصينة، التي لا يجد الذي في قلبه مرض مدخلًا في الطعن، أو في التلبيس، أو إلى غير ذلك. فهذا ملحظ مهم أيضًا نبه عليه الشيخ رحمه الله تعالى. طيب، نكتفي بهذا، وإلى هنا، والله تعالى أعلم. ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر