شرح حائية ابن أبي داوود  4

شرح حائية ابن أبي داوود 4

الدرس في شرح حائية ابن أبي داوود 4، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

تحذير من فرقة الواقفة

ينبه المؤلف إلى خطورة فرقة الواقفة من الجهمية الذين يتوقفون عن الحكم بخلق القرآن أو عدم خلقه، معتبراً ذلك كتماناً للحق وتمويهاً للباطل. ويؤكد أن التوقف في العقائد الواضحة دليل على الفساد العقدي وأخطر من التصريح بالبدعة لأنه يخدع الناس ويوهم الاعتدال.

رد أقوال الجهمية في القرآن

يبيّن المقطع ثلاثة مذاهب للجهمية في القرآن: التصريح بخلقه، التوقف عن الحكم (الوقف) واعتباره من أتباع جهم بل شراً منهم، وقولهم "لفظي بالقرآن مخلوق". ويفنّد القول الأخير مبيناً أنه يحتمل معنى فاسداً وهو أن القرآن نفسه مخلوق، ومعنى صحيحاً وهو أن حركة اللسان والصوت مخلوقة، فيكون القول مجملاً باطلاً مردوداً.

حكم قول لفظي بالقرآن مخلوق

يناقش المقطع إجمال عبارة "لفظي بالقرآن مخلوق" واحتمالها المعنى الفاسد القائل بخلق كلام الله، فيحكم الإمام أحمد بقائلها بالجهمية، وبقائل "غير مخلوق" بالمبتدع لإدخاله فعله في صفات الله. ويقرر أهل السنة التفصيل بأن الصوت صوت القارئ مخلوق، والكلام كلام البارئ غير مخلوق، وأن القرآن كلام الله حيثما توجه في الصدور والسطور والألسن والآذان.

ختام شرح البيتين

أعلن المحاضر انتهاء شرح البيتين الحاليين وأرجأ ما تبقى إلى درس لاحق، مختتماً بقوله "والله تعالى أعلم" ثم أذن المؤذن. وهذا يشير إلى ختام الجلسة الحالية واستعداد لاستكمال الشرح في المرة القادمة.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن ولاه. أما بعد: قال المؤلف الناظم رحمه الله: «ولا تقو في القرآن بالوقف قائلا كما قال أتباع لجهم وأسجحوا». هذا البيت فيه تحذير لكل مسلم يريد النجاح، ويريد أن يسلك طريق الحق، طريق أهل السنة والجماعة، من طائفة من طوائف الجهمية يقال لها: «الواقفة» في هذا الباب، باب خلق القرآن، يقال لها: «الواقفة». إيش تقول هذه الفرقة؟ تقول: نحن ما نقول القرآن مخلوق أو غير مخلوق، نتوقف، الله أعلم. أتوقف في هذا، لا أقول مخلوق. «ولا تقو في القرآن بالوقف قائلا» يعني: الوقف يريد مخلوق، يعني: الوقف يريد مخلوق، ليس مخلوقًا وليس بكلام الله، نتوقف في هذا، كما قال أتباع لجهم وأسجحوا. جهم بن صفوان وهو رأس هذه الجماعة الجهمية، فهذه طائفة من الجهمية. فإن الجهمية منهم من يصرح وهم الغلاة، منهم من يصرح فيقول: القرآن مخلوق وليس بكلام الله. ومنهم من يدعي الورع، ويدعي كذلك عدم الخوف، فيقول: لا، ما نقول القرآن مخلوق، ولا نقول القرآن غير مخلوق، نتوقف في هذا، نتوقف في هذا. وهذا قول باطل. لماذا هذا القول باطل؟ القول بالتوقف؛ لأن معناه كتمان بيان الحق، كتمان بيان الحق. وهذا كذلك يعطي احتمالًا لقول الجهمية أنه صحيح، أنه صحيح، حيث لم يرد ولم يفصح ولم يكشف عن صحة معتقده. وقال العلماء: الذي يشك في القرآن هل هو مخلوق أو غير مخلوق ويتوقف، هذا جهمي. لماذا؟ لأن التوقف عن الإيمان بالحق نوع من الشك والريب، والإيمان لا يجوز فيه الشك والتردد، بل يجب فيه ماذا؟ القطع والجزم. كما قال الله عز وجل في كتابه الكريم: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا﴾. فالذي يقول عن الحق: الله أعلم، ما أدري، هل هو حق أو ليس بحق؟ فهذا متردد في عقيدة، في إيمان، ما هو في أمر ملتبس به. نعم، إذا كان هناك فتنة ولم يتبين فيها الأمر، ولم يكن هناك كلام واضح وصريح فيها، فتوقف لعله يُعذر؛ لأنه لم يتبين له الحق ولم يتضح. أما في أمور العقائد التي هي واضحة وبينة، والعلماء قد بيّنوها وصرحوا بها، ثم تأتي تقول: أنا أتوقف، وقد بيّن العلماء ووضح العلماء، هذا دليل على أنك في الحقيقة مع الباطل، لست مع الحق. لأنك لو كنت مع الحق وأهله لصرحت به بالحق، ونصرت أهل الحق. صح؟ فإذن القول بالتوقف هذا يدل على أن هذا المتوقف في الحقيقة في صف أهل الباطل، ليس في صف أهل الحق، ليس في صف أهل الحق، ولكنه يتستر بالتوقف، يذل من أن يصرح، فيُذم من قبل أهل الحق، فهو يتستر فيقول: أنا لماذا انتقدت علي؟ لماذا تكلمت علي؟ أنا ما قلت أن القرآن مخلوق، أنا ما قلت أن القرآن مخلوق. لكن يقال له: طيب، أنت توقفت. يقول: أي، وتوقفت، لا لأن... يعني ما تضح لي، وكذا. يقال له: ما تضح لك في أمر العقيدة؟ فأنت متردد في الحق، وفي العقيدة، وفي الإيمان. فهذا يدل على فساد معتقدك. وهذا في الحقيقة من يذهب هذا المذهب هو أخبث ممن يصرح، أخبث وأخطر ممن يصرح. لماذا أخبر؟ لأن هذا الإنسان يخدع الناس، يخدع الناس في أنه مثلًا متورع، أو أن يظن الناس أن قوله فيه شيء من الوسطية والاعتدال، فلربما يستحسنه بعض الناس، يقول: خروجًا من الخلاف الموجود الآن في هذه المسألة، إذن تمام، منها مع هؤلاء، ولها مع هؤلاء، كما يقول بعض الناس: أي خلاف رآه ما يبحث عن الحق، يقول: خلاص، تركون من هؤلاء، وتركون من هؤلاء، خلاص نحن منها مع هؤلاء متوقفين. هذا أخطر. فالواجب على المسلم أن يكون مع الحق ومع أهل الحق. فالذي يتوقف هذا يغرر بالناس، فهو أخطر وأخبث ممن يصرح. والذي يصرح خلاص واضح أمره. الذي يصرح بالباطل واضح أمره. لكن الذي يلبس ويتستر هذا أخطر، هذا أخطر؛ لأنه يوهم الناس ويغرر بالناس، وربما كذلك يضلل الناس بسكوته أو بتوقفه أو بتوقفه. فهذه هي الواقفة. فقوله: «ولا تقو في القرآن بالوقف قائلا» يعني: لا تقول: الله أعلم، القرآن هل مخلوق أو غير مخلوق؟ هل كلام الله؟ لا تقول ذلك. بل الواجب أن تقول ماذا؟ القرآن كلام الله وليس بمخلوق. هذا هو الواجب، «كما قال أتباع لجهم» جعلهم من أتباع جهم، مع أن جهم يصرح، لأنه من غلات الجهمية، بل هو رأسهم، يصرح بأن القرآن ماذا؟ مخلوق. فالمؤلف هنا جعل من يقول بالتوقف من أتباع جهم. لماذا؟ لأنهم لو لم يكونوا من أتباع الجهمية لما توقفوا، كما تقدم، لما توقفوا، بل يردون عليهم، يعني على الجهمية، ويصرحون بذلك، ويصرحون بذلك. وكما تقدم: كأن هؤلاء أهل التوقف لما رأوا الناس لم يتبعوهم على التصريح بالقول بخلق القرآن، لجأوا إلى هذه الحيلة ليتستروا بها، أو ليتستروا على باطلهم بهذه الحيلة. ولذلك قال الإمام أحمد بن حنبل، إمام أهل السنة والجماعة في عصره، ومن وقف في وجه هؤلاء القائلين بخلق القرآن أو في الوقف أو نحو ذلك، قال الإمام أحمد رحمه الله: «الواقفة جهمية، الواقفة جهمية». بل كما تقدم أن بعض أهل العلم جعل الواقفة هم شر من الجهمية، هم شر من الجهمية؛ لأنهم يغررون بالناس، ويتسترون ببدعتهم، فيغتر بهم من يغتر من ضعفاء العقيدة. وأما قوله: «وأسجحوا»، معنى «الإسجاح»: هو التساهل واللين. الإسجاح هو التساهل واللين. والمعنى: تساهلوا في القول بالوقف أو التوقف، تساهلوا في ذلك، فلانت نفوسهم، ومالت قلوبهم إلى هذا المعتقد، فاطمأنوا إليه، وارتاحوا له، ومالوا إليه. فهذا معنى «وأسجحوا». وجاءت رواية: «وأسجحوا» و«أسمحوا»، كما قال أتباع لجهم وأسمحوا. وقوله: «وأسمحوا» يعني بمعنى «أسجحوا»، فالسماح بمعنى اللين والسهولة. «سمحا إذا باع، سمحا إذا اشترى» يعني: سهل في بيعه وشرائه. فهكذا قلوا: «وأسجحوا» أو «أسمحوا» بمعنى اللين والميلان والاطمئنان إلى هذا المعتقد، إلى هذا المعتقد. فإذا هذا قول ثانٍ من أقوال الجهمية: منهم من يصرح أن القرآن مخلوق، ومنهم من يذهب إلى التوقف. وقلنا: هذا أشر. ثم قال الناظم: «ولا تقل القرآن خلقا قرأته، فإن كلام الله باللفظ يوضح». ما معنى هذا البيت؟ «لا تقل القرآن خلقا قرأته» أي: لا تقل: قراءتي بالقرآن مخلوقة، لا تقل: قراءتي بالقرآن مخلوقة. وهذا فيه رد على فرقة ثالثة من فرق الجهمية الذين يقولون بخلق القرآن، الذين يقولون بخلق القرآن. فالجهمية لهم ثلاثة مذاهب: المذهب الأول: التصريح أن القرآن مخلوق. المذهب الثاني: التوقف. المذهب الثالث: قولهم: لفظي بالقرآن مخلوق، أو قراءتي بالقرآن مخلوق. فهذه أيضًا مقولة فاسدة باطلة، ذهب إليها الجهمية، ذهب إليها الجهمية. لماذا هذه المقولة باطلة؟ ويقول: أمرها إلى قول الجهمية القائلين بخلق القرآن. لماذا هذه المقولة فاسدة؟ قولك: لفظي بالقرآن مخلوق، أو قراءتي بالقرآن مخلوق، لماذا هذا فاسد؟ لأن القراءة واللفظ هذه مصادر فيها احتمالان، فيها احتمالان. لما تقول: لفظي بالقرآن مخلوق، هذا الكلام فيه احتمالان: الاحتمال الأول: أن الملفوظ والمثل الذي أنت تقرأه هو كلام الله، هو كلام الله. وهذا طيب، غير مخلوق. هذا احتمال صحيح. يعني: لما تقرأ مثلًا: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، فإذا قلت: لفظي هذا الذي الآن أخرجته، لفظي الذي أخرجته مخلوق، يحتمل أن المثل هذا الذي تلوته، أو الذي يعني أخرجته من فيك، هذا يحتمل أنه مخلوق، صح؟ يحتمل أنه مخلوق، وهو كلام الله؛ لأن المثل فالقرآن سواء كان في الصدور، أو في القراءة، أو في الكتب، كله كلام الله، كله كلام الله. فقولك: لفظي بالقرآن مخلوق، يحتمل أن الملفوظ والمثل والقرآن وهو كلام الله مخلوق، وهذا معنى فاسد، أو ليس بفاسد؟ هذا معنى فاسد. لما تقول: لفظي بالقرآن مخلوق، ويحتمل المثل والمقرو، فمعنى كلامك هذا أن القرآن ماذا؟ مخلوق. وهذا معنى فاسد. صح؟ وهذا معنى فاسد. والمعنى الثاني المحتمل: أن حركة اللسان، حركة اللسان والشفاه والحنجرة وصوت الإنسان مخلوق. وهذا معنى صحيح. صح؟ ثم تقول: لفظي بالقرآن مخلوق، إن قصدت حركة اللسان والصوت الذي تخرجه أنت، والحنجرة التي يخرج منها الصوت، إذا أردت أن هذا هو المخلوق، فهذا معنى صحيح. صح؟ لكن يحتمل اللفظ أن المقرو والمثل هو المخلوق، وهذا معنى ماذا؟ فاسد. فإذا الاحتمال هنا موجود. صح؟ قولك: لفظي بالقرآن مخلوق، أو قراءتي بالقرآن مخلوقة، هذا لفظ محتمل، فلابد فيه من ماذا؟ من التفصيل. فهذا إجمال، فهذا إجمال يحتمل أمرين، فإذا لابد فيه من ماذا؟ من التفصيل. فلذلك قولهم: لفظي بالقرآن مخلوق، يرجع إلى قول الجهمية، يرجع إلى قول الجهمية. لأن أهل البدع يرجعون إلى الألفاظ المجملة المحتملة، حتى لا ينكر عليه، حتى لا ينكر عليه. والعقيدة لا يجوز فيها الألفاظ المحتملة؛ لأنه يجب فيها الجزم والقطع. فإذا أنكر العلماء هذه المقولة؛ لأن فيها إجمال، فلابد فيها من التفصيل. ولذلك جاء أيضًا عن الإمام أحمد أنه قال: «اللفظية جهمية». يعني: الذين يقولون: لفظي بالقرآن مخلوق. وقال الإمام أحمد أيضًا فيما اشتهر عنه من أقوال في الرد على هذه الفرقة من الجهمية: «من قال: لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي، ومن قال: غير مخلوق فهو مبتدع». يعني: الذي قال يقول: لفظي بالقرآن مخلوق، هذا جهمي. لماذا جهمي؟ لأن من المعاني المحتملة لهذا اللفظ أن المتلو والمقرو من الكلام وهو كلام الله هو المخلوق، وهذا يرجع إلى قول من؟ إلى قول الجهمية. واضح؟ فلذلك قال إمام أحمد: «من قال: لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي». وقال: «ومن قال: غير مخلوق فهو مبتدع». لماذا من قال: غير مخلوق فهو مبتدع؟ لأن هذا القائل أدخل فعله مع أفعال الله. ما هي الأفعال التي غير مخلوقة؟ هي أفعال الله عز وجل، هي صفات الله سبحانه وتعالى، هذه التي غير مخلوقة. فلو يأتي إنسان يقول مثلًا: لفظي بالقرآن غير مخلوق، يحتمل أنه ماذا؟ يحتمل أنه حركة اللسان، صح؟ والصوت الذي يخرجه من حنجرته، ومن شفتيه، ومن لسانه، وهذا مخلوق. وغير مخلوق؟ هذا مخلوق. فلما يقول: غير مخلوق، معناه أنه جعل فعله كصفات الله، وهذا بدعة. وهذه بدعة؛ لأنه جعل أفعاله، وأدخل أفعاله مع أفعال الله سبحانه وتعالى. واضح هذا الآن؟ نعم، نعم، نعم. هو متشابه مع قول القدرية؛ لأن القدرية ينفون القدر، ويجعلون العباد هم الذين يبتكرون أفعالهم، يبتكرون أفعالهم. فلذلك يقولون: الجهمية قدرية، الجهمية قدرية. فالمهم: هذه المقولة تقول إلى قول الجهمية الذين يقولون بخلق القرآن. فهذه لابد فيها من التفصيل. ولهذا يقول أهل السنة، يقول أهل السنة: حتى يرفعوا هذا الاحتمال، يقولون: الصوت صوت القارئ، والكلام كلام البارئ. الصوت صوت القارئ، لما تقول: الحمد لله رب العالمين، هذا الصوت صوت القارئ، لكن الكلام كلام... كلام الله، كلام البارئ. وأتوا باسم البارئ من أجل الوزن: القارئ، البارئ، يريدون به الله سبحانه وتعالى. فيكون في هذه المسألة ما يعتقده أهل السنة: الصوت صوت القارئ، والكلام كلام البارئ سبحانه وتعالى. أي: أن الملفوظ به كلام الله، الكلام هذا الملفوظ به كلام الله. وأما اللفظ والأداء، وكذلك اختلاف الأصوات، فهذا صوت حسن، وهذا صوت غير حسن، وهذا صوت مرتفع، وهذا صوت منخفض، هذا الأداء وهذه الأصوات مخلوقة، فهي صوت من صوت القارئ، فهي صوت القارئ. ولهذا أيضًا مما ينقل عن الإمام أحمد في هذا أنه قال: «القرآن كلام الله حيثما توجه». ومعنى «حيثما توجه»: يعني سواء حفظ في الصدور، أو كتب في السطور، أو تلي بالألسن، أو سمع بالآذان، فكل ذلك كلام الله. الذي تخرجه بالقراءة فهذا الكلام كلام الله، والذي هو مكتوب في المصاحف فهذا الكلام كلام الله، والذي تسمعه من القارئ فهذا الكلام كلام الله. فهذا معنى قول الإمام أحمد: «القرآن كلام الله حيثما توجه». وأما قول الناظم: «فإن كلام الله باللفظ يوضح»، معنى «يوضح»: هذا ما ذهب إليه أهل السنة، أن معنى القرآن كلام الله، أي: ألفاظه ومعانيه، ألفاظه ومعانيه، ما يشتمل عليه هذا الكلام من اللفظ ومن المعنى، هو كلام الله، هو كلام الله. فمعنى قوله: «باللفظ يوضح» يعني: باللفظ يتبين المعنى، فالمعنى يتبين وينجلي ويظهر، ويظهر. فكلام الله عبارة عن يعني الحروف والألفاظ والمعاني والمعاني. فهذا معنى قوله: «باللفظ يوضح»، باللفظ يوضح. لعلنا نكتفي بهذا في شرح هذين البيتين، ونترك ما بقي إن شاء الله في درس قادم. نكتفي بهذا إلى هنا، والله تعالى أعلم. يؤذن المؤذن.