الدرس في شرح الشمائل المحمدية 83، ألقاها الشيخ عبد الحافظ العامري
يستعرض المقطع باب تواضع النبي صلى الله عليه وسلم من الشمائل النبوية للترمذي مستدلاً بأحاديث تُظهر جلوسه مع الأمة في الطريق وعيادة المريض وشهود الجنائز. كما يبين ركوبه الحمار وإجابته دعوة العبد وقبوله الطعام البسيط مع نهيهم عن الغلو في مدحه.
يتناول المقطع تواضع النبي في قبول الدعوات البسيطة ويروي قصة رهن درعه عند يهودي مقابل الشعير مستنبطاً جواز معاملة الكفار في المباحات وبيع السلاح ورهنه. ويوضح جواز المعاملات المالية مع أهل الذمة وحقوقهم في أموالهم مع ذكر أقوال العلماء في عدلته عن مياسير الصحابة.
يبيّن المقطع ترك الصحابة القيام للنبي لعلمهم بكراهيته ذلك ويوضح مشروعية القيام للمسافر والضيف والسيد كما في قصة سعد بن معاذ. ويصف تقسيم النبي وقته في بيته بين العبادة وأهله والناس وتواضعه في مجلسه حيث يجلس حيث ينتهي به المجلس على ذكر الله.
يوضح المقطع تواضع النبي في جلوسه حيث ينتهي به المجلس دون تفضيل وإكرامه لكل جليس وقبوله الهدايا البسيطة وإجابته الدعوات. ويختم بذكر صبره على حديث المحتاج وخلقه الكريم الذي جعله أباً للناس ومجلسه مجلس علم وحياء وتقوى.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن وذا وما بعد أخذنا في الشمائل النبوية بالإمام الترمذي رحمه الله تعالى باب ما جاء في تواضع رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي هذا الباب مجموعة من الأحاديث أخذنا منها حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم إنما أنا عبد الله فقولوا عبد الله ورسوله ثم قال الترمذي رحمه الله تعالى حدثنا علي بن حجر وهو السعدي وهو ثقة قال أنبانا سويد بن عبد العزيز عن حميد عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إن لي إليك حاجة فقال أجلسي في أي طريق المدينة شئتي أجلس إليك وهذا الحديث متفق عليه هذا حديث أنس متفق عليه قوال بخاري المسلم إسناده صحيح وفيه طواضع النبي صلى الله عليه وسلم حيث أن الجارية تأتي إليه كذلك المرأة تأتي إليه فيقضي إليها حاجتها فتسر إليه ببعض حاجتها والنبي عليه الصلاة والسلام يقول لها اجلسي في أي طريق المدينة شئتي أقضي لك حاجتك فتجلس معه عليه الصلاة والسلام وهذا من شمائله ومن صفاته الحميدة ومن حسن خلقه عليه الصلاة والسلام ومن تواضعه وهو بمنزلة الوالد كما قال عليه الصلاة والسلام إنما أنا لكم بمنزلة الوالد النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم فمن تواضعه عليه الصلاة والسلام أنه كان يقضي الحوائج فتأتيه الجارية وتأتيه كذلك المرى ويجلس معه عليه الصلاة والسلام فتكلمه ويجيبها عليه الصلاة والسلام ثم قال حدثنا علي بن حجر قال أنباءنا علي بن مسهر عن مسلم الأعور وفيه ضعف قد ضعفه وكيع وكذلك أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والبخار والترمذي وأبو داود والحديث من طريقه فالحديث بهذا الإسناب ضعيف لكن معناه صحيح لأنه جاءت هذه الشمائل كلها عن النبي صلى الله عليه وسلم فيها حديث متفرقة وبعضها في الصحيح قال عن مسلم الأعور عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود المريض وهذا مشهور عنه عليه الصلاة والسلام قد عاد سعد بن عبادة وهو مريض وعاد جماعة من الصحابة لما مرضوا عاد سعد بن معاد وغيرهم من الصحابة فمن شمائله ومن تواضعه عليه الصلاة والسلام أنه كان يعود المريض أو يزوره في بيته قال ويشهد الجنائز أيضا كان عليه الصلاة والسلام إذا جاءت جنازة فإنه يشهدها وذات مرة لم يخبروه بامرأة ماتت وكانت تقم المسجد أو رجل مات في الليل فدفنوه فقال النبي صلى الله عليه وسلم أفلا آذنتموني أي أعلمتموني بموته حتى أصلي عليه فإن صلاتي على أهل القبور رحمه وكان عليه الصلاة والسلام يصلي على الأموات عليه الصلاة والسلام ويدعو لهم بالدعاء الماثور في صلاة الجنازة فمن تواضعه شهود الجنائز قال ويركب الحمار أيضا عليه الصلاة والسلام كان يركب الحمار وهذا ثابت عنه فقد ركب ذات مرة حمارا عليه الصلاة والسلام وأردف معه بعض الصحابة من صغار الصحابة مثل معاد أو مثل كذلك ابن عباس ونحوهم من الصحابة كان يردفهم على دابته عليه الصلاة والسلام وركوب الحمار جائز ركوبه جائز فإذا كان هذا الحمار يتحمل فلباس أن يردف خلفه أيضا واحدا آخر قال ويجيب دعوة العبد يعني إذا دعاه العبد فإنه يجيب دعوته وهذا من تواضعه وكان يوم بني قريضة على حمار مخطوم بحبل من ليف عليه إكاف من ليف والمخطوم يعني أنه على أنفه زمام والإكاف يعني بردعة لذوات الحوافر وهو بمنزلة السرج بالنسبة للفرس عليه إكاف يعني على ظهره فكمنزلة السرج فإنه شيء على ظهره أي على ظهر الحمار يوضع حتى يخفف عن الراكب إذن في هذا الحديث حسن تواضعه عليه الصلاة والسلام حيث أنه كان يعود المريض ويشهد الجنازة ويركب الحمار ويجيب دعوة العبد ثم قال الترمذي رحمه الله حدثنا واصل بن عبد الأعلى قال حدثنا محمد بن فضيل عن الأعمش عن أنس ابن مالك رضي الله عنه قال وهذا الحديث وهذا الحديث بهذا الإسناد فيه انقطاع لأن الأعمش لم يسمع من أنس ابن مالك الأعمش لم يسمع من أنس ابن مالك على الصحيح لكن هذا الحديث رواه الإمام البخاري رحمه الله تعالى من طرق إلى قتادة عن أنس ابن مالك الطريق قتادة عن أنس فالحديث في الصحيح في صحيح الإمام البخاري وقد ذكره الإمام البخاري في كتاب البيوع وذكره كذلك في كتاب الرهن هذا الحديث الآن الذي سيذكره الإمام الترمذي عن أنس ابن مالك رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعى إلى خبز الشعير والإهالة السنخة فيجيب ولقد كانت له درع عند يهودي فما وجد ما يفكها حتى مات الآن هذا الحديث فيه مجموعة من المسائل أولا ما هي الإهالة الإهالة هي ما أذيب من الشحم والألية الألية الذيل تكون الألية كبيرة ألية الشات أو الضعن فتكون أليتها كبيرة هذا معنى الإهالة أو هو كل دسم جامد وقيل هو كل دسم جامد وقيل ما يؤتدم به من الأدهان من الأدهان يعني دهن زيت يؤتدم به مثل زيت مثلا السمسم أو زيت كذلك الزيتون هذا قاله بعضهم أي دهن يسمى إهالة يسمىها لكن المشهور أنه الشحم أنه الشحم زيت الشحم لأن الشحم إذا سخنته وأذبته يصير زيتا يصير ماذا زيتا وتغمس به الخبز واضح هذا معنى الإهالة فكان عليه الصلاة والسلام يدعى إلى خبز الشعير يعني يدعونه يستضيفونه ويعزمونه على ماذا على خبز الشعير أي كان غالب القوت الأول هو خبز الشعير فكانوا يأكلون خبز الشعير ويدعونه خبز مع ماذا خبز مع شحم خبز مع زيت حق شهم والشحم هذا ليس عاد جديد هذا عاد متغير قال سنخة ومعنى السنخة أي التي تغير رايحته تغير رايحته يعني قديم يعني أن هذا الشحم الذي أذيب صار ماذا صار قديما ذو رايحة ذو رايحة وهذا معنى السنخة فالسنخة معناها ذو الرايحة المتغيرة ويقال بها بالزاي أيضا السنخة والزنخة السنخة وزنخة هذه فيها ماذا هذه اللفظة فيها بالسين والزاي إذن عليه الصلاة والسلام يجيب وهذا من تواضعه حتى لو دعي إلى ماذا إلى هذا الأكل خبز وزيت فيجيب عليه الصلاة والسلام وما يقول لا بل دعي قال لو دعيت إلى كراع لأجبت قال لو دعيت إلى ماذا كراع معروف الكراع الكراع هذا الذي هو يأتي الرجل حق الشات هذا رجل ماذا الحيوان الكرعان نحن نقول له الكرعان هو الكراع نفسه الظلف الظلف حق الشات يعني لو طبخوه فوروه صار مرق صار هذا مرق الكراع فالنبي صلى الله عليه وسلم قال ولو دعيت إلى كراع لأجبت بمعنى أن هذا من التواضع أنك إذا دعاك شخص وقدم لك ما عنده فإنك لا تقول إيش هذا لماذا قدم لي هذا فخير البشر عليه الصلاة والسلام وأفضل الناس عليه الصلاة والسلام يدعى إلى كراع فيجيب يدعى إلى خبز وزيت فيجيب ما يقول لصاحب البيت أنت ما تعرف مقامي أنا لماذا دعوتني إلى خبز وزيت فهذا ما عنده هذا ما عنده أقصى ما عنده الشخص يجيب والنبي صلى الله عليه وسلم قال من كان يوم بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ويقول عليه الصلاة والسلام لا تتكلف للضيف لا تتكلف يعني تروح أنت ماشي عندك وتروح بعد ذلك ماذا تذهب وتأتي بماذا بشيء ليس عندك يعني تستدين ونحو ذلك وأنت لست ميسور الحال الضيف قدم له ما عندك يعني الحاصل كما يقال الحاصل وأنت أيها المضيف اقبل الاستضافة إذا قالك تفضل عندي غدا تفضل عندي عشاء تفضل عندي فطور تقول جزاك الله خير تقبل وإذا قدم لك ما عنده تقول جزاك الله خير حتى لو قدم لك ماذا هذا الذي كان يدعى إليه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يدعى إلى خبز الشعير فيجيب مع ماذا مع إهالة سنخة مع إهالة سنخة يعني شحم مذاب ومتغير الريح متغير الريح وأيضا يدعى إلى الكراع فيجيب عليه الصلاة والسلام وهذا هو التواضع وهذا هو التواضع قال وَلَقَدْ كَانَتْ لَهُ دِرْعٌ عِنْدَ يَهُوْدِي له ذِرْعٌ عِنْدَ يَهُوْدِي وهذا اليهودي هو أبو الشحم بينه الشافعي ثم البيهقي من طريق جعفر بن محمد عن أبيه جعفر بن محمد الملقب بالصادق وأبوه محمد هو الباخر يعني جاء مصرحا بأن اليهودي هو أبو الشحم كنيته أبو الشحم فكان عليه الصلاة والسلام له درع والدرع هذه احتاج بعد ذلك أن ماذا أن يرهنها معه درع حديد للجهاد فاحتاج أن يرهنها لأنه ما عنده شيء عليه الصلاة والسلام ما عنده قوت فقام ورهن هذه الدرع عند يهودي وقال يعطيني شعير بذل هذا فرهن الدرع والرهن يعني أنه يعطيه شيء مما يملك مقابل شيء آخر فإذا رجع هذا الشيء فك هذا الرهن وقد يكتب بينهم ماذا كتاب فارهان مقبوضة فإن أمن بعضكم بعضا فليؤدي الذي يؤمن أمانته وليتق الله ربه ولا تكتم الشهادة يعني يشهد مثلا معي دار عندي بيت ولكن ما عندي فلوس ما عندي أموال أريد شيء آخر فأذهب وأرهن هذا البيت أو عندي أرض أرهن هذه الأرض أو عندي سيارة أرهن هذه السيارة مقابل مال مقابل يعطيني مال أو يعطيني طعام يعني ذاك الشخص الآخر أكتب أن هذا رهن وليس بيع أن هذا الرهن والرهن بعدين يضمنه ذلك المرتهن ويكون عنده محبوس يكون عنده محبوس متى ما جاء بالذي أعطاك فتعطيه أنت مثلا إذا استدنت منه أو أعطيته كذا كذا مقابل الرهن فترده ترده كاملا وتفك ماذا الرهن وتفك الرهن فالنبي عليه الصلاة والسلام رهن درعه عند يهودي عند ماذا يهودي وسيأتي لماذا النبي صلى الله عليه وسلم ما رهن الدرع عند من عند الصحابة لماذا ما رهن الدرع عند أبي بكر أو عند عثمان أو عند عبد الرحمن بن عوف كان عندهم فلوس يعني كان عندهم مال كانوا أغنياء هؤلاء كان عندهم مياسير في الصحابة كانوا مياسير سيأتي الجواب من كلام الحافظ رحمه الله تعالى إذن هذا اليهود اسمه من اسمه أبو الشحم طيب في هذا الحديث من الفوائد قال الحافظ رحمه الله لأنه قال وكانت درعه وكانت له درع عند يهودي فما وجد ما يفكها حتى مات يعني ما حتى عنده شيء عليه الصلاة والسلام إلى أن مات ما قادر يفك ماذا يفك الرهن يفك الدرع من هذا اليهودي فكم أخذ عليه الصلاة والسلام قيل عشرين صاع وقيل ماذا ثلاثين صاع أخذ من اليهودي صاع من شعير لأن نقوتهم كان الشعير فكانوا يطحنون ويعملون منه ماذا الخبز ويعملون منه الخبز ثلاثين صاع أو كذلك أو ماذا أو عشرين صاع في بعض الروايات أنه أخذ من اليهودي مقابل هذا الدرع قال الحافظ وفي الحديث جواز معاملة الكفار فيما لم يتحقق تحريم عين متعامل فيه وعدم الاعتبار بفساد معتقدهم ومعاملاتهم فيما بينهم هذا الأول فائدة الأولى يجوز التعامل مع الكفار يجوز التعامل مع الكفار لأن اليهودي هذا ليس بمسلم هذا يهودي والنبي صلى الله عليه وسلم رهن عنده الدرع الدرع بشرق ماذا أننا لا نتعامل معهم فيما حرم الله عز وجل فيما حرم الله عز وجل فلا يتعامل مثلا معهم بالخمر أو الربع أو نحو ذلك من المحرمات المحرم في ديننا يبقى محرم فلا يتعامل مع الكفار بمحرم وإنما في المباح والجائز في الأطعمة والأشربة ونحو ذلك من المباحات والجائزة أما المحرم فلا يتعامل منهم فلا مثلا نتعامل معهم نصدر منهم الخمور أو السجائر أو نحو ذلك من المعاملات ونتعامل معهم بالربع هذا ما يجوز التعامل وإنما الرهن أنك ترهن شيء مقابل شيء آخر فترهن عندهم مثل ما يفعلون الآن نستورد ماذا منهم نستورد منهم ماذا الأرز مثلا الأرز يأتي من بلاد الكفار بعضها وهكذا أيضا الدقيق وهكذا أيضا البر ونحو ذلك فانظروا كيف الكفار استاثروا على هذا وصار المسلمين يستجلبون هذا منهم بدل من أن يزرعوه في أراضيهم بدل من أن يزرعوه في أراضيهم فصاروا يستوردون هذا مقابل ماذا مقابل ماذا هذا لما يعطونا كرز ودقيق وكذا وكذا أرصد في البنوك أرصد في البنوك يعني يسجل عليك كدين يسجل على هذه الدولة التي تستورد هذا المطعوم للبلاد يسجل عليها كدين إما أن تدفعه مثلا بالدولار كما هي العملة الآن أو ماذا أو تدفعه بالذهب أو يدفعونه بالنفط النفط البترول أو يدفعونه بالنفط تعطونا كذا كذا من بترولكم نعطيكم كذا كذا من الأرج يكتفقون هذه معاهدات ماذا دولية بين الدول فالنبي عليه الصلاة والسلام قال اليهودي اعطينا ثلاثين صاع من شعير اعطيك الدرع مرهونة عندك فيتكون ماذا رهن عنده قال وفي الحديث أيضا واستنبط منه جواز معاملة من أكثر ماله حرام أيضا نحن نعلم أن هؤلاء أكثر موالهم ماذا حرام لأنهم يتاجرون في ماذا هم الكفار يتاجرون في الخمور صح وبالرباء يتعاملون في بنوكهم صح إذن عندهم أشياء يتعاملون بها نحن نعلم هذا فأكثر موالهم ماذا أكثر موالهم حرام لكن نحن نتعامل معهم في ماذا في الحلال نتعامل معهم في الحلال وأموالهم الحرام هم ماذا يعاقبون ويحاسبون عليها إذن استنبط منه جواز معاملة من أكثر ماله حرام لأن هذا اليهود ربما هذا يتعامل بالرباء وهذا مشهور عنهم أن اليهود يتعاملون بالرباء قالوا فيه جواز بيع السلاح ورهنه وإجارته وغير ذلك من الكافر ما لم يكن حربيا أيضا يجوز أننا نرهن عندهم ماذا السلاح السلاح نبيع ونشتري منهم كذلك ما لم يكن هذا الكافر ماذا حربي فإذا علم أن هذا الكافر حربي يستخدم السلاح ضدنا فإننا لا نتعامل معه فإننا لا نتعامل معه أما مجرد معاملة فإنه يجوز رهن السلاح أو بيع ماذا السلاح من الكافر وشراءهم من ماذا من من الكافر ما لم يكن حربيا قالوا فيه ثبوت أملاك أهل الذمة في أيديهم أيضا في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أقر هذا اليهود على ثبوت ما في يده ما هو ثبوت ما في يده هو الآن يملك الشعير يملك الشعير وهذا ثابت حقه فهل النبي صلى الله عليه وسلم أخذه منه ظلما لا ما أخذه منه ظلما أعطينا من حقك نعطيك هذه الدرع فإذا إذا كانت لأهل الذمة لأنهم جالسون في المدينة جالسون في المدينة فهم أهل ذمة فإذا كان أهل الذمة عندنا عندنا مثلا دخلوا بلادنا بالذمة فمستامنون وبمعاهدات ونحو ذلك فيقرون على أملاكهم إن كانت معهم أراضي أو بيوت أو تجارات أو نحو ذلك يقرون على أملاكهم ولا تؤخذ منهم ظلما ولا بالقوة قال الحافظ رحمه الله تعالى وجواز الشراء بالثمن المؤجل واتخاذ الدروع والعدد وغيرها من آلات الحرب وأنه غير قادح في التوكل أيضا هذا فيه أي في الحديث جواز الشراء بالثمن المؤجل لأن النبي عليه الصلاة والسلام ما عنده حتى يستري الشعير فقال له هذه الدرع خلها عندك وإذا عندي ثمن هذا الشعير سأعطيك إياه فيما بعد وأيضا اتخاذ الدروع النبي صلى الله عليه وسلم كان معه درع ففيه اتخاذ ماذا الدروع والسلاح والعدد وغيرها من آلات الحرب هذا غير قادح في التوكل أن يكون عندك سلاح في بيتك تداذع به ماذا عن نفسك يكون عندك هذا هذا غير قادح في ماذا في توكلك على الله سبحانه وتعالى وأن قنية آلة الحرب لا تدل على تحبيسها قاله ابن المنير وأن قوت ذلك العصر هو الشعير قاله الداود وفيه ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من التواضع والزهد في الدنيا والتطلل منها مع قدرته عليها والكرم الذي أفضى به إلى عدم الدخار حتى احتاج إلى رهن ذرعه والصبر على ضعيف العيش والقناعة باليسير وفضيل لأزواجه لصبرهن معه على ذلك أيضا في هذا الحديث يستفاد منه أن النبي عليه الصلاة والسلام كان متواضعا وزاهدا في الدنيا ومتقلل منها مع قدرته عليها وأيضا كان كريما عليه الصلاة والسلام بحيث أفضى هذا الكرم إلى أن ماذا يرهن درعه الكرم ما أحد أكرم من النبي عليه الصلاة والسلام فكان لا يمسك شيئا عليه الصلاة والسلام أفضى به إلى أن ماذا يرهن درعه ليهودي حتى يحصل على الشعير وأيضا فضيلة لأزواجه لأنهن صابرات معه عليه الصلاة والسلام طيب فائدة هنا لماذا عدل النبي صلى الله عليه وسلم عن أن يرهن أو يشتري من مياسير الصحابة وترك ذلك وإنما ذهب إلى اليهود ورهن درعه بثلاثين صاعر من شعير قال الحافظ رحمه الله قال العلماء الحكمة في عدوله صلى الله عليه وسلم عن مياسير الصحابة إلى معاملة اليهود إما لبيان الجواز هذا الأول إما ليقول لهم إننا يجوز لنا أن نتعامل مع الكفار هذا لبيان ماذا الجواز فذهب إلى اليهود ليبين للأمة أنه يجوز أن تتعامل مع الكفار في المباحات والشيء الجائز أو لأنهم لم يكن عندهم إذ ذاك طعام فاضل عن حاجة غيرهم هذا الثاني لماذا ما ذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الصحابة إلى مياسير الصحابة ويأتي بالشعير من عندهم يقال أنه ربما لم يكن لديهم شعير زائد عن حاجتهم ربما كل واحد معه قليل لبيته فما معه فضل وزيادة بحيث يعطي للنبي صلى الله عليه وسلم وهذا ربما علمه عليه الصلاة والسلام من حالهم ربما علمه من حالهم قال أخشي أنهم لا يأخذون منه ثمنا أو عوضا الثالث إذا قيل لك لماذا النبي صلى الله عليه وسلم راح إلى اليهود وتعامل معه قل لأنه عليه الصلاة والسلام خاشية أن الصحابة لا يأخذون منه ثمنا لأنه رسول الله لو ذهب إلى مثلا عثمان وهو من مياسير الصحابة أو عبد الرحمن بن عوف وهو من مياسير الصحابة وقال يا فلان اعطني اعطني ثلاثين صعم شعير وأعطيك درع رهن بيقول ايش هذا الصحابة ماذا سيقول يقول يا رسول الله خده ببلاش ولا لا يقول خده يا رسول الله ببلاش أنت ترهن عندي درع هذه بيقول عف كما يقول إذا جاءت صاحبك فكيف وهو رسول الله صلى الله سلم فكيف وهو رسول الله سلم فانظروا كيف فالنبي صلى الله سلم ما يريد تضييق ماذا عليهم لأنه يعرف أنه إذا ذهب إليهم سيعطونه ببلاش سيعطونه بدون ثمن بدون مقابل ما سيأخذونه منه عليه الصلاة والسلام لأنهم يجلونه ويقدرونه ويعظمونه عليه الصلاة والسلام فما كان يقبل أحد منهم منه ثمنا هكذا يقول الحافظ أو خسي أنهم لا يأخذون منه ثمنا أو عوضا فلم يرد التضييق عليهم فإنه لا يبعد أن يكون فيهم إذ ذاك من يقدر على ذلك وأكثر منه لا يبعد أن يكون عندهم أيضا شعير الصحابة المياسير أن يكون عندهم هذا القدر الكافي من الشعير لكن النبي عليه الصلاة والسلام ما أراد أن يحرجهم ويضيق عليهم فإنه إذا أخذ الشعير ربما ما يأخذون منه الثمن لهذا ذهب إلى غيره إلى غيرهم حتى هم يستكفون ويكون لديهم الحاجة يكون لديهم الفضل والزيادة عندهم رضي الله عنهم وأرضاهم هذا بعض ما قيل في هذا ثلاثة أقوال في قوله لماذا ما أخذ النبي صلى الله عليه وسلم ذهب إلى مياسير الصحابة ليأخذ منهم الشعير وتعامل مع اليهود إما لبيان ماذا الجواز وإما أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن عند الصحابة هذا الشعير الفضل الزايد وإما أنه خشي أن لا يأخذوا منه الثمن والعوض فتركهم عليه الصلاة والسلام حتى ما يحرجهم ولا يضيق عليهم إذن هذا ما يستفاد من هذا الحديث وهو الأصل أن هذا الحديث في هذا الباب هو للتواضع للتواضع النبي صلى الله عليه وسلم حيث أنه دعي إلى معانا أنتم دعي إلى إلى خبز الشعير مع ما ذمع الإهالة السنخة وهو الشحم المذاب المتغير فقبل عليه الصلاة والسلام هذه الدعوة ثم قال الترمذي رحمه الله حدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا أبو داود الحفري عن سفيان عن الربيع عن الربيع بن صبيح عن يزيد بن أبان عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال حج رسول الله صلى الله عليه وسلم على رحل رث وعليه قطيفة لا تساوي أربعة دراهم فقال اللهم اجعله حجا لا رياء فيه ولا سمعة وهذا الاسنان فيه يزيد بن أبان الرقاشي قال الحافظ في التقريب زاهد ضعيف لكن الحديث له شواهد له شواهد وقد صححه الألباني رحمه الله فمن هذا أن النبي عليه الصلاة والسلام كان متواضعا في المركوب كان متواضعا في المركوب فقد حج على رحل رث وعليه قطيفة لا تساوي أربعة دراهم قال الإمام الترمذي رحمه الله حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن وهو الدارمي قال أخبرنا عفان وابن مسلم الصفار قال أخبرنا حماد بن سلم عن حميد عن أنس رضي الله عنه قال لم يكن شخص أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لما يعلمون من كراهيته لذلك إذن كان الصحابة رضي الله عنهم يحبون النبي عليه الصلاة والسلام ومع ذلك إذا رأوه لم يقوموا لما يعلمون أنه يكره القيام له عليه الصلاة والسلام وقد جاء حديث معاوية رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أحب أن يتمثل له الرجال قياما فليتبوى مقعده من النار يعني إذا كان الإنسان يحب أن الناس إذا رأوه مقبل عليهم قاموا له فإن هذا فيه ماذا خطر عليه لأن هذا فيه تعاضم فيه تكبر لأن هذا الشخص يحب الناس يعظمونه فلهذا قال أن أحب أن يتمثل له الرجال قياما فليتبوى مقعده من النار يعني لا تقوم لأحد تعظيما لكن يقام لمن يقام للضيف للقادم من السفر هذا الذي يعني تقوم له لأجل أن تهنئه أو لأجل أن تسلم عليه فإذا جاء شخص غريب أو شخص بعيد عهد به أنت لك فترة ما رأيته فلا باس أن تقوم له لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما جاء سعد بن معاذ على حماق قال قوموا إلى سيدكم قوموا إلى سيدكم فهو سيد بني عبد الأشهل أو سيد الأوس سعد بن معاذ رضي الله عنه فهو يعتبر في قومه شريفا وسيدا فلهذا النبي صلى الله عليه وسلم قال قوموا إلى سيدكم فقاموا إليه وأنزلوه من على الحمار لأنه كان قد حكم رضي الله عنه أو كان في الغزوة جاء مصابا فلهذا علينا أننا نأخذ هذه الأدلة متى نقوم لهذا الشخص متى نقوم لهذا الشخص وكل واحد أنت جالس مجلس دخل قمت دخل قام هذه الآن صارت عادة عند كثير وخاصة عند البدو خاصة عند ماذا البدو تراهم يجلسون فيدخل واحد يقول قويته أو يقول ماذا أو يقول سلام عليكم إذا سلم فيقوم من الأول ويقومون كل المجلس يجلسون يدخل بعدهم بثقيقة أو ثانية أو ثواني يدخل ثاني قويته قاموا قعدوا قاموا قعدوا قاموا قعدوا وعلى كذا قويتوا قويتوا قاموا قعدوا فيظلون على هكذا فما هذا يعني وهو وهم يتعارفون وهم ماذا يتعارفون فيما بينهم يعني يرى بعضهم بعضا يوميا يرى بعضهم بعضا يوميا فهذا الأمر انظروا الصحابة يعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره القيام له فما كانوا يقومون ومن أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم مع ذلك ما كانوا يقومون للنبي عليه الصلاة والسلام كلما دخل المسجد قاموا وهكذا كلما جاءهم مجلس مثلا وهم جلوس قاموا له يعلمون أنه يكره ذلك فلا يقام لأحد إلا المن للمسافر إذا كنت جالسا وأقبل مسافر أقبل شخص غريب أو شخص أنت بعيد أهد به ما رأيته لك منذ فترة زمنا فتأتي وتقوم له من باب الإكرام ومن باب كذلك ماذا التحية فتسلم عليه قال الترمذي رحمه الله تعالى حدثنا صفيان بن وكيع قال حدثنا جميع ابن عمر ابن عبد الرحمن العجلي قال حدثني ردل من بني تميم من ولد أبي هالة زوزي خديجة يكن أبا عبد الله عن ابن لأبي هالة عن الحسن بن علي قال سألت خالي هند بن أبي هالة وكان وصافا عن حلية رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئا فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فخما مفخما أي معظما يتلألأ وجهه تلألأ القمر ليلة البدر يعني النبي صلى الله عليه وسلم كان جميلا كان ماذا جميلا وكان وجهه كالقمر كأنه قطعة قمر يعني لما ينظر إليه الشخص يحبه عليه الصلاة والسلام ويرى هذا النور وهذا الجمال والحسن والبهاء من وجهه صلى الله عليه وسلم هذا من شمائله كان أحسن الناس خلقا وكان أحسن الناس خلقا يعني يقول واصفه لم أرى أحدا مثله صلى الله عليه وسلم لا قبله ولا بعده فما أحد منه مثله عليه الصلاة والسلام في الحسن والجمال والبهاء وحسن الأخلاق وكذلك ماذا الخلق والخلقة قال فكان يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فخما مفخما يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر فذكر الحديث بطوله قال الحسن فكتمتها الحسين زمانا فسأله عما سألته ووجدته قد سأل أباه عن مدخله ومخرجه وشكله فلن يدع منه قال الحسين فسألت أبي عن دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكيف إذا دخل منزله قال كان إذا أوى إلى منزله جزأ دخوله ثلاثة أجزاء جزء لله وجزء لأهله وجزء لنفسه ثم جزأ جزءه بينه وبين الناس فرد بالخاصة على العامة ولا يدخر عنهم شيئا وكان من سيرته في جزء الأمة إثار أهل الفضل بإذنه وقسمه على قدر فضلهم في الدين فمنهم ذو الحاجة ومنهم ذو الحاجتين ومنهم ذو الحوائج فيتشاغل بهم ويشغلهم فيما يصلحهم والأمة من مسألتهم عنه وإخبارهم بالذي ينبغي لهم ويقول ليبلغ الشاهد منكم الغائب وأبلغوني حاجة من لا يستطيع إبلاغها فإنه من أبلغ سلطان حاجة من لا يستطيع إبلاغها ثبت الله قدمينه يوم القيامة لا يذكر عنده إلا ذلك ولا يقبل من أحد غيره يدخلون روادا ولا يفترقون إلا عن ذواق ويخرجون أدلة على الخير قال الحسين فسألته عن مخرجه كيف كان يصنع فيه هذا إذا دخل بيته ثم إذا خرج قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخزن لسانه إلا فيما يعنيه ويؤلفهم يعني يحفظ لسانه عن أن يتكلم في أحد من الناس أو فيما لا يعنيه عليه الصلاة والسلام قال ويؤلفهم ولا ينفرهم ويكرموا كريم كل قوم يعني إذا كان رجلا في قومه سيدا أو مطاعا أو كريما فإنه يكرمه زيادة من باب أنزل الناس منازلهم قال ويوليه عليهم ويحذر الناس ويحترس منهم من غير أن يطوي عن أحد منهم بشره ولا خلقه ويتفقد أصحابه ويسأل الناس عن ما في الناس ويحسن الحسن ويقويه ويحسن الحسن ويقويه أي الفعل الحسن فإنه يحض عليه ويقويه ويقبح القبيح ويوهيه يعني النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى فعلا قبيحا فإنه يقبحه ويضعفه معتدل الأمر غير مختلف ولا يغفل مخافة أن يغفل ويمل لكل حال عنده عتاد لا يقصر عن الحق ولا يجاوزه الذين يلونه من الناس خيارهم أفضلهم عنده أعمهم نصيحة وأعظمهم عنده منزل أحسنهم مواساة ومؤازرة قال فسألته عن مجلسه فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقوم ولا يجلس إلا على ذكر وإذا انتهى إلى قوم جلس حيث ينتهي به المجلس وهذا من تواضعه هذا والشاهز أنه من تواضعه عليه الصلاة والسلام أنه إذا انتهى به المجلس حيث جلس حيث انتهى به المجلس قال ويأمور بذلك يعني ما يقول للناس وسعوا لي وسعوا لي وسعوا لي وإنما يجلس حيث انتهى به المجلس قال ويأمور بذلك يعطي كل جلسائه بنصيبه لا يحسب جليسه أن أحدا أكرم عليه منه جالسه حتى أن الغريب العرابي مثلا الذي ياتي من البادية ويجلس النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه يقول أيكم محمد يأتي يسأل من يراهم حوله عليه الصلاة والسلام فما يعرفه يقول أيكم ماذا محمد قاله فوضه بحاجة صابرة حتى يكون هو المنصرف يعني أنه عليه الصلاة والسلام لا يقطع الحديث لا يقطع الحديث يعني إذا كان يتحدث مع شخص ويريد منه حاجة أو يفاوضه في أمر ما ينتهي به الحديث هو يقطع الحديث بل يصفر حتى ينتهي ذلك الشخص من الحديث ثم يذهب عليه الصلاة والسلام قاله من سأله حاجة لم يرده إلا بها أيضا كان يقضي الحوائج إن كان عنده شيء فالنبي صلى الله عليه وسلم يعطيه قاله بميسور من القول قد وسع الناس بسطه وخلقه فصار لهم أبا وصار عنده بالحق سواء مجلسه مجلس علم وحياء وصبر وآمانة لا ترفع فيه الأصوات ولا تؤبن فيه الحرم ولا تنثى فلتاته متعادلين يتفاضلون فيه التقوى متواضعين يوقرون فيه الكبير ويرحمون فيه الصغير ويؤثرون ذا الحاجة ويحفظون الغريب هذا الإسناد قد تقدم الحديث هذا بهذا الإسناد ماذا ضعيف فيه طبعا طويل الحديث فيه الشواهد الكثيرة وخلاصته أن النبي صلى الله عليه وسلم كان متواضعا مع الناس فكان يلبي حاجاتهم وكان عليه الصلاة والسلام يقضيها وكان يجالسهم عليه الصلاة والسلام وكان يقوم بحاجاتهم وكان صلى الله عليه وعلا عليه وسلم كذلك يستبشر بهم وكان يعلمهم فشمائله كثيرة وهذا من تواضعه صلى الله عليه وسلم فإذا تواضع العبد لله فإنه يكسب الناس يكسب الناس فالناس عرفوه عليه الصلاة والسلام بحسن خلقه قال الإمام التربدي حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع قال حدثنا بشر بن المفضل قال حدثنا سعيد عن غتادة عن أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أهدي إلي كراع لقبلت ولو دعيت عليه لأجبت وهذا من حسن تواضعه عليه الصلاة والسلام أنه إذا أهدي إليه الكراع يعني هدية واحد أعطاه كراع الشاه وهو ما دون الركبة من الساق يعني ساق الشاه وما دون الكعب مع الظلف مع كذا يطبخه أو يعطيه إياه نيئا فإنه لا يرده بل يقبله من تواضعه عليه الصلاة والسلام ولو دعي إليه أيضا في بيت لا أجاب لو دعي قال لو فلان عندي كراع يا رسول الله أريدك أن تأكل منه وتشرب من المرق ونحو ذلك فإنه يجيب صلى الله عليه وسلم وهكذا المتواضع هكذا المتواضع طيب إلى هنا نقف حتى يؤذن إن شاء الله تعالى وثم نواصل