التعليق على نظم الورقات 41

الدرس في التعليق على نظم الورقات 41، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

أقسام النسخ وحكم نسخ الكتاب بالسنة

يستعرض المقطع أقسام النسخ من حيث الناسخ والمنسوخ، ويبين جواز نسخ الكتاب بالكتاب والسنة بالسنة. ثم يناقش خلاف العلماء في جواز نسخ الكتاب بالسنة، مرجحاً مذهب الشافعي وأحمد بأن القرآن لا ينسخ إلا بالقرآن.

تفصيل الخلاف في نسخ السنة للقرآن الكريم

يناقش المقطع الخلاف الفقهي حول جواز نسخ السنة للقرآن، موضحاً رأي شيخ الإسلام ابن عثيمين وابن باز بأن السنة بيان لا ناسخة، مقابل رأي الجمهور بجواز النسخ لكونهما وحياً. يستعرض مثال "لا وصية لوارث" كدليل محتمل مع ترجيح أن القرآن هو الناسخ للسنة لا العكس.

أحكام النسخ بين المتواتر والآحاد في الكتاب والسنة

يبين المقطع جواز نسخ المتواتر بمثله من الكتاب أو السنة، ويرجح جمهور الأصوليين نسخ القرآن للسنة مستدلين بتحويل القبلة. يوضح اتفاق العلماء على نسخ الآحاد بالمتواتر، والخلاف في نسخ المتواتر بالآحاد، مؤكداً أن القول بعدم نسخ الكتاب بالسنة هو مذهب الجمهور واختيار ابن تيمية.

تعالي الله ووصفه بالعلم المطلق

يختم الدرس بالإشارة إلى تعالي الله سبحانه ووصفه بالعلم المطلق المحيط بكل شيء. يبرز كمال علم الله وإحاطته الشاملة كخاتمة للمباحث الأصولية السابقة.

التفريغ النصي الكامل

برسول الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه من وآله وما بعد قال النوضم رحمه الله تعالى ثم الكتاب بالكتاب ينسخ ثم الكتاب بالكتاب ينسخ كسنة بسنة فتنسخ ولم يجز أن ينسخ الكتاب بسنة بل عكسه صواب وذوت تواتر بمثله نسخ وغيره فلينتسخ واختار قوم النسخ ما تواتر بغيره وعكسه حتما يرى فأخذنا في الدرس الذي مضى أن النسخ من حيث الناسخ المنسوخ ينقسم إلى ثلاثة أقسام نسخ الرسم دون الحكم ونسخ الحكم دون الرسم ونسخه ما معا عن أن ينسخ الحكم وينسخ اللفظ وهنا بعد ذلك ذكر النواسخ أو ما المنسوخات التي تنسخ تنسخ في الكتاب والسنة فقال ثم الكتاب بالكتاب ينسخ أنا هنا قرآن بقرآن أو قرآن بسنة أو سنة بسنة أو نحو ذلك لابد أن يكون هنا الخطاب كتابا أو السنة وتقدم معنا أن الإجماع لا ينسخ الإجماع لا ينسخ الكتاب والسنة كذلك القياس لأن القياس إنما يوجد فيما لا نص فيه فإذا وجد النص بطل القياس فقول هنا ثم الكتاب بالكتاب ينسخ أي يجوز نسخ حكم بعض الكتاب بالكتاب مثل ما تقدم في آيتي المصابرة فإنها نسخ نسخ القرآن بالقرآن وكذلك أيضا كما قلنا قول الله عز وجل إن أحللنا لك أزواجك التي آتيت أجورهن فهذه نسخة قول الله عز وجل يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بإنما من أزواجك فهذا نسخ الكتاب بالكتاب معنى نسخ آية بآية وهذا لا خلافة فيه بينها العلم أنه واقع وقوله كسنة بسنة فتنسخ أي يجوز نسخ بعض السنة بسنة حديث بحديث وهذا سيأتي أيضا أنه ينسخ المتواتر بالأحاد مع أن المؤلف هنا يرى كأنه لا ينسخ الأحاد المتواتر والصحيح أنه ينسخ وسواء كانت سنة متواترة فإنها تنسخ الأحاد وسواء كان أحاد ينسخ المتواتر وإن كان أحيانا قد لا يكون وجود أمثلة في بعض المسائل لكن من ناحية الواقع لا فرق ومن الحديث التي جاءت فيها النسخ بعضها النسخ يكون من نفس الحديث وأحيانا يكون من حديث آخر مثل ما ذكرنا في التخصيص فمثلا حديث بريدة كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها تذكركم الآخرة هذا ناسخ أيضا كذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم كنت نهيتكم أن تشربوا في آنية فإنما هو إناء لا يحرم حراما ولا يحل حلالا فاشربوا في كل إناء ما لم يكن مسكراء وهنا قال ولم يجز أن ينسخ الكتاب بسنة وهذا عند بعضها العلم القرآن لا ينسخ إلا بالقرآن وهذا مذهب الشافعي وأحمد أن القرآن لا ينسخ إلا بالقرآن لا ينسخ بالقرآن إلا بالقرآن يعني يقولون أن الحديث لا ينسخ القرآن واستدلالهم في هذا أيضا هو مذهب أحمد وهو الذي رجحه ابن قدامى في الروضة كذلك رجحه شيخ الإسلام بن عتيمين اختيار الشيخ العتيمين أيضا وابن باز لماذا؟ قالوا لأن السنة جاءت بيان للقرآن قالوا السنة جاءت بيان للقرآن تبين القرآن ولا تنسخه وسواء كان هذه السنة متواترة أو أحد وحجتهم في ذلك كما قلنا أنهم قالوا أن السنة بيان للقرآن وليست ناسخ له واستدل أيضا بقول الله عز وجل ما ننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها أو مثلها والسنة ليس بخير من القرآن ولا هي مثل القرآن وذكر أيضا قول الله جل وعلا بقول النبي صلى الله عليه وسلم قل ما في سورة يونس قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبعه إلا ما يوحى إليه وهذا أن يسخ بالسنة تبديل منه لكن هذا الاستدلال فيه نظر لأن لو كان مثلا النبي صلى الله عليه وسلم سيبدل فليس بالنفس وإنما من الله عز وجل وذهب أكثر أهل الأفول على أن السنة تنسخ القرآن وقالوا لأن الجميع وحي من الله عز وجل فالسنة مثل القرآن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أتيت الكتابة ومثله معه وأيضا ليس النسخ يعارض البيان قالوا النسخ لا يعارض البيان بل النسخ يعتبر من البيان وأنزلنا إليك الذكرى لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون لكن من ناحية المثال اختلفوا في لكن من ناحية المثال اختلفوا في المثال لكن من ناحية المثال اختلفوا في المثال الذي جاء فيه هذا فمن العلماء من يقول من العمثلة من نسخ السنة بالكتاب نسخ الوصية نسخ الوصية للوارث نسخ الوصية للوارث قالوا أنه النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وصية لوارث مع أنه موجودة في القرآن الوصية للوالدين والأقربين وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا وصية لوارث فهذا قولوا لا وصية لوارث قالوا أنه نسخ للوصية وبعضها العلم يقول الذي نسخ هو الموارث وليس الحديث الذي نسخ هو الموارث عن آية الموارث التي جاءت فيها نسخ للوصية للوالدين لهذا قال بعضهم أن آية الموارث نسخت الوصية للورث وهذا محل خلاف بينها العلم كما قلنا وهذا محل إشكال وأيضا مسألة مسألة المثال في هذه القضية لا يوجد مثال صريح أن هناك سنة نسخت القرآن إلا هذا حديث لا وصية لوارث ولكن العكس موجود يعني ينسخ القرآن السنة ينسخ القرآن السنة لكن السنة تنسخ القرآن أنا فيه إشكال من ناحية الأمثلة وهذا يدل على أن السنة جاءت بيان للقرآن وليس أنها تنسخها لأن النسخ غالبا ليس بيانا فهذا فلهذا كأن القول الصحيح في هذه المسألة هو قول من قال أن السنة لا تنسخ القرآن لكن القرآن ينسخ السنة القرآن ينسخ السنة مثل مثل مثل استقبال بيت المقدس استقبال بيت المقدس كان بالسنة نبي صلى الله عليه وسلم كان يستقبل بيت المقدس ولم يأتي آية تدل على ذلك ثم نسخ استقبال بيت المقدس بالقرآن جاءت العيات التي تدل على نسخ استقبال بيت المقدس إلى استقبال الكعبة وثم قال وذو تواثر بمثله نسخ وغيره بغيره فلينتسخ أن المتواتر منهما من سنة أو كتاب كل ينسخ الآخر الكتاب لا شك أنه متواتر والسنة فيه ما هو متواتر وفيها أحاد لكن غالبا كما قلنا أهل السنة لا يفرقون بين المتواتر والأحاد في هذه الأمور وفرق بعضها البدع فالسنة الأحاد تنسخ السنة المتواتر وأيضا العكس وذو تواتر أي من كتاب أو سنة أنا ينسخ متواتر مثله أي جوز نسخ المتواتر من كتاب أو سنة بمتواتر مثله وكما قلنا أن أيضا ذهب جمهورها العلم إلى نسخ السنة بالقرآن القرآن ينسخ السنة والدليل الذي ذكرناه بيت المقدس وهذا مذهب جمهورها العلم وعن نسخ القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة وذهب الإمام الشافي رحمه الله إلى أن السنة لا ينسخها إلا سنة مثلها لكن هذا المثال الذي ذكروا مثال صحيح لا غبار عليه فلهذا فهو يرد معنى هذا المثال يرد على الشافعية قال الشافعي رحمه الله وأيضا كذلك من الأمثلة صوم عاشورا ثبت بالسنة وجوبه صوم عاشورا ثم نسخ بالقرآن نسخ بالقرآن معنى بصيام بفرضية شهر رمضان وأما قول بعض العلماء أنه لا يجوز نسخ المتواتر بالأحد لأنه أقل قوة منه هذا ليس بصحيح لأن المراد هنا ليست قوة الأدلة هذا قوة الأدلة يكون في الترجيح وإن المراد هنا ثبوت ثبوت الأدلة فإذا ثبتت نسخ بعضها بعضا إلا ما ذكرنا فهذا التفصيل الذي يقال به وقوله هنا وعكسه حتما يرى أي عكس جواز المتواتر بالأحد هو نسخ الأحد بالمتواتر قوله حتما يعني يعلم حتما أي وجوبا عقليا من باب أولى يعني ينسخ الخبر الواحد ينسخ الخبر الواحد بالمتواتر هذا متفق عليه بين الأصوليين ومحل وفاق لا خلاف بينهم وإنما الخلاف كما ذكرنا في العكس أن ينسخ الأحد المتواتر فخلاصة ما يذكر في هذا المقام أن الكتاب بالكتاب ينسخ أن الكتاب بالكتاب ينسخ وهذا محل إجماع والسنة بالسنة أيضا عنهم فيها تفصيل إذا كان سنة بالسنة فيها تفصيل إن كان السنة متواترة فتنسخ بالسنة المتواترة وكذلك هي أيضا تكون ناسخة للسنة الأحد فكانت متواترة تنسخ سنة الأحد واختلفوا في نسخ السنة المتواترة أن تنسخها الأحد فكما قلنا فجمهور الأصوليين على المنع وأيضا كذلك لم يجد بعضها العلم أن تنسخ الكتاب بالسنة معنى لا ينسخ الكتاب بالسنة كما تقدم وهو كما قلنا اختيار شيخ الإسلام بن تيم رحمه الله وهو أيضا مذهب أحمد والشافع وكذلك اختاره الشيخ من بعض وغيره فهذا خلاصة ما يذكر في ما ذكره المؤلف في هذه النواسخ هذه معنى يسمى النواسخ طيب ان شاء الله نكتفي بهذا والله تعالى عالم