الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث 46

الدرس في الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث 46، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

آداب المحدث ومجالس التحديث

يناقش هذا الفصل آداب المحدث ومسألة حديث الشيخ بعد سن متقدم، ويتناول آداب مجالس التحديث مثل الوقار والهيبة وعدم رفع الصوت.

الغلو في طلب العلم وآثاره

يُناقش هذا الفصل مخاطر الغلو في طلب العلم وآثاره السلبية، مثل الكذب والغرور، ويُشير إلى أهمية النية الصالحة في طلب العلم.

أهمية النية الصالحة في طلب العلم

يتحدث هذا الفصل عن أهمية النية الصالحة في طلب العلم، ويشير إلى أن كثيرا من الطلاب يطلبون العلم لأجل الشهادات والوظائف.

الأداب المذكورة في كتب العلماء

ذكر العلماء أدابا كثيرة في مقدمات كتبهم، كما ألفت كتب مستقلة في هذه الأداب.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله، صلى الله عليه وسلم. قال المؤلف رحمه الله الحافظ: النوع السابع والعشرون، قال: أداب المحدث. وقد ألف الخطيب البغدادي في ذلك كتابا سماه الجامع لأداب الشيخ والسامع، فالظاهر اختصر العنوان. والظاهر أو قد يكون في بعض النسخ هكذا، المعروف أنه الجامع لأداب الراوي والسامع، قد يكون في بعض النسخ لأداب الشيخ والسامع. قال: قد تقدم من ذلك مهمات في عيون الأنواع المذكورة. وقال ابن خلاد وغيره: ينبغي للشيخ ألا يتصدى للحديث إلا بعد استكمال خمسين سنة. وقال غيره: أربعين سنة. وقد أنكر القاضي عياض ذلك، بل أقرّ أناسا حدثوا قبل الأربعين، بل قبل الثلاثين، منهم مالك بن أنس، وازدحم الناس عليه، وكثير من مشايخه حياء. وكذلك سفيان بن عينة حدث وهو ابن ست عشرة سنة. وكذلك البخاري، وجماعات من أهل العلم. فهذا الذي ذكره ابن خلاد غير صحيح، لكن هذا من باب أنه يكون في ذلك الوقت أعقل وأيضا أهدى من الطيش. قال: وقد استدركوا عليه بأن جماعة من الصحابة وغيرهم حدثوا بعد هذا السن، منهم حنس وسهل وعبد الله بن أبي أوفى، وخلق من بعده. وهو لم يقيد، أو لم يلزم، وإنما قال: أحببت له أن يمسك، من باب أنه بعد السن الثمانين يحصل الاختلاط عند الناس. قال: وقد حدث آخرون بعد استكمال مئة سنة، منهم الحسن بن عرفة. قال: والصحابة كذلك، منهم حكيم بن حزام، وحسن بن ثابت، وجماعات من الصحابة حدثوا بعد المئة. يقال: إن سنه مئة وعشرين. بلغ مئة وعشرين. وكذا، إن شاء الله، في ذكر المعمرين. وهذا ذكرها أكثر من واحد، كابن عبدالبر وغيره: أن حسن بن ثابت هو وأبوه وجده كلهم عمروا مئة وعشرين سنة. والله أعلم. وأيضا حكيم بن حزام أيضا بلغ مئة وعشرين سنة، حتى قيل له: أما كان يجلس في حلقة معاذ؟ فقيل له: كيف تجلس عند رجل هو أصغر منك، وهو مثل أولادك، وأنت قد أدركت النبي عليه الصلاة والسلام؟ فقال رحمه الله: أذكر ما قال. المهم أنه أنكروا عليه هذا، فبين لهم أن العلم ليس فيه حياء، أو كذا من هذا الكلام. فالشاهد أنه كان يطلب العلم وقد بلغ قرب المئة، وهو لازال يطلب العلم. وحدث أيضا وهو بعد المئة. قال: وقد حدث آخرون بعد استكمال مئة سنة، منهم الحسن بن عرفة. وهذا كان واعظا، وله جزء في الحديث. قال أبو القاسم البغوي: أنا عبد العزيز البغوي -وليس هذا صاحب شرح السنة- وأبو إسحاق الهجيمي، والقاضي أبو الطيب الطبري، أحد أئمة شافعية، وجماعة كثيرون. لكن إذا كان الاعتماد على حفظ الشيخ الراوي، فينبغي الاحتراز من اختلاطه إذا طعن في السن. وأما إذا كان الاعتماد على حفظ غيره، وخطه وضبطه، فهنا كلما كان السن عاليا كان الناس أرغب في السماع عليه. كما اتفق لشيخنا أبي العباس أحمد بن أبي طالب الحجار، فإنه جاوز المئة محققا. سمع على الزبيدي سنة ثلاثين وستمائة صحيح البخاري. الزبيدي هذا صاحب تحفة العرف، وصاحب أيضا تجريد صحيح البخاري، له تعليقات أيضا. قال: وأسمعه في سنة ثلاثين وسبعمائة، وكان شيخا كبيرا عاميا لا يضبط شيئا، قاله: لا يتعقل كثيرا من المعاني الظاهرة. ومع هذا تداعى الناس للسماع منه عند تفرده عن الزبيدي، فسمع منه نحو من مئة ألف أو يزيدون. قال: فإذا كان بهذه الصفة، أنه كان شيخا كبيرا عاميا لا يضبط شيئا، فالأولى لا يأخذ منه. كما قال الشيخ هنا محمد شاكر: وأنا أرى أن مثل هذا السماع لا قيمة له، بل هو تكلف وغلو في طلب علو الإسناد، أو علو الإسناد من غير وجهه الصحيح. فما قيمة السماع من رجل يوصف بأنه عامي لا يضبط شيئا، ولا يتعقل كثيرا من المعاني الظاهرة؟ لكن أحيانا شهوة الحديث جعلت كثيرا من أهل الحديث يلهثون وراء هذه الأشياء، حتى يأتون إلى الرجل وهو ليس عنده تلك الهمة في الحديث، أو ليس عنده ذاك الحفظ، لكنه عنده قد أدرك فلانا من الكبار، هذا عندهم أغنيمة. فلذلك، كما قلنا، سمعوا من أناس لا يعرفون العلم، بل هم عوام. وذكرنا قبل ما حصل من محمد بن سعيد بن عقدة، عندما أتى برجل كبير، وحفظه بعض الأحاديث، ثم قال للناس: إني سمعت من هذا الرجل نزل دمشق في آخر دمشق أو في بدايتها. فذهب الناس إليه، فوجدوه رجلا كبيرا يقول: حدثنا فلان وفلان من المحدثين الكبار. فقال له ابن الأنباري: من أين لقيت هؤلاء؟ وكيف سمعت منهم؟ قال: والله لم ألقهم ولم أسمع منهم، لكن جاءني محمد بن سعيد وعطاني هذه الأحاديث، وقال: أحدث بها. وهذا كله شهوة الحديث، أردتهم إلى مثل هذا، حتى صاروا إلى الكذب. والإنسان إذا غلا في شيء غالبا لا يسلم من الخطأ. سبحان الله، الله عز وجل أراد من الناس الاعتدال والتوسط، ليس هناك غلو ولا جفاء. فالغالي غالبا يخرج عن المعنى الصحيح أو عن الطريقة الصحيحة. وكذلك الجافي أصلا يترك هذه الطريقة الصحيحة. فلذلك الخوارج غلو وخرجوا عن الطريق الصحيح، وكأنهم لم يدخلوا الإسلام، أنه دخلوا وخرجوا، وخرجوا عن الطريق الصحيح الذي بيّنه الإسلام. وهذا كله بسبب الغلو. فذلك كان التصوف غلو الصالحين حتى صاروا يعبدونهم من دون الله. فلذلك الغلو في الأشياء يأتي بمثل هذا. حتى قال عبد العزيز البناني رحمه الله -وهو من تلاميذ النسائي- قال: رأيت في النوم يحيى بن معين، أبو زكريا. فقلت: يا أبا زكريا، قد خرجت حديث كذا وكذا من مئتي طريق، أنا خرجته من مئتي طريق. فقال له أبو زكريا: ما أرى هذا إلا يدخل في قول الله عز وجل: ﴿أَلْهاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾. يعني: لماذا تخرج حديثا واحدا من مئتي طريق؟ هذا سيأخذ وقتا عليه. قال: فقال له: معنى في المنام. قال: ما أرى هذا إلا من باب ﴿أَلْهاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾. فلذلك الغلو أحيانا في الأشياء، كم من حافظ كبير اغتر بحفظه حتى أنه كذب، هذا الشاذكوني حافظ كبير يضرب به المثل في الحفظ، لكنه من تغطرس بحفظه وضعفه العلماء لكذبه. وكذلك محمد بن حميد الرازي حافظ كبير، انبهروا بحفظه، لكن وثقوه، فرأى بعض أصحابه -من كانوا يلازمونه كأبي حاتم- رأى أنه كان يكذب في بعض الأشياء ويدعي سماعات ليست له. فلما تكلموا عليه أنكروا الناس عليه، قالوا: كيف تتكلمون عليه وقد وثقه أحمد ويحيى بن معين؟ قال أبو حاتم: قد أرسلت لأبي زكريا يحيى بن معين أن الرجل حصل منه كذا وكذا. قال: أو سكت، أنا ما تكلمت بعد ذلك، سكت على أن لم يتناول عليه. فلذلك فقد يحصل من الرجل شيء من الغرور، أو الشهوة التي تدفعه إلى هذا. حتى قال الإمام ابن حبان رحمه الله: قال: رأيت بعض المحدثين يعرف أسانيد الحديث ويأتي بالحديث من طرق كثيرة، لكن لو سألته عن إيش هذا الحديث ما سيعرف. إنه يأتي بطرق الحديث: فلان قال، حدثنا فلان. إيش عنده أن هذا حديث الساعة؟ بس مثلا حديث الساعة، حديث كذا. إشارات بس في الحديث. ثم يهتمون بالطرق، قال: لو سألت أحدهم لقلت له: ما هذا هو حديث الساعة؟ يقول: ما أدري. فاهتموا بالأسانيد وتركوا المتون. كان يتكلم على محدث في زمانه، قال: حتى بعضهم أيضا لا يفقه إيش هذا الحديث. والمهم أنه قال: أردتهم شهوة الحديث حتى أنهم لم يفقهوا ذلك الحديث، واهتموا بأمور أخرى. فلذلك مثل هذه الاهتمامات التي اهتم بها معنا ما تغني. قال هنا رحمه الله أحمد شاكر: وأنا أرى أن مثل هذا السماع لا قيمة له. فإذا كان رجل عامي يسمع منه، قال: وينبغي أن يكون محدثا جميل الأخلاق، حسن الطريقة، صحيح النية. فإن عزبت نيته عن الخير، فليسمع. فإن العلم يرشد إليه، فليسمع. العلم إذا كان رأى مللا ورأى كذا من نفسه، يسمع العلم. قال بعض السلف: طلبنا العلم لغير الله، فأبان يكون إلا لله. هذه قالها غير واحد، قالها سفيان الثوري، قالها ابن جريج، وقالها أيضا يحيى بن اليمان، صاحب الثوري، وغيرهم من العلماء. ومعمر أيضا قالوا: طلبنا العلم لغير الله، فأبان يكون إلا لله. لأن طلب العلم نية، طلب العلم نية. وإن لم يطلبه لله، فإذا كان لله كان أعظم. لكن كان السلف كما قال الوليد بن المسلم: سألت مالكا وسألت الثوري وسألت الأوزاعي وسألت ابن جريج: هل طلبتم العلم لله؟ فلم يكن أحد منهم قال: أني طلبت العلم لله. وهم أعمة وهم أعمة الدنيا، ما كانوا يزكون أنفسهم، لأن الإنسان إذا زكى نفسه فغالبا يغتر، لكن يهضم نفسه ويحاول لا يكذب، ليس كذب، لكن هذا شيء موجود في الإنسان. معنى صحيح أن الإنسان له أغراض، ليس الطلب صاف، غالبا. معنى لا تجد أحدا إلا من رحم الله أنه يطلب العلم لله صافيا، لابد أن تدخل الأغراض، تدخل النيات. وحيانا تكون حسنة، وحيانا تكون سيئة. معنى النيات قد تكون نيات غير أنها لله، لكن تكون حسنة، مثلا لنفع الناس، لكذا ولكذا، لمثلا تعليم الناس. أن الإنسان مثلا يتعلم لأجل يعلم الناس، هذه نية أخرى، وإن كانت تابعة للنية لله عز وجل. وقد إذا كان أحسن فيها كانت أعظم، لكنها نية معترضة، ليست النية الخالصة. وكذلك أيضا قد تكون هذه نيات سيئة -العياذ بالله- أن يطلب عرضا أو غرضا من أغراض الدنيا بهذا العلم. وكم من طالب علم خرج عن سواء السبيل، وطلبه للدنيا. الآن في هذه الجامعات، غالبا أكثر من يطلب العلم يطلبه لأجل الشهادة ولأجل الوظيفة، خاصة في البلدان الأخرى في الخليج. وكذا تجد ما يطلب العلم يدخل جامعة وهو لا ترى أثر العلم فيه، وهو في جامعة إسلامية، لكن لا ترى أثر العلم فيه. لأن نيته ليست نية علم، وإنما نية أنه يأخذ وظيفة، يأخذ كذا. فهذه من النيات السيئة التي تدخل على العلم. فكيف بالنيات الحسنة؟ أن النيات الحسنة قد تكلم عليها العلماء. هؤلاء العلماء هل لهم نيات سيئة؟ ما أظن هذا، وبعيد هذا أن تكون لهم سيئات أو نيات سيئة. لكن رأوا أن هذه النيات التي تدخل على النية الأولى، وهي أنه طلب العلم لله، هذه تعثر في النية. هذا الباب باب واسع، لكن الواجب على المسلم أنه يخلص ما استطاع لله عز وجل. قال: قالوا: لا ينبغي أن يحدث بحضرة من هو أولى سنا أو سماعا، بل كره بعضهم التحديد لمن في البلد أحق منه. وينبغي له أن يدل عليه ويرشد إليه. فإن الدين النصيحة. أن إذا كان هناك من هو أولى منهم بالتحديد وبالعلم معرفة هذا العلم الذي يأخذون وعنه، فأولى أن يرشد الناس إليه، ويرشد طلبة العلم إليه. كانوا لا يعرفونه، ومن كانوا يعرفونه فهم عنده. معنى ممكن أنهم يذهبون إليه، لكن إذا لم يعرفوا فضله ويعرفوا معنى أنه يعرفوا هذا العلم، فيذكرهم بذلك. قالوا: لا ينبغي عقد مجلس التحديث، وليكن المسموع على أكمل الهيئات. كما كان مالك رحمه الله إذا حضر مجلس التحديث توضأ، وربما اغتسل، والتطيب، ولبس أحسن ثيابه، وعلاه الوقار والهيبة، وتمكن في جلوسه، وزجر من يرفع صوته. أنه هذا لأجل الوقار الذي يكون في العلم، لأن العلم مجلس العلم إذا لم يكن فيه وقار ضاعت الفوائد. أنا رأينا بعض العلماء، أنا إلى الآن تجد بعض العلماء مجالسهم مجالس حزم، لا تجد من يتكلم فيها، ولا يضحك فيها. وكذلك بعض العلماء، وبعض العلماء مجالسهم مجالس كأنها كأنهم في المقاهي. حضرنا درسا عند الشيخ من المشايخ كأنهم في المقاهي، ذاك يتكلم، وهذا يتكلم، وهذا يصيح، والشيخ كان واسع الصدر، معناه يناقشونهم، لكن ما ين. فالمهم أن مثل هذا ما ينبغي، ولا أيضا الحزم يكون دائما، حتى أن السائل لا يستطيع أن يسأل، فيضيع عليه المعلومات بسبب هذا. كثير من طلبة العلم يريد أن يسأل، يضيع عليه هذه المعلومات، ولا يسأل، ولا يناقش. لكن لا بأس أن الشيخ يفتح باب النقاش، وباب السؤال، لكن لا يكون فيه خرب لهذا المجلس. لأن لو ذهب الوقار من المجلس ذهبت الفوائد. وهكذا تجد في سيرة هالعلماء، منهم من كان يمزح في مجلسه، ومنهم من كان لا يمزح أبدا. لو رأى واحدا حتى يبتسم أخذ الكتاب وخرج، مثل ما كان يفعل محمد بن رافع القشيري. كان حتى لو رأى واحدا يبتسم أخذ كتابه ودخل بيته. وبعض العلماء كان يمزح، وبعضهم ما يرى ما يحب الكلام مثل شعبة، ما كان يحب الكلام في المجلس، ولا يحب أحدا يكتب وهو في المجلس. فالعلماء يختلفون. وكان مالك أيضا مجلس ومجلس وقار، ما يستطيع أحد يتكلم في مجلس مالك أو يرفع صوته. والسائل إذا سأل يسأل بأدب، كما قال ابن المبارك: والسائلون نواكس الأقدان. والأدقان. قال: وينبغي افتتاح ذلك بقراءة شيء من القرآن تبركا وتيمنا بتلاوته، ثم بعده التحميد الحسن التام، والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم. إن كان هذا أحيانا ما في شيء، لكن دائما لم يثبت عن نبي صلى الله عليه وسلم أنه دائما افتتح مجلسه بالقرآن، لكن أحيانا لا بأس. لأنه من ذكر الله، افتتح بالقرآن. قد كان بعض العلماء يفعل ذلك في مجالسه، لكن ليست كلها. مثل الشيخ محمد بن عبدالوهاب معنا درسكناه يفعل هذا، معنا إذا أراد أن يحدث محاضرة أو كذا جعل أولا من يقرأ قرآن، لكن ليس في كل مجالس يفعل ذلك، أحيانا. وأيضا الشيخ مقبل أيضا يفعل أحيانا. قالوا: ليكن القارئ حسن الصوت، جيد الأداء، فصيح العبارة. وكلما مر بذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال الخطيب: ويرفع صوته بذلك. وإذا مر بالصحابة ترضى عنه. قال: وحسنا أن يثني على شيخه، كما كان عطاء يقول: حدثني الحبر البحر ابن عباس. وكان وكيع يقول: حدثني سفيان الثوري، أمير المؤمنين في الحديث. وينبغي أن لا يذكر أحدا بلقب يكرهه، فأما لقب يتميز به فلا بأس. وهنا اختصر هذا الأداب، ولكن أدابا كثيرة قد ذكر كما قال المؤلف الإمام الخطيب في الجامع أشياء كثيرة. وذكر أيضا الشيخ الإمام النووي رحمه الله في مقدمة مجموعة أدابا كثيرة. وألفت كتب في هذه الأداب.