التعليق على القواعد الحسان في تفسير القرآن 23

التعليق على القواعد الحسان في تفسير القرآن 23

الدرس في التعليق على القواعد الحسان في تفسير القرآن 23، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

دلالة الالتزام في الأمر بالجهاد واستشهاد الله بأهل العلم

يشرح المقطع الفرق بين دلالة المطابقة ودلالة الالتزام باستخدام مثالين: الأمر بالجهاد يستلزم وجوب الإعداد له (كتعلم الرمي والركوب) بدلالة الالتزام، بينما آية الإعداد ﴿وَأَعِدُّوا﴾ تدل عليه بدلالة المطابقة. كما يبين أن استشهاد الله بأهل العلم على توحيده يدل على عدالتهم وحجيتهم بدلالة الالتزام لا المطابقة.

دلالة سؤال الإمامة للمتقين ولزوم طلب أسباب الصلاح والإصلاح

يشرح المقطع أن سؤال الله الإمامة للمتقين يستلزم سؤال جميع ما تتم به الإمامة من علم نافع، وعمل صالح، وأخلاق فاضلة، استدلالاً بدلالة الالتزام. كما يبين أن الأمر بالصلاح والإصلاح يقتضي الأمر بكل ما يصلح حال العبد في دينه ودنياه، والنهي عن كل فساد وضرر، مع وجوب تحصيل أسباب الإصلاح بحسب الاستطاعة.

دلالة الالتزام في أوامر البشارة والتحريض على القتال

يشرح المقطع كيف أن الأمر القرآني بالبشارة يستلزم السعي في تبليغ كل ما يسر المؤمنين من علم أو خبر، والأمر بالتحريض على القتال يستلزم الإعداد الحسي والمعنوي من تدريب وتآلف وثبات، مستدلاً على ذلك بدليل دلالة الالتزام التي تقتضي وجود اللازم مع الملزوم.

ختام درس القتال والإشارة لاستكمال القاعدة القادمة

يعلن المحاضر انتهاء المقطع الحالي من درس القتال لطول الدرس، ويؤكد مواصلة الشرح مع القاعدة التالية في الدرس القادم إن شاء الله.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن ولاه. وبعد: يقرأ: "ومن ذلك الأمر بالجهاد". قال المؤلف رحمه الله: "ومن ذلك الأمر بالجهاد والحث عليه، من لازم ذلك الأمر بكل ما لا يتم الجهاد إلا به، من تعلم الرمي والركوب وعمل آلاته وصناعاته، مع أن ذلك كله داخل دخول مطابقة في قوله تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾، فإنها تتناول كل قوة عقلية وبدنية وسياسية ونحوها". طيب، نأخذك قليل قليل حتى ننظر الوقت كيفية. طيب، قوله: "ومن ذلك الأمر بالجهاد والحث عليه، من لازم ذلك"، يعني: الآيات التي فيها الأمر بالجهاد. ﴿فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ﴾، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ﴾، ﴿جَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ﴾. كل هذه آيات فيها الأمر بالجهاد والحث عليه، فمن دلالة التلازم قال: "من لازم ذلك الأمر بكل ما لا يتم الجهاد إلا به". يعني: لو قال قائل: يجب على المجاهد أن يتعلم الرماية والركوب، وكيف يثبت على الراحلة، وأن يكون معه السلاح، لأن الله عز وجل قال: ﴿جَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ﴾. هل هذا الاستدلال صحيح؟ هذا الاستدلال صحيح؛ لأنه استدلال باللازم بدلالة التلازم، طيب، أو الالتزام بدلالة الالتزام. فالأمر بالجهاد والحث عليه من لازمه أن يكون المجاهد مستعداً؛ لأن ما لا يتم الجهاد إلا به فهو واجب، ولا يتم الجهاد إلا بالإعداد الحسي والمعنوي. وأما قوله: "مع أن ذلك كله داخل دخول مطابقة بقوله تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾"، يعني: أن الاستدلال بالإعداد هناك أدلة نستطيع أن نستدل بها بدلالة المطابقة، وفي أدلة نستطيع أن نستدل بها بدلالة ماذا؟ التلازم. فمن الأدلة التي نستدل بها على وجوب الإعداد، وهي من أدلة المطابقة، هذه الآية: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾، لأن هذا فيه أمر بالإعداد. فلو قال قائل مثلاً: يجب على المجاهد أن يعد العدة في جهاده في سبيل الله، فيكون معه من السلاح، ومن الراحلة، ومن تعلم الرمي، ومن الجري، من كذا، لأن الله عز وجل يقول: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾، ومن رباط الخيل. ولأن الله عز وجل يقول: ﴿جَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾. هل الاستدلال بالآيتين صحيح؟ نعم. الآية الأولى استدلال بدلالة إيش؟ المطابقة. ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ﴾، طيب، ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ﴾ هذا دليل من ماذا؟ من أدلة المطابقة. والثاني من دلائل إيش؟ التلازم، وهو الأمر بالجهاد والحث عليه. فتم هذا الآن. نعم، يقرأ. "ومن ذلك أن الله استشهد بأهل العلم على توحيده، وقرن شهادتهم بشهادته وشهادة ملائكته، وهذا يدل على عدالتهم، وأنهم حجة من الله تعالى على من كذب بمنزلة آياته وأدلته". طيب، طيب. الآن قوله سبحانه وتعالى: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾. هذه الآية استشهد بها ربنا عز وجل بأهل العلم على توحيده، وقرن شهادتهم بشهادته وشهادة ملائكته: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ﴾. طيب، لو قال قائل: لو قال قائل: إن العلماء عدول، وهم حجة من الله تعالى على من كذب بمنزلة آياته وأدلته، والدليل على ذلك: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾. هل الاستدلال هذا صحيح؟ نعم، لكن بدلالة ماذا؟ التلازم، ليس بدلالة المطابقة. لأن ما دلت عليه دلالة المطابقة: شهادة الله عز وجل، أو أن الله عز وجل قرن شهادته بشهادة الملائكة وأولو العلم على أعظم مشهود وهو توحيده. لكن من أين أخذنا عدالة أهل العلم وحجة أهل العلم؟ من دلالة أيش؟ التلازم. طيب، من دلالة التلازم؛ لأن يلزم من استشهاد الله عز وجل بهم على أعظم مشهود أنهم عدول، أنهم ماذا؟ عدول، وأنهم حجة من الله عز وجل على من كذب بمنزلة آياته وأدلته. واضح هذا الآن؟ نعم، اقرأ. "ومن ذلك سؤال عباد الرحمن ربهم أن يجعلهم للمتقين إماماً، يستضيء سؤالهم الله جميع ما تتم الإمامة في الدين به من علوم ومعارف جليلة، وعمال صالح، وإخلاء فضل، لأن سؤال العبد لربه شيئاً سؤال له ولم لا يتم إلا به، كما إذا سأل الله الجنة واستعاذ به من النار، فإنه يقتضي سؤال كل ما يوصل إلى هذه ويبعد من هذه". طيب، كذلك قول الله عز وجل: ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾. إيش معنى: ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾؟ الإمامة ليس معنى أن تصلي بالناس في الصلاة، تكون إماماً لهم، لا، هذا بعض معاني الإمامة. الإمامة بمعنى القدوة، ولا يكون العبد قدوة إلا إذا اجتمعت فيه خصال الخير، إلا إذا اجتمعت فيه خصال الخير: من العقيدة الصحيحة، الأخلاق الفاضلة، الآداب السامية، العبادة، الخوف من الله، التقوى. يكون قدوة في كل شيء، يكون قدوة في كل شيء. فطلبوا العبد الإمامة في الدين، هذا نستدل به على أنه يجب عليه أن يسأل الله جميع ما تتم الإمامة في الدين به من علوم، لأن ما يصل إلى الإمامة إلا بالعلم، فلا بد أن يطلب العلم. كذلك معارف جليلة: يعني يعرف هذا الدين، ويعرف عقائده وأخلاقه وعباداته. وأيضاً الأعمال الصالحة، لا بد أن يسأل الله أن يوفقه إلى الأعمال الصالحة: من قيام الليل، من صيام نافلة، من كذلك صدقة ونحو ذلك. فإذا، من أين استدللنا بهذه الأمور؟ أنت الآن تسأل الله الإمامة، هذا فيه دليل على أنك يجب عليك أن تسأل الله العلم والعمل الصالح والأخلاق الفاضلة. هذا من أين استفدنا؟ من دلالة الالتزام، من دلالة الالتزام؛ أنه يلزم من طلب الإمامة طلب وسؤال ما يؤدي إلى هذه الإمامة. ومثله كذلك ما ذكره هنا، قال: "كما إذا سأل الله الجنة واستعاذ به من النار". واحد يقول: "اللهم إني أسألك الجنة"، وهو لا يأتي بالأسباب التي تدخل الجنة، هذا لا يتأتى. فأنت لما تسأل الله الجنة، يلزم من ذلك أن تعمل بأسباب دخول الجنة، ومن ذلك تحقيق التوحيد، ومن ذلك المحافظة على الصلاة، ومن ذلك الإكثار من النوافل، أو نحو ذلك. من أين أخذنا هذه الدلالة؟ دلالة الالتزام. فهمتم هذا الآن؟ نعم. "ومن ذلك أنه أمر بالصلاة والإسلام، وأثنى على المصلحين، وأخبر أنه لا يريد إلا الإصلاح ما استطاع". نعم، أي آية فيها الأمر بالإصلاح؟ بالصلاح والإصلاح. الصلاح هو ما يكون من إصلاح العبد لنفسه، هذا يسمى الصلاح. والإصلاح: أن يصلح العبد غيرَه بعد أن يصلح نفسه، هذا هو الإصلاح. فكل ما جاء في الثناء على المصلحين والأمر بالصلاح والإصلاح، يلزم من ذلك ويستدل على ذلك أن كل أمر فيه صلاح للعباد في أمر دينهم ودنياهم داخل في هذا. فمثلاً: الأمر بالصلاح يستدل به على الأمر بالصلح، لأن الصلح فيه إصلاح للناس. طيب، الأمر بالصلاح فيه إصلاح العقيدة والتوحيد، لأن العقيدة والتوحيد سبب للإصلاح. وهكذا قس على ذلك. كل هذا بدلالة التلازم. قال: "فيستدل بذلك على أن كل أمر فيه صلاح العباد في أمر دينهم ودنياهم، وكل أمر يعين على ذلك، فإنه داخل في أمر الله وترغيبه، لأن هذا من الإصلاح". طيب، هذا من الإصلاح. "وأن كل فساد وضرر وشر، فإنه داخل في النهي والتحذير عنه". فالشرك هذا ينهى عنه لأنه يخالف الإصلاح. ترك الصلاح، عقوق الوالدين، هذا كله يخالف ماذا؟ الصلاح. هذا معنى كلامه. وقوله: "أنه يجب تحصيل كل ما يعود إلى الصلاح والإصلاح بحسب استطاعة العبد"، يعني: أن يأتي بكل سبب يؤدي إلى الإصلاح. فمن ذلك مثلاً: قراءة القرآن، فالأمر بالإصلاح فيه أمر بقراءة القرآن، لأن قراءة القرآن من أعظم أسباب صلاح القلوب. الإكثار من ذكر الله، الإكثار من التطوع في الصلوات، في الزكاة، في الحج، في العمرة، في الأعمال الصالحة، سبب لتزكية النفس. ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا﴾، ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾، وغيرها من الآيات. واضح؟ فهذا معنى قوله: "يجب تحصيل كل ما يعود إلى الصلاح والإصلاح بحسب استطاعة العبد"، كما قال شعيب: ﴿وَ مَا أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ﴾. نعم، اقرأ. "ومن ذلك طاعة العبد... طاعة العبد... طاعة العبد... وعلى أسباب الشجاعة والسعي في القوة المعنوية من التآلف واجتماع الكلمة ونحو ذلك". طيب، قوله عز وجل: ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾. طيب، الآن أمرك الله أن تبشر المؤمنين. كل ما يؤدي إلى هذه البشارة فهو داخل في هذا الأمر. فلو أردت أن تبشر المؤمنين بعلم أعطاك الله إياه، فإن من البشارة أن تسعى إلى تبليغ هذا العلم. فذهابك إلى مثلاً المسلمين في مساجدهم، تبشرهم بحديث أو بأمر من أمور الدين، فيه بشارة لهم في دينهم أو دنياهم. فكل ما يوصل أو يوصلك إلى بشارة الخلق فهو داخل في معنى الأمر بالبشارة، داخل في معنى الأمر بالبشارة. يعني معاذ لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم: «يا معاذ، تدري ما حق الله على العباد، وما حق العباد على الله؟» ثم قال: «فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً، وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئاً». قال: «أفلا أبشرهم؟» يعني: الآن لو قال: نعم، بشرهم. شيء يفعل معاذ؟ سيجري ويجمع الناس ويكلمهم بهذا. إذن هذا يدخل في معنى الأمر بالبشارة. طيب، فأنت إذا سمعت بشارة، فمن التبليغ هذه البشارة والأمر بها أن تسعى لتبليغها. واضح هذا؟ من أين أخذنا هذا؟ من دلالة التلازم. واضح هذا الآن؟ من دلالة أيش؟ التلازم. حتى في البشارة الدنيوية: لو جاء عندك واحد قال لك: "فلان اتصلوا عليه أهله، زاده مولود"، وهو ما يدري، أيش ستفعل؟ وفلان مثلاً في الشحر وأنت هنا، ربما تذهب إليه وتبحث عنه. هذا كله من لوازم إيش؟ البشارة. لأن ما ستؤدى البشارة إلا بذلك. فهمتم هذا الآن؟ ومثله كذلك كما ذكر: "تحريض المؤمنين على القتال". لما تحث، يعني: الأمر بالتحريض على المؤمنين: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ﴾. فمن معنى التحريض: الاستعداد والتمرين على أسباب الشجاعة. فلو قيل مثلاً: إنسان قال: "ينبغي علينا أن نحرّض، أو أن نمرّن المقاتلين على الشجاعة، لأن الله عز وجل يقول: ﴿حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ﴾". هل استدلال صحيح؟ نعم، بدلالة الالتزام. لماذا؟ لأن من لازم التحريض من لازم التحريض الاستعداد للقتال، الاستعداد للقتال وذلك بالأسباب الحسية والمعنوية. الحسية: مثل الإعداد الحسي من وجود السلاح والقوة، وتعلم الرمي، وتعلم أسباب الشجاعة، حتى لا يعني ماذا؟ يرتد أو يرجع المقاتلون عن القتال بسبب الخوف أو بسبب الجبن أو نحو ذلك. وأيضاً من الاستعداد المعنوي: من القوة المعنوية كذلك التآلف واجتماع الكلمة، لأن الاختلاف سبب للتنازع والتفرق. هذا من القوة المعنوية لا تقل أهمية عن القوة الحسية. فالقوة المعنوية: تربية المقاتل على الإيمان والتوكل على الله، وعلى الشجاعة، وعلى كذلك ألا يخاف إلا من الله، ونحو ذلك. وكذلك من القوة المعنوية: التآلف واجتماع الكلمة، لأن الله عز وجل يقول: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾. فإذا تنازع المقاتلون فشلوا وضعفوا، فغلبهم العدو، غلبهم العدو. فإذن، من أين استدللنا به؟ هذا الاستعداد والتمرين على أسباب الشجاعة والسعي في القوة المعنوية، من أين استفدنا هذا؟ من قول الله عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ﴾. فالأمر بالتحريض فيه أمر بالاستعداد، وهذا مأخوذ من دلالة ماذا؟ الالتزام. طيب، نكتفي بهذا. إن هذا الدرس طويل، نواصله مع شيء من القاعدة التي بعدها في الدرس القادم إن شاء الله. إلى هنا على القتال.