الدرس في شرح أسماء الله الحسنى 32، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
اسم الله الرزاق من أسماء الله الحسنى، يدل على كثرة رزق الله للعباد، ويشمل الرزق العام والخاص، ورزق القلوب والأبدان. الرزق يشمل كل ما ينتفع به العباد.
يجب تحقيق العبودية لله باسمه الرازق، والثقة برزق الله، وعدم طلب الرزق من غيره، وعدم فعل المعاصي خشية عدم الرزق. يجب التوكل على الله في طلب الرزق.
لا يجوز تحريم ما أحله الله أو تعبد الله بترك الطيبات، وقد أنكر الله على اليهود والنصارى ذلك. كما أنكر النبي صلى الله عليه وسلم على من تعبد بترك الطيبات.
الدعاء بالرزق الحلال الطيب المبارك فيه في الحياة والممات، وطلب الرزق السرمدي في الجنة. الدعاء موجه لله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، وينتهي بالصلاة على النبي محمد وعلى آله وصحبه.
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد، فمن أسماء الله الحسنى التي ذكرها المؤلف -رحمه الله تعالى- بسم الله جل وعلا الرزاق، فالرزاق من أسماء الله جل وعلا الحسنى. وقد ذكر في مواضع في كتاب الله جل وعلا، وفي سنة رسوله عليه الصلاة والسلام. في سورة الذاريات قال جل وعلا: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين﴾. وجاء في مواضع أنه يسمى نفسه جل وعلا خير الرازقين، قال جل وعلا في كتابه الكريم، كما في سورة المائدة: «قال عيسى بن مريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا وآية منك وأنت خير الرازقين». وهكذا قال جل وعلا في سورة الحج: ﴿الذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا وإن الله لهو خير الرازقين﴾. وقال سبحانه وتعالى في سورة المؤمنون: ﴿أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير وهو خير الرازقين﴾. وقال جل وعلا، كما في سورة سبأ: ﴿قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين﴾. فالله جل وعلا هو الرزاق، وهو سبحانه وتعالى خير الرازقين. قال جل وعلا في سورة الجمعة: ﴿وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قياما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين﴾. وكذلك من أسماء الله جل وعلا الرازق، فالرزاق صيغة مبالغة، والرازق بمعنى الرزاق، إلا أن الرزاق فيه صيغة مبالغة، أي كثير الرزق. والرزاق ورد في سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام، وهكذا الرازق. كتب عن نبي عليه الصلاة والسلام جاء عند أحمد في المسند والترمذي، وصححه العلامة الألباني -رحمه الله تعالى- قال عبد الله بن مسعود: «أقرأني رسول الله عليه الصلاة والسلام يريد آية: ﴿إني لأنا الرزاق ذو القوة المتين﴾». والرازق ثبت في سنة الرسول عليه الصلاة والسلام، كما جاء عند أهل السنن وأحمد، كذلك من حديث أنس بن مالك -رضي الله تعالى عنه- قال: «غلا السعر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، لو سعرت؟ فقال النبي عليه الصلاة والسلام: إن الله هو الخالق القابض الباسط الرازق المسعر، وإني لأرجو أن ألقى الله ولا يطلبني أحد بمظلمة ظلمتها إياه في دم أو مال». فمن أسماء الله جل وعلا الرازق. ومعنى اسم الله الرزاق، قول ابن سعدي -رحمه الله تعالى- عليه، كما في تفسيره: «أي الكثير الرزق، الرزاق أي الموصوف بكثير الرزق». والذي منه ما رزق كل دابة في الأرض، ويعلم مستقرها ومستودعها. ومن ذلك رزقه لكل دابة في الأرض، ويعلم مستقرها ومستودعها. وقال -رحمه الله- في شرحه لأسماء الله الحسنى، عند شرح اسم الله: «سبحانه وتعالى الذي رزقه شامل، رزقه شامل سبحانه وتعالى، ومنه العام والخاص، رزق الله جل وعلا منه الرزق العام والرزق الخاص». يعني الرزاق، الذي رزق الجميع، رزق جميع العباد، الذي ما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها، ويعلم مستقرها ومستودعها. ثم ذكر نوعي الرزق، الرزق العام والرزق الخاص. قال: «الرزق العام هو الذي شمل البر والفاجر والكافر والمسلم، وهو رزق الأبدان». والرزق الخاص وهو على نوعين: الرزق الديني والرزق الدنيوي، الذي على يدي رسول الله عليه الصلاة والسلام. وذكر ابن قيم -رحمه الله تعالى- في نونيته، عند ذكره باسم الله الرزاق، قال -رحمه الله تعالى-: «وكذلك الرزاق من أسمائه... والرزق من أفعاله نوعان، رزق على يدي عبده ورسوله، نوعان أيضا ذان معروفان، رزق القلوب العلم والإيمان، والرزق المعد لهذه الأبدان، وهذا هو الرزق الحلال، وربنا رزاقه والفضل للمنان. والثاني: سوق القوت للأعضاء في تلك المجار، سوقه بوزان، وهذا يكون منه الحلال، كما يكون منه الحرام، كلاهما رزقان، والله رازقه بهذا الاعتبار، وليس بالإطلاق دون بياني». فبين -رحمه الله- أن اسم الله جل وعلا الرزاق، هو الذي رزق جميع العباد سبحانه وتعالى رزقا عاما، وأيضا الرزق الخاص الذي جعله على يدي رسوله عليه الصلاة والسلام. الرزق الخاص على نوعين: الرزق الدنيوي والرزق الديني، الرزق الديني هو رزق القلوب، رزق القلوب بالعلم والإيمان، بمعرفة الله جل وعلا، وبالهدى ومعرفة شرع الله جل وعلا، والاستقامة عليه، والإتيان به. هذا الرزق خاص، وهذا الرزق خاص هو الرزق الحلال، الذي يعين العبد على استقامته على شرع الله، وعلى طاعة الله سبحانه وتعالى. والرزاق جل وعلا، الرازق هو وحده الرازق، والرزاق هو الله جل وعلا وحده لا شريك له، كما أنه هو الخالق وحده، فهو الرازق وحده جل وعلا لا شريك له. فمن مقتضى الإيمان تعبد الله جل وعلا باسمه الرازق والرزاق، أن يحقق العبد العبودية لله جل وعلا. ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين﴾. قال جل وعلا في كتابه الكريم: ﴿يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون﴾. أنكر الله جل وعلا على المشركين الذين أقروا للرزاق بأنه الرزاق وبأنه الرازق، لكن توجهوا إلى غير الله جل وعلا، فاتخذوا من دون الله جل وعلا أندادا، دعوها من دون الله جل وعلا، استغاثوا بها، ودعوها عند الشدائد، وأحبوها كمحبتهم لله، ورجوها وذبحوا لها تقربا وتعظيما، ونذروا لها، وعكفوا عندها، وجعلوها وسائط اعتقدوا فيها الوسائط بينهم وبين الله جل وعلا. وهكذا صرفوا العبادات لآلهتهم، وهذا يناقض إيمانهم بأن الله جل وعلا هو الرازق. لذلك أنكر الله جل وعلا عليهم في مواضع من كتابه الكريم. قال جل وعلا في كتابه الكريم: ﴿الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من خالق غيره يفعل من ذلك شيئا سبحانه وتعالى عما يشركون﴾. وقال جل وعلا: ﴿يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو فأنى تؤفكون﴾. وقال جل وعلا في كتابه الكريم: ﴿أفبهذا الحديث أنتم مدهنون وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾. أنكر الله جل وعلا على هؤلاء المشركين الذين اتخذوا معه آلهة، ومن دونه آلهة توجهوا إليها. وهذا الحال يقع عند طوائف من الناس ممن يتوجه إلى المقبورين، يطلب منهم الشفاعة، أو كذلك يتبرك بهم لحصول البركة، وهكذا كذلك يعني يفعل مع أصحاب القبور، يتمسح بأتربة الموتى وبقبورهم، وغير ذلك من التوسلات الشركية والأدعية الشركية. ومع هذا يقول: «أنا آمنت بأن الله الرزاق». نقول: «كيف آمنت بأن الله الرزاق وأنت تطلب الرزق من غيره جل وعلا؟» والله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم: ﴿إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون﴾. فابتغوا عند الله الرزق، في صيغة حصر، كما أنكم أمنتم وأيقنتم أنه الرازق والرزاق، فلا تبتغوا الرزق إلا من عنده جل وعلا، لا تطلبوا ذلك من غير الله سبحانه وتعالى. وهكذا الرزاق الرازق جل وعلا سبحانه وتعالى تكفل بأرزاق العباد، وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها. فمن مقتضى الإيمان باسم الله الرزاق والرازق أن يثق العبد برزق الله جل وعلا، وأن الله جل وعلا سيوصل إليه رزقه، فلا يقتل أحدا بسبب خشية عدم حصول الرزق، ولا يغش ولا يخادع ولا يرتشي ولا يسرق ولا يمكر. كل هذا يناقض الإيمان باسم الله الرزاق. فمن يفعل هذا نقص في إيمانه باسم الله الرزاق. وإلا إذا آمن بأن الله جل وعلا هو الرزاق الرازق، فلما لا يسرق فلانا؟ ولماذا يقتل فلانا حتى لا ينافسه؟ ولماذا يحسد فلانا حتى لا يعني يظن أنه سيمنعه من ذلك الرزق الذي سله؟ أو يقتل فلانا على امرأة يريدها لنفسه، أو كذا أو كذا أو وظيفة أو غير ذلك؟ هذا من الضعف في هذا الباب. وذلك قال جل وعلا، أنكر على المشركين: ﴿ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم﴾. قال جل وعلا: ﴿ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم﴾. فأنكر عليهم قتل أولادهم لأنهم قتلوا أولادهم خشية الفقر، خشية عدم ماذا؟ وصول الرزق. فهذا يناقض إيمانهم بأن الله الرازق الرزاق. كيف آمنوا بأن الله الرازق الرزاق، ثم بعد ذلك ظنوا أن أولادهم سيحرمونهم شيئا من الرزق، فعدلوا إليهم وقتلوهم أو دفنوهم أو غير ذلك؟ والعياذ بالله. ومن مقتضى الإيمان باسم الله جل وعلا الرازق الرزاق أن يعلم العبد أن الرزق لله جل وعلا وحده لا شريك له، فهو الذي يحل ما يشاء ويحرم ما يشاء على عباده جل وعلا. وتحليله جل وعلا لرزقه وتحريمه بمقتضى حكمته سبحانه وتعالى. والله جل وعلا ما من نافع إلا وشرعه، وما من ضار إلا ومنعه سبحانه وتعالى. ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير؟ فلا يجوز لأحد أن يحرم على الناس شيئا نحله الله جل وعلا، أو أن يتعبد الله جل وعلا بترك الطيبات من الرزق، أو يدعو إلى ترك طيبات من الرزق أحله الله جل وعلا. وذلك أنكر الله جل وعلا على من وقع في هذا. قال سبحانه وتعالى: ﴿ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع قليل ولهم عذاب أليم﴾. وقال جل وعلا في كتابه الكريم: ﴿قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة﴾. وهكذا أنكر الله جل وعلا على اليهود والنصارى الذين اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله، يحلون لهم الحرام فيحلونه، ويرمون عليهم الحلال فيحرمونه. كما جاء في حديث عدي بن حاتم -رضي الله تعالى عنه- وتفسير شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه وتعالى- «يحلون ذلك عن اعتقاد، ويحرمون ذلك عن اعتقاد». ولذلك وقعوا في الكفر المخرج من ملة الإسلام. وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على الثلاثة الذين قالوا في حديث أنس بن مالك الصريحين: «أما أنا فلا أتزوج النساء، والآخر قال: لا أكل اللحم، والآخر قال: لا أنام على فراش». فتعبد الله جل وعلا بترك الطيبات من الرزق. أنكر عليه وسلم. قال لهم: «أما أنا فأصوم وأفطر، وأقوم وأنام، وأتزوج النساء، وأكل اللحم. فمن رغب عن سنتي فليس مني». وهكذا مقتضى الإيمان باسم الله جل وعلا الرازق الرزاق أن الله سبحانه وتعالى امتن على عباده بنعمه ورزقه الكثير في مواضع كثيرة في كتابه العزيز. ومقتضى ذلك الشكر لله جل وعلا. قال سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ﴿ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون﴾. أنكر الله جل وعلا عليهم. وهكذا قال جل وعلا: ﴿والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات﴾. وهكذا أمر الله جل وعلا بشكره في آيات كثيرة في كتابه العزيز. وهكذا أمر الله جل وعلا الرازق الرزاق بالسعي في مناكب الأرض، وهو الذي جعل الأرض ذلولا. ﴿فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور﴾. فمن مقتضى ذلك السعي في أرض الله، والأخذ بالأسباب الشرعية لتحصيل رزق الله الحلال. وما أعظم الأسباب وما أكثر الأسباب التي جعلها الرازق الرزاق لعباده التي يصلون من خلالها على رزقه سبحانه وتعالى. وأعظم ذلك ونذكر إجمالا لضيق الوقت: التوحيد، وتحقيق التوحيد لله جل وعلا. ومن ذلك التوكل لله جل وعلا. ومن يتوكل على الله فهو حسبه. وهكذا كما قال جل وعلا: ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب﴾. وهكذا كذلك صلة الأرحام. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من سره أن يبسط له في رزقه وينسى له في أثره فليصل رحمه». وهكذا كذلك الجهاد في سبيل الله. قال جل وعلا: ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون﴾. وهكذا الهجرة في سبيل الله. ﴿ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة﴾. وهكذا كذلك الإنفاق في سبيل الله سبحانه وتعالى. جاء في الصحيحين، حديث متفق عليه، عن نبي أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «قال الله جل وعلا: أنفق يا عبدي أنفق عليك». وفي حديث ابن مسعود في الصحيحين: «ذلك الرجل الذي كان ينفق على أخيه وكان الآخر يحترف». قاله النبي صلى الله عليه وسلم لما شكاه أخوه: «لعلك ترزق به». وهكذا الإيمان والعمل الصالح، بل وكل عمل صالح هو السبب لتحصيل رزق الله جل وعلا الرزاق، الرزق الحلال. ومن أعظم ذلك الدعاء الذي ينبئ على قناعة، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو، كما ثبت بهريرة في المتفق عليه: «كان يقول عليه الصلاة والسلام: اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا». وهكذا ثبت من حديث طارق بن أشيم عند مسلم: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أسلم الرجل كان يعلمه، ثم يدعوه أن يقول هذه الكلمات: اللهم اغفر لي وارحمني وعافني واهدني وارزقني». قال: «فإنها تكفيك دنياك وآخرتك». فالعبد يدعو الله جل وعلا لتحصيل رزق الحلال، دعاء قناعة، ودعاء ما يكفيه، والقيام بحقوق الله جل وعلا. فنسال الله سبحانه وتعالى الرازق الرزاق، منه وكرمه، بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يرزقنا رزقا حلالا طيبا مباركا فيه، في حياتنا وفي موتنا، وعند بعثنا ونشورنا، ونرزق رزقا سرمديا في دار كرامته، في جنته سبحانه وتعالى. إنه الرازق الرزاق الكريم. صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.