الدرس في كتاب الأمور المنهي عنها 72، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة
يحرم تجصيص القبور والبناء عليها والقعود والكتابة عليها، والواجب تسويتها بالأرض استناداً للسنة وآثار الصحابة. كما تناول المقطع تحريم إباق العبد وهروبه من سيده وبيان عقوبته الشرعية.
يُعد إباق العبد كبيرة من الكبائر تمنع قبول الصلاة وقد يصل للكفر الأصغر إن استحلها، مع تأكيد وجوب إحسان السيد لعبده وتكليفه ما يطيق. كما رغب الشارع في عتق الرقاب كمنقبة عظيمة ومكفرة للذنوب.
أولى الكفارات تحرير الرقبة المؤمنة، وقد سعى الإسلام للقضاء على الرق تدريجياً، مستنكراً جرائم الاستعمار الغربي في الجزائر وفلسطين وبورما. وحذر من دعوات وحدة الأديان والتقارب مع أهل الكتاب معتبراً إياها كفراً، داعياً بالنصر للمستضعفين.
أشار المقطع إلى النبي محمد ﷺ بوصفه المرسل رحمة للعالمين، مبيناً مكانته العظيمة في قلوب المؤمنين. وأكد وجوب محبته واتباع سنته والاقتداء بهديه.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من أرسله ربه رحمة للعالمين بشيرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا أما بعد قال الإمام أبو زكريا يحيى ابن شرف النووي رحمه الله تعالى في كتاب الأمور المنهية عنها من رياض الصالحين قال رحمه الله تعالى قال باب النهي عن تجسيص القبر والبناء عليه باب النهي عن تجسيص القبر والبناء عليه ومعنى تجسيص القبر أي أن يطلى ويبيض بالجس والجسيص يعتبر من المواد التي تطلى بها وتغطى بها الجدران ونحو ذلك قال والبناء عليه أي أن يبنى على القبر هذا يؤدي إلى تعظيمها وتعلق القلوب بها وهكذا أن تصرف لها من العبادات كالدعاء والاستغاثة وغير ذلك قال رحمه الله تعالى قال عن جابر رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجسس القبر وأن وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه رواه مسلم وسبق معنا نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن امتهان القبور بالقعود عليها وأخبر عليه الصلاة والسلام كما مر معنا في حديثي أبي هريرة قال لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده قال خير له من أن يجلس على قبر وهذا يدل على تحريم هذا الفعل كذلكم أن توطى القبور ما يجوز يمشى بين القبور بالنعان لا يجوز وهكذا من باب أولى أن نهي عن الصلاة إلى القبور أو على القبور فكل ذلك مما نهي عنه وهنا يقول نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر وهذا فيه تحريم تجسيص القبور قال وأن يقعد عليه وهذا فيه تحريم القعود على القبر كما سبق معنا قال وأن يبنى عليه وهكذا فيه تحريم البناء على القبور البناء على القبور والواجب هو تسوية القبور كما جاء في حديث علي حين أن بعث أبا أبا الهياج الأسدي رضي الله تعالى عنه قال له ألا أبعثك على ما بعثني به رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بلى قال ألا تدعى قبرا إلا سويته ولا صورة إلا طمستها في رواية ولا تمثالا وقوله ألا تدعى قبرا إلا سويته قيل سويته بغيره من القبور لألا تقع الفتنة به وقيل سويته بي الأرض والأصل يا إخوان في القبور أن يعاد إلى القبر التراب الذي أخرج منه الذي أخرج منه وعلى هذا إن ارتفع سيكون ارتفاعه قليلا نحوا من الشبري أما الزيادة على ذلك فمظنت تعظيمها وهكذا تعلق القلوب بها ومن هذا القبيل النهي عن الكتابة على القبور فقد جاء النهي عن ذلك قال رحمه الله تعالى قال باب تغليض تحريم إباق العبد من سيده إباق العبد من سيده وإباق وإباق العبد أي أن يهرب العبد يهرب من خدمة سيده وماذا يتمرد على مالكه قال رحمه الله تعالى قال عن جرير ابن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما عبد أبقى قال فقد برئت منه الذمة وقال رواه مسلم وسبق معنا أن قوله أيما عبد أبقى يعني هرب وتمرد على سيده ولم يقم بخدمة سيده قال فقد برئت منه الذمة وبرئت منه الذمة قالوا أي أنه لا عهد له ولا أمان ولا أمان وإباق العبد يعتبر كبيرة من كبائر الذنوب ومن المعاصي التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن عظم جرم فاعلها كما سيأتي في الحديث الآخر قالوا عنه من هو يا أبا حذيفة وعنه أي جرير ابن عبد الله طيب قال وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا إذا أبقى العبد لم تقبل له صلاة لم تقبل له صلاة قال رواه مسلم قال وفي رواية فقد كفر وفي رواية أي عند مسلم أيضا قال فقد كفر وقوله فقد كفر المراد به الكفر الأصغر إلا أن يكون مستحلا لهذه المعصية فعندها يخرج بذلك من الملة إلى الكفر الأكبر والعياذ بالله وقوله إذا أبقى العبد لم تقبل له صلاة آذى يا إخوان يعتبر تحذيرا شديدا من خروج العبد عن طاعة سيده وخدمة سيده وكل ذلك بالمعروف كل ذلك بالمعروف و ماذا قوله لم تقبل له صلاة لم تقبل له صلاة وإذا لم يصلي يأثم وقد يكفر على تركه للصلاة لكن يصلي وجوبا ولا تقبل له هذه أو لا تقبل منه هذه الصلاة وهذا يدل على أن هذا الفعل أي ماذا إباق العبد كبير من كبائر الذنوب وهكذا قوله فقد كفر في الرواية الأخرى استدل به من استدل من أهل العلم على أن العبد الآبق ماذا يعتبر فعله ذلك سببا لإبطال الأعمال فلهذا العبد الآبق لا تقبل له صلاة لا تقبل له صلاة وهذا يا إخوان دل على شيء دل على سماحة هذا الدين فأمر العبد أن يقوم بخدمة صاحبه وسيده ومالكه وأمر السيد أن يحسن أن يحسن معاملة هذا العبد المملوك وأنه يطعمه ويسقيه ويلبسه وهكذا لا يكلفه من العمل إلا ما يطيق إلا ما يطيق فإن كلف ما لا يطيق فعلى السيد أن يعين العبد على مثل هذه الأعمال على مثل هذه الأعمال ومر معنا قصة أبي مسعود البدري كان له عبد مملوك فغضب على ذلك العبد فجعل يضربه ويضربه فسمع صوتا من ورائه يقول أبا مسعود قال فالتفت فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبا مسعود اعلم أن الله أقدر عليك منك على هذا منك على هذا فمباشر أبو مسعود قال هو حر يا رسول الله فقال عليه الصلاة والسلام لو لم تفعل لا لفحتك النار لا لفحتك النار والنبي صلى الله عليه وسلم بعث في عصر وزمن بلغ الرق فيه مبلغا تشر الرق وأصبحت له أسواق يباع فيها الرقيق إلى غير ذلك فجاء الإسلام و آماذا وخفف من هذا الأمر بالحث على عتق العبيد وهكذا الترغيب في تحريرهم وأن في ذلك من الأجور العظيمة وهكذا سبب للخلاص من الكرب العظيمة في الدنيا والآخرة وهكذا للعتق من النار وجعل شرعنا عددا من الكفارات أولها تحرير رقبة وتحرير الرقبة المؤمنة أفضل من تحرير الرقبة الغير مؤمنة الغير مؤمنة و مع الأيام و مرور الأزمان انظروا كيف آل أمر الرق أصبح لا يكاد الشخص أن يجد مملوكا أن يجد مملوكا هذا بفضل الله عز وجل ثم بسماحة هذا الدين أما أولئكم الكفار الذين يتظاهرون بحماية حقوق الإنسان والحيوان فهم قد سطروا أبشع الجرائم ضد البشرية والإنسانية ولسيما في باب الرق يأخذون الأحرار من إفريقيا وغيرها ويبيعونهم في أسواق أوروبا وامريكا وغيرها على أنهم عبيد وهم أحرار وهم أحرار ولا زال آثار ذلك موجودا في بلدانهم التمييز العنصري وهكذا التفريق بين الأسود والأبيض هذا ما زال موجودا عندهم في بلدانهم فما أبشع هذه الجرائم وهكذا ما هو أعظم من ذلك من سفك الدماء البريئة الجنود الفرنسيون في الجزائر أبان احتلالهم لها كانوا يقطعون رؤوس الجزائريين ويلعبون بهذه الرؤوس كرة يلعبون بها كرة أي جرائم هذا يمارسها هؤلاء الكفار ثم يأتوا ويلبسوا لباسا الدفاع عن البشرية وحماية حقوق الإنسانية وما يفعله المجرمون الصهاينة هذه الأيام وما قبلها في فلسطين يعتبر من الأدلة الظاهرة والبراهين الصاطعة التي تدل على عدم احترامهم للبشرية والإنسانية فضلا أن يحترموا الأديان والعقائد وحرمة الإنسان في دينه وعرضه وماله إلى غير ذلك هؤلاء الذين يدافعون عن الإنسانية بل وحقوق الحيوان انظروا إلى حالهم وموقفهم مع مئات الألوف التي تقتل في تلك البقاع في فلسطين وهكذا في غيرها في بورما وغيرها يحرق المسلمون وهم أحياء يرش بالبنزين ويسعل فيه النار يجري ولهيب النار يتزايد على جسده على جسده بالله عليكم أمثل هؤلاء يتقارب معهم قبل فترة كان بعض المغفلين من المسلمين يدعو إلى التقارب مع اليهود والنصارى بل قبلها كانوا يدعون إلى وحدة الأديان قالوا لا يمنع أن يكون في المجمع الواحد مسجد وكنيسة وماذا معبد ليه اليهود يذهب المسلم إلى المسجد واليهود إلى مكانه والنصران إلى كنيسته قالوا لا يمنع أن يكون في الكتاب الواحد القرآن والتوراة والإنجيل قالوا وحدة الأديان وهي كفر وأتوا بعد ذلك بتقارب الأديان أمثل هؤلاء يتقارب معهم من المجرمين والظالمين والذين لا يحترمون الدين ولا يحترمون البشرية ولا الإنسانية فنسأل الله العافية والسلامة ونسأل المولى عز وجل أن يرينا فيهم عجائب قدرته وأن يسلط عليهم سيف غضبه وانتقامه وأن ينجي المسلمين المستضعفين من بينهم وأن يحقنا دماء المسلمين ويحفظ أموالهم وأعراضهم ودينهم إنه ولي ذلك والقادر عليه وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله والحمد لله رب العالمين والله تعالى أعلم و Personen على نبينا وقال أعلم وأن يحقنا ارتفع لسيقوم لسيقم النار اجذر و bullied hear جعل الشاعر و قال حاول لا صغير لا ع من و الع على أفهم هوا اتغالى دعوا يعد شاحبي و تعالى لم قل بر Е و أن و نبينا