صنائع المعروف 12

صنائع المعروف 12

فضل رمضان وأهمية اغتنامه بالتوبة

رمضان شهر تتضاعف فيه الحسنات وتغفر فيه الذنوب للصائمين والقائمين، كما يدل حديث خير الناس من طال عمره وحسن عمله. لذا يجب استقباله بعزيمة صادقة للتوبة النصوح واستغلال كل لحظة في الطاعة.

استغلال رمضان في الصلاة والقرآن وإصلاح ذات البين

يؤكد المقطع على أداء الصلوات المفروضة والنوافل بخشوع وجماعة، والمواظبة على تلاوة القرآن اقتداءً بالسلف الصالح. كما يدعو إلى التحلل من المظالم وإصلاح العلاقات الاجتماعية لتطهير القلوب ونيل المغفرة.

آداب استقبال رمضان: الجود وإطعام الطعام وتحذيرات الكسل

رمضان شهر الجود والكرم، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود ما يكون فيه، محثاً على إطعام الطعام وتفطير الصائمين. ويحذر من تحويل الشهر إلى نوم وكسل أو لهو ومسلسلات وإسراف في الأكل، وينهى عن البدع في العبادات.

صنائع المعروف وأثرها في الفرد والمجتمع

يتناول المقطع أهمية صنائع المعروف وأثرها الإيجابي في الفرد والمجتمع، ويحث على الإكثار منها كسبيل للقرب من الله. وتعد هذه الأعمال من أعظم القربات التي تجلب الأجر العظيم والبركة.

التفريغ النصي الكامل

اخذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين صنائع صنائع المعروف الشيخ الفاضل أبي عبد الله محمد باجعاله البدرس بدار الحديث بالشحر صنائع المعروف بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد أيها المستمعون الكرام هذه حلقة جديدة من حلقات برنامجكم صنائع المعروف والتي من خلالها نتذاكر الحث والترغيب في اصطناع المعروف وإغاثة الملهوف وقضاء حوائج المسلمين والمسارعة إلى فعل الخيرات واجتناب المنكرات ولا سيما ونحن بصدد القدوم على شهر فضيل وموسم عظيم ألا وهو شهر رمضان المبارك ومن نعمة الله تبارك وتعالى على خلقه وعلى عبيده أن هيأ لهم هذه المواسم المباركة وهذه الأشهر العظيمة التي تضاعف فيها الأجور والحسنات وقد جاء في سنن الإمام الترمذي رحمه الله تعالى من حديث أبي صفوان عبد الله ابن بسر رضي الله تعالى عنه قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم خير الناس من طال عمره وحسن عمله خير الناس من طال عمره وحسن عمله فالزيادة في العمر إذا كان معها صلاح ومعها استقامة ومعها عمل صالح فإن ذلك يعتبر دليلا على إرادة الله عز وجل بهذا الإنسان خيرا فكم يرفعه الله درجات عالية وكم يكتب الله له من الأجور العظيمة جاء عند الإمام أبي داود وهكذا وغيره من حديث عمر بن مرة قال سمعت عمر بن ميمون عن عبد الله بن ربيعة عن عبيد بن خالد السلمي رضي الله تعالى عنه قال آخ النبي صلى الله عليه وسلم آخ رسول الله صلى الله عليه وسلم بين رجلين فقتل أحدهما ومات الآخر بعده بجمعة أي بأسبوع أو نحوها قال فصلينا عليه أي علاء الثاني قال فصلينا عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قلتم أي في صلاتكم عليه ما قلتم فقلنا دعونا له وقلنا اللهم اغفر له وألحقه بصاحبه وألحقه بصاحبه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فأين صلاته بعد صلاته وصومه بعد صومه وعمله بعد عمله إن بينهما كما بين السماء والأرض إن بينهما كما بين السماء والأرض وقد صحح العلامة الألباني رحمه الله هذا الحديث وانظروا وانظروا رحمان الله وإياكم إلى الفارق العظيم والبون الشاسع بين الرجلين وكان سبب ذلك أن الآخر عاش بعد الأول أسبوعا واحدا لكن خلال هذا الأسبوع كم ركع من ركعات وكم صلى من صلوات وكم صام من أيام وكم سبح وكبر وهلل وكم فعل من الأعمال الصالحة فخير الناس من طال عمره وحسن عمله وكان السلف رحمة الله عليهم كانوا من أحرص الناس على إدراك رمضان وعلى استغلال هذا الموسم قال معلى ابن الفضل رحمه الله تعالى قال كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبله منهم ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبله منهم وإعلموا رحمان الله وإياكم أنه مما يجب على المسلم أن يستقبل به هذا الشهر العظيم هو العزيمة الصادقة على التوبى النصوح من جميع الذنوب وجميع المعاصي فيتوب العبد مما تلبس به من الآثام ويندم على الوقوع في الجرائم والمحرمات فرمضان فرصة لمحوي الخطايا والذنوب وهكذا إصلاح العيوب قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين عن أبي هريرة قال من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر وعند أصحاب السنن من حديث أبي هريرة أيضا قال النبي صلى الله عليه وسلم ورغم أنف امرئن دخل عليه رمضان ثم خرج أي رمضان ولم يغفر له ولم يغفر له فرمضان فرصة للتخلص من الذنوب وهكذا فرصة لإصلاح ما عندنا من العيوب والذي أسرف على نفسه قبل رمضان ينبغي أن يعلم الذي أسرف على نفسه من الذنوب والمعاصي والشهوات المحرمة والغفلة عن ذكر الله عز وجل قبل رمضان ألا فليعلم أن رمضان إنما هو شهر المتاجرة مع الله تبارك وتعالى شهر الإقبال على الله عز وجل شهر التوبة شهر الإنابة يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر وقد أحسن من قال يا ذا الذي ما كفاه الذنب في رجب حتى عصى ربه في شهر شعباني لقد أظلك شهر الصوم بعدهما فلا تصيره أيضا شهر عصياني واحمد واحمل على جسد ترجو النجاة له واحمل على جسد ترجو النجاة له فسوف تضرم أجساد بنيراني كم كنت تعرف ممن صام من سلف من بين أهل وجيران وإخواني أفناهم الموت واستبقاك بعدهم حيا فما أقرب القاصي من الداني فكم من إنسان حضر معنا رمضان الماضي فأين هو اليوم أصبح من ساكني المقابر أصبح من أهل القبور رهين عمله ليس له إلا ما سعى وما قدم بينما أنت يا عبد الله قد أمد الله في عمرك وأخر الله في أجلك كي تدرك هذا الشهر المبارك فلا تصيره أيضا شهر عصياني أيها الأحبة في الله ومما ينبغي كذلك أيضا أن يستغلى به هذا الشهر المبارك هو الحرص على الصلوات ولا سيما صلاة الفريضة ولا سيما صلاة الفريضة فتصلى في وقتها وتصلى بشروطها وأركانها وواجباتها ومستحباتها تصلى في خشوع وخضوع وتصلى في جماعة فإذا من الله علينا في هذا الشهر بفتح المساجد فهذا خير إلى خير ونور على نور يصلي العبد الصلاة في المسجد وإلا فإذا بقيت المساجد على حالها مغلقة فنحتسب الأجر عند الله عز وجل ونصلي في رحالنا في بيوتنا يصلي الرجل بأهل بيته يصلي الرجل بأهل بيته صلاة ليس فيها استعجال وليس فيها لعب وضحك وإنما صلاة خشوع وصلاة خضوع وطمأنينة وطمأنينة وهكذا أيضا يحافظ على النوافل من الصلوات ركعتان يركعهما قبل صلاة الفجر خير من الدنيا وما فيها يصلي صلاة الضحى ركعتين أو أربع أو ست أو ثمان يسلم بعد كل ركعتين وهكذا يصلي أربع ركعات قبل صلاة الظهر وركعتين أو أربع بعد صلاة الظهر إن استطاع أن يصلي قبل صلاة العصر أربع ركعات فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم رحم الله امرأا صلى قبل العصر أربعا وهكذا يصلي بعد المغرب ركعتين وبعد العشاء ركعتين ويحرس على صلاة التراويح وقيام رمضان فهذا يعتبر من الأعمال العظيمة التي ينبغي أن تستغل ولا سيما في شهر رمضان المبارك قال النبي صلى الله عليه وسلم من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فإذا كان المسجد مفتوح فيصلي مع جماعة المسلمين صلاة التراويح وقيام رمضان وإذا كانت المساجد استمرت على حالها مغلقة فلا أقل يا عبد الله أن تصلي مع أهلك تصلي مع أهلك صلاة التراويح صلاة قيام رمضان تصليها في البيت مع أهلك جماعة وإلا فلا أقل من أن تصليها منفردا في بيتك ولا تضيع على نفسك هذا الخير العظيم وهذا العمل الصالح الذي بلغك الله عز وجل إياه بلغك الله عز وجل إياه وهكذا أيضا وهكذا أيضا مما ينبغي أن يستغل هذا الشهر المبارك ويستقبل بالتحلل من المظالم وأداء الحقوق لأهلها وأداء الحقوق لأهلها فرمضان فرصة لكي يصلح الإنسان ما بينه وبين الإخوان ما بينه وبين الأرحام وما بينه وبين الجيران فيسود التسامح وتصفى القلوب وتطهر من الشحن والبغض والعداوة والتحاسد رمضان أيها الأحبة في الله فرصة لإصلاح ذات البين لإصلاح ذات البين أكد رمضان فرصة للإجتهاد في العمل الصالح ومن هذه الأعمال الصالحات التي ينبغي أن تستغل في رمضان تلاوة القرآن العظيم فرمضان هو شهر القرآن كما قال ربنا عز وجل شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه فمن شهد منكم الشهر فليصمه وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن القرآن يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه شفيعا لأصحابه جاء في حديث أبي أمامة رضي الله تعالى عنه عند الإمام مسلم قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال اقرأوا الزهراوين البقرة وآل عمران فإنهما يأتياني يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو كأنهما فرقاني من طير صواف تحاجاني عن أصحابهما عن أصحابهما اقرأوا سورة البقرة فإن أخذها فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا يستطيعها ولا يستطيعها البطلة يعني السحرة يعني السحرة وأكذا النبي صلى الله عليه وسلم أخبر كما في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة قال عليه الصلاة والسلام إن البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان لا يدخله الشيطان وقد كان جبريل عليه السلام كان يدارس النبي صلى الله عليه وسلم القرآن في شهر رمضان في شهر رمضان وهذا دليل على أن الاهتمام بالقرآن في رمضان أكد وهكذا أعظم وقد كان السلف رحمة الله عليهم كانوا يجتهدون في قراءة القرآن في شهر رمضان فهذا الإمام الزهري رحمه الله تعالى محمد ابن مسلم ابن عبيد الله ابن عبد الله الشهير بابن شهاب الزهري كان إذا دخل رمضان يقول إنما هو تلاوة القرآن وإطعام الطعام إنما هو تلاوة القرآن وإطعام الطعام وكان الإمام مالك رحمه الله تعالى إذا دخل شهر رمضان ترك قراءة الحديث ومجلس العلم وأقبل على قراءة القرآن من المصحف على قراءة القرآن من المصحف وكان الإمام إبراهيم بن يزيد النخع رحمه الله تعالى كان يختم كان يختم القرآن في رمضان في ثلاث ليال كل ثلاث ليال له ختمة وأما في العشر الأخير من رمضان فقد كان يختم في ليلتين وهكذا أيضا جاء عن الأسود بن يزيد النخعي أنه كان يختم في كل ليلتين في كل شهر رمضان يعني كل ليلتين من رمضان له ختمة بل جاء عن الإمام الشافع رحمه الله تعالى أنه كان له في اليوم ختمة ختمة في النهار وختمة في الليل وهذا يدل على بركة الوقت الذي أعطاهم الله إياه وهكذا أيضا يدل على الجد والاجتهاد والمسابقة والمسارعة التي كان عليها هؤلاء الأعلام هؤلاء الأئمة الأخيار أيضا رحمنا الله وإياكم مما ينبغي أن يستغل وهكذا يستقبل شهر رمضان المبارك ما يتعلق بي الاهتمام بالجود والكرم والبذل والإنفاق والصدقة في هذا الشهر المبارك فرمضان شهر الجود كما جاء في حديث ابن عباس في الصحيحين قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة أجود بالخير من الريح المرسلة وإطعام الطعام هذا يعتبر من أعظم الأعمال التي يحبها ربنا تبارك وتعالى سقيا الماء من أفضل الصدقات كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم جاء عند الإمام الترمذي وابن ماجه من حديث زرارة ابن أوفا قال حدثني عبد الله ابن سلام رضي الله عنه قال لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة إن جفل الناس قبله أي أقبل الناس عليه وقيل قد قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا قال فجئت في الناس لأنظر قال فلما تبينت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجهي كذاب قال فكان أول شيء سمعته تكلم به أن قال يا أيها الناس أفش السلام وأطعم الطعام وصل الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخل الجنة بسلام تدخل الجنة بسلام هكذا قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أيها الناس أفش السلام وأطعم الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخل الجنة بسلام وأيضا النبي صلى الله عليه وسلم كان يحث على تفطير الصائمين تفطر صائم قد يكون جارك قد يكون قريبك قد يكون إنسان غريب يأتي إلى البلد فيحصل التعاون بين الناس في إطعام الطعام وتفطير الصائمين جاء عند الإمام الترمذي وهكذا النسائي وابن ماجة وابن خزيمة وابن حبان وغيرهم من حديث زيد بن خالد الجهني رضي الله تعالى عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم من فطر صائما كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء أيها المستمعون الكرام ومما ينبغي الحذر منه أن يستقبل رمضان بالنوم والكسل فيجعل الإنسان من رمضان شهرا للكسل وشهرا لالنوم فلربما ينام من بعد الفجر ولا يستيقظ إلا عصرا أو قبيل المغرب هذا لم يعرف حقيقة الصيام وهكذا من الخطأ أن يجعل رمضان شهرا لللهوي واللعب فنهاره نوم وليله سهر ولعب قال عليه الصلاة والسلام من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فإذا كان ولابد سيحيي الليل من رمضان أو بعض الليل فليكن في خير وليكن في طاعة وهكذا اعلموا رحمني الله وإياكم أن رمضان ليس شهرا ليس شهرا الإصراف في المطعومات والمشروبات وإنما كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه بحسب ابن آدم لقيمات يقمنا صلبه فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه وثلث لنفسه وهكذا من الخطأ أن يجعل رمضان شهرا التلفاز والمسلسلات والفوازير وما يسمى بي المسلسلات الإسلامية أو الموشحات الدينية رمضان ليس لذلك رمضان شهر القرآن شهر الذكر شهر التراويح شهر الخير والطاعة وهكذا أيضا وهكذا أيضا من الخطأ أن يجعل رمضان شهرا للبدع وشهرا لي المحدثات فلربما يخترع بعض الناس أذكار وأورده ما أنزل الله بها من سلطان يا تواب تب علينا وارحمنا وانظر إلينا أو غيرها مما لربما نسمعه في المساجد أو نسمعه في بعض البيوت ذكر الله من الأمور المطلوبة ولها أجور عظيمة لكن على ما علمنا إياها النبي صلى الله عليه وسلم وما ذلنا عليه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقد قال عليه الصلاة والسلام وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار الختومات أو ما يسمى بالختاميات التي تقام في آخر هذا الشهر المبارك تعتبر مخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم وإحداث في دين الله عز وجل قال عليه الصلاة والسلام من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وقال عليه الصلاة والسلام من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد فعليك أيها المسلم اللبيب ويا أيتها المرأة الكريمة الفاضلة عليكم جميعا أن تعمروا هذا الشهر المبارك بالجد والاجتهاد والمسابقة والمسارعة في العمل الصالح وأن نتفرغ قدر المستطاع للعمل الصالح والاجتهاد في عبادة الله عز وجل أسأل المولى تبارك وتعالى أن يبارك لنا فيما بقي من شعبان وأن يبلغنا شهر رمضان ونحن بخير وعافية وأن يعيننا على الصيام والقيام وقراءة القرآن وطاعة الرحمن تبارك وتعالى اللهم احفظ بلدنا خاصة واحفظ بلاد المسلمين عامة وجنبها الأوبئة والطواعين والأمراض والبلى والفتن والمحن ما ظهر منها وما بطن اللهم آمنا في دورنا وأوطاننا اللهم ولي علينا خيارنا واصرف عنا شرارنا واجعل ولايتنا في من خافك واتقاك واتبع رضاك يا رب العالمين اللهم واجعلنا في هذا الشهر المبارك ممن تعتق رقابهم من النار اللهم اعتق رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا وإخواننا وأزواجنا من النار إنك ولي ذلك والقادر عليه وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله والحمد لله رب العالمين خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين صنائع المعروف للشيخ الفاضل أبي عبد الله محمد باجعالة البدرس بذار الحديث بالسحر صنائع المعروف