الدرس في وصفدت الشياطين 7، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يوضح المقطع أن الله حذر بني آدم بشدة من طاعة الشيطان وعبادته، مستدلاً بآيات قرآنية وأقوال علماء كابن تيمية وابن القيم. ويبين أن عبادة الشيطان تعني كل طاعة لغير الله، سواء كانت عبادة أصنام أو جن أو اتباع مذاهب إلحادية، مؤكداً أنه لا وسط بين عبادة الله وعبادة الشيطان.
يحذر النص من أن ترك عبادة الله يوقع العبد في عبادة الشيطان بأشكالها المختلفة كالأصنام والأقوال والشهوات، ويبين أن موالاة الشيطان هي حماقة وعداوة للنفس. ويستعرض قصة آدم وإبليس ليبين أن اتباع الشيطان يؤدي إلى الطرد من الجنة، بينما التوبة والرجوع إلى الله ينجيان العبد.
يوضح المقطع كيف يسعى الشيطان لنزع الحياء من بني آدم فيقعون في التعري والتبرج، مستشهداً بأحوال الجاهلية في الطواف عرايا، وبالدعوات المعاصرة لكشف النساء، محذراً بحديث النبي ﷺ: «إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت»، ومؤكداً على حفظ المجتمعات المسلمة للحياء والحجاب رغم كيد الشيطان وأتباعه.
الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أما بعد فقد أخذنا في دروس سابقة في التعريف بالشيطان الرجيم ذكرنا بعض صفاته التي ذكرت في الكتاب والسنة وتعلمون أيها الإخوة الكرام أن الله عز وجل قد حذر من الشيطان الرجيم أشد التحذير وأيضا لأساليب كثيرة وحذر من أشياء تكون للشيطان أنا حتى ينتبه المسلم وينتبه الإنسان ولهذا ربنا جل وعلا أحيانا يحدق بالنداء لكل الإنسان ولبني آدم وأيضا أحيانا للمؤمنين يخصهم كما سيأتي إن شاء الله تعالى ولهذا الله عز وجل حذر من الشيطان أنه للإنسان عدو مبين كما جاء في آيات كثيرة عدو واضح لا خفاء فيه كما قد ذكرناه قبل وهناك أشياء حذر الله عز وجل بني آدم وأهل الإيمان أن يتخذوها من الشيطان وأن يبتعدوا عنها فمن ذلك عبادته عبادة الشيطان فربنا جل وعلا حذر بني آدم جميعا من عبادة الشيطان والمراد بالعبادة هي الطاعة والدل والخضوع للشيطان يقول ربنا جل وعلا ألم أعهد إليكم يا بني آدم ألا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم ولقد أضل منكم جبلا كثيرا أفلم تكونوا تعقلون أفلم تكونوا تعقلون انظر إلى خطاب الله عز وجل لبني آدم ولقد أضل منكم جبلا كثيرا أي أضل أناس كفر أضلهم الشيطان منذ أن خلق الله عز وجل آدم وهو يسعى في إضلال الناس سعى في إضلال نبي الله آدم يريد أنه ينزع عنه الطاعة من الله جل وعلا ولهذا ربنا جل وعلا حذر حذر آدم عليه السلام من اتباع الشيطان ومن طاعته ومن تسويله ووساوته فحذره من العكل من الشجرة ولهذا قال الله عز وجل لآدم ألم أنهكما عن تلكم الشجرة وأقول لكما إن الشيطان لكما عدو مبين أحذر الله عز وجل نبيه آدم من الشيطان ثم حذر أتباعه فقال يا بني آدم لا يفتننكم أو حذر بنيه يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سواتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا شياطين أولياء للذين لا يؤمنون فلهذا أيها الإخوة الكرام فتحذير الله عز وجل من عبادة الشيطان المراد بها كما قال كثير من العلم ومنهم شيخ الإسلام ابن تيم رحمه الله ابن القيم أن عبادة الشيطان هو الابتعاد عن عبادة الله جل وعلا كل من لم يعبد الله فهو يعبد الشيطان كل من لم يعبد الله فهو يعبد الشيطان عن الذي يتخلى عن عبادة الله سواء كان أشرك مع الله عز وجل غيره من الأصنام والأحجار والأشجار وكل ذلك اتباع عبادة للشيطان وعبادة للجن وقد تقدم معنا أن ذكرنا قصة خالد لما كسر العزة وكانت هذه العزة جنية يعبدها الناس فلهذا أيضا بعضهم يدعي أنه يعبد الملائكة يعبد الملائكة لا يعبد الله يعبد الملائكة لهذا قال الله عز وجل ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول الملائكة هؤلاء إياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن بل كانوا يعبدون الجن ما يعبدون الملائكة يعبدون الشياطين فلهذا فكل من عبد غير الله فهو قد عبد الشيطان لأن الله عز وجل ذكر عبادته وعبادة الشيطان فقال ألم أعهد إليكم يا بني آدم ألا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم إما عبادة الله وإما عبادة الشيطان ولهذا قال الشيخ الإسلام رحمه الله في كتاب العبودية وكذلك ذكره الإمام بالقيم في مدارج السالكين فقال رحمهم الله أن من لم يعبد الله فهو يعبد الشيطان هذا ضرورة من لم يعبد الله فهو يعبد الشيطان حتى لو قال أنا أتحرر من الأديان مثل ما يقول الشوعية الاشتراكية يقولون نحن نتحرر من الأديان ما ندين بشيء من الأديان ولا نتقيد بالقيود وهؤلاء يعبدون الحرية ومن هذه الحرية هي الشيطان الحرية التي يعبدونها هي الشيطان ولهذا سلط الله عز وجل عليهم أناس يعبدونهم من دون الله جل وعلا هم يريدون أن يتحرروا من كل قيد ومن كل دين فقالوا أن الأديان هذه قيود ومعنى زين لهم طواغيطهم هذا الأمر لكن أوقعهم الشيطان في عبادة ماركس ولينين أوقعهم الشيطان في عبادة ماركس ولينين ومن كان تبعهم ولهذا تجد أنه لا يستطيع الشوعي أن يخرج على مبادئ الشوعية مقيد بالمبادئ الشوعية أنه كان الحجم الشراكي عندنا أو في أي مكان عندهم نظام داخل سمونا النظام الداخل من تعدى هذا النظام الداخلي يقتل من تعدى النظام الداخلي من الاشتراكيين من الشوعيين فإنه يقتل معنى أنه مقيد بهذا النظام ومن رأى أنه بدل وغير في شيء منه جعله يسارك وبعد ذلك قاموا بقتله المهم أن من لم يعبد الله فهو يعبد الشيطان ولو قال أنه لا يعبد أحد فلهذا الله عز وجل ذكر إما عبادته وإما عبادة الشيطان ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبد الشيطان إنه لكم عدو مبين فالذي يعبد الصلم فهو يعبد الشيطان الذي يعبد القبر فهو يعبد الشيطان الذي يعبد أيضا كذلك شجر وحجر وغير ذلك بل من عبد الحرية كما يقولون أيضا فهو يعبد الشيطان الذي يعبد الحرية وهو أيضا يعبد شيطان فلهذا فعبادة الشيطان لا مفر منها من ترك عبادة الله جل وعلا فلهذا حذر الله عز وجل من هذا الأمر العظيم أي عبادة الشيطان وقال نبي الله إبراهيم لأبيه يا أبتي لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيا وأيضا من الأشياء التي حذر الله عز وجل منها أن يتولى العبد الشيطان يكون الشيطان وليه فهذا حذر ربنا جل وعلا منها وذكر أن للشيطان أولياء فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان طعيفا قاتلوا أولياء الشيطان أمر بمقاتلتهم ومحاربتهم لأنهم لم يوالوا ربهم جل وعلا وإنما والوا الشيطان الرجيم الذي يريد إضلالهم وإغواهم والذي هو عدو لهم وهذا ذهاب أو هذا من الحماقة أن الإنسان يوالي عدوه أن الإنسان يوالي عدوه الشيطان عدو للإنسان والإنسان يواليه ربنا جل وعلا حذر من ذلك فقال سبحانه وتعالى وإن قلنا للملائكة تسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه قال الله عز وجل أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو فئس للظالمين بدلا كيف تتخذ عدوك وليا وليا لك قد يكون الإنسان يقول أنا أبغض الشيطان معنا بالكلام لكنه وليه في فعله يتولى الشيطان في أفعاله يتكبر يا أيضا يعص الله عز وجل يفسق كما ذكر الله عز وجل في هذه الآية التي ذكرناها آنفا فهو تابع للشيطان ما من مدخل للشيطان إلا وهو لا يتق الله عز وجل فيه بل يدخل مداخل الشيطان ويتبع الشيطان فيها فلهذا فهو ولي له صار من أولياء الشيطان أفتتخذونه ودريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا كيف يتبدل العبد هذا من الحماقة العظيمة أنه يبدل أو يبدل العبد ربه جل وعلا وعبادة ربه جل وعلا بعبادة الشيطان أو بالتولي هذا الشيطان الرجيم يترك أولياء الله جل وعلا وولاية الله جل وعلا لأهل الإيمان والتقوى ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون هؤلاء أولياء الله فهذا يترك أولاية الله جل وعلا ويذهب ويكون وليا للشيطان والعياذ بالله فلهذا حذر الله عز وجل من هذا الأمر وكذلك أيضا من تحذير الله عز وجل من الشيطان أنه ينزع الحياة من العبد ينزع الحياة من العبد يجعله يجاهد بكل شيء ويجعله لا يستتر لا يستتر حتى من من مثله بل يحب العري ويحب كذلك المجاهرة وعدم والجرأة على الله عز وجل وعلى خلقه فهذا الذي أيضا حذر الله عز وجل أو حذرنا الله عز وجل من الشيطان أننا نستدرج معه في هذا ولهذا ذكر الله عز وجل في حادثة نبي الله آدم عليه السلام قال الله عز وجل يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما إنه يراكم هو قبيلهم الحيث لا ترون ما لا يريد أن ينزع عنهما اللباس حتى يكونوا عرائع ولهذا قال الله عز وجل فأزلهم الشيطان عنها فأخرجهما مما كان فيه فجعلهم الله عز وجل أو كشفا عن الثيابة التي كانت فيه فأنزلهم الأرض وهم عرايا ولهذا ذكر الله عز وجل هذا الأمر ثم أن آدم تندب على ما فعل فتاب إلى الله عز وجل فتلقى آدم من ربيه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم هذه الكلمات قال العلماء أنها قوله جل وعلا وهذا قول أكثر مفسرين ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين فرجع آدم إلى ربه جل وعلا وتاب وعناب لكن حكمة الله عز وجل اقتضت أن يخرج آدم من الجنة أن يخرج آدم من الجنة ولهذا لما قال موسى نبي الله موسى لما التقى بآدم كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال موسى لآدم أنت آدم الذي أخرجتنا من الجنة فقال له آدم أتعيرني على شيء كتبه الله عز وجل عليه قبل أن يخلقني كتبه الله عز وجل عليه أي كتب الله عز وجل عليه الإخراج من الجنة هذه المصيبة وليس المعصية وإنما المرابين مصيبة التي حصلت لآدم وحوى عليهم السلام فأخرجهم الله عز وجل من جنة الخلد التي كان يسكنانها فأخرج الله عز وجل الشيطان وآدم وحوى كل مخرجهم إلى العرض قال اهبطا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هدايا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون وقال ايضا قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو بعضكم لبعض عدو أن تستمر العداوة أو تبدأ العداوة لخروجكم إلى الأرض بدأت العداوة بينكم بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين فقال جل وعلا فتلقى آدم من ربيه كلمات فتاب عليه أي أن آدم ألقى كلمات إلى الله أنه استغفر وتندم وتاب إلى الله جل وعلا الشاهد هنا أن الله أن الشيطان يريد أن ينجع الحياة من الناس ولهذا تجد أهل شرك أيضا استولى على عقولهم والشيطان حتى كانت كان كفار قريش يطوفون في البيت وهم عرايا يظنون أن هذا عبادة لله كانت قريش كما ذكر ابن عباس رضي الله تعالى عنهما كان الناس إذا أرادوا أن يطوفوا في البيت لابد معنى ألقت شيطان عليهم أنه لابد أن يطوف الإنسان بثوب جديد بثوب جديد فإن لم يجد ثوبا جديدا يلبس ثوب أهل الحرب أمعنى من القبائل التي كانت في الحرب في مكة يلبس ثوب أحدهم معنى يذهب ويشتريه فإن لم يكن معه شيء ما معه مال يشتري جديدا ولا معه مال يشتري ثوب هذا الذي من سكان الحرب فيقوم ويطوف وهو عريان حتى المرأة كما قال ابن عباس تطوف وهي عارية وتقول اليوم يبدو كله أو بعضه وما بدى منه فلا أحله فلهذا النبي عليه الصلاة والسلام لما كان في السنة التاسعة لم يحج لم يحج عليه الصلاة والسلام في السنة التاسعة مع أنه قد فرض الحج وأرسل الصديق رضي الله عنه في الناس فحج بهم ثم أرسل عليا أن ينادي في الناس أي في الحج أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريانا ولا يطوف بالبيت عريان فلهذا فالتكشف والتعري هذا دعب الشيطان وهدفه وكذلك أيضا من الأعمال التي يعملها في بني آدم ولهذا تجد الآن دعوات دعوات أهل الشرك ودعوات أهل الباطل من اليهود والنصارى وغيرهم من الكفار غالبا يدعون إلى تكشف أن نساء خاصة وتبرجهن وأن هذه حرية وأن هذه كذا فيريدون المرأة أن تخرج مثل ما عندهم عارية تلبس فقط أحيانا بعض اللباس الذي لا يشتر إلا العورة المغلضة فهم يريدون هذا وهذا من تسويل الشيطان لهم يريدون الناس أن يكونوا عرايع أو أنهم يلبسون الألبسة الفاضحة على الآن من كثرة دعايات هؤلاء ودعوتهم خاصة في الشباب تجد أن الشاب لا يستحي لا يستحي من الله ولا يستحي من الناس يلبس ثياب مشققة ومرقعة وثياب أيضا ضيقة جدا حتى أحيانا بعضهم يرى منه شيء من سوأته ومن مغخرته لأنها ثياب فاضح ولا يبالي تجد أيضا يمتشط أو يحلق حلقة معنى يحلق مثل الكفار ويحلق حلقة القزع ويمشي أمام الناس ولا يبالي نزع منه الحياة وإلا كان قديما ما يستطيع الإنسان يفعل هذا أول ما فعل بعض الشباب مثل هذا كانوا يستحون يستحي أن يمر بين الناس وهو شعره مثل الكافر وأيضا ثيابه مثل ثياب الكفار لكن الآن تجرأوا بل تجد أنهم يتفاخرون بمثل هذه المشطاك أو هذه الحلقات وتفتح صوالين لأجل مثل هذه الحلقات والعياذ بالله تشبه بإعداء الله عز وجل وكذلك أيضا في اللباس فيه تعري فيه تعري خاصة كما قلنا في مسألة النساء والتبرج لكن بحمد الله عز وجل تجد أن مجتمعاتنا هذه غالبا محافظة وخاصة النساء بحمد الله يحافظنا على الحجاب ولم تتأثر كثير من النساء بحمد الله بهذه الدعوات وإن كانوا يركضون بخيلهم ورجلهم لأجل أن يضلوا النساء فهذه المنظمات الآن التي تعمل في بلادنا هذه أكثرها ما تريد إلا إطلال النساء ولهذا اهتمامهم أكثروا بالنساء يعطون الأموال النساء تأتي إلى مكتبهم وتوقع وتأخذ وأما الرجال ما يعطونهم إلا حيانهم وأيضا يعلمون النساء ويعلمون كذا بعض الأشغال أو كذا من هذه الأمور حتى يستجلب النساء ويخرجوهن من بيوتهن والمهم هذه دعوات لأجل لها معارب في الفضايا وكذا وهذا كله من تسويل الشيطان فالشيطان يريد أن ينزع الحياة من بني آدم فإذا نزع الحياة فإن الإنسان يصير مثل البهيمة مثل الأنعام ما يريد إلا شهوته فلهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في حديث شداد بن أوس في حديث المستورد بن شداد في صحيح البخاري قال النبي عليه الصلاة والسلام إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحي فاصنع ما شئت أدرك الناس من كلام النبوة الأولى هذا شيء مقرر عند الأنبياء وقرر عند الناس في فطرهم قرر عند الناس في فطرهم أن الذي لا يستحي فإنه لا يبالي بالناس ولا يبالي بالمعاصي والفسق إذا لم تستحي فاصنع ما شئت إذا نزع الحياة من الناس فيصنع ما شاء هذا معنى هذا الحديث فهذا شيء مما يذكر من التحذيرات وإن شاء الله أيضا في درس لاحق نذكر بعض تحذيرات الله عز وجل لناس ولي بني آدم ولي أهل الإيمان من هذا الشيطان الرجيم والحمد لله رب العالمين والله تعالى ولي بني آدم