الدرس في شرح القواعد المثلى 2، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يقرر الشيخ ابن عثيمين أن أسماء الله كلها حسنة بمعنى بلوغها غاية الكمال المطلق دون نقص، مبيناً أنها أعلام وأوصاف متضمنة لصفات كاملة. ويميز بين الأسماء الحسنة وما يحتمل النقص في معانيه أو ما يقدر عليه النقص ذهنياً، مستدلاً بثلاث آيات قرآنية.
يشرح المقطع تقسيم ألفاظ أسماء الله إلى أربعة أقسام وفق دلالتها على الكمال أو النقص، موضحاً الفرق بين جواز التسمية بها وجواز الإخبار فقط. ويبين أن ما دل على كمال محض يسمى الله به، وما دل على كمال في الذات مع احتمال نقص في الموضوع يجوز الإخبار دون التسمية، مع التمثيل باسم "الحي".
يفسر المقطع اسم "العليم" بالعلم الكامل المحيط بكل شيء نافياً الجهل والنسيان القهري، ومفرقاً بينه وبين النسيان بمعنى الترك المتعمد. ثم ينتقل لاسم "الرحمن" موضحاً شمول رحمته لكل شيء عامة وخاصة، ويؤكد أن الإيمان بهما يثمر مراقبة الله وخشيته في السر والعلن.
وعلى آله وصحبه وعلى أشهد أن لا إله إلا الله أبنه لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله وبعده قال الشيخ العلام بن عثيمين عليه رحمة الله قواعد في أسماء الله تعالى قال القاعدة الأولى أسماء الله تعالى كلها حسنة أي بالغة في الحسن غايته وعرفنا ما معنى حسنة حسنة كما تقدم معنى كأنيث الأحسن كأنيث الأحسن فحسنة أفعل تفضيل مثل أفضل وأعلم فمعنى أسماء الله تعالى كلها حسنة يعني لا أحسن منها فهو كما قال بالغ في الحسن غايته وبعضهم انتقد على الشيخ هذا التعبير هذا التعبير وقالوا يوهم أن قوله بالغ في الحسن غايته أنها تنتهي إليه أن لها غاية هذه الأسماء تنتهي إليه وأسماء الله لا نهاية لها فكل ما تصور المتصور من حسنها وكمالها فهي أعظم وأجل فقالوا الأولى أن يعبر بقوله بالغ في الحسن كماله المطلق بالغ في الحسن كماله المطلق كماله المطلق وشيرو بن عثيمين ما أراد من تقد عليه من أن أسماء الله لها نهاية لها غاية تنتهي إليه ما أراد ذلك تبين في شرحه أن المراد بذلك أنها بالغ في الحسن أو بالغ في الحسن كماله المطلق كماله المطلق فهذا معنى قوله أي بالغ في الحسن غايته فأسماء الله لها معاني تخصها لها معاني تخصها وتميزها عن غيرها لأن معنى حسنى قلنا أفعل تفضيل أفعل تفضيل والتفضيل أولا يراد منه الصفة يراد منه الصفة فهي ليست بجامدة أسماء الله ليست بجامدة وسيأتي معنا في القاعدة الثانية أن ما من اسم إلا وهو أعلام وأوصاف أعلام وأوصاف ليست أسماء جامدة كما يزعم من من يقول أن أسماء الله جامدة لا معنى لها من يقول ذلك الجهمية تمام يقولون أن الله عز وجل له أسماء ولا معنى لها ولا وصف لها بل هي جامدة بل هي جامدة تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا فأسماء الله عز وجل مع أنها أعلام فهي كذلك أوصاف لها معنى لها معنى نعم فهي لم تكن جامدة لا تدل على معنى أصلا بل هي حسنة بالغة في الحسن نعم قال وذلك لأنها متضمنة لصفات قال أي بالغة في الحسن غايته قال الله تعالى ولله الأسماء الحسنة فدعوه بها هذا ذليل هذه القاعدة فسمى الله عز وجل أسماءه حسنة ولله الأسماء الحسنة ورد هذا في ثلاث آيات قال الله عز وجل قل ادعوا الله وادعوا الرحمن أيما تدعوا فله الأسماء الحسنة هذه في سورة ماذا الإسراء وقوله ولله الأسماء الحسنة فدعوه بها هذه في سورة الأعراف وفي آية أخرى الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنة هذا في سورة ماذا طه فهذه القاعدة لها أدلة من الكتاب وهي هذه الآيات الثلاث نعم وعرفنا ما معنى أنها حسنة يعني بالغة في الحسن كما له المطلق كما له المطلق فهي لها معاني تخصها وتميزها عن غيرها فهي أعلام وأوصاف للرب سبحانه وتعالى قال وذلك لأنها متضمنة لصفات كاملة هذا يبغى حسنة يبغى حسنة يبغى حسنة أخطير على قال وذلك لأنها متضمنة لصفات كاملة لا نقص فيها بوجه من الوجوه فتلك الأسماء متضمنة لصفات فقولك مثلا العليم هذا اسمنا اسماء الله فهو متضمن لصفة العلم الكامل الذي لا نقص فيه بوجه من الوجوه فهو سبحانه وتعالى يعلم ما كان وما يكون وما سيكون لو كان كيف يكون فعلم الله عز وجل علم مطلق فهذا معنى قوله لأنها متضمن لصفات كاملة لا نقص فيها بوجه من الوجوه ما فيها أدنى نقص فهي كاملة ولذلك قال لا احتمالا ولا تقديرا اتبهوا الآن ما معنى لا احتمالا معنى لا احتمالا أي الاحتمال هي الألفاظ التي تدل على النقص في حال وعلى الكمال في حال المراد بالاحتمال هنا أي الألفاظ التي تدل على نقص في حال وعلى كمال في حال أي تحمل الوجهين تستطيع أن تحملها على الكمال وتستطيع أن تحملها على النقص على النقص في نفس هذا المعنى ومثلوا له بالمكر والكيد والاستهزاء فالمكر والكيد والاستهزاء يحمل على الوجهين فقد يكونوا كمالا وقد يكونوا نقصا صح فمتى يكونوا كمال إذا كان في مقابل تمام وتقول الله يمكر بمن مكر به ويستهزئ بمن استهزأ به فهنا كمال طيب ومتى يكونوا نقصا إذا لم يكن في مقابل ولذلك لا يجوز أن يسمى الله عز وجل بالماكر أو الكائد أو المستهزئ لا يجوز هذا بحق الله سبحانه وتعالى لا على سبيل الأسماء ولا على سبيل الإخبار ولا على سبيل الإخبار فهذا معنى قوله لا احتمالا لأن اسم الماكر أو الكائد يحتمل معنيين معنى كمال ومعنى نقص فلوجود هذا الاحتمال لا يجوز أن يسمى الله عز وجل لكن الآية والمكرون يمكر الله عز وجل هذا في مقابل نعم تقول الله يمكر بمن مكر به ويستهزئ بمن استهزأ به لكن لا تطلق فتقول الله هو الماكر أو الله هو المستهزئ أو الله هو الكائد لا يجوز هذا لا على وجه الإخبار ولا على وجه كذلك لذلك الأعلام والأسماء وأما قوله ولا تقديرا المراد بها الألفاظ التي تدل على الكمال لكن تحمل النقص بالتقدير الذهني تحمل النقص بالتقدير الذهني ومعنى بالتقدير الذهني أن النقص لا في ذاتها وإنما فيما تحمله من معنى فيما تحمله من معنى مثل المتكلم مثل المتكلم هذا المتكلم اسم المتكلم في أصله كمال الكلام في أصله كمال كما مر معنا صح ولكن الكلام قد يكون محمودا وقد يكون مذموما في غير حق الله عز وجل صح أما في حق الله سبحانه وتعالى لا يكون الكلام إلا محمودا لكن في غير حق الله عز وجل قد يكون محمودا وقد يكون مذموما فإذا هذا احتمال تقديري في الذهن صح ليس في أصل الصفة أو في أصل الاسم وإنما فيما يحمل من معنى فإذا كان كذلك لا يجوز أيضا أن يسمى الله عز وجل به فلا يقال من أسماء الله المتكلم أو من أسماء الله المريد واضح على أنه اسم لله سبحانه وتعالى لكن يجوز أن تخبر فرق بين الإخبار وبين التسمية طيب فالإخبار أمره أوسع من الأسماء الإخبار أوسع من الأسماء فيجوز أن تقول مثلا عن الله عز وجل أنه المتكلم إذا أردت أن تخبر لا أن تثبته اسما لله سبحانه وتعالى ولذلك ذكر الشيخ من العثيمين في شرحه أن أسماء الله عز وجل أن أسماء الله سبحانه وتعالى قال على أربعة أقسام أو أن هنا قال الألفاظ يعني الأسماء إما أن تدل على معنى نقص نقصا مطلقا وإما أن تكون دال على كمال في حال ونقص في حال وإما أن تكون دال على الكمال ولكن ليست غاية الكمال وإما أن تدل على غاية الكمال هذه الألفاظ التي يمكن أن نجملها في أمر التسمية ما يجوز لله وما لا يجوز ما يجوز لله وما لا يجوز ما يجوز لله وما لا يجوز فمن تلك الألفاظ أن تدل على معنى ماقص نقصا مطلقا وإما أن تكون دال على كمال في حال ونقص في حال هذا ما ذكرناه في ماذا في قولنا احتمالا احتمالا احتمالا يعني تكون كمال إذا كانت في مقابل في حق الله عز وجل وتكون نقص إذا كانت في غير مقابل فهنا لا يجوز أن يسمى الله عز وجل به مثل ما مثلنا بماذا بالماكر أو المستهزد تمام وأما قوله وإما أن تكون دال وإما قال وإما أن تدل على وإما أن تكون دال على الكمال ولكن ليس غاية الكمال وهو قوله ولا تقديرا يعني فيما يكون فيه احتمال في الذهن مثل ما مثلنا بماذا بالمتكلم بالمتكلم فمثلا قوله هنا إن الألفاظ ما أن تدل على معنى نقص نقصا مطلقا فمثل بالنقص المطلق مثلا التسمية ب طيب مثلا التسمية ب أن الله عز وجل مثلا يوصف بالعمى أو الصمم أو نحو ذلك أو نحو ذلك هذا لا يجوز لأن فيه نقص ماذا مطلق هذا فيه نقص مطلق هذا لا يجوز أن يسمى الله سبحانه وتعالى به وأما القسم الآخر وهو أن تدل على الكمال لكن مع احتمال نقص التقدير مع احتمال نقص التقدير التقدير مثل المتكلم والشائي والمريد فهذا لا يجوز أن يسمى الله عز وجل بها ولكن يجوز ماذا أن يخبر عن الله أن يخبر عن الله هذا هو المراد بالألفاظ الدالة على الكمال لكن مع احتمال النقص والقسم الثالث الذي يحتمل نقصا وكمالا في نفس المعنى يحتمل نقصا وكمالا في نفس المعنى وهو ما مثلنا به بماذا الماكر المستهزئ فهذا لا يجوز أن يسمى الله عز وجل به مطلقا ولكن يقال الله عز وجل يمكر بمن مكر به ويستهزى بمن استهزأ به وهناك ألفاظ وأسماء غايت في الكمال فهذا الذي يسمى الله عز وجل بها مثل السميع العليم القدير إلى آخر ما جاء في أسماء الله سبحانه وتعالى فهمتم هذا الآن إذن الآن الألفاظ أربعة الألفاظ أربعة لخصها هنا الشيخ فقال ما هو كمال محض في ذاته وموضوعه فهذا يسمى الله سبحانه وتعالى كمال في ذاته وكمال في موضوعه فهذا يسمى الله سبحانه وتعالى به ومنه ما هو كمال في ذاته لا في موضوعه فهذا يطلق على الله خبرا لا تسميا مثل المتكلم فهو كمال في ذاته صح لكن موضوعه قد يكون كمالا وقد يكون نقصا معنى موضوعه يعني الكلام الذي يتكلم به قد يكون محمود وقد يكون مذموم لكن في حق الله محمود لكن لا يسمى الله عز وجل بهذا لاحتمال النقص واضح لاحتمال النقص ومنه ما يحتمل نقصا محضا فهذا لا يجوز أن يسمى الله عز وجل به ولا أن يخبر به سبحانه وتعالى تعالى وهو مثل العمى أو الصمم أو إلى غير ذلك تعالى الله عن ذلك فهذا لا يجوز ومنه ما هو كذلك نقصا ومنه ما يحتمل نقصا محضا ومنه ما كان نقصا طيب طيب ومنه ما كان نقصا ليس في موضوعه وإنما في ذاته وإنما في ذاته وهو مثل ماذا الماكر المستهزئ فهذا لا يجوز أن يسمى الله عز وجل به ولا أن يخبر به أيضا عرفتم هذا الآن فالأقسام أربعة كيف؟ المكرون هذا لا بد أن تطلق على الله عز وجل في المقابلة فيقال الله يستهزئ بمن يستهزئ بمن يستهزئ به الله يستهزئ بهم لأنهم استهزئوا ويمكروا بمن مكر به نعم موضوعه لا في موضوعه موضوعه يعني في يعني ما يقول إليه الكلام الآن غير الله سبحانه وتعالى قد يتكلم بالخير وقد يتكلم بالشر صح قد يتكلم بأمر محمود وقد يتكلم بأمر مدموم فيوجد هنا الاحتمال صح صح فهذا لا يسمى الله سبحانه وتعالى له لأن أصل الكلام ها كمال أصل الكلام كمال لكن موضوع الكلام نقص قد يكون فيه نقص صح قد يكون فيه ماذا نقص واضح هذا الآن هذا معنى موضوعه قال مثال ذلك الحي اسم من أسماء الله يعني يريد الآن أن يبين ما معنى أنه متضمن لصفات كاملة لا نقص فيها بوجه من الوجوف لا احتمالا ولا تقديرا فمثل وضرب بعض الأمثلة قال مثال ذلك الحي قال اسم من أسماء الله تعالى متضمن للحياة الكاملة التي لم تسبق بعدم ولا يلحقها زوال الحياة المستلزمة لكمال الصفات من العلم والقدرة والسمع والبصر وغيرها الحي ما معنى الحي اسم الله الحي أي ذو الحياة الأزلية التي لم تسبق بعدم ولا يلحقها زوال ولا يلحقها زوال هذا معنى الحي معنى اسم الله الحي فالحياة تستلزم ماذا تستلزم صفات كثيرة فالحي يكون عالما صح فهذا الاسم يستلزم صفة العلم وهكذا يستلزم أن يكون قادرا فهنا الحياة تستلزم صفة ماذا القدرة ماذا القدرة وهكذا يستلزم أن يكون سميعا بصيرا ف يستلزم هذا الاسم صفة السمع والبصر وغير ذلك من الصفات فانظروا الاسم هذا اجتمل على صفات كمال فالحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والسمع والبصر هذه من صفات الكمال واضح هذا الآن قال مثال آخر العليم اسم من أسماء الله متضمن للعلم الكامل الذي لم يسبق بجهل ولا يلحقه نسيان هذا معنى العلم فمعنى اسم العليم متضمن للعلم الكامل الذي لم يسبق بجهل ولا يلحقه نسيان وهو سبحانه وتعالى الذي علم ما كان وما سيكون لو كان كيف يكون ولا يلحقه نسيان لا ينسى ربنا عز وجل النسيان الذي بمعنى ترك الشيء عن ذهول وغفلة لأن النسيان ينقسم إلى قسمين النسيان ينقسم إلى قسمين القسم الأول النسيان بمعنى ترك الشيء عن ذهول وغفلة عن ذهول وغفلة يعني يغفل الإنسان الآن يغفل عن شيء كان يعلمه فينساه يقول له كيف أنت قلت كذا كذا يقول له أنا ما قلت كذا ما أذكر هذا منفي عن الله سبحانه وتعالى المسيان الذي بمعنى ترك الشيء عن ذهول وغفلة لكن هناك نوع آخر ثابت لله عز وجل وهو الترك عن علم وعمد كما قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم نسوا الله فنسيهم وكما قال سبحانه وتعالى فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا إنا نسيناكم فالنسيان هنا بمعنى نسيان عن علم وعمد ليس بمعنى نسيان ترك الشيء عن ذهول وغفلة فنفرق بين هذين النوعين نفرق بين هذين النوعين قال قال الله تعالى علمه عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى قوله ولا ينسى فأنا المراد بالنسيان ترك الشيء عن ذهول وغفلة فإذا انظر اسم العليم اجتمل على هذه الصفات العظيمة العلم الواسع المحيط بكل شيء جملة وتفصيلة سواء ما يتعلق بأفعاله أو أو أفعال خلقه وكل ذلك يشمله اسم العليم يشمله اسم العليم قال الله تعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين هذا يدل على سعة علم الله عز وجل وأنه يعلم كل شيء قال وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين كل في كتاب واضح يعلمه الله سبحانه وتعالى وقال عز وجل يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون والله عليم بذات الصدور بذات الصدور يعني ما توسوس له الصدور يعلمه الله سبحانه وتعالى فإذا اسم العليم يدل على هذه المعاني وأن الله عز وجل عليم بكل شيء وإيمان العبد بمثل هذه الأسماء مما يقوي إيمانه ومما كذلك يجعله يجعله مراقبا لله سبحانه وتعالى فلو آمن كل مؤمن بأن الله يعلم ما يسر وما يعلن لا شك أنه سيخافه في السر والعلم ويستحي أن يراه الله عز وجل وهو على معصية لأن الله يعلم بحاله ويعلم بأفعاله فلا شك أن هذه الأسماء تؤثر في إيمان العبد كما تستحضرها ولازمها كانت سببا في خشيته وفي خوفه من الله وفي كذلك صحة سيره إلى الله سبحانه وتعالى وهذه هي كما تقدم الفائد العظمى من دراسة هذا العلم علم الأسماء والصفات قال ومثال ثالث مثل هنا بثلاثة أمثلة مثل بثلاثة أمثلة قال ومثال ثالث الرحمن قال اسم من أسماء الله تعالى متضمن للرحمة الكاملة التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أرحم بعباده من هذه بولدها يعني أم صبي وجدته في السبي فأخذته وألصقته ببطنها وأرضعته والحديث في الصحيحين من حديث عمر بن الخطار ومتضمن أيضا للرحمة الواسعة الرحمة الكاملة ما الفرق بين الرحمة الكاملة والرحمة الواسعة الرحمة الكاملة التي لا نقص فيها بأي وجه من الوجوه فهو سبحانه وتعالى لا أرحم منه عز وجل عز وجل فرحمته كاملة وأما الرحمة الواسعة فهي التي تشمل كل شيء تسع كل شيء ولذلك قسم العلماء الرحمة إلى غسمين رحمة عامة ورحمة خاصة ورحمة الواسعة فرحمة الله العامة وهي من سعة رحمته أن يرحم جميع خلقه حتى الكفار من الذي يرزقهم من الذي يسقيهم من الذي يشفيهم هو الله سبحانه وتعالى وهذا من رحمة الله عز وجل الكاملة ومن رحمة الله سبحانه وتعالى الواسعة وهكذا رحمة خاصة بالمؤمنين فمن الذي هداهم للتوحيد والإيمان ومن الذي هداهم للسنة ومن الذي هداهم للعلم ومن الذي هداهم للطاعة هذه رحمة خاصة فرحمة الله عز وجل كاملة وواسعة هذا من مقضى الإيمان بهذا الإسم اسم ماذا؟ الرحمن وكما قال الشيخ رحمه الله لأن هذا الاسم متضمن للرحمة الكاملة التي قال عنها رسول الله عليه وسلم الله أرحم بعبادي من هذه بولدها تصور هذا المثال امرأة فقدت رضيعها السبي السبي يعني كانت حرب فانتصر المسلمون فسب المسلمون الذراري والنساء فكانت امرأة من هؤلاء معها رضيع معها الحرب والكر والفر فقدت ولدها ما وجدت ولدها فأصبحت تبحث عنه وكلما وجدت رضيعا ضمته إليها كلما وجدت رضيعا ضمته وأرضعته إلى أن وجدت ولدها كيف سيكون شعورها كيف سيكون شعورها شعور عظيم تعرفون رحمة الأم بالأولاد رحمة عظيمة فالله عز وجل أرحم بعباده من هذه الأم بولدها هكذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام فهذا وصف عظيم ولله المثل الأعلى وإنما هذا من باب التقريب وإلا فرحمة الله عز وجل أعظم وأعظم مما ضرب في هذا المثل وإنما هذا من باب التقريب قال ومتضمن أيضا للرحمة الواسعة التي قال الله عنها ورحمتي وسعت كل شيء كل من ألفاظ العمو فالله عز وجل يرحم عباده وقال عن دعاء الملائكة للمؤمنين ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما لعلنا قد أطلنا وما نريد أن نطيل فقي شيئا يسيرا في هذه القاعدة لعلنا نؤجله إلى الدرس القادم لأن فيه أمثلة كثيرة فإن شاء الله نتركه إلى درس قادم إلى هنا والله تعالى أعلى أعلى أعلى أعلى